الوحدة الثانية : شرح وحل الدرس الأول -التقنيةُ وصناعةُ الرأيِ العامِّ – الصف الثاني بكالوريا الترم الأول 2026-2027 (كتاب الوزارة) الجزء الثالث

تحليلُ فِقْرَةٍ محَدَّدَةٍ
11- حَلِّلِ الفقرةَ التي تبدأُ بـ: «غيرَ أنَّ تحميلَ التقنيةِ وحدَها مسؤوليّةَ صناعةِ الرأْيِ العامِّ…» من حيثُ:
- الفكرةُ الرئيسةُ: ……………………………………………………
- الرأيُ المطروحُ: ……………………………………………………
- التقييدُ أو التعقيبُ: ……………………………………………………
رأْيٌ مبَرَّرٌ قصيرٌ
12- «يَرى بعضُ المفكّرِينَ أنَّ الخُوارزْميّاتِ تَسلُبُ الإنسَانَ حُرّيَّةَ الاختِيارِ، بيْنَمَا يَرى آخَرونَ أنَّها مجَرّدُ مُقْتَرِحٍ آلِيٍّ يُلَبِّي رَغَباتِه».
أيَّ الرَّأْيَيْنِ تُؤَيِّدُ في ضَوْءِ فَهْمِكَ لِلْفِقْرَةِ الأَخِيرَةِ مِنَ النَّصِّ؟ دَلِّلْ على رأْيِكَ في ثلاثَةِ أأْسْطُرٍ.
13- ما الفَرْقُ بينَ «التوجيهِ الذكيّ» و«الإكراهِ الصريحِ» كما يُفهَمُ من النصِّ؟
14- هل ترى أن الوعيَ المعلوماتيَّ كافٍ وحدَهُ لمواجهةِ التأثيرِ الرَّقْمِيِّ؟
اذكر سببًا واحدًا.
ثالثًا: هيا نناقش
– موقفٌ حياتيٌ:
1- تَخَيَّلْ أَنَّ أَحَدَ أَصْدِقَائِكَ يُسارِعُ بِمُشارَكَةِ الأَخْبارِ المُثيرةِ لِلْجَدَلِ دُونَ تَحَقُّقٍ، وحينَ نَصَحْتَهُ قالَ مُبَرِّرًا:
«الجمِيعُ يَنشُرُ هَذا التَّرِنْدَ، فَلِماذا أكُونُ أنَا مُخْتَلِفًا؟».
كَيْفَ تَرُدُّ عَلَى هَذِهِ الحُجَّةِ مُسْتَفِيدًا مِمَّا دَرَسْتَهُ عَنْ أثَرِ التَّكْرارِ والانتشارِ؟ (في ثلاثةِ أسْطُرٍ)
– موقفٌ نقديٌ
2- أَتَرَى أَنَّ المِشْكِلَةَ في التقنيَةِ نفْسِها، أَمْ في طريقةِ استخدامِها؟
اكتب موقِفَكَ في أرْبعَةِ أسْطُرٍ.
62 – الوحدة الثانية
[الحل النموذجي]
تحليل فقرة محددة
11- تحليل الفقرة:
- الفكرة الرئيسة: تحديد الطرف المسؤول عن تشكيل وتوجيه الرأي العام في العصر الرقمي.
- الرأي المطروح: تحميل التقنية والخوارزميات كامل المسؤولية عن تزييف الوعي وتوجيه سلوك المستخدمين.
- التقييد أو التعقيب: تقييد هذا الطرح بأن المسؤولية لا تقع على التقنية وحدها، بل هي مسؤولية مشتركة بين التقنية والمتلقي الذي يسهم بتفاعله التلقائي وقلة وعيه النقدي في نجاح هذا التأثير.
رأي مبرر قصير
12- تأييد أحد الرأيين وتدليله:
- الإجابة: أؤيد الرأي الأول؛ لأن الخوارزميات لا تكتفي بتقديم الاقتراحات وفق رغبات المستخدم فقط، بل تحصره داخل “فقاعة تصفية” تُغفل وجهات النظر الأخرى وتكرر المادة المعروضة عليه باستمرار، مما يوجّه تفكيره تدريجيًا ويسلبه حريته الفكرية الحقيقية والاختيار الواعي دون أن يشعر.
13- الفرق بين «التوجيه الذكي» و«الإكراه الصريح»:
- التوجيه الذكي: تأثير خفي غير مباشر يعتمد على الخوارزميات وتحليل البيانات لتمرير المحتوى وفق اهتمامات المستخدم، مما يوجه اختياراته دون إشعار بإجبار.
- الإكراه الصريح: فرض المحتوى أو الرأي بصورة مباشرة وإلزامية واضحة تجبر المستخدم على اتباع مسار محدد دون ترك مجريات للإقناع الضمني.
14- هل ترى أن الوعي المعلوماتي كافٍ وحده لمواجهة التأثير الرقمي؟
- الإجابة: لا، ليس كافيًا وحده.
- السبب: لأن التأثير الرقمي يستهدف الجوانب العاطفية والنفسية غير الواعية لدى الفرد، مما يجعله بحاجة إلى قوانين تشريعية وضوابط خوارزمية تحد من الهيمنة الرقمية بجانب الوعي الذاتي.
ثالثًا: هيا نناقش
– موقف حياتي:
1- الرد على حجة الصديق: -> الانتشار والتكرار لا يعطيان الخبر أي مصداقية علمية، بل يمثلان آلية خوارزمية تهدف للربح ولفت الانتباه فقط. -> الانسياق وراء “الترند” دون تثبت يجعلك جزءًا من تزييف الوعي ونشر الشائعات التي تضر المجتمع. -> التميز الفكري والتفكير النقدي يتطلبان من المرء التثبت قبل النشر وعدم الركض خلف الكثرة القائمة على الانفعال.
– موقف نقدي:
2- كتابة الموقف النقدي: -> المشكلة الأساسية تكمن في طريقة الاستخدام ومدى وعي المتلقي، وليست في ذات التقنية؛ فالتقنية مجرد أداة محايدة تم ابتكارها لتسهيل الوصول للمعلومات والتواصل. -> إن خطورة التقنية تظهر وتتفاقم عندما يُسلم المستخدم عقله للتفاعل السطحي والانفعالي دون إعمال للفكر والتفكير النقدي. -> يعتمد أثر التكنولوجيا سلباً أو إيجاباً على السلوك البشري؛ فالوعي بكيفية عمل الخوارزميات وطرق الوقاية من التحيّز هو المعيار في تحويلها إلى أداة نافعة بدلاً من أداة للهيمنة. -> بناء على ذلك، الحل يرتكز على رفع كفاءة الاستخدام وتطوير الثقافة الرقمية لدى الأفراد وليس إلغاء التكنولوجيا.
3- في رأيِكَ، ما الحِصْنُ الأَوَّلُ لحمايةِ استقلالِ رأيِكَ في العَصْرِ الرَّقْمِيِّ؟
تخير المناسب: (أ) التَّفاعُلُ السَّريعُ لِضَمانِ التَّواجُدِ الرَّقْمِيِّ. (ب) الشَّكُّ المَنْهَجِيُّ وَالتَّحَقُّقُ العَكْسِيُّ مِنَ المَصادِرِ. (ج) العُزْلَةُ التَّامَّةُ عَنْ مَنَصَّاتِ التَّواصُلِ الاسْتِجْماعِيِّ. (د) مُسايَرَةُ (التَّرِنْدِ) مَعَ الاحْتِفاظِ بِالرَّأْيِ المُخالِفِ سِرًّا.
– التفسيرُ المدعومُ بالأدلة
4- أَنَجَحَ الكاتِبُ في وُقوفِهِ على الحِيادِ المَوْضوعِيِّ بَيْنَ سَطْوَةِ التَّقْنِيَّةِ ومَسْؤوليَّةِ الإنسانِ، أَمْ مالَ إلى طَرَفٍ على حِسابِ الآخَرِ؟ هاتِ دَليلاً يُثْبِتُ صِحَّةَ حُكْمِك.
5- كَيْفَ أَسْهَمَتْ أَمْثِلَةُ الكاتِبِ (مثلُ ظاهِرَةِ التَّرِنْدِ) في تَقْريبِ المَفاهِيمِ التَّقْنِيَّةِ المُمَجَّرَدَةِ (كالخوارزمياتِ وفقاعة التصفيةِ) إلى ذِهْنِكَ؟ وهَلْ تَقْتَرِحُ مِثالاً واقِعِيًّا آخَرَ مِنْ تَجْرِبَتِكِ الشَّخْصِيَّةِ لِدَعْمِ فِكْرَةِ الكاتِبِ؟
– نشاطٌ جماعيٌ منظَّم
6- قَسِّموا أَنْفُسَكُمْ إلى مَجْموعَتَيْنِ لإِقامَةِ مُناظَرَةٍ حَوْلَ السُّؤالِ الآتي:
مَنِ الجاني الحَقيقيُّ في صِناعَةِ الوَهْمِ الرَّقْمِيِّ؟
• فَريقُ الإِدّعاءِ (ضِدَّ التَّقْنِيَّةِ): يَرى أنَّ الخُوارَزْمِيّاتِ هي المَسْؤولُ الأَكْبَرُ؛ لِأَنَّها مُصَمَّمَةٌ لِلْتَّلاعُبِ النَّفْسِيِّ. • فَريقُ الدِّفاعِ (ضِدَّ المُسْتَخْدِمِ): يَرى أنَّ الإِنْسانَ هُوَ المَسْؤولُ الأَوَّلُ؛ لِتَنازُلِهِ عَنْ عَقْلِهِ طَواعِيَةً وبِلا تَمْحيصٍ.
على أَنْ يُقَدِّمَ كُلُّ فَريقٍ ثلاثَ حُجَجٍ قَوِيَّةٍ، وفي النِّهايةِ صَوَّتوا: هَلْ غَيَّرَ أَحَدُكُمْ قَناعَتَهُ بَعْدَ المُمُناظَرَةِ؟ ولِماذا؟
رابعًا: هيَّا نتحدث ونكتب
هيا نتحدَّث
– عرضٌ شفهيٌ منظَّم
تَحدَّثْ لمدَّةِ دَقيقتَيْنِ حولَ العِبارةِ الآتيةِ: «الوعيُ الرقميُّ هو خطُّ الدِّفاعِ الأوَّلِ عنِ استقلالِ رأيِك».
الدرس الأول – 63
[الحل النموذجي]
3- الحصن الأول لحماية استقلال رأيك
- الإجابة الصحيحة: (ب) الشَّكُّ المَنْهَجِيُّ وَالتَّحَقُّقُ العَكْسِيُّ مِنَ المَصادِرِ.
التفسير المدعوم بالأدلة
4- هل نجح الكاتب في الوقوف على الحياد الموضوعي؟ -> الإجابة: نعم، نجح الكاتب في التزام الحياد الموضوعي والتوازن بين الطرفين. -> الدليل: الكاتب لم يُبرئ التقنية بل شرح خطورة خوارزمياتها في خلق “فقاعة التصفية” وتوجيه الاهتمام، وفي الوقت ذاته لم يُعفِ الإنسان بل حمّله المسؤولية كاملة عن قلة وعيه والتسرع في التسليم لـ “الترند” والتحيز التأكيدي دون تفكير نقدي.
5- أثر أمثلة الكاتب واقتراح مثال واقعي آخر: -> أثر أمثلة الكاتب: أسهمت في تحويل المفاهيم البرمجية والنفسية النظرية والمجردة (كالخوارزميات وفقاعة التصفية) إلى صور ذهنية واقعية ملموسة يفهمها القارئ من خلال مشاهداته اليومية لظواهر مثل “الترند”. -> مقترح مثال واقعي آخر: “الإعلانات الموجهة لشراء منتج معين”؛ فبمجرد الحديث عن هاتف أو البحث عنه مرة واحدة، تنهمر إعلانات الهواتف على شبكات التواصل، فيظن المستخدم أن الجميع يتحدث عنه أو أنه الخيار الوحيد المتاح، وهو ما يؤكد مفهوم فقاعة التصفية والتوجيه الذكي.
نشاط جماعي منظم (المناظرة)
6- حجج الفريقين:
- حجج فريق الإدعاء (ضد التقنية):
- الخوارزميات مُصممة برمجيًا للاستحواذ على الانتباه والاستغلال النفسي لآليات الفضول والإثارة لدى البشر لتحقيق أرباح رقمية.
- التكنولوجيا هي التي تفرض “فقاعة التصفية” وتخفي الآراء المخالفة، مما يمنع المستخدم من الاطلاع على الصورة كاملة.
- سرعة انتشار “الترند” تتم بفعل إعادة التوجيه الآلي، مما يفوق قدرة الاستيعاب البشري على التحقق لحظة بلحظة.
- حجج فريق الدفاع (ضد المستخدم):
- الإنسان يمتلك العقل والتفكير النقدي، وله الحرية المطلقة في التوقف قبل النشر أو التفاعل.
- التنازل عن البحث والتثبت والاندفاع خلف العاطفة هو اختيار بشري محض لا تُكرهه التكنولوجيا على أحاديثه.
- التقنية مجرد أداة وسيطة، والوعي البشري هو الفاصل في كيفية استخدامها أو الاستسلام لها.
عرض شفهي منظم (تحدث لمدة دقيقتين)
العبارة: «الوعيُ الرقميُّ هو خطُّ الدِّفاعِ الأوَّلِ عنِ استقلالِ رأيِك».
- نص الكلمة المقترحة:
«بسم الله الرحمن الرحيم،
في عصرنا الرقمي الحالي، لم نعد نتلقى المعرفة مجردة كما هي في الواقع، بل أصبحت تُصاغ لنا بعناية عبر الخوارزميات والتوجيه الذكي. لذلك، فإن الوعي الرقمي ليس خيارًا ثانوياً، بل هو خط الدفاع الأول عن استقلال الفكر والرأي.
إن عدم الوعي بآليات المنصات يجعل المرء فريسة سريعة للتحيز التأكيدي ولشَرَك فقاعة التصفية؛ فيرى ما يُحب ويردد ما يرى، مقتنعاً بأنه يصنع رأيه بنفسه، بينما هو في الحقيقة ينفذ ما وجهته إليه التكنولوجيا.
ولكي نحافظ على استقلاليتنا الفكرية، يجب أن يرتكز وعينا على الشك المنهجي، والتثبت من المصادر الرسمية قبل الانسياق خلف الترندات المثيرة. إن التقنية أداة قوية، لكن العقل البشري الواعي والنقد الذاتي هما الضمان الوحيد للحرية الفكرية وصناعة رأي عام موضوعي وسليم.
وشكراً لكم.»
وعٍ مِنَ الصَّرْفِ، وعلّلْ سببَ مَنعِهِ:
( أ ) تعملُ الدولةُ على تنفيذِ مشاريعَ رقميةٍ كبرى. (ب) يجبُ الحَذَرُ عندَ التواصلِ مع أصدقاءَ مجهولينَ في غُرَفِ المُحادَثَةِ. (ج) أصبحت وسائلُ التواصل الاجتماعي تؤثّر في تشكيلِ الرأي العام.
ضع علامة (صح) أمام الاسم الممنوع من الصرف:
- مبادئ.
- أخبار.
- قراصنة.
- قوانين.
64 – الوحدة الثانية
[الحل النموذجي]
تدريب ثنائي قصير
- رأي الطالب الأول: نعم، يمكن للشخص الواعي أن يسقط في فخ الترند، لأن المنصات الرقمية تستهدف العواطف وغريزة الفضول والتكرار النفسي الذي يصعب مقاومته لحظيًا.
- رأي الطالب الثاني: الوعي يقلل النسبة، لكن ضغط الكثرة والسرعة الشديدة للنشر قد يجعل حتى الواعي يقع في الخطأ أحيانًا قبل أن يدرك ذلك ويراجع نفسه.
- النيقطة المشتركة: الوعي البشري لا يعني العصمة من الخطأ؛ فالتقنية مصممة بذكاء للاستحواذ على الانتباه، والوقاية تتطلب التريث المستمر والشك المنهجي قبل التفاعل.
كتابة موجّهة (الفقرة المتماسكة)
في عصر التطور الرقمي والتصاعد التكنولوجي، لم نعد نصنع قناعاتنا بأسلوب حيادي مطلق، بل أصبحت تُصنع وتوجه لنا جزئيًا دون أن نشعر. ويرجع ذلك إلى آلية عمل الخوارزميات الذكية التي تدرس اهتماماتنا وتغمرنا بمحتوى مكرر يوافق هوى النفس، محاصرة العقل داخل “فقاعة تصفية” تمنع عنه وجهات النظر المخالفة وتغذي لديه “التحيز التأكيدي”. وعلى سبيل المثال من الواقع، نجد أن التكرار المكثف لإعلان أو خبر عبر منصات التواصل (كالترند) يجعل الفرد يتبناه ويقتنع بصحته لمجرد كثرة تداوله والضغط الجماعي حوله. وبناءً على ذلك، فإن حماية استقلالية التفكير تتطلب التسلح بالوعي المنهجي والتثبت النقدي قبل التسليم لما يُعرض علينا عبر الشاشات.
خامسًا: هيا نوظف لغتنا الجميلة (اضبط لغتك)
1- استخراج الاسم الممنوع من الصرف وتبيان السبب:
(أ) تعمل الدولة على تنفيذ مشاريع رقمية كبرى.
- الممنوع من الصرف: مَشارِيع -> السبب: صيغة منتهى الجموع (جمع تكسير بعد ألفه ثلاثة أحرف أوسطها ساكن).
- الممنوع من الصرف: كُبْرَى -> السبب: اسم منتهٍ بألف التأنيث المقصورة.
(ب) يجب الحذر عند التواصل مع أصدقاء مجهولين في غرف المحادثة.
- الممنوع من الصرف: أَصْدِقَاء -> السبب: اسم منتهٍ بألف التأنيث الممدودة.
(ج) أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر في تشكيل الرأي العام.
- الممنوع من الصرف: وَسائِل -> السبب: صيغة منتهى الجموع (جمع تكسير بعد ألفه حرفان).
تحديد الممنوع من الصرف في القائمة:
- مبادئ: (صح) -> [ممنوع من الصرف: صيغة منتهى الجموع].
- أخبار: (خطأ) -> [مصروف: لأن حرف الألف بعده حرف واحد فقط، وليست صيغة منتهى الجموع].
- قراصنة: (خطأ) -> [مصروف: لأن الحرف الأوسط بعد الألف متحرك وليس ساكنًا – التاء المربوطة وقبلها نون مفتوحة].
- قوانين: (صح) -> [ممنوع من الصرف: صيغة منتهى الجموع].
2- أكْمِلِ الجُمَلَ الآتيةَ باسْمٍ مَمْنُوعٍ مِنَ الصَّرْفِ وِفْقًا لِما بَيْنَ القَوْسَيْنِ، مَعَ الضَّبْطِ التَّامِّ:
( أ ) تُحذِّرُ حَمَلاتُ التَّوْعِيَةِ الرَّقْمِيَّةِ مِنْ ……………….. خَفِيَّةٍ لِلشَّبَكَةِ العَنْكَبُوتِيَّةِ. (صِيغَة مُنْتَهَى الجُمُوعِ).
(ب) تَسْتَدْعِي الحِمايَةُ الرَّقْمِيَّةُ اتِّخاذَ تَدابِيرَ ……………….. لِتَأْمِينِ الحِساباتِ. (اسْم مُنْتَهٍ بِأَلِفِ التَّأْنِيثِ المَقْصُورَةِ).
(ج) يَسْتَشِيرُ المُسْتَخْدِمُ الذَّكِيُّ ……………….. مُتَخَصِّصِينَ فِي أَمْنِ المَعْلُوماتِ. (اسْم مُنْتَهٍ بِأَلِفِ التَّأْنِيثِ المَمْدُودَةِ).
3- اكْتُبْ جُمْلَةً مِنْ إِنْشائِكَ حَوْلَ علاقَةِ التِّقْنِيَةِ بصِناعَةِ الرَّأْيِ العَامِّ تَتَضَمَّنُ اسْمًا مَمْنُوعًا مِنَ الصَّرْفِ، ثُمَّ بَيِّنْ سَبَبَ مَنعِهِ.
تذوق
– اقرأ العبارتين:
- (الْتَّرِنْدُ) لا يعكس دائمًا ما هو الأهم.
- (الْتَّرِنْدُ) قَدْ يَكونُ نَتِيجَةَ تَكْرارٍ، وانْتِشارٍ، وتَعْزيزٍ مُتَبادَلٍ، وتَوْجِيهٍ خَفِيٍّ بَيْنَ المُسْتَخْدِمِينَ.
1- أيُّ الجملتينِ تُمَثِّلُ الإيجازَ؟ ولماذا؟
2- أيُّهما يمثِّلُ الإطنابَ؟ وما فائدتُهُ البلاغيّةُ والجماليّةُ في هذا الموضِعِ؟
– مقارنةُ أسلوبين:
3- لكل من الإيجاز والإطناب مقامه المناسب. في رأيك، أي الأسلوبين تفضل استخدامه إذا كنت تكتب «لافتة تحذيرية» في مدرستك؟ وأيهما تفضل إذا كنت تكتب «مقالًا توعويًّا»؟ علّل إجابتك.
الدرس الأول – 65
[الحل النموذجي]
2- إكمال الجمل باسم ممنوع من الصرف مع الضبط التام
( أ ) تُحذِّرُ حَمَلاتُ التَّوْعِيَةِ الرَّقْمِيَّةِ مِنْ مَخاطِرَ خَفِيَّةٍ لِلشَّبَكَةِ العَنْكَبُوتِيَّةِ.
- الضبط: مَخاطِرَ (اسم مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف مجرد من أل والإضافة).
- المطلوب المتحقق: صيغة منتهى الجموع.
(ب) تَسْتَدْعِي الحِمايَةُ الرَّقْمِيَّةُ اتِّخاذَ تَدابِيرَ كُبْرَى لِتَأْمِينِ الحِساباتِ.
- الضبط: كُبْرَى (نعت مجرور وعلامة جره الفتحة المقدرة).
- المطلوب المتحقق: اسم منتهٍ بألف التأنيث المقصورة.
(ج) يَسْتَشِيرُ المُسْتَخْدِمُ الذَّكِيُّ خُبَراءَ مُتَخَصِّصِينَ فِي أَمْنِ المَعْلُوماتِ.
- الضبط: خُبَراءَ (مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة بلا تنوين).
- المطلوب المتحقق: اسم منتهٍ بألف التأنيث الممدودة.
3- كتابة جملة تتضمن اسمًا ممنوعًا من الصرف
- الجملة: تُشَكِّلُ الخَوارِزْمِيّاتُ مَظاهِرَ عَدِيدَةً لِلتَّوْجِيهِ الذَّكِيِّ فِي صِناعَةِ الرَّأْيِ العَامِّ.
- الاسم الممنوع من الصرف: مَظاهِرَ
- سبب المنع: صيغة منتهى الجموع (جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان).
تذوق
1- الجملة التي تمثل الإيجاز والسبب:
- الجملة: الجملة الأولى «(الْتَّرِنْدُ) لا يعكس دائمًا ما هو الأهم».
- السبب: لأنها عبّرت عن معنى واسع وعميق في عبارة قصيرة مركزة دون حذف يُخل بالمعنى (إيجاز قِصَر).
2- الجملة التي تمثل الإطناب وفائدته:
- الجملة: الجملة الثانية «(الْتَّرِنْدُ) قَدْ يَكونُ نَتِيجَةَ تَكْرارٍ، وانْتِشارٍ، وتَعْزيزٍ مُتَبادَلٍ، وتَوْجِيهٍ خَفِيٍّ بَيْنَ المُسْتَخْدِمِينَ».
- الفائدة البلاغية والجمالية: التوضيح والتفصيل بعد الإجمال؛ لترسيخ كيفية تشكّل الترند في ذهن القارئ وبيان أسبابه المتعددة لزيادة الإقناع والبيان.
مقارنة أسلوبين
3- تحديد الأسلوب المفضل والتعليل:
- في “اللافتة التحذيرية”: أُفضّل أسلوب الإيجاز.
- التعليل: لأن مقام اللافتة يتطلب الإيجاز والسرعة في إيصال الفكرة وتنبيه القارئ فورًا بأقل عدد من الكلمات للفت الانتباه المباشر.
- في “المقال التوعوي”: أُفضّل أسلوب الإطناب.
- التعليل: لأن المقام يتطلب الشرح والتفصيل والتدليل وتوضيح المفاهيم لترسيخ الفكرة التوعوية وتفكيك أبعاد القضايا في ذهن القارئ لإقناعه.
صحح لغتك
1- اخْتَرِ الكِتَابَةَ الصَّحِيحَةَ إِمْلَائِيًّا مِمَّا بَيْنَ القَوْسَيْنِ (مُعَلِّلًا رَأْيَكَ بِالقَاعِدَةِ):
( أ ) يَسْعَى المُسْتَخْدِمُ إِلَى (اسْتِقْلَالِ – إِسْتِقْلَالِ) رَأْيِهِ. (ب) يُحَذِّرُ الخُبَرَاءُ مِن (إِنْتِشَارِ – انتِشارِ) الشَّائِعَاتِ بِدَافِعِ (الإِنْفِعَالِ – الانْفِعَالِ) العَاطِفِيِّ.
عَلِّلْ كِتَابَةَ الهَمْزَةِ فِي الكَلِمَاتِ الآتِيَةِ:
- إِكْرَاه: ……………………………………………………
- اسْتِخْدَام: ……………………………………………………
- ارْتِبَاط: ……………………………………………………
2- صُوِّبِ الخَطَأَ الإِمْلَائِيَّ فِي الكَلِمَاتِ الآتِيَةِ مَعَ ذِكْرِ السَّبَبِ:
- (إِسْتِجَابَة): الصَّوَابُ: ……………….. السَّبَبُ: ………………..
- (اعلام): الصَّوَابُ: ……………….. السَّبَبُ: ………………..
- (إِنْتِقَاء): الصَّوَابُ: ……………….. السَّبَبُ: ………………..
- (انسان): الصَّوَابُ: ……………….. السَّبَبُ: ………………..
عبِّر
1- مشهد سردي موجز:
اكتب مشهدًا قصيرًا (ستة – ثمانية أسطر) يَصِفُ طَالِبًا وَقَعَ فِي فَخِّ مُشَارَكَةِ (تَرِنْدٍ) مُزَيَّفٍ، وَكَيْفَ اكْتَشَفَ الحَقِيقَةَ لَاحِقًا، وَمَاذَا فَعَلَ لِتَدَارُكِ خَطَئِهِ..
احرص على (بداية واضحة – حدث أساسي – نتيجة – خاتمة قصيرة).
2- إعادة صياغة بإيجاز:
أَعِدْ صِيَاغَةَ الفِقْرَةِ الآتِيَةِ بِإِيجَازٍ فِي سَطْرٍ واحِدٍ فَقَطْ، مُحَافِظًا عَلَى المَعْنَى الأَسَاسِيِّ: «في بيئةٍ رقميةٍ تتسارعُ فيها الأخبارُ، قد يندفعُ كثيرٌ من الناسِ إلى مشاركةِ محتوى دونَ تحقُّقٍ، مدفوعينَ برغبةٍ في التفاعلِ السريعِ أو الظهورِ، فتشوشُ الرأيَ العامَّ وتؤدي أحيانًا إلى انتشارِ معلوماتٍ غيرِ دقيقةٍ».
66 – الوحدة الثانية
[الحل النموذجي]
صحح لغتك
1- الاختيار مع التعليل بالقاعدة:
( أ ) يسعى المستخدم إلى استقلال رأيه.
- السبب: همزة وصل؛ لأنه مصدر للفعل السداسي (استقلَّ).
(ب) يحذر الخبراء من انتشار الشائعات بدافع الانفعال العاطفي.
- سبب (انتشار): همزة وصل؛ لأنه مصدر للفعل الخماسي (انتشر).
- سبب (الانفعال): همزة وصل؛ لأنه مصدر للفعل الخماسي (انفعل).
تعليل كتابة الهمزة في الكلمات:
- إِكْرَاه: همزة قطع؛ لأن الكلمة مصدر للفعل الرباعي (أَكْرَهَ).
- اسْتِخْدَام: همزة وصل؛ لأن الكلمة مصدر للفعل السداسي (اسْتَخْدَمَ).
- ارْتِبَاط: همزة وصل؛ لأن الكلمة مصدر للفعل الخماسي (ارْتَبَطَ).
2- تصويب الخطأ الإملائي مع ذكر السبب:
- (إِسْتِجَابَة):
- الصواب: استجابة
- السبب: همزة وصل؛ لأنها مصدر للفعل السداسي (استجاب).
- (اعلام):
- الصواب: إعلام (أو أعلام حسب المعنى، والمقصود هنا الإشهار/الإعلام فتكتب بكسر الهمزة).
- السبب: همزة قطع؛ لأنها مصدر للفعل الرباعي (أَعْلَمَ) [أو اسم جمع علم].
- (إِنْتِقَاء):
- الصواب: انتقاء
- السبب: همزة وصل؛ لأنها مصدر للفعل الخماسي (انتقى).
- (انسان):
- الصواب: إنسان
- السبب: همزة قطع؛ لأنها من الأسماء (جميع الأسماء همزتها قطع ما عدا الأسماء العشرة المسموعة).
عبِّر
1- كتابة المشهد السردي الموجز:
كان الطالبُ أحمد يجلس أمام شاشته، حين رأى مقطع “ترند” مثيرًا يدعي إلغاء الامتحانات الأسبوعية، فسارع بنشره فورًا في مجموعات زملائه رغبةً في السبق. وبعد ساعات، أصدرت وزارة التربية والتعليم بيانًا رسميًا ينفي الخبر جملة وتفصيلاً ويحذر من الشائعات. شعر أحمد بالندم الشديد لإسهامه في تضليل زملائه، وقرر تدارك خطئه فورًا؛ فقام بحذف المقطع، ونشر الاعتذار مع رابط البيان الرسمي، محذرًا الجميع من الانسياق خلف الأخبار دون تثبت.
2- إعادة الصياغة بإيجاز (في سطر واحد):
-> يؤدي التسرع في مشاركة المحتوى الرقمي طلبًا للتفاعل دون تثبت إلى تزييف الرأي العام وانتشار الشائعات.




