شرح وحل درس العِلم نور -نص شعري- للشاعر معروف الرُّصافي – الصف الثاني بكالوريا الترم الأول 2026-2027 (كتاب الوزارة) الجزء الثالث

• مثالاً معاصرًا يبيّن وجه الخطورة.
هل يكفي العلم وحده؟ قد يقول قائل: «التقدُّم العِلمي وحده يكفي لبناء الحضارة، أما الأخلاق فمسألة فردية». ناقش هذا الرأي من خلال: • بيان الفكرة التي يقوم عليها. • موقف الشاعر منه. • رأيك الشخصي المدعوم بحُجَّة واضحة.
ناقش مع زملائك في مجموعات صغيرة، ناقش مع زملائك السؤال الآتي: إذا اضطررت للاختيار بين: شخص شديد الذكاء قليل الأمانة، وشخص متوسط الذكاء عالي الأمانة، فأيُّهما أصلح لقيادة فريق عمل؟ ولماذا؟ اتفقوا على موقف موحَّد، ثم يعرض أحدكم رأي المجموعة في دقيقة واحدة. بعد عرض الآراء، ناقشوا: • هل اتّفقت اختياراتكم؟ • وإذا اختلفتم، فما قيمة التي قدّمها كل فريق بوصفها أولوية؟
التفسير المدعوم بالأدلة فكّر واختر بعد قراءة القصيدة، اختر كلمة واحدة ترافق العِلم دائمًا، فهل تختار: (الضمير – المسئولية – الحكمة – الرحمة)؟ اكتب اختيارك في سطرين مع التدليل بما ورد في النص.
الوحدة الأولى | 44
الحل النموذجي لإجابة أسئلة الصفحة (ص 44):
1. إجابة سؤال (مثال معاصر يبيّن وجه الخطورة): -> المثال المعاصر: تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي أجهزة القرصنة الإلكترونية وأسلحة الحروب الذكية؛ فعندما ينفصل هذا العلم عن الضمير يتحول إلى أداة لانتهاك الخصوصيات وتدمير المجتمعات بدلاً من خدمتها.
2. إجابة سؤال (هل يكفي العلم وحده؟):
-> بيان الفكرة التي يقوم عليها: تعتمد الفكرة على النظرة المادية المجردة التي ترى أن النهضة تقاس بالمنجزات المادية والتطوير التقني فقط، وأن الأخلاق سلوك شخصي لا يؤثر على بناء الحضارة.
-> موقف الشاعر منه: يرفض الشاعر هذا الرأي تمامًا؛ حيث يرى أن العلم دون أخلاق لا ينفع، بل إن الأخلاق والضمير هما الأساس والعماد الحقيقي لبناء أي مجد أو حضارة (فإن عماد بيت المجد خلق).
-> رأيك الشخصي المدعوم بحجة واضحة: أرفض هذا الرأي؛ لأن الحضارة المادية القائمة على العلم دون أخلاق هي حضارة آيلة للانهيار، فالعلم بلا أخلاق يولد وسائل التدمير، والأخلاق هي الضامن الوحيد لتوجيه العلم لخدمة الإنسان لا لإهلاكه.
3. إجابة نشاط (ناقش مع زملائك – الاختيار لقيادة فريق عمل):
-> الأصلح لقيادة الفريق: الشخص متوسط الذكاء عالي الأمانة.
-> السبب: لأن الأمانة تضمن العدل، والشفافية، وحفظ حقوق الفريق، وتوجيه الجهود للمصلحة العامة، والذكاء المتوسط يمكن تطويره بالتعاون والخبرة، بينما قليل الأمانة قد يستغل ذكاءه الشديد في الخداع وتحقيق مصالح شخصية على حساب الفريق.
-> مناقشة اتفاق الآراء والأولويات: غالبًا ما تتفق الآراء على تقديم الأمانة؛ لأن القيمة التي قدمها الفريق الأول هي (النزاهة والاستقرار) بوصفها أولوية لبقاء الفريق، بينما الفريق الذي قد يختار الذكاء يضع (الإنجاز والسرعة) كأولوية، ولكن الإنجاز بلا أمانة يعرض العمل بأكمله للانهيار.
4. إجابة سؤال (فكّر واختر – التفسير المدعوم بالأدلة):
-> الكلمة المختارة: (الضمير).
-> التدليل بما ورد في النص: لأن الشاعر جعل سلامة الضمير هي المعيار النهائي للفوز والتفوق الحقيقي في البيت الأخير حين قال: (ولكن فاز أسلمنا ضميرا)، موضحًا أن غزارة العلم لا قيمة لها إن لم تقترن بالنضارة الأخلاقية سلامة الضمير.
رابعًا: هيا نتحدث ونكتب
هيا نتحدث
■ اختر بيتًا من القصيدة وألقه: اختر بيتًا من القصيدة ترى أنه يلخّص فكرتها الأساسية، ثم أَلْقِهِ أمام زملائك مراعيًا ما يلي:
- وضوح الصوت.
- إبراز الكتابة المهنية للكلمات المهمة.
- الوقوف بين الشطرين.
- التعبير عن النبرة المناسبة (تأكيد – تحفيز – تحذير).
- التعبير عن العاطفة المناسبة.
■ بعد الإلقاء، تحدَّث لمدة دقيقتين: كيف يخدم البيت فكرة العلاقة بين العلم والضمير؟
مهمة شفوية: تحدّي الدقيقة الواحدة
تحدَّث أمام زملائك حول الجملة الآتية: «العِلمُ قوَّة، لكن الضمير هو الذي يوجّه هذه القوّة». في حديثك حاول أن: • تبدأ بفكرة واضحة. • تستشهد ببيت من القصيدة. • تذكر مثالاً من واقعك. • تختم بجملة تعبّر عن موقفك.
هيا نكتب
■ اكتب رأيك بوضوح اكتب فقرة من (ثمانية إلى عشرة) أسطر بعنوان: «متى يصبح العِلم سببًا لنهضة الأمة؟»
الدرس الثالث | 45
==================================================
[الحل النموذجي]
إجابة أسئلة الصفحة (ص 45):
1. إجابة نشاط (اختر بيتًا من القصيدة وألقه):
-> البيت المختار: (وَمَا إِنْ فَازَ أَعْزَرْنَا عُلُومًا … وَلَكِنْ فَازَ أَسْلَمُنَا ضَمِيرَا)
-> طريقة الإلقاء:
- النبرة والعاطفة: نبرة تأكيدية حاسمة تعبر عن الاقتزاز بالقيم الأخلاقية، مع إبراز كلمتي (أغزرنا) و*(أسلمنا)* للتأكيد على المقارنة.
- الوقف: وقفة قصيرة عند الشطر الأول للتأكيد على المعنى ثم استكمال الشطر الثاني.
-> كيف يخدم البيت فكرة العلاقة بين العلم والضمير؟ (تحدث لمدة دقيقتين): <- الإجابة: يخدم البيت العلاقة من خلال تقديم حقيقة جوهرية؛ وهي أن الكثرة والتبحر في العلوم وحدهما لا يضمنان الفوز والنجاح الحقيقي للأفراد أو المجتمعات، بل إن الفوز والرفعة المقترنان بالديمومة يتحققان فقط بسلامة الضمير. فالضمير الحي هو الذي يوجه حصيلة العلم نحو النفع والخير والعدل، وبدونه تتحول العلوم إلى أدوات بلا قيمة أخلاقية.
2. إجابة نشاط (مهمة شفوية: تحدّي الدقيقة الواحدة):
-> موضوع الحديث: «العِلمُ قوَّة، لكن الضمير هو الذي يوجّه هذه القوّة»
<- نص الحديث المقترح للإلقاء في دقيقة: «إن العلم يمنح الإنسان قوة هائلة وسلاحًا نافذًا، ولكن القوة بلا موجه واعي قد تتحول إلى أداة تدمير بطاشة؛ فالضمير الحي هو البوصلة التي توحد طاقات العلم نحو البناء. وكما قال الشاعر في قصيدته: (وَلَكِنْ لَيْسَ مُنْتَفِعًا بِعِلْمٍ … فَتًى لَمْ يُحْرِزِ الخُلُقَ النَّضِيرَا). ونرى ذلك واضحًا في واقعنا المعاصر؛ فالطبيب الذي يمتلك أعلى درجات العلم إن غاب ضميره استغل مرضى رعيته، بينما الطبيب صاحب الضمير يكرس علمه لإنقاذ حياتهم. وختامًا أؤكد أن قوة العلم تكتمل ونفعه يعم عندما يقترن بسلامة الضمير والأخلاق.»
3. إجابة موضوع التعبير (اكتب رأيك بوضوح):
-> عنوان الفقرة: «متى يصبح العِلم سببًا لنهضة الأمة؟»
<- نص الفقرة (من 8 إلى 10 أسطر):
لا يمكن لأي أمة أن تنهض أو تطأ أقدامها طريق الحضارة إلا إذا اتخذت من العلم سلاحًا، لكن العلم بمفرده ليس كافيًا لتحقيق هذا الهدف السامي. يصبح العلم سببًا حقيقيًا لنهضة الأمة عندما يقترن بالتربية الأخلاقية الفاضلة وسلامة الضمير؛ فالأخلاق هي الوعاء الذي يحمي العلم من الانحراف والتدمير. كما يتحقق النفع العام حين يتحول العلم من مجرد معارف نظرية تُحفظ إلى تطبيقات عملية وتجارب نافعة تُسخَّر لخدمة المجتمع، وحل مشكلاته، وتطوير قدراته الإنتاجية. إضافة إلى ذلك، فإن انتشار العلم ووصوله لجميع طبقات المجتمع وصولاً للارتواء والمعرفة الكافية يضمن بناء جيل واعد قادر على العطاء. إن العلم يمنح الأمة القوة والسيادة، ولكن الضمير الحي والأخلاق الحصينة هما اللذان يوجهان هذه القوة نحو النماء والرفعة؛ فبالعلم والأخلاق معًا تبنى الحضارات وتستمر نهضة الأمم.
مراعيًا ما يلي:
- تمهيد قصير يوضّح الفكرة.
- بيان العلاقة بين العلم والضمير.
- مثال من القصيدة.
- جملة ختامية تلخّص موقفك.
■ راجع نفسك قبل أن تسلّم كتابتك، اسأل نفسك:
- هل فكرتي واضحة ومتسلسلة؟
- هل استشهدتُ ببيت مناسب؟
- هل لغتي سليمة؟
- هل تجنّبتُ التكرار؟
■ لمسة إبداعية حاول أن تكتب بيتًا شعريًّا من صياغتك يعبّر عن فكرة القصيدة في زمننا الحاضر.
خامسًا: هيا نوظّف لغتنا الجميلة
■ اضبط لغتك
- اقرأ البيت: وَمَا إِنْ فَازَ أَعْزَرُنَا عُلُومًـا … وَلَكِنْ فَازَ أَسْلَمُنَا ضَمِيرًا
أعرب كلمة: (أَغْزَرُنَا – ضَمِيرًا)
- كوِّن جملًا من إنشائك توظّف فيها الأسماء الآتية توظيفًا صحيحًا يرتط بمضمون النص الشعري: (أب – أخ – ذو) ثم حدّد علامة إعرابها رفعًا ونصبًا وجرًا.
- حوِّل ما يلي إلى جملة مفيدة مضبوطة، مع تغيير ما يلزم: «كريم – خُلُقُه – العلم – ذو»
الوحدة الأولى | 46
==================================================
[الحل النموذجي]
1. إجابة نشاط (لمسة إبداعية):
<- بيت شعري من التفكير المعاصر: لا يَصْنَعُ المَجْدَ عِلْمٌ فِي الذَّكاءِ إِذا … لَمْ يَحْمِهِ الخُلُقُ المَشْهُودُ وَالضَّمِيرُ
2. إجابة أسئلة (خامسًا: هيا نوظّف لغتنا الجميلة):
1) الإعراب:
-> أَغْزَرُنَا:
- أَغْزَرُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (لفعل “فاز”).
- نا: ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
-> ضَمِيرًا:
- تمييز: منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره (تمييز محول عن الفاعل).
2) تكوين الجمل وتحديد علامات الإعراب للأسماء الخمسة (مرتبطة بمضمون النص):
-> كلمة (أب):
- الجملة: نَصَحَ أَبُوكَ بِالاهْتِمَامِ بِالخُلُقِ قَبْلَ العِلْمِ.
- علامات الإعراب: الرفع (الواو)، النصب (الألف)، الجر (الياء).
-> كلمة (أخ):
- الجملة: إِنَّ أَخَاكَ يَسْعَى لِنَيْلِ العِلْمِ النَّافِعِ.
- علامات الإعراب: الرفع (الواو)، النصب (الألف)، الجر (الياء).
-> كلمة (ذو):
- الجملة: الفَائِزُ الحَقِيقِيُّ هُوَ ذُو الضَّمِيرِ الحَيِّ.
- علامات الإعراب: الرفع (الواو)، النصب (الألف)، الجر (الياء).
3) تحويل الكلمات إلى جملة مفيدة مضبوطة:
-> الكلمات: «كريم – خُلُقُه – العلم – ذو» <- الجملة بعد الترتيب والضبط: «ذُو العِلْمِ كَرِيمٌ خُلُقُهُ» (أو: إِنَّ ذَا العِلْمِ كَرِيمٌ خُلُقُهُ)
تَذَوَّق
- خبر أم إنشاء؟ حسِّد نوع الأسلوب في الجمل الآتية:
- «كَفَى بِالْعِلْمِ فِي الظُّلُمَاتِ نُورًا».
- «فَلَا تَسْتَنفِعُوا التَّعْلِيمَ إلَّا…».
- «فَإِنَّ عِمَادَ بَيْتِ المَجْدِ خُلُقٌ…».
أي الجمل السابقة كان أقوى تأثيرًا في رأيك؟ ولماذا؟
- أثر الأسلوب في الرسالة: في قوله: (فَلَا تَسْتَنفِعُوا التَّعْلِيمَ إلَّا … إِذَا هَذَّبْتُمُ الطَّبْعَ الشَّرِيرَا)
هل الأسلوب يحمل توجيهًا أم تحذيرًا؟ كيف يخدم هذا الأسلوب فكرة القصيدة؟
ثالثًا: صحِّح لغتك
- اختر الكتابة الصحيحة:
- (تكافوء- تباطؤ- عبئًا)
- ( جزءًا – جزاءً – ماءً)
- ( تفاؤل – تفائل – تشائم )
- ميِّز نوع التاء: الحياة – هذَّبتم – حياته
- صوِّب الخطأ فيما يلي: أ- (رمى – نما – سعا) ب- (حكى- بنا – هَدى) ج- (أمسا – يمسي – أمسي)
الدرس الثالث | 47
==================================================
[الحل النموذجي]
أولًا: إجابات قسم (تَذَوَّق)
1. خبر أم إنشاء؟
- «كَفَى بِالْعِلْمِ فِي الظُّلُمَاتِ نُورًا»: أسلوب خبری (لإفادة التقرير والتوكيد).
- «فَلَا تَسْتَنفِعُوا التَّعْلِيمَ إلَّا…»: أسلوب إنشائي (نوعه نهي غرضه النصح والإرشاد والتحذير).
- «فَإِنَّ عِمَادَ بَيْتِ المَجْدِ خُلُقٌ…»: أسلوب خبری مؤكد بـ (إنّ) (لإفادة التقرير والتوكيد).
-> أيها أقوى تأثيرًا ولماذا؟ <- الجملة الأكثر تأثيرًا: «فَلَا تَسْتَنفِعُوا التَّعْلِيمَ إلَّا…»؛ لأن الأسلوب الإنشائي (النهي المقترن بالاستثناء) ينبه العقل ويستثير الفكر، ويجعل التوجيه مباشرًا ومؤثرًا في النفس لإفادة الشرطية والصرامة في ربط النفع بالأخلاق.
2. أثر الأسلوب في الرسالة:
-> هل الأسلوب يحمل توجيهًا أم تحذيرًا؟ <- يحمل الأسلوب توجيهًا وتحذيرًا معًا (حيث يوجه إلى ضرورة تهذيب الطبع، ويحذر من تلقي العلم دون أخلاق لأن النفع حينها سيكون منعدمًا).
-> كيف يخدم هذا الأسلوب فكرة القصيدة؟ <- يخدم الفكرة بوضع شرط حاسم لا يقبل الشك؛ فهو يؤكد أن العلم لا قيمة له ولا منفعة منه إطلاقًا ما لم يقترن بالصلاح الأخلاقي وتهذيب النفوس.
ثانيًا: إجابات قسم (ثالثًا: صحِّح لغتك)
1. اختيار الكتابة الصحيحة:
- المجموعة الأولى: تباطؤ (لأن الهمزة متطرفة بعد ضم).
- المجموعة الثانية: جزاءً (لأن الهمزة المتطرفة إذا سبقتها ألف مد لا تُكتب بعدها ألف تنوين).
- المجموعة الثالثة: تفاؤل (لأن الهمزة مضمومة بعد ألف مد).
2. تمييز نوع التاء (أو الهاء):
- الحياة: تاء مربوطة (تُنطق هاء عند الوقف وتاءً عند الوصل، وتُكتب بنقطتين
ة). - هذَّبتم: تاء الفاعل/المتحركة (تاء مفتوحة/مبسوطة متصلة بالفعل).
- حياته: هاء الضمير / هاء مغلقة (تُنطق هاءً في الوقف والوصل، وتُكتب بلا نقاط
ه).
3. تصويب الخطأ فيما يلي:
-> أ- (رمى – نما – سعا)
- التصويب: (رمى – نما – سعى)
- (الخطأ في “سعا”، والصواب كتابتها بالياء اللينة “سعى” لأن أصلها ياء: يسعى/سعي).
-> ب- (حكى- بنا – هَدى)
- التصويب: (حكى – بنى – هدى)
- (الخطأ في “بنا”، والصواب كتابتها بالياء اللينة “بنى” لأن أصلها ياء: يبني).
-> ج- (أمسا – يمسي – أمسي)
- التصويب: (أمسى – يمسي – أَمْسِ) (أو أمسيتُ حسب السياق، والمقصود بالفعل الماضي “أمسى” بالألف اللينة).
- (الخطأ في “أمسا”، والصواب “أمسى” بالياء اللينة).




