الوحدة الثانية : الدرس الرابع- نَصٌّ شِعْرِيٌّ” رِيفُنَا المِصْرِيُّ ” لِـ: «محمود غنيم» – شرح + حل التدريبات – من كتاب الامتحان الترم الأول 2026 / 2027
الدرس الرابع نَصٌّ شِعْرِيٌّ رِيفُنَا المِصْرِيُّ لِـ: «محمود غنيم»
في هذا الدرس نتعرف:
- أبياتًا شعرية تبرز جمال الريف المصري بوصفه جزءًا أصيلًا من وطننا مصر.
- قيمًا ومبادئ: حب وتقدير الجمال الطبيعي لا الزائف، العمل من أجل الوطن، التفاني والإخلاص في القناعة والرضا بالقليل.
أهداف الدرس: من المتوقع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادرًا على أن:
- يقدر قيمة الاعتزاز بالانتماء للريف المصري.
- يشعر بجمال الحياة البسيطة في الريف.
- يحدد الفكرة الرئيسة والفكر الفرعية للنص.
- يحدد الهدف العام من النص.
فكر وتوقع: أيهما تفضل: الحياة في الريف أم المدينة؟ وضح إجابتك.
مفاهيم التذوق الجمالي: التجانس اللفظي.
(محمود غنيم) شاعر مصري:
- لقبه: لقب بـ «شاعر الريف».
- مولده: ولد في قرية مليج بمحافظة المنوفية عام 1901م.
- مهنته: عمل مدرسًا للغة العربية ثم مفتشًا وتدرج حتى وصل إلى منصب عميد مفتشي اللغة العربية.
- من أعماله: ديوان «صرخة في واد» و«في ظلال الثورة»، و«رجع الصدى».
- وفاته: توفي عام 1972م.
مضمون النص: كتب (محمود غنيم) هذا النص معبرًا عن إعجابه بالجمال الحقيقي لطبيعة الريف المصري خلافًا لمن ينخدعون بالجمال الزائف المصطنع، واصفًا طبيعته الساحرة، ومقدرًا كد الفلاحين من أجل وطنهم قانعين بالقليل من الرزق.
النص:
عَشِقُوا الجَمَالَ الزَّائِفَ المَجْلُوبَا .. وَعَشِقْتُ فِيكَ جَمَالَكَ المَوْهُوبَا
قَدَّسْتُ فِيكَ مِنَ الطَّبِيعَةِ سِرَّهَا .. أَنْعِمْ بِشَمْسِكَ مَشْرِقًا وَغُرُوبًا !
كَسَتِ الطَّبِيعَةُ وَجْهَ أَرْضِكَ سُنْدُسًا .. وَحَبَتْ نَسِيمَكَ إِذْ تَضَوَّعَ طِيبًا
مَالَتْ عَلَى المَاءِ الغُصُونُ كَمَا انْحَنَتْ .. أُمٌّ تُقَبِّلُ طِفْلَهَا المَحْبُوبَا
وَحَمَامَةٌ سَمِعَ الفُؤَادُ هُتَافَهَا .. فَسَمِعْتُهُ بَيْنَ الضُّلُوعِ مُجِيبَا
وَتَرَى الجَدَاوِلَ فِي الأَصِيلِ كَأَنَّهَا .. مِنْ فِضَّةٍ فِيهَا النَّضَارُ أُذِيبَا
فِي الرِّيفِ فِتْيَانٌ تَسِيلُ جِبَاهُهُم .. عَرَقًا ، فَيُصْبِحُ لُؤْلُؤًا مَثْقُوبَا
بَذَلُوا لِمِصْرَ فَوْقَ مَا فِي وُسْعِهِمْ .. وَرَضُوا بِمَا دُونَ الكَفَافِ نَصِيبًا
[الحل النموذجي]
- إجابة سؤال (فكر وتوقع):
- أُفضّل الحياة في الريف؛ لأنها تتميز بالهدوء، والهواء النقي الخالي من التلوث، والطبيعة الساحرة الخلابة، والعلاقات الاجتماعية الترابطية والبسيطة بين الناس.
1- أحب الجمال الحقيقي لا الزائف
عَشِقُوا (1) الجَمَالَ الزَّائِفَ (2) المَجْلُوبَا (3) .. وَعَشِقْتُ فِيكَ جَمَالَكَ المَوْهُوبَا
(4) قَدَّسْتُ (5) فِيكَ مِنَ الطَّبِيعَةِ سِرَّهَا .. أَنْعِمْ بِشَمْسِكَ مَشْرِقًا وَغُرُوبًا !
المفردات: (1) عشقوا: أحبوا، وأولعوا، المضاد: كرهوا، وأبغضوا، ونفروا. (2) الزائف: المزيف، والخادع، المضاد: الحقيقي. (3) المجلوب: المنقول، والغريب، المراد: المصطنع، والمتكلف. (4) الموهوب: المراد: الطبيعي، والفطري. (5) قدست: عظمت، المضاد: حقرت.
الشرح: يعبر الشاعر عن حبه للجمال الحقيقي الفطري الذي وهبه الله لريف مصر مخالفا بذلك أولئك الذين يحبون الجمال المزيف المصطنع. ثم يبدي الشاعر إعجابه بجمال الطبيعة في الريف وشمسه وقت الشروق والغروب.
مواطن الجمال: عَشِقُوا الجَمَالَ الزَّائِفَ المَجْلُوبَا .. وَعَشِقْتُ فِيكَ جَمَالَكَ المَوْهُوبَا
- «عشقوا الجمال الزائف المجلوبا»: تعبير يدل على نقد الشاعر للذوق المصطنع والمتكلف والانبهار بكل ما هو غريب أو مستورد والابتعاد عن الجمال الطبيعي الأصيل.
- «عشقت فيك جمالك الموهوبا»:
- تعبير يدل على رقي ذوق الشاعر، وتقديره لجوهر الجمال.
- أسلوب توكيد بتقديم الجار والمجرور (فيك) على المفعول (جمالك).
- «المجلوبا – الموهوبا» بينهما:
- تجانس لفظي يعطي جرسًا موسيقيًا تطرب له الأذن.
- تضاد يوضح المعنى ويؤكده.
قَدَّسْتُ فِيكَ مِنَ الطَّبِيعَةِ سِرَّهَا .. أَنْعِمْ بِشَمْسِكَ مَشْرِقًا وَغُرُوبًا !
- «قدست فيك من الطبيعة سرها»:
- تعبير يدل على التميز والتفرد، والإبداع الإلهي في خلق الطبيعة في الريف؛ وهو ما يثير التأمل والإعجاب.
- أسلوب توكيد بتقديم الجار والمجرور، وفيه قصر للجمال الحقيقي على الريف.
- «قدست»: توحي بالإجلال والسمو والأنفة.
- «أنعم بشمسك»:
- أسلوب تعجب، يوحي بالانبهار بطبيعة الريف.
- «شمسك»: صورة حسية تحفز حاسة البصر، وتعكس الشعور بالإعجاب والانبهار بجمال منظر الشمس، وتوحي بالدفء والإشراق.
- «مشرقًا – غروبًا»: بينهما تضاد، يوضح شمول الجمال في كل الأوقات.
- البيت كله إجمال وما بعده تفصيل.
2- مظاهر جمال الطبيعة في الريف المصري
كَسَتِ (1) الطَّبِيعَةُ وَجْهَ أَرْضِكَ سُنْدُسًا (2) .. وَحَبَتْ (3) نَسِيمَكَ (4) إِذْ تَضَوَّعَ (5) طِيبًا
(6) مَالَتْ عَلَى المَاءِ الغُصُونُ كَمَا انْحَنَتْ (7) .. أُمٌّ تُقَبِّلُ طِفْلَهَا المَحْبُوبَا
وَحَمَامَةٌ سَمِعَ الفُؤَادُ (8) هُتَافَهَا (9) .. فَسَمِعْتُهُ بَيْنَ الضُّلُوعِ مُجِيبَا (10)
وَتَرَى الجَدَاوِلَ (11) فِي الأَصِيلِ (12) كَأَنَّهَا .. مِنْ فِضَّةٍ فِيهَا النَّضَارُ (13) أُذِيبَا (14)
المفردات: (1) كست: البست، المضاد: عرت، وجردت. (2) سندسًا: حريرًا ناعمًا. (3) حبت: أعطت، ومنحت، ووهبت، المضاد: منعت، وحرمت، وسلبت. (4) نسيمك: الهواء العليل، الجمع: نسائم، وأنسام. (5) تضوع: فاح، أو انتشر. (6) طيبًا: عطرًا، ورائحة طيبة، الجمع: أطياب، وطيوب. (7) انحنت: مالت، المضاد: استقامت، واعتدلت. (8) الفؤاد: القلب، الجمع: الأفئدة. (9) هتافها: صوتها العالي، وصياحها، المراد: شدوها، وغناءها وهديلها، المضاد: نواحها، وبكاءها. (10) مجيبًا: متجاوِبًا، ومتناغِمًا، المضاد: معرِضًا. (11) الجداول: مجاري المياه الصغيرة، المفرد: الجدول. (12) الأصيل: قبيل الغروب، الجمع: الأصال، والأصلان، والأصائل، والأصل. (13) النضار: الذهب. (14) أذيبا: المراد: سال، وامتزج، وجرى، المضاد: تجمد.
[الحل النموذجي]
- هذا الجزء استعراض للمفردات والشرح والتذوق البلاغي في النص ولا يحتوي على أسئلة مباشرة للحل.
الشرح: يبين الشاعر مظاهر هذا الجمال الريفي؛ حيث كست الطبيعة الأرض خضرة، ومنحت نسيمه رائحة عطرة. وانحنت الأغصان فوق الماء برقة وعذوبة كالأم التي تنحني على طفلها لتقبله. كما هتفت الحمامة معبرة عن سعادتها بجو الريف؛ فأثرت في نفس الشاعر وتجاوب قلبه مع شدوها وغنائها. وجداول الماء جرت بين الحقول كأنها فضة سائلة، فاختلطت بها أشعة الشمس الذهبية وقت الغروب؛ لترسم لوحة فنية جميلة.
مواطن الجمال: كَسَتِ الطَّبِيعَةُ وَجْهَ أَرْضِكَ سُنْدُسًا .. وَحَبَتْ نَسِيمَكَ إِذْ تَضَوَّعَ طِيبًا
- «كست الطبيعة»: صور الطبيعة بإنسان يكسو.
- «وجه أرضك»: صور الأرض بإنسان له وجه.
- «سندسًا»:
- صور الخضرة والزرع بالحرير الأخضر؛ مما يوحي بالنضارة والنعومة والجمال الأخاذ.
- صورة حسية تحفز حاستي اللمس والبصر، وتعكس الشعور بالإعجاب والانبهار.
- جاءت نكرة للتعظيم.
- «حبت»: توحي بالكرم والعطاء.
- «تضوع – طيبًا»:
- صور النسيم بالعطر المنتشر؛ مما يوحي بالراحة والطمأنينة.
- صورتان حسيتان تحفزان حاسة الشم، وتعكسان الشعور بالإعجاب والهدوء.
مَالَتْ عَلَى المَاءِ الغُصُونُ كَمَا انْحَنَتْ .. أُمٌّ تُقَبِّلُ طِفْلَهَا المَحْبُوبَا
- «مالت على الماء الغصون»: أسلوب توكيد بتقديم الجار والمجرور على الفاعل.
- «مالت … كما انحنت أم تقبل طفلها»: شبه الغصون وهي تنحني على الماء بالأم التي تنحني لتقبل طفلها؛ مما يوحي بالحنان والرقة والجمال.
- «مالت – انحنت»:
- بينهما ترادف يؤكد المعنى.
- صورتان حسيتان تحفزان حاسة البصر.
وَحَمَامَةٌ سَمِعَ الفُؤَادُ هُتَافَهَا .. فَسَمِعْتُهُ بَيْنَ الضُّلُوعِ مُجِيبَا
- «وحمامة سمع الفؤاد هتافها»:
- تصوير للفؤاد بشخص يسمع هتاف الحمام، وكأن مشاعره تجاوبت مع هديل (صوت) الحمام؛ وذلك يوحي بشدة التأثر والانفعال.
- «هتافها»: تدل على وضوح الصوت وقوة تأثيره وعمق صداه في النفس.
- «فسمعته بين الضلوع مجيبًا»:
- نتيجة لما قبلها، وتوحي بالتناغم والتجاوب.
- «بين الضلوع»: تؤكد أن الاستجابة نفسية وجدانية نابعة من أعماق القلب لا مجرد سماع خارجي، والجمع يفيد الكثرة.
- «هتافها – مجيبًا»: صورتان حسيتان تحفزان حاسة السمع، وتعكسان الشعور بالصدق وعمق الإحساس.
وَتَرَى الجَدَاوِلَ فِي الأَصِيلِ كَأَنَّهَا .. مِنْ فِضَّةٍ فِيهَا النَّضَارُ أُذِيبَا
- «وترى الجداول … كأنها من فضة فيها النضار أذيبا»: تشبيه جميل؛ حيث شبه جداول الماء بالفضة السائلة الممتزجة بأشعة الشمس الذهبية وقت الغروب (شبه الماء الممتزج بأشعة الغروب بالفضة الممتزجة بالذهب)؛ وهو ما يدل على الصفاء واللمعان.
- «فضة – النضار»: صورتان حسيتان تحفزان حاسة البصر، وتعكسان الشعور بالصفاء واللمعان.
- رسم الشاعر في الأبيات السابقة لوحة فنية رائعة متعددة العناصر: «سندسًا – الطيب – الماء – الغصون – الحمام – الجداول – النضار»؛ وذلك أضفى على المشهد روعة وإشراقًا.
- «طيبًا – مجيبًا – أذيبا»: بينهما تجانس لفظي تطرب له الأذن.
3- جهود أبناء الريف لبناء مصر
فِي الرِّيفِ فِتْيَانٌ (1) تَسِيلُ (2) جِبَاهُهُم (3) .. عَرَقًا ، فَيُصْبِحُ لُؤْلُؤًا مَثْقُوبَا
بَذَلُوا (4) لِمِصْرَ فَوْقَ مَا فِي وُسْعِهِمْ (5) .. وَرَضُوا (6) بِمَا دُونَ الكَفَافِ (7) نَصِيبًا (8)
المفردات: (1) فتيان: المراد: أبناء الريف، المفرد: فتى. (2) تسيل: تنزل بغزارة، المضاد: تجف. (3) جباههم: مقدمات الرؤوس، المفرد: جبهة. (4) بذلوا: قدموا، المضاد: بخلوا. (5) وسعهم: طاقتهم، وقدرتهم، المضاد: عجزهم. (6) رضوا: قنعوا، المضاد: طمعوا، وسخطوا. (7) الكفاف: الحد الكافي، أو مقدار الحاجة. (8) نصيبًا: حظًا، الجمع: أنصبة، وأنصباء.
[الحل النموذجي]
- هذا الجزء استعراض للمفردات والشرح والتذوق البلاغي للنص ولا يحتوي على أسئلة مباشرة للحل.
الشرح: ويشيد بجهد شباب الريف وإخلاصهم من أجل وطنهم مصر، وأنهم يبذلون كل ما في وسعهم راضين بالقليل من الرزق.
مواطن الجمال: فِي الرِّيفِ فِتْيَانٌ تَسِيلُ جِبَاهُهُمْ .. عَرَقًا، فَيُصْبِحُ لُؤْلُؤًا مَثْقُوبَا
- «في الريف فتيان …»:
- تقديم الجار والمجرور للتخصيص والتوكيد.
- «فتيان»: جاءت نكرة للتعظيم، وتوحي بالقوة والنشاط.
- «في الريف فتيان تسيل جباههم عرقًا»:
- تعبير جميل يدل على إخلاص شباب الريف وتفانيهم في عملهم.
- «تسيل»: توحي بكثرة الجهد المبذول واستمرار العطاء.
- «فيصبح لؤلؤًا»: تشبيه جميل؛ حيث شبه عرق الفلاحين باللؤلؤ يوحي بالجمال وقيمة العمل.
بَذَلُوا لِمِصْرَ فَوْقَ مَا فِي وُسْعِهِمْ .. وَرَضُوا بِمَا دُونَ الكَفَافِ نَصِيبًا
- «بذلوا لمصر فوق ما في وسعهم»:
- تعبير جميل يدل على الوطنية الصادقة القائمة على العمل والتضحية.
- أسلوب توكيد بتقديم الجار والمجرور.
- «فوق – دون»: بينهما تضاد يوضح المعنى ويؤكده.
- «رضوا بما دون الكفاف نصيبًا»: تعبير يوحي بزهد شباب الريف وقناعتهم بالقليل.
[الحل النموذجي]
- هذا الجزء استعراض لشرح مواطن الجمال ولا يحتوي على أسئلة للحل.
تحليل النص الفهم والاستيعاب
س: يختلف الشاعر عن غيره من الناس في عشقه للجمال. وضح ذلك. (جهينة / سوهاج 26) ج: الشاعر يعشق الجمال الفطري الذي وهبه الله لريف مصر، بينما الآخرون يعشقون الجمال المزيف (جمال المدينة).
س: بم يبدي الشاعر إعجابه في البيت الثاني؟ (السيدة زينب / القاهرة 26) ج: يبدي الشاعر إعجابه بجمال الطبيعة في الريف وشمسه وقت الشروق والغروب.
س: كيف وصف الشاعر الطبيعة في الريف المصري؟ (أبو صوير / الإسماعيلية 26) ج: امتلأت الأرض خضرة، وفاحت الرائحة العطرة للنسيم، وتمايلت الأغصان على الماء في رقة وعذوبة، وغنى الحمام فرحًا بجمال الريف، وجرت جداول الماء الفضية بين الحقول، فاختلط وقت الغروب بأشعة الشمس الذهبية.
س: بين تأثير الطبيعة على أرض الريف ونسيمه. ج: حولت الطبيعة الأرض المزروعة في الريف إلى جنة خضراء، فأصبحت تشبه الحرير الناعم في نضارته وجماله الأخاذ، ومنحت النسيم رائحة عطرة تبعث على الطمأنينة والهدوء.
س: ما الصورة التي رسمها الشاعر لانحناء الأغصان فوق الماء، كما تفهم من البيت الرابع؟ وما دلالتها؟ (الباجور / المنوفية 26) ج: صور الشاعر انحناء الأغصان فوق الماء بانحناء الأم على طفلها لتقبله؛ وذلك يوحي بالحنان والرقة والجمال.
س: في البيت الخامس تجاوب بين الشاعر وعناصر الطبيعة. وضح ذلك. ج: هتفت الحمامة معبرة عن سعادتها بجو الريف، فوقع أثر لحنها في نفس الشاعر، وتجاوب قلبه مع شدوها وغنائها.
س: رسم الشاعر لوحة فنية رائعة لجداول الماء وقت الغروب. اشرح ذلك. (إطسا / الفيوم 26) ج: جرت جداول الماء بين الحقول، فوقعت عليها أشعة الشمس وقت الغروب، فكأنها الفضة وقد امتزجت بالذهب؛ لترسم لوحة جميلة.
س: بم يشيد الشاعر في شباب الريف؟ (رشيد / البحيرة 26) ج: يشيد الشاعر بجهد شباب الريف وإخلاصهم من أجل وطنهم مصر، وكدهم في العمل باذلين كل ما في وسعهم.
س: ما المفارقة التي عرضها الشاعر في البيت الأخير؟ ج: قناعة أهل الريف ورضاهم بالقليل رغم كثرة الجهد المبذول والتفاني في العمل.
س: استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر من خلال الأبيات. ج: عاطفة الإعجاب بالجمال والتأثر بالطبيعة الممزوجة بالإشادة بجهود أبناء الريف.
[الحل النموذجي]
- الأسئلة الواردة في هذه الصفحة محلولة نموذجياً ومرفقة بإجاباتها الشارحة ضمن النص.
مستويات عليا جديد
س1: يرى الشاعر أن الجمال الحقيقي ليس في المظاهر الزائفة، بل في الطبيعة النقية. ناقش هذه الفكرة في ضوء النص. ج: حيث يرفض الشاعر الانبهار بالجمال المصطنع، ويميل إلى الجمال الطبيعي الذي وهبه الله للريف؛ وعرض مظاهر هذا الجمال في الشمس، والخضرة، والنسيم، والماء والجداول؛ وبذلك يجعل جمال الريف جمالًا صادقًا نابعًا من الطبيعة، لا جمالًا عابرًا تصنعه المظاهر.
س2: انتقل الشاعر في النص من وصف جمال الطبيعة إلى تقدير جهد الإنسان. وضح هذا الانتقال وأثره في بناء المعنى. ج:
- بدأ الشاعر بوصف جمال الريف الطبيعي من شمس مشرقة، وأرض خضراء، ونسيمطيب، ثم انتقل إلى تصوير شباب الريف الذين «تسيل جباههم عرقًا» ثم بين أنهم «بذلوا لمصر فوق ما في وسعهم».
- وهذا الانتقال يجعل الريف جميلًا بطبيعته وأهله معًا؛ فالجمال لا يكتمل بالمنظر وحده، بل يكتمل بالعمل والعطاء.
س3: في قول الشاعر: «مالت على الماء الغصون كما انحنت أم تقبل طفلها المحبوبا». صورة تتجاوز الوصف المباشر، حللها، مبينًا أثرها. ج:
- شبه الشاعر الغصون المائلة على الماء بأم تنحني لتقبل طفلها المحبوب، فحول المشهد الطبيعي إلى صورة إنسانية مليئة بالحنان والرقة.
- تكمن قيمة الصورة في أنها لا تصف حركة الغصون فقط، بل تمنح الطبيعة روحًا ومشاعر، وتجعل القارئ يرى الريف كائنًا حيًا يفيض حبًا ودفئًا.
قيم ومبادئ نتعلمها استنتج من النص مجموعة من القيم التي ينبغي علينا أن نتمسك بها دائمًا، مدللًا عليها.
- القيمة: حب وتقدير الجمال الطبيعي لا الزائف. <- العبارة الدالة من النص: «عشقوا الجمال الزائف المجلوبا وعشقت فيك جمالك الموهوبا».
- القيمة: التفاني والإخلاص في العمل من أجل الوطن. <- العبارة الدالة من النص: «فتيان تسيل جباههم عرقًا».
- القيمة: القناعة والرضا بالقليل. <- العبارة الدالة من النص: «رضوا بما دون الكفاف نصيبًا».
مفاهيم التذوق الجمالي التجانس اللفظي
تطبيق على نص «ريفنا المصري»: حدد التجانس اللفظي في النص، مبينًا أثره.
- التجانس اللفظي: «المجلوبا – الموهوبا – المحبوبا» / «طيبًا – مجيبًا – أذيبا – نصيبًا».
- أثره: يعطي نغمًا موسيقيًا تطرب له الأذن.
[الحل النموذجي]
- الأسئلة والمناقشات في هذه الصفحة مجاب عنها إجابة نموذجية في الأصل وموضحة بوضوح.
أسئلة مجاب عنها الدرس الرابع
أ- أسئلة المفردات
س: في ضوء فهمك النص، أكمل الجدول التالي:
| الكلمة | المعنى | المضاد | المفرد | الجمع |
|---|---|---|---|---|
| (1) الموهوب | …….. | …….. | – | – |
| (2) قدست | …….. | …….. | – | – |
| (3) الجدول | …….. | – | …….. | …….. |
| (4) بذلوا | …….. | …….. | – | – |
| (5) الكفاف | …….. | – | – | – |
| (6) نسائم | – | – | …….. | – |
| (7) حرمت | …….. | …….. | – | – |
| (8) الأصيل | …….. | – | – | …….. |
| (9) جبهة | – | – | – | …….. |
ب- أسئلة فكر وطبق
ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يأتي:
(1) ينبهر الشاعر بالجمال المصطنع كغيره من الناس. ( )
(2) شباب الريف يعملون بجد لبناء وطنهم مصر. ( )
(3) طبيعة الريف المصري تستحق التقدير والتأمل. ( )
(4) يتصف الفلاحون بالرضا والقناعة. ( )
(5) استخدام الشاعر مشاهد الطبيعة؛ ليبرز جمال الريف وصفاءه. ( )
(6) يبرز الشاعر جمال الريف من خلال اللون والحركة والصوت. ( )
(7) يقدر الشاعر عطاء الفلاحين وتضحيتهم في سبيل مصر. ( )
(8) تقتصر الأبيات على وصف الطبيعة دون الإشارة إلى دور الإنسان. ( )
(9) يقارن الشاعر بين الجمال الزائف والجمال الطبيعي الصادق. ( )
(10) يظهر شباب الريف في صورة العاملين الباذلين من أجل الوطن. ( )
[الحل النموذجي]
حل أ- أسئلة المفردات (إكمال الجدول):
- (1) الموهوب:
- المعنى: الطبيعي أو الفطري.
- المضاد: الزائف أو المصطنع / المكتسب.
- (2) قدست:
- المعنى: عظمت / بجلت.
- المضاد: حقرت / أهنت.
- (3) الجدول:
- المعنى: مجرى مائي صغير.
- المفرد: الجدول.
- الجمع: الجداول.
- (4) بذلوا:
- المعنى: قدموا / أعطوا / بذلوا جهدهم.
- المضاد: بخلوا / امتنؤوا.
- (5) الكفاف:
- المعنى: الحد الكافي من معيشة لا زيادة فيها ولا نقص / مقدار الحاجة.
- (6) نسائم:
- المفرد: نسيم (أو نسيمة).
- (7) حرمت:
- المعنى: منعت / سحبت.
- المضاد: أعطت / وهبت / حبت.
- (8) الأصيل:
- المعنى: الوقت قبيل الغروب.
- الجمع: الأصال / الأصلان / الأصائل / الأصل.
- (9) جبهة:
- الجمع: جباه / جبهات.
حل ب- أسئلة فكر وطبق (صح أو خطأ):
- (1) ينبهر الشاعر بالجمال المصطنع كغيره من الناس. <- (خطأ)؛ لأنه يعشق الجمال الطبيعي الموهوب.
- (2) شباب الريف يعملون بجد لبناء وطنهم مصر. <- (صح).
- (3) طبيعة الريف المصري تستحق التقدير والتأمل. <- (صح).
- (4) يتصف الفلاحون بالرضا والقناعة. <- (صح).
- (5) استخدام الشاعر مشاهد الطبيعة؛ ليبرز جمال الريف وصفاءه. <- (صح).
- (6) يبرز الشاعر جمال الريف من خلال اللون والحركة والصوت. <- (صح).
- (7) يقدر الشاعر عطاء الفلاحين وتضحيتهم في سبيل مصر. <- (صح).
- (8) تقتصر الأبيات على وصف الطبيعة دون الإشارة إلى دور الإنسان. <- (خطأ)؛ لأنه أشار إلى دور شباب الريف وإخلاصهم وعرقهم.
- (9) يقارن الشاعر بين الجمال الزائف والجمال الطبيعي الصادق. <- (صح).
- (10) يظهر شباب الريف في صورة العاملين الباذلين من أجل الوطن. <- (صح).
اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين:
(1) صورة الشمس في الأبيات توحي بـ: (الإشراق والبهجة – الهدوء والسكينة – الدفء والطمأنينة – النقاء والبساطة).
(2) تشبيه الغصون بالأم التي تقبل طفلها يدل على: (العطاء والحماية – الألفة والهدوء – الحنان والرقة – الجمال الطبيعي).
(3) صوت الحمامة في الأبيات يضيف إلى الصورة: (الألفة والراحة – الهدوء والصفاء – الشجن العذب – الحياة والحركة).
(4) وصف الجداول وقت الغروب بالفضة والنضار يدل على: (نقاء الطبيعة وبهائها – سحر الغروب وهدوئه – امتزاج الضوء بالماء – صفاء المشهد وجماله).
(5) شباب الريف في الأبيات يرمزون إلى: (العطاء والبساطة – العمل والتضحية – الصبر والكفاح – خدمة الوطن).
(6) رضا شباب الريف بالكفاف يكشف عن: (الصبر والتحمل – البساطة والنقاء – القناعة والرضا – الزهد والكرامة).
«بذلوا لمصر فوق ما في وسعهم». متى نقول عن صاحب كل صورة أنه بذل لمصر ما في وسعه؟ (تظهر صورتان: الأولى لفلاح يعمل في أرضه، والثانية لمعلم يشرح على السبورة).
[الحل النموذجي]
حل أسئلة الاختيار من متعدد:
- (1) صورة الشمس في الأبيات توحي بـ:
- الإشراق والبهجة (أو الدفء والإشراق حسب التذوق الوارد بالنص).
- (2) تشبيه الغصون بالأم التي تقبل طفلها يدل على:
- الحنان والرقة.
- (3) صوت الحمامة في الأبيات يضيف إلى الصورة:
- الحياة والحركة (ويضيف العنصر الصوتي للصورة الكلية).
- (4) وصف الجداول وقت الغروب بالفضة والنضار يدل على:
- امتزاج الضوء بالماء (صفاء المشهد وجماله ولمعانه عند انعكاس أشعة الغروب الذهبية على الماء الفضي).
- (5) شباب الريف في الأبيات يرمزون إلى:
- العمل والتضحية.
- (6) رضا شباب الريف بالكفاف يكشف عن:
- القناعة والرضا.
حل السؤال المفتوح بالأسفل:
- الصورة الأولى (الفلاح):
- نقول أنه بذل لمصر ما في وسعه عندما يتفانى في زراعة أرضه ورعايتها بكل إخلاص، ويتحمل المجهود الشاق والحر الشديد ليعرق وينتج المحاصيل الزراعية التي تؤمن غذاء أبناء الوطن.
- الصورة الثانية (المعلم):
- نقول أنه بذل لمصر ما في وسعه عندما يخلص في تدريس طلابه ونقل العلم والمعرفة والأخلاق الفاضلة لهم بكل أمانة وتجرد، ليخرج أجيالاً واعية قادرة على بناء واستقرار الوطن.
أسئلة الجماليات
س1: عَشِقُوا الجَمَالَ الزَّائِفَ المَجْلُوبَا .. وَعَشِقْتُ فِيكَ جَمَالَكَ المَوْهُوبَا
( أ ) استخرج أسلوب توكيد، وبين وسيلته.
(ب) «المجلوبا – الموهوبا» بينهما: (ترادف – تضاد – تجانس – تكامل). اختر.
س2: كَسَتِ الطَّبِيعَةُ وَجْهَ أَرْضِكَ سُنْدُسًا .. وَحَبَتْ نَسِيمَكَ إِذْ تَضَوَّعَ طِيبًا
ما الجمال في الشطر الأول؟
س3: مَالَتْ عَلَى المَاءِ الغُصُونُ كَمَا انْحَنَتْ .. أُمٌّ تُقَبِّلُ طِفْلَهَا المَحْبُوبَا
اشرح التشبيه، وبين دلالته في البيت السابق.
س4: وَتَرَى الجَدَاوِلَ فِي الأَصِيلِ كَأَنَّهَا .. مِنْ فِضَّةٍ فِيهَا النَّضَارُ أُذِيبَا
ما الجمال في البيت السابق؟
س5: فِي الرِّيفِ فِتْيَانٌ تَسِيلُ جِبَاهُهُم .. عَرَقًا ، فَيُصْبِحُ لُؤْلُؤًا مَثْقُوبَا
( أ ) علام يدل قوله: «تسيل جباههم عرقًا»؟ (ب) ما الجمال في قوله: «فيصبح لؤلؤًا مثقوبًا»؟
س6: بَذَلُوا لِمِصْرَ فَوْقَ مَا فِي وُسْعِهِمْ .. وَرَضُوا بِمَا دُونَ الكَفَافِ نَصِيبًا
( أ ) بم يوحي الشطر الثاني؟
(ب) ما الجمال في قوله: «فوق … دون»؟
[الحل النموذجي]
حل س1:
- (أ) أسلوب التوكيد: «عشقت فيك جمالك الموهوبا».
- وسيلته: تقديم الجار والمجرور («فيك») على المفعول به («جمالك»).
- (ب) «المجلوبا – الموهوبا» بينهما:
- تضاد (وكذلك بينهما تجانس لفظي يطرب الأذن).
حل س2:
- الجمال في الشطر الأول («كست الطبيعة وجه أرضك سندسًا»):
- تصوير للطبيعة بإنسان يكسو ويلبس.
- تصوير للأرض بإنسان له وجه.
- تصوير الخضرة بالحرير الأخضر («سندسًا»)، وجاءت كلمة «سندسًا» نكرة للتعظيم، وهي صورة حسية تحفز حاستي اللمس والبصر.
حل س3:
- شرح التشبيه ودلالته:
- شبه الشاعر الغصون وهي تتمايل وتنحني فوق سطح الماء بالأم التي تنحني على طفلها لتقبله.
- دلالته: يوحي بالحنان، والرقة، والعاطفة الجياشة، وجمال المشهد الطبيعي.
حل س4:
- الجمال في البيت:
- تشبيه لماء الجداول الفضي الممتزج بأشعة الشمس الذهبية وقت الغروب بالفضة المذابة المخلوطة بالذهب («النضار»).
- يوحي بصفاء المياه، ولمعانها، وجمال وسحر منظر الغروب في الريف.
حل س5:
- (أ) يدل قوله «تسيل جباههم عرقًا» على: كثرة المجهود المبذول، والكد، والإخلاص والتفاني في العمل والتضحية.
- (ب) الجمال في «فيصبح لؤلؤًا مثقوبًا»: تشبيه جميل؛ حيث شبه عرق الفلاحين باللؤلؤ المثقوب النفيث، مما يوحي بجمال العمل وقيمته وأثر الجهد العظيم.
حل س6:
- (أ) يوحي الشطر الثاني («ورضوا بما دون الكفاف نصيبًا») بـ: شدة قناعة شباب الريف، وزهدهم، ورضاهم بالقليل رغم كثرة جهدهم.
- (ب) «فوق … دون»: بينهما تضاد يوضح المعنى ويؤكده ويبرز الفارق.
أسئلة على أبيات النص
قال «محمود غنيم»: عَشِقُوا الجَمَالَ الزَّائِفَ المَجْلُوبَا .. وَعَشِقْتُ فِيكَ جَمَالَكَ المَوْهُوبَا قَدَّسْتُ فِيكَ مِنَ الطَّبِيعَةِ سِرَّهَا .. أَنْعِمْ بِشَمْسِك مَشْرِقًا وغُرُوبًا !
( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي: (1) مرادف «قدست»: (عظمت – فضلت – حفظت – شاهدت).
(2) مضاد «الزائف»: (الحقيقي – النادر – الثابت – الراقي). (3) جمع «الطبيعة»: (الطبائع – الطباع – الطوابع – المطابع).
(ب) (1) فيم اختلف الشاعر عن الآخرين في نظرتهم للجمال؟ (2) ما المعنى الضمني في قوله: «عشقت فيك جمالك الموهوبا»؟
(جـ) استخرج من البيتين: (1) أسلوبًا الخبريًا، وبين أثره. (2) صورة حسية، واذكر الحاسة التي تحفزها.
( د ) أكمل: (1) «المجلوبا – الموهوبا» بينهما ……..، أثره …….. (2) «مشرقًا – غروبًا» بينهما …….. يفيد ……..
( هـ ) قال (محمد عيد): وَالحَقْلُ مُحْتَفِلُ الأَشْجَارِ مِنْ طَرَبٍ .. تَشْدُو وَتَهْفُو بِهِ وَرَقٌ وَأَوْرَاقُ وَالنَّهْرُ فِي جَنَبَاتِ السَّفْحِ مُنْبَسِطٌ .. وَالمَاءُ فِي جَنَبَاتِ النَّهْرِ رَقْرَاقُ
هات من البيتين السابقين تجانسًا لفظيًا، وبين أثره.
قال «محمود غنيم»: عَشِقُوا الجَمَالَ الزَّائِفَ المَجْلُوبَا .. وَعَشِقْتُ فِيكَ جَمَالَكَ المَوْهُوبَا قَدَّسْتُ فِيكَ مِنَ الطَّبِيعَةِ سِرَّهَا .. أَنْعِمْ بِشَمْسِك مَشْرِقًا وغُرُوبًا !
( أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي: (1) المراد بـ «المجلوب»: (الصاخب – المصطنع – الشائع – المتغير). (2) مضاد «عشقوا»: (زهدوا – أبغضوا – رفضوا – أهملوا). (3) جمع «سر»: (أسرة – أسرار – سرائر – سرر).
[الحل النموذجي]
المجموعة الأولى من الأسئلة:
- (أ) الاختيارات:
- (1) مرادف «قدست»: عظمت.
- (2) مضاد «الزائف»: الحقيقي.
- (3) جمع «الطبيعة»: الطبائع.
- (ب)
- (1) اختلف الشاعر عن الآخرين؛ حيث أن الآخرين يعشقون الجمال المزيف المصطنع المنقول، بينما الشاعر يعشق الجمال الفطري الطبيعي الأصيل الذي وهبه الله للريف.
- (2) المعنى الضمني: تقدير الشاعر للجمال الفطري الأصيل الصادق النقي الذي خلقت عليه الطبيعة، ورقي ذوق الشاعر وفهمه لجوهر الجمال.
- (جـ)
- (1) أسلوب خبري: «عشقوا الجمال الزائف المجلوبا» (أو «قدست فيك من الطبيعة سرها»).
- أثره: التقرير والتوكيد وبيان إعجابه وحبه للريف وحقيقة مشاعره.
- (2) صورة حسية: «شمسك» تحفز حاسة البصر (أو إدراك شروق الشمس وغروبها بصريًا).
- (1) أسلوب خبري: «عشقوا الجمال الزائف المجلوبا» (أو «قدست فيك من الطبيعة سرها»).
- (د) إكمال:
- (1) «المجلوبا – الموهوبا» بينهما: تجانس لفظي (وتضاد)، أثره: يعطي جرسًا موسيقيًا تطرب له الأذن ويؤكد المعنى.
- (2) «مشرقًا – غروبًا» بينهما: تضاد، يفيد: توضيح المعنى وتأكيده وشمول الجمال في كل الأوقات.
- (هـ) التجانس اللفظي من بيت الشاعر محمد عيد:
- الكلمتان: «ورق – أوراق» (أو التجانس بين القوافي والكلمات المتشابهة في الألفاظ).
- أثره: إعطاء جرس موسيقي يطرب الأذن ويمتع السمع.
المجموعة الثانية من الأسئلة:
- (أ) الاختيارات:
- (1) المراد بـ «المجلوب»: المصطنع.
- (2) مضاد «عشقوا»: أبغضوا (أو كرهوا).
- (3) جمع «سر»: أسرار.
(ب) (1) في البيت الثاني تعظيم وإعجاب. وضح ذلك. (2) استنتج المعنى المتضمن في قوله: «قدست فيك من الطبيعة سرها» في البيت الثاني.
(جـ) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصواب، وعلامة (خطأ) أمام العبارة الخطأ فيما يلي: (1) يظهر في البيتين تفاني الشاعر في الارتقاء بالذوق العام. ( ) (2) يعيب الشاعر على الطبيعة لزومها صورة واحدة لا تتغير. ( )
( د ) أكمل: (1) «عشقت فيك جمالك …» أسلوب …….. وسيلته …….. (2) كلمة «المجلوبا» توحي بـ …….. (3) «شمسك» صورة حسية تحفز حاسة ……..، وتعكس الشعور العام بـ ……..
قال «محمود غنيم»: كَسَتِ الطَّبِيعَةُ وَجْهَ أَرْضِكَ سُنْدُسًا .. وَحَبَتْ نَسِيمَكَ إِذْ تَضَوَّعَ طِيبًا مَالَتْ عَلَى المَاءِ الغُصُونُ كَمَا انْحَنَتْ .. أُمٌّ تُقَبِّلُ طِفْلَهَا المَحْبُوبَا
( أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي: (1) مرادف «حبت»: (جددت – أعطت – نشرت – دعمت). (2) مضاد «انحنت»: (ترددت – استقامت – تراجعت – قست). (3) جمع «نسيم»: (أناسم – مناسم – نسمات – أنسام).
(ب) (1) بين مظاهر جمال الطبيعة في الريف المصري، كما تفهم من البيتين السابقين. (2) استنتج المعنى المتضمن في قوله: «كما انحنت أم تقبل طفلها المحبوبا» في البيت الثاني.
(جـ) (1) استخرج صورتين حسيتين مختلفتين، وبين الحاسة التي تحفزها كل منهما. (2) بين التصوير في قوله: «وجه أرضك» في البيت الأول.
( د ) أكمل: (1) «مالت على الماء الغصون» أسلوب …….. وسيلته …….. (2) «سندسًا» جاءت نكرة لـ …….. (3) «مالت – انحنت» بينهما ……..
( هـ ) قال (فوزي العنتيل): أَنَا لَسْتُ أَنْسَى قَرْيَتِي .. وَهَوَى الرَّبِيعِ يَزُورُهَا وَعَلَى صِيَاحِ دَجَاجِهَا .. الوَثَّابِ تَصْحُو دُورُهَا
هات من البيتين السابقين تجانسًا لفظيًا، وبين أثره.
[الحل النموذجي]
تكملة المجموعة الأولى:
- (ب)
- (1) التعظيم والإعجاب ظهر في تقديس الشاعر لسِرّ الطبيعة العظيم في الريف، والتعجب الإعجابي والانبهار بشمس الريف المشرقة وقت الشروق والغروب في قوله: «أنعم بشمسك!».
- (2) المعنى المتضمن: التقدير العميق والتعظيم للإبداع الإلهي المتميز والفريد في خلق طبيعة الريف، وشعور الشاعر بالسمو والإجلال نحو هذا الجمال.
- (جـ)
- (1) يظهر في البيتين تفاني الشاعر في الارتقاء بالذوق العام. <- (صح).
- (2) يعيب الشاعر على الطبيعة لزومها صورة واحدة لا تتغير. <- (خطأ).
- (د) إكمال:
- (1) «عشقت فيك جمالك»: أسلوب توكيد، وسيلته: تقديم الجار والمجرور («فيك») على المفعول به («جمالك»).
- (2) كلمة «المجلوبا» توحي بـ: التكلف، والاصطناع، ونقد الانبهار بما هو غريب.
- (3) «شمسك» صورة حسية تحفز حاسة: البصر، وتعكس الشعور العام بـ: الإعجاب، والانبهار، والدفء والبهجة.
حل المجموعة الثانية من الأسئلة:
- (أ) الاختيارات:
- (1) مرادف «حبت»: أعطت (أو منحت/وهبت).
- (2) مضاد «انحنت»: استقامت.
- (3) جمع «نسيم»: أنسام (أو نسائم).
- (ب)
- (1) مظاهر الجمال: اكتساء أرض الريف بالخضرة الحريرية الناعمة، وانتشار العطر والطيب الشذي في نسيم الريف العليل، وتمايل غصون الأشجار ورقتها فوق المياه.
- (2) المعنى المتضمن: عاطفة الحنان الفياض، والرقة، والدفء، وتجسيد المشهد الطبيعي في قالب إنساني مفعم بالحب.
- (جـ)
- (1) صورتان حسيتان:
- الأولى: «سندسًا» (تحفز حاسة البصر واللمس).
- الثانية: «طيبًا» أو «تضوع» (تحفز حاسة الشم).
- (2) التصوير في «وجه أرضك»: صور الأرض بإنسان له وجه جميل يكسوه الزرع والأشجار.
- (1) صورتان حسيتان:
- (د) إكمال:
- (1) «مالت على الماء الغصون» أسلوب: توكيد، وسيلته: تقديم الجار والمجرور («على الماء») على الفاعل («الغصون»).
- (2) «سندسًا» جاءت نكرة لـ: التعظيم.
- (3) «مالت – انحنت» بينهما: ترادف يؤكد المعنى.
- (هـ) التجانس اللفظي من بيتي الشاعر فوزي العنتيل:
- الكلمتان: «يزورها – دورها» (تناغم القافية والتجانس الصوتي).
- أثره: يعطي نغمة إيقاعية وموسيقية تطرب لها الأذن.
قال «محمود غنيم»: وَحَمَامَةٌ سَمِعَ الفُؤَادُ هُتَافَهَا .. فَسَمِعْتُهُ بَيْنَ الضُّلُوعِ مُجِيبَا وَتَرَى الجَدَاوِلَ فِي الأَصِيلِ كَأَنَّهَا .. مِنْ فِضَّةٍ فِيهَا النَّضَارُ أُذِيبَا
( أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي: (1) معنى «النضار»: (الماء – الذهب – النحاس – الزرع). (2) المراد بـ «هتافها»: (طيرانها، وتحليقها – أنينها، وتألمها – شدوها، وغناءها – صخبها، وضوضاءها). (3) مضاد «مجيبًا»: (متألمًا – ساخطًا – معرضًا – تائهًا). (4) جمع «الفؤاد»: (الفوائد – الأفئدة – المداة – الأفدية). (5) علاقة قوله: «فسمعته بين الضلوع مجيبًا» بما قبله: (تعليل – تفصيل – توكيد – نتيجة). (6) «مجيبًا – أذيبا» بينهما: (ترادف – تضاد – تجانس – تكامل).
(ب) كيف جمع الشاعر بين عنصرين مختلفين في تصوير الجداول، كما تفهم من البيت الثاني؟
(جـ) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصواب، وعلامة (خطأ) أمام العبارة الخطأ فيما يلي: (1) صوت الحمامة في النص يبعث على الشجن والحزن. ( ) (2) يقف الشاعر من عناصر الطبيعة موقف المحب العاشق. ( )
( د ) استنتج القيمة المتضمنة في قوله: «فسمعته بين الضلوع مجيبًا» في البيت الأول.
( هـ ) أكمل ما يلي: (1) «سمع الفؤاد» تعبير يوحي بـ …….. (2) الجمع في «الجداول – الضلوع» يفيد …….. (3) «فضة – النضار» صورة حسية تحفز حاسة ……..، وتعكس الشعور بـ ……..
قال «محمود غنيم»: كَسَتِ الطَّبِيعَةُ وَجْهَ أَرْضِكَ سُنْدُسًا .. وَحَبَتْ نَسِيمَكَ إِذْ تَضَوَّعَ طِيبًا وَحَمَامَةٌ سَمِعَ الفُؤَادُ هُتَافَهَا .. فَسَمِعْتُهُ بَيْنَ الضُّلُوعِ مُجِيبَا
( أ ) هات من البيتين السابقين ما يلي: (1) كلمة بمعنى: «فاح، وانتشر». (2) كلمة مضادها: «جردت، وعرت». (3) كلمة جمعها: «وجوه». (4) كلمة مفردها: «الضلع».
(ب) (1) كيف أثرت الطبيعة في أرض الريف، ونسيمه، كما تفهم من البيت الأول؟ (2) استخرج من البيتين تجانسًا، وبين أثره.
[الحل النموذجي]
حل المجموعة الأولى من الأسئلة:
- (أ) الاختيارات:
- (1) معنى «النضار»: الذهب.
- (2) المراد بـ «هتافها»: شدوها، وغناءها.
- (3) مضاد «مجيبًا»: معرضًا.
- (4) جمع «الفؤاد»: الأفئدة.
- (5) علاقة «فسمعته بين الضلوع مجيبًا» بما قبله: نتيجة.
- (6) «مجيبًا – أذيبا» بينهما: تجانس (تجانس لفظي).
- (ب) جمع الشاعر بين عنصرين مختلفين هما: الفضة المذابة (الماء الفضي اللامع) والذهب المذاب («النضار» وهو أشعة الشمس الذهبية وقت الغروب)، حيث دمجهما الشاعر في لوحة واحدة ليعبر عن شدة لمعان الماء وصائه وانعكاس أشعة الغروب عليه.
- (جـ)
- (1) صوت الحمامة في النص يبعث على الشجن والحزن. <- (خطأ)؛ لأنه يبعث على التناغم والبهجة والتجاوب الوجداني.
- (2) يقف الشاعر من عناصر الطبيعة موقف المحب العاشق. <- (صح).
- (د) القيمة المتضمنة: عمق التأثر الوجداني، الصدق في المشاعر والتناغم الروحي التام مع الطبيعة ومظاهرها.
- (هـ) إكمال:
- (1) «سمع الفؤاد» تعبير يوحي بـ: شدة التأثر والانفعال والتجاوب القلبي الصادق.
- (2) الجمع في «الجداول – الضلوع» يفيد: الكثرة.
- (3) «فضة – النضار» صورة حسية تحفز حاسة: البصر، وتعكس الشعور بـ: الصفاء، واللمعان، والبهجة.
حل المجموعة الثانية من الأسئلة:
- (أ) استخراج من البيتين:
- (1) كلمة بمعنى «فاح، وانتشر»: «تضوع».
- (2) كلمة مضادها «جردت، وعرت»: «كست».
- (3) كلمة جمعها «وجوه»: «وجه».
- (4) كلمة مفردها «الضلع»: «الضلوع».
- (ب)
- (1) أثرت الطبيعة؛ حيث ألبست الأرض خضرة ناعمة كالكساء الحريري الأخضر («سندسًا»)، وأعطت النسيم رائحة طيبة عطرة فاحت وانتشرت في الأرجاء.
- (2) التجانس اللفظي: «طيبًا – مجيبًا»، أثره: يحدث نغمًا موسيقيًا تطرب له الأذن.
(جـ) استنتج المعنى المتضمن في قوله: «بين الضلوع» في البيت الثاني.
( د ) أكمل: (1) «كست – حبت» كلمتان لهما نفس …….. (2) «حبت نسيمك» تصوير لـ …….. (3) مرجع الضمير في قوله: «أرضك» ……..
( هـ ) قال (علي محمود طه): غَنِّي بِأَوْدِيَةِ الرَّبِيعِ وَطُوفِي .. وَصِفِي الطَّبِيعَةَ يَا فَتَاةَ الرِّيفِ وَلِيَ خَرِيفُ العَامِ بَعْدَ رَبِيعِهِ .. وَلَكُمْ رَبِيعٌ مِنْ بَعْدِ خَرِيفِ
استنتج من البيتين تجانسًا لفظيًا، وبين أثره.
قال «محمود غنيم»: فِي الرِّيفِ فِتْيَانٌ تَسِيلُ جِبَاهُهُم .. عَرَقًا ، فَيُصْبِحُ لُؤْلُؤًا مَثْقُوبَا بَذَلُوا لِمِصْرَ فَوْقَ مَا فِي وُسْعِهِمْ .. وَرَضُوا بِمَا دُونَ الكَفَافِ نَصِيبًا
( أ ) هات من البيتين السابقين ما يلي: (1) كلمة بمعنى: «طاقتهم». (2) كلمة مضادها: «بخلوا». (3) كلمة جمعها: «أنصبة». (4) كلمة مفردها: «جبهة».
(ب) (1) بين فضل أهل الريف عليه، كما تفهم من البيت الأول. (2) استنتج القيمة المتضمنة في قوله: «بذلوا لمصر فوق ما في وسعهم» في البيت الثاني.
(جـ) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصواب، وعلامة (خطأ) أمام العبارة الخطأ فيما يلي: (1) تجلت في البيتين السابقين الوطنية الصادقة عند أهل الريف. ( ) (2) أهل الريف ينالون لقاء عملهم فوق ما يستحقون. ( )
( د ) (1) ما الجمال في قوله: «فيصبح لؤلؤًا مثقوبًا»؟ (2) استنتج المعنى المتضمن في قوله: «ورضوا بما دون الكفاف نصيبًا» في البيت الثاني.
( هـ ) أكمل ما يلي: (1) التعبير بقوله: «تسيل» يوحي بـ …….. (2) التقديم في قوله: «في الريف» أفاد ……..
[الحل النموذجي]
تكملة المجموعة الأولى:
- (جـ) المعنى المتضمن في قوله «بين الضلوع»: أن التجاوب والاستجابة نابعة من أعماق القلب والوجدان وليست استجابة شفهية أو سماعًا ظاهريًا سطحيًا.
- (د) إكمال:
- (1) «كست – حبت» كلمتان لهما نفس: الوزن والصيغة الفعلية الماضية المسندة لتاء التأنيث (أو الإيقاع الصوتي).
- (2) «حبت نسيمك» تصوير لـ: الطبيعة أو الريف بإنسان كريم يمنح ويهب النسيم المعطار.
- (3) مرجع الضمير في قوله «أرضك»: يعود على الريف المصري (أو الوطن مصر).
- (هـ) التجانس اللفظي من بيتي علي محمود طه:
- الكلمتان: «الريف – خريف» (أو «ربيع – خريف» كعلاقة تضاد وتجانس صوتی).
- أثره: يعطي جرسًا ونغمًا موسيقيًا تطرب له الأذن.
حل المجموعة الثانية من الأسئلة:
- (أ) استخراج من البيتين:
- (1) كلمة بمعنى «طاقتهم»: «وسعهم».
- (2) كلمة مضادها «بخلوا»: «بذلوا».
- (3) كلمة جمعها «أنصبة»: «نصيبًا».
- (4) كلمة مفردها «جبهة»: «جباههم».
- (ب)
- (1) فضل أهل الريف: يظهر في تفانيهم وإخلاصهم الشديد وكدهم العملي المستمر حتى يسيل العرق من جباههم كاللؤلؤ لبناء الوطن وخدمته.
- (2) القيمة المتضمنة: التفاني في حب الوطن، والوطنية الصادقة المتمثلة في العطاء والتضحية بلا حدود.
- (جـ)
- (1) تجلت في البيتين السابقين الوطنية الصادقة عند أهل الريف. <- (صح).
- (2) أهل الريف ينالون لقاء عملهم فوق ما يستحقون. <- (خطأ)؛ لأنهم يرضون بما دون الكفاف من الرزق.
- (د)
- (1) الجمال في «فيصبح لؤلؤًا مثقوبًا»: تشبيه لعرق الفلاحين والشباب باللؤلؤ المثقوب النفيس؛ مما يبرز قيمة العمل الشريف وجمال العطاء.
- (2) المعنى المتضمن: القناعة المطلقة والزهد والرضا بالقليل جداً من متاع الدنيا.
- (هـ) إكمال:
- (1) التعبير بقوله «تسيل» يوحي بـ: كثرة المشقة والجهد المبذول واستمرار العمل والإنتاج.
- (2) التقديم في قوله «في الريف» أفاد: التخصيص والتوكيد والاهتمام بالمتقدم.
من امتحانات المحافظات
س1: قال «محمود غنيم»: (إدارة شرق شبرا الخيمة / محافظة القليوبية 2026) عَشِقُوا الجَمَالَ الزَّائِفَ المَجْلُوبَا .. وَعَشِقْتُ فِيكَ جَمَالَكَ المَوْهُوبَا كَسَتِ الطَّبِيعَةُ وَجْهَ أَرْضِك سُنْدُسًا .. وَحَبَتْ نَسِيمَكَ إِذْ تَضَوَّعَ طِيبًا
( أ ) هات من البيتين: كلمة مرادفها «منحت». (ب) ماذا أحب الشاعر ولم يحبه الناس؟ (جـ) «طيبًا» صورة حسية نوعها …….. (أكمل).
س2: قال «محمود غنيم»: (إدارة السلام / محافظة القاهرة 2026) كَسَتِ الطَّبِيعَةُ وَجْهَ أَرْضِك سُنْدُسًا .. وَحَبَتْ نَسِيمَكَ إِذْ تَضَوَّعَ طِيبًا مَالَتْ عَلَى المَاءِ الغُصُونُ كَمَا انْحَنَتْ .. أُمٌّ تُقَبِّلُ طِفْلَهَا المَحْبُوبَا
( أ ) رسم الشاعر لوحة فنية رائعة لجمال الطبيعة، وضح من خلال شرح البيتين. (ب) معنى «تضوع»: …….. (أكمل). (جـ) ما الجمال في قول الشاعر: «كست الطبيعة وجه أرضك سندسًا»؟
نص متحرر المحتوى
س3: قال «إبراهيم ناجي»: حَبَّذَا الرِّيفُ وَالخَلاَئِقُ فِيهِ .. ضَاحِكَاتُ الوُجُوهِ تَفْتُرُ سِحْرَا وَهُمُ النُّورُ وَالمَحَبَّةُ وَالقَلْـ .. ـبُ طَلِيقًا مَعَ النَّسَائِمِ حُرَّا مَنْظَرٌ تَلْمَحُ البَسَاطَةَ فِيهِ .. وَتَرَى طِيبَةً وَبِشْرًا وَطُهْرَا مَنْظَرٌ تَلْمَحُ السَّعَادَةَ فِيهِ .. لاَ تَقُلْ لِي أَرَى شَقَاءً وَفَقْرَا
( أ ) هات من الأبيات ما يلي: (1) كلمة مرادفها: «فَرَحًا». (2) كلمة مضادها: «مُقَيَّدًا».
(ب) من خلال فهمك الأبيات، بم يتميز أهل الريف؟ (جـ) ما الجمال في قوله: «هم النور»؟
( د ) أكمل ما يلي: (1) «سحرًا – حرًا» كلمتان متفقتان في …….. (2) «السعادة – شقاء» بينهما ……..
(هـ) استنتج قيمة متضمنة في الأبيات، ودلل عليها.
[الحل النموذجي]
حل س1 (محافظة القليوبية):
- (أ) كلمة مرادفها «منحت»: «حبت».
- (ب) أحب الشاعر الجمال الطبيعي الفطري الموهوب في الريف المصري، بينما الناس (الآخرون) أحبوا الجمال الزائف المصطنع المجلوب.
- (جـ) «طيبًا» صورة حسية نوعها: شمية (تحفز حاسة الشم).
حل س2 (محافظة القاهرة):
- (أ) شرح البيتين (اللوحة الفنية):
- رسم الشاعر لوحة تفيض بالجمال؛ حيث كست الطبيعة أرض الريف بالخضرة الحريرية الزاهية كالكساء الأخضر الفاخر، وأعطت النسيم عطراً فواحاً يملأ الجو طمأنينة، كما أظهر الأغصان وهي تتمايل فوق الماء برقة ولطف كأم تنحني لتلثم طفلها المحبوب.
- (ب) معنى «تضوع»: فاح وانتشرت رائحته العطرة.
- (جـ) الجمال في «كست الطبيعة وجه أرضك سندسًا»:
- تشبيه للطبيعة بإنسان يكسو ويرتدي الملابس، وتشبيه للأرض بإنسان له وجه، وتشبيه للزرع والأرض الخضراء بالحرير الأخضر الناعم («سندسًا») مما يوحي بالروعة والجمال.
حل س3 (النص المتحرر – إبراهيم ناجي):
- (أ) استخراج من الأبيات:
- (1) كلمة مرادفها «فَرَحًا»: «بِشْرًا» (أو «سَعَادَةً»).
- (2) كلمة مضادها «مُقَيَّدًا»: «طَلِيقًا» (أو «حُرَّا»).
- (ب) يتميز أهل الريف بـ: الوجوه الضاحكة، البشاشة، الطيبة، الطهر، نشر المحبة والنور، والبساطة والرضا والسعادة.
- (جـ) الجمال في «هم النور»: تشبيه بليغ لاهل الريف بالنور الذي يضيء بدفئه وبشاشته المكان، مما يوحي بالهدوء والأثر الإيجابي البهيج لنفوسهم.
- (د) إكمال:
- (1) «سحرًا – حرًا» كلمتان متفقتان في: القافية / الوزن / الحرف الأخير (الروي والإيقاع الموسيقي).
- (2) «السعادة – شقاء» بينهما: تضاد يوضح المعنى ويقويه.
- (هـ) القيمة المتضمنة والدليل عليها:
- القيمة: البساطة ونشر المحبة وطيبة القلب.
- الدليل من الأبيات: «منظر تلمح البساطة فيه وترى طيبة وبشرًا وطهرا» (أو «هم النور والمحبة»).



