ذاكر |درس النص القرآني “من أجل حياة كريمة” من سورة الأنعام– شرح + حل تدريبات – من كتاب الأضواء – 1 ثانوي و1 باكالوريا الترم الأول ٢٠٢٦-٢٠٢٧


المادة المعروضة هي جزء من الشرح اللغوي والتوضيحي (أضواء على النص) لدرس النص القرآني “من أجل حياة كريمة” من سورة الأنعام، وتتضمن ملخصاً للوصايا الكريمة وتوضيحاً للمفردات:
- تلخيص الوصايا العشر التي وردت في الآيتين الكريمتين:
- عدم الشرك بالله تعالى.
- الإحسان إلى الوالدين والبر بهما.
- تحريم قتل الأبناء خوفاً من الفقر لأن الله هو الرزاق.
- النهي عن القرب من الفواحش والمعاصي ما ظهر منها وما بطن.
- تحريم قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق (كالقصاص).
- حماية مال اليتيم وحسن إدارته حتى يبلغ سن الرشد.
- إيفاء الكيل والميزان بالعدل والأمانة.
- التزام العدل والصدق في القول والشهادة ولو كان على الأقربين.
- الوفاء بعهد الله والالتزام بطاعته وشريعته.
- جدول المفردات والمعاني:
- معنى (إملاق): فقر وفاقة وعوز <- مضادها: غنى وثراء.
- معنى (الفواحش): الأمور القبيحة المستنكرة من الأقوال والأفعال.
- معنى (بالتي هي أحسن): بالتصرف والأسلوب الذي فيه صلاح وتنمية للمال <- مضادها: أسوأ <- جمع (أحسن): أحاسن.
- معنى (أشده): قوته واكتمال عفت بدنه وعقله <- المراد بها: الوصول إلى سن الرشد وبلوغ التكليف.
التعليق على النص
من الخصائص الجمالية لأسلوب القرآن:
- جمال اللفظ وعمق المعنى ودقة الصياغة وروعة التعبير. -تميز بصياغة المعاني بحيث تصلح لمخاطبة الناس على اختلاف ثقافاتهم وبلداتهم وأزمانهم. -تميزت المفردات بالاتساق مع المعنى وسعة الدلالة. -أما الجملة فتميزت بالتلازم والاتساق الكاملين بين كلماتها. -تميزت التعبيرات بغزارة معانيها رغم قصرها، واعتمدت على تصوير المعاني المجردة في صورة حسية ملموسة.
سمات أسلوب القرآن الكريم: القرآن الكريم مصدر البلاغة والفصاحة والبيان. ومن السمات التي تميز بها الأسلوب القرآني: 1- المفردات: جميلة الوقع في السمع ومتسقة مع المعاني وواسعة الدلالة. 2- الجملة: دقيقة الصياغة ومتينة السبك، كثيرة المعاني. 3- التعبيرات: تناسب الحال الذي ترد فيه في سياق الآيات، وهي بليغة.
تطبيق على نواتج التعلم
تطبيق نواتج التعلم على الآية (151):
1 ميز مما يلي مضاد كلمة «إملاق»:
أ غنى.
ب بخل.
ج ضعف.
د خوف.
2 حدد مما يلي علاقة قوله: ﴿أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ بما قبلها:
أ تفصيل بعد إجمال.
ب تعليل للأمر.
ج توكيد للطلب.
د نتيجة للطلب.
3 استنتج القيمة الدلالية لاستخدام «من» في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ﴾:
أ التبعيض.
ب السببية.
ج الغاية.
د التعجيز.
4 ما الفكرة العامة للآية السابقة؟
أ لا حيلة في الرزق.
ب التنفير من الفواحش.
ج بناء مجتمع سوي سليم.
د عدم القتل.
5 حدد في الآية عادة جاهلية عالجها النص:
أ عقوق الوالدين.
ب قتل النفس بغير حق.
ج قتل الأولاد خشية الفقر.
د أكل مال اليتم.
6 بيّن نوع الصورة وقيمتها الفنية في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾.
أ استعارة مكنية، توضح شدة خطورتها وضرورة الحذر من مقدماتها.
ب تشبيه مجمل، يوضح أنواع الذنوب التي يرتكبها الإنسان في حياته.
ج كناية عن كثرة المعاصي في المجتمع وضرورة التعايش معها.
د استعارة تصريحية، توضح الفرق بين الذنب الظاهر والذنب الخفي.
7 حدد مما يلي الغرض من النهي في قوله: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ﴾:
أ النصح.
ب سد الذرائع.
ج التماس.
د التمني.
150
[الحل النموذجي]
1 إجابة السؤال الأول:
<- الاختيار الصحيح: أ – غنى.
- التوضيح: كلمة (إملاق) تعني الفقر الشديد والفاقة، وعليه فإن مضادها (العكس المباشر) هو (غنى).
2 إجابة السؤال الثاني:
<- الاختيار الصحيح: أ – تفصيل بعد إجمال.
- التوضيح: قوله تعالى ﴿قُلْ تَعَالَوْا﴾ إجمال ودعوة للجمع، ثم جاء قوله ﴿أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ للشروع في سرد وتفصيل الأوامر والنواهي المحرمة (ألا تشركوا.. وبالوالدين إحساناً.. إلخ)، فالعلاقة تفصيل بعد إجمال.
3 إجابة السؤال الثالث:
<- الاختيار الصحيح: ب – السببية.
- التوضيح: حرف الجر (من) هنا جاء لبيان السبب والعلة، أي: لا تقتلوا أولادكم بسبب الفقر والفاقة.
4 إجابة السؤال الرابع:
<- الاختيار الصحيح: ج – بناء مجتمع سوي سليم.
- التوضيح: الآية الكريمة تضمّنت الوصايا العشر التي تؤسس العقيدة، والأخلاق، والأسرة، وحماية الأرواح والأموال، والعدالة، وهي الأركان الأساسية لبناء مجتمع إنساني سوي وسليم.
5 إجابة السؤال الخامس:
<- الاختيار الصحيح: ج – قتل الأولاد خشية الفقر.
- التوضيح: عادة (وأد البنات أو قتل الأبناء بسبب الفقر والخشية من الإملاق) كانت من العادات الجاهلية الشائعة التي نهى عنها القرآن الكريم وأبطلها.
6 إجابة السؤال السادس:
<- الاختيار الصحيح: أ – استعارة مكنية، توضح شدة خطورتها وضرورة الحذر من مقدماتها.
- التوضيح: النهي عن (القرب) يصور “الفواحش” بشيء مادي أو مكان محظور يُنهى عن الاقتراب منه، وهي استعارة مكنية؛ لبيان شدة خطورتها وسدّ الطريق المؤدي إليها وضرورة الابتعاد عن مقدماتها والدواعي إليها.
7 إجابة السؤال السابع:
<- الاختيار الصحيح: ب – سد الذرائع.
- التوضيح: النهي لم يأتِ بصيغة (لا تفعلوا الفواحش) بل جاء بصيغة ﴿وَلَا تَقْرَبُوا﴾، والنهي عن المقاربة والأسباب المؤدية إلى الحرام غرضه البلاغي والشرعي هو (سد الذرائع) لحماية المسلم من الوقوع في المعصية.
8 ما القيمة الفنية لذكر «ما بطن» بعد «ما ظهر»؟
أ التوكيد على شمولية الرقابة.
ب الاهتمام بالظواهر.
ج التسامح في الخفاء.
د التقليل.
9 لماذا قال الله تعالى: «وصاكم» ولم يقل «أمركم»؟
أ لأن الوصية فيها عهد ومحبة وشفقة وحرص مع الإلزام.
ب لأن الأمر إجباري والوصية اختيارية.
ج لأن الوصية أخف في العقوبة.
د للترتيب الزمني.
10 لماذا ختمت الآية بـ «لعلكم تعقلون»؟
أ للتفكر في العاقبة.
ب للتنويع الموسيقي.
ج للتعجيز.
د للتأكيد على الحفظ.
11 استخلص المغزى من تقديم حق الوالدين مباشرة بعد حق الله تعالى.
12 كيف يحمي التوحيد كرامة الإنسان من الاستعباد لغير الله؟
تطبيق نواتج التعلم على الآية (152)
1 ميز مما يلي مرادف كلمة «القسط» كما وردت في الآية:
أ الظلم.
ب العدل.
ج النصيب.
د الميزان.
2 حدد مما يلي علاقة قوله تعالى: ﴿إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ بقوله: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾:
أ استدراك.
ب تفصيل.
ج نتيجة.
د تفسير.
3 استنتج الفكرة العامة التي تلتقي حولها الوصايا في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ … وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا﴾:
أ حماية الحقوق المادية للفئات الضعيفة وضمان استردادها عند الرشد.
ب ضبط النزاهة في المعاملات المالية والقولية كأمانة شرعية ومجتمعية.
ج إقرار مبدأ التيسير ورفع الحرج عن النفس في أداء الحقوق والواجبات.
د تقديم صلة القربى والمصلحة الخاصة على مصلحة المجتمع العامة.
4 حدد اللون البياني في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾، مبيناً سر جماله:
أ استعارة مكنية، وسر جمالها التشخيص.
ب استعارة تصريحية، وسر جمالها التوضيح.
ج تشبيه بليغ، وسر جماله التوضيح.
د مجاز مرسل علاقته السببية، وسر جماله الإيجاز.
151
[الحل النموذجي]
8 إجابة السؤال الثامن:
<- الاختيار الصحيح: أ – التوكيد على شمولية الرقابة.
- التوضيح: ذكر “ما بطن” بعد “ما ظهر” يمثل طباقاً يفي الشمول والعموم، ليدل على أن رقابة الله شاملة لكل الأفعال والذنوب الظاهرة والخفية على حد سواء.
9 إجابة السؤال التاسع:
<- الاختيار الصحيح: أ – لأن الوصية فيها عهد ومحبة وشفقة وحرص مع الإلزام.
- التوضيح: لفظ (الوصية) يحمل معنى النصيحة الشفيقة المشفوعة بالمحبة والحرص على مصلحة الموحى إليه، وهو أبلغ في النفس من مجرد الأمر المجرد.
10 إجابة السؤال العاشر:
<- الاختيار الصحيح: أ – للتفكر في العاقبة.
- التوضيح: ختام الآية بـ ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ يفي التثبت وإعمال العقل وتدبر العواقب والنتائج المترتبة على الالتزام بهذه الوصايا الإلهية.
11 إجابة السؤال الحادي عشر:
<- الإجابة: بيان عظم حق الوالدين ومكانتهما العالية في الإسلام، حيث قرن الله سبحانه وتعالى عبادته وتوحيده ببرهما والإحسان إليهما، لتأكيد أن بر الوالدين يأتي مباشرة في الأهمية بعد حق الله عز وجل.
12 إجابة السؤال الثاني عشر:
<- الإجابة: يحمي التوحيد كرامة الإنسان بنقله من عبودية الخلق والأشخاص والأهواء إلى عبودية الخالق وحده، مما يحرر عقله ونفسه من الخضوع أو الذل لأي كائن آخر، فيعيش عزيزاً لا يرجو ولا يخاف إلا الله.
1 إجابة السؤال الأول (تطبيق نواتج التعلم على الآية 152):
<- الاختيار الصحيح: ب – العدل.
- التوضيح: كلمة (القسط) في اللغة وفي السياق القرآني تعني العدل والاستقامة.
2 إجابة السؤال الثاني:
<- الاختيار الصحيح: أ – استدراك.
- التوضيح: النهي جاء عاماً ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾، ثم جاء الاستثناء بأداة الاستثناء والاستدراك ﴿إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ لاستدراك الحالة المسموح بها وهي التنمية والتصرف النافع للمال.
3 إجابة السؤال الثالث:
<- الاختيار الصحيح: ب – ضبط النزاهة في المعاملات المالية والقولية كأمانة شرعية ومجتمعية.
- التوضيح: الآية جمعت بين حفظ مال اليتيم (معاملة مالية)، وإيفاء الكيل والميزان بالعدل، والعدل في القول (معاملة قولية)، والوفاء بعهد الله، وهي كُلها تصب في تحقيق النزاهة الشاملة والأمانة.
4 إجابة السؤال الرابع:
<- الاختيار الصحيح: أ – استعارة مكنية، وسر جمالها التشخيص.
- التوضيح: النهي عن “قرب المال” يصور مال اليتيم بصورة إنسان أو خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه، أو بشيء مادي يُحظر مسه، وسر الجمال هنا تجسيم المعنى وتوضيحه وتقديمه في صورة ملموسة لحمايته.
5 ما القيمة الدلالية والغاية من قوله تعالى: ﴿حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾ في سياق الوصايا المتعلقة بمال اليتيم؟
أ تفيد مجرد بلوغ سن الرشد القانونية دون اعتبار للقوة العقلية.
ب تفيد بلوغ الغاية من القوة الجسمية والعقلية ليتمكن من حماية ماله وإدارته.
ج تفيد وجوب تسليم المال لليتيم بمجرد قدرته على المشي والطلب.
د تفيد التعجيز لليتيم حتى لا يطالب بماله إلا بعد سن متأخرة.
6 يظهر في الآية توازن دقيق بين «حقوق العباد» و «حقوق الله»، وضح ذلك.
7 استنتج دلالة قوله تعالى ﴿وَّصَّاكُم بِهِ﴾ في سياق الآية:
أ القهر والإلزام المادي والزجر الشديد.
ب التخيير والحرية بين الفعل والترك.
ج تأصل الأمر في رفق وتلطف وحرص متبادل.
د التهديد والوعيد والترهيب من العاقبة.
8 ﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا﴾ ما القيمة المستفادة من اختيار أداة الشرط «إذا» دون غيرها في هذا الموضع؟
أ تفيد الشك في حدوث القول من الناس.
ب إفادة التوكيد والتحقق من وقوع القول ووجوب اقترانه بالعدل.
ج تفيد الامتناع لاستحالة تحقيق العدل المطلق.
د تفيد التقليل من أهمية القول مقارنة بالفعل.
9 حدد مما يلي الكلمة التي توحي بـ «تكامل النضج العقلي مع القوة البدنية»:
أ القسط.
ب وسعها.
ج أَشُدَّهُ.
د وصاكم.
10 ميز من الآية ما تتسم به الجملة القرآنية:
أ الاتساق في المعنى والإيجاز في الدلالة.
ب التلازم والاتساق الكاملان بين الكلمات.
ج لا اعتمد على تصوير المعاني المجردة في صورة حسية.
د تميزت بالإيجاز في معانيها.
11 ميز التعبير الذي يمثل «خاتمة الالتزام» تجاه الخالق:
أ وأوفوا الكيل والميزان.
ب فاعدلوا ولو كان ذا قربى.
ج وبعهد الله أوفوا.
د ولا تقربوا مال اليتيم.
12 ختام الآية بـ ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ يناسب سياق العدل؛ لأنه:
أ قانون جديد.
ب فطرة قد يغفل عنها الإنسان.
ج أمر اختياري.
د ثقافة مكتسبة.
13 لماذا عبرت الآية بـ «ولا تقربوا» ولم تقل «لا تأكلوا»؟
14 كيف ربطت الآية بين عدل اللسان وعدل المعاملة في بناء المجتمع؟
152
[الحل النموذجي]
5 إجابة السؤال الخامس:
<- الاختيار الصحيح: ب – تفيد بلوغ الغاية من القوة الجسمية والعقلية ليتمكن من حماية ماله وإدارته.
- التوضيح: لفظ (أشده) يدل لغوياً وبلاغياً على اكتمال القوة البدنية والعقلية معاً، والغاية من ربط حفظ مال اليتيم بها هي التأكد من وصوله لمرحلة حسن التصرف وإدارة ماله وحمايته قبل تسليمه إليه.
6 إجابة السؤال السادس:
<- الإجابة: يظهر التوازن الجلي في الآية الكريمة حيث جمعت الآية بين:
- حقوق العباد: كحفظ مال اليتيم، وإيفاء الكيل والميزان بالعدل، والعدل في القول والشهادة ولو على الأقربين.
- حقوق الله: كالوفاء بالعهد والإخلاص في العبادة والالتزام بشريعته وأوامره (وبعهد الله أوفوا). وهذا يوضح أن الالتزام بحقوق العباد جزء لا يتجزأ من طاعة الله والوفاء بعهده.
7 إجابة السؤال السابع:
<- الاختيار الصحيح: ج – تأصل الأمر في رفق وتلطف وحرص متبادل.
- التوضيح: صيغة الوصية (وصاكم) تنبئ عن اللطف والشفقة والحرص على مصلحة الموصَى، مع فرض الأداء، وليست مجرد أمر زجري أو إجباري جاف.
8 إجابة السؤال الثامن:
<- الاختيار الصحيح: ب – إفادة التوكيد والتحقق من وقوع القول ووجوب اقترانه بالعدل.
- التوضيح: استخدام أداة الشرط (إذا) يفيد التحقيق واليقين والتوكيد بوقوع القول، بخلاف (إن) التي تفيد الشك أو الاحتمال، لبيان أن القول واقع لا محالة من الإنسان فيلزم أن يقترن بالعدل دائماً.
9 إجابة السؤال التاسع:
<- الاختيار الصحيح: ج – أَشُدَّهُ.
- التوضيح: كلمة (أشده) تعني لغوياً نضج العقل واكتمال القوة البدنية والبدنية لدى الإنسان.
10 إجابة السؤال العاشر:
<- الاختيار الصحيح: ب – التلازم والاتساق الكاملان بين الكلمات.
- التوضيح: من السمات البلاغية للجملة في الأسلوب القرآني التلازم والتناسق والسبك المحكم بين الكلمات والتركيب.
11 إجابة السؤال الحادي عشر:
<- الاختيار الصحيح: ج – وبعهد الله أوفوا.
- التوضيح: قوله تعالى ﴿وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا﴾ هو التكليف المباشر والجامع الموجه نحو الخالق سبحانه وتعالى في ختام هذه الوصايا.
12 إجابة السؤال الثاني عشر:
<- الاختيار الصحيح: ب – فطرة قد يغفل عنها الإنسان.
- التوضيح: التذكر (تذكرون) يكون لشيء مغروس في الأصل في الفطرة الإنسانية السليمة ولكن يغفل عنه الإنسان بسبب الهوى أو الشواغل، فالعدل والإنصاف فطرة غريزية تحتاج إلى التذكرة المستمرة.
13 إجابة السؤال الثالث عشر:
<- الإجابة: التعبير بـ ﴿وَلَا تَقْرَبُوا﴾ أبلغ وأقوى في النهي والتصوير من “لا تأكلوا”؛ لأن النهي عن القرب يقتضي التحريم القاطع وسد جميع الذرائع والطرق والأسباب المؤدية إلى المساس بمال اليتيم أو الاعتداء عليه بأي صورة، وليس فقط الأكل المباشر.
14 إجابة السؤال الرابع عشر:
<- الإجابة: ربطت الآية الكريمة بين عدل اللسان ﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا﴾ وعدل المعاملة ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بالقِسْطِ﴾ لبناء مجتمع متماسك؛ إذ إن عدل المعاملة المادية يضمن الأمانة الشاملة وحفظ الأموال، وعدل اللسان يضمن صدق الشهادة ونزاهة القضاء، وبمجموعهما يستقيم أمر المجتمع وتسود العدالة والنزاهة بين أفراده.
نصوص على النثر في عصر صدر الإسلام
1- اقرأ، ثم أجب:
من خطبة لأبى بكر: الوحاء الوحاء، النجاء النجاء، وإن وراءكم طالباً حثيثاً مرّه سريع، تفكروا – عباد الله – فيمن كان قبلكم، أين كانوا أمس؟ وأين هم اليوم؟ أين الشباب الوضاء المعجبون بشبابهم؟ صاروا كلا شيء. أين الملوك الذين بنوا الحوائط واتخذوا العجائب؟ فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا، وهم في ظلمات القبور، ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾.. أين الذين كانوا يعطون الغلبة في مواطن الحرب؟ تضعضع بهم الدهر وصاروا رميماً. أين من كنتم تعرفون من آبائكم وأبنائكم وإخوانكم وقراباتكم؟ وردوا على ما قدموا، خُلُوا بالشقاوة والسعادة فيما بعد الموت.
جدول المفردات المساعد: ركزاً -> صوتاً خفياً. تضعضع بهم الدهر -> أذلهم.
1 ميز مما يلي الجملة التي تحتوي على معنى كلمة «الوحاء»:
أ الحذر واليقظة من مكائد الأعداء.
ب الثبات والصمود في مواجهة الشدائد والمحن.
ج الإسراع والمبادرة لإنجاز المهام قبل فوات الأوان.
د التأني والتمهل في اتخاذ القرارات المصيرية.
2 ميز غرض الاستفهام في قوله: «أين من كنتم تعرفون من آبائكم…؟»:
أ التقرير.
ب النفي.
ج الاستبعاد.
د الاستنكار.
3 ميز مما يلي نوع المحسن البديعي في قوله: «خلوا بالشقاوة والسعادة»:
أ مقابلة.
ب جناس.
ج سجع.
د طباق.
4 اللون البياني في قوله: «إن وراءكم طالباً حثيثاً مرّه سريع»:
أ كناية عن موصوف.
ب مجاز مرسل.
ج استعارة تصريحية.
د تشبيه تمثيلي.
5 من سمات الخطبة الواردة في الفقرة السابقة:
أ الإكثار من السجع المتكلف.
ب الاعتماد على الزخرفة اللفظية.
ج تضمين الخطب آيات من القرآن الكريم.
د الإفراط في المحسنات البديعية.
6 خطب قس بن ساعدة الإيادي فقال:
«يا مَعْشَرَ إِيَاد، أَيْنَ الآبَاءُ وَالأَجْدَادُ؟ وَأَيْنَ الْفَرَاعِنَةُ الشِّدَادُ؟ أَلَمْ يَكُونُوا أَكْثَرَ مِنْكُم مَالاً وَأَطْوَلَ آمَالاً؟ طَحَنَهُمُ الدَّهْرُ بِكَلْكَلِهِ، وَمَزَّقَهُم بِتَطَاوُلِهِ».
- باللموازنة بين الفقرة السابقة وبين خطبة أبي بكر، ميز وجه الاتفاق بينهما، معللاً سبب استخدامهما للاستفهام.
153
[الحل النموذجي]
1 إجابة السؤال الأول:
<- الاختيار الصحيح: ج – الإسراع والمبادرة لإنجاز المهام قبل فوات الأوان.
- التوضيح: كلمة (الوحاء) في المعاجم العربية وبلاغة صدر الإسلام تعني السرعة والعجلة (أي: أسرعوا واعجلوا)، فالجملة المعبرة عن معناها هي التي تدعو إلى الإسراع والمبادرة.
2 إجابة السؤال الثاني:
<- الاختيار الصحيح: ب – النفي.
- التوضيح: الاستفهام هنا غرضه البلاغي النفي، إذ المعنى: “لا أحد موجوداً ممن كنتم تعرفونهم؛ فقد بادوا ورحلوا جميعاً ولم يبقَ منهم أحد”.
3 إجابة السؤال الثالث:
<- الاختيار الصحيح: د – طباق.
- التوضيح: التضاد والمقابلة اللفظية بين كلمتي (الشقاوة) و (السعادة) يسمى في البلاغة طباق إيجاب يوضح المعنى ويؤكده.
4 إجابة السؤال الرابع:
<- الاختيار الصحيح: أ – كناية عن موصوف.
- التوضيح: التعبير بـ “طالباً حثيثاً مرّه سريع” الذي يلاحق الإنسان دائماً ولا يفر منه أحد هو كناية عن موصوف وهو (الموت) أو (الأجل).
5 إجابة السؤال الخامس:
<- الاختيار الصحيح: ج – تضمين الخطب آيات من القرآن الكريم.
- التوضيح: استشهد سيدنا أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- صراحةً بالآية الكريمة: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾، وهو ما يمثل التأثر بالقرآن وتضمين آياته في النثر بأسلوب صدر الإسلام.
6 إجابة السؤال السادس:
<- الإجابة:
- وجه الاتفاق بين الخطبتين: اتفق النصان في الموضوع والهدف البلاغي، وهو الدعوة إلى الاعتبار والاتعاظ بمصير الأمم والقرون السابقة والزهادة في الدنيا وتذكر الموت.
- سبب استخدام الاستفهام وتعليله: اعتمد الخطيبان (أبو بكر الصديق وقس بن ساعدة) على أسلوب الاستفهام بكثرة لغرض التقرير والنفي وإثارة العقل والوجدان؛ لإيقاظ الغافلين وإلزام السمع والبصر بالحقيقة الساطعة وهي حتمية الموت وزوال الدنيا مهما طال العمر أو عظمت القوة والمال.
2- اقرأ، ثم أجب:
قال تعالى: ﴿يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا۟ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَآءٌ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا۟ بِٱلْأَلْقَـٰبِ بئْسَ ٱلِٱسْمُ ٱلْفُسُوقُ بَعْدَ ٱلْإِيمَـٰنِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ﴿11﴾ يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱجْتَنِبُوا۟ كَثِيرًا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا۟ وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿12﴾ يَـٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَـٰكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَـٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿13﴾﴾
[سورة الحجرات من 11 – 13]
1 حدد مما يلي معنى «يَسْخَرْ»:
أ يتكبر على الآخرين تفاخراً بنسبه.
ب ينتقد تصرفات الناس لإصلاحها.
ج يستهزئ بالناس.
د يتجاهل التعامل مع من حوله.
2 حدد من خلال فهمك للنص معيار قبول الله للعبد:
أ البعد عن سوء الظن.
ب عدم السخرية من الآخرين.
ج البعد عن تتبع الناس وكشف أسرارهم.
د الحرص على تقوى الله عزوجل.
3 حدد نوع الصورة البيانية في ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾:
أ تشبيه بليغ.
ب تشبيه مجمل.
ج تشبيه ضمني.
د تشبيه تمثيلي.
4 نفهم من الآية الأولى أن …………………. (أكمل بما تراه مناسباً):
أ السخرية المنهي عنها هي السخرية في المعلن.
ب الله خص الإناث في النهي عن السخرية.
ج التفاضل بين الخلق موكول علمه إلى الله.
د عدم التنابز بالألقاب ارتداد للفسوق بعد الإيمان.
5 الأوامر والنواهي الواردة في الآيات تبين:
أ غضب الله على عباده.
ب حرص الله على عباده.
ج سوء أخلاق الناس.
د كثرة المعاصي التي يقع فيها الناس.
6 تنكير كلمة «قَوْمٌ» أفاد:
أ التهويل.
ب العموم.
ج التعظيم.
د التحقير.
7 لبلاغة القرآن أثر كبير في تنفير الناس من الغيبة، ويتضح ذلك في قوله تعالى:
أ ﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾.
ب ﴿وَلَا تَلْمِزُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا۟ بِٱلْأَلْقَـٰبِ﴾.
ج ﴿بئْسَ ٱلِٱسْمُ ٱلْفُسُوقُ بَعْدَ ٱلْإِيمَـٰنِ﴾.
د ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾.
8 استنتج الآداب التي تدعو إليها الآيات.
154
[الحل النموذجي]
1 إجابة السؤال الأول:
<- الاختيار الصحيح: ج – يستهزئ بالناس.
- التوضيح: معنى (يسخر) في المعاجم العربية وسياق الآية الكريمة هو الاستهزاء والاستهانة بالآخرين والتحقير من شأنهم.
2 إجابة السؤال الثاني:
<- الاختيار الصحيح: د – الحرص على تقوى الله عزوجل.
- التوضيح: المعيار الصريح والمباشر المذكور في الآية الثالثة هو قول الله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ﴾، فتقوى الله هي مقياس التفاضل والقبول عند الله عز وجل وليس النسب أو الشرف أو المال.
3 إجابة السؤال الثالث:
<- الاختيار الصحيح: د – تشبيه تمثيلي.
- التوضيح: الآية شبهت صورة وسلوك من يغتاب أخاه المؤمن الصالح بالغيبة والحديث عنه في غيبته بالسوء، بصورة شنيعة وهي رجل يأكل لحم أخيه الميت، فالتشبيه هنا صورة مركبة وهيئة بهيئة أخرى لتنفير النفس منها، وهو تشبيه تمثيلي.
4 إجابة السؤال الرابع:
<- الاختيار الصحيح: ج – التفاضل بين الخلق موكول علمه إلى الله.
- التوضيح: قوله تعالى ﴿عَسَىٰ أَن يَكُونُوا۟ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَآءٌ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ﴾ يدل على أن مراتب الخيرية والتفاضل بين العباد لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى، فلا يجوز لأحد أن يحقر أحداً لا يدري مقامه عند الله.
5 إجابة السؤال الخامس:
<- الاختيار الصحيح: ب – حرص الله على عباده.
- التوضيح: الأوامر والنواهي والأخلاق السامية المذكورة تجسد رحمة الله وحرصه على سلامة واستقرار وصيانة المجتمع المسلم وبناء أواصر المحبة والروابط الطيبة بين العباد.
6 إجابة السؤال السادس:
<- الاختيار الصحيح: ب – العموم.
- التوضيح: كلمة (قوم) جاءت نكرة لتراد بها العموم والشمول، أي: لا يسخر أي جماعة من الناس من جماعة أخرى كائناً من كان.
7 إجابة السؤال السابع:
<- الاختيار الصحيح: د – ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾.
- التوضيح: التنفير جاء في أبلغ صورة بلاغية عبر إخراج الغيبة في هيئة تصويرية تقشعر منها الأبدان وهي أكل لحم الأخ الميت، مما يورث النهي التام والتقزز النفسي من الغيبة.
8 إجابة السؤال الثامن:
<- الإجابة: دعمت الآيات الكريمة مجموعة منظمة من الآداب والأخلاق الإسلامية والاجتماعية الراقية، ومنها:
- النهي عن السخرية والاستهزاء بالآخرين.
- النهي عن العيب والطعن في الناس (اللمز).
- النهي عن التنادب بالألقاب السيئة والمذمومة (التنابز).
- وجوب التوبة والابتعاد عن وصف الفسوق.
- اجتناب سوء الظن بالآخرين.
- النهي عن التجسس وتتبع عورات الناس وحرماتهم.
- تحريم الغيبة والنهي القاطع عنها.
- ترسيخ مبدأ الأخوة والمساواة وتأكيد أن التقوى هي أساس التفاضل والكرامة عند الله.
3- اقرأ، ثم أجب:
وصية عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص ومن معه من الأجناد حينما أرسله في أحد فتوح العراق: «أما بعد، فإني آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال، فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب، وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتياساً من المعاصي منكم من عدوكم، فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم، وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله، ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة؛ لأن عددنا ليس كعددهم، ولا عدتنا كعدتهم، فإذا استوينا في المعصية، كان لهم الفضل علينا في القوة، وإلا ننصر عليهم بفضلنا لم نغلبهم بقوتنا، واعلموا أن عليكم في مسيركم حفظة من الله يعلمون ما تفعلون، فاستحيوا منهم، ولا تعملوا بمعاصي الله وأنتم في سبيل الله.
ولا تقولوا إن عدونا شر منا؛ فلن يسلط علينا، فرب قوم سلط عليهم شر منهم، واسألوا الله العون على أنفسكم، كما تسألونه النصر على عدوكم. أسأل الله تعالى ذلك لنا ولكم. وتوُّق بالمسلمين في مسيرهم، ولا تجشمهم مسيراً يتعبهم، ولا تقصر بهم عن منزل يرفق بهم، حتى يبلغوا عدوهم «والسفر لم ينقص قوتهم» فإنهم سائرون إلى عدو مقيم، حامى الأنفس والكراع، وأقم بمن معك في كل جمعة يوماً وليلة، حتى تكون لهم راحة».
1 حدد المراد من قوله: «تجشمهم» في الفقرة الثانية من الوصية:
أ تخرجهم رغماً عنهم.
ب تسلك بهم طرقاً وعرة.
ج تكلفهم فوق طاقتهم.
د تغزو بهم في شدة القيظ.
2 علاقة «فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو» بما قبلها:
أ نتيجة.
ب تعليل.
ج ترادف.
د إجمال بعد تفصيل.
3 «أن تكونوا أشد احتراساً من المعاصي». في العبارة السابقة صورة بيانية نوعها:
أ تشبيه.
ب استعارة.
ج كناية.
د مجاز مرسل.
4 دلل من الوصية على استخدامها أسلوب القصر:
أ فإني آمرك ومن معك.
ب لأن عددنا ليس كعددهم.
ج فإذا استوينا في المعصية.
د وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله.
5 ميز سمة من سمات الوصية في عصر صدر الإسلام:
أ الاهتمام بالزخرفة اللفظية والمحسنات البديعية.
ب استخدام الغريب من الألفاظ لإظهار القوة اللغوية.
ج صدرت من مجرب خبير يوجهها إلى من يحب لينتفع بها.
د استجابت لروح الإسلام المتمثل في الأمر بالمعروف والتعاون على البر والتقوى.
6 وازن بين «منطق القوة» عند عمر بن الخطاب في وصيته، وبين منطق القوة في العصر الجاهلي:
أ عمر يرى القوة في «النصر الأخلاقي والتقوى»، بينما الجاهلي يراها في «كثرة العدد والعدة والبطش».
ب كلاهما يرى أن السلاح هو العامل الوحيد الذي يهيئ أسباب النصر لمن أراد.
ج عمر يدعو للفرار عند المعصية؛ لأن الهزيمة حتمية حينئذ، بينما الجاهلي يدعو للصمود.
د لا يوجد فرق بينهما؛ فالحروب في كل العصور تكتفي بالمكيدة فقط؛ حيث إنها العامل الرئيسي لكسب المعارك.
7 ميز من خلال فهمك للنص أخوف ما يخافه عمر على الجيش:
أ الوقوع في مكائد الأعداء.
ب تعرض الجيش للإرهاق الشديد.
ج كثرة عدد الأعداء وعدتهم.
د الوقوع في الذنوب والمعاصي.
8 استنتج من خلال النص سمة من سمات سيدنا عمر -رضي الله عنه-.
155
[الحل النموذجي]
1 إجابة السؤال الأول:
<- الاختيار الصحيح: ج – تكلفهم فوق طاقتهم.
- التوضيح: الفعل (تُجَشِّمُ) في اللسان العربي يعني التحميل على المشقة والتكليف بما فيه جهد ومشقة ترهق العبد، فالمعنى المراد هو “لا تكلفهم وسيراً يجهدهم فوق طاقتهم”.
2 إجابة السؤال الثاني:
<- الاختيار الصحيح: ب – تعليل.
- التوضيح: قوله تعالى/العبارة ﴿فإن تقوى الله…﴾ جاءت مبدوءة بـ (إن) التعليلية الجازمة لبيان السبب والعلة لأمره الأول بتقوى الله على كل حال.
3 إجابة السؤال الثالث:
<- الاختيار الصحيح: ج – كناية.
- التوضيح: التعبير يحمل دلالة ملازمة للمعنى وهي وجوب الحذر الشديد والتوقي القاطع من الذنوب، فهي كناية عن صفة وهي (شدة الحذر والحيطة من المعاصي).
4 إجابة السؤال الرابع:
<- الاختيار الصحيح: د – وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله.
- التوضيح: أسلوب القصر جاء مقتريناً بأداة الحصر والقصر (إنما)، والتي تفيد تخصيص الحكم وقصره (أن النصر لا يكون إلا بمعصية العدو لله).
5 إجابة السؤال الخامس:
<- الاختيار الصحيح: د – استجابت لروح الإسلام المتمثل في الأمر بالمعروف والتعاون على البر والتقوى.
- التوضيح: من أبرز سمات خطب ووصايا عصر صدر الإسلام تأثرها الكامل بروح الإسلام وقيمه العليا، كالحث على التقوى، والنهي عن المعاصي، والرفق بالرعية.
6 إجابة السؤال السادس:
<- الاختيار الصحيح: أ – عمر يرى القوة في «النصر الأخلاقي والتقوى»، بينما الجاهلي يراها في «كثرة العدد والعدة والبطش».
- التوضيح: منطق أمير المؤمنين عمر -رضي الله عنه- يقوم على أن تقوى الله والتجرد من المعاصي هي سلاح النصر الحقيقي وأن التفوق الأخلاقي هو الأساس، بينما كانت نظرة الجاهلية تقوم على التفاخر بثرة السلاح والأعداد والبطش المادي.
7 إجابة السؤال السابع:
<- الاختيار الصحيح: د – الوقوع في الذنوب والمعاصي.
- التوضيح: صرح عمر -رضي الله عنه- في وصيته بقوله: «فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم»، مما يبين أن المعاصي هي المخاوف الأولى لديه.
8 إجابة السؤال الثامن:
<- الإجابة: تتضح من النص سمات شخصية جليلة لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، ومنها:
- شدة الحكمة وعمق الإيمانيات وعظم الرعاية للشرع والتقوى.
- الرفق والشفقة البالغة بالرعية والجنود وحسن القيادة والإدارة العسكرية (كما ظهر في نهيه عن إرهاقهم في السير وأمره بإراحتهم يوم الجمعة).
- النظرة البصيرة والتحليل الاستراتيجي المنطقي لأسباب النصر والهزيمة.
4- اقرأ، ثم أجب:
خطب علي بن أبي طالب فقال: «أوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله ولزوم طاعته، تقديم العمل وترك الأمل؛ فإنه من فرّط في عمله لم ينتفع بشيء من أمله. أين التعب بالليل والنهار المقتحم للجج البحار، ومفاوز القفار، يسير من وراء الجبال وعالج الرمال، يصل الغدو بالرواح والمساء بالصباح في طلب محقّرات الأرباح، هجمت عليه منيته، فعظمت بنفسه رزيته؛ قصار ما جمع بوراً، وما اكتسب غروراً، ووافى القيامة محسوراً؟ أيها اللاهي الغارّ بنفسه، كأني بك وقد أتاك رسول ربك لا يقرع لك باباً، ولا يهاب لك حجاباً، ولا يقبل منك بديلاً، ولا يأخذ منك كفيلاً، ولا يرحم لك صغيراً، ولا يوقّر فيك كبيراً حتى يؤديك إلى قعر مظلمة أرجاؤها موحشة، كفعله بالأمم الخالية والقرون الماضية. أين من سعى واجتهد، وجمع وعَدَّ، وبنى وشَيَّد، وزخرف ونَجَّد، وبالقليل لم يقنع، وبالكثير لم يُمَتَّع؟ أين من قاد الجنود ونشر البنود؟ أضحوا رفاتاً تحت الثرى أمواتاً، وأنتم بكأسهم شاربون، ولسَبيلهم سالكون! عباد الله، فاتقوا الله وراقبوه، واعملوا لليوم الذي تسير فيه الجبال، وتنشقُّ السماء بالغمام، وتتطاير الكتب عن الأيمان والشمال».
جدول المفردات المساعد: لُجَج -> أمواج. مَفاوِز -> صحارى. رَزيَّته -> مصيبته. البُنُود -> الرايات.
1 ميز مما يلي الجملة التي جاءت فيها كلمة «فرط» بنفس المعنى الموجود في الخطبة:
أ فرط الله عنك الشدائد.
ب أصبت بالتخمة من فرط الطعام.
ج فرط الكسول في حظه في الحياة.
د لقد فرطت إليك رسالة.
2 «ولزوم طاعته، وتقديم العمل، وترك الأمل» في الجمل السابقة:
أ ترادف.
ب مقابلة.
ج ازدواج.
د حسن تقسيم.
3 الخيال في «هجمت عليه منيته»:
أ استعارة مكنية، سر جمالها التجسيم.
ب استعارة تصريحية، سر جمالها التوضيح.
ج استعارة تصريحية، سر جمالها التشخيص.
د استعارة مكنية، سر جمالها التشخيص.
4 «ولا يوقر فيك كبيراً حتى يؤديك إلى قعر مظلمة أرجاؤها موحشة» ما المقصود بـ «قعر مظلمة أرجاؤها موحشة»؟
أ سجن مظلم.
ب مكان مهجور.
ج القبر.
د بئر عميقة.
5 «أين من سعى واجتهد؟». استفهام غرضه:
أ التعجب.
ب التقرير.
ج التخويف.
د التوبيخ.
6 حدد القيمة الأخلاقية التي تمثل «المحرك الأساسي» للعمل في ختام الخطبة:
أ الخوف من أهوال الجبال والبحار.
ب استشعار مراقبة الله في كل وقت وعمل.
ج الرغبة في جمع الأرباح والمكاسب.
د الحزن على رحيل القرون الماضية.
7 «تقديم العمل» و«ترك الأمل»: ما دلالة المقارنة بين الفعلين في عبارة الإمام مما يلي:
أ صعوبة الجمع بين العمل الصالح وبين الأماني الدنيوية.
ب وجوب المسارعة للعمل قبل ضياع العمر في الأوهام والخيالات.
ج أن «الأمل» هو الدافع والمحرك الأساسي لـ «تقديم» العمل.
د التساوي التام في الأهمية بين العمل الحاضر والأمل المستقبلي.
8 استنتج غرض علي بن أبي طالب من هذه الخطبة.
156
[الحل النموذجي]
1 إجابة السؤال الأول:
<- الاختيار الصحيح: ج – فرط الكسول في حظه في الحياة.
- التوضيح: كلمة (فَرَّطَ) في النص تعني التقصير والتضييع والأهمال (“من فرط في عمله”)، وهو نفس المعنى المكتسب في جملة “فرط الكسول في حظه” أي قصّر وضَيّع.
2 إجابة السؤال الثاني:
<- الاختيار الصحيح: ج – ازدواج.
- التوضيح: الجمل المتتابعة (“لزوم طاعته” – “تقديم العمل” – “ترك الأمل”) متوازنة ومساواة في الطول والإيقاع الموسيقي النثري بدون تكلف، وهو ما يُعرف بالازدواج في علم البديع.
3 إجابة السؤال الثالث:
<- الاختيار الصحيح: د – استعارة مكنية، سر جمالها التشخيص.
- التوضيح: شُبِّهت المنية (الموت) بوحش أو عدو يهاجم ويهجم على الإنسان، وحُذف المشبه به ودُلّ عليه بشيء من لوازمه وهو (الهجوم)، وسر جمالها التشخيص حيث أُعطيت المنية صفة الكائن الحي الشاخص.
4 إجابة السؤال الرابع:
<- الاختيار الصحيح: ج – القبر.
- التوضيح: الموضع المظلم الموحش الأرجاء الذي يساق إليه كل إنسان بعد مجيء ملك الموت هو (القبر).
5 إجابة السؤال الخامس:
<- الاختيار الصحيح: أ – التعجب.
- التوضيح: الاستفهام في قوله “أين من سعى واجتهد…” يخرج لغرض التعجب والإنكار والتزهيد في الغفلة؛ إذ يتعجب من حال الذين جمعوا وشيّدوا ثم بادوا وأصبحوا رفاتاً تحت التراب.
6 إجابة السؤال السادس:
<- الاختيار الصحيح: ب – استشعار مراقبة الله في كل وقت وعمل.
- التوضيح: صرّح علي بن أبي طالب في ختام خطبته بقوله: “فاتقوا الله وراقبوه، واعملوا لليوم الذي…” فجعل تقوى الله ومراقبته المحرك الداخلي والأخلاقي الأساسي لكل عمل.
7 إجابة السؤال السابع:
<- الاختيار الصحيح: ب – وجوب المسارعة للعمل قبل ضياع العمر في الأوهام والخيالات.
- التوضيح: العبارة تحث المسلم على قطع الأمل والتسويف والتركيز على العمل الصالح الفعلي السريع قبل فوات الأوان ومباغتة الأجل.
8 إجابة السؤال الثامن:
<- الإجابة: الغرض الرئيسي من الخطبة هو (الوعظ والتذكير والزهد في الدنيا)، حيث يهدف الإمام علي -رضي الله عنه- إلى:
- إيقاظ الغافلين من طول الأمل والغرور بالدنيا وزخرفها.
- التذكير بحتمية الموت ومصير الأمم السابقة والقرون الماضية.
- الحث على المسارعة إلى الأعمال الصالحة وتقوى الله ومراقبته إعداداً ليوم القيامة والأخرة.
5- اقرأ، ثم أجب:
• قال علي بن أبي طالب: «واعلم يقيناً أنك لن تبلغ أملك ولن تعدو أجلك، وأنك في سبيل من كان قبلك، فخفّض في الطلب وأجمل في المكتسب؛ فإنه ربّ طلب قد جرّ إلى حرب، وليس كل طالب بمرزوق، ولا كل مجمل بمحروم. وأكرم نفسك عن كل دنيّة – وإن ساقتك إلى الرغائب – فإنك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضاً، ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حراً، وما خير خير لا يُنال إلا بشرّ، ويسر لا يُنال إلا بعسر. وإياك أن توجف بك مطايا الطمع؛ فتوردك مناهل الهلكة، وإن استطعت ألا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل؛ فإنك مدرك قسمك، وآخذ سهمك، وإن اليسير من الله سبحانه أكرم وأعظم من الكثير من خلقه وإن كان كلٌّ منه. • احمل نفسك من أخيك عند صرمه على الصلة، وعند صدوده على اللطف والمقاربة، وعند جموده على البذل، وعند تباعده على الدنو، وعند شدته على اللين، وعند جرمه على العذر، حتى كأنك له عبد وكأنه ذو نعمة عليك. وإياك أن تضع ذلك في غير موضعه، أو أن تفعله بغير أهله».
جدول المفردات المساعد: مجمل -> معتدل في طلب الرزق. توجف -> تُسرع. احمل نفسك -> وطّن نفسك وعوّدها. صرمه -> قطيعته.
1 ينتمي هذا اللون النثري إلى فن:
أ الخطابة. ب الوصايا. ج الرسائل. د الحكم.
2 «وَيُسْرٌ لا يُنَالُ إِلا بِعُسْرٍ» المحسن البديعي في العبارة:
أ تورية وجناس تام. ب مقابلة وتجانس. ج طباق وجناس. د سجع وازدواج.
3 الصورة البيانية في: «كَأَنَّكَ لَهُ عَبْدٌ وَكَأَنَّهُ ذُو نِعْمَةٍ عَلَيْكَ»:
أ تشبيه مجمل. ب استعارة مكنية. ج استعارة تصريحية. د تشبيه بليغ.
4 يقول الإمام علي: «وإن استطعت ألا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل». ما المبدأ التربوي الذي يرسخه هذا التوجيه؟
أ الحث على العزلة والابتعاد عن مخالطة الأغنياء والكبراء. ب تقديس قيمة «الاستغناء بالله» والتحرر من ذل الحاجة للبشر. ج التحذير من التعامل المالي مع أصحاب النفوذ والسلطة. د الدعوة إلى الزهد المطلق وترك السعي في طلب الرزق والمعاش.
5 استنتج العلاقة التي أراد الكاتب توضيحها بين «مطايا الطمع» و«مناهل الهلكة» في سياق النص:
أ علاقة ترادف؛ فكلاهما يشير إلى سوء العاقبة في الدنيا والآخرة. ب علاقة تضاد؛ لإظهار الفرق بين رغبة الإنسان وحقيقة الواقع. ج علاقة سببية؛ فالانقياد خلف الطمع يؤدي حتماً إلى السقوط في المهالك. د علاقة تفصيل بعد إجمال؛ لتوضيح أنواع الرغبات التي تسيطر على النفس البشرية.
6 استنتج الفلسفة الأخلاقية التي تقوم عليها نصيحة الكاتب في التعامل مع «الأخ» عند صدوده أو تباعده:
أ فلسفة «الندية»؛ أي رد الفعل بمثله للحفاظ على كرامة النفس. ب فلسفة «المثالية الأخلاقية»؛ بمقابلة الإساءة بالإحسان لكسر حدة الجفاء. ج فلسفة «الحذر الاجتماعي»؛ بترك مسافة كافية عند شعور الطرف الآخر بالملل. د فلسفة «المنفعة المتبادلة»؛ لضمان استمرار المصالح المشتركة بين الإخوة.
157
الحل النموذجي
1 إجابة السؤال الأول:
<- الاختيار الصحيح: ج – الرسائل.
- التوضيح: النص جزء من وصية/رسالة الإمام علي بن أبي طالب الشهيرة لابنه الحسن (وهي مقيدة ومكتوبة موجهة من غائب أو حاضن لولده فتجري مجرى الرسائل التربوية والوصايا المكتوبة).
2 إجابة السؤال الثاني:
<- الاختيار الصحيح: ج – طباق وجناس.
- التوضيح: بين كلمتي (يُسْر) و(عُسْر) طباق يوضح المعنى، وبينهما أيضاً جناس ناقص يعطي نغماً موسيقياً.
3 إجابة السؤال الثالث:
<- الاختيار الصحيح: أ – تشبيه مجمل.
- التوضيح: العبارة اشتملت على أركان التشبيه الثلاثة: المشبه (الكاف في كأنك)، وأداة التشبيه (كأن)، والمشبه به (عبد)، مع غياب وجه الشبه؛ مما يجعله تشبيهاً مجرداً/مجملاً.
4 إجابة السؤال الرابع:
<- الاختيار الصحيح: ب – تقديس قيمة «الاستغناء بالله» والتحرر من ذل الحاجة للبشر.
- التوضيح: قوله “ألا يكون بينك وبين الله ذو نعمة” يحث على التعلق بالله وحده وعزة النفس، وعدم جعل لأحد من الخلق منّة أو فضلاً عليك.
5 إجابة السؤال الخامس:
<- الاختيار الصحيح: ج – علاقة سببية؛ فالانقياد خلف الطمع يؤدي حتماً إلى السقوط في المهالك.
- التوضيح: الفاء في قوله ﴿فتوردك مناهل الهلكة﴾ هي فاء السببية/التعقيب، فالإسراع في ركوب مطايا الطمع (السبب) يورث الموارد المهلكة (النتيجة).
6 إجابة السؤال السادس:
<- الاختيار الصحيح: ب – فلسفة «المثالية الأخلاقية»؛ بمقابلة الإساءة بالإحسان لكسر حدة الجفاء.
- التوضيح: النص يدعو بوضوح إلى مقابلة الجفاء والقطيعة من الأخ بالصلة واللطف والبذل والعذر (“عند صرمه على الصلة، وعند صدوده على اللطف…”)، وهي ذروة المثالية في مكارم الأخلاق.
7 يجمع الكاتب في قوله: «وأجمل في المكتسب» و«فإنك مدرك قَسْمَك» بين مفهومين، حددهما: أ الأخذ بالأسباب مع اليقين التام بالقدر المحتوم. ب التكاسل عن السعي مع تمني الرزق من الله. ج القنوع بالقليل مع عدم الرغبة في الزيادة. د الموازنة بين العمل للدنيا والعمل للآخرة فقط.
8 يقول رسول الله ﷺ: «إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله». وضح وجه الاتفاق بين الحديث الشريف وخطبة علي بن أبي طالب.
6- اقرأ، ثم أجب:
• يقول أبو بكر الصديق: «إياكم والفخر؛ وما فخر من خُلق من تراب وإلى التراب يعود، هو اليوم حي وغداً ميت، فاعلموا وعُدّوا أنفسكم في الموتى، وما أشكل عليكم فردُّوا علمه إلى الله، وقدموا لأنفسكم خيراً تجدوه محضراً». (القليوبية – قها – 2026)
1 تندرج هذه الفقرة تحت اللون النثري المعروف بـ: أ الخطب. ب المقامات. ج الأمثال. د الحكم.
2 من مظاهر ازدهار هذا اللون في عصر صدر الإسلام كل ما يأتي ما عدا: أ طهارة الألفاظ. ب الصنعة اللفظية. ج ترابط الفكر. د التأثر بمعاني القرآن الكريم.
3 نوع الأسلوب في: «وما فخر من خُلق من تراب وإلى التراب يعود»: أ نفي. ب تعجب. ج خبري. د استفهام.
4 من سمات المتحدث التي تتضح في الفقرة: أ تعظيم قدر نفسه. ب قوة الوازع الديني. ج السيطرة والتحكم في غيره. د قائد سياسي صاحب خبرة.
5 المحسن البديعي في الفقرة: أ طباق سلب. ب طباق إيجاب. ج مقابلة. د سجع.
6 اللون البياني في «تجدوه محضراً» هو: أ تشبيه بليغ. ب استعارة تصريحية. ج استعارة مكنية. د مجاز مرسل.
7 علاقة قوله: «وما فخر من خُلق من تراب» بما قبلها: أ تعليل. ب نتيجة. ج تفصيل. د إجمال.
8 من أساليب التوكيد في الفقرة: أ إياكم والفخر. ب وما فخر من خُلق من تراب. ج هو اليوم حي. د وقدموا لأنفسكم خيراً.
الحل النموذجي
تكملة الصفحة السابقة (الأسئلة 7 و8):
7 إجابة السؤال السابع: <- الاختيار الصحيح: أ – الأخذ بالأسباب مع اليقين التام بالقدر المحتوم.
- التوضيح: (أجمل في المكتسب) يدعو إلى السعي المعتدل والأخذ بالأسباب، بينما (فإنك مدرك قَسْمَك) يمثل اليقين بأن الرزق مقدر ومحسوم من الله.
8 إجابة السؤال الثامن:
- الإجابة: يتفق الحديث الشريف مع وصية الإمام علي في وجوب إفراد الله وحده بالطلب والاستعانة وتجريد التوكل عليه، والحرص على الاستغناء بالله عن خلقِه، فالحاجة والنعمة والاستعانة لا تُطلب إلا من الله سبحانه وتعالى.
حل التدريب السادس (وصية أبي بكر الصديق):
1 إجابة السؤال الأول: <- الاختيار الصحيح: أ – الخطب.
- التوضيح: النص عبارة عن خطبة جامعة لأبي بكر الصديق موجهة لعامة المسلمين تشتمل على الوعظ والتذكير.
2 إجابة السؤال الثاني: <- الاختيار الصحيح: ب – الصنعة اللفظية.
- التوضيح: خطب صدر الإسلام ابتعدت تماماً عن “الصنعة اللفظية” والتكلف البديعي، واعتمدت على سهولة الألفاظ وإشراق الفكرة والتأثر بالقرآن الكريم.
3 إجابة السؤال الثالث: <- الاختيار الصحيح: د – استفهام.
- التوضيح: (ما) هنا استفهامية تخرج لغرض الإنكار والنفي؛ والمعنى: “أي فخر لمن خلق من تراب؟!”.
4 إجابة السؤال الرابع: <- الاختيار الصحيح: ب – قوة الوازع الديني.
- التوضيح: تظهر في كلامه شدة خشية الله، والتذكير بالموت والآخرة، وردّ العلم لله سبحانه وتعالى.
5 إجابة السؤال الخامس: <- الاختيار الصحيح: ب – طباق إيجاب.
- التوضيح: يظهر الطباق الإيجابي بوضوح بين كلمتي (حي) و(ميت).
6 إجابة السؤال السادس: <- الاختيار الصحيح: ج – استعارة مكنية.
- التوضيح: شُبِّه العمل الصالح بشيء مادي يُحضَر ويُقدَّم للإنسان يوم القيامة، وحُذف المشبه به ودُلّ عليه بشيء من لوازمه (محضراً)، وسر جمالها التجسيم.
7 إجابة السؤال السابع: <- الاختيار الصحيح: أ – تعليل.
- التوضيح: قوله “وما فخر من خلق من تراب…” هو تعليل وبيان لسبب النهي والتحذير في قوله: “إياكم والفخر”.
8 إجابة السؤال الثامن: <- الاختيار الصحيح: أ – إياكم والفخر.
- التوضيح: الأسلوب مبدوء بضمير النصب المنفصل (إياكم) في صيغة أسلوب التحذير، وهو من أساليب التوكيد والتحذير الشديد.



