الصف الثانى الثانوى

الوحدة الثانية : شرح وحل الدرس الثّالثُ – أثر الكلمة وحفظ اللسان – لصالح بن عبد القدوس – الصف الثاني بكالوريا الترم الأول 2026-2027 (كتاب الوزارة) الجزء الأول

الدرس الثّالثُ

أثر الكلمة وحفظ اللسان

صالح بن عبد القدوس(*)

سياق النص:

يؤكد الشاعر من خلال النص أن الكلمة ليست مجرد صوت يُقال، بل فعلٌ يُصنع، وأثرٌ يبقى.

عدسة التحليل:

هذه القصيدة من زاوية محددة، وهي:

  • كيف حوّل الشاعر خبرته الحياتية إلى وصايا أخلاقية مركزة
  • كيف صاغ مفهوم ضبط اللسان بوصفه مهارة إنسانية واجتماعية؟
  • كيف تتقاطع هذه الوصايا مع واقعنا المعاصر، خاصة في زمن الشائعات ووسائل التواصل؟

رسالة النص:

قد ترفع الكلمة الإنسان إلى مكانةٍ عالية، وقد تهوي به إلى ما لا يُرجى معه إصلاح؛ لذا فمن الضروري التفكير مليًّا فيما نقول؛ وقته ومقصده ونتيجة.

أهداف الدرس:

بعد الانتهاء من هذا الدرس يُتوقّع أن تكون قادرًا على أن:

  • تُحدّد التجربةَ الشعوريةَ في القصيدة تحديدًا واضحًا.
  • تبينَ الفكرةَ التي يريدُ الشاعرُ تأكيدَها.
  • تُفسّركَ بعضَ الصُورِ الشعريةِ الواردةِ في الأبياتِ.
  • تحلّلَ العلاقةَ بين الصورِ الشعريةِ والمعنى.
  • تناقشَ القيمَ الأخلاقيةَ التي تؤكّدُها القصيدةُ.
  • تقرأ الأبياتَ قراءةً جهريّةً مُمثّلةً للمعنى.
  • توظّفَ الممنوعَ من الصرفِ في جُمَلٍ مناسبةٍ.
  • تميّزَ الإيجازَ من الإطنابِ في التعبيرِ.
  • تميّزَ همزةَ القطعِ من ألفِ الوصلِ.

(*) صالح بن عبد القُدّوس: شاعر من شعراء العصر العباسي الأول، وقد اشتهر بشعر الحكمة والزهد.

أعرب ما تحته خط: (فعلٌ)

[الحل النموذجي]

1. الإجابة عن التساؤلات المطروحة في قسم (عدسة التحليل):

  • التساؤل الأول: كيف حوّل الشاعر خبرته الحياتية إلى وصايا أخلاقية مركزة؟<- الإجابة: حوّلها من خلال صياغة تجاربه وملاحظاته للسلوك البشري في قالب أبيات شعرية تنضح بالحكمة، معتمدًا على أسلوب النصح المباشر والعبارات المركزية المكثفة التي تحمل التوجيه الأخلاقي بصورة موجزة وقوية.
  • التساؤل الثاني: كيف صاغ مفهوم ضبط اللسان بوصفه مهارة إنسانية واجتماعية؟<- الإجابة: صاغه ببيان أثر الكلمة الصادرة من الإنسان على علاقاته بالآخرين؛ فالكلمة الطيبة والمحسوبة تبني الجسور وتورث الاحترام، بينما الكلمة غير المسؤولة تجلب العداوة والندم، مما يجعل التحكم باللسان مهارة تعايش وأساسًا للاستقرار الاجتماعي.
  • التساؤل الثالث: كيف تتقاطع هذه الوصايا مع واقعنا المعاصر، خاصة في زمن الشائعات ووسائل التواصل؟<- الإجابة: تتقاطع بشكل مباشر وقوي؛ إذ إن السرعة في نشر المنشورات والشائعات عبر منصات التواصل تخلق أضرارًا جسيمة، وتأتي وصايا الشاعر بضرورة التفكير والتروي قبل النطق (أو الكتابة) لتكون بمثابة خط دفاع أخلاقي يحمي الأفراد والمجتمعات من آثار الكلمات العشوائية.

قبلَ القراءةِ

  • كثيرٌ من المشكلاتِ سببُها كلمةٌ لم تُقَلْ في وقتِها .. من خلالِ تجاربِك الحيوية احكِ موقفًا قيلت فيه كلمةٌ وأحدثت مشكلةً كبيرةً، وكيف تغلّبتَ على هذه المشكلةِ؟ وما الرسالةُ التي تريدُ أن تصلَ لزملائِك عن أهميةِ الكلمةِ وخطورتِها؟

نشاط

  • كيف تكونُ الكلمةُ حِصْنًا يحمي الإنسانَ أو سيفًا يُهْلِكُه؟
  • وما سبيلُ النجاةِ من آفاتِ اللسانِ في زمنٍ تنتشرُ فيه الشائعاتُ وفكرُ المغلوطة.

كيف تقرأ هذا النص؟

أثناء قراءتك للأبيات، فكّر في الآتي:

١. ما العلاقة بين وزن الكلام وسلامة الإنسان النفسية والاجتماعية؟

٢. بم شبّه الشاعر إفشاء السر؟ ولماذا يبدو إصلاحه صعبًا؟

٣. كيف يمكن أن نفهم قول الشاعر: «نشرته ألسنة تزيد وتكذب» في ضوء الشائعات اليوم؟

٤. متى يكون الصمت قوة، ومتى يكون ضعفًا؟

٥. ما الصفات التي يجب أن تتوافر في الصاحب وفق رؤية الشاعر؟

أعرب ما تحته خط: (كثيرٌ) – (حصنًا)

[الحل النموذجي]

1. إجابة أسئلة قسم (قبل القراءة):

  • سؤال الموقف الشخصي والرسالة:<- موقف اقتراحي: حدث خلاف بين زميلين بسبب كلمة تفوه بها أحدهما دون قصد وفُهمت على نحو خاطئ، وتم التغلب على المشكلة بالاعتذار والتوضيح المباشر.<- الرسالة للزملاء: الكلمة كالرصاصة إذا خرجت لا يمكن استردادها؛ فلنحرص على انتقاء أطيب الكلمات قبل النطق بها.

2. إجابة أسئلة قسم (نشاط):

  • السؤال الأول: كيف تكون الكلمة حصنًا يحمي الإنسان أو سيفًا يهلكه؟<- تكون الكلمة حصنًا عندما تكون طيبة ومحسوبة، فتحمي صاحبها من الشبهات والعداوات وتصون كرامته.<- وتكون سيفًا عندما تكون طائشة أو جارحة أو كاذبة، فتورد صاحبها المهالك وتهدم العلاقات وتسبب الفتن.
  • السؤال الثاني: ما سبيل النجاة من آفات اللسان في زمن تنتشر فيه الشائعات والأفكار المغلوطة؟<- التثبت والتبين قبل نقل أي معلومة.<- التفكير والتفكر في عاقبة الكلمة قبل النطق بها.<- الصمت والامتناع عن الخوض فيما لا يعني الإنسان أو ما ليس له به علم.

3. إجابة أسئلة قسم (كيف تقرأ هذا النص؟):

  • السؤال الأول: ما العلاقة بين وزن الكلام وسلامة الإنسان النفسية والاجتماعية؟<- علاقة طردية وثيقة؛ كلما وزن الإنسان كلامه وفكّر بعواقب ألسنته، سلم من الندم والحسرة (سلامة نفسية)، وعاش في أمان ومحبة مع مجتمعه وتجنب الصراعات (سلامة اجتماعية).
  • السؤال الثاني: بم شبّه الشاعر إفشاء السر؟ ولماذا يبدو إصلاحه صعبًا؟<- تشبيه: شبّه إفشاء السر بـ (الماء المراق أو الزجاج المكسور الذي لا يمكن استعادته أو جمعه بعد تناثره).<- سبب صعوبة الإصلاح: لأن السر إذا خرج من الصدر انتشر بين الألسن وتداولته التفاسير المختلفة، فيستحيل جمع الأسرار وإعادتها لمكتومها الأول.
  • السؤال الثالث: كيف يمكن أن نفهم قول الشاعر: «نشرته ألسنة تزيد وتكذب» في ضوء الشائعات اليوم؟<- نرى ذلك متطابقًا تمامًا مع ما يحدث عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث يبدأ الخبر بسيطة ثم تتداوله الحسابات والألسن مع الزيادة والبهتان والبهارات حتى يتحول إلى شائعة ضخمة كاذبة تضر بالأفراد والمجتمعات.
  • السؤال الرابع: متى يكون الصمت قوة، ومتى يكون ضعفًا؟<- يكون الصمت قوة: عند الغضب، وأمام الجاهلين، وعند الرغبة في التفكير والتروي وحفظ الأسرار.<- يكون الصمت ضعفًا: عند الشهادة بالحق، وعند دفع الظلم، وأمرٍ بالمعروف وناهٍ عن المنكر، أو تبيين الحقائق المعمرة.
  • السؤال الخامس: ما الصفات التي يجب أن تتوافر في الصاحب وفق رؤية الشاعر؟<- أن يكون أَمينًا على الأسرار لا يفشيها.<- أن يكون نصوحًا صادقًا في أخوته.<- أن يعين على الخير ويبتعد عن النميمة والغيبة وزور القول.

4. إعراب ما تحته خط:

أعرب ما تحته خط: (كثيرٌ)

  • كثيرٌ: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

أعرب ما تحته خط: (حصنًا)

  • حصنًا: خبر (تكون) منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

النص: أثر الكلمة وحفظ اللسان – صالح بن عبد القدوس

يَقَظَةُ العَقْلِ: الحَذَرُ مِن الثَّرْثَارِ واختيارُ الصَّاحِبِ

جوهر الوصيّة: وَزْنُ الكلامِ وحِفْظُ الأسْرَارِ

حصن النجاة: الأَمَانَةُ والاِعْتِصَامُ الخُلُقِيُّ

1. جدول معاني الكلمات:

الكلمةمعناها / المراد منها
الخؤونكثير الخيانة بالغدر
قِدمًامنذ القديم / من قبل
يؤدّبيعلّم ويهذّب بالنعماء والبلاء
دَعْاترِكْ
يشينيعيب ويُقَبِّح
ثرثارةكثير الكلام بغير فائدة
نادٍمجلس القوم ومجتمعهم
احترزاحترس وتوقَّ
يعطبيهلك ويفسد
لا يُشعبلا يُرأب ولا يُصلَح
يطوهيكتمه ويخفيه
ارعَاحفظ وصُنْ
يطبيحلُو ويتبارك
ريبةشك أو مصيبة وحادثة دهرية
نالكأصابك ووصل إليك
اضرعابتهل والتجئ بتذلل
حبل الوريدعرق متصل بالقلب (المراد: شدة القرب)

2. جدول المضاد:

الكلمةمضادها
الخؤونالأمين / الوفي
يؤدّبيفسد / يضل
دَعْتمسّك بـ
يشينيزين / يجمل
حُرًّاعبدًا
ثرثارةصامتًا / قليل الكلام
احفظضيِّع / أهمل
يسلميعطب / يهلك
يعطبينجو / يسلم
اكتمهأذعه / أذعه وأفشه
يطوهينشره / يذيع
الخيانةالأمانة
اجتنبالتزم / ائْتِ
اعدلاظلم
أصلح / أقربأبعد

3. جدول الجمع والمفرد:

الكلمة المفردةجمعها
الدهردُهور / أدهُر
الخؤونخُوُن
الحرأحرار
نادٍأندية / نِداء
لسانألسنة / ألسن
لفظألفاظ
الزجاجةزجاجات / زجاج
سرأسرار
الأمين / الأمانةالأمانات
مكسبمكاسب
أمرأمور
حبلأحبال / حبال
الوريدأوردة / وُرُد
الكلمة الجمعمفردها
الرجالالرجل
ألسنةلسان

ثانياً: الشرح، الفكر الرئيسة والفرعية

شرح الأبيات:

  • البيت الأول: يوصي الشاعر الإنسان بألا يغترّ بالزمان ولا يأمن تقلّباته؛ فالأيام والدهر كفيلة بتأديب الرجال وتعليمهم عبر التجارب والمصائب.
  • البيت الثاني: يحذر الشاعر من اتخاذ الإنسان الكذوب صديقًا؛ لأن الصديق الكاذب يُسيء إلى سمعة صاحبه الحر المخلص ويعيبه بين الناس.
  • البيت الثالث: يطالب الشاعر بضرورة التفكير ووزن الكلمات قبل التلفظ بها، وينهى عن الكثرة والثرثرة والاندفاع بالكلام في مجالس الناس.
  • البيت الرابع: يدعو الشاعر إلى حفظ اللسان والحذر الشديد من سقطاته؛ فلغة الإنسان ولسانه هما سبب نجاته وسيلته، أو سبب هلاكه وسقوطه.
  • البيت الخامس: يشدد الشاعر على كتمان الأسرار وعدم البوح بها، مشبهًا السر بالزجاجة الناعمة التي إذا انكسرت استحال إصلاحها وإعادتها لما كانت عليه.
  • البيت السادس: يؤكد أن الإنسان إذا لم يكتم سرّه ويطوه في صدره، أذاعته الألسن ونقلته بين الناس مع الزيادة والكذب والتحريف.
  • البيت السابع: يوصي الشاعر بأداء الأمانة واجتناب الخيانة كليًا، والالتزام بالعدل والابتعاد عن الظلم ليطيب للإنسان مكسبه وعيشه.
  • البيت الثامن: يبين الشاعر أنه إذا ابتُلي الإنسان بمصائب الزمان أو واجه الأمور الشديدة المعقدة، فإن العلاج ليس بالجزع بل بالالتجاء.
  • البيت التاسع: يختم الشاعر بالتأكيد على ضرورة التضرع واللجوء الخالص لله تعالى؛ فهو سبحانه القريب من عباده الداعين الداعين، وأقرب إليهم من حبل الوريد.

الفكرة الرئيسة للنص:

  • التسلح بالحكمة والأخلاق الفاضلة في ضبط اللسان وحفظ الأسرار واختيار الصديق واللجوء إلى الله.

الفكر الفرعية:

  • الحذر من تقلبات الدهر وسوء المصاحبة للكذاب.
  • ضرورة التريث ووزن الكلام وحفظ اللسان عن الزلل.
  • خطورة إفشاء الأسرار وصعوبة تداركها.
  • التحلي بالأمانة والعدل واجتناب الخيانة والظلم.
  • التضرع واللجوء إلى الله تعالى عند الشدائد.

ثالثاً: الفكر المباشرة والفكر الضمنية

  • الفكر المباشرة:<- النهي الصريح عن مصادقة الكذاب.<- الأمر بوزن الكلام وحفظ اللسان والأمانة والعدل.<- وجوب كتمان الأسرار والتضرع لله في النازلات.
  • الفكر الضمنية:<- الصاحب ساحب وسمعة المرء من سمعة قرنائه.<- خطورة الشائعات والتأثير السلبي لنقل الأخبار بين ألسنة العوام.<- الطمأنينة النفسية والراحة لا تُنالان إلا بالحلال والعدل والقرب من الله.<- الأضرار الجسيمة التي تسببها الكلمة الطائشة لا يمكن تداركها لاحقًا.

رابعاً: أغراض النص والشعور والقيم

  • الغرض من النص:<- النصح والإرشاد والتوجيه الأخلاقي (شعر الحكمة).
  • الشعور العام من الدرس:<- الحرص والحذر والتفكر، والاعتزاز بالقيم الأخلاقية، والاطمئنان الروحي بالقرب من الله.
  • القيم التي نتعلمها من الدرس:<- ضبط النفس: التأنّي ووزن الألفاظ قبل النطق بها.<- الأمانة والصيانة: صيانة الأسرار وحفظ الأمانات.<- حسن الاختيار: انتقاء الصديق الصالح والابتعاد عن أهل الكذب.<- العدل والنقاء: التحلي بالعدل وطهارة المكسب من الظلم.<- الإيمان والثقة: التوكل والتضرع إلى الله في الشدائد.

خامساً: التذوق البلاغي والجمالي

1. التعبيرات المجازية:

  • «لا تأمن الدهر»: استعارة مكنية؛ شبّه الدهر بإنسان خائن لا يُؤمن جانبه.
  • «الدهر الخؤون … يؤدّب»: استعارة مكنية؛ شبّه الدهر بمعلم ومؤدّب يربّي الرجال بالأحداث.
  • «إن الكذوب يشين حُرًّا»: استعارة مكنية؛ صور الحر بشيء مادي يُعاب ويُشوه بسلوك الكذاب.
  • «وزن الكلام»: استعارة مكنية؛ صور الكلام بسلعة أو شيء مادي يُوزن بالميزان.
  • «إن الزجاجة كسرها لا يُشعب»: تشبيه ضمني/تمثيلي؛ شبّه إفشاء السر بالزجاجة المكسورة التي لا يمكن جبرُها.
  • «نشرته ألسنة»: مجاز مرسل عن الأشخاص/الناس علاقته: (الآلية) أو (الجزئية).
  • «رميت من الزمان بريبة»: استعارة مكنية؛ صور الزمان بقوس ورامٍ يرمي المصائب والأحداث.

2. دلالات الألفاظ والعبارات:

  • «الخؤون / الكذوب»: صيغ مبالغة تدل على شدة ملازمة الخيانة والكذب للطباع السيئة.
  • «ثقوب / ثرثارة»: الوصف بـ (ثرثارة) يدل على المبالغة في القول دون فائدة والنفور من الموقف.
  • «فالمرء يسلم باللسان ويعطب»: تعليل لما قبله يبرز ازدواجية أثر اللسان (سلاح ذو حدين).
  • «من حبل الوريد وأقرب»: دلالة على كمال قرب الله تعالى وعلمه وأنه أرحم بعبده من كل شيء.

3. الأساليب:

  • الأساليب الإنشائية:<- «لا تأمن الدهر»: أسلوب نهي، غرضه النصح والإرشاد والتحذير.<- «دَعِ الكذوب»: أسلوب أمر، غرضه النصح والإرشاد.<- «فلا يكن لك صاحبًا»: أسلوب نهي، غرضه التحذير والنصح.<- «زنِ الكلام»: أسلوب أمر، غرضه الحث والنصح.<- «لا تكن ثرثارة»: أسلوب نهي، غرضه التحذير والردع.<- «احفظ لسانك / احترز / فاكتمه»: أساليب أمر، غرضها الحث والنصح والوجوب.<- «ارع الأمانة / اعدل»: أساليب أمر، غرضها النصح والتوجيه.<- «اجتنب / لا تظلم»: أساليب نهي، غرضها التحذير والردع.<- «فاضرع لربك»: أسلوب أمر، غرضه الحث والتوجيه للخير.
  • الأساليب الخبرية:<- «فإنه ما زال قدمًا للرجال يؤدّب»: أسلوب مؤكد بـ (إنّ)، غرضه التقرير والتوكيد.<- «إن الكذوب يشين حُرًّا»: أسلوب خبري مؤكد بـ (إنّ)، للتقرير وتأكيد ضرر الكذاب.<- «إن الزجاجة كسرها لا يُشعب»: أسلوب مؤكد بـ (إنّ)، للتقرير وتوضيح خطورة إفشاء السر.<- «إنه أدنى لمن يدعوه»: أسلوب مؤكد بـ (إنّ)، للتقرير وبث الثقة في نفس المؤمن.

4. الصور الحسية:

  • الصورة البصرية (الرؤية): «الزجاجة» وتكسّرها – «نشرته ألسنة» وتداول الأخبار.
  • الصورة السمعية (الصوت): «نطقت» – «تخطب» – «لفظه» – «يدعوه».
  • الصورة اللمسية/الحركية: «رميت» – «كسرها» – «يطوه» – «حبل الوريد».

5. العلاقات بين الجمل:

  • «فإنه ما زال قدمًا للرجال يؤدّب»: تعليل لما قبلها (لا تأمن الدهر).
  • «إن الكذوب يشين حُرًّا يصحب»: تعليل لما قبلها (ودع الكذوب).
  • «فالمرء يسلم باللسان ويعطب»: تعليل لما قبلها (احفظ لسانك واحترز من لفظه).
  • «يطب لك مكسب»: نتيجة لما قبلها (اعدل ولا تظلم).
  • «يسلم / يعطب»: علاقة تضاد يوضح المعنى ويقويه.
  • «تزيد / تكذب»: علاقة ترادف وتكامل تؤكد طبيعة الشائعات.

سادساً: الأسئلة المقالية بالإجابة النموذجية

  • س1: ما الغرض الشعري لهذا النص؟ وما الأسلوب السائد فيه؟<- الإجابة: الغرض الشعري هو شعر (الحكمة والنصح والإرشاد)، والأسلوب السائد هو المزيج بين الإنشائي (للأمر والنهي الحاثّين على السلوك القويم) والخبَري المؤكد (لتقرير الحقائق وتثبيتها).
  • س2: علل: حذّر الشاعر من مصادقة الإنسان الكذوب؟<- الإجابة: لأن الصديق الكاذب يتعدى شرّه إلى صاحبه؛ فيسيء إلى سمعته ويُشين قدره بين الناس، إذ يُنسب المرء إلى قرينه وصاحبه.
  • س3: لماذا شبّه الشاعر السر بالزجاجة؟ وما وجه الشبه بينهما؟<- الإجابة: شبّهه بالزجاجة لأن الزجاجة إذا انكسرت يصعب أو يستحيل جبرُها؛ ووجه الشبه هو صعوبة الإصلاح والاستدراك بعد وقوع الفأس في الراس وإفشاء السر بين الألسن.
  • س4: كيف يكون اللسان سبباً في نجاة المرء أو هلاكه؟<- الإجابة: يكون سبباً في النجاح إذا استُخدم في القول الطيب، والعدل، والذكر، ووزن الكلام قبل النطق. ويكون سبباً في الهلاك إذا استُعمل في الثرثرة، والكذب، والغيبة، وإفشاء الأسرار، ونقل الشائعات.
  • س5: ما المخرج والملجأ الذي حدده الشاعر عند وقوع المصائب والشدائد؟<- الإجابة: المخرج هو التضرع والالتجاء الخالص إلى الله تعالى بالدعاء؛ لأنه سبحانه أقرب إلى العبد من حبل الوريد وأقدر على كشف الضر عنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى