التعريبموسوعة اللغة العربية

موسوعة اللغة العربية التعريب مُقدِّمةٌ

مُقدِّمةٌ

إنَّ الشُّعوبَ لا يُمكِنُ أن تَعيشَ مُنْعزِلةً بعضُها عن بعضٍ، ولم يُعرَفْ في التَّاريخِ شَعْبٌ لم يَحْتَكَّ بغيْرِه مِن الشُّعوبِ، تِلْكم هي الطَّبيعةُ الإنْسانيَّةُ الَّتي فُطِرَ عليها بَنو آدَمَ، وإنَّ تَطوُّرًا في حَياةِ أيِّ شَعْبٍ لا يُمكِنُ أن يَظهَرَ إلى النُّورِ دونَ احْتِكاكٍ وتَلاقٍ معَ غيْرِه مِن الشُّعوبِ، واللُّغاتُ هي أداةُ الاتِّصالِ بيْنَ الشُّعوبِ؛ ذلك أنَّ اللُّغاتِ هي أداةُ نَقْلِ ما تَوَصَّلَ إليه الفِكْرُ البَشَريُّ مِن أدَبٍ وعُلومٍ وصِناعاتٍ، وكما تَقْترِضُ الشُّعوبُ بعضُها مِن بعضٍ عُلومًا وأفْكارًا وآدابًا وصِناعاتٍ، فإنَّها تَقْترِضُ أيضًا المُفرَداتِ الَّتي تُعبِّرُ عن تلك الأفْكارِ والعُلومِ والآدابِ والصِّناعاتِ، ومِن ثَمَّ فإنَّ اللُّغاتِ لها حَياةٌ وتَطوُّرٌ واحْتِكاكٌ، مِثلُها في ذلك مِثلُ البَشَرِ الَّذينَ يَتَحدَّثونَ بها، وتلك ضَرورةٌ تاريخيَّةٌ لم تَخْلُ مِنها لُغةٌ مِن اللُّغاتِ مهما كانَتْ قُوَّتُها واكْتِمالُ نِظامِها.
واقْتِراضُ اللُّغاتِ بعضِها مِن بعضٍ يكونُ على مُسْتوى المُفرَداتِ، أو على مُسْتوى القَواعِدِ، وقد تَقْترِضُ لُغةٌ النِّظامَ الكِتابيَّ للُغةٍ أُخرى كما اقْتَرَضَتِ الفارِسيَّةُ مِن العَربيَّةِ، غيْرَ أنَّ اللُّغاتِ في اقْتِراضِ بعضِها مِن بعضٍ تُحاوِلُ أن تَحفَظَ لنفْسِها أصالتَها وشَخْصيَّتَها الَّتي تُميِّزُها مِن غيْرِها مِن اللُّغاتِ؛ حتَّى لا تُصبِحَ قالَبًا للُّغةِ المُقْترَضِ مِنها أو تَنْدثِرَ وتَحُلَّ مَحَلَّها اللُّغةُ المُقْترَضُ مِنها.
إنَّ اللُّغةَ العَربيَّةَ -شأنُها شأنُ غيْرِها مِن اللُّغاتِ- اقْتَرَضَتْ مِن اللُّغاتِ الأخرى، مُحْتفِظةً بشَخْصيَّتِها وتَميُّزِها مِن غيْرِها مِن اللُّغاتِ، وإنَّ مِن وَسائِلِ اقْتِراضِ اللُّغةِ العَربيَّةِ مِن غيْرِها: التَّعْريبَ.

الفَصْلُ الأوَّلُ: تَعْريفُ التَّعْريبِ

التَّعْريبُ في اللُّغةِ مَصدَرُ (عَرَّبَ)؛ يُقالُ: عَرَّبَ مَنْطِقَه: أي: هَذَّبَهُ مِن اللَّحْنِ والخَطَأِ، والتَّعْريبُ: قَطْعُ سَعَفِ النَّخْلِ، فهو التَّشْذيبُ والتَّهْذيبُ . والمُعرَّبُ: اسمُ مَفْعولٍ مِن التَّعْريبِ، بمَعْنى: الَّذي جُعِلَ عَرَبيًّا .
اصْطِلاحًا:
عَرَّفَه الجَوْهَريُّ فقالَ: (وتَعْريبُ الاسمِ الأعْجَميِّ: أن تَتَفوَّهَ به العَربُ على مِنْهاجِها، تقولُ: عَرَّبَتْه العَرَبُ وأعْرَبَتْه) .
وعَرَّفَه سيبَوَيْهِ بأنَّه: ما تَكلَّمَتْ به العَرَبُ مِن الأعْجَميِّ، سَواءٌ ألْحَقوه ببِناءِ كَلامِهم أم لم يُلْحِقوه.
وسيبَوَيْهِ يُسمِّيه (المُعْرَبَ)، ويُسمِّي التَّعْريبَ: إعْرابًا ، لكنَّ المَشْهورَ فيه “التَّعْريبُ”، و”المُعرَّبُ” .
وعَرَّفَه السُّيوطيُّ فقالَ: (المُعرَّبُ هو ما اسْتَعمَلَتْه العَربُ مِن الألْفاظِ المَوْضوعةِ لمَعانٍ في غيْرِ لُغتِها) .
وعَرَّفَه الخَفاجيُّ فقالَ: (التَّعْريبُ: نَقْلُ اللَّفْظِ مِن العَجَميَّةِ إلى العَربيَّةِ، والمَشْهورُ فيه التَّعْريبُ، وسَمَّاه سيبَوَيْهِ وغيْرُه: إعْرابًا) .
وعَرَّفَه تَمَّام حسَّان بأنَّه (إخْضاعُ اللَّفْظِ الأجْنَبيِّ لطُرُقِ الصِّياغةِ العَربيَّةِ وللعاداتِ النُّطْقيَّةِ العَربيَّةِ) .
وهذه التَّعْريفاتُ ليست مُتَباينةً، ونَخلُصُ منِها إلى أنَّ التَّعْريبَ هو: نَقْلُ اللَّفْظِ الأعْجَميِّ إلى العَربيَّةِ، سَواءٌ صَقَلَتْه العَربُ على مِنْهاجِها وأوْزانِها، أم تَرَكَتْه بغيْرِ صَقْلٍ، وقد يَدخُلُه الاشْتِقاقُ .
تَنْبيهانِ:
1- ثَمَّةَ اتِّجاهانِ في تَعْريفِ المُعرَّبِ:

  • اتِّجاهٌ يَتَوسَّعُ في تَعْريفِ المُعرَّبِ؛ فهو اللَّفْظُ الأعْجَميُّ الَّذي دَخَلَ العَربيَّةَ، سواءٌ غيَّرتْه العَربُ أم لم تُغيِّرْه، وهو اتِّجاهُ الخَليلِ بنِ أحْمَدَ، كما يَتَّضحُ في مُعجَمِه “العَيْنِ”، واتِّجاهُ سيبَوَيْهِ .
  • اتِّجاهٌ يُضيِّقُ التَّعْريفَ؛ فالمُعرَّبُ هو اللَّفْظُ الأعْجَميُّ الَّذي نُقِلَ إلى العَربيَّةِ وصَقَلَتْه العَربُ على أوْزانِ كَلامِها، ويَتَّضحُ في تَعْريفِ الجَوْهَريِّ في ((الصِّحاحِ)) .
    2- التَّعْريبُ يَتَضمَّنُ الْتِزامًا صارِمًا بالأصْواتِ العَربيَّةِ؛ فالعَربُ لا يُدخِلونَ في التَّعْريبِ أصْواتًا ليست مِن لُغتِهم البَتَةَ؛ كنَفْيِهم أصْواتَ: p, v.
    والْتِزامُهم في التَّعْريبِ بظَواهِرِ التَّأليفِ والتَّجاوُرِ بيْنَ الحُروفِ أقَلُّ صَرامةً مِن الْتِزامِهم بالأصْواتِ العَربيَّةِ؛ فقدْ حافَظَتِ العَربُ على بعضِ التَّآليفِ المَمْنوعةِ عنْدَهم؛ مِثلُ: الجِصِّ. واجْتِماعُ الجيمِ والصَّادِ مَمْنوعٌ في الكَلِمةِ العَربيَّةِ.
    والْتِزامُهم بالصِّيَغِ الصَّرْفيَّةِ العَربيَّةِ أقَلُّ ممَّا سَبَقَ؛ لأنَّهم -كما سَبَقَ في تَعْريفِ التَّعْريبِ- يَعمَلونَ على تَقْريبِ الكَلِمةِ المُعرَّبةِ مِن صِيَغِهم قَدْرَ الطَّاقةِ، فإن لم يُمكِنْهم ذلك أبْقَوا الكَلِمةَ على صورتِها معَ الاكْتِفاءِ بتَعْريبِ الأصْواتِ .


أهلاً بك يا بطل! تعال نشرح هذا النص الممتع بطريقة سهلة ومبسطة جداً ومن غير أي كلكعة.

أولاً: شرح النص (قطعة قطعة بالبلدي)

القطعة الأولى: (الشعوب والاحتكاك ببعضها)

النص: “إنَّ الشُّعوبَ لا يُمكِنُ أن تَعيشَ مُنْعزِلةً بعضُها عن بعضٍ، ولم يُعرَفْ في التَّاريخِ شَعْبٌ لم يَحْتَكَّ بغيْرِه مِن الشُّعوبِ…”

  • الشرح بالبلدي: مفيش شعب في الدنيا يقدر يعيش لوحده وقافل على نفسه، من زمان أوي والناس بتتقابل وتتعامل مع بعض، ودي حاجة طبيعية ربنا خلقنا عليها. وأي تقدم أو تطور بيحصل عند أي شعب، لازم بيكون بسببه إنه اتعامل وتواصل مع الشعوب التانية واكتسب منهم حاجات جديدة.
  • مثال إضافي من عندنا: زي بالضبط الطالب في الفصل، ينفع يذاكر وينجح من غير ما يتكلم مع زمايله أو المدرسين أو يقرأ كتب من برة؟ أكيد لأ، لازم يتفاعل عشان يتعلم.
  • الخلاصة: الشعوب زي البني أدمين، لازم يتواصلوا مع بعض عشان يتطوروا.

القطعة الثانية: (اللغة هي وسيلة التواصل والافتراض)

النص: “واللُّغاتُ هي أداةُ الاتِّصالِ بيْنَ الشُّعوبِ… وكما تَقْترِضُ الشُّعوبُ بعضُها مِن بعضٍ عُلومًا وأفْكارًا… فإنَّها تَقْترِضُ أيضًا المُفرَداتِ…”

  • الشرح بالبلدي: اللغة هي “الكوبري” اللي الشعوب بتعدي عليه عشان تنقل العلوم والأفكار والفنون. ولما شعب يأخد فكرة أو اختراع جديد من شعب تاني، بياخد معاه الكلمة (المصطلح) بتاعته! وده معناه إن اللغة كائن حي بيتطور وبيحتك باللغات التانية، ودي ضرورة في التاريخ مفيش أي لغة تقدر تهرب منها، مهما كانت قوية.
  • مثال إضافي من عندنا: لما ظهرت شبكة الإنترنت والكمبيوتر، أخدنا الاختراعات دي وأخدنا معاها كلمات زي “إنترنت” و”تلفزيون” واستخدمناها في كلامنا اليومي.
  • الخلاصة: اللغات بتستعير (تقترض) كلمات من بعضها لما تبادل الاختراعات والأفكار.

القطعة الثالثة: (أنواع الاقتراض وحفظ الشخصية)

النص: “واقْتِراضُ اللُّغاتِ بعضِها مِن بعضٍ يكونُ على مُسْتوى المُفرَداتِ، أو على مُسْتوى القَواعِدِ… غيْرَ أنَّ اللُّغاتِ… تُحاوِلُ أن تَحفَظَ لنفْسِها أصالتَها…”

  • الشرح بالبلدي: اللغات ممكن تسلف وتستلف من بعضها حاجات كتير: ممكن كلمات (مفردات)، أو قواعد، أو حتى طريقة الكتابة (زي ما اللغة الفارسية أخدت الحروف العربية وكتبت بيها). بس المهم هنا: كل لغة وهي بتاخد من غيرها بتحاول تحافظ على شكلها وشخصيتها عشان ما تضيعش أو تختفي واللغة التانية تأكلها!
  • مثال إضافي من عندنا: زي ما بتبني بيت جديد، ممكن تاخد فكرة الديكور من برة، بس الأساس والعمود الفقري للبيت بيفضل على طريقتك أنت عشان يفضل بيتك.
  • الخلاصة: استعير كلمات براحتك، بس حافظ على قوام وشخصية لغتك الأصلية.

القطعة الرابعة: (اللغة العربية والتأثير والتأثر)

النص: “إنَّ اللُّغةَ العَربيَّةَ -شأنُها شأنُ غيْرِها مِن اللُّغاتِ- اقْتَرَضَتْ مِن اللُّغاتِ الأخرى، مُحْتفِظةً بشَخْصيَّتِها… وإنَّ مِن وَسائِلِ اقْتِراضِ اللُّغةِ العَربيَّةِ مِن غيْرِها: التَّعْريبَ.”

  • الشرح بالبلدي: اللغة العربية زيها زي كل لغات العالم، أخدت كلمات واستعارت أفكار من لغات تانية، بس شطارتها إنها فضلت معتزة بشخصيتها وقواعدها الجميلة. ومن أهم الطرق اللي العربية استخدمتها عشان تاخد الكلمات دي وتخليها شكلها عربي: حاجة اسمها “التعريب”.
  • مثال إضافي من عندنا: كلمة زي “تلفزيون” أو “تلفون”، أصلها مش عربي، بس العرب أخدوها وطوعوها ونطقوها بطريقة تناسب لسانهم وقواعدهم.
  • الخلاصة: اللغة العربية لغة قوية ومرنة، بتاخد من اللغات التانية عن طريق “التعريب” من غير ما تفقد أصالتها.

ثانياً: جدول المصطلحات والأفكار الصعبة “بالبلدي”

المصطلح / الكلمة الصعبةمعناها بالبلديمثال تبسيطي موضّح
فُطِرَ عليهااتخلق بها ورُسِخت في طبعهالإنسان اتخلق بيحب التجمع ومش بيحب يعيش لوحده.
تقترض اللغاتبتستعير وتأخد كلمات من لغة تانيةزي ما أخدنا كلمة “تلفزيون” من اللغة الأجنبية واستخدمناها.
تندثرتختفي وتزول وتموتألعاب زمان القديمة اختفت وتلاشت مع ظهور الألعاب الإلكترونية.
أصالتها وشخصيتهاالطابع الخاص والقواعد الثابتة للغةاللغة العربية بتفضل عربية بقواعدها حتى لو أخدت كلمات جديدة.
التعريبتحويل الكلمة الأجنبية إلى قالب عربي يناسب لسانناصياغة كلمة أجنبية زي (Telephone) لتصبح (تليفون) أو (هاتف).

ثالثاً: بنك الأسئلة والشواهد (باللغة العربية الفصحى)

1. جدول أسئلة الاختيار من متعدد (10 أسئلة)

مالسؤالالاختيارات
1تُعدُّ عملية احتكاك الشعوب ببعضها في التاريخ:أ) حقيقة استثنائية
ب) ضرورة وفطرة إنسانية
ج) ظاهرة معطلة للتطور
د) حدثاً نادراً
2الوسيلة الأساسية لنقل الفكر البشري والعلوم بين الشعوب هي:أ) الحروب
ب) التجارة فقط
ج) اللغات
د) الهجرة
3يتم اقتراض اللغات من بعضها على مستوى:أ) المفردات فقط
ب) القواعد فقط
ج) النظام الكتابي فقط
د) جميع ما سبق
4اقتترضت اللغة الفارسية من اللغة العربية:أ) المفردات والقواعد فقط
ب) النظام الكتابي
ج) النطق الصوتي فقط
د) المصطلحات الجغرافية
5الهدف الأساسي لسعي اللغات للحفاظ على أصالتها عند الاقتراض هو:أ) منع التطور
ب) عدم الاندثار والذوبان
ج) صعوبة التعلم
د) الانعزال عن العالم
6موقف اللغة العربية من الاقتراض من اللغات الأخرى:أ) رفضت الاقتراض تماماً
ب) اقترضت مع فقدان شخصيتها
ج) اقترضت مع الاحتفاظ بشخصيتها
د) ألغت قواعدها الأصلية
7تُعد عملية “التعريب” بالنسبة للغة العربية:أ) وسيلة من وسائل الاقتراض
ب) سبباً في ضعف اللغة
ج) حائلاً دون نقل العلوم
د) طريقة لإلغاء القواعد
8العلاقة بين تطور حياة الشعب واحتكاكه بغيره علاقة:أ) عكسية
ب) طردية وتكاملية
ج) معدومة
د) تناقضية
9اللغات تشبه البشر في أنها تمتلك:أ) الجسد والروح
ب) الحياة والتطور والاحتكاك
ج) السفر والانتقال
د) الملامح والشكل
10عدم احتكاك اللغة باللغات الأخرى يؤدي إلى:أ) قوتها واكتمالها
ب) جمودها وانعزالها
ج) انتشارها السريع
د) سهولة تعلمها

2. جدول أسئلة الصواب والخطأ (8 أسئلة)

مالعبارةالحالة (صواب / خطأ)
1أثبت التاريخ وجود شعوب عاشت معزولة تماماً واستطاعت التطور بمفردها.
2تنقل اللغات العلوم والأدب فقط دون نقل المفردات وتعابيرها.
3قد تقترض بعض اللغات النظام الكتابي كاملاً من لغة أخرى.
4قوة اللغة واكتمال نظامها يغنيها تماماً عن الحاجة إلى الاحتكاك باللغات الأخرى.
5يقتصر الاقتراض اللغوي على المفردات والمصطلحات الشفهية فقط.
6التطور في حياة أي شعب يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتلاقي والتواصل مع الشعوب الأخرى.
7نجحت اللغة العربية في الاقتراض من اللغات الأخرى دون أن تفقد تميزها وشخصيتها.
8التعريب هو الأداة الوحيدة التي تستخدمها جميع لغات العالم لنقل المفردات.

3. جدول الأسئلة المقالية (7 أسئلة)

مالسؤال المقالي
1علل: لا يمكن لأي شعب من الشعوب أن يعيش معزولاً عن بقية الشعوب في العالم.
2وضح دور اللغة كأداة رئيسية في نقل الحضارة والفكر البشري.
3ما الصور والمستويات التي يتخذها اقتراض اللغات من بعضها البعض؟ مدعماً إجابتك بمثال.
4لماذا تحرص اللغات على الحفاظ على أصالتها وشخصيتها أثناء أخذها من اللغات الأخرى؟
5بين كيف جمعت اللغة العربية بين الأخذ من اللغات الأخرى والحفاظ على هويتها.
6“اللغات كالبشر لها حياة وتطور”. اشرح هذه العبارة في ضوء فهمك للنص.
7استنتج أهمية عملية “التعريب” للغة العربية في العصر الحديث.

رابعاً: الإجابات النموذجية المفصلة

1. إجابات الاختيار من متعدد

رقم السؤالالإجابة الصحيحةالتفسير / السبب
1ب) ضرورة وفطرة إنسانيةلأن التاريخ لم يعرف شعباً لم يحتك بغيره، وهي الطبيعة التي فُطر عليها بني آدم.
2ج) اللغاتلأنها الوسيلة التي تنقل العلوم والأدب والصناعات وما توصل إليه الفكر البشري.
3د) جميع ما سبقلأن النص ذكر أن الاقتراض يكون على مستوى المفردات، القواعد، والنظام الكتابي.
4ب) النظام الكتابيحيث أشار النص صراحة إلى اقتراض الفارسية للنظام الكتابي من العربية.
5ب) عدم الاندثار والذوبانحتى لا تتحول إلى قالب للغة المقترض منها أو تندثر وتحل محلها.
6ج) اقترضت مع الاحتفاظ بشخصيتهالأن العربية احتفظت بتماسكها وأصالتها وقواعدها أثناء الاقتراض.
7أ) وسيلة من وسائل الاقتراضالنص ذكر أن التعريب من وسائل اقتراض اللغة العربية من غيرها.
8ب) طردية وتكامليةلأنه كلما زاد الاحتكاك والتلاقي ظهر التطور والتقدم إلى النور.
9ب) الحياة والتطور والاحتكاكالنص شبه اللغات بالبشر الذين يتحدثون بها من حيث النمو والتأثر.
10ب) جمودها وانعزالهالأن الاحتكاك ضرورة تاريخية لتطور أي لغة وثرائها.

2. إجابات الصواب والخطأ

رقم السؤالالإجابةالتصويب / السبب
1خطألم يعرف التاريخ شعباً عاش معزولاً، والتطور لا يظهر إلا بالاحتكاك.
2خطأاللغات تنقل العلوم والأفكار والمفردات التي تعبر عنها أيضاً.
3صوابكما اقترضت اللغة الفارسية النظام الكتابي من اللغة العربية.
4خطأالاحتكاك ضرورة تاريخية لم تخلُ منها أي لغة مهما بلغت قوتها.
5خطأالاقتراض يشمل المفردات والقواعد والنظم الكتابية.
6صوابلأن التطور لا يظهر إلى النور دون احتكاك وتلاقٍ مع الشعوب.
7صواباقترضت المفردات والعلوم مع الحفاظ على قالبها وشخصيتها الفريدة.
8خطأالتعريب وسيلة خاصة باللغة العربية لنقل المفردات وجعلها على أوزانها.

3. إجابات الأسئلة المقالية

  • ج1: لأن العزلة تخالف الطبيعة الإنسانية التي فُطر الناس عليها، ولأن أي تطور حضاري أو علمي يتطلب التلاقي والاحتراك والتأثر والتأثير مع الشعوب الأخرى.
  • ج2: تعد اللغة أداة الاتصال لنقل الإنتاج الفكري البشري بمختلف مجالاته (أدب، علوم، صناعات)، فلولا اللغة لما انتقلت العلوم والمعارف من أمّة إلى أخرى.
  • ج3: تكون مستويات الاقتراض في:
    1. المفردات والمصطلحات: لنقل المفاهيم الجديدة.
    2. القواعد: التأثر بتركيب الجمل.
    3. النظام الكتابي: مثل اقتراض اللغة الفارسية للحروف والنظام الكتابي العربي.
  • ج4: لتحافظ على هويتها وأصالتها المتميزة، ولمنع الذوبان والاندثار وحتى لا تصبح مجرد قالب للغة الأخرى المقترض منها.
  • ج5: اقترضت اللغة العربية المفردات والمصطلحات الحادثة في العلوم والتكنولوجيا من اللغات الأخرى عبر وسيلة “التعريب”، ولكنها صاغتها وفق أوزانها وقواعدها الخاصة دون إخلال ببنيتها الأساسية.
  • ج6: العبارة تعني أن اللغات ليست كائنات جامدة، بل هي كائنات حية تتأثر بالبيئة والمحيط، تنمو وتتطور وتكتسب مفردات جديدة من خلال الاحتكاك باللغات الأخرى مثلما يتطور البشر عبر تجاربهم وتواصلهم.
  • ج7: يمثل التعريب جسراً بين اللغة العربية والعلوم الحديثة؛ فهو يسمح للغة باستيعاب المصطلحات والتطورات العلمية والتقنية المعاصرة وإدراجها في اللسان العربي دون المساس بأصالة اللغة وخصائصها.

تعال نشرح الفصل الأول من الباب الأول بطريقة سهلة ومبسطة جداً وممتعة من غير أي كلكعة.

أولاً: شرح النص (قطعة قطعة بالبلدي)

القطعة الأولى: (المعنى اللغوي للتعريب)

النص: “التَّعْريبُ في اللُّغةِ مَصدَرُ (عَرَّبَ)؛ يُقالُ: عَرَّبَ مَنْطِقَه: أي: هَذَّبَهُ مِن اللَّحْنِ والخَطَأِ، والتَّعْريبُ: قَطْعُ سَعَفِ النَّخْلِ، فهو التَّشْذيبُ والتَّهْذيبُ…”

  • الشرح بالبلدي: كلمة “تعريب” في أصل اللغة زمان كانت بتيجي بمعنى “التنظيف والتهذيب”. لما تقول: “فلان عَرَّبَ كلامه” يعني نضّف كلامه من الغلط واللحن وجمله. ولما نقول: “عَرَّبَ النخلة” يعني قص الزوائد والحاجات الميتة من سعف النخيل عشان تبقى حلوة ومرتبة. فالتعريب أصله: تشذيب وتنظيف وتجميل.
  • مثال إضافي من عندنا: زي ما نجيب شجرة في الجنينة ونقص أغصانها الزايدة والمكسورة عشان يبقى شكلها متنسق وجميل.
  • الخلاصة: التعريب في اللغة يعني التهذيب والتشذيب والتنظيف من العيوب.

القطعة الثانية: (المعنى الاصطلاحي للتعريب – كلام العلماء)

النص: “اصْطِلاحًا: عَرَّفَه الجَوْهَريُّ… وسيبَوَيْهِ… والسُّيوطيُّ… والخَفاجيُّ… وتَمَّام حسَّان… وهذه التَّعْريفاتُ ليست مُتَباينةً…”

  • الشرح بالبلدي: علماء اللغة لما جوم يعرفوا “التعريب” كعلم، كل واحد قالها بطريقته بس المعنى واحد:
    • الجوهري: قال إن العرب تاخد الكلمة غير العربية وتنطقها بالطريقة والأوزان بتاعتها.
    • سيبويه: قال هو أي كلام أجنبي العرب اتكلموا بيه، سواء غيروا فيه عشان يبقى على وزن كلامهم أو سابوه زي ما هو. (وكان بيسميه “إعراب” أو “معرَّب”).
    • السيوطي: قال هو أي لفظ أجنبي العرب استخدموه لمعنى معين.
    • تمام حسان: قال هو إننا ندخل الكلمة الأجنبية في مفرمة الصياغة ونطق العرب.
  • مثال إضافي من عندنا: كلمة زي (سربال) أو (تلفزيون)، العرب أخدوها واستخدموها، فبقت “معرّبة”.
  • الخلاصة: التعريب اصطلاحاً هو نقل الكلمة الأجنبية للغة العربية، سواء العرب نضفوها وغيروا وزنها أو سابوها زي ما هي.

القطعة الثالثة: (التنبيه الأول: الاتجاه الموسع والاتجاه المضيّق)

النص: “تَنْبيهانِ: 1- ثَمَّةَ اتِّجاهانِ في تَعْريفِ المُعرَّبِ: اتِّجاهٌ يَتَوسَّعُ… واتِّجاهٌ يُضيِّقُ…”

  • الشرح بالبلدي: العلماء اتقسموا فريقين في تعريف الكلمة المعرّبة:
    1. الفريق الأول (الواسع): زي “الخليل بن أحمد” و”سيبويه”، قالوا: أي كلمة أجنبية دخلت العربي تعتبر معرّبة، سواء العرب غيروا شكلها أو سابوها زي ما هي بالظبط!
    2. الفريق الثاني (الضيّق): زي “الجوهري”، قال: لأ! الكلمة المعرّبة لازم تكون العرب أخدتها وصقلتها (يعني غسلتها وغيرت وزنها) عشان تمشي مع أوزان كلامنا.
  • مثال إضافي من عندنا: لو أخدنا كلمة أجنبية: الفريق الأول يعتبرها معرّبة بمجرد ما نطقناها، أما الفريق الثاني يقولك: لازم تعدلها الأول وتخليها على وزن عربي زي (تلفزيون -> تلفاز) عشان تبقى معرّبة صح.
  • الخلاصة: في فريق بيعتبر أي كلمة من برة معرّبة (واسع)، وفريق بيشترط إننا نغير وزنها للأوزان العربية (ضيّق).

القطعة الرابعة: (التنبيه الثاني: القواعد الصارمة في التعريب)

النص: “2- التَّعْريبُ يَتَضمَّنُ الْتِزامًا صارِمًا بالأصْواتِ العَربيَّةِ… والْتِزامُهم في التَّعْريبِ بظَواهِرِ التَّأليفِ… أقَلُّ صَرامةً… والْتِزامُهم بالصِّيَغِ الصَّرْفيَّةِ… أقَلُّ…”

  • الشرح بالبلدي: لما العرب يجوا يعربوا كلمة أجنبية، عندهم 3 درجات من الشدة:
    1. الأصوات (قانون صارم 100%): العرب يرفضوا تماماً ينطقوا حروف مش في لغتهم، زي حرف الـ P أو الـ V، لازم يقلبوهم لحروف عربية (ب، ف).
    2. تراص الحروف جنب بعضها (شدة متوسطة): العربي في العادي ما يجمعش بين الجيم والصاد في كلمة واحدة، بس لما عربوا كلمة أجنبية زي (الجِصّ) سابوا الجيم والصاد مع بعض وتغاضوا عن القاعدة دي.
    3. الأوزان والصيغ الصرفية (أقل شدة): بيحاولوا على قد ما يقدروا يخلوا الكلمة على وزن عربي، ولو مفيش أمل، بيسيبوها على صورتها وخلاص بشرط نطق حروفها بصوت عربي.
  • مثال إضافي من عندنا: لما نقول “فيتامين”، نقلب الـ V لـ ف (التزام بالأصوات)، ونقبل نطقها حتى لو وزنها مش على وزن صرفي عربي مشهور.
  • الخلاصة: العرب يتساهلون في الوزن وتجاور الحروف، لكنهم متعصبون وصارمكون جداً في نطق الحروف بأصوات عربية فقط!

ثانياً: جدول المصطلحات والأفكار الصعبة “بالبلدي”

المصطلح / الكلمة الصعبةمعناها بالبلديمثال تبسيطي موضّح
اللحنالخطأ في الكلام والنطقلما حد يقول “ذهب أحمدُ إلى السوقِ” بكسر أو فتح غلط.
سعف النخلأوراق النخل الخضراء الطويلةقص الأجزاء الناشفة من جَريد النخل لتشذيبه.
الأعجميكل ما هو غير عربي (أجنبي)الكلمات الإنجليزية أو الفارسية أو الرومانية.
صقلتْه العربنظفته وغيرت شكله ليلائم كلامهاتعديل نطق كلمة أجنبية لتكون سهلة على اللسان العربي.
مُتباينةمختلفة ومتقاطعة تماماًالتعريفات مش مختلفة عن بعضها، كلها بتدور حول نفس المعنى.
تراص وتأليف الحروفمجيء حرفين مع بعض في نفس الكلمةجمع الجيم والصاد في كلمة واحدة زي “جص” وده ممنوع في الكلمات العربية الأصلية.

ثالثاً: بنك الأسئلة والشواهد (باللغة العربية الفصحى)

1. جدول أسئلة الاختيار من متعدد (10 أسئلة)

مالسؤالالاختيارات
1معالجة الكلام وتهذيبه من اللحن والخطأ يُسمى في اللغة:أ) تشذيباً
ب) تعريباً
ج) إعراباً
د) اشتقاقاً
2المعنى اللغوي الحسي للتعريب المرتبط بالنبات هو:أ) زراعة النخل
ب) قطع سعف النخل وتشذيبه
ج) سقي الأشجار
د) جني الثمار
3المصطلح الذي استخدمه العالم “سيبويه” ليدل به على التعريب هو:أ) الترجمة
ب) الإعراب
ج) الصقل
د) التصحيف
4عرف العالم “تمام حسان” التعريب بأنه:أ) نقل اللفظ من العجمية
ب) إخضاع اللفظ الأجنبي لطرق الصياغة والعادات النطقية العربية
ج) التفوّه باللفظ الأعجمي
د) استعمال اللفظ في غير معناه
5يتسم اتجاه الخليل بن أحمد وسيبويه في تعريف المعرّب بأنه اتجاه:أ) مضيّق
ب) متوسع
ج) متناقض
د) معقد
6اشترط العالم “الجوهري” في المعرّب أن تكون العرب قد:أ) تركته دون تغيير
ب) صقلته على منهاجها وأوزانها
ج) ترجمته حرفياً
د) ألغته من المعاجم
7أشد مستويات الالتزام صرامة لدى العرب عند تعريب الكلمات هو الالتزام بـ:أ) الصيغ الصرفية
ب) الأصوات العربية
ج) ظواهر التجاور
د) عدد الحروف
8ورود كلمة “الجِص” في كلام العرب يُعد مثالاً على التسامح في:أ) الأصوات العربية
ب) ظواهر التأليف والتجاور بين الحروف
ج) الحركات والسكنات
د) الإعراب والبناء
9الصوتان اللذان تنفيهما العرب تماماً ولا تدخلهما في كلامها عند التعريب هما:أ) p, v
ب) b, t
ج) k, s
د) m, n
10أقل المستويات التزاماً وصرامة لدى العرب في عملية التعريب هو:أ) الأصوات
ب) مخارج الحروف
ج) الصيغ الصرفية
د) النطق الشفهي

2. جدول أسئلة الصواب والخطأ (8 أسئلة)

مالعبارةالحالة (صواب / خطأ)
1يعني التعريب في أصل اللغة قطع سعف النخل وتجريده من العيوب.
2اتفق جميع علماء اللغة على مصطلح واحد ورافضين استخدام كلمة “إعراب” للدلالة على التعريب.
3يرى الاتجاه المضيّق أن كل لفظ أعجمي دخل العربية يُعد معرباً سواء غيّرته العرب أم لا.
4عَرَّف السيوطي المعرّب بأنه ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوعة لمعانٍ في غير لغتها.
5تتقبل العرب إدخال أصوات أجنبية لا توجد في لغتها مثل (p) و (v) دون تعديلها.
6الالتزام بالصيغ الصرفية العربية في التعريب أكثر صرامة من الالتزام بالأصوات.
7قد يدخل الاشتقاق على الألفاظ المعرّبة بعد نقلها إلى اللغة العربية.
8يمنع اللسان العربي في كلماته الأصيلة اجتماع الجيم والصاد في كلمة واحدة.

3. جدول الأسئلة المقالية (7 أسئلة)

مالسؤال المقالي
1وضح العلاقة بين المعنى اللغوي للتعريب (قطع سعف النخل) والمعنى الاصطلاحي له.
2قارن بين اتجاه الخليل وسيبويه، واتجاه الجوهري في تعريف اللفظ المعرّب.
3اذكر التعريف الجامع للتعريب الذي خلص إليه النص بعد استعراض تعريفات العلماء.
4“تتعامل العرب مع التعريب وفق درجات تدرجية في الصرامة”. اشرح هذه العبارة مبيناً المستويات الثلاثة.
5علل: تُعد كلمة “الجِص” دليلاً على عدم الصرامة المطلقة لدى العرب في ظواهر تأليف الحروف.
6ما موقف العرب من الأصوات والأحرف الأجنبية التي لا مقابل لها في مخارج الحروف العربية؟
7كيف يتصرف العرب إذا تعذر عليهم إخضاع الكلمة الأعجمية للصيغ الصرفية العربية؟

رابعاً: الإجابات النموذجية المفصلة

1. إجابات الاختيار من متعدد

رقم السؤالالإجابة الصحيحةالتفسير / السبب
1ب) تعريباًلأن عَرّب منطقَه في اللغة تعني هذّبه ونقاه من اللحن والخطأ.
2ب) قطع سعف النخل وتشذيبهكما ورد في المعجم اللغوي للنص: التعريب هو قطع سعف النخل وتشذيبه.
3ب) الإعرابلأن سيبويه كان يطلق على التعريب لفظ “إعراب” وعلى المعرّب لفظ “المُعْرَب”.
4ب) إخضاع اللفظ الأجنبي لطرق الصياغة والعادات النطقية العربيةهذا هو التعريف النصي الحرفي للعالم تمام حسان.
5ب) متوسعلأنهما يريان أن المعرّب هو كل لفظ أعجمي دخل العربية سواء غيّرته العرب أم لم تغيّره.
6ب) صقلته على منهاجها وأوزانهالأن الجوهري يمثل الاتجاه المضيّق الذي يشترط صقل اللفظ وفق أوزان العرب.
7ب) الأصوات العربيةلأن العرب يلتزمون التزاماً صارماً بنفي الأصوات الغريبة وإبدالها بأصوات عربية.
8ب) ظواهر التأليف والتجاور بين الحروفلأن اجتماع الجيم والصاد ممنوع في الكلمات العربية الأصيلة، وتسامحت العرب فيه في “الجص”.
9أ) p, vنص الموضوع على نفي العرب لهذين الصوتين تحديداً لعدم وجودهما في لغتهم.
10ج) الصيغ الصرفيةلأن العرب يكتفون بتعريب الأصوات إذا تعذر إخضاع الكلمة لصيغة صرفية عربية.

2. إجابات الصواب والخطأ

رقم السؤالالإجابةالتصويب / السبب
1صوابالمعنى اللغوي الحسي هو تشذيب سعف النخل وتنظيفه.
2خطأسيبويه والخفاجي أشارا إلى أن سيبويه سمى التعريب “إعراباً”.
3خطأهذا هو الاتجاه المتوسع (الخليل وسيبويه)، أما المضيّق فيشترط التغيير والصقل.
4صوابهذا نص تعريف الإمام السيوطي للمعرّب.
5خطأتلتزم العرب بنفي الأصوات الغريبة وتبديلها بأصوات عربية صارمة.
6خطأالالتزام بالصيغ الصرفية هو أقل الدرجات صرامة مقارنة بالأصوات.
7صوابقد يدخل الاشتقاق على الألفاظ الأعجمية بعد تعريبها.
8صواباجتماع الجيم والصاد ممنوع في الكلمة العربية الأصيلة وتسامحوا فيه بالمعرّب.

3. إجابات الأسئلة المقالية

  • ج1: المعنى اللغوي (قطع سعف النخل وتشذيبه وتنظيف الكلام من اللحن) يرتبط بالمعنى الاصطلاحي؛ حيث تقوم العرب بتنظيف اللفظ الأعجمي وتشذيبه من الأصوات الغريبة وصقله ليكون صالحاً للنطق على ألسنتهم.
  • ج2:
    • اتجاه الخليل وسيبويه (متوسع): يعتبر المعرّب هو أي لفظ أعجمي دخل العربية، سواء غيّرته العرب وصقلته أم تركته على حاله.
    • اتجاه الجوهري (مضيّق): يشترط أن تكون العرب قد صقلت اللفظ الأعجمي وأخضعته لأوزان كلامها ومنهاجها ليُسمى معرّباً.
  • ج3: التعريب هو: نقل اللفظ الأعجمي إلى العربية، سواء صقلته العرب على منهاجها وأوزانها أم تركته بغير صقل، وقد يدخله الاشتقاق.
  • ج4:
    1. مستوى الأصوات (صارم جداً): ترفض العرب الأصوات الغريبة تماماً وتستبدلها بأصوات عربية (مثل p, v).
    2. مستوى تجاور الحروف (متوسط الصرامة): قد تتسامح العرب في اجتماع حروف يمتنع اجتماعها في الأصيل (مثل اجتماع الجيم والصاد في “جص”).
    3. مستوى الصيغ الصرفية (أقل صرامة): تحاول إخضاع الكلمة لأوزانها فإن لم تستطع أبقتها على صورتها مع تعريب الأصوات فقط.
  • ج5: لأن اجتماع حرف الجيم وحرف الصاد ممنوع ومستحيل في الكلمات العربية الخالصة الأصيلة، ولكن عندما عربت العرب كلمة “الجص” الأعجمية أبقت على هذا التجاور مما يدل على مرونتها وعدم صرامتها المطلقة في تجاور الحروف.
  • ج6: تلتزم العرب بالحياد الصارم وتأبى إدخال أصوات غريبة عن لسانها، وتقوم باستبدال هذه الأصوات بما يناسبها ويقاربها في المخارج الصوتية العربية.
  • ج7: إذا تعذر على العرب إخضاع الكلمة الأعجمية للصيغ والأوزان الصرفية العربية، فإنهم يبقون الكلمة على صورتها وهيئتها الأصلية مع الاكتفاء بتعريب أصواتها وحروفها فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى