الوحدة الثانية : حل تدريبات الدَّرْسُ الثاني : نَصّ قِراءَة أَشْيَاءُ صَنَعَتْ مِنِّي كَاتِبًا- مِنْ كِتَابِ (أَنَا) سِيرَةٌ ذَاتِيَّةٌ لِـ: «العَقَّاد» – كتاب الامتحان لغة عربية – الترم الأول 2026-2027
أسئلة مجاب عنها
الدرس الثاني
أ – أسئلة المفردات
(س) في ضوء فهمك للنص، أكمل الجدول التالي:
| الكلمة | المعنى | المضاد | المفرد | الجمع |
|---|---|---|---|---|
| (1) يتلقاها | …………. | |||
| (2) يمضي | يسير | …………. | ||
| (3) [📖]…………… | …………. | غايته | ||
| (4) الملائمة | …………. | |||
| (5) أرغب فيها | …………. | أرغب عنها | ||
| (6) [📖] المثابرة | …………. | …………. | ||
| (7) …………. | هدفه | وجهات |
ب – أسئلة فكّر وطبّق
(س1) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصواب، وعلامة (خطأ) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:
(1) [📖] كلمات التشجيع وحدها ساعدت العقاد أن يكون كاتبًا.
(2) [📖] كان لمعلم اللغة العربية دور في حب العقاد للكتابة.
(3) [📖] كانت أسوان مقصد العظماء والكبراء في موسم الشتاء.
(4) [📖] اكتشف العقاد حبه للكتابة في سنوات الصبا والشباب.
(5) يؤكد النص أن الموهبة لا تحتاج إلى عمل أو تدريب حتى تنمو.
(6) كان كبار الزوار في المدرسة يهتمون بمتابعة كراسات التعبير.
(7) شعور الكاتب تجاه الكتابة لم يكن عابرًا، بل تحول إلى عمل مستمر مدى الحياة.
(8) يقدّم النص تجربة شخصية تُبرز أثر التشجيع في اكتشاف الموهبة وتنميتها.
[الحل النموذجي]
حل أ – أسئلة المفردات:
(س) إكمال الجدول:
- (1) يتلقاها:
- المعنى: يستقبلها (أو يسمعها).
- (2) يمضي:
- المضاد: يرجع (أو يعود).
- (3) غاياته:
- المعنى: أهدافه.
- المفرد: غايته (المذكورة بالجدول).
- (4) الملائمة:
- المعنى: المناسبة.
- (5) أرغب فيها:
- المعنى: أحبها وأميل إليها.
- (6) المثابرة:
- المعنى: المواظبة والمداومة.
- المضاد: الانقطاع (أو الإهمال).
- (7) وجهته:
- الكلمة: وجهته.
- الجمع: وجهات (المذكورة بالجدول).
حل ب – أسئلة فكّر وطبّق:
(س1) ضع علامة (صح) أو (خطأ):
(1) كلمات التشجيع وحدها ساعدت العقاد أن يكون كاتبًا. -> (خطأ)
- التعليل: لأن النجاح اعتمد على اجتماع عدة عوامل (كلمات التشجيع، الظروف الملائمة، والرغبة الكامنة في النفس).
(2) كان لمعلم اللغة العربية دور في حب العقاد للكتابة. -> (صح)
(3) كانت أسوان مقصد العظماء والكبراء في موسم الشتاء. -> (صح)
(4) اكتشف العقاد حبه للكتابة في سنوات الصبا والشباب. -> (خطأ)
- التعليل: لأنه اكتشف حبه للكتابة في طفولته قبل أن يتم العاشرة من عمره.
(5) يؤكد النص أن الموهبة لا تحتاج إلى عمل أو تدريب حتى تنمو. -> (خطأ)
- التعليل: لأن النص يؤكد على ضرورة الاجتهاد، والتسلح بالوسيلة الفعالة، والعمل المستمر لتنمية الموهبة.
(6) كان كبار الزوار في المدرسة يهتمون بمتابعة كراسات التعبير. -> (صح)
(7) شعور الكاتب تجاه الكتابة لم يكن عابرًا، بل تحول إلى عمل مستمر مدى الحياة. -> (صح)
(8) يقدّم النص تجربة شخصية تُبرز أثر التشجيع في اكتشاف الموهبة وتنميتها. -> (صح)
(س2) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين:
(1) الشيء الذي أيقن الكاتب أنه مهد لنجاحه في مطلع حياته:
(كثرة الأموال – السفر – كلمات التشجيع – كثرة القراءة).
(2) كان الكاتب ينفق مصروفه القليل في:
(شراء الحلوى – الألعاب المسلية – العطف على الفقراء – شراء الكتب).
(3) الشيء الذي منع الكاتب من التراجع عن حلم الكتابة:
(خوفه من المعاقبة – رغبته في كسب الأموال – نصيحة زملائه له – كلمة الإمام محمد عبده).
(4) بدأ حب الكاتب للكتابة:
(بعد دراسته الجامعية – قبل العاشرة – عندما أصبح أستاذًا – بعد شراء مجموعة كبيرة من الكتب).
(5) اتجاه الكاتب إلى الكتابة في طفولته يدل على:
(ظهور الموهبة مبكرًا – الإجبار على الكتابة – رفض الهوايات الأخرى – اقتداء الكاتب بمعلميه).
جـ – أسئلة على فقرات النص
(س1) اقرأ، ثم أجب:
«إِنَّنِي أُؤْمِنُ بِكَلِمَاتِ التَّشْجِيعِ الَّتِي يَتَلَقَّاهَا النَّاشِئُ فِي مَطْلَعِ حَيَاتِهِ مِمَّنْ يَثِقُ بِهِمْ وَيَعْتَزُّ بِرَأْيِهِمْ، فَيَمْضِي إِلَى وَجْهَتِهِ عَلَى يَقِينٍ مِنَ النَّجَاحِ. وَأُؤْمِنُ بِالظُّرُوفِ وَفِعْلِهَا فِي تَمْهِيدِ أَسْبَابِ النَّجَاحِ وَتَيْسِيرِ البَدْءِ فِي طَرِيقِهِ، ثُمَّ المُثَابَرَةِ عَلَيْهِ إِلَى غَايَاتِهِ القَرِيبَةِ وَالبَعِيدَةِ.
وَأُؤْمِنُ بِالرَّغْبَةِ فِي الوَجْهَةِ الَّتِي يَتَّجِهُ إِلَيْهَا النَّاشِئُ، وَالعَمَلِ الَّذِي يَخْتَارُهُ، وَيُحِسُّ مِنْ نَفْسِهِ القُدْرَةَ عَلَيْهِ وَالإِسْتِعْدَادَ لَهُ، مَعَ الإِجْتِهَادِ وَالتَّسَلُّحِ بِالوَسِيلَةِ الفَعَّالَةِ. أُؤْمِنُ بِهَا مُجْتَمِعَةً، وَلَا أُؤْمِنُ بِهَا مُتَفَرِّقَةً».
( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي:
(1) المراد بـ «يتلقاها»:
(يستقبلها – يتأملها – يتمسك بها – يعتمد عليها).
(2) [علامة كتاب] معنى «المثابرة»:
(الصبر، والجلد – المواظبة، والمداومة – السعي، والاجتهاد – التفاؤل، والأمل).
(3) مضاد «تيسير»:
(تضليل – تعقيد – إجبار – إفساد).
(4) جمع «حباته»:
(حيوات – حيوات – أحياء – حيتان).
(ب) وضّح دور الظروف في حياة الناشئ، من وجهة نظر الكاتب.
(جـ) هات من الفقرة ما يتفق وقول أحمد شوقي:
وما نَيلُ المَطالِبِ بالتَّمَنّي … ولـكِن تُؤخَذُ الـدُّنيا غِلابَا
[الحل النموذجي]
حل (س2) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين:
(1) الشيء الذي أيقن الكاتب أنه مهد لنجاحه في مطلع حياته: -> كلمات التشجيع
(2) كان الكاتب ينفق مصروفه القليل في: -> شراء الكتب
(3) الشيء الذي منع الكاتب من التراجع عن حلم الكتابة: -> كلمة الإمام محمد عبده
(4) بدأ حب الكاتب للكتابة: -> قبل العاشرة
(5) اتجاه الكاتب إلى الكتابة في طفولته يدل على: -> ظهور الموهبة مبكرًا
حل (س1) من أسئلة الفقرات:
( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين:
(1) المراد بـ «يتلقاها»: -> يستقبلها
(2) معنى «المثابرة»: -> المواظبة، والمداومة
(3) مضاد «تيسير»: -> تعقيد
(4) جمع «حياته»: -> حيوات
(ب) دور الظروف في حياة الناشئ، من وجهة نظر الكاتب:
تكمن أهمية الظروف وفعلها في تمهيد أسباب النجاح، وتيسير البدء في طريق النجاح، ثم تعين الناشئ على المثابرة عليه حتى يصل إلى غاياته وأهدافه القريبة والبعيدة.
(جـ) ما يتفق من الفقرة مع قول الشاعر أحمد شوقي:
العبارة الدالة من الفقرة هي: -> «مَعَ الإِجْتِهَادِ وَالتَّسَلُّحِ بِالوَسِيلَةِ الفَعَّالَةِ»
التعليل: لأن البيت البلاغي لأحمد شوقي يؤكد أن الأهداف والطموحات لا تُنال بالأماني والرغبات فقط بل تكتسب بالجد والاجتهاد والكفاح، وهو ما يتطابق مع شرط العقاد بالاجتهاد والتسلح بالوسائل المؤثرة.
(س2) اقرأ، ثم أجب:
«إِنَّنِي أُؤْمِنُ بِكَلِمَاتِ التَّشْجِيعِ الَّتِي يَتَلَقَّاهَا النَّاشِئُ فِي مَطْلَعِ حَيَاتِهِ مِمَّنْ يَثِقُ بِهِمْ وَيَعْتَزُّ بِرَأْيِهِمْ، فَيَمْضِي إِلَى وَجْهَتِهِ عَلَى يَقِينٍ مِنَ النَّجَاحِ. وَأُؤْمِنُ بِالظُّرُوفِ وَفِعْلِهَا فِي تَمْهِيدِ أَسْبَابِ النَّجَاحِ وَتَيْسِيرِ البَدْءِ فِي طَرِيقِهِ، ثُمَّ المُثَابَرَةِ عَلَيْهِ إِلَى غَايَاتِهِ القَرِيبَةِ وَالبَعِيدَةِ.
وَأُؤْمِنُ بِالرَّغْبَةِ فِي الوَجْهَةِ الَّتِي يَتَّجِهُ إِلَيْهَا النَّاشِئُ، وَالعَمَلِ الَّذِي يَخْتَارُهُ، وَيُحِسُّ مِنْ نَفْسِهِ القُدْرَةَ عَلَيْهِ وَالإِسْتِعْدَادَ لَهُ، مَعَ الإِجْتِهَادِ وَالتَّسَلُّحِ بِالوَسِيلَةِ الفَعَّالَةِ. أُؤْمِنُ بِهَا مُجْتَمِعَةً، وَلَا أُؤْمِنُ بِهَا مُتَفَرِّقَةً».
( أ ) هات من النص ما يلي:
(1) كلمة المراد منها «المُؤثّرة»: ……………….. (2) كلمة بمعنى «التحفيز»: ……………….. (3) كلمة مضادها «يستهين، ويحقّر»: ………………..
(4) كلمة جمعها «آراء»: ………………..
(ب) بِمَ يؤمن الكاتب فيما يخص العمل الذي يختاره؟ ……………………………………………………………………………………….
(جـ) استنتج قيمتين متضمنتين من الفقرة السابقة. ……………………………………………………………………………………….
(س3) اقرأ، ثم أجب:
«أُؤْمِنُ بِأَنَّ التَّشْجِيعَ وَالظُّرُوفَ وَالرَّغْبَةَ يَتَلَاقَوْنَ مَعًا وَيَتَوَافَقُونَ فِي تَهْيِئَةِ النَّاشِئِ لِلْخُطُوَاتِ الأُولَى. وَاتِّجَاهِي إِلَى الكِتَابَةِ قَدْ تَلَاقَتْ فِيهِ كَلِمَاتُ التَّشْجِيعِ مَعَ الظُّرُوفِ المُلَائِمَةِ وَالرَّغْبَةِ الكَامِنَةِ فِي النَّفْسِ مِنْ أَيَّامِ الطُّفُولَةِ، وَلَا أَقُولُ مِنْ أَيَّامِ الصِّبَا أَوْ الشَّبَابِ؛ لِأَنَّنِي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّنِي أُحِبُّ الكِتَابَةَ، وَأَرْغَبُ فِيهَا قَبْلَ العَاشِرَةِ، وَلَمْ أَنْقَطِعْ عَنْ هَذَا الشُّعُورِ بَعْدَ ذَلِك إِلَى أَنْ عَمِلْتُ بِهَا، وَاتَّخَذْتُهَا عَمَلًا دَائِمًا مَدَى الحَيَاةِ».
( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي:
(1) [علامة كتاب] مرادف «الكامنة»: (القوية – المخفية – المتزايدة – المحدودة).
(2) مضاد «أؤمن»: (أهمل، وأتجاهل – أشك، وأُنكر – أيأس، وأستسلم – أخشى، وأخاف).
(3) جمع «النفس»: (الأنفاس – الأنفس – النُّفساء – النفائس).
(ب) (1) كيف أثّر حب الكاتب للكتابة على مستقبله؟ ……………………………………………………………………………………….
(2) هات من النص ما يدل على أن الطموح الحقيقي يبدأ مبكرًا، ويترسخ مع الزمن. ……………………………………………………………………………………….
(جـ) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصواب، وعلامة (خطأ) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:
(1) نجاح الناشئ يكون نتاج تكامل مجموعة من العوامل. (2) الطموح الحقيقي شعور دائم ومستمر ملازم لصاحبه عبر مراحل حياته.
( د ) في رأيك، كيف يمكن رعاية المواهب المبكرة؟ ……………………………………………………………………………………….
[الحل النموذجي]
حل (س2):
( أ ) استخراج من النص:
(1) كلمة المراد منها «المُؤثّرة»: -> الفعّالة
(2) كلمة بمعنى «التحفيز»: -> التشجيع
(3) كلمة مضادها «يستهين، ويحقّر»: -> يعتزّ
(4) كلمة جمعها «آراء»: -> رأي (في قوله: بِرَأْيِهِمْ)
(ب) يؤمن الكاتب فيما يخص العمل الذي يختاره:
يؤمن بالعمل الذي يختاره الناشئ ويرغب فيه، ويُحسّ من نفسه القدرة عليه والاستعداد له، مقترنًا بالاجتهاد والتسلح بالوسيلة الفعّالة، مؤمنًا بهذه العوامل مجتمعة لا متفرقة.
(جـ) قيمتان متضمنتان من الفقرة السابقة:
- أهمية التشجيع: وأثره الإيجابي في بناء ثقة الناشئ بنفسه ودفع محرك النجاح لديه.
- قيمة الاجتهاد والمثابرة: والتسلح بالوسائل الفعّالة لتحقيق الغايات والأهداف.
حل (س3):
( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين:
(1) مرادف «الكامنة»: -> المخفية
(2) مضاد «أؤمن»: -> أشك، وأُنكر
(3) جمع «النفس»: -> الأنفس
(ب)
(1) تأثير حب الكاتب للكتابة على مستقبله: جعله يواظب عليها ولا ينقطع عن هذا الشعور، حتى عمل بها واتخذها عملًا دائمًا له مدى الحياة، وصنعت منه كاتبًا عظيمًا.
(2) ما يدل على أن الطموح الحقيقي يبدأ مبكرًا ويترسخ مع الزمن: قول الكاتب: «لِأَنَّنِي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّنِي أُحِبُّ الكِتَابَةَ، وَأَرْغَبُ فِيهَا قَبْلَ العَاشِرَةِ، وَلَمْ أَنْقَطِعْ عَنْ هَذَا الشُّعُورِ بَعْدَ ذَلِك إِلَى أَنْ عَمِلْتُ بِهَا، وَاتَّخَذْتُهَا عَمَلًا دَائِمًا مَدَى الحَيَاةِ».
(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ):
(1) نجاح الناشئ يكون نتاج تكامل مجموعة من العوامل. -> (صح)
(2) الطموح الحقيقي شعور دائم ومستمر ملازم لصاحبه عبر مراحل حياته. -> (صح)
( د ) كيفية رعاية المواهب المبكرة:
يمكن رعاية المواهب المبكرة من خلال:
- اكتشافها في سن مبكرة بالإنصات والملاحظة الواعية من الأهل والمعلمين.
- تقديم التشجيع المستمر والكلمات المحفزة.
- توفير البيئة والظروف الملائمة والموارد (مثل الكتب والأدوات).
- صقل الموهبة بالتدريب والاجتهاد والممارسة الدائمة.

«كَانَ أُسْتَاذُنَا فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ وَالتَّارِيخِ يَعْرِضُ كُرَّاسَاتِي الَّتِي أَكْتُبُ فِيهَا مَوْضُوعَاتِ التَّعْبِيرِ عَلَى كِبَارِ زُوَّارِ المَدْرَسَةِ فِي أَسْوَانَ، وَكَانَ كِبَارُ الزُّوَّارِ لِهَذِهِ المَدْرَسَةِ أَكْثَرَ عَدَدًا وَأَعْظَمَ شَأْنًا مِنْ كِبَارِ زُوَّارِ المَدَارِسِ فِي القُطْرِ كُلِّهِ؛ لِأَنَّ أَسْوَانَ كَانَتْ قِبْلَةَ العُظَمَاءِ وَالكُبَرَاءِ مِنْ جَمِيعِ الأَرْجَاءِ فِي مَوْسِمِ الشِّتَاءِ. وَاطَّلَعَ الأُسْتَاذُ الإِمَامُ (مُحَمَّد عَبْدُه) عَلَى إِحْدَى هَذِهِ الكُرَّاسَاتِ فَقَالَ: “مَا أَجْدَرَ هَذَا أَنْ يَكُونَ كَاتِبًا بَعْدُ!”».
إجابة أسئلة (س4)
( أ ) اختر الصواب مما بين القوسين لما يلي:
- معنى «شَأْنًا»: -> مكانهً
- مضاد «يعرض»: -> يُخفي
- جمع «الإمام»: -> الأئمة
- مفرد «زُوّار»: -> زائر
(ب)
- للمعلم دور لا ينكر في تشجيع طلابه، برهن على ذلك: كان معلم اللغة العربية والتاريخ يعرض كراسات الكاتب التي يكتب فيها موضوعات التعبير على كبار زوار المدرسة تشجيعًا له وفخرًا بمستواه.
- «ما أجدر هذا أن يكون كاتبًا بعد!»:
- من قائل تلك العبارة؟ الأستاذ الإمام محمد عبده.
- وما الموقف الذي قيلت فيه؟ عندما زار المدرسة واطلع على إحدى كراسات الكاتب في موضوعات التعبير.
(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ):
- تعكس الفقرة السابقة المكانة الثقافية والأدبية لبلدة أسوان. ->
(صح) - يُفهم ضمنيًا من الفقرة براءة الطلاب في تلك الفترة في كتابة موضوعات الإنشاء. ->
(خطأ)(المقصود براعة الكاتب خاصةً وليس كل الطلاب)
( د ) استخرج أسلوبًا إنشائيًا، وبيّن نوعه:
- الأسلوب: «مَا أَجْدَرَ هَذَا أَنْ يَكُونَ كَاتِبًا بَعْدُ!»
- نوعه: أسلوب تعجب (غير طلبي).

«وَاطَّلَعَ الأُسْتَاذُ الإِمَامُ (مُحَمَّد عَبْدُه) عَلَى إِحْدَى هَذِهِ الكُرَّاسَاتِ فَقَالَ: “مَا أَجْدَرَ هَذَا أَنْ يَكُونَ كَاتِبًا بَعْدُ!”. وَأَبَالَغُ إِذَا قُلْتُ إِنَّ كَلِمَةَ الأُسْتَاذِ الإِمَامِ هِيَ دُونَ غَيْرِهَا الَّتِي حَفَزَتْنِي إِلَى الكِتَابَةِ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ حَافِزًا قَوِيًّا بَيْنَ الحَوَافِزِ الكُبْرَى، وَجَاءَتْ بَعْدَ عَزِيمَةٍ سَابِقَةٍ فَأَعَانَتْهَا، وَدَفَعَتْ عَنْهَا مَوَانِعَ التَّرَدُّدِ وَالتَّرَاجُعِ».
إجابة أسئلة (س5 – ص 99)
( أ ) هات من النص ما يلي:
- كلمة بمعنى «أحق»: -> أجدر
- كلمة مضادها «ثبطتني، وأحبطتني»: -> حفزتني
- كلمة جمعها «عزائم»: -> عزيمة
- كلمة مفردها «مانع»: -> موانع
(ب)
- ما النبوءة التي تنبأ بها الإمام محمد عبده للكاتب بعد رؤية إحدى كراساته؟ تنبأ له بأن يكون كاتبًا كبيرًا في المستقبل (في قوله: ما أجدر هذا أن يكون كاتبًا بعد!).
- للكلمة الطيبة أثرها البالغ في تغيير مسار الإنسان. استدل على صدق المقولة من خلال فهمك الفقرة: حيث كانت كلمة الإمام حافزًا قويًا أيدت عزيمة الكاتب السابقة، وأعانته ودَفَعَت عنه موانع التردد والتراجع وحفزته للإقبال على الكتابة والتميز فيها.

(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ):
- تبين الفقرة أن كلمات التشجيع لا أثر لها ما لم تسبقها العزيمة والإرادة القوية. ->
(صح) - التردد والإحجام يقفان عائقًا دون وصول المرء لأهدافه. ->
(صح) - رأى الكاتب أن كلمة الأستاذ هي العامل الوحيد الذي دفعه إلى الكتابة. ->
(خطأ)(نفى ذلك بقوله: “ولكنها كانت حافزًا قويًا بين الحوافز الكبرى”)
( د ) اشرح التشبيه في قوله: «موانع التردد»، وبيّن دلالته:
- الشرح: شَبَّه التردد بصورٍ أو سواتر وموانع تمنع الإنسان من التقدم والوصول لهدفه.
- دلالته: يدل على الأثر السلبي للتردد والخوف في إعاقة النجاح والتطور.
(هـ) اختر الإجابة الصحيحة:
- علاقة قوله: «لكنها كانت حافزًا قويًا» بما قبله: -> استدراك
- الفكرة الرئيسة التي تدور حولها الفقرة السابقة: -> التشجيع الصادق ودوره في تقوية العزيمة وتحقيق الطموح

«وَأَبَالَغُ إِذَا قُلْتُ إِنَّ كَلِمَةَ الأُسْتَاذِ الإِمَامِ هِيَ دُونَ غَيْرِهَا الَّتِي حَفَزَتْنِي إِلَى الكِتَابَةِ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ حَافِزًا قَوِيًّا بَيْنَ الحَوَافِزِ الكُبْرَى، وَجَاءَتْ بَعْدَ عَزِيمَةٍ سَابِقَةٍ فَأَعَانَتْهَا، وَدَفَعَتْ عَنْهَا مَوَانِعَ التَّرَدُّدِ وَالتَّرَاجُعِ. وَكَانَ مَصْرُوفِي قَلِيلًا فَلَا أَشْتَرِي بِهِ حَلْوَى أَوْ لُعَبًا، بَلْ كُنْتُ أَشْتَرِي كُتُبًا أَدْفَعُ جُزْءًا بَعْدَ جُزْءٍ مِنْ ثَمَنِهَا حَتَّى يَكْتَمِلَ الثَّمَنُ المَطْلُوبُ، تِلْكَ الكُتُبُ الَّتِي مَيَّزَتْنِي وَصَنَعَتْ مِنِّي كَاتِبًا».
إجابة أسئلة (س6 – ص 100)
( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين:
- معنى «حفزتني»: -> شجعتني
- مضاد «التردد»: -> الحسم، والإقدام
- جمع «كاتبًا»: -> كُتّابًا
- علاقة قوله: «بل كنت أشتري كتبًا» بما قبله: -> استدراك
(ب)
- ما كلمة الأستاذ التي حفزت الكاتب على الكتابة؟ قوله: «مَا أَجْدَرَ هَذَا أَنْ يَكُونَ كَاتِبًا بَعْدُ!».
- علام يدل قوله: «كنت أشتري كتبًا» في سياقه في الفقرة؟ يدل على شدة حب الكاتب للقراءة والاطلاع، وحرصه والشديد وشغفه بالتعلم رغم قلة مصروفه وضيق ذات اليد.
(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ):
- كان الكاتب حريصًا على طلب العلم والاستزادة من القراءة رغم ضيق الحال. ->
(صح) - كان الكاتب عاجزًا عن التمتع بمرحلة الصبا كغيره من أقرانه. ->
(خطأ)(كان اختيارًا وشغفًا منه بالفكر والقراءة وليس عجزًا) - كان للقراءة أثر عميق في تشكيل شخصية الكاتب وتَمَيُّزِهِ. ->
(صح)
( د ) اقترح وسيلة مناسبة لتشجيع النشء للإقبال على القراءة:
- تأسيس مكتبات جاذبة في المدارس والمنازل، وتنظيم مسابقات قراءة جوائزها قيّمة، وتوفير كتب ومجلات تناسب ميولهم واهتماماتهم الرقمية والتفاعلية.



