الوحدة الثالثة : شرح وحل الدَّرْسُ الأَوَّلُ – حقوقُ الإِنسانِ بينَ العالميَّةِ والخصوصيَّةِ – الصف الثاني بكالوريا الترم الأول 2026-2027 (كتاب الوزارة) الجزء الثاني

نشاطٌ لُغَوِيٌّ:
1 اخترِ الإجابةَ الصَّحيحةَ:
«حقوقُ الإنسانِ تمثِّلُ معاييرَ إنسانيَّةً عامَّةً لا يجوزُ الانتقاضُ منها». كلمة «الانتقاص» في سياقِها بالعبارةِ تعني:
(أ) الإلغاءُ والتَّعطيلُ
(ب) التَّقليلُ والتَّهميشُ
(ج) التَّقييدُ والتَّعديلُ
(د) الإهانةُ والتَّحقيرُ
«يُعَدُّ احترامُ الكَرامَةِ حَجَرَ الأَساسِ فِي أَيِّ مُجْتَمَعٍ يَسْعَى إِلَى الاِسْتِقْرارِ». مضادُّ «الاستقرار»:
(أ) الاضطرابُ
(ب) الجُمودُ
(ج) الصِّراعُ
(د) التَّنافُسُ
2 في ضوءِ فهمِك للنَّصِّ، أكمِلِ العبارَةَ الآتيةَ بأَدَقِّ كلمةٍ:
«لا قيمةَ للنُّصوصِ والمُعاهَداتِ الدَّولِيَّةِ إذا لَمْ تُقْتَرَنْ بـ ……………….. قَانُونِيَّةٍ ومُؤَسَّسِيَّةٍ تَكْفَلُ تطبيقَها عَلَى أَرْضِ الواقعِ».
(أ) مُقَرَّراتٍ.
(ب) ضَماناتٍ.
(ج) تَنْظِيراتٍ.
(د) اسْتِثْناءاتٍ.
3 اسْتَخْدِمْ كَلِمَةَ «الْخُصوصِيَّةَ» فِي جُمْلَةٍ مِنْ إِنْشائِكَ، بِحَيْثُ تُعَبِّرُ عَنْ ضَرُورَةِ احْتِرامِ اخْتِلافِ عاداتِ الشُّعُوبِ.
…………………………………………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………………………………………
[الحل النموذجي]
1 إجابة السؤال الأول (اختر الإجابة الصحيحة):
- معنى كلمة «الانتقاص» في سياقها:-> الاختيار الصحيح: (ب) التَّقليلُ والتَّهميشُ(التعليل: الانتقاص من الشيء يعني التقليل من قدره أو قيمته وتهميشه).
- مضاد كلمة «الاستقرار»:-> الاختيار الصحيح: (أ) الاضطرابُ(التعليل: الاستقرار يعني الثبات والهدوء، والمضاد المباشر له هو الاضطراب والبلبلة).
2 إجابة السؤال الثاني (أكمل العبارة بأدق كلمة):
- «لا قيمة للنصوص والمعاهدات الدولية إذا لم تقترن بـ ……………….. قانونية ومؤسسية تكفل تطبيقها على أرض الواقع»:-> الاختيار الصحيح: (ب) ضَماناتٍ(التعليل: وفق ما ورد بالنص؛ فإن النصوص تحتاج إلى «ضمانات» قانونية ومؤسسات جادة تكفل حمايتها وتطبيقها).
3 إجابة السؤال الثالث (التعبير والتأليف):
- الجملة:-> «يجبُ على الجميعِ احترامُ الخصوصيَّةِ الثقافيَّةِ لكلِّ شعبٍ؛ مراعاةً لاختلافِ عاداتِهِ وتقاليدِهِ الموروثةِ.»
أولاً: هَيَّا نَفْهَمُ
الفكرةُ الرئيسةُ
1 اخْتَرِ الإجابةَ الصَّحيحةَ:
الفكرةُ الرَّئيسةُ للنَّصِّ هي:
(أ) تتبُّعُ التَّطورِ التاريخيِّ لمفهومِ حقوقِ الإنسانِ عَبْرَ العصورِ.
(ب) الدفاعُ عن الخصوصيَّةِ الثَّقافيَّةِ في مواجهةِ المعاييرِ الدوليَّةِ.
(ج) بيانُ التكاملِ بينَ عالميَّةِ الحقوقِ وخصوصيَّةِ الثقافاتِ المحليَّةِ.
(د) إبرازُ القصورِ التشريعيِّ في الإعلانِ العالميِّ لحقوقِ الإنسانِ.
يَنْظُرُ الكاتِبُ إلى قضيَّةِ حقوقِ الإنسانِ مِنْ زاويةِ:
(أ) قانونيَّةٍ بحتةٍ تُحلِّلُ نصوصَ المعاهداتِ الدوليَّةِ.
(ب) تاريخيَّةٍ تُرصُدُ تطوّرَ مفهومِ الحقوقِ عَبْرَ الحضاراتِ.
(ج) فكريَّةٍ تحليليةٍ تعرِضُ آراءً متعارِضةً وثوازِنُ بينَها.
(د) اجتماعيَّةٍ محلّيَّةٍ تُدافعُ عن قيمِ مجتمعٍ بعينِه..
القضيَّةُ الفكريَّةُ
2 لماذا يُعَدُّ السؤالُ الذي طَرَحَهُ الكاتبُ «سؤالًا فكريًّا»؟ وضحْ ذلك في سطرين.
…………………………………………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………………………………………
3 يَذْكُرُ النَّصُّ اتِّجاهَيْنِ مختلفَيْنِ في فَهْمِ حُقوقِ الإنسانِ.
أكملِ الجدولَ الآتي:
| الاتجاه | فكرته الأساسية |
| الاتجاهُ الأوَّلُ | ………………………………………………………………………. |
| الاتجاهُ الثاني | ………………………………………………………………………. |
[الحل النموذجي]
1 إجابة السؤال الأول (اختر الإجابة الصحيحة):
- الفكرةُ الرَّئيسةُ للنَّصِّ هي:-> الاختيار الصحيح: (ج) بيانُ التكاملِ بينَ عالميَّةِ الحقوقِ وخصوصيَّةِ الثقافاتِ المحليَّةِ.
- يَنْظُرُ الكاتِبُ إلى قضيَّةِ حقوقِ الإنسانِ مِنْ زاويةِ:-> الاختيار الصحيح: (ج) فكريَّةٍ تحليليةٍ تعرِضُ آراءً متعارِضةً وثوازِنُ بينَها.
2 إجابة السؤال الثاني (لماذا يُعَدُّ السؤالُ الذي طَرَحَهُ الكاتبُ «سؤالًا فكريًّا»؟):
- -> لأنَّه يثير إشكالية فلسفية وفكرية عميقة حول إمكانية الجمع والتوفيق بين معايير عالمية موحدة وبين خصوصيات الشعوب وثقافاتها المختلفة دون حدوث صدام أو إلغاء للحقوق.
3 إجابة السؤال الثالث (إكمال جدول اتجاهات فهم حقوق الإنسان):
- الاتجاه الأول:-> يرى أن حقوق الإنسان تمثل معايير إنسانية عامة وثابتة لا يجوز الانتقاض منها؛ لأن الكرامة الإنسانية لا تختلف باختلاف الزمان والمكان.
- الاتجاه الثاني:-> يرى أن تطبيق هذه الحقوق يتم من خلال الأطر القانونية الوطنية، وأن لكل مجتمع خصوصيته في تنظيم ممارسة الحريات بما يحقق التوازن بين الحرية الفردية والصالح العام.
8- يَتَّفِقُ الاتِّجاهانِ المَذكورانِ في النَّصِّ على مبدأٍ جوهريٍّ واحدٍ، ويختلفانِ حول مسألةٍ أخرى.
( أ ) استنتِجِ الفكرةَ التي يتَّفِقُ عليها الاتِّجاهانِ، مع بيانِ العبارةِ الدالّةِ عليها.
( ب ) حدِّدْ وجهَ الاختلافِ بينَهُما في جملةٍ واحدةٍ مُركَّزةٍ.
( ج ) في رأيِكَ، أيُّ الاتِّجاهَيْنِ أقرَبُ إلى الواقع العَمَليّ؟ علِّلْ في سَطْرَيْنِ.
9- لَخِّصْ مضمونَ النَّصِّ في خمسةِ أسطُرٍ متماسِكةٍ، بحيثُ تشتملُ فقرتُكَ على:
- عرضِ القضيَّةِ الفكريَّةِ التي يطرحُها الكاتِبُ.
- الموقفَيْنِ المتعارِضَيْنِ وحُجَّةِ كلٍّ منهما.
- النتيجةِ التي خَلُصَ إليها الكاتِبُ.
تنبيه: استخدمْ أدواتِ الربطِ المناسبةَ «غيرَ أنّ، في حينِ، ومِن ثَمَّ، وبهذا»، ولا تنقُلْ جملًا بنصِّها من النصِّ.
[استمِعْ ثُمَّ أِجِبْ: مقالٌ أثارَ نقاشًا]
1- حدِّدِ القضيَّةَ المِحواريَّةَ التي أثارَها مقالُ الطالبِ، مُبيِّنًا السَّبَبَ الرَّئيسَ لانقسامِ الآراءِ حَوْلَهُ.
2- أكانَ موقفُ الفريقِ المُؤَيِّدِ مبنيًّا على مبدأٍ عامٍّ، أم على تقييمِ محتوى المقالِ تحديدًا؟ وما دلالةُ ذلكَ؟
3- ما الحدُّ الفاصلُ الذي رأى الفريقُ المعترِضُ أنَّ الطالبَ تجاوزَهُ؟ وبِمَ فرَّقوا بينَ النَّقدِ المشروعِ والتَّجريحاتِ المرفوضِ؟
4- خلَصَتِ الندوةُ إلى مبدأٍ مهمٍّ. في رأيِك، هل كانَ هذا المبَدأُ حلًّا حقيقيًّا للجدلِ، أم أنَّه أجَّلَ السؤالَ دونَ أن يُجيبَ عنه؟ علِّلْ.
[الحل النموذجي]
8- ( أ ) الفكرة التي يتفق عليها الاتجاهان: أهمية حرية التعبير وإبداء الرأي كوسيلة للتفكير النقدي والتطوير.
- العبارة الدالة عليها: «إنّ حقّ التعبير والتفكير المكفول للجميع هو الأساس في بناء المعرفة».
( ب ) وجه الاختلاف في جملة واحدة مركزة: يرى الاتجاه الأول أن حرية التعبير مطلقة دون قيود لضمان الابتكار، في حين يرى الاتجاه الثاني ضرورة ضبط الحرية بحدود الأخلاق والمسؤولية الاجتماعية لمنع التجاوزات.
( ج ) الرأي والتعليل: الاتجاه الثاني (المقترن بالمسؤولية والضوابط) هو الأقرب إلى الواقع العلمي؛ لأن الحرية المطلقة دون ضوابط قد تؤدي إلى الفوضى والتعدي على حقوق الآخرين، بينما الحرية المسؤولة تحقق التوازن بين حق الفرد ومصلحة المجتمع.
9- تلخيص مضمون النص: يطرح النص قضية فكرية جوهرية تتعلق بحدود حرية التعبير في المقالات الطلابية، غير أن الآراء انقسمت بين مؤيد يرى الحرية حقًا مطلقًا لتشجيع الإبداع، في حين يرى المعترضون وجوب التزام الأدب والاحترام واجتناب التجريح. ومِن ثَمَّ ثار نقاش حاد حول المعايير الأخلاقية للنقد الأدبي، وبهذا خلص الكاتب إلى أهمية الموازنة بين تقبل نقد الأفكار ورفض الإساءة الأشخاص.
1- القضية المحورية: حدود حرية التعبير والنقد في مقالات الطلاب داخل البيئة التعليمية.
- السبب الرئيس لانقسام الآراء: حدوث تداخل بين مفهوم النقد البنّاء للأفكار ومفهوم التجريح أو الإساءة الموجهة للأشخاص.
2- موقف الفريق المؤيد: كان مبنيًا على مبدأ عام ينص على ضرورة كفالة حرية التعبير لإعادة الحيوية للفكر الطلابي.
- دلالة ذلك: تدل على تمسك الفريق بالمبادئ العامة والتجريدية للحرية دون النظر إلى التفاصيل الفنية أو التجاوزات اللفظية الواردة في النص.
3- الحد الفاصل الذي تم تجاوزه: تجاوز الخط الفاصل بين نقد السياسات والآراء وبين التجريح والشخصنة.
- التفريق بينهما: النقد المشروع يركز على تحليل الأفكار والمواقف ودعمها بالحجج والأدلة -> بينما التجريح المرفوض يستهدف الأشخاص بالتسفيه والتعريض والتعالي.
4- الموقف والتعليل:
- الرأي: يُعد تأجيلاً للسؤال وحلاً مؤقتًا وليس حلاً جذريًا للجدل.
- التعليل: لأن التركيز على إرجاء الحكم أو وضع مبدأ عام دون وضع معايير إجرائية واضحة للفصل بين النقد والتجريح يترك المشكلة قائمة ويؤدي إلى تكرار الخلاف مستقبلاً عند حدوث أي واقعة مشابهة.
التفسير المدعوم بالأدلة
5- أتتعارضُ حريّةُ التعبيرِ والمسؤوليّةُ في هذا الموقفِ، أم تتكاملانِ؟ أجب، ثم فسِّرْ مُستدِلًا على إجابتك بعبارةٍ من النصِّ.
موقف ورأي
6- يرى بعضُ الناسِ أنَّ تقييدَ حرّيةِ التعبيرِ -حتى بحجَّةِ المسؤوليّةِ- بابٌ خطيرٌ قد يُفتَحُ للقمعِ، ويرى آخرون أنَّ الحرّيَّةَ المطلقةَ فوضى. أيُّ الرأيَيْنِ أقرَبُ إلى قناعتِكَ؟
علِّلْ في سطرَيْنِ.
ربط بالنَّص القِرائي
7- استنتِجْ من نصِّ الاستماعِ شرطَيْنِ ضروريَّيْنِ لممارسةِ الحقوقِ ممارسةً سليمةً، مُعبِّرًا عنهما بأسلوبِكَ أنتَ.
[ثانيًا: هيا نحلل]
تسلسلُ الحُجَّة
1- لو بدأَ الكاتِبُ بعرضِ الاتّجاهَيْنِ مباشرةً دونَ تمهيدٍ بقيمةِ الكرامةِ، هل كانتِ الحُجَّةُ ستَبلُغُ التَّأثيرَ نفسَه؟ وضِّحْ
كيفَ نُحلِّلُ نَصَّا فكريًّا؟ لتحديد النصوصِ الفكريةِ:
- حدِّدِ قضيّةَ التي يناقِشُها النصُّ.
- تعرَّفِ الآراءَ المُختلفَةَ حولَها.
- لاحظِ الحُجَجَ التي يستخدِمُها الكاتِبُ.
- حدِّدِ النَّتيجةَ التي يَصِلُ إليها.
تحليلُ الفَرَضياتِ
2- الفَرَضيّةُ هيَ الفِكْرَةُ المُسَلَّمُ بِها التي يَنطَلِقُ مِنها المُتَحدِّثُ لِبناءِ رَأيِهِ. حلِّلِ الفَرْضيّةَ التي انطَلَقَ مِنها كلُّ اتّجاهٍ، ثُمَّ حدِّدِ الدَّليلَ (الحُجَّةَ) الذي استَنَدَ إليهِ.
[الحل النموذجي]
5-
- الإجابة: تتكاملانِ ولا تتعارضان.
- التفسير: ممارسة الحرية لا تكتمل ولا تؤدي دورها السامي إلا بوجود المسؤولية، فالمسؤولية تحمي حرية الجميع من أن تتعدى على الآخرين وتضمن استمرارها.
- الاستدلال بعبارة من النص: «إن الحرية المسؤولة هي التي تحترم الكرامة وتلتزم ضوابط العيش المشترك».
6-
- الرأي الأقرب للقناعة: الرأي الثاني (أن الحرية المطلقة فوضى، ولا بد من ربطها بالمسؤولية).
- التعليل: لأن ممارسة الحرية بغير ضوابط أو مسؤولية تؤدي إلى التعدي على حقوق الآخرين وإشاعة الفوضى، في حين أن المسؤولية تجعل الحرية أداة بناء وتطوير لا أداة تجريح وتدمير.
7- الشرطان هما:
- الالتزام بالمسؤولية والضوابط الأخلاقية عند التعبير لضمان عدم الإساءة.
- احترام كرامة الآخرين وحقوقهم وعدم التعدي عليها أثناء ممارسة الحق.
1-
- الإجابة: لا، لم تكن ستلغ التأثير نفسه.
- التوضيح: لأن التمهيد بقيمة الكرامة جعل النص يبني أُسسًا إنسانية وأخلاقية متفقًا عليها أولاً، مما هيأ القارئ لتقبل الموازنة بين الحرية والمسؤولية؛ وبدون هذا التمهيد كان الطرح سيبدو مجرد جدل نظري جاف ينحصر في استعراض الآراء دون مرجعية أخلاقية تجمع بينهما.
2-
- الاتجاه الأول (المؤيد للحرية المطلقة):
- الفرضية: الحرية حق أساسي مطلق للإنسان، وأي قيد عليها هو بداية للقمع.
- الدليل (الحجة): تقييد الحرية يقتل الإبداع، ويكبت التفكير النقدي، ويمنع أفراد المجتمع من التعبير عن آرائهم بحرية.
- الاتجاه الثاني (المؤيد للحرية المشروطة بالمسؤولية):
- الفرضية: الحرية غير المربوطة بضوابط تؤدي إلى الفوضى والتعدي على الآخرين.
- الدليل (الحجة): ممارسة الحرية المسؤولة تحمي كرامة الأفراد، وتمنع التجريح، وتضمن سلامة واستقرار المجتمع.
| الاتِّجاهُ الفِكْريُّ | الفَرْضِيَّةُ الَّتي يَنْطَلِقُ مِنْها | الحُجَّةُ أوِ المَبَرِّرُ العَمَلِيُّ |
|---|---|---|
| دُعاةُ العالمِيَّةِ المَحْضَةِ | الكَرامَةُ الإنسانيَّةُ لا تَتَجَزَّأُ زَمانًا ومَكانًا. | …………………………………………………… |
| دُعاةُ الخُصوصِيَّةِ الوَطَنِيَّةِ | …………………………………………………… | الحُقوقُ تُمارَسُ داخِلَ مُجْتَمَعٍ تَحْكُمُهُ نُظُمٌ يَجِبُ احتِرامُها. |
تقويمُ حُجَّةِ الكاتِبِ:
3- الحُجَّةُ النِّهائيَّةُ الَّتي اسْتَخْدَمَها الكاتِبُ لِإثْباتِ أنَّهُ لا يُوجَدُ صِدامٌ حَقيقيٌّ بَيْنَ العالمِيَّةِ والخُصوصِيَّةِ؟ وهَلْ تَراها مُقْنِعَةً؟ مَعَ التَّعْليلِ.
نشاطٌ تعاوُنيٌّ
4- اعمَلْ مع زُمَلائِكَ في مَجْموعَةٍ صَغيرَةٍ، وناقِشوا السُّؤالَ الآتيَ:
«أَيُمْكِنُ تَحْقيقُ تَوازُنٍ حَقيقيٍّ بَيْنَ عالمِيَّةِ حُقوقِ الإنسانِ وخُصوصِيَّةِ المُجْتَمَعاتِ، أمْ أنَّ الصِّدامَ بَيْنَهُم حَتْمِيٌّ؟».
اتَّفِقوا على رأيٍ مُشْتَرَكٍ (بعدَ سَماعِ المُؤَيِّدِ والمُعارِضِ مِنْكُمْ)، واكْتُبوهُ في ثَلاثَةِ أسطُرٍ يوضِّحُ:
- الخُلاصَةَ الَّتي اتَّفَقْتُم عليها.
- أَقْوى حُجَّةٍ دَعَمَتْ هذا الاتِّفاقَ.
معالجةُ الرَّأْيِ المُخالِفِ
انتبه: عندَ تحليلِ الرَّأْيِ المُخالِفِ في النَّصِّ، سلْ نفسَك:
- هل عرَضَه الكاتِبُ بِموضوعيَّةٍ؟
- هل رفَضَه مُباشَرَةً أم ناقَشَه؟
- كيف حدَّد حدودَه أو قيَّد كفايَتَه؟
[الحل النموذجي]
جدول تحليل الاتجاهات الفكرية:
- الحُجَّةُ أوِ المَبَرِّرُ العَمَلِيُّ لدُعاةِ العالمِيَّةِ المَحْضَةِ: إطلاقُ الحُرِّيّاتِ والحُقوقِ لِكُلِّ البَشَرِ بالِتساوي دونَ قُيودٍ مَحَلِّيَّةٍ يُحَقِّقُ العدالَةَ ويَمْنَعُ القَمْعَ والاستِبدادَ.
- الفَرْضِيَّةُ الَّتي يَنْطَلِقُ مِنْها دُعاةُ الخُصوصِيَّةِ الوَطَنِيَّةِ: لِكُلِّ مُجْتَمَعٍ ثَقافَتُهُ وقِيَمُهُ وأَعْرافُهُ الخاصَّةُ الَّتي لا يَجوزُ إغْفالُها أو فَرْضُ نَماذِجَ خارِجِيَّةٍ عَلَيْها.
3-
- الحُجَّةُ النِّهائيَّةُ للكاتِبِ: العالمِيَّةُ تُمَثِّلُ المَبادِئَ والقِيَمَ الإنْسانيَّةَ العامَّةَ (كالحُرِّيَّةِ والكَرامَةِ)، بَيْنَما الخُصوصِيَّةُ تُعَبِّرُ عَنْ آليّاتِ وتَطبيقاتِ هَذِهِ المَبادِئِ بَما يَتَناسَبُ مَعَ ثَقافَةِ كُلِّ مُجْتَمَعٍ، فالطَّرَفانِ يَتَكاملانِ ولا يَتَصادَمانِ.
- تقييمُ الحُجَّةِ (هل هي مقنعة؟): نَعَمْ، أراها حُجَّةً مُقْنِعَةً جِدًّا.
- التعليل: لأنَّها تَجْمَعُ بَيْنَ الثَّباتِ في القِيَمِ الإنْسانيَّةِ المَشْتَرَكَةِ والمَرونَةِ في التَّطْبيقِ المَحَلِّيِّ، مِمّا يَمْنَعُ الفَوْضى ويَحْفَظُ هُوِيَّةَ المُجْتَمَعاتِ دونَ المَساسِ بِكَرامَةِ الإِنْسانِ.
4- النشاط التعاوني:
- الخُلاصَةُ الَّتي اتَّفَقْنا عليها: يُمْكِنُ تَحْقيقُ تَوازُنٍ حَقيقيٍّ ومُمِكِنٍ بَيْنَ عالمِيَّةِ الحُقوقِ وخُصوصِيَّةِ المُجْتَمَعاتِ؛ فالصِّدامُ لَيْسَ حَتْمِيًّا إلا إذا فُرِضَتْ التَّطبيقاتُ بالقُوَّةِ دونَ مُراعاةٍ للثَّقافاتِ المَحَلِّيَّةِ.
- أَقْوى حُجَّةٍ دَعَمَتْ هذا الاتِّفاقَ: أنَّ المَبادِئَ الإنْسانيَّةَ الكُبْرى (كالعدْلِ والكَرامَةِ) تَلْتَقِي عليها جَميعُ الثَّقافاتِ -> والم الخُتِلافُ يَكُونُ فَقَطْ في الوسائِلِ والتَّطبيقاتِ المَدانِيَّةِ، وهو ما يُتيحُ مساحَةً واسِعَةً للتَّوافُقِ والتَّكامُلِ.
أثَرُ المُقابَلةِ في النَّصِّ
5- تأمَّلِ العِبارةَ الآتِيةَ، ثُمَّ أِجِبْ: «لا معنى للحُقوقِ دونَ ضماناتٍ تَحميها، ولا قيمةَ للنُّصوصِ دونَ مؤسساتٍ تطبِّقُها بعدالةٍ».
أِجِبْ:
- ما الفكرةُ التي أرادَ الكاتِبُ إبرازَها من خلالِ هذهِ المُقابَلةِ؟
- كيفَ ساعدَ هذا الأسلوبُ في توضيحِ موقفِ الكاتِبِ؟
التفسيرُ المدعومُ بالأدلةِ
6- يرى بعضُ المفكرينَ أنَّ لكلِّ مجتمعٍ الحقَّ في تنظيمِ حقوقِ الإنسانِ وفقَ ثقافَتِهِ الخاصةِ حتى لو تعارَضَتْ مع العالميةِ.
كيفَ تعاملَ الكاتبُ مع هذا الرأيِ؟
( أ ) هاجمَهُ بشدةٍ معتبرًا إيّاهُ تخلُّفًا حضاريًّا.
( ب ) تجاهلَهُ تمامًا ليركِّزَ على مميزاتِ العالميةِ.
( ج ) عرَضَهُ بموضوعيةٍ، ثُمَّ بيَّنَ حدودَهُ وضوابطَهُ.
( د ) استخَفَّ بأدلَّتِهِ ليُضعِفَ موقفَ أصحابِهِ.
فسِّرِ اختيارَك، ثم استخرجْ من النصِّ العبارةَ التي تمثلُ (الضابطَ) الذي وضعَهُ الكاتبُ لهذا الرأيِ حتى لا ينحرفَ.
تحليلُ فِقرةٍ
8- حلِّلِ الفِقرةَ التي تتحدَّثُ عنِ العَلاقةِ بينَ العالمِيَّةِ والخُصوصِيَّةِ، وحادد ما يلي:
الفكرةُ الرئيسيةُ: ……………………………………………………
عرضُ الرأيِ: ……………………………………………………
النتيجةُ التي توصَّلَ إليها الكاتبُ: ……………………………………………………
تقييمُك: هل أقتنعَتْك هذه الفقرةُ بفكرةِ التكالمِ؟ ولماذا؟
[الحل النموذجي]
5-
- الفكرة التي أراد الكاتب إبرازها: أهمية المؤسسات التنفيذية والضمانات القانونية في تحويل الحقوق والنصوص من مجرد شعارات وقوانين نظرية إلى واقع ملموس ومُطبَّق على أرض الواقع.
- كيف ساعد الأسلوب في توضيح موقف الكاتب: ساعدت المقابلة (بين النظرية والتطبيق / النص والمؤسسة) على إبراز التضاد وتوضيح الفكرة؛ حيث أظهرت أنه لا قيمة للأفكار والنصوص السامية بدون وجود نظام مؤسسي وضمانات حقيقية تحميها وتضمن تطبيقها بعدالة.
6-
- الاختيار الصحيح: ( ج ) عرَضَهُ بموضوعيةٍ، ثُمَّ بيَّنَ حدودَهُ وضوابطَهُ.
- تفسير الاختيار: لأن الكاتب اتسم بالحياد الفكري والرصانة العلمية، فلم يرفض الرأي لمجرد المخالفة، بل ناقش وجهة نظر الداعين للخصوصية واحترم حق المجتمعات، ولكنه أوضح في الوقت نفسه أن هذه الخصوصية لا ينبغي أن تُستخدم كذريعة لإهدار الحقوق الأساسية للإنسان.
- العبارة التي تمثل (الضابط): «بشرط ألا تُتخذ الخصوصية الثقافية ذرية لإهدار الكرامة الإنسانية أو انتهاك الحقوق الأساسية».
8-
- الفكرة الرئيسية: التكامل والانسجام بين المبادئ العالمية لحقوق الإنسان والخصوصيات الثقافية للمجتمعات.
- عرض الرأي: ينقسم الفكر إلى اتجاهين؛ اتجاه ينادي بالعمومية والعالمية المطلقة ل حقوق الإنسان، واتجاه يطالب بمراعاة الخصوصيات الوطنية والثقافية لكل مجتمع.
- النتيجة التي توصل إليها الكاتب: لا يوجد تصادم حقيقي بين العالمية والخصوصية؛ فالأولى تمثل المبادئ والقيم الإنسانية العامة، والثانية تمثل آليات وأشكال التطبيق التي تراعي بيئة كل مجتمع.
- تقييمي للفقرة: نعم، أقتنعت تمامًا بفكرة التكامل.
- التعليل: لأنها توفق بين المبادئ الإنسانية الجامعة التي تحمي كرامة جميع البشر، وبين احترام التنوع الثقافي والهوية الخاصة لكل مجتمع دون تعصب أو إلغاء للآخر.



