موسوعة اللغة العربية الأدب العربي البابُ الأوَّلُ: المَدخَلٌ لدِراسةِ الأدَبِ العَرَبيِّ الفَصْلُ الأوَّلُ: مَفْهومُ الأدَبِ المَبحَثُ الثَّالِثُ: مَفْهومُ الأدَبِ في العَصْرِ الحَديثِ
المَبحَثُ الثَّالِثُ: مَفْهومُ الأدَبِ في العَصْرِ الحَديثِ
للأدَبِ في الاصْطِلاحِ الحَديثِ مَعنيان بارِزان؛ مَعنًى عامٌّ، وآخَرُ خاصٌّ.
فيُطلَقُ الأدَبُ في المَعنى العامِّ على كُلِّ ما أنْتَجَه العَقْلُ الإنْسانيُّ في أيِّ مَيْدانٍ مِن مَيادينِ العُلومِ والفُنونِ؛ كالفَلسفةِ والمَنطِقِ وعِلمِ الاجتِماعِ والرِّياضيَّاتِ وعُلومِ الطَّبيعةِ، وكذا فُنونُ الشِّعرِ والكِتابةِ ونَحْوُها، وهو بِهذا المَعنى مُرادِفٌ لمُصْطلَحِ الثَّقافةِ.
ومِن هذا المَنْحى نَجِدُ كارل بروكلمان يقولُ: (يُمكِنُ إطلاقُ لفْظِ الأدَبِ بأوْسَعِ مَعانيه على كُلِّ ما صاغَه الإنسانُ في قالَبٍ لُغويٍّ؛ ليُوصِلَه إلى الذَّاكِرةِ) .
وقد سبَقَ إلى ذلك الشُّمولِ بعضُ عُلَماءِ الدَّولةِ العبَّاسيَّةِ قَديمًا، كما يَظهَرُ مِن تَأليفِ كُشاجِمَ؛ شاعِرِ الدَّولةِ الحَمْدانيَّةِ وطبَّاخِ سَيْفِ الدَّولةِ كِتابَه: “أدَب النَّديم”؛ إذ أوْدَعَه ما لا يَسْتغني عنه شَريفٌ، ولا يَجوزُ أن يُخِلَّ به ظَريفٌ.
وظهَرَ ذلك أيضًا في قَولِ أبي القاسِمِ الشَّجَريِّ، أحَدِ شُعراءِ القَرْنِ الرَّابعِ الهِجريِّ:
إنْ شِئْتَ تَعلَمُ في الآدابِ مَنزِلتي
وأنَّني قد عَداني العِزُّ وَالنِّعَمُ
فالطَّرْفُ والسَّيْفُ والأَوْهاقُ تَشهَدُ لي
والعُودُ والنَّرْدُ والشِّطْرَنْجُ والقَلَمُ
فأدخَلَ في الآدابِ فُنونًا وألْعابًا وغيْرَ ذلك .
وأمَّا المَعنى الخاصُّ للأدَبِ فيُرادُ به: (النِّتاجُ العاطِفيُّ الَّذي يُعبِّرُ فيه صاحِبُه بالألفاظِ عن شُعورٍ عاطِفيٍّ، وفيه إثارةٌ للقارِئِ والسَّامِعِ، أيْ ذلِك التَّعبيرُ العاطِفيُّ المُثيرُ، وهذا يكونُ عادةً في الشِّعْرِ الرَّائِعِ والنَّثْرِ البَليغِ) .
وعلى المَعنى الخاصِّ وجَدْنا العَديدَ مِن تَعْريفاتِ الأدَبِ تَختلِفُ في مَبْناها، إلَّا أنَّها في الغالِبِ تَتَّفقُ في المَعنى، ومِن ذلك:
قيل: (أدَبُ لُغةِ كُلِّ أُمَّةٍ: هو ما أُودِعَ نَثْرَها وشِعْرَها مِن نَتائِجِ عُقولِ أبنائِها، وأمْثِلةِ طِباعِهم، وصُوَرِ أخيِلَتِهم، ومَبلَغِ بَيانِهم، ممَّا شأنُه أن يُهذِّبَ النَّفْسَ، ويُثقِّفَ العَقْلَ، ويُقوِّمَ اللِّسانَ) .
ويُعرِّفُه د. شوقي ضيف بأنَّه: (الكَلامُ الإنْشائيُّ البَليغُ، الَّذي يُقصَدُ به التَّأثيرُ في عَواطِفِ القُرَّاءِ والسَّامِعين، سواءٌ أكان شِعرًا أم نَثْرًا) .
ويَرى د. مُحمَّد غنيمي أنَّ الأدَبَ حتَّى يَصِحَّ أن يُقالَ عنه أدَبٌ لا بُدَّ أن يَتوفَّرَ على عُنْصُرَينِ؛ الفِكرةِ، والقالَبِ الفنِّيِّ الَّذي تُصاغُ فيه؛ قال: (أمَّا الأدَبُ فكَثيرًا ما اختَلَفَ الباحِثون في تَعْريفِه، وطالَ جِدالُهم فيه… ولكنْ مَهْما يَكنْ بيْنَهم مِنِ اخْتِلافٍ فهُمْ لا يُمارونَ في تَوافُرِ عُنْصرَينِ في كلِّ ما يَصِحُّ أنْ نُطلِقَ عليه أدَبًا؛ هُما: الفِكرةُ وقالَبُها الفنِّيُّ، أو المادَّةُ والصِّيغةُ الَّتي تُصاغُ فيها. وهذانِ العُنْصُرانِ يَتمثَّلانِ في جَميعِ صُوَرِ الإنتاجِ الأدَبيِّ؛ سَواءٌ أكانَ تَصْويرًا لإحْساساتِ الشَّاعِرِ وخَلَجاتِ نفْسِه تِجاهَ عَظَمةِ الكَوْنِ وما فيه مِن جَمالٍ وأسرارٍ، أم كانَ تَعْبيرًا عن أفكارِ الكاتِبِ في الإنسانِ والمُجْتمَعِ، وسَواءٌ كان ذلك الإنتاجُ الأدَبيُّ رِسالةً أو مَقالةً، أم مَسْرحيَّةً أو قِصَّةً…) .
ويُعرِّفُه د. عُمَر فرُّوخ بقولِه: (الأدَبُ هو المَعنى المُبتكَرُ في اللَّفظِ الفَصيحِ، والتَّعْبيرِ المَتينِ، والأُسلوبِ البارِعِ، والخَيالِ الواسِعِ) .
والمَلْحوظُ في جَميعِ تلك التَّعْريفاتِ أنَّها تَحصُرُ الأدَبَ في الفِكرةِ وطَريقةِ التَّعْبيرِ؛ فلا بُدَّ في الفِكرةِ مِن أن تكونَ مُعبِّرةً عن أمْرٍ نفْسيٍّ يَجِدُه الأديبُ في نفْسِه، ويُعبِّرُ مِن خِلالِه عن عاطِفتِه تِجاهَ الحَياةِ أو الإنْسانِ أو المُجتَمَعِ وقَضاياه، وفي الطَّريقةِ والأُسلوبِ أن يكونَ بَليغًا يُؤدِّي الغَرَضَ، ويُطابِقُ مُقْتضى الحالِ، دونَ الإغْرابِ والإخْلالِ، والإطْنابِ المُمِلِّ.
وهذا التَّعْريفُ الخاصُّ للأدَبِ هو الَّذي عليه اللُّغويُّونَ وأهْلُ البَلاغةِ والأدَبِ.
أهلاً بك يا صديقي! جاهزون لشرح هذا الدرس الممتع والمهم جداً ببساطة ومن غير أي “كلكعة”، تماماً كما اتفقنا!
أولاً: شرح النص بأسلوب مبسط (قطعة قطعة)
القطعة (1): المفهوم العام للأدب في العصر الحديث
النص الأصلي: «للأدَبِ في الاصْطِلاحِ الحَديثِ مَعنيان بارِزان؛ مَعنًى عامٌّ، وآخَرُ خاصٌّ. فيُطلَقُ الأدَبُ في المَعنى العامِّ على كُلِّ ما أنْتَجَه العَقْلُ الإنْسانيُّ في أيِّ مَيْدانٍ مِن مَيادينِ العُلومِ والفُنونِ… وهو بِهذا المَعنى مُرادِفٌ لمُصْطلَحِ الثَّقافةِ.»
- الشرح بالبلدي: كلمة “أدب” زمان ودلوقتي ليها معنيين: معنى كبير واسع (عام)، ومعنى محدد وصغير (خاص).المعنى العام بيقولك: أي حاجة العقل البشري ألفها أو كتبها في أي مجال (سواء فلسفة، رياضيات، علوم، شعر، اجتماع) بتتدخل تحت اسم “أدب”! يعني كلمة “أدب” هنا هي هي كلمة “ثقافة”.
- أمثلة توضيحية إضافية:
- لما نقول: “أدبيات الطب النفسي”، إحنا هنا مش قصدنا شعر وغزل، قصدنا كل الكتب والمؤلفات اللي اتكتبت في الطب النفسي (معنى عام).
- كتاب في الفيزياء أو التاريخ بيعتبر جزء من “أدب” المعرفة الإنسانية عموماً.
- 💡 الخلاصة: الأدب بالمعنى العام = كل ما أنتجه الفكر البشري مكتوباً في أي علم = “الثقافة”.
القطعة (2): رأي بروكلمان والعلماء القدامى في المعنى العام
النص الأصلي: «ومِن هذا المَنْحى نَجِدُ كارل بروكلمان يقولُ: (يُمكِنُ إطلاقُ لفْظِ الأدَبِ بأوْسَعِ مَعانيه على كُلِّ ما صاغَه الإنسانُ في قالَبٍ لُغويٍّ…)… وقد سبَقَ إلى ذلك الشُّمولِ بعضُ عُلَماءِ الدَّولةِ العبَّاسيَّةِ… (كتاب أدب النديم) … وقول الشجري: فالطَّرْفُ والسَّيْفُ والأَوْهاقُ تَشهَدُ لي / والعُودُ والنَّرْدُ والشِّطْرَنْجُ والقَلَمُ»
- الشرح بالبلدي: مستشرق ألماني اسمه “بروكلمان” قال: أي كلام يصوغه الإنسان بلغته عشان يتحفظ في الذاكرة فهو أدب. والفكره دي مش جديدة! العلماء في العصر العباسي زمان كانوا شايفين كدة برضه. مثلاً واحد اسمه “كُشاجِم” عمل كتاب اسمه “أدب النديم” حط فيه كل حاجة يحتاجها الشخص اللبق في القعدات، وشاعر تاني اسمه “الشجري” قال إن أدبه وعلومه بتشمل اللعب بالنرد والشطرنج والعزف وركوب الخيل!
- أمثلة توضيحية إضافية:
- لما واحد زمان يكتب كتاب عن أتيكيت الصيد أو أداب المجالسة، ده كان بيعتبر “أدب” بنفس المعنى الواسع.
- 💡 الخلاصة: المعنى العام الواسع للأدب مش اختراع حديث؛ ده مفهوم موجود من أيام العباسيين وبيشمل العلوم والفنون وحتى المهارات والألعاب.
القطعة (3): المعنى الخاص للأدب (التعبير العاطفي)
النص الأصلي: «وأمَّا المَعنى الخاصُّ للأدَبِ فيُرادُ به: (النِّتاجُ العاطِفيُّ الَّذي يُعبِّرُ فيه صاحِبُه بالألفاظِ عن شُعورٍ عاطِفيٍّ، وفيه إثارةٌ للقارِئِ والمُجتَمَعِ… وهذا يكونُ عادةً في الشِّعْرِ الرَّائِعِ والنَّثْرِ البَليغِ)»
- الشرح بالبلدي: هنا بقى ندخل في المعنى الضيق والمحدد اللي كلنا نعرفه. “الأدب بالمعنى الخاص” هو الكلام اللي طالع من القلب والمشاعر، والكاتب بيستخدم فيه كلمات بليغة عشان يحرك مشاعر القارئ أو السامع (يعني يخليه يفرح، يحزن، يتحمس). وده بنشوفه في الشعر الحلو والنثر البليغ.
- أمثلة توضيحية إضافية:
- لما شاعر يكتب قصيدة حزينة عن الفراق ودموعك تنزل وأنت بتقرأها.. ده أدب بالمعنى الخاص.
- لما كاتب يكتب خطبة حماسية تلهب مشاعر الناس وتخليهم يتحركوا.. ده أدب بمعناه الخاص.
- 💡 الخلاصة: الأدب بالمعنى الخاص = كلام بليغ مليان عاطفة ومشاعر وبيأثر في القارئ.
القطعة (4): تعريفات العلماء والمختصين للمفهوم الخاص
النص الأصلي: «وقيل: (أدَبُ لُغةِ كُلِّ أُمَّةٍ: هو ما أُودِعَ نَثْرَها وشِعْرَها مِن نَتائِجِ عُقولِ أبنائِها… ممَّا شأنُه أن يُهذِّبَ النَّفْسَ، ويُثقِّفَ العَقْلَ، ويُقوِّمَ اللِّسانَ)… ويُعرِّفُه د. شوقي ضيف… ود. عمر فروخ…»
- الشرح بالبلدي: هنا النص بيبين إن النقاد اختلفوا في طريقة صياغة التعريف لكن كلهم متفقين على جوهر واحد:
- ناس قالت: الأدب هو خلاصة عقل الأمة وشعرها ونثرها اللي بيهذب النفس ويصلح اللسان.
- د. شوقي ضيف قال: هو الكلام الإنشائي البليغ اللي قصده التأثير في عواطف الناس (شعر أو نثر).
- د. عمر فروخ قال: هو معنى جديد ومبتكر مكتوب بلفظ فصيح وأسلوب بارز وخيال واسع.
- أمثلة توضيحية إضافية:
- قصة قصيرة تحكي عن التضحية والأبوة بأسلوب جميل = أدب (لأنها تهذب النفس ومصوغة بأسلوب راقٍ).
- بيت شعر مثل: “على قدر أهل العزم تأتي العزائم” = أدب (فكرة مبتكرة + لفظ فصيح + تأثر عاطفي).
- 💡 الخلاصة: اختلفت العبارات لكن الاتفاق على إن الأدب الخاص لازم يكون: كلام فصيح + جمالي + مأثر.
القطعة (5): ركنا الأدب (الفكرة والقالَب الفني عند د. محمد غنيمي)
النص الأصلي: «ويَرى د. مُحمَّد غنيمي أنَّ الأدَبَ حتَّى يَصِحَّ أن يُقالَ عنه أدَبٌ لا بُدَّ أن يَتوفَّرَ على عُنْصُرَينِ؛ الفِكرةِ، والقالَبِ الفنِّيِّ الَّذي تُصاغُ فيه…»
- الشرح بالبلدي: الدكتور محمد غنيمي بيحسم الموضوع ويقولك: أي عمل عشان نقول عليه “أدب” لازم يكون فيه حاجتين زي الجسد والروح:
- الفكرة (المادة): المعنى أو الشعور أو القضية اللي عاوز الكاتب يقولها.
- القالَب الفني (الصيغة): الشكل اللي صب فيه الفكرة دي (قصيدة، مسرحية، رواية، مقال).
- أمثلة توضيحية إضافية:
- لو عندك فكرة ممتازة عن الشجاعة لكن كتبتها بكلام ركيك وعادي = مش أدب.
- لو كتبت كلام موزون ورائع بس ملوش أي معنى ولا فكرة = برضه مش أدب. لازم الفكرة مع القالب الصاحب.
- 💡 الخلاصة: معادلة الأدب عند غنيمي = (فكرة ومعنى) + (قالب وفن لغوي).
القطعة (6): النتيجة والخلاصة العامة للمفهوم الخاص
النص الأصلي: «والمَلْحوظُ في جَميعِ تلك التَّعْريفاتِ أنَّها تَحصُرُ الأدَبَ في الفِكرةِ وطَريقةِ التَّعْبيرِ… وهذا التَّعْريفُ الخاصُّ للأدَبِ هو الَّذي عليه اللُّغويُّونَ وأهْلُ البَلاغةِ والأدَبِ.»
- الشرح بالبلدي: نلخص كل اللي فات: علماء اللغة والبلاغة اتفقوا إن الأدب بالمعنى الخاص محتاج شرطين:
- في الفكرة: تكون نابعة من نفس الأديب وتعبر عن عاطفته وشعوره نحو الحياة أو المجتمع.
- في الأسلوب: يكون بليغ ومطابق للموقف، من غير ما يكون غريب ومعقد (إغراب) ولا طوييييل يزهق (إطناب ممل)، ولا قصير ينقص المعنى (إخلال).
- أمثلة توضيحية إضافية:
- الخطيب الشاطر يعبر عن حزن الناس في جنازة بكلام مناسب للموقف دون تطويل ممل أو اختصار مخل = ده جوهر البلاغة والأدب.
- 💡 الخلاصة: الأدب عند أهل التخصص = فكرة صادقة عاطفياً + أسلوب بليغ متوازن.
ثانياً: جدول ملخص المفردات والمصطلحات الصعبة بالبلدي
| المصطلح الأصلي | معناه بالبلدي (تبسيط) | مثال تبسيطي |
| اصطلاحاً | اتفق العلماء على معناه في مجالهم | لما بتوع الكورة يقولوا “أوفسايد”، ده معنى اصطلاحي عندهم. |
| مرادف | كلمة ليها نفس معنى كلمة تانية | “أسد” و”ليث” مرادفات لبعض. |
| قالب لغوي | الشكل أو الطريقة اللي صغنا بيها الكلام | صبيت الفكرة في شكل “قصيدة” أو “رواية”. |
| الطَّرْف والأَوْهاق | الخيل (الطرف) والحبال اللي بيصطادوا بيها (الأوهاق) | الخيل والحبال بتشهد على شجاعة الفارس. |
| النثر البليغ | الكلام المرسل (مش شعر) بس مكتوب بجمال وفصاحة | زي الخطب والمقالات الأدبية الفخمة. |
| يُقوِّم اللسان | يظبط النطق ويمنع الغلطات اللغوية | القراءة الاستمرارية بتخلي لسانك ينطق صح تلقائياً. |
| الإغراب | استخدام كلمات غريبة ومعقدة محدش فاهمها | زي ما حد يكلمك بلغة قديمة جداً محدش بيستخدمها. |
| الإطناب الممل | الرغي والتطويل الزايد عن اللزوم | لما تحكي موضوع في ساعة وهو يخلص في دقيقة. |
| الإخلال | الاختصار الشديد اللي يخرب المعنى | لما تختصر الجملة لدرجة إن محدش يفهم قصدك. |
ثالثاً: بنك الأسئلة المتكامل (باللغة العربية الفصحى)
1. جدول أسئلة الاختيار من متعدد
| م | السؤال | الاختيارات |
| 1 | يُرادف مصطلح الأدب بمعناه العام مصطلح: | أ) البلاغة ب) الثقافة ج) النقد د) الفلسفة |
| 2 | صاحب كتاب “أدب النديم” هو الشاعر: | أ) أبو القاسم الشجري ب) شوقي ضيف ج) كُشاجِم د) عمر فروخ |
| 3 | يشترط الدكتور محمد غنيمي لتوافر الأدب وجود عنصرين هما: | أ) الوزن والقافية ب) الفكرة والقالب الفني ج) اللفظ والإغراب د) الشمول والتاريخ |
| 4 | القصد الأساسي من الكلام الإنشائي البليغ عند الدكتور شوقي ضيف هو: | أ) إثبات الحقائق العلمية ب) التأثير في عواطف القرّاء ج) تعليم قواعد اللغة د) جمع الألغاز الشعبية |
| 5 | معنى “الإطناب الممل” الذي يُنزه عنه الأدب هو: | أ) الاختصار المخل ب) التعقيد اللفظي ج) الزيادة والتطويل غير الزائد عن الحاجة د) استخدام الألفاظ الغريبة |
2. جدول أسئلة الصواب والخطأ
| م | العبارة | (صحيحة / خاضئة) |
| 1 | يقتصر مفهوم الأدب بالمعنى العام الحديث على الشعر والنثر فقط. | ( ) |
| 2 | أدرك بعض علماء الدولة العباسية قديماً المفهوم الشامل للأدب ليضم علوم الفنون والألعاب. | ( ) |
| 3 | يرى كارل بروكلمان أن الأدب هو كل ما صاغه الإنسان في قالب لغوي ليوفره للذاكرة. | ( ) |
| 4 | الأدب بالمعنى الخاص يشمل الكتب العلمية والرياضية والهندسية. | ( ) |
| 5 | البلاغة في المفهوم الأدبي الخاص تتطلب عدم الإغراب وعدم الإخلال أو الإطناب الممل. | ( ) |
3. جدول الأسئلة المقالية
| م | السؤال المقالي |
| 1 | وضح الفرق الجوهري بين المفهوم العام والمفهوم الخاص للأدب في العصر الحديث. |
| 2 | استشهد بأمثلة تاريخية (من العصر العباسي) تدل على أن شمول مفهوم الأدب ليس وليد العصر الحديث فقط. |
| 3 | ناقش رأي الدكتور محمد غنيمي في مقومات العمل الأدبي موضحاً العنصرين الأساسيين لديه. |
رابعاً: الإجابات النموذجية المفصلة
1. جدول إجابات الاختيار من متعدد
| م | الإجابة الصحيحة | التوضيح والتعليل |
| 1 | ب) الثقافة | لأن المعنى العام يشمل كل ما أنتاجه الفكر الإنساني في كافة العلوم والفنون. |
| 2 | ج) كُشاجِم | وهو شاعر الدولة الحمدانية وطباخ سيف الدولة صاحب كتاب “أدب النديم”. |
| 3 | ب) الفكرة والقالب الفني | حيث أكد أن العمل الأدبي هو التحام بين المادة (الفكرة) والصيغة (القالب). |
| 4 | ب) التأثير في عواطف القرّاء | لأن الأدب بالمعنى الخاص يعتمد بالأساس على إثارة الوجدان والعاطفة. |
| 5 | ج) الزيادة والتطويل غير الزائد عن الحاجة | لأن الأدب البليغ يبتعد عن التطويل الزائد الذي يسبب الملالة للقارئ. |
2. جدول إجابات الصواب والخطأ
| م | الإجابة | التصويب والتعلّيل |
| 1 | خاطئة | التصويب: المعنى العام يشمل كل إنتاج عقلي في مختلف العلوم والفنون، بينما المعنى الخاص هو من يقتصر على الشعر والنثر. |
| 2 | صحيحة | التعليل: كما ظهر في مؤلفات كشجم وأشعار أبي القاسم الشجري التي أدخلت الألعاب والفروسية في الأدب. |
| 3 | صحيحة | التعليل: هذا هو نص تعريف المستشرق كارل بروكلمان للأدب بأوسع معانيه. |
| 4 | خاطئة | التصويب: المعنى الخاص يقتصر على الشعر والنثر البليغ التعبيري العاطفي، أما الكتب العلمية فتدخل تحت المعنى العام. |
| 5 | صحيحة | التعليل: لأن طريقة التعبير الأدبي تشترط مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع الفصاحة والتوازن. |
3. جدول إجابات الأسئلة المقالية
| م | الإجابة النموذجية المفصلة |
| 1 | المفهوم العام: يُطلق على كل ما أنتجه العقل البشري في شتى ميادين العلوم والفنون (فلسفة، طب، شعر، اجتماع)، وهو مرادف للثقافة. المفهوم الخاص: يُقصد به النتاج العاطفي التعبيري الذي يصوغه الأديب بألفاظ بليغة للتأثير في مشاعر السامعين أو القرّاء، وينحصر غالباً في الشعر والنثر البليغ. |
| 2 | الدليل على سبقية العلماء القدامى لهذا الشمول: 1. كتاب “أدب النديم” لكُشاجِم: حيث أودع فيه معارف متنوعة لا يستغني عنها الظريف والشريف. 2. قول أبي القاسم الشجري: في أبياته التي جعل فيها الفروسية (الطرف والسيف والأوهاق) والتسلية (العود والنرد والشطرنج) والقلم من مجالات الآداب. |
| 3 | يرى الدكتور محمد غنيمي أنه لا يصح إطلاق لفظ “أدب” على أي عمل إلا بتوافر عنصرين هما: 1. الفكرة (المادة): وتتمثل في إحساسات الأديب، أو أفكاره تجاه المجتمع والإنسان والكون. 2. القالب الفني (الصيغة): وهو الشكل الفني الذي تُصاغ فيه هذه الفكرة سواء كان قصيدة، أم مقالة، أم مسرحية، أم قصة |




