الصف الثانى الثانوى

شرح وحل درس الخلق للمنفلوطي الصف الثاني بكالوريا الترم الأول 2026-2027 (كتاب الوزارة)

الدرس الثاني

الخُلُق جوهر الفضيلة لِلْمَنْفَلُوطِي(*)

السؤال المحوري: الخُلُق ليس التزامًا خارجيًّا مفروضًا، بل هو استجابةٌ داخليةٌ صادقةٌ يُصدِرُها الضميرُ الحَيُّ؛ أداءً للواجبِ لذاتِهِ، لا انتظارًا لجزاءٍ ولا خوفًا من عقابٍ. إلى أي مدى تتفق مع الرأي السابق؟ علّل.

عدسة التحليل: في هذا الدرس سنقرأ النص من زاوية: كيف يبني المنفلوطي مفهوم (الخُلُق) بوصفه تجربةً داخليةً صادقةً، لا سلوكًا ظاهريًّا مشروطًا بالخوف أو الطَّمَع؟

كيف تقرأ هذا النص؟ • لا تكتفِ بتتبُّعِ المعاني المباشرة. • اسأل نفسك: لماذا كرَّر الكاتب عبارة «لا أسمِّي…»؟ • ما الفرق بين الخوف من القانون والخوف من الضمير؟ • لماذا اختار صورًا مثل: الدمعة – العرق – الصرخة؟ • كيف انتهى من الأمثلة الجزئية إلى قاعدة عامة شاملة؟

أهداف الدرس بعد الانتهاء من هذا الدرس يتوقع أن تكون قادرًا على أن: • تُحدّد الفكرة الرئيسة للنص تحديدًا دقيقًا. • تُحَلّل تدرُّج الفقرة الأدبية من التعريف إلى الصورة إلى التقرير. • تُحَلّل الصورة الخيالية مبيّنًا وظيفتها في بناء المعنى. • تُوظّف الأسماء الخمسة توظيفًا صحيحًا. • تَضبط التاء المربوطة والمبسوطة في كلمات مختارة من النص. • تُفسّر زاوية الرؤية التي يتبنّاها الكاتب في تعريف الخلق. • تُميّز المعاني المباشرة من المعاني الضمنية في النص. • تَكتُب رؤية نقدية قصيرة منظّمة البنية. • تُميّز الأسلوب الخبري من الإننائي وأثر التحوّل بينهما.

(*) مصطفى لطفي المنفلوطي: أديب وكاتب مصري وُلِد عام ١٨٧٦، من أشهر أعماله (النظرات والعبرات)، وكان له دور كبير في التراث الأدبي.

ما قبل القراءة

تخيَّل أنَّ شخصًا أعادَ محفظَة نقودٍ سَقَطَتْ من صاحبِها في الطريقِ، لم يَكُنْ أحدٌ يراه، لا كاميرات، ولا شهودٌ، ولا قانونٌ سيعاقِبُه إنِ احتَفَظَ بها، ومعَ ذلك… أعادَها. لماذا فَعَلَ ذلك؟

  • هل لأنَّ القانونَ يفرِضُ عليه ذلك؟
  • أم لأنَّ شيئًا داخِلَه لم يسبَحْ له بغيرِ هذا الفِعْلِ؟
  • هل يفقِدُ الفِعلُ الأخلاقيُّ قيمتَه إذا انتَظَرَ صاحبُه مُقابِلًا؟

تأمَّل • عند قراءة نص أدبي قيمي اسأل نفسك:

  • هل الكاتب يصف سلوكًا ظاهرًا؟
  • أم يكشف عن شعور داخلي؟
  • ما قيمة التي يحاول أن يرسخها في النفس قبل أن يطلبها في السلوك؟

نشاط ضع علامة (✓) أمام العبارة التي تميل إليها، وعلّل في جملة واحدة: • الأخلاق التزام بالقانون فحسب. ( ) • الأخلاق خوف من العقاب. ( ) • الأخلاق استجابة داخلية لا تنتظر رقابة. ( )

[الحل النموذجي]

حل أسئلة :

س1: إلى أي مدى تتفق مع الرأي السابق؟ علّل.

<- ألتفق مع هذا الرأي اتفاقًا تامًا؛ لأن الأخلاق الحقيقية تنبع من الوازع الداخلي والضمير الحي الذي يدفع الإنسان لفعل الخير أداءً للواجب، بينما الالتزام الخارجي المبني على الخوف أو المنفعة يزول بزوال الرقابة أو التحفيز.

س2: إجابة أسئلة «كيف تقرأ هذا النص؟»:

  • أسأل نفسك: لماذا كرَّر الكاتب عبارة «لا أسمِّي…»؟ -> كرر الكاتب هذه العبارة للنفي والتأكيد؛ حيث ينفي صفة الكرم أو الشجاعة أو الرحمة عمن يفعلها لغرض خارجي (كالخوف أو الثناء)، وليؤكد أن الخُلُق لا يستحق اسمه إلا إذا كان دافعه الضمير والواجب لذاته.
  • ما الفرق بين الخوف من القانون والخوف من الضمير؟ -> الخوف من القانون مؤقت ومرتبط بوجود الرقيب الخارجي والعقاب المادي، أما الخوف من الضمير فهو دائم ومرتبط بالرقابة الذاتية وشعور الإنسان بالمسؤولية الأخلاقية أمام نفسه.
  • لماذا اختار صورًا مثل: الدمعة – العرق – الصرخة؟ -> اختار هذه الصور لأنها أدلة مادية ملموسة تعبر عن الانفعال الوجداني الصادق؛ فالدمعة تدل على الرحمة، والعرق يدل على الحياء والشرف، والصرخة تدل على الشجاعة والغيرة على الحق.
  • كيف انتهى من الأمثلة الجزئية إلى قاعدة عامة شاملة؟ -> تدرج الكاتب باستعراض مظاهر خلقية متعددة (الرحمة، الحياء، الشجاعة)، ثم جمعها في نهاية المطاف تحت قاعدة عامة وشاملة وهي أن الخُلُق هو «أداء الواجب لذاته».

حل أسئلة :

س1: إجابة أسئلة تمهيد «ما قبل القراءة»:

  • لماذا فَعَلَ ذلك؟ -> فعل ذلك بدافع من ضميره الحي ووازعه الأخلاقي الداخلي الذي يملي عليه أداء الأمانة لأصحابها دون الحاجة لرئية أحد أو خوف من عقاب.
  • هل لأنَّ القانونَ يفرِضُ عليه ذلك؟ -> لا، لأن القانون لم يكن حاضرًا أو مراقبًا له في هذا الموقف.
  • أم لأنَّ شيئًا داخِلَه لم يسَمَحْ له بغيرِ هذا الفِعْلِ؟ -> نعم، لأن ضميره الداخلي وحسه الأخلاقي هما اللذان وجّها سلوكه نحو الخير والنزاهة.
  • هل يفقِدُ الفِعلُ الأخلاقيُّ قيمتَه إذا انتَظَرَ صاحبُه مُقابِلًا؟ -> نعم؛ لأن الفعل الأخلاقي النبيل يتجرد من المنفعة الشخصية والمقابل المادي أو المعنوي، ومتى ارتبط بالمقابل أصبح منفعة أو تجارة لا فضيلة.

س2: إجابة نشاط (ضع علامة (صح) أو (خطأ) أمام العبارة التي تميل إليها، وعلّل في جملة واحدة):

• الأخلاق التزام بالقانون فحسب. (خطأ) -> التعليل: لأن القانون يراقب السلوك الظاهري فقط بينما الأخلاق تنبع من الضمير والنية الداخلية.

• الأخلاق خوف من العقاب. (خطأ) -> التعليل: لأن الخوف يجعل الإنسان يتخلى عن الأخلاق عند غياب العقاب والرقيب.

• الأخلاق استجابة داخلية لا تنتظر رقابة. (صح) -> التعليل: لأن الضمير الحي هو الرقيب الأول والأساسي على أفعال الإنسان وسلوكه.

النص | الخُلُقُ – للمنفلوطي

<- الخُلُقُ مسئوليةٌ داخليةٌ

الخُلُقُ هو شُعورُ المَرْءِ بأَنَّه مسئولٌ أمامَ ضميرِه عَمَّا يجِبُ أنْ يفعلَ؛ لذلك لا أُسمّي الكريمَ كريمًا حتى تستويَ عندَه صَدَقةُ السِّرِّ وصَدَقَةُ العَلاَنِيةِ، ولا العَفِيفَ عَفِيفًا حتى يعَفَّ في حالةِ الأَمْنِ كما يعِفُّ في حالةِ الخَوْفِ، ولا الصادقَ صادقًا حتَّى يصدُقَ في أفعالِه صِدْقَه في أَقْوالِه، ولا الرحيمَ رحيمًا حتَّى يبكِيَ قَلْبُه قَبْلَ أنْ تبكِيَ عَينَاه.

<- الضميرُ قبلَ الخَوْفِ

لا ينفَعُ المَرْءَ أنْ يكونَ زاجِرُه عن الشرِّ خَوْفَه من عذابِ النارِ، أوْ خَوْفَه مِن قانونِ الدولةِ، وإنَّما ينفَعُه أنْ يكونَ ضميرُه قائدَه الذي يهتدي به، ومَنارَه الذي يستنيرُ بنُورِه في طريقِ حياتِه.

<- صُوَرٌ حَيَّةٌ للخُلُقِ

الخُلُقُ هو الدَّمْعةُ التي تترَقْرَقُ في عُيونِ الرحيمِ، كلَّما وقَعَتْ عَينُه على مَنْظَرٍ من مَناظِرِ البُؤْسِ، أو مَشْهَدٍ من مَشاهِدِ الشَّقاءِ. الخُلُقُ هو العَرَقُ الذي يتصَبَّبُ من جَبِينِ الحَيِّ خَجَلًا أمانَ السائِلِ المُحْتاجِ الذي لا يستطيعُ رَدَّه، ولا يملِكُ ما يُواسِيه به. الخُلُقُ هو الصَّرْخةُ التي يصْرُخُها الشُّجاعُ في وَجْهِ مَن يَجْتَرِئُ على إهانَةِ وَطَنِه، أو العَبَثِ بكَرامَةِ قَوْمِه.

<- جَوْهَرُ الفَضِيلةِ

وجُمْلَةُ القَوْلِ أنَّ الخُلُقَ هو أداءُ الواجبِ لذاتِه، بقَطْعِ النَّظَرِ عمَّا يترتَّبُ عليه من النتائِجِ. فمَنْ أرادَ أنْ يُعلِّمَ الناسَ مَكارِمَ الأخلاقِ، فَلْيُحْيِ ضمائِرَهم، وَلْيَبُثَّ في نُفوسِهم الشُّعورَ بحُبِّ الفضيلةِ، والنُّفورِ من الرَّذِيلةِ، وَلْيُعَلِّمْهم أنَّ الفَضِيلةَ لا تُدْعَى فَضِيلةً إلَّا إذا كانَتْ خالِصةً لوَجْهِ اللهِ، لا طَمَعًا في ثَوابٍ، ولا خوفًا من عِقابٍ، ولا رَغْبةً في مَحْمَدَةٍ، ولا رَهْبةً من مَذَمَّةٍ.

[الحل النموذجي]

حل وتوضيح :

س1: ما مفهوم الخُلُق كما حدده الكاتب في الفقرة الأولى؟ -> الخُلُق هو شعور المرء وإحساسه الداخلي بمسؤوليته أمام ضميره عما يجب أن يفعل من خير وينتهي عنه من شر.

س2: متى يستحق المرء أن يوصف بالصفات الآتية وفق النص؟

  • الكريم: -> حتى تستوي عنده صدقة السر مع صدقة العلانية.
  • العفيف: -> حتى يعف وينزه نفسه في حالة الأمن والتأكد من غياب الرقيب كما يعف في حالة الخوف.
  • الصادق: -> حتى يصدق في أفعاله كما يصدق في أقوله.
  • الرحيم: -> حتى يبكي قلبه حزنًا وشفقة قبل أن تبكي عيناده.

س3: ما الذي يمنع الإنسان عن الشر ويقوده للخير كما يرى الكاتب؟ -> الضمير الحي والرغبة الذاتية في فعل الخير؛ فالخوف من عذاب النار أو من قانون الدولة لا ينفع الإنسان وحده إن لم يكن ضميره هو الهادي والمنار الذي يضيء له طريق الحياة.

حل وتوضيح :

س1: ما الصور الحيّة والعملية التي قدمها الكاتب لتعريف الخُلُق؟

  • صورة الرحمة: -> الدمعة التي تتجمع وتتحرك في عين الإنسان الرحيم عندما يرى مظاهر البؤس والشقاء.
  • صورة الحياء: -> العرق الذي يسيل من جبين الإنسان الحيي خجلًا عندما لا يجد ما يعطيه للسائل المحتاج.
  • صورة الشجاعة: -> الصرخة والقوة التي يواجه بها الشجاع من يحاول إهانة وطنه أو العبث بكرامة أهله وقومه.

س2: ما الخلاصة (جملة القول) في تعريف الخُلُق وجوهر الفضيلة؟ -> الخُلُق هو «أداء الواجب لذاته» دون انتظار أجر أو نتيجة أو خوف من عقاب.

س3: كيف نصنع أمة متخلقة ونعلم الناس مكارم الأخلاق؟ -> يُعلَّم الناس مكارم الأخلاق عبر ثلاث خطوات أساسية:

  • إحياء الضمائر في النفوس.
  • بث غرس حب الفضيلة والنفرة من الرذيلة.
  • تعليمهم أن الفضيلة يجب أن تكون خالصة لوجه الله، لا طمعًا في ثواب أو مدح، ولا خوفًا من عقاب أو ذم.

جداول اللغويات (المعاني – المضاد – المفرد والجمع)

1. جدول معاني الكلمات:

الكلمةمعناها / المراد بها
المرءالإنسان (مذكرًا أو مؤنثًا)
تستويتتساوى وتتعادل
السرالخفاء والكتُمان
العلانيةالجهر والظهور
يعَفّيستنكف ويترفع عن الحرام والرديء
زاجرهمانعه وناهيه
قائدةهاديه ومرشده
منارهموضع النور (المراد: هاديه ومرشده)
تتنقرَقتتتحرك وتدور وتلمع في العين
البؤسالشقاء والفقر
الشقاءالتعب والعناء
يتصبَّبيسيل وينزل بكثرة
يواسيهيعزيه ويخفف عنه
يجترئيتجرأ ويقدم في جسارة
العبثاللعب والإفساد والاستهانة
جملة القولخلاصة الكلام وموجزه
لذاتهلنفسه بعيدًا عن الغرض
فليحيِفليوقظ وليبعث
يبثينشر ويزرع
النفورالابتعاد والإعراض
الرذيلةالصفة الذميمة والسيئة
تدعىتسمى وتعتبر
خالصةصافية لوجه الله لا شائبة فيها
طمعًارغبة وحرصًا
رغبة فيحرصًا وحبًا في
محمدةحمد وثناء ومدح
رهبةخوفًا وفزعًا
مذمةذم وعيب وإهانة

2. جدول المضاد:

الكلمةمضادها
السرالعلانية
يعفيخسّ ويشهي ويقع في الحرام
ينفعيضر
زاجرهمشجعه ومحفزه
يهتدييضل
البؤسالنعيم والرفاهية
الشقاءالسعادة والراحة
يجترئيخاف ويتهيب
إهانةإعزاز وتكريم
العبثالجد والتقدير
النوافض / النظائر
النوافض
النَّفورالإقبال والحب
الرذيلةالفضيلة
طمعًازهدًا وعزوفًا
رهبةرغبة وأمنًا
محمدةمذمة

3. جدول الجمع والمفرد:

الكلمةجمعهاالكلمةمفردها
المرءالرجال (من غير لفظها)ضمائرضمير
قائدقادة وقُوّادأفعالفعل
منارمنائر ومناراتأقوالقول
الدمعةالدمع والدموععيونعين
جبينأجبنة وأجبن وجُبُنمناظرمنظر
الرحيمالرحماءمشاهدمشهد
الشجاعالشجعان والأشاجعمكارممكرمة
خُلُقأخلاقنتائجنتيجة
فضيلةفضائلالنفوسالنفس
رذيلةرذائلالقوم– (اسم جمع)

ثانيًا: الفِكَر والمقاصد العامة للنص

1. الفِكَر الرئيسة والفرعية:

  • الفكرة الرئيسة: <- الخُلُقُ الحقيقي هو أداء الواجب لذاته نابعًا من الضمير الحي لا من الرقابة الخارجية.
  • الفكر الفرعية: <- الخُلُق مسئولية وإحساس داخلي أمام الضمير.<- الضمير هو القائد الحقيقي للإنسان وليس الخوف من القانون أو النار.<- مظاهر وصور حية تعبر عن الخُلُق في الواقع (الرحمة، الحياء، الشجاعة).<- جوهر الفضيلة وكيفية غرس مكارم الأخلاق في النفوس.

2. الفِكَر المباشرة والضمنية:

  • الفكر المباشرة: <- تعريف الخُلُق بأنه مسؤولية المرء أمام ضميره.<- تساؤي أعمال السر والعلانية لدى الصادق والكريم والعفيف.<- وجوب إحياء الضمائر لتربية المجتمع على الفضائل.
  • الفكر الضمنية: <- قيمة الرقابة الذاتية وأثرها في استقامة المجتمع دون حاجة لرقيب خارجي.<- الأعمال الظاهرة تفتقد قيمتها الأخلاقية إذا كان الدافع منها الخوف أو الرياء.<- الأخلاق ليست مجرد شعارات بل هي مشاعر حية وتصرفات تظهر وقت الشدة والأزمات.

3. الغرض من النص: <- التوعية بأهمية الضمير الحي في توجيه سلوك الإنسان، وترسيخ مفهوم الفضيلة الذاتية الخالصة لوجه الله بعيدًا عن الخوف والطمع.

4. الشعور العام من الدرس: <- إحساس بالمسؤولية الأخلاقية واليقظة الذاتية، مع الشغف والاعتزاز بالقيمة الإنسانية الصافية الناتجة عن حب الخير لذاته.

5. القيم التي نتعلمها من الدرس:

  • الإخلاص والتجرد من الرياء والسمعة في أداء الواجبات.
  • تفعيل الرقابة الذاتية وإحياء الضمير في كل وقت وحين.
  • الرحمة بالضعفاء والمحتاجين والإحساس بآلامهم.
  • الشجاعة والغيرة على كرامة الوطن والأمة.
  • بغض الرذائل والترفع عنها طواعيةً وحبًا في الفضيلة.

ثالثًا: البلاغة والتحليل الجمالي والتعبير

1. التعبيرات المجازية (الصور الخيالية):

  • «ضميرُه قائدَه الذي يهتدي به»: -> تصوير للضمير بالقائد الذي يوجه الإنسان ويهديه في طريقه.
  • «ومَنارَه الذي يستنيرُ بنُورِه»: -> تصوير للضمير بالمنار الذي يضيء للإنسان ظلمات الحياة.
  • «تبكي قلبه قبل أن تبكي عيناه»: -> تصوير للقلب بإنسان يبكي، وهو تعبير يدل على تمام الرحمة ورقة الشعور.
  • «فليُحيِ ضمائرهم»: -> تصوير للضمائر بكائنات حية تُحيَى، وتعبير يدل على أهمية يقظة الضمير.
  • «ولْيَبُثَّ في نفوسهم الشعور بحب الفضيلة»: -> تصوير للفضيلة بشيء مادي يُحَبّ، وتصوير للمشاعر بنبات أو عطر يُبثّ ويُزرع.

2. دلالات الألفاظ والعبارات:

  • «حتى تستوي عنده صدقة السر وصدقة العلانية»: -> دلالة على الإخلاص التام والبعد عن الرياء.
  • «تترقرق في عيون الرحيم»: -> دلالة على التأثر السريع والرحمة الصادقة.
  • «يتصبب من جبين الحيّ خجلًا»: -> دلالة على شدة الحياء والشعور بالحرج والنخوة أمام المحتاج.
  • «الصرخة التي يصرخها الشجاع»: -> دلالة على الشجاعة والغيرة والنخوة الوطنية والدفاع عن الحق.

3. الأساليب:

  • أسلوب المؤكد بـ (إنما): -> «وإنما ينفعه أن يكون ضميره قائده» -> أسلوب قصر وسيلته (إنما) يفيد التوكيد والتخصيص.
  • أساليب الشرط: -> «كلما وقعت عينه على منظر…» -> أسلوب شرط يفيد التكرار والاستمرار.
  • أساليب الأمر (للتحفيز والتوجيه): -> «فليُحيِ – وليبث – وليعلمهم» -> أساليب أمر وسيلتها لام الأمر، تفيد الحث والنصح والإرشاد.
  • أساليب النفي والتأكيد: -> «لا أسمي الكريم كريمًا حتى…» -> أسلوب نفي يفيد اشترط الضمير لإثبات الصفة.
  • أسلوب الحصر والاستثناء: -> «لا تدعى فضيلة إلا إذا كانت خالصة» -> أسلوب قصر بالفي والاستثناء بـ (إلا) للتوكيد وتحديد شرط الفضيلة.

4. الصور الحسية:

  • صورة بصرية (تُرى بالعين): -> «تترقرق الدمعة في العين» / «يتصبب العرق من الجبين».
  • صورة سمعية (تُسمع بالأذن): -> «الصرخة التي يصرخها الشجاع».
  • صورة وجدانية/حسية (تُحس بالقلب): -> «يبكي قلبه» / «الشعور بحب الفضيلة والنفور من الرذيلة».

5. العلاقات بين الجمل:

  • «لذلك لا أسمي الكريم كريمًا…»: -> علاقة (نتيجة) لما قبلها (الخلق هو شعور المرء بمسؤوليته أمام ضميره).
  • «فليُحيِ ضمائرهم»: -> علاقة (تفصيل ونتيجة) لطلب تعليم الناس مكارم الأخلاق («فمن أراد أن يعلّم…»).
  • «صدقة السر وصدقة العلانية» / «أفعاله وأقواله» / «حب الفضيلة والنفور من الرذيلة»: -> علاقة (تضاد) يقوي المعنى ويوضحه ويؤكده.
  • «وجملة القول…»: -> علاقة (إجمال بعد تفصيل) تلخص الفكرة العامة للنص.

رابعًا: الأسئلة المقالية بالإجابة النموذجية

س1: ما الميزان الدقيق الذي وضعه الكاتب لأداء الواجب والأخلاق الكريمة؟ -> الميزان الدقيق هو «الضمير الحي»؛ بحيث يحاسب الإنسان نفسه على تصرفاته وكأنه مسؤول أمام قاضٍ داخلي، فتستوي لديه أفعال السر والعلانية، القول والفعل.

س2: علل: لا ينفع الإنسان أن يكون زاجره عن الشر خوفه من القانون أو النار؟ -> لأن الخوف من العقاب الخارجي رقيب مؤقت تزول سلطته بزوال الرقيب أو الغفلة عنه، أما الرقيب الداخلي (الضمير) فهو دائم يستنير به الإنسان في كل وقت وحين.

س3: وضح الصور العملية التي يقدمها الكاتب لكل من: الرحمة، الحياء، والشجاعة.

  • الرحمة: تظهر في الدمعة التي تتحرك في عين الرحيم رقةً على المحتاجين والشقاة.
  • الحياء: يظهر في عرق الخجل الذي يتصبب من جبين الإنسان العفيف عندما يعجز عن مساعدة السائل.
  • الشجاعة: تظهر في صرخة النخوة والتحدي التي يطلقها الشجاع دفاعًا عن كرامة وطنه وقومه.

س4: كيف نستطيع زرع مكارم الأخلاق في نفوس النشء والمجتمع كما يرى الكاتب؟

  • إحياء ضمائرهم وتفعيل الرقابة الذاتية لديهم.
  • غرس حب الفضيلة والنفرة والابتعاد عن الرذيلة في نفوسهم.
  • تعليمهم أن أداء الواجب والفضيلة يجب أن يكون خالصًا لوجه الله لا طمعًا في ثواب ولا خوفًا من عقاب أو طلبًا للمدح.

س5: ما خلاصة مفهوم الخُلُق (جملة القول) عند الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي؟ -> خلاصة الخُلُق هي: «أداء الواجب لذاته» بغض النظر عما يترتب عليه من النتائج والظروف، ليصبح الخُلُق سَجية وطبيعة قارة في النفس الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى