حل تدريبات درس مصر التي في خاطري -نص شعري لـ «أحمد رامي» – الصف الثاني الإعدادي – الترم الأول 2026-2027
أ- أسئلة المفردات
س1: في ضوء فهمك النص، أكمل الجدول التالي:
| الكلمة | المعنى | المضاد | المفرد | الجمع |
| (1) ظمي | ………. | ري | ………. | ………. |
| (2) ………. | ………. | ………. | ………. | خواطر |
| (3) ………. | شرفاء | ………. | كريمًا | ………. |
| (4) العزيز | ………. | الحقير | ………. | ………. |
| (5) روحي | نفسي | ………. | ………. | ………. |
| (6) جهدنا | ………. | ………. | ………. | ………. |
| (7) كسبنا | ………. | ………. | ………. | أرزاقنا |
| (8) قوتنا | ………. | ………. | ………. | ………. |
| (9) عزها | ………. | ………. | ………. | ………. |
ب- أسئلة فكر وطبق
س1: ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يأتي:
(1) أثنى الشاعر – في النص – على شعب مصر وجيشها.
(2) مصر تقف دائمًا في جانب الحق.
(3) اتحاد أبناء الوطن الواحد سر العزة والكرامة.
(4) التضحية بالروح والمال دليل على صدق الانتماء للوطن.
(5) يربط الشاعر بين حب مصر والتضحية بالغالي والنفيس من أجلها.
(6) مصر لا تحرم محتاجًا من خيراتها.
(7) تؤكد الأبيات أن حب الوطن لا يكتمل إلا بالوفاء والعمل والعطاء.
[الحل النموذجي]
أ- أسئلة المفردات
س1:
(1) الكلمة: ظمي -> المعنى: عطش / المضاد: ري / المفرد: – / الجمع: ظماء.
(2) الكلمة: خاطر -> المعنى: فكر أو ما يخطر بالبال / المضاد: – / المفرد: خاطر / الجمع: خواطر.
(3) الكلمة: كرامًا -> المعنى: شرفاء / المضاد: لئامًا أو أذلاء / المفرد: كريمًا / الجمع: كرام أو كرماء.
(4) الكلمة: العزيز -> المعنى: القوي والغالِي والمنيع / المضاد: الحقير أو الذليل / المفرد: – / الجمع: الأعزاء أو الأعزة أو المعازة.
(5) الكلمة: روحي -> المعنى: نفسي / المضاد: – / المفرد: – / الجمع: أرواحي.
(6) الكلمة: جهدنا -> المعنى: طاقتنا ومشقتنا / المضاد: راحتنا / المفرد: – / الجمع: جهودنا.
(7) الكلمة: كسبنا -> المعنى: ربحنا وما حصلنا عليه / المضاد: خسارتنا / المفرد: – / الجمع (لـ أرزاقنا): رزقنا.
(8) الكلمة: قوتنا -> المعنى: طعامنا وغذاؤنا / المضاد: – / المفرد: – / الجمع: أقواتنا.
(9) الكلمة: عزها -> المعنى: مجدها وقوتها وكرامتها / المضاد: ذلها وهوانها / المفرد: – / الجمع: –
ب- أسئلة فكر وطبق
س1:
(1) (صح)
(2) (صح)
(3) (صح)
(4) (صح)
(5) (صح)
(6) (صح)
(7) (صح)
س2: اختر الصواب مما بين القوسين لما يلي:
(1) قول الشاعر «يا ليت كل مؤمن بعزها» يكشف عن:
(تعظيم مكانة الوطن – الاعتزاز بماضي الوطن – حب جمال الطبيعة – الصبر وقت الشدة).
(2) قوله: «بالعزيز الأكرم» يدل على:
(بذل الغالي للوطن – الفخر بمكانة مصر – تقدير خير الوطن – رفع الوطن بالعلم).
(3) دعوة الشاعر إلى العيش كرامًا تحت ظل العلم تعني أن:
(العلم يصون الكرامة – الانتماء يحقق العزة – الوفاء يدعم الوطن – العمل يخدم مصر).
(4) ارتباط مصر بالنيل في الأبيات يوحي بـ:
(الخير والحياة في مصر – عظمه التاريخ المصري – وحدة أبناء الوطن – قوة مصر وصمودها).
(5) حب مصر الحقيقي يظهر في:
(انتظار مستقبل أفضل – الفخر بجمال مصر – تذكر أمجاد الوطن – الفداء والعطاء والوفاء).
س3: أكمل موضحًا كيف ينفذ أبناء مصر تلك النصائح من وجهة نظرك:
| النصيحة | كيف تُنفَّذ…؟ |
| 1- لا تبخلوا بمائها على ظمي. | ………. |
| 2- وأطعموا من خيرها كل فم. | ………. |
جـ- أسئلة الجماليات
س1:
مَصْرُ الَّتِي فِي خَاطِرِي وَفِي فَمِي .. أُحِبُّهَا مِنْ كُلِّ رُوحِي وَدَمِي
(أ) علام يدل قوله: «مصر التي في خاطري وفي فمي»؟
(ب) وضح الصورة الحسية في الشطر الثاني، واذكر الحاسّة التي تحفزها.
س2:
بَنِي الْحِمَى وَالْوَطَنِ .. مَنْ مِنْكُمْ يُحِبُّهَا مِثْلِي أَنَا
(أ) وضح التشبيه في قوله: «بني الحمى والوطن».
(ب) بم يوحي قوله: «من منكم يحبها مثلي أنا»؟
[الحل النموذجي]
س2:
(1) الفخر بمكانة مصر.
(2) بذل الغالي للوطن.
(3) العلم يصون الكرامة.
(4) الخير والحياة في مصر.
(5) الفداء والعطاء والوفاء.
س3:
(1) ينفذ أبناء مصر النصيحة بالحفاظ على مياه النيل وعدم تلوثها أو الإسراف فيها، وتقديم الماء والعون لكل محتاج أو زائر.
(2) ينفذونها بالتكافل الاجتماعي، وتوزيع الخيرات، ومساعدة الفقراء والمحتاجين والعمل على تنمية موارد الوطن ليستفيد منها الجميع.
جـ- أسئلة الجماليات
س1:
(أ) يدل قوله على شدة تعلق الشاعر بمصر، وأن حبها ملازم له في تفكيره (خاطره) وحديثه المستمر عنها (فمي).
(ب) الصورة الحسية: التضحية بالروح والدم من أجل الوطن، أو جعل الحب يسري في الروح والدم؛ والحاسة التي تحفزها هي حاسة اللمس / الشعور الوجداني وجريان الدم.
س2:
(أ) التشبيه: صور أبناء الوطن بالأبناء البارين لأمهم (الحمى والوطن)، مما يوحي بقوة الرابطة والنسب الوثيق بينهم وبين وطنهم.
(ب) يوحي بمدى التنافس في حب الوطن، وباعتزاز الشاعر الكبير وحبه الجارف الذي لا يضاهيه حب للوطن.
س3:
عِيشُوا كِرَامًا تَحْتَ ظِلِّ الْعِلْمِ .. تَحْيَا لَنَا عَزِيزَةً فِي الأُمَمِ
(أ) ما نوع الأسلوب في: «عيشوا كرامًا»؟
(ب) ما الجمال في قوله: «تحت ظل العلم»؟
س4:
لا تَبْخَلُوا بِمَائِهَا عَلَى ظَمِي .. وَأَطْعِمُوا مِنْ خَيْرِهَا كُلَّ فَمِ
(أ) وضح الصورة الحسية في الشطر الأول، واذكر الحاسّة التي تحفزها.
(ب) ما الغرض من قوله: «لا تبخلوا بمائها»؟
س5:
أُحِبُّهَا لِلْمَوْقِفِ الْجَلِيلِ .. مِنْ شَعْبِهَا وَجَيْشِهَا النَّبِيلِ
استخرج كلمتين متفقتين في الوزن والنهاية.
س6:
يَا مَصْرُ يَا مَهْدَ الرَّجَاءِ .. يَا مَنْزِلَ الرُّوحِ الأَمِينِ
(أ) «يا مصر» أسلوب نداء غرضه:
(التنبيه – التعظيم – التحذير – التعجب). اختر.
(ب) ما الجمال في قوله: «يا منزل الروح الأمين»؟
[الحل النموذجي]
س3:
(أ) «عيشوا كرامًا»: أسلوب أمر غرضه النصح والإرشاد والحث.
(ب) الجمال: تصوير للعلم بشجرة أو مظلة استظلال تقي وتحمي أبناء الوطن، مما يدل على أهمية العلم في صون الكرامة والعزة.
س4:
(أ) الصورة الحسية: سقي العطشان من ماء النيل، والحاسة التي تحفزها هي حاسة التذوق/اللمس (إحساس العطش بالظمأ والرّي).
(ب) الغرض: أسلوب نهي غرضه النصح والإرشاد والحث على الكرم والجود بموارد مصر.
س5:
الكلمتان هما: (الجليل – النبيل). (كلاهما على وزن: الفعيل، وينتهيان بحرف اللام).
س6:
(أ) «يا مصر» أسلوب نداء غرضه: التعظيم.
(ب) الجمال: تصوير لمصر بالمنزل الآمن الذي ينزل به جبريل عليه السلام (الروح الأمين) أو الأرواح الطاهرة، مما يدل على شرف مصر ومكانتها الدينية والتاريخية العظيمة.
د- أسئلة على أبيات النص
س1: قال «أحمد رامي»:
مَصْرُ الَّتِي فِي خَاطِرِي وَفِي فَمِي .. أُحِبُّهَا مِنْ كُلِّ رُوحِي وَدَمِي
يَا لَيْتَ كُلَّ مُؤْمِنٍ بِعِزَّهَا .. يُحِبُّهَا حُبِّي لَهَا
بَنِي الْحِمَى وَالْوَطَنِ .. مَنْ مِنْكُمْ يُحِبُّهَا مِثْلِي أَنَا
نُحِبُّهَا مِنْ رُوحِنَا
وَنَفْتَدِيهَا بِالْعَزِيزِ الأَكْرَمِ
(أ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:
(1) معنى «نفتديها»: (نتباهى بمكانتها – نضحي من أجلها – نرتط بأرضها – نحفز أبناءها).
(2) مضاد «نحبها»: (نؤذيها – نهجرها – نبغضها – نخذلها).
(3) «فمي – دمي» بينهما: (تجانش – ترادف – تكامل – تضاد).
(4) الغرض من الاستفهام في قوله «من منكم يحبها مثلي أنا؟»: (التحسر والأسى – السخرية والتهكم – النفي والإنكار – اللوم والعتاب).
(ب) (1) كيف عبّر الشاعر عن صدق حبه لوطنه، كما تفهم من الأبيات؟
(2) استنتج المعنى البعيد لقول الشاعر: «مصر التي في خاطري وفي فمي».
(جـ) ما الجمال في قوله: «يا ليت كل مؤمن بعزها يحبها حبي لها»؟
(د) أكمل: «بني الحمى والوطن» أسلوب: ……….، نوعه: ……….
(هـ) استنتج من المقطع السابق قيمة متضمنة، ودلل عليها.
س2: قال «أحمد رامي»:
نُحِبُّهَا مِنْ رُوحِنَا
وَنَفْتَدِيهَا بِالْعَزِيزِ الأَكْرَمِ
مِنْ عُمْرِنَا وَجَهْدِنَا
مِنْ قُوتِنَا وَرِزْقِنَا
عِيشُوا كِرَامًا تَحْتَ ظِلِّ الْعِلْمِ .. تَحْيَا لَنَا عَزِيزَةً فِي الأُمَمِ
لا تَبْخَلُوا بِمَائِهَا عَلَى ظَمِي .. وَأَطْعِمُوا مِنْ خَيْرِهَا كُلَّ فَمِ
[الحل النموذجي]
س1:
(أ)
(1) نضحي من أجلها.
(2) نبغضها.
(3) تجانس (أو تصريع/تجانس لفظي يطرب الأذن).
(4) النفي والإنكار (أو الفخر والحث على التنافس في الحب).
(ب)
(1) عبر الشاعر عن صدق حبه بأنه يجعل مصر في عقله وقلبه وحديثه المستمر، مستعدًا للتضحية بروحه ودمه وكل ما يملك من عزيز وغالٍ في سبيلها.
(2) المعنى البعيد: مصر سكنت وجدانه وتملكت من كيانه كله حت صار حبها دينه وديدنه الذي لا ينقطع.
(جـ) أسئلة الجمال: أسلوب تمنٍّ بـ «ليت» يدل على شدة حرص الشاعر وأمنيته الصادقة في أن يعم حب مصر الخالص قلوب جميع أبنائها المخلصين.
(د) أسلوب: نداء، نوعه: حذفت أداة النداء (تقديره: يا بني الحمى) لإظهار القرب والحب.
(هـ) القيمة المتضمنة: التضحية والفداء من أجل الوطن.
الدليل: قول الشاعر «ونفتديها بالعزيز الأكرم من عمرنا وجهدنا من قوتنا ورزقنا».
(أ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:
(1) المراد بـ «ظل»: (سلطة ونفوذ – كنف وحماية – مكانة ومنزلة – تميز وتفرد).
(2) مضاد «عزيزة»: (منعزلة – مكروهة – ذليلة – مجهولة).
(3) جمع «قوتنا»: (قُوّات – مواقيت – أقوات – يواقيت).
(4) المعنى البعيد من قوله: «أطعموا من خيرها كل فم»:
(إظهار اتساع مساحة أرض مصر – الإشارة إلى وفرة خيرات مصر وكرم شعبها – التأكيد على جمال الطبيعة في مصر – بيان كثرة الطامعين في أرض مصر).
(ب) بم يتعهد أبناء الوطن، كما تفهم من الأبيات السابقة؟
(جـ) (1) ما الجمال في قوله: «لا تبخلوا بمائها على ظمي»؟
(2) ما علاقة قوله: «من عمرنا وجهدنا» بما قبله؟
(د) ضع علامة (صح) أو (خطأ): يُقرّ الشاعر بضآلة حبه لمصر مقارنة بغيره من المحبين. ( )
(هـ) استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر من خلال الأبيات السابقة.
س3: قال «أحمد رامي»:
وَنَفْتَدِيهَا بِالْعَزِيزِ الأَكْرَمِ
مِنْ عُمْرِنَا وَجَهْدِنَا
مِنْ قُوتِنَا وَرِزْقِنَا
عِيشُوا كِرَامًا تَحْتَ ظِلِّ الْعِلْمِ .. تَحْيَا لَنَا عَزِيزَةً فِي الأُمَمِ
لا تَبْخَلُوا بِمَائِهَا عَلَى ظَمِي .. وَأَطْعِمُوا مِنْ خَيْرِهَا كُلَّ فَمِ
(أ) هات ما يلي:
(1) مرادف «كرامًا»: ……….
(2) مضاد «ظمي»: ……….
(3) جمع «ظل»: ……….
(ب) (1) إلَامَ يدعو الشاعر أبناء مصر في المقطع السابق؟
(2) استنتج المعنى الضمني من قوله: «عيشوا كرامًا تحت ظل العلم».
(جـ) استخرج من المقطع السابق:
(1) أسلوبًا إنشائيًا، وبيّن نوعه، وغرضه: ……….
(2) صورة حسية، ووضحها: ……….
(3) أسلوبًا خبريًا، وبيّن أثره: ……….
[الحل النموذجي]
تابع س2:
(أ)
(1) كنف وحماية.
(2) ذليلة.
(3) أقوات.
(4) الإشارة إلى وفرة خيرات مصر وكرم شعبها.
(ب) يتعهد أبناء الوطن بالتضحية بجهدهم وعمرهم ورزقهم وقوتهم وفداء مصر بأغلى ما يملكون، وأن يعيشوا كرامًا تحت راية العلم والعمل الجاد.
(جـ)
(1) أسلوب نهي غرضه النصح والإرشاد، وفيه تصوير لماء النيل بالخير والنعمة التي يجب عدم الحرمان منها.
(2) تفصيل بعد إجمال يوضح جوانب التضحية والفداء.
(د) (خطأ)
(هـ) العاطفة المسيطرة: عاطفة الحب الشديد والاعتزاز والإجلال للوطن مصر، مع الرغبة الصادقة في التضحية والفداء من أجل رفعتها.
س3:
(أ)
(1) مرادف «كرامًا»: أعزاء / شرفاء.
(2) مضاد «ظمي»: ريان / شبعان ماءً.
(3) جمع «ظل»: ظلال / ظلول / أظلال.
(ب)
(1) يدعو الشاعر أبناء مصر إلى الحرص على العلم، والعيش بكرامة وعزة تحت رايته، وتقديم الخير والماء لكل محتاج، وأن يكونوا جادين في الفداء والتكافل.
(2) المعنى الضمني: أن العلم هو الحصن والسبيل الوحيد لتحقيق الكرامة والسيادة والرفعة بين الأمم.
(جـ)
(1) أسلوب إنشائي: «عيشوا كرامًا» (أمر للنصح والإرشاد) أو «لا تبخلوا» (نهي للنصح والإرشاد).
(2) صورة حسية: «أطعموا من خيرها كل فم» (صورة إطعام الطعام وسد الجوع، وتستحث حاسة التذوق والشعور بالبشر والسرور).
(3) أسلوب خبري: «تحيا لنا عزيزة في الأمم» (أثره: التوكيد والتقرير لنتيجة الأخذ بالعلم والكرامة).
(د) أكمل ما يلي:
(1) «عمرنا – جهدنا» كلمتان متفقتان في ……….
(2) «تحيا لنا عزيزة» علاقتها بما قبلها ……….
(هـ) ما القيمة المتضمنة في البيت الأخير؟
س4: قال «أحمد رامي»:
عِيشُوا كِرَامًا تَحْتَ ظِلِّ الْعِلْمِ .. تَحْيَا لَنَا عَزِيزَةً فِي الأُمَمِ
لا تَبْخَلُوا بِمَائِهَا عَلَى ظَمِي .. وَأَطْعِمُوا مِنْ خَيْرِهَا كُلَّ فَمِ
أُحِبُّهَا لِلْمَوْقِفِ الْجَلِيلِ .. مِنْ شَعْبِهَا وَجَيْشِهَا النَّبِيلِ
(أ) هات من الأبيات ما يلي:
(1) كلمة مرادفها: «عطشان»: ……….
(2) كلمة مضادها: «لئامًا»: ……….
(3) كلمة مفردها: «الأمة»: ……….
(4) كلمة جمعها: «أفمام»: ……….
(ب) (1) بِمَ علّل الشاعر حبه لمصر، كما تفهم من البيت الأخير؟
(2) ما المعنى الضمني من قوله: «لا تبخلوا بمائها على ظمي»؟
(جـ) (1) ما الجمال في قوله: «عيشوا كرامًا تحت ظل العلم»؟
(2) ما النتيجة الحتمية للعيش بعزة وكرامة تحت راية الوطن، كما تفهم من الأبيات؟
(د) أكمل: «العلم» صورة حسية تحفز حاسة ……….، وتنعكس الشعور بـ ……….
(هـ) في رأيك، ما المسؤولية الحقيقية التي يحملها طالب العلم في صناعة نهضة الوطن؟
س5: قال «أحمد رامي»:
أُحِبُّهَا لِلْمَوْقِفِ الْجَلِيلِ .. مِنْ شَعْبِهَا وَجَيْشِهَا النَّبِيلِ
يَا مَصْرُ يَا مَهْدَ الرَّجَاءِ .. يَا مَنْزِلَ الرُّوحِ الأَمِينِ
إِنَّا عَلَى عَهْدِ الْوَفَاءِ .. فِي نَصْرَةِ الْحَقِّ الْمُبِينِ
(أ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:
(1) مرادف «نصرة»: (اتباع – إدراك – تأييد – استرداد).
(2) مضاد «النبيل»: (الضعيف – المتخاذل – الوضع – المنهزم).
(3) جمع «الجليل»: (الأجلاء – الجلال – الجلائل – الأجدال).
[الحل النموذجي]
تابع س3:
(د)
(1) «عمرنا – جهدنا» كلمتان متفقتان في: الإيقاع الموسيقي والقافية/النهاية (السجع والوزن).
(2) «تحيا لنا عزيزة» علاقتها بما قبلها: نتيجة لما قبلها.
(هـ) القيمة المتضمنة: التكافل الاجتماعي والجود والسخاء بنعم الله وخيراته على المحتاجين.
س4:
(أ)
(1) عطشان: ظمي.
(2) لئامًا: كرامًا.
(3) الأمة: الأمم.
(4) أفمام: فم.
(ب)
(1) علل حبه لمصر بسبب مواقفها العظيمة المجيدة، ومواقف شعبها العظيم وجيشها النبيل في الدفاع عن الحق والكرامة.
(2) المعنى الضمني: الحث على السخاء والجود وحسن استغلال النعم والمشاركة الطيبة مع الآخرين وعدم الأنانية.
(جـ)
(1) الجمال: أسلوب أمر للحث، وتصوير للعلم بظل يقي ويصون الكرامة.
(2) النتيجة الحتمية: أن تحيا مصر واحة عزيزة كريمة ذات مكانة سامية بين الأمم.
(د) تحفز حاسة: البصر / الإدراك الذهني، وتنعكس الشعور بـ: الأمان والرفعة والاعتزاز.
(هـ) المسؤولية الحقيقية هي الاجتهاد في تحصيل المعارف وتطبيقها، والابتكار، والإخلاص في العمل لرفع راية الوطن وخدمة مجتمعه.
س5:
(أ)
(1) تأييد.
(2) الوضع (أو الحقير/الخسيس).
(3) الأجلاء (أو الأجلّة).
(ب) (1) علام عاهد المصريون وطنهم، كما تفهم من البيت الأخير؟
(2) ما الجمال في قوله: «يا مهد الرجاء»؟
(جـ) أكمل ما يلي:
(1) «الجليل – النبيل» متفقتان في ………. و ……….
(2) «للموقف الجليل» علاقتها بما قبلها ……….
(د) (1) استنتج الفكرة الرئيسية للأبيات السابقة.
(2) استنتج القيمة المتضمنة في البيت الأخير.
(هـ) قال أحمد رامي:
تِلْكَ مَصْرُ فَكَيْفَ يَنْسَاكِ يَا مَصْـ .. ـرُ فُؤَادٌ مُطَلَّقُ الأَوْطَارِ
استنتج المعنى المتضمن في البيت السابق.
س6: قال «أحمد رامي»:
يَا مَصْرُ يَا مَهْدَ الرَّجَاءِ .. يَا مَنْزِلَ الرُّوحِ الأَمِينِ
إِنَّا عَلَى عَهْدِ الْوَفَاءِ .. فِي نَصْرَةِ الْحَقِّ الْمُبِينِ
(أ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:
(1) مرادف «مهد»: (منبع – سبب – رغبة – غاية).
(2) مضاد «نصرة»: (إبعاد – خذلان – إضعاف – نكران).
(3) جمع «عهد»: (عهود – عُهد – معاهدات – معاهد).
(ب) بم وصف الشاعر مصر، كما تفهم من البيت الأول؟
(جـ) استخرج من البيتين:
(1) تشبيهًا، وبيّن أثره.
(2) أسلوب توكيد، وبيّن وسيلته.
(3) أسلوبًا إنشائيًا، وبيّن نوعه.
(د) قال محمد يونس القاضي:
مَصْرُ أَنْتِ أَغْلَى دُرَّةٍ .. فَوْقَ جَبِينِ الدَّهْرِ غُرَّة
استنتج المعنى المتضمن في الشطر الثاني من البيت السابق.
[الحل النموذجي]
تابع س5:
(ب)
(1) عاهد المصريون وطنهم على الوفاء المستمر والدائم، وعلى الوقوف بجانبه لنصرة الحق المبين والدفاع عنه.
(2) الجمال: تصوير لمصر بالمهد (الفراش/المنبع) الذي ينشأ فيه الأمل والرجاء، مما يدل على أن مصر هي مصدر الأمل والخير دائماً.
(جـ)
(1) متفقتان في: الوزن، والقافية (النهاية الموسيقية).
(2) علاقتها بما قبلها: تعليل لما قبلها.
(د)
(1) الفكرة الرئيسية: وفاء المصريين لوطنهم واعتزازهم بمواقفه العظيمة ونصرة الحق.
(2) القيمة المتضمنة: الثبات على العهد والوفاء بالوعود ونصرة العدالة والحق.
(هـ) المعنى المتضمن: استحالة نسيان مصر من قبل أي إنسان طليق الحرية يسعى لتحقيق أهدافه، فحب مصر حفر في القلوب والوجدان ولا ينسى.
س6:
(أ)
(1) منبع.
(2) خذلان.
(3) عهود (وكذلك عهاد).
(ب) وصف الشاعر مصر بأمور عظيمة:
1- أنها مهد الأمل والرجاء لمن يقصدها.
2- أنها موطن الأنبياء والرسالات ونزول الروح الأمين (جبريل عليه السلام)، وواحة الأمان.
(جـ)
(1) التشبيه: «يا مهد الرجاء» تصوير لمصر بالمهد؛ أثره: يبرز دور مصر في إشعاث الأمل والخير.
(2) أسلوب توكيد: «إنا على عهد الوفاء»؛ وسيلته: حرف التوكيد (إنّ).
(3) أسلوب إنشائي: «يا مصر» أو «يا مهد الرجاء»؛ نوعه: نداء غرضه التعظيم.
(د) المعنى المتضمن: تشبيه مصر بالعلامة البيضاء الظاهرة الناصعة (الغُرّة) في جبهة الدهر، وهو ما يدل على شرف مصر ومكانتها العالية والبارزة عبر جميع العصور والأزمان.
هـ- من امتحانات المحافظات
س1: قال «أحمد رامي»:
مَصْرُ الَّتِي فِي خَاطِـرِي وَفِي فَمِي .. أُحِبُّهَا مِـنْ كُلِّ رُوحِي وَدَمِي
يَا لَيْتَ كُلَّ مُـؤْمِنٍ بِعِزَّهَا .. يُحِبُّهَا حُـبِّي لَهَـا
(أ) أكمل: الفكرة العامة للبيتين هي ………. (إدارة البدرشين / الجيزة 2026)
(ب) كيف عبر الشاعر عن صدق حبه لوطنه كما تفهم من البيتين؟
(جـ) استنتج المعنى القريب والمعنى البعيد لقول الشاعر: «مصر التي في خاطري وفي فمي».
س2: قال «أحمد رامي»:
عِيشُوا كِرَامًا تَحْتَ ظِلِّ الْعِلْمِ .. تَحْيَا لَنَا عَزِيزَةً فِي الأُمَمِ
لا تَبْخَلُوا بِمَائِهَا عَلَى ظَمِي .. وَأَطْعِمُوا مِنْ خَيْرِهَا كُلَّ فَمِ
(أ) يدعو الشاعر المصريين في البيتين دعوتين، وضحهما. (إدارة ميت أبو غالب / دمياط 2026)
(ب) مضاد «كرامًا»: (ضعفاء – أذلاء – متفرقين – جبناء). اختر.
(جـ) أجب عما يأتي:
(1) استخرج من البيتين أسلوبًا إنشائيًا، واذكر نوعه.
(2) ما علاقة «تحيا لنا عزيزة في الأمم» بما قبلها؟
[الحل النموذجي]
هـ- من امتحانات المحافظات
س1:
(أ) الفكرة العامة للبيتين هي: الحب الصادق والارتباط الخالد بالوطن والتضحية من أجله.
(ب) عبر الشاعر عن صدق حبه بأن جعل ذكر مصر لا يفارق فكره ولا لسانه، وأنه يحبها من أعماق روحه ودمه ويتمنى أن يشارك الجميع هذا الحب الصادق.
(جـ)
- المعنى القريب: أن اسم مصر متردد على لسانه وفي خاطره دائماً.
- المعنى البعيد: أن حب الوطن متمكن من كيانه ووجدانه بالكامل، وهو رمز للاعتزاز الدائم بالوطن.
س2:
(أ) الدعوتان هما:
1- الدعوة الأولى: العيش بعزة وكرامة والتمسك بالعلم والعمل لرفع شأن الوطن.
2- الدعوة الثانية: الجود والكرم وعدم البخل بخيرات مصر وماء نيلها على المحتاجين والزائرين والتكافل الاجتماعي.
(ب) أذلاء.
(جـ)
(1) الأسلوب الإنشائي: «عيشوا كرامًا» (نوعه: أسلوب أمر غرضه النصح والحث)، أو «لا تبخلوا» (نوعه: أسلوب نهي غرضه النصح والإرشاد).
(2) العلاقة: نتيجة لما قبلها (أي أن العيش تحت ظل العلم يؤدي حتماً إلى حياة مصر عزيزة بين الأمم).




