الصف الثانى الثانوى

الوحدة الأولى: الدرس الأول: أنشطة ودروس (العلم بين القانون والضمير) – كتاب الوزارة للغة العربية – الصف الثاني بكالوريا – الترم الأول 2026-2027

(صفحة 11):

أولاً: هيَّا نفهَمْ

الفكرة الرئيسة

1- اختر الإجابة المناسبة:

(أ) الفكرة الرئيسة للنص هي:

  • العلم خطر بطبيعته.
  • القانون وحده يكفي لتنظيم التقدم العلمي.
  • قيمة العلم تتحدد بمدى خضوعه للضمير والمسئولية.
  • التكنولوجيا أأخطر من العلم القديم.

التفسير المدعوم بالأدلة

(ب) من أي زاوية ينظر الكاتب إلى موضوع العلم؟

  • زاوية علمية بحتة.
  • زاوية اقتصادية.
  • زاوية أخلاقية قانونية.
  • زاوية تاريخية فقط.

اشرح اختيارك مستشهدًا بعبارة من النص.

الفكرة والسياق

2- “يرتبط النص بعصرنا الحالي أكثر من أي عصر سابق”.

(أ) استخرج من النص ما يدل على ارتباطه بالواقع المعاصر.

(ب) فسّر: لماذا أصبحت قضية أخلاقيات التقدم العلمي أكثر إلحاحًا اليوم؟

صفحة 12):

نوع الخطاب

3- حدّد نوع الخطاب الغالب في النص مع التعليل:

  • وصفي
  • سردي
  • حجاجي
  • عاطفي

التسلسل الفكري

4- رتِّب الفِكَر الآتية كما وردت في النص:

  • عرض منافع الاكتشافات العلمية.
  • التأكيد على ضرورة تربية وعي علمي وأخلاقي.
  • طرح السؤال الأخلاقي حول حدود العلم.
  • بيان العلاقة بين القانون والضمير.

ما الذي يكشفه هذا الترتيب كما ورد بالنص عن طريقة عرض الكاتب لفكره؟

المعنى في السياق

5- اقرأ الجملة الآتية: «القانون يضع القواعد العامة ويمنع التجاوزات الظاهرة».

(أ) ما المقصود بـ (التجاوزات الظاهرة) في السياق؟

(ب) لماذا وصفها الكاتب بالظاهرة؟

(صفحة 13):

السبب والنتيجة

5- أكل الجدول الآتي من النص:

السببالنتيجة
غياب الضابط الأخلاقي………………..
تسارُع التقدم التكنولوجي………………..
وجود ضمير حي لدى الباحث………………..

استمع إلى النص ثم أجب: (الهوية الرقمية)

1- ما الهدف من تطوير البرنامج؟

2- ما المشكلة التي اكتشفها أحد أعضاء الفريق؟

3- لماذا فكّر بعض أعضاء الفريق في نشر النتائج بسرعة؟

4- ما الدافع الذي جعل الفريق يُعلنُ عن نسبة الخطأ؟

5- لو كنتَ عضوًا في هذا الفريق فماذا تختار؟ ولماذا؟

(صفحة 14):

موقف ورأي

6- في رأيك، هل كان قرار الفريق صحيحًا؟ علّل في سطرين.

7- أكمل الجملة:

  • يُظهر نص الاستماع أن الخطر لا يكمن في ……………….. ، بل في ………………..

ربط بالنص القرائي

8- في نص الاستماع ناقَشنا قضية تتعلق باستخدام المعرفة في الواقع. قَارن في ثلاثة أسطر بين موقف النص المقروء وموقف النص المسموع من مسئولية الإنسان.

[الحل النموذجي]

إجابات تدريبات وأنشطة درس “العلم بين القانون والضمير”

حل صفحة 11:

1- (أ) الفكرة الرئيسة للنص هي:

<- قيمة العلم تتحدد بمدى خضوعه للضمير والمسئولية.

(ب) ينظر الكاتب إلى موضوع العلم من:

<- زاوية أخلاقية قانونية.

  • الشرح والاستشهاد من النص: لأن الكاتب يزن مخرجات العلم وتطبيقاته بميزان الأخلاق والقوانين المنظمة له، والاستشهاد قوله: «إن قيمة العلم لا تقاس بقدرته على الإنجاز وحدها، بل بمدى خضوعه لميزان الضمير والمسئولية»، وقوله: «العلاقة بين القانون والضمير علاقة تكامل لا تعارض».

2- (أ) ما يدل من النص على ارتباطه بالواقع المعاصر:

<- استشهاده بالتقنيات الحديثة المعاصرة مثل: «الهندسة الوراثية وتأثيرها في طبيعة الإنسان»، و«الذكاء الاصطناعي وخوارزميات تحليل سلوك البشر»، و«أنظمة التكنولوجيا الذكية والتساؤلات حول الخصوصية».

(ب) تفسير: لماذا أصبحت قضية أخلاقيات التقدم العلمي أكثر إلحاحًا اليوم؟

<- بسبب التسارع الرهيب للتكنولوجيا وتوغلها في التفاصيل الدقيقة لحياة الإنسان وخصائصه الوراثية وبياناته الشخصية، مما قد يؤدي إلى آثار كارثية غير مسبوقة في حال غياب الرقابة الأخلاقية والقانونية.

حل صفحة 12:

3- حدّد نوع الخطاب الغالب في النص مع التعليل:

<- نوع الخطاب: حجاجي.

  • التعليل: لأن الكاتب يطرح قضية وموقفًا محددًا (ضرورة ضبط العلم بالضمير والقانون)، ويسعى لإقناع القارئ برأيه عبر تقديم الحجج والبراهين، والأمثلة الواقعية، والموازنة المنطقية بين أدوار القانون والضمير.

4- ترتيب الفِكَر الآتية كما وردت في النص:

<- 1. طرح السؤال الأخلاقي حول حدود العلم.

<- 2. عرض منافع الاكتشافات العلمية.

<- 3. بيان العلاقة بين القانون والضمير.

<- 4. التأكيد على ضرورة تربية وعي علمي وأخلاقي.

  • كشف طريقة الترتيب عن منهجية الكاتب: يكشف هذا الترتيب عن استخدام الكاتب للمنهجية الحجاجية المنطقية؛ حيث بدأ بطرح الإشكالية والتساؤل (التنبيه)، ثم استعرض شواهد الواقع (المقترحات والأمثلة)، لينتقل إلى تحليل الحلول والموازنة بينها (القانون والضمير)، وختم بالنتيجة والتوصية التربوية العملية (بناء الوعي والرقابة الذاتية).

5- (أ) المقصود بـ (التجاوزات الظاهرة) في السياق:

<- هي الأفعال والسلوكيات الضارة أو التزوير والمخالفات الصريحة المعلمة التي يمكن للأجهزة والأطراف الخارجية رصدها وإثباتها بالدليل المادي.

(ب) لماذا وصفها الكاتب بالظاهرة؟

<- ليفرق بين ما يستطيع القانون الخارجي الملموس التعامل معه وضبطه (وهي الأمور الظاهرة)، وبين الأمور الخفية والنيات الداخلية التي لا يمكن ضبطها إلا برقابة الضمير الداخلي.

حل صفحة 13:

جدول السبب والنتيجة:

السببالنتيجة
غياب الضابط الأخلاقيتحول العلم والتكنولوجيا إلى خطر وسلاح مدمِّر يهدد البشرية.
تسارُع التقدم التكنولوجياتساع مفهوم أخلاقيات البحث ليشمل البيئة وحقوق الأفراد والعدالة.
وجود ضمير حي لدى الباحثالامتناع عن تزوير النتائج أو استغلال الثغرات القانونية لضرر المجتمع.

إجابات نص الاستماع (الهوية الرقمية):

1- الهدف من تطوير البرنامج:

<- حل مشكلة أمنية وتسهيل التحقق من الهويات الرقمية لحماية بيانات المستخدمين.

2- المشكلة التي اكتشفها أحد أعضاء الفريق:

<- اكتشاف نسبة من الخطأ أو الثغرات الفنية في الخوارزميات قد تؤدي لانتهاك الخصوصية أو خطأ التحديد في بعض الحالات.

3- لماذا فكر بعض أعضاء الفريق في نشر النتائج بسرعة؟

<- لتحقيق السبق العلمي والريادة، والرغبة في الحصول على التمويل والتقدير الأدبي والتجاري قبل المنافسين.

4- الدافع الذي جعل الفريق يُعلنُ عن نسبة الخطأ:

<- التزامهم بالنزاهة والمسؤولية الأخلاقية للأمانة العلمية، وتغليب سلامة المستخدمين وأمنهم على المكاسب السريعة.

5- لو كنت عضوًا في هذا الفريق فماذا تختار؟ ولماذا؟

<- أختار تأجيل النشر والتصريح بنسبة الخطأ بشفافية؛ لأن الأمانة العلمية وحماية الناس من المخاطر أهم وأبقى من النجاح الزائف السريع.

حل صفحة 14:

6- موقف ورأي: هل كان قرار الفريق صحيحًا؟ علّل في سطرين.

<- نعم، كان قرار الفريق صحيحًا وشجاعًا؛ لأنه يجسد الممارسة الأخلاقية الحقيقية للعلم، حيث قدم سلامة وأمن مستخدمي التكنولوجيا على المنفعة الشخصية والسبق التجاري المؤقت.

7- إكمال الجملة:

<- يُظهر نص الاستماع أن الخطر لا يكمن في (التطور التكنولوجي في حد ذاته)، بل في (التغاضي عن الأخطاء وغياب النزاهة والضمير الأخلاقي لدى المبتكرين).

8- مقارنة بين موقف النص المقروء وموقف النص المسموع (ربط بالنص القرائي):

<- يتفق النص المقروء مع النص المسموع في أن المعرفة العلمية سلاح ذو حدين لا يُكتمل نفعها إلا بالرقابة الذاتية والمسؤولية الأخلاقية؛ فالنص المقروء يؤكد نظريًا أن العلم يفتقر لميزان الضمير، بينما يجسد النص المسموع تطبيقًا عمليًا وواقعيًا ينحاز فيه الباحثون لأخلاقيات العلم والضمير على حساب المغريات السريعة.

إجابات الصفحة الأولى (ثانيًا: هيَّا نُحَلِّلْ)

1. تسلسل الحُجَّة:

  • ترتيب المراحل:
    1. عرض إنجازات العلم.
    2. طرح السؤال الأخلاقي.
    3. بيان علاقة القانون بالضمير.
    4. التأكيد على ضرورت الوعي العلمي والأخلاقي.
  • توضيح الترتيب: يكشف هذا الترتيب عن استخدام الكاتب للمنهج الحجاجي التدرجي؛ حيث بدأ بتشخيص الواقع والتسليم بالإنجازات، ثم أثار التساؤل الجوهري حول أبعادها، لينتقل إلى تحليل أدوات الضبط (القانون والضمير)، وختم بتقديم الحل والتوصية العملية المتمثلة في الوعي الذاتي.

2. الحُجَّة الأساسية والحُجَج الدعامة:

  • الحُجَّة الأساسية: «قيمة العلم وتطوره لا تتحدد بمقدار إنجازاته التقنية فقط، بل بمدى خضوعه لميزان الضمير والمسؤولية الأخلاقية والقانونية».

3. التفسير المدعوم بالأدلة:

  • حُجتان داعمتان:
    • الحُجّة الأولى: القانون وحده لا يكفي لتنظيم العلم لأنه يحدد الحد الأدنى ويتعامل مع المخالفات الظاهرة فقط.
    • الحُجّة الثانية: التقنيات الحديثة (كالذكاء الاصطناعي والهندسة الوراثية) تتطور بسرعة تتجاوز قدرة القوانين على التشريع الفوري، مما يتطلب ضميرًا حيًا لدى الباحث.

4. إستراتيجيات الإقناع:

  • تحديد الإستراتيجية المستخدمة:
    • ( ) عرض أمثلة واقعية.
    • ( ) المقارنة.
  • المثال:
    • الأمثلة الواقعية: الاستشهاد بـ (الهندسة الوراثية وخوارزميات الذكاء الاصطناعي).
    • المقارنة: المقارنة بين دور القانون (سلطة خارجية تمنع التجاوز الظاهر) ودور الضمير (رقابة داخلية تدفع للكمال وتمنع التحايل).

إجابات الصفحة الثانية (أثر اللغة ومعالجة الرأي المخالف)

5. أثر اللغة في تشكيل الموقف:

  • (أ) أثر استخدام المقابلة: المقابلة بين (القانون/ الحد الأدنى) و(الضمير/ ما هو أسمى) تعمل على إبراز الفارق الجوهري بين الدور التنظيمي الشكلي للقانون والدور الإنساني التكاملي للضمير، مما يوضح القيمة الفضلى للرقابة الذاتية.
  • (ب) توجيه العبارة: توحي العبارة بـ بتفوّق الضمير مع إقرار التوازن الوظيفي؛ فالقانون يمنع الجريمة لكن الضمير يصنع الفضيلة والارتقاء.

6. معالجة الرأي المخالف:

  • الإجابة الصحيحة:
    • ( ) عرضه ثم قَيّد كفايته.

7. تحليل فقرة مركبة:

  • الفكرة الرئيسية: عدم كفاية القانون بمفرده لضبط التقدم العلمي.
  • عرض الرأي: «يرى بعضهم أن القانون وحده كافٍ لتنظيم التقدم العلمي…».
  • التعقيب عليه: «إلا أن هذا الطرح يغفل أن القانون يلاحق النتيجة ولا يمنع النية، كما أنه يقف عاجزًا أمام الثغرات والتقنيات المتسارعة التي لم تُسن لها قوانين بعد».
  • النتيجة التي يصل إليها الكاتب: «ضرورة اقتران القانون بالضمير الأخلاقي الحي لتجنب التحول إلى المخالفة أو الكارثة».

إجابات الصفحة الثالثة (البناء المنطقي وتقييم الحُجّة)

8. أكمل الجدول (البناء المنطقي العام):

الفكرةالأدلة عليها من النص
تطوُّر القوة العلمية.الاكتشافات الحديثة في مجالات الذكاء الاصطناعي والهندسة الوراثية وتعديل الجينات.
غياب الضابط الأخلاقي.تحول المنجزات العلمية إلى تهديد للخصوصية أو أدوات للدمار وتجاوز حقوق الإنسان.
تكامُل القانون والضمير.القانون يضع الأطر والحد الأدنى للالتزام، والضمير يمنع التحايل ويرعى الغايات السامية.
تربية وَعْي علمي وأخلاقي.تمثل الحل النهائيات في بناء المؤسسات التعليمية لضمير الباحث قبل إكسابه المعرفة.

ثالثًا: هيا نناقش

1. تقييم قوة الحُجَّة:

  • وضوح الفكرة:
    • نعم، عرض الكاتب فكرته بوضوح تام.
    • الاستشهاد: «إن العلم بلا ضمير هلاك للروح، والقانون بلا ضمير أداة قاصرة».
  • قوة الأدلة:
    • نعم، كانت الأمثلة كافية ومقنعة؛ لأنها لامست القضايا الأكثر حرجًا في الواقع المعاصر (الذكاء الاصطناعي وجمع البيانات).
    • درجة قوة الحجة: قوية جدًا؛ لأنها لم ترفض القانون بل أكدت تكامله مع الضمير الأخلاقي واستندت إلى واقع ملموس.

2. التفسير المدعوم بالأدلة:

  • التفسير: لأن السلطة الخارجية (القانون) لا تستطيع الاطلاع على النيات أو كشف التجاوزات الدقيقة في المعامل والمختبرات المغلقة، بينما المراقبة الذاتية (الضمير) ترافق الباحث في كل مرحلة من مراحل البحث.
  • المثالان من النص:
    1. امتناع الباحث عن تزوير النتائج العلمية التي لا يعلمها غيره.
    2. الامتناع عن استغلال الثغرات القانونية لتمرير تجارب غير أخلاقية.

3. اعتراض محتمل ومناقشته:

  • مناقشة الاعتراض (في ثلاثة أسطر):«على الرغم من نسبية الضمير واختلافه من شخص لآخر، إلا أن هناك أصولاً أخلاقية إنسانية جامعة (كحفظ الحياة، والعدالة، والصدق) يُتفق عليها كمعايير كوكبية. كما أن الضمير لا يُترك عشوائيًا بل يُبنى عبر “التربية والوعي المؤسسي”، ليصبح ميثاق شرف مهني يدعم القانون ولا يستبدله».

إجابات الصفحة الرابعة (موقف نقدي ونكتب)

3. موقف نقدي موجز (في 4-5 أسطر):

أرى أن التحدي الحقيقي في عصرنا الحالي هو تحدٍّ أخلاقي بالدرجة الأولى وليس علميًا فحسب؛ فالإنسانية بلغت من التقدم العلمي ما يمكنها من بناء العالم أو تدميره. الحُجَّة على ذلك أن أضخم الأزمات المعاصرة (كالانتهاكات الرقمية والأسلحة الفتاكة) لم تنتج عن نقص في التكنولوجيا بل عن غياب الرادع الأخلاقي الذي يوجه استخدامها، فالقانون يضع الحدود لكن الضمير هو الذي يضمن النزاهة.

رابعًا: هيَّا نتحدث ونكتب

  • فقرة حجاجية حول: “هل يكفي وجود قوانين صارمة لضبط التقدم العلمي؟”

تفرض الطفرة التكنولوجية المتسارعة سؤالاً جوهريًا حول مدى كفاية القوانين القائمة لضبط الشطط العلمي؛ حيث يرى البعض أن القوانين الصارمة هي الضامن الوحيد لمنع التجاوزات. إلا أن واقع الحال يؤكد أن القانون وحده لا يكفي؛ لأن التكنولوجيا تتطور بسرعة تتجاوز البطء التشريعي، فضلاً عن أن القوانين تتعامل مع الجريمة بعد وقوعها لا مع النية. ولذلك، فإن الاعتماد الكامل على النص القانوني دون غرس ضمير أخلاقي لدى المبتكرين يفتح الباب أمام التحايل والاستغلال الفاسد للثغرات، مما يجعل اقتران القانون بالرقابة الذاتية ضرورة حتمية لحماية البشرية.

خامسًا: هيا نوظف لغتنا الجميلة

اضبط لغتك

1. استخرج من الجملتين الآتيتين اسمًا من الأسماء الخمسة، ثم أعربه:

  • (أ) إن أبا الباحثِ حريصٌ على الأمانة.
    • الاسم: أبا
    • الإعراب: اسم إن منصوب، وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف.
  • (ب) استمعتُ إلى أخِي العَالِمِ باهتمام.
    • الاسم: لا يوجد اسم من الأسماء الخمسة في هذه الجملة؛ لأن كلمة (أخي) أضيفت إلى ياء المتكلم، فتُعرب بالحركات المقدرة.
    • إعراب (أخي): اسم مجرور بـ (إلى)، وعلامة جره الكسرة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.

2. اختر الصيغة الصحيحة:

  • (أ) حضر (ذا – ذو – ذي) الضميرِ إلى المؤتمر.
    • الإجابة: ذو (لأنه فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو).
  • (ب) رأيتُ (أخو – أخا – أخي) الباحثِ يناقش القضية.
    • الإجابة: أخا (لأنه مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الألف).
  • (ج) مررتُ بـ (ذو – ذا – ذي) علمٍ نافعٍ.
    • الإجابة: ذي (لأنه اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الياء).

3. اكتب فقرة معلوماتية عن مسؤولية العلم، مستخدمًا اسمًا من الأسماء الخمسة:

يجب على كُلِّ ذِي عِلْمٍ أنْ يَكُونَ أَمِينًا عَلَى المَعْرِفَةِ، فَالطَّافِرَةُ العِلْمِيَّةُ التِي نَشْهَدُهَا اليَوْمَ تَحْتَاجُ إلَى ضَمِيرٍ حَيٍّ يُوَجِّهُهَا لِخِدْمَةِ الإِنْسَانِيَّةِ وَحِمَايَةِ كَرَامَتِهِ.

تذوق الجمال اللغوي

1. حدّد نوع الأسلوب في الجمل الآتية: (خبَرِي – إنشائي):

  • (أ) «إن القدرة العلمية لا تعني بالضرورة أن يكون كل شيء مباحًا أخلاقيًا».
    • النوع: أسلوب خبَرِي (يفيد التقرير والتوكيد).
  • (ب) «هل كل ما يستطيع العلم فعله ينبغي أن يُفعل؟».
    • النوع: أسلوب إنشائي (طلبِي / استفهام).

2. ما وظيفة السؤال في الجملة السابقة؟

  • الوظيفة: توجيه فكري للقارئ (إثارة الذهن، وتحفيز القارئ على التفكير والتدبر في حدود العلم ومسؤوليته الأخلاقية، وليس طلب إجابة فعلية).

أثر الأسلوب

3. أثر الأسلوب:

  • كيف يسهم الأسلوب الخبري في تثبيت الفكرة؟
    • يسهم في تقديم الحقائق والأفكار كأنها مسلّمات واقعية وثابتة لا تقبل الشك، مما يفيد التقرير والتحقيق والإقناع.
  • وكيف يسهم الأسلوب الإنشائي في إثارة الفِكَر؟
    • يسهم في إخراج القارئ من موقف التلقي السلبي إلى المشاركة والتفكير، عبر إثارة الذهن، وتحريك المشاعر، وجذب الانتباه.

صحّح لغتك

1. ضع علامة (✔) أسفل الكتابة الصحيحة:

  • (مسئوليته – مسؤولته – مسؤوليته (✔) – حريَّه – حرَّيت – حريَّة (✔))

2. علِّل: لماذا كُتِبَت كلمة (قوة) بالتاء المربوطة؟

  • السبب: لأنها تُنطق هاءً عند الوقف عليها بالسكون (قُوه)، وتُنطق تاءً عند الوصل بالحركة (قُوَّةُ العلم)، وهي اسم مفرد مؤنث غير ثلاثي ساكن الوسط.

3. اكتب في ضوء النص:

  • جملة تنتهي بكلمة بها تاء مربوطة:
    • إن الرقابة الذاتية أساس المسؤولية الأخلاقية.
  • جملة تنتهي بكلمة بها تاء مبسوطة (مفتوحة):
    • تسارعت الاكتشافات والتطبيقات الحديثة. (أو: انطلقت التطورات التكنولوجية في كل المجالات).

عبِّر

  • مقابلة قصيرة مع عالِم حول مسؤولية العلم:
  • التمهيد: سعدنا اليوم بلقاء الدكتور أحمد، أستاذ الذكاء الاصطناعي، لنناقش معه قضية شائكة تتصل بحدود العلم وأخلاقياته.
  • السؤال الأول: هل ترى أن القانون وحده كافٍ لضبط التطبيقات التكنولوجية الحديثة؟
  • السؤال الثاني: كيف نضمن التزام الباحثين بالمعايير الأخلاقية في المعامل المغلقة؟
  • الختام: في ختام لقائنا، نؤكد أن التقدم العلمي بلا ضمير يظل خطراً على البشرية، وأن بناء الوعي الأخلاقي هو الضمان الحقيقي لمستقبل العلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى