الصف الثانى الثانوى

الوحدة الثالثة : شرح وحل الدَّرْسُ الأَوَّلُ – حقوقُ الإِنسانِ بينَ العالميَّةِ والخصوصيَّةِ – الصف الثاني بكالوريا الترم الأول 2026-2027 (كتاب الوزارة) الجزء الثالث

[ثالثًا: هيا نناقش]

تقييمُ الفِكْرَةِ

1- حدِّدِ الفقرةَ التي رأيْتَها أكْثَرَ وضوحًا في عرضِ القضيَّةِ، وأخرى رأيْتَها بحاجةٍ إلى تفصيلٍ أكبَرَ. علِّلْ اختيارَك:

التفسيرُ المدعومُ بالأدلةِ اعتراضٌ مُحْتَمَلٌ

4- قد يعترضُ بعضُهم قائلًا: «إذا سمَحْنا بتدخُّلِ المعاييرِ العالميةِ، فسنَفْقِدُ هويَّتَنا الدينيةَ والثقافيةَ حتمًا».

ناقش هذا الاعتراضَ مستخدمًا المنطقَ الذي بَنى عليهِ الكاتبُ خاتمةَ مقالِهِ، مع التدليلِ.

موقفٌ نقديٌّ

5- ترفضُ إحدى الدولِ الناميةِ الالتزامَ ببعضِ بنودِ «لائحةِ حقوقِ عمالِ المصانعِ الدوليةِ»، متذرِّعةً بأنَّ ظروفَها الاقتصاديةَ وبيئتَها الاجتماعيةَ (خصوصيّتَها) لا تسمحُ بتطبيقِ هذه الرفاهيةِ الآنَ.

في ضوءِ فهمِك للنصِّ، أتُعَدُّ هذا الموقفَ (استخدامًا مشروعًا للخصوصيةِ) أم (ذريعةً لإلغاء المبدأ أو لإحداث فرقة)؟ برِّزْ رأيكَ قانونيًّا وإنسانيًّا في أربعةِ أسطرٍ.

[نشاطٌ إبداعيٌّ]

6- تخيَّلْ أنَّك تُشارِكُ في صياغةِ «ميثاقِ الشرفِ المدرسيِّ» الذي يكفلُ كرامةَ الطالبِ داخلَ مجتمعِك المدرسيِّ.

اكتبْ ثلاثةَ مبادئَ، بحيثُ يعالجُ كلُّ مبدأٍ جانبًا مختلفًا: (الحقُّ الفرديُّ، والمسئوليةُ الجماعيةُ، والتوازنُ بينهما).

المبدأُ الأوَّلُ: ……………………………………………………

المبدأُ الثاني: ……………………………………………………

المبدأُ الثالثُ: ……………………………………………………

تذكَّرْ: احترام حقوق الإنسان لا يقتصر على القوانين الدولية، بل يبدأ من سلوك الأفراد في حياتهم اليومية.

[الحل النموذجي]

1-

  • الفقرة الأكثر وضوحًا: فقرة «عرض الاتجاهات الفكرية والتكامل بين العالمية والخصوصية».
  • التعليل: لأن الكاتب قسم فيها الآراء بمنطقية وعرض وجهة نظر كل طرف بدقة، ثم أتبعها بالحل الموفق الذي يجمع بين القيم العالمية والتطبيق المحالي.
  • الفقرة التي تحتاج إلى تفصيل أكبر: فقرة «الضمانات والمؤسسات التنفيذية».
  • التعليل: لأنها ذكرت دور المؤسسات بشكل عام دون إعطاء أمثلة عملية توضح كيفية استقلال هذه المؤسسات وتطبيقها للعدالة عند وقوع المخالفات.

4- المناقشة بالمنطق الذي بنى عليه الكاتب مقالَهُ: هذا الاعتراض غير دقيق؛ لأن الكاتب أثبت في خاتمته أن العالمية والخصوصية لا تتصادمان بالضرورة. المعايير العالمية تضع القواعد الإنسانية الكبرى (مثل منع الظلم وحفظ الكرامة)، وهي مبادئ تتوافق معها الأديان والثقافات السليمة ولا تلغيها.

  • التدليل: الخصوصية الثقافية والدينية تهتم بكيفية تطبيق هذه المعايير وآلياتها بما يناسب المجتمع، وبالتالي فإن الالتزام بالمعايير العالمية السامية يعزز الهوية ويحمي الإنسان ولا يؤدي إلى فقدان الهوية إلا إذا فرضت تطبيقات غربية جائرة تتنافى مع القيم الدينية.

5- الرأي والتبرير (قانونيًّا وإنسانيًّا): أُعدُّ هذا الموقف ذريعةً غير مشروعة لإهدار الحقوق الأساسية للعمال تحت مسمى الخصوصية؛ فالخصوصية الثقافية لا تجوز تبريرًا للهدر الإنساني أو حرمان العمال من بيئة عمل آمنة وعادلة.

من الناحية القانونية، المعايير الدولية لظروف العمل حماية للحق في الحياة والصحة والسلامة، وهي حقوق غير قابلة للتجزئة أو التأجيل. وأما من الناحية الإنسانية، فإن الفقر أو الظرف الاقتصادي للدولة لا يبرر الاستغلال أو التعدي على أدمية العامل وكرامته.

6- صياغة «ميثاق الشرف المدرسي»:

  • المبدأ الأول (الحق الفردي): لكل طالب الحق الكامل في التعبير عن رأيه بحرية، والاحترام المتكافئ، والحماية من أي شكل من أشكال التنمر أو الإهانة داخل المدرسة.
  • المبدأ الثاني (المسؤولية الجماعية): يلتزم جميع الطلاب والمحافظة على البيئة التعليمية، واحترام القواعد المدرسية، وصون حقوق زملائهم في التعلم داخل جو آمن ومحترم.
  • المبدأ الثالث (التوازن بينهما): تُمارس الحرية الفردية للطالب بما لا يتجاوز الحدود الأخلاقية أو يعطل حقوق الآخرين -> فال حريات تنتهي عند بدء حقوق زملائه ومصلحة المجتمع المدرسي.

كتابةُ فقرةٍ حجاجيّةٍ:

«التمسّكُ المبالغُ فيهِ بالخصوصيةِ الثقافيةِ قد يصيرُ بابًا للانتقاصِ من حقوقِ الأفرادِ».

اكتبْ فقرةً مترابطةً (من 5 إلى 6 أسطرٍ) تبيّنُ فيها مدى اتفاقِكَ أو اختلافِكَ مع هذه المقولةِ.

احرصْ على أن تتضمنَ فقرتُكَ ما يأتي:

  • جملةً افتتاحيةً تعبّرُ عن موقفِك (مع أو ضد).
  • سببًا منطقيًّا قويًّا يدعمُ هذا الرأيَ.
  • مثالًا واقعيًّا أو تفسيرًا عمليًّا يوضحُ الفكرةَ ويقرّبُها.
  • جملةً ختاميةً تؤكدُ موقفَك وتلخّصُ حجتَكَ.

نصيحةٌ أسلوبيةٌ: وظّفْ أدواتِ الربطِ الحجاجيةَ لضمانِ تماسكِ فقرتِك، مثل: «يرجعُ ذلك إلى، وخيرُ دليلٍ على ذلك، ممّا يؤكّدُ أنَّ، وخلاصةُ القولِ».

[نشاطٌ إبداعيٌّ]

  • تخيّلْ أنّك دُعيتَ لإلقاءِ كلمةٍ في مؤتمرٍ عن كيفيةِ مواجهةِ المجتمعِ الدوليِّ للممارساتِ التي تمثلُ انتهاكًا لحقوقِ الإنسانِ، اكتبْ ثلاثَ فِكَرٍ تدورُ حولَها كلمتُك.

[الحل النموذجي]

كتابة الفقرة الحجاجية:

أتفقُ تمامًا مع المقولةِ القائلةِ إنَّ التمسكَ المبالغَ فيه بالخصوصيةِ الثقافيةِ قد يتحولُ إلى ذريعةٍ للانتقاصِ من حقوقِ الأفرادِ الأساسيةِ؛ ويرجعُ ذلكَ إلى أنَّ بعضَ المجتمعاتِ قد تستغلُّ مفهومَ الخصوصيةِ لشرعنةِ التمييزِ أو حرمانِ فئاتٍ معينةٍ من حقوقِهم الإنسانيةِ المكتسبةِ. وخيرُ دليلٍ على ذلكَ ما نراهُ في بعضِ الممارساتِ التي تُمارَسُ ضدَّ المرأةِ أو العمالِ بحجةِ العاداتِ والتقاليدِ الموروثةِ، وهي في جوهرِها انتهاكٌ صريحٌ لكرامتِهم. ممَّا يؤكّدُ أنَّ الخصوصيةَ الثقافيةَ يجبُ أن تكونَ إطارًا لتعزيزِ التنوعِ الحضاريِّ وليستْ غطاءً للهدرِ الإنسانيِّ، وخلاصةُ القولِ: إنَّ كرامةَ الإنسانِ وحقوقَهُ الأساسيةَ تعلو فوقَ أيِّ مبرراتٍ ثقافيةٍ أو مجتمعيةٍ.

الحل الخاص بـ [نشاط إبداعي]:

الأفكار الثلاث التي تدور حولها الكلمة:

  1. التمييزُ القاطعُ بينَ احترامِ التنوعِ الثقافيِّ وبينَ اتخاذِ الخصوصيةِ ذريعةً لانتهاكِ حقوقِ الإنسانِ الأساسيةِ.
  2. تفعيلُ المراقبةِ الدوليةِ وإنشاءُ آلياتٍ ومؤسساتٍ تنفيذيةٍ ملموسةٍ لضمانِ تطبيقِ القوانينِ والمواثيقِ دونَ ازدواجيةٍ في المعاييرِ.
  3. تعزيزُ التوعيةِ والتعليمِ لبناءِ ثقافةٍ مجتمعيةٍ تؤمنُ بأنَّ الكرامةَ الإنسانيةَ مبدأٌ عالميٌّ شاملٌ لا يتجزَّأُ بمرورِ الزمانِ أو اختلافِ المكانِ.

[خامِسًا: هيا نُوظِّف لُغتَنا الجَميلة]

تذكَّر: • النَّعْتُ: تابِعٌ يَصِفُ ما قَبْلَهُ، ويُطابِقُهُ في الإعرابِ والتَّذكيرِ والتَّأنيثِ والتَّعريفِ والتَّنكيرِ والعَدَدِ. وقَدْ يكُونُ النَّعْتُ:

  1. مُفرَدًا، مثل: «يَتَمتَّعُ الإنسانُ بحُقوقٍ أساسيَّةٍ».
  2. جُملَةً فِعليَّةً، مثل: «نَصَّ الإعلانُ على حُقوقٍ صُونُ الكَرامةَ».
  3. جُملَةً اسميَّةً، مثل: «يُحِبُّ الفَرْدُ مجتمعًا قوانِينُهُ عادِلةٌ».
  4. شبهَ جُملَةٍ، مثل: «تَسعى الدُّوَلُ إلى عدالَةٍ فَوقَ الشُّبُهاتِ»، ويُشترَطُ في النَّعتِ الجُملَةِ أنْ يَشتَمِلَ على ضَميرٍ رابطٍ يَعودُ على المَنعوتِ ويُطابِقُهُ في النَّوعِ والعَدَدِ. • البَدَلُ: تابِعٌ مَقصودٌ بالحُكْمِ بَلا واسِطَةٍ بَيْنَهُ وبَيْنَ المَتبوعِ، ويُوضِّحُهُ ويَتْبَعُهُ في الإعرابِ. ومِنْ أنواعِ البَدَلِ:
  5. بَدَلُ كُلٍّ مِنْ كُلٍّ (المُطابِقُ)، مثل: «الفاروقُ عُمَرُ أقامَ العَدْلَ».
  6. بَدَلُ بَعْضٍ مِنْ كُلٍّ، مثل: «قَرَأتُ دُستورَ الدولةِ مُعظَمَهُ».
  7. بَدَلُ اشْتِمالٍ، مثل: «يُعجِبُني المَجتَمَعُ عَدْلُهُ». (تنبيه: يُشترَطُ في بَدَلِ البَعضِ وبَدَلِ الاشتِمالِ أنْ يَتَّصِلَ كُلٌّ منهما بضَميرٍ عائِدٍ على المُبْدَلِ مِنْهُ).

اضْبِط لُغَتَك

1- اقرَأِ العِبارةَ الآتيةَ، ثُمَّ اسْتَخرِجْ:

«يسعى المجتمعُ العادلُ إلى حمايةِ الإنسانِ، إنسانِ العصرِ الحديثِ، من أيِّ ظلمٍ».

( أ ) نعتًا، واضبِطْ آخِرَهُ بالشَّكْلِ.

( ب ) بدلًا، وحادِّدْ نوعَهُ.

اكتبْ أمامَ كُلِّ مثالٍ (نعتًا أو بدلًا).

2- ميِّزْ بينَ النَّعْتِ والبدَلِ في الجُمَلِ الآتيةِ، مع بيانِ نوعِهِما:

( أ ) يؤكدُ الإعلانُ العالميُّ مبادئَ إنسانيةً عامةً. ( …………………………………………………… / نوعُهُ: …………………………………………………… )

( ب ) تكفلُ الدولةُ للمواطنِ حقوقَهُ الأساسيةَ: حقَّ الحياةِ، وحقَّ التعبيرِ. ( …………………………………………………… / نوعُهُ: ………………………………………….pref )

( ج ) الحقوقُ لا تُمارَسُ في فراغٍ، بل داخلَ مجتمعٍ تحكُمُهُ نُظُمٌ. ( …………………………………………………… / نوعُهُ: …………………………………………………… )

[الحل النموذجي]

1- استخراج من العبارة: «يسعى المجتمعُ العادلُ إلى حمايةِ الإنسانِ، إنسانِ العصرِ الحديثِ، من أيِّ ظلمٍ»:

( أ ) نعتًا واضبط آخره بالشكل:

  • النعت الأول: العادِلُ -> الضبط: بالضم (نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة).
  • النعت الثاني: الحَديثِ -> الضبط: بالكسر (نعت مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة).

( ب ) بدلًا وتحديد نوعه:

  • البدل: إنسانِ (في جملة: إنسانِ العصرِ).
  • نوعه: بدل مطابق (كل من كل).
  • التعليل: تكرار الاسم المتبوع بلفظه للشفافية والتوضيح يقع بدلًا مطابقًا (مثل: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ).

2- التمييز بين النعت والبدل وبيان نوعهما:

( أ ) ( النعت: العالميُّ أو إنسانيةً أو عامةً / نوعُهُ: نعت مفرد )

  • التعليل والبيان:
  • «العالميُّ»: نعت مفرد مرفوع يطابق المنعوت (الإعلان).
  • «إنسانيةً»: نعت مفرد منصوب يطابق المنعوت (مبادئَ).
  • «عامةً»: نعت ثانٍ مفرد منصوب للمنعوت (مبادئَ).

( ب ) ( البدل: حقَّ / نوعُهُ: بدل مطابق – كل من كل – تفصيل بعد إجمال )

  • التعليل والبيان: «حقَّ» الأولى بدل من «حقوقَهُ» منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وجاءت لتفصيل المجمل.

( ج ) ( النعت: تحكُمُهُ نُظُمٌ / نوعُهُ: نعت جملة فعلية )

  • التعليل والبيان: الجملة الفعلية (تحكمه نظم) في محل جر نعت للمنعوت النكرة (مجتمعٍ)، والرابط هو الهاء في (تحكمه) التي تعود على المجتمع.

3- اخترِ الكلمةَ الصحيحةَ نحوِيًّا لملءِ الفراغِ، مع بيانِ السببِ:

«يجبُ أن يخضعَ الجميعُ لقوانينَ ……………….. تحمي الحرياتِ».

( أ ) عادلةٍ. ( ب ) عادلةٌ ( ج ) عادلةً ( د ) عادلةٍ

[تَذَوَّقْ]

التَّشبيهُ في النُّصوصِ الفِكْرِيَّةِ:

يُستخدَمُ التشبيهُ في النصوصِ الفكريةِ لتقريبِ المفاهيمِ المجردةِ للعقلِ من خلالِ صورٍ محسوسةٍ.

1- استخرجْ منَ النصِّ فكرةً يُمكنُ توضيحُها بتشبيهٍ.

2- اقرأِ العبارةَ الآتيةَ، ثُمَّ أِجِبْ:

«الحقوقُ في المجتمع كالجذورِ في الشجرةِ؛ إذا ضعُفتِ الجذورُ، سقطتِ الشجرةُ».

حدِّد طرفي التشبيهِ (المشبهَ والمشبهَ بهِ) في العبارةِ السابقةِ.

  • الفكرةُ المنطقيةُ التي يدعمُها هذا التشبيهُ هي:

( أ ) شموليةُ مبادئ حقوقِ الإنسانِ في الدولِ.

( ب ) أثرُ غيابِ الحقوقِ على انهيارِ المجتمعِ.

( ج ) ضرورةُ حمايةِ حريةِ الرأيِ لكلِّ فردٍ.

( د ) أهميةُ القوانينِ الدوليةِ في فضِّ النزاعِ.

  • بِمَ يوحي استخدامُ لفظةِ «الجذورِ» في هذا السياقِ؟

3- اكتبْ تشبيهًا يُوضِّحُ أهميةَ احترامِ حقوقِ الإنسانِ في المجتمعِ.

[صَحِّحْ لُغَتَكَ]

1- صَحِّحِ الخطأَ فيما يلي:

  • حرية الرأي مكفولة للجميع. الصَّوابُ: ( ……………….. ) السَّبَبُ: ……………………………………………………
  • لا يجب الإسانة للآخرين. الصَّوابُ: ( ……………….. ) السَّبَبُ: ……………………………………………………

تذكَّرْ: عندَ كتابةِ الهمزةِ المتوسطةِ، نُقارِنُ بينَ حركةِ الهمزةِ وحركةِ الحرفِ قبلَها، ثم نكتبُها على الحرفِ الذي يُناسبُ أقوى الحركةينِ. وتكنيبُ الحركاتِ من حيثُ القوةُ هكذا: (الكسرةُ، ثُمَّ الضَّمَّةُ، ثُمَّ الفَتْحَةُ، ثُمَّ السُّكُونُ).

[الحل النموذجي]

3-

  • الاختيار الصحيح: ( أ ) عادلةٍ.
  • السبب: كلمة «عادلةٍ» نعت لكلمة «لقوانينَ»، وكلمة قوانين اسم مجرور باللام وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف (صيغة منتهم الجموع)، والنعت يتبع المنعوت في الإعراب لا في العلامة، فيكون نعتاً مجروراً وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

[تذوّق – الحلول]:

1- الفكرة من النص التي يمكن توضيحها بتشبيه: «العدالة والمؤسسات التي تحمي حقوق الإنسان تشبه السور المنيع الذي يحمي البيت من الانهيار والاعتداء».

2-

  • طرفا التشبيه:
    • المشبه: الحقوق في المجتمع.
    • المشبه به: الجذور في الشجرة.
  • الفكرة المنطقية التي يدعمها التشبيه:
    • الاختيار الصحيح: ( ب ) أثرُ غيابِ الحقوقِ على انهيارِ المجتمعِ.
  • الإيحاء من لفظة «الجذور»:
    • يوحي بالأصالة، والعمق، والتأسيس المتين، وأن الحقوق هي الأساس الجوهري لثبات المجتمع وبقائه كالجذور تماماً بالنسبة للشجرة.

3- كتابة تشبيه يوضح أهمية احترام حقوق الإنسان: «احترامُ حقوقِ الإنسانِ في المجتمعِ كالأكسجينِ للجسدِ؛ بغيرِهِ يتلاشى الاستقرارُ وتختنقُ الحياةُ المجتمعيةُ».

[صحّح لغتك – الحلول]:

1- تصحيح الأخطاء الإملائية:

  • الجملة الأولى: «حرية الرأي مكفولة للجميع.»
    • الصَّوابُ: (الرَّأْيِ)
    • السَّبَبُ: الهمزة متوسطة ساكنة بعد فتح، والفتحة أقوى من السكون، وتناسبها الألف، فتكتب على الألف.
  • الجملة الثانية: «لا يجب الإسانة للآخرين.»
    • الصَّوابُ: (الإِسَاءَةُ)
    • السَّبَبُ: الهمزة متوسطة مفتوحة بعد ألف مد ساكنة، فتكتب مفردة على السطر، والكلمة مشتقة من الفعل (أساء – إساءة) بالهمزة وليس بالنون.

2- اكتبْ جملةً تتضمَّنُ كلمةً فيها همزةٌ متوسِّطةٌ.

[عَبِّرْ]

طُلِبَ منكَ إلقاءُ كلمةٍ في الإذاعةِ المدرسيةِ حولَ قضيةِ: «حريةُ التعبيرِ لا تعني الإساءةَ للآخرينَ».

اكتبْ فقرةً استهلاليةً من ثلاثةِ أسطرٍ تجذبُ بها انتباهَ زملائِك، موظِّفًا فيها (نعتًا جملةً، وكلمةً تحتوي على همزةٍ متوسطةٍ على نبرةٍ).

[الحل النموذجي]

2-

  • الجملة: «إنَّ احترامَ حقوقِ الآخرينَ مَبْدَأٌ سامٍ يحمِي المجتمعَ».
  • (الكلمة التي بها همزة متوسطة: مَبْدَأٌ / أو يمكنك استخدام: يَسْأَلُ الطالبُ أستاذه بوعيٍ).

[عَبِّرْ – الحل النموذجي]:

كتابة الفقرة الاستهلالية للإذاعة المدرسية:

«زملائي الأعزاءَ، إنَّ الحريةَ شمسٌ تُضيءُ أفكارَنَا، غيرَ أنَّ مفهومَهَا الحقيقيَّ يرتكزُ على بِيئَةٍ تسودُهَا المسؤوليةُ والاحترامُ المتبادلُ. فحينَ نعبرُ عن آرائِنَا بأدبٍ، فإننا نبني مجتمعًا تَقْوَى أَرْكَانُهُ بالوعيِ والنقدِ البنَّاءِ، لأنَّ حريةَ التعبيرِ تُوجَّهُ لبناءِ الفكرِ لا للإساءةِ للآخرينَ».

  • التوظيف المطلوبة في الفقرة:
  1. نعت جملة فعلية: (تُضيءُ أفكارَنَا) -> جملة فعلية في محل نصب نعت لكلمة «شمسٌ» / وكذلك (تَقْوَى أَرْكَانُهُ) -> جملة فعلية في محل رفع نعت لكلمة «مجتمعًا».
  2. كلمة تحتوي على همزة متوسطة على نبرة: (بِيئَةٍ) -> همزة متوسطة مكسورة بعد ياء ساكنة فكُتبت على نبرة (نبرة/ياء).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى