علم اللغة والأصواتموسوعة اللغة العربية

موسوعة اللغة العربية علم اللغة والأصوات الباب الأوَّلُ: عِلمُ اللُّغةِ


الفصل الأوَّلُ: تَعْريفُ عِلمِ اللُّغةِ 

تُوجَدُ تَعْريفاتٌ كَثيرةٌ لِلُّغةِ عرَفتْها العَديدُ مِنَ الدَّوائِرِ العِلميَّةِ في شتَّى الحَضاراتِ، وسنَقفُ على أهمِّ أرْبعةِ تَعْريفاتٍ للُّغةِ عند القُدماءِ والمُحدَثينَ:

تَعْريفُ ابنِ جنِّي: يُعدُّ تَعْريفُ اللُّغةِ عند ابنِ جنِّي (المُتوفَّى: 391ه) مِنَ التَّعْريفاتِ الدَّقيقةِ إلى حدٍّ بَعيدٍ؛ حيثُ قال: (حدُّ اللُّغةِ أصْواتٌ يُعبِّرُ بها كلُّ قَومٍ عن أغْراضِهم)  ، وهذا التَّعْريفُ يَذكُرُ كثيرًا مِنَ الجَوانِبِ المُميِّزةِ للُّغةِ، أكَّد فيه أوَّلًا الطَّبيعةَ الصَّوتيَّةَ للُّغةِ، كما ذكَر وَظيفتَها الاجْتِماعيَّةَ في التَّعْبيرِ ونَقْلِ الفِكرِ، وذكَر كذلك أنَّها تُستخدَمُ في مُجْتمَعٍ، فلِكلِّ قومٍ لُغتُهم. وتَعْريفُ ابنِ خلْدونَ: وهو مِنَ التَّعْريفاتِ المُهمَّةِ أيضًا، قال فيه: (اللُّغةُ في المُتعارَفِ هي عِبارةُ المُتكلِّمِ عن مَقْصودِه)  .

ويَذكُرُ الباحِثونَ المُحدَثونَ تَعْريفاتٍ مُخْتلفةً للُّغةِ  ، وتُؤكِّدُ كلُّ هذه التَّعْريفاتِ الحَديثةِ الطَّبيعةَ الصَّوتيَّةَ للُّغةِ، والوَظيفةَ الاجْتِماعيَّةَ لها، وتَنوُّعَ البِنْيةِ اللُّغويَّةِ مِن مُجْتمعٍ إنْسانيٍّ لآخَرَ. ومِن بينِ أهمِّ تَعْريفاتِ المُحدَثينَ: تَعْريفُ كارول (Carroll) للُّغةِ، قال: (أيُّ لُغةٍ مِنَ اللُّغاتِ هي نِظامٌ بِنْيويٌّ Structural System)) مِنَ الأصْواتِ العُرفيَّةِ المَنْطوقةِ (arbitrary vocal sounds)، ومِن تَتابُعاتِ الأصْواتِ sequences of sounds)) الَّتي تُسْتخدَمُ أوِ الَّتي يُمكِنُ أنْ تُسْتخدَمَ في التَّعامُلِ بين الأفْرادِ (interpresonal communication) عند مَجْموعةٍ مِنَ البَشرِ، ويُصنِّفُ الأشْياءَ والأحْداثَ والعَمليَّاتِ الَّتي تَتمُّ في البيئةِ الإنْسانيَّةِ)  . وتَعْريفُ سابير (Sapir): (اللُّغةُ طَريقةٌ إنْسانيَّةٌ بَحْتةٌ غيرُ غَريزيَّةٍ لتَواصُلِ الأفْكارِ والانفِعالاتِ والرَّغَباتِ بِواسِطةِ الرُّموزِ المُنتَجةِ إنْتاجًا إراديًّا)  .


المبحث الثَّاني: تَعْريفُ مُصْطلَحِ عِلمِ اللُّغةِ عند القُدماءِ

إنَّ مَعْنى مُصْطلَحِ (عِلمِ اللُّغةِ) عند عُلَماءِ اللُّغةِ العَربِ القُدَماءِ لا يَتجاوَزُ دِراسةَ الألْفاظِ مُصنَّفةً في مَوضوعاتٍ، ومَدلولَ مُفرَداتِ الكَلِمِ، وبَيانَ المَوضوعاتِ اللُّغويَّةِ الجُزئيَّةِ.

فعِلمُ اللُّغةِ عند أبي حَيَّانَ الأنْدَلسيِّ قال فيه: (عِلمُ اللُّغةِ اسْمًا وفِعلًا وحَرفًا: الحُروفُ لقِلَّتِها تَكلَّمَ على مَعانيها النُّحاةُ، فيُؤخَذُ ذلك مِن كُتُبِهم، وأمَّا الأسْماءُ والأفْعالُ فيُؤخَذُ ذلك مِن كُتبِ اللُّغةِ)  .

في حَينِ يَشْتمِلُ عِلمُ اللُّغةِ عند ابنِ فارِسٍ على مَعاني الأفْعالِ والأسْماءِ والحُروفِ، وعلى الوَظائِفِ التَّركيبيَّةِ  .

وقد ذهَب ابنُ خلْدونَ في مُقدِّمتِه إلى أنَّ عِلمَ اللُّغةِ يدُلُّ على صِناعةِ جَميعِ الألْفاظِ المُنْدرِجةِ تحت مَوضوعٍ واحِدٍ بصُورَةٍ خاصَّةٍ، أوِ المُتَّصلةِ بالمُترادِفِ والدَّخيلِ والمُشترَكِ، في حِينِ أنَّ هذه الصِّفةَ تدُلُّ على (المُعْجَماتِ)  .

فمُصْطلَحُ (عِلمِ اللُّغةِ) عند عُلَماءِ العَربِ القُدَماءِ بَقِي قاصِرًا وضَيِّقًا إذا ما قُورِنَ بمُصْطلَحِ (عِلمِ اللُّغةِ) عند المُحدَثينَ.

أمَّا مُصْطلَحُ عِلمِ اللُّغةِ (Linguistics) عند المُحدَثينَ: فهو العِلمُ الَّذي يَدرُسُ اللُّغةَ دِراسةً شامِلةً لاسْتِخراجِ قَوانينِها الخاصَّةِ بها، سواءٌ أكان ذلك في أصْواتِها وألْفاظِها، أم مُفرَداتِها ومَعانيها، أم تَراكيبِها وأساليبِها  ، وهذه الدِّراسةُ تَقومُ على الوَصْفِ ومُعايَنةِ الوَقائِعِ بَعيدًا عنِ النَّزعةِ التَّعليميَّةِ والأحْكامِ المِعيارِيَّةِ، كما قال دي سوسير: (إنَّ مَوضوعَ عِلمِ اللُّغةِ الصَّحيحَ والوَحيدَ هو اللُّغةُ في ذاتِها ومِن أجْلِ ذاتِها).

ومِنَ الجَديرِ بالذِّكرِ أنَّ (عِلمَ اللُّغةِ) عند الغَربِ قد مرَّ بمَراحِلَ تَطويريَّةٍ؛ فبَعدَ أنْ كان يَهتمُّ بالدِّراساتِ التَّاريخيَّةِ المُقارِنةِ في بِداياتِ القَرنِ الثَّامِنَ عشَرَ بعد اكْتِشافِ اللُّغةِ السَّنسِكريتيَّةِ (لُغةِ الهِندِ القَديمةِ)، أصْبحَ يَهتمُّ بالدِّراساتِ الوَصْفيَّةِ الَّتي يَنْطبِقُ عليها قولُ دي سوسير: دِراسةُ اللُّغةِ في ذاتِها ومِن أجْلِ ذاتِها؛ ولِهذا فقد اختصَّ بجُملةِ خَصائِصَ أشار إليها عُلَماءُ اللُّغةِ الغَربيُّونَ، ومِن أهمِّ هذه الخَصائِصِ:

1- أنَّ عِلمَ اللُّغةِ يَتَّصفُ بالاسْتِقلالِ، وهذا مَظهَرٌ مِن مَظاهِرِ عِلميَّتِه.

2- يَهتمُّ عِلمُ اللُّغةِ باللُّغةِ المَنْطوقَةِ قبل المَكْتوبةِ.

3- يُعْنى عِلمُ اللُّغةِ باللَّهَجاتِ، ولا يُفضِّلُ الفُصْحى على غيرِها؛ فاللَّهَجاتُ على اخْتِلافِها وتَعدُّدِها لا تَقلُّ أهَميَّةً عن سِواها مِن مُسْتوياتِ الاسْتِخراجِ اللُّغويِّ.

4- يَسْعى عِلمُ اللُّغةِ إلى بِناءِ نَظريَّةٍ لِسانيَّةٍ لها صِفةُ العُمومِ؛ إذ يُمكِنُ على أساسِها دِراسةُ جَميعِ اللُّغاتِ الإنْسانيَّةِ ووصْفُها.

5- لا يُقيمُ عِلمُ اللُّغةِ وَزْنًا للفَرْقِ بين اللُّغاتِ البُدائيَّةِ واللُّغاتِ المُتحضِّرةِ؛ لأنَّها جميعًا جَديرةٌ بالدَّرسِ دونَما تَمْييزٍ أوِ انْحِيازٍ سابِقٍ.

نَخلُصُ ممَّا تقدَّم إلى القَولِ: إنَّ أهمَّ ما جعَل عِلمَ اللُّغةِ في القَرنِ التَّاسِعَ عشَرَ عِلمًا حَديثًا هو إخْضاعُ الظَّواهِرِ اللُّغويَّةِ لمَناهِجِ البَحثِ العِلميِّ، خِلافًا لِما كان عليه الحالُ مِن قبلُ؛ إذ كانت عُلومُ اللُّغةِ في أوروبَّا تَتَّصفُ بالافْتِراضِ والتَّخييلِ  .


يلا بينا نشرح المبحثين دول (“تعريف اللغة” و”تعريف مصطلح علم اللغة عند القدماء والمحدثين”) بالبلدي وبكل بساطة زي ما اتفقنا.

1. الشرح والمفاهيم (خطوة بخطوة)

القطعة الأولى: تعاريف اللغة عند القدماء (ابن جني وابن خلدون)

اللغة ليها تعاريف كتيرة عبر التاريخ، بس أهم تعريفين عند القدماء هما:

  • تعريف ابن جني (ت 391هـ): قال: “حدُّ اللغةِ أصواتٌ يُعبِّرُ بها كلُّ قومٍ عن أغراضِهم”. التعريف ده دقيق جداً لأنه ركز على 3 حاجات: الطبيعة الصوتية للغة، وظيفتها الاجتماعية والتعبيرية، وإنها خاصة بمجتمع معين (“كل قوم”).
  • تعريف ابن خلدون: قال: “اللغة في المتعارف هي عبارة المتكلم عن مقصوده”. وركز على إنها أداة للتعبير عن اللي يدور في عقل المتكلم.
  • خلاصة الجزء: ابن جني وضع تعريفاً متكاملاً بيجمع بين الصوت والوظيفة والمجتمع، بينما ركز ابن خلدون على الجانب التعبيري.
  • مثال إضافي من عندنا: زي ما نقول: “اللغة هي الأصوات والكلمات اللي بنستخدمها في مصر عشان نفهم بعض ونطلب طعمية وفول من المطعم”.

القطعة الثانية: تعاريف اللغة عند المحدثين (كارول وسابير)

العلماء المحدثون أكدوا برضه على الصوت والمجتمع، ومن أشهر تعريفاتهم:

  • تعريف كارول (Carroll): قال إن اللغة نظام بنيوي من الأصوات المنسقة والعرفية اللي البني آدمين بيستخدموها للتواصل والتفاهم وتصنيف الأحداث في البيئة.
  • تعريف سابير (Sapir): قال إن اللغة طريقة إنسانية خالص، مش غريزية (يعني مش زي أصوات الحيوانات اللي بتتولد بيها)، وبنستخدمها عشان ننقل الأفكار والمشاعر برموز بننتجها بإرادتنا.
  • خلاصة الجزء: المحدثون بيشوفوا اللغة نظام صوتي إرادي وغير غريزي، هدفه التواصل وتصنيف البيئة المحيطة.
  • مثال إضافي من عندنا: زي الكلب اللي بيهوهو لما يخاف (دي غريزة موروثة)، لكن الإنسان لما يعبر عن الخوف بكلمة “الحقوني!” فده سلوك مكتسب ومقصود بالرموز.

القطعة الثالثة: مفهوم “علم اللغة” عند القدماء ومحدوديته

عند علماء العرب القدماء، مصطلح “علم اللغة” كان معناه ضيق ومحصور في جمع الألفاظ ودراسة معاني المفردات والمترادفات (يعني المعاجم والقواميس):

  • أبو حيان الأندلسي: رأى إن علم اللغة بيهتم بأسماء وأفعال اللغة، أما الحروف فبيدرسها النحاة.
  • ابن فارس: وسع مفهومه شوية ليعمل معاني الأفعال والأسماء والحروف والوظائف التركيبية.
  • ابن خلدون: شاف إن علم اللغة بيرهق نفسه في جمع المفردات والمترادف والدخيل، وده اللي بنسميه النهاردة “المعاجم”.
  • خلاصة الجزء: مصطلح “علم اللغة” عند القدماء كان ضيقاً ومقتصراً على المعاجم ومعاني الألفاظ والتصنيفات اللغوية.
  • مثال إضافي من عندنا: زي ما تقول لواحد “علم اللغة” فيفتكرك تقصد كتاب “القاموس المحيط” أو معجم لسان العرب بس.

القطعة الرابعة: مفهوم “علم اللغة” (Linguistics) عند المحدثين وتطوره

المحدثون وسعوا المفهوم جداً؛ فبقى علم اللغة هو العلم اللي بيدرس اللغة دراسة شاملة (أصوات، ألفاظ، معاني، أساليب) عشان يستخرج قوانينها بأسلوب وصفي بعيد عن الأحكام التقييمية.

  • وقال دي سوسير: “إن موضوع علم اللغة الصحيح والوحيد هو اللغة في ذاتها ومن أجل ذاتها”.
  • تطور العلم: العلم ده بدأ في القرن 18 بدراسات تاريخية مقارنة بعد اكتشاف اللغة السنسكريتية، ثم تحول إلى دراسة وصفية للغة الحاضرة.
  • خلاصة الجزء: علم اللغة الحديث بيتحرى المنهج العلمي الوصفي المحايد، وبيدرس الكلام من غير ما يقول “ده صح وده غلط”.
  • مثال إضافي من عندنا: زي العالم الطبيعي اللي بيدرس حركة النمل من غير ما يقول “النملة دي مؤدبة والنملة دي مش مؤدبة”، هو بيوصف السلوك وبس.

القطعة الخامسة: أهم خصائص علم اللغة الحديث

علماء الغرب حددوا 5 خصائص رئيسية تخلي “علم اللغة” علم حديث ومستقل:

  1. الاستقلالية: علم قائم بذاته وله قوانينه.
  2. الأولوية للمنطوق: بيهتم باللغة المنطوقة (المتكلمة) قبل المكتوبة.
  3. الاهتمام باللهجات: بيساوي بين اللهجات والفصحى في أهمية البحث والدراسة.
  4. العمومية: بيسعى لبناء نظرية لسانية عامة تنطبق على كل لغات البشر.
  5. عدم التمييز: ما بيفضلش لغات الشعوب المتطورة على لغات الشعوب البدائية.
  • خلاصة الجزء: سر حديث علم اللغة في القرن 19 هو إخضاع الكلام للمنهج العلمي الوصفي والحياد التام.
  • مثال إضافي من عندنا: زي الطبيب اللي بيكشف على المريض؛ بيهمه حركة الصوت والنفس سواء المريض بيكلم لغة قبايل في إفريقيا أو بيكلم إنجليزي فصيح.

2. جدول تبسيط مصطلحات النص

المصطلح الأصليمعناه بالبلدي (المصري)مثال توضيحي بسيط
أَصْوَاتٌ عُرْفِيَّةٌأصوات اتفق عليها الناس بالعرف والتعامل بدون سبب تحكمي.اتفاق الناس على تسمية “الكرسي” بهذا الاسم.
غَيْرُ غَرِيزِيَّةٍحاجة بنتعلمها ونكتسبها بالتعليم مش بكتالوج الجينات.الكلام والمشي على حبل غسيل حاجات مكتسبة.
اللَّغَةُ فِي ذَاتِهَا وَمِنْ أَجْلِ ذَاتِهَادراسة اللغة عشان هي لغة وبس، مش عشان نخدم بيها علوم تانية.دراسة تركيب الجملة لذاتها مش عشان نعرف نعرب بيت شعر.
الأَحْكَامُ المِعْيَارِيَّةُالتقييم بـ “صح وغلط” أو “حلو ووحش” بناءً على قواعد سابقة.لما مدرس يحسب لك الكلمة غلط لأنها مش فصحى.
نِظَامٌ بِنْيَوِيٌّهيكل مركب ومتماسك، كل حتة فيه مرتبطة بالثانية.زي هيكل العربية؛ كل قطعة بتخدم على اللي جنبها.

3. بنك الأسئلة المتكامل (باللغة العربية الفصحى)

أولاً: أسئلة الاختيار من متعدد

الرقمالسؤالالاختيارات
1يُعرَّفُ اللُّغةَ بأنَّها (حدُّ اللُّغةِ أصْواتٌ يُعبِّرُ بها كلُّ قَومٍ عن أغْراضِهم) العالِمُ:أ) ابن خلدون
ب) ابن جني
ج) ابن فارس
د) أبو حيان الأندلسي
2يرى الفيلسوف اللغوي “سابير” (Sapir) أنَّ اللغةَ أداةُ تواصلٍ إنسانيةٌ:أ) غريزية بيولوجية
ب) غير غريزية تُنتَج إرادياً
ج) مكتوبة فقط
د) توقيفية إلهية
3العالِمُ الذي قال: (إنَّ مَوضوعَ عِلمِ اللُّغةِ الصَّحيحَ والوَحيدَ هو اللُّغةُ في ذاتِها ومِن أجْلِ ذاتِها) هو:أ) كارول
ب) سابير
ج) دي سوسير
د) ابن جني
4كان مفهومُ “علم اللغة” عند القدماءِ من العرب قاصراً ومحصوراً في:أ) الاصوات والنبر
ب) المعاجم ومدلول المفردات
ج) التجربة المعملية
د) تحليل الخطاب السياسي

ثانياً: أسئلة الصواب والخطأ

الرقمالعبارة
1أهمل ابنُ جِنّي الجانبَ الصوتيَّ في تعريفه الشهير للغة.
2يمنحُ علمُ اللغةِ الحديثُ الأولويةَ للغةِ المكتوبةِ على حسابِ اللغةِ المنطوقة.
3يُفضِّلُ علمُ اللغةِ الحديثُ اللغاتِ التحضريةَ على اللغاتِ البدائيةِ في مجال الدراسة العلمية.
4تحولَ علمُ اللغةِ في القرن الثامن عشر بعد اكتشاف اللغة السنسكريتية إلى الدراسات التاريخية المقارنة.

ثالثاً: الأسئلة المقالية

الرقمالسؤال المقالي
1استخرج أركانَ تعريفِ ابنِ جِنِّي للغة، ووضِّح كيف يُعَبِّرُ كلُّ ركنٍ عن ملمحٍ لغويٍّ حديث.
2قارن بين نظرِ علماءِ العربِ القدامى لمصطلح “علم اللغة” ونظرةِ العلماءِ المحدثين له.
3اذكر ثلاثاً من أهم الخصائصِ التي تميزَ بها علمُ اللغةِ الحديثُ لدى علماءِ الغرب.

4. جدول الإجابات النموذجية

إجابات الاختيار من متعدد

رقم السؤالالإجابة الصحيحة
1ب) ابن جني
2ب) غير غريزية تُنتَج إرادياً
3ج) دي سوسير
4ب) المعاجم ومدلول المفردات

إجابات الصواب والخطأ

رقم السؤالالعبارة (صواب / خطأ)التصويب
1خطأبل أكد الطبيعة الصوتية للغة حين قال: “حد اللغة أصوات…”.
2خطأيهتم باللغة المنطوقة قبل المكتوبة.
3خطألا يقيم وزناً للفرق بين اللغات البدائية والمتحضرة ويدرسها دون تمييز.
4صواب

إجابات الأسئلة المقالية

رقم السؤالالإجابة النموذجية المفصلة
1أركان تعريف ابن جني:
1- أصوات: يُعَبِّر عن الطبيعة الصوتية المادية للغة.
2- يُعَبِّرُ بها عن أغراضهم: يُعَبِّر عن الوظيفة الاجتماعية والنفسية للغة في نقل الفكر والاحتياجات.
3- لكل قوم: يُعَبِّر عن أن اللغة نظام اجتماعي يختلف ويتحدد ببيئة ومجتمع معين.
2عند القدماء: كان المصطلَحُ ضيقاً وقاصراً؛ إذ عنى دراسة الألفاظ ومدلولات المفردات وتصنيفها موضوعياً (أي المعاجم).
عند المحدثين: هو العلم الذي يدرس اللغة دراسة شاملة (أصوات، صرف، نحو، دلالة) لاستخراج قوانينها العامة بأسلوب وصفي موضوعي بعيداً عن المعيارية والتفضيل.
3الخصائص هي:
1- الاستقلال: علم قائم بذاته بعيداً عن الغايات التعليمية أو الفلسفية.
2- الأولية للمنطوق: العناية باللغة المشفوهة والشفهية قبل المكتوبة.
3- المساواة والحياد: عدم التمييز بين الفصحى واللهجات، ولا بين لغات الشعوب البدائية والمتحضرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى