حل تدريبات درس «رحمةٌ تُداوي وعِلمٌ يُضيءُ (ابن النَّفِيس)» – كتاب الامتحان – اللغة العربية – الوحدة الثالثة – الصف الأول الإعدادي الترم الأول 2026-2027
الدرس الثاني
أسئلة
أ) أسئلة المفردات
س: في ضوء فهمك النص، أكمل الجدول التالي:
| الكلمة | المعنى | المضاد | المفرد | الجمع |
| (1) أفلاك | …………. | …………. | ||
| (2) بَزَغَ | …………. | …………. | ||
| (3) دَاوَى | …………. | …………. | ||
| (4) تحتفي | …………. | تُهمل | ||
| (5) تَجَلَّتْ | اتضحت | …………. | ||
| (6) تُوهَب | …………. | …………. | ||
| (7) …………. | …………. | دروبًا |
ب) أسئلة فكّر وطبّق
س1: ضع علامة (صح) أمام العبارة الصواب، وعلامة (خطأ) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:
- سبقت الحضارة العربية والإسلامية الحضارة الغربية بقرون. ( )
- أصبح ابن النفيس من أعلام الطب مباشرة بدون تدرج. ( )
- أوصى ابن النفيس أن تُوهَب كتبه إلى مستشفى المنصوري. ( )
- كان ابن النفيس يعالج الناس جميعًا دون تفرقة بين غني وفقير. ( )
- وافق ابن النفيس (جالينوس) فيما قاله عن الدورة الدموية. ( )
س2: اختر الصواب مما بين القوسين فيما يلي:
- برزغ نجم ابن النفيس من مدينة:(القاهرة – مكة – دمشق – القدس).
- من أبرز الإنجازات العلمية لابن النفيس:(تحليل وظائف العين – اختراع التلسكوب – وصف الدورة الدموية الصغرى – اختراع البوصلة).
- كان ابن النفيس يرى أن الطبيب لا بد أن يجمع بين:(القوة، والمال – الشهرة، والجاه – العلم، والرحمة – العزيمة، والإرادة).
[الحل النموذجي]
أ) حل أسئلة المفردات
| الكلمة | المعنى | المضاد | المفرد | الجمع |
| (1) أفلاك | عوالم أو ميادين | – | فَلَك | – |
| (2) بَزَغَ | ظهر وطلع | خفي / أفل | – | – |
| (3) دَاوَى | عالج | أمرض | – | – |
| (4) تحتفي | تهتم وتقدر | تُهمل | – | – |
| (5) تَجَلَّتْ | اتضحت وظهرت | اختفت واختفت | – | – |
| (6) تُوهَب | تُمنح وتُعطى | تُمنع وتُسلب | – | – |
| (7) دَرْبًا | طريقًا | – | دَرْب | دروبًا |
ب) حل أسئلة فكّر وطبّق
إجابة س1:
- سبقت الحضارة العربية والإسلامية الحضارة الغربية بقرون. -> (صح)
- أصبح ابن النفيس من أعلام الطب مباشرة بدون تدرج. -> (خطأ)(التعليل: لأنه تدرج في دراسة الطب حتى أصبح أحد أعلامه).
- أوصى ابن النفيس أن تُوهَب كتبه إلى مستشفى المنصوري. -> (صح)
- كان ابن النفيس يعالج الناس جميعًا دون تفرقة بين غني وفقير. -> (صح)
- وافق ابن النفيس (جالينوس) فيما قاله عن الدورة الدموية. -> (خطأ)(التعليل: لأنه خالف ما قاله جالينوس ووصف الدورة الدموية الصغرى وصفًا دقيقًا).
إجابة س2:
- برزغ نجم ابن النفيس من مدينة: -> دمشق.
- من أبرز الإنجازات العلمية لابن النفيس: -> وصف الدورة الدموية الصغرى.
- كان ابن النفيس يرى أن الطبيب لا بد أن يجمع بين: -> العلم، والرحمة.
الصفحة الثانية (ص 151)
ج) أسئلة على فقرات النص
س1: اقرأ، ثم أجب:
«بَيْنَ أَفْلَاكِ الحَضَارَةِ العَرَبِيَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ، بَرَغَ نَجْمٌ مِنْ دِمَشْقَ، لَمْ يَشْفِ الأَجْسَادَ فَقَطْ، بَلْ دَاوَى الأَرْوَاحَ، وَأَغْنَى العِلْمَ بِالرَّحْمَةِ وَالإِنْسَانِيَّةِ. إِنَّهُ ابْنُ النَّفِيسِ، الطَّبِيبُ الَّذِي لَمْ يَكُنْ مِشْرَطُهُ أَدَاةَ جَرَّاحٍ، بَلْ رِيشَةَ فَنَّانٍ، يَرْسُمُ بِهَا السَّعَادَةَ عَلَى شِفَاهِ المَرْضَى. وُلِدَ ابْنُ النَّفِيسِ فِي بِيئَةٍ تَشْهَدُ لِلْعُلَمَاءِ، وَتَحْتَفِي بِالْمَعْرِفَةِ، لَا بِاعْتِبَارِهَا وَسِيلَةً لِلتَّمَيُّزِ، بَلْ سَبِيلًا لِرَفْعِ البَلَاءِ عَنِ النَّاسِ. وَقَدْ تَدَرَّجَ فِي دِرَاسَةِ الطِّبِّ؛ حَتَّى أَصْبَحَ أَحَدَ أَعْلَامِهِ، فَهُوَ أَوَّلُ مَنْ وَصَفَ الدَّوْرَةَ الدَّمَوِيَّةَ الصُّغْرَى وَصْفًا دَقِيقًا، قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَهَا الغَرْبُ بِقُرُونٍ فَقَدْ خَالَفَ مَا قَالَهُ جَالِينُوسُ، وَقَالَ إِنَّ الدَّمَ يَنْتَقِلُ مِنَ القَلْبِ إِلَى الرِّئَتَيْنِ لِيَتَنَقَّى، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى القَلْبِ، وَهُوَ مَا اعْتُبِرَ حِينَهَا ثَوْرَةً فِي عِلْمِ التَّشْرِيحِ».
( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:
- المراد بـ «أفلاك»: (ملامح، ومظاهر – عوالم، وميادين – آثار، ونقاط – مكاسب، وثمار).
- معنى «بَزَغَ»: (لمع – طلع – تزين – هدى).
- مضاد «خَالَفَ»: (كرر، وأعاد – أيّد، ووافق – نشر، وأذاع – أخبر، وبلغ).
- علاقة قوله: «حتى أصبح أحد أعلامه» بما قبله: (استدراك – توضيح – تعليل – نتيجة).
(ب)
- بم تَصِف البيئة التي ولد فيها ابن النفيس؟
- اذكر موقفًا من النص يدل على عظَمة الجانب الإنساني في شخصية ابن النفيس وشمولية رسالته.
(ج) قال الشاعر: وَمَا الطِّبُّ إِنْ لَمْ يَلْتَزِمْ مَبْدَأَ الإِخَا .. فَيَرْحَمُ مُحْتَاجًـا بِسَخْتَتِهِ بَدَا؟
بيّن إلى أي مدى يتفق هذا البيت ومضمون الفقرة السابقة.
س2: اقرأ، ثم أجب:
«بَيْنَ أَفْلَاكِ الحَضَارَةِ العَرَبِيَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ، بَرَغَ نَجْمٌ مِنْ دِمَشْقَ، لَمْ يَشْفِ الأَجْسَادَ فَقَطْ، بَلْ دَاوَى الأَرْوَاحَ، وَأَغْنَى العِلْمَ بِالرَّحْمَةِ وَالإِنْسَانِيَّةِ. إِنَّهُ ابْنُ النَّفِيسِ، الطَّبِيبُ الَّذِي لَمْ يَكُنْ مِشْرَطُهُ أَدَاةَ جَرَّاحٍ، بَلْ رِيشَةَ فَنَّانٍ، يَرْسُمُ بِهَا السَّعَادَةَ عَلَى شِفَاهِ المَرْضَى. وُلِدَ ابْنُ النَّفِيسِ فِي بِيئَةٍ تَشْهَدُ لِلْعُلَمَاءِ، وَتَحْتَفِي بِالْمَعْرِفَةِ، لَا بِاعْتِبَارِهَا وَسِيلَةً لِلتَّمَيُّزِ، بَلْ سَبِيلًا لِرَفْعِ البَلَاءِ عَنِ النَّاسِ. وَقَدْ تَدَرَّجَ فِي دِرَاسَةِ الطِّبِّ؛ حَتَّى أَصْبَحَ أَحَدَ أَعْلَامِهِ، فَهُوَ أَوَّلُ مَنْ وَصَفَ الدَّوْرَةَ الدَّمَوِيَّةَ الصُّغْرَى وَصْفًا دَقِيقًا، قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَهَا الغَرْبُ بِقُرُونٍ فَقَدْ خَالَفَ مَا قَالَهُ جَالِينُوسُ، وَقَالَ إِنَّ الدَّمَ يَنْتَقِلُ مِنَ القَلْبِ إِلَى الرِّئَتَيْنِ لِيَتَنَقَّى، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى القَلْبِ، وَهُوَ مَا اعْتُبِرَ حِينَهَا ثَوْرَةً فِي عِلْمِ التَّشْرِيحِ».
[الحل النموذجي]
حل س1 (ص 151)
( أ ) اختيار الإجابة الصحيحة:
- المراد بـ «أفلاك»: -> عوالم، وميادين.
- معنى «بَزَغَ»: -> طلع.
- مضاد «خَالَفَ»: -> أيّد، ووافق.
- علاقة قوله: «حتى أصبح أحد أعلامه» بما قبله: -> نتيجة (للتدرج والاجتهاد في دراسة الطب).
(ب)
- وصف البيئة: بيئة تشهد للعلماء وتُعلي مكانتهم، وتحتفي بالمعرفة لا كوسيلة للتفاخر والتميز الطبقي، بل كطريق وسبيلاً لرفع البلاء والشر عن الناس.
- موقف يدل على الجانب الإنساني: أنه لم يكتَفِ بعلاج الأجساد، بل داوى الأرواح وأغنى العلم بالرحمة والإنسانية، ورسم السعادة على شفاه المرضى.
(ج)
- مدى الاتفاق: يتفق البيت الشعري تمامًا مع مضمون الفقرة؛ حيث يؤكد البيت أن الطب لا قيمة له إذا تجرد من الأخلاق والإخاء ورحمة المحتاجين، وهو ماجسّده ابن النفيس الذي لم يكتَفِ بالجانب العلاجي الجسدي بل قرن الطب بالرحمة والإنسانية ورفع البلاء عن الناس.
الصفحة الثالثة (ص 152)
( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:
- معنى «تحتفي»: (تهتم – تسبق – تتشبث – تتميز).
- مضاد «السعادة»: (الجزع – اليأس – الشقاء – الغضب).
- جمع «أحد»: (آحاد – حداة – حداة – أحداء).
- مفرد «أفلاك»: (فَلَك – فلوكة – فُلْك – فَلَكَة).
- علاقة قوله: «بل سبيلاً لرفع البلاء» بما قبله: (تعليل – توضيح – تفصيل – استدراك).
(ب)
- كيف وصف ابن النفيس الدورة الدموية الصغرى، كما فهمت من الفقرة السابقة؟
- هات من النص ما يدل على أن التقدم العلمي ثمرة تراكم طويل من التعلم لا مجرد لحظة مفاجئة.
(ج) علام يدل قوله: «قبل أن يعرفها الغرب بقرون»؟
س3: اقرأ، ثم أجب:
«لَمْ يَكُنِ ابْنُ النَّفِيسِ طَبِيبًا يَتَّسِمُ بِالجُمُودِ، بَلْ كَانَ بَاحِثًا نَاقِدًا، لَا يَقْبَلُ أَيَّ فِكْرَةٍ دُونَ تَمْحِيصٍ جَمَعَ بَيْنَ الطِّبِّ، وَالفَلْسَفَةِ، وَالفِقْهِ، وَكَانَ يَرَى أَنَّ الطَّبِيبَ يَجِبُ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ العَقْلِ وَالعِلْمِ وَالرَّحْمَةِ.
عَمِلَ ابْنُ النَّفِيسِ فِي البِيمَارِسْتَانِ النَّاصِرِيِّ فِي القَاهِرَةِ، وَكَانَ رَئِيسًا لِأَطِبَّائِهِ. وَالبِيمَارِسْتَانَاتُ فِي العَصْرِ الإِسْلَامِيِّ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ مُجَرَّدِ مُسْتَشْفَيَاتٍ، بَلْ مُؤَسَّسَاتٍ تُعْنَى بِرَاحَةِ المَرِيضِ جَسَدِيًّا وَنَفْسِيًّا، وَكَانَ فِيهَا أَمَاكِنُ لِلرَّاحَةِ، وَحَدَائِقُ، وَأَقْسَامٌ لِعِلَاجِ الفُقَرَاءِ مَجَّانًا».
( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:
- معنى «تمحيص»: (معارضة، ورفض – بحث، وتدقيق – تنفيذ، وتفعيل – انتظار، وصبر).
- مضاد «الجمود»: (النجاح – المرونة – العطاء – النشاط).
- جمع «العقل»: (العقلاء – العقائل – المعاقل – العقول).
- علاقة قوله: «لا يقبل أي فكرة دون تمحيص» بما قبله: (نتيجة – استدراك – تفسير – تفصيل).
(ب)
- ما الشروط الواجب توافرها في الطبيب، كما أشار ابن النفيس في الفقرة السابقة؟
- دلل على موسوعية ابن النفيس.
(ج) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصواب، وعلامة (خطأ) أمام العبارة الخطأ فيما يلي:
- اعتمد ابن النفيس في منهجه العلمي على التحليل والنقد. ( )
- اقتصرت وظيفة البيمارستانات في العصر الإسلامي على تقديم العلاج الدوائي. ( )
(د) استنتج القيمة المتضمنة في قوله: «وأقسام لعلاج الفقراء مجانًا».
[الحل النموذجي]
تابع حل س2 (ص 152)
( أ ) اختيار الإجابة الصحيحة:
- معنى «تحتفي»: -> تهتم.
- مضاد «السعادة»: -> الشقاء.
- جمع «أحد»: -> آحاد.
- مفرد «أفلاك»: -> فَلَك.
- علاقة قوله: «بل سبيلاً لرفع البلاء» بما قبله: -> استدراك (لوقوعها بعد بل النافية لما قبلها والمثبتة لما بعدها).
(ب)
- وصف الدورة الدموية الصغرى: وصفها وصفًا دقيقًا؛ حيث أثبت أن الدم ينقل من القلب إلى الرئتين ليتنقى، ثم يعود مرًّة أخرى إلى القلب.
- الدليل على أن التقدم ثمرة تراكم وطول تعلم: قوله: «وقد تدرج في دراسة الطب؛ حتى أصبح أحد أعلامه».
(ج)
- الدلالة: يدل على السبق العلمي والريادة للحضارة العربية الإسلامية، وتفوق ابن النفيس على علماء الغرب بقرون طويلة.
حل س3 (ص 152)
( أ ) اختيار الإجابة الصحيحة:
- معنى «تمحيص»: -> بحث، وتدقيق.
- مضاد «الجمود»: -> المرونة.
- جمع «العقل»: -> العقول.
- علاقة قوله: «لا يقبل أي فكرة دون تمحيص» بما قبله: -> تفسير (تفسّر وتوضح معنى كونه باحثًا ناقدًا).
(ب)
- الشروط الواجب توافرها في الطبيب: أن يجمع بين العقل والعلم والرحمة.
- الدليل على موسوعية ابن النفيس: أنه لم يقتصر على الطب فقط، بل جمع بين الطب والفلسفة والفقه.
(ج)
- اعتمد ابن النفيس في منهجه العلمي على التحليل والنقد. -> (صح)
- اقتصرت وظيفة البيمارستانات في العصر الإسلامي على تقديم العلاج الدوائي. -> (خطأ)(التعليل: لأنها كانت تهتم بالمرضى جسديًا ونفسيًا، وتضم أماكن للراحة وحدائق).
(د)
- القيمة المتضمنة: التكافل الاجتماعي، والتضامن الإنساني، والعدالة والمساواة في تقديم الرعاية الصحية للجميع دون تفرقة.
الصفحة الرابعة (ص 153)
س4: اقرأ، ثم أجب:
«لَمْ يَكُنِ ابْنُ النَّفِيسِ طَبِيبًا يَتَّسِمُ بِالجُمُودِ، بَلْ كَانَ بَاحِثًا نَاقِدًا، لَا يَقْبَلُ أَيَّ فِكْرَةٍ دُونَ تَمْحِيصٍ جَمَعَ بَيْنَ الطِّبِّ، وَالفَلْسَفَةِ، وَالفِقْهِ، وَكَانَ يَرَى أَنَّ الطَّبِيبَ يَجِبُ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ العَقْلِ وَالعِلْمِ وَالرَّحْمَةِ.
عَمِلَ ابْنُ النَّفِيسِ فِي البِيمَارِسْتَانِ النَّاصِرِيِّ فِي القَاهِرَةِ، وَكَانَ رَئِيسًا لِأَطِبَّائِهِ. وَالبِيمَارِسْتَانَاتُ فِي العَصْرِ الإِسْلَامِيِّ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ مُجَرَّدِ مُسْتَشْفَيَاتٍ، بَلْ مُؤَسَّسَاتٍ تُعْنَى بِرَاحَةِ المَرِيضِ جَسَدِيًّا وَنَفْسِيًّا، وَكَانَ فِيهَا أَمَاكِـنُ لِلرَّاحَةِ، وَحَدَائِقُ، وَأَقْسَامٌ لِعِلَاجِ الفُقَرَاءِ مَجَّانًا».
( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:
- معنى «يَتَّسِمُ»: (يقبل – يتصف – يرجو – يُجيد).
- مضاد «الرحمة»: (التفرقة، والتمييز – الإهمال، والتراخي – الغلظة، والقسوة – الكسل، والخمول).
- علاقة قوله: «بل مؤسسات تُعنى براحة المريض» بما قبله: (نتيجة – تعليل – توكيد – تفصيل).
(ب) تخطت البيمارستانات الجانب العلاجي للمرضى. وضّح ذلك.
(ج) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصواب، وعلامة (خطأ) أمام العبارة الخطأ فيما يلي:
- جمع ابن النفيس بين الطب والفلسفة والفقه يدل على ضعف قدراته في تخصصه. ( )
- من مظاهر احترام العلماء السابقين قبول آرائهم وأحكامهم التي توصلوا إليها. ( )
(د) هات من النص ما يدل على ضرورة إعمال العقل قبل إصدار الأحكام.
س5: اقرأ، ثم أجب:
«لَمْ يَكُنِ ابْنُ النَّفِيسِ طَبِيبَ قَصْرٍ أَوْ أَبْهَةٍ، بَلْ كَانَ يُعَالِجُ النَّاسَ جَمِيعًا، لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ غَنِيٍّ وَفَقِيرٍ، وَكَانَ يُشْرِفُ بِنَفْسِهِ عَلَى الحَالَاتِ الصَّعْبَةِ، وَيَسْتَقْبِلُ الطُّلَّابَ، وَيُعَلِّمُهُمْ، وَيَحْرِصُ عَلَى تَرْبِيَتِهِمْ عَلَى الرَّحْمَةِ قَبْلَ المَهَارَةِ. وَقَدْ تَجَلَّتْ إِنْسَانِيَّتُهُ حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ المَرَضُ، فَأَوْصَى بِأَنْ تُوهَبَ كُتُبُهُ وَمَكْتَبَتُهُ الضَّخْمَةُ إِلَى مُسْتَشْفَى المَنْصُورِيِّ؛ لِيَكُونَ عِلْمُهُ فِي خِدْمَةِ المَرْضَى مِنْ بَعْدِهِ».
( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:
- المراد بـ «أُبَّهَةٍ»: (عظمة – تفاخر – قدم – سيادة).
- مضاد «تُوهَب»: (تُشترى – تُسلب – تُوزع – تُفقد).
- علاقة قوله: «لا يفرق بين غني وفقير» بما قبله: (تعليل – نتيجة – تفصيل – توكيد).
(ب) بم أوصى ابن النفيس، كما تفهم من الفقرة السابقة؟
(ج) استنتج من الفقرة منهجية ابن النفيس في تعليم طلابه.
[الحل النموذجي]
حل س4 (ص 153)
( أ ) اختيار الإجابة الصحيحة:
- معنى «يَتَّسِمُ»: -> يتصف.
- مضاد «الرحمة»: -> الغلظة، والقسوة.
- علاقة قوله: «بل مؤسسات تُعنى براحة المريض» بما قبله: -> توكيد (أو استدراك يوكّد الحقيقة النافية لما قبلها).
(ب)
- توضيح كيف تخطت البيمارستانات الجانب العلاجي: لأنها لم تكن مجرد أماكن لتقديم الدواء، بل كانت مؤسسات تُعنى براحة المريض الجسدية والنفسية، ووفرت أماكن الاستجمام والحدائق والراحة، وأقسامًا خاصة لعلاج الفقراء مجانًا.
(ج)
- جمع ابن النفيس بين الطب والفلسفة والفقه يدل على ضعف قدراته في تخصصه. -> (خطأ)(التعليل: بل يدل على التبحر وموسوعية علمه وتكامل ثقاقته).
- من مظاهر احترام العلماء السابقين قبول آرائهم وأحكامهم التي توصلوا إليها. -> (خطأ)(التعليل: المنهج العلمي يتطلب البحث والنقد والتمحيص، كما فعل ابن النفيس مع جالينوس).
(د)
- ما يدل على ضرورة إعمال العقل من النص: قوله: «بل كان باحثًا ناقدًا، لا يقبل أي فكرة دون تمحيص».
حل س5 (ص 153)
( أ ) اختيار الإجابة الصحيحة:
- المراد بـ «أُبَّهَةٍ»: -> تفاخر.
- مضاد «تُوهَب»: -> تُسلب.
- علاقة قوله: «لا يفرق بين غني وفقير» بما قبله: -> توكيد (أو تفصيل وتوضيح للجمالية في قوله “يعالج الناس جميعاً”).
(ب)
- وصية ابن النفيس: أوصى بأن تُوهَب كتبه ومكتبته الضخمة لمستشفى المنصوري؛ ليكون علمه في خدمة المرضى والباحثين بعد وفاته.
(ج)
- منهجية ابن النفيس في تعليم طلابه: تقوم منهجيتها على استقبالهم وتعليمهم بنفسه، والحرص الشديد على ترسيخ غرس قيمة “الرحمة والإنسانية” لديهم وتفضيلها قبل إكسابهم المهارة الفنية والطبية.
الصفحة الخامسة (ص 154)
س6: اقرأ، ثم أجب:
«إِنَّ سِيرَةَ ابْنِ النَّفِيسِ لَيْسَتْ فَقَطْ دَرَّا فِي العِلْمِ، بَلْ جِسْرًا بَيْنَ العَقْلِ وَالرَّحْمَةِ، بَيْنَ الإِنْجَازِ وَالعَطَاءِ.
وَفِي عَالَمِ اليَوْمِ، الَّذِي تَزْدَحِمُ فِيهِ الآلَاتُ، وَتَخْفَتُ فِيهِ المَشَاعِرُ، نَحْتَاجُ أَنْ نُعِيدَ قِرَاءَةَ تِلْكَ السِيرَةِ، لَا لِنَفْتَخِرَ بِهَا، بَلْ لِنَسْتَلْهِمَ مِنْهَا الطَّرِيقَ، طَرِيقَ الطَّبِيبِ الإِنْسَانِ، وَالعَالِمِ الرَّحِيمِ».
( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:
- معنى «نستلهم»: (نحدد، ونوجه – نستمد، ونأخذ – نيسر، ونسهل – نلزم، ونتمسك).
- جمع «سيرة»: (سرائر – سُوَر – سِيَر – سُرُر).
- علاقة قوله: «بل جسرًا بين العقل والرحمة» بما قبله: (نتيجة – استدراك – تفصيل – تعليل).
(ب) علل: حاجتنا إلى أن نعيد قراءة سيرة ابن النفيس.
(ج) استنتج من سيرة ابن النفيس القيم التي يمكن أن يتعلمها الطبيب المعاصر من شخصيته.
[الحل النموذجي]
حل س6 (ص 154)
( أ ) اختيار الإجابة الصحيحة:
- معنى «نستلهم»: -> نستمد، ونأخذ.
- جمع «سيرة»: -> سِيَر.
- علاقة قوله: «بل جسرًا بين العقل والرحمة» بما قبله: -> استدراك (حرف بل يفيد الاستدراك بعد النفي).
(ب)
- العلة: لأننا نعيش في عالم تزدحم فيه الآلات وتخفت وتضعف فيه المشاعر؛ فنحتاج أن نستلهم من سيرته طريق الطبيب الإنسان والعالم الرحيم، الذي يقدم الأمانة والرحمة والعلاج لكل محتاج.
(ج)
- القيم التي يتعلمها الطبيب المعاصر:
- تقديم الجانب الإنساني والرحمة بالمرضى قبل المهارة والمكاسب المادية.
- التواضع وعدم التفرقة بين المرضى على أساس مالي أو اجتماعي.
- البحث العلمي المستمر القائم على النقد والتدقيق وعدم التسليم دون برهان.
- الإخلاص والتفاني في العمل، ونشر العلم ووقفه لنفع الإنسانية.


