ذاكر | نص: آدابُ صناعةِ الكُتّابِ “عبد الحميد بن يحيى “– نموذج تطبيقي على النثر في العصر الأموي –شرح + حل تدريبات – من كتاب الأضواء – 1 ثانوي و1 باكالوريا الترم الأول ٢٠٢٦-٢٠٢٧

ذاكر
نص: آدابُ صناعةِ الكُتّابِ عبد الحميد بن يحيى
نموذج تطبيقي على النثر في العصر الأموي
التعريف بالكاتب: أول من كتب الرسائل الطويلة، وله رسائل بليغة، منها: (رسالته إلى أهله وهو أنهزم، ورسالته إلى الكتاب في عصره التي منها الجزء المقرر في هذا النص).
فكرة عامة عن النص: يؤكد عبد الحميد الكاتب في هذه الرسالة على مكانة الكُتّاب وعظم شأنهم في المجتمع؛ ولذا أرسل إليهم تلك الرسالة الجامعة وختمها بعدة نصائح.
النص
1- الكُتّاب محتاجون إلى التحلي بصفات الخير أَمَّا بَعْدُ، حَفِظَكُمُ اللَّهُ يَا أَهْلَ صِنَاعَةِ الْكِتَابَةِ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الصَّنَاعَاتِ كُلِّهَا أَحْوَجَ إِلَى اجْتِمَاعِ خِلَالِ الْخَيْرِ الْمَحْمُودَةِ، وَخِصَالِ الْفَضْلِ الْمَذْكُورَةِ الْمَعْدُودَةِ – مِنْكُمْ أَيُّهَا الْكُتَّابُ، إِذَا كُنْتُمْ عَلَى مَا يَأْتِي فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ صِفَتِكُمْ.
2- عوامل نجاح الكاتب فَإِنَّ الْكَاتِبَ يَحْتَاجُ مِنْ نَفْسِهِ، وَيَحْتَاجُ مِنْهُ صَاحِبُهُ الَّذِي يَثِقُ بِهِ فِي مُهِمَّاتِ أُمُورِهِ – أَنْ يَكُونَ حَلِيمًا فِي مَوْضِعِ الْحِلْمِ، فَهِمًا فِي مَوْضِعِ الْحُكْمِ، مِقْدَامًا فِي مَوْضِعِ الْإِقْدَامِ، مُحْجِمًا فِي مَوْضِعِ الإِحْجَامِ (1)، مُؤْثِرًا الْعَفَافَ وَالْعَدْلَ وَالْإِنْصَافَ، كَتُومًا لِلْأَسْرَارِ، وَفِيًّا عِنْدَ الشَّدَائِدِ، عَالِمًا بِمَا يَأْتِي مِنْ النَّوَازِلِ، يَضَعُ الْأُمُورَ مَوَاضِعَهَا، وَالطَّوَارِقَ فِي أَمَاكِنِهَا، قَدْ نَظَرَ فِي كُلِّ فَنٍّ مِنْ فُنُونِ الْعِلْمِ فَأَحْكَمَهُ، وَإِنْ لَمْ يُحْكِمْهُ أَخَذَ مِنْهُ بِمِقْدَارِ مَا يَكْتَفِي بِهِ، يُعْرَفُ بِغَرِيزَةِ عَقْلِهِ وَحُسْنِ أَدَبِهِ وَفَضْلِ تَجْرِبَتِهِ، مَا يَرِدُ عَلَيْهِ قَبْلَ وُرُودِهِ، وَعَاقِبَةَ مَا يَصْدُرُ عَنْهُ قَبْلَ صُدُورِهِ، فَيُعِدَّ لِكُلِّ أَمْرٍ عُدَّتَهُ وَعَتَادَهُ، وَيُهَيِّئُ لِكُلِّ وَجْهٍ هَيْئَتَهُ وَعَادَتَهُ.
3- ما يعين الكُتّاب على أداء رسالتهم وَارْوُوا الْأَشْعَارَ، وَاعْرِفُوا غَرِيبَهَا وَمَعَانِيَهَا، وَأَيَّامَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَأَحَادِيثَهَا وَسِيَرَهَا؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مُعِينٌ لَكُمْ عَلَى مَا تَسْمُو إِلَيْهِ هِمَمُكُمْ.
وَنَزِّهُوا – مَعْشَرَ الْكُتَّابِ – صِنَاعَتَكُمْ عَنِ الدَّنَاءَةِ، وَارْبَؤُوا (2) بِأَنْفُسِكُمْ عَنِ السِّعَايَةِ وَالنَّمِيمَةِ، وَمَا فِيهِ أَهْلُ الْجَهَالَاتِ؛ فَإِنَّ الْعَيْبَ إِلَيْكُمْ – مَعْشَرَ الْكُتَّابِ – أَسْرَعُ مِنْهُ إِلَى الْقُرَّاءِ، وَهُوَ لَكُمْ أَفْسَدُ مِنْهُ لَهُمْ.
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
(1) الإحجام: المراد: الامتناع والتراجع، المضاد: الإقدام.
(2) واربؤوا: نزّهوا، المضاد: ارتكبوا وافعلوا.
٤ – النصوص
أضواء على النص
- يبدأ الكاتب بالدعاء للكُتّاب، ويؤكد لهم أنهم الأحوج للاتصاف بصفات الكمال؛ كالحلم والذكاء والشجاعة والعفاف والعدل والصبر والوفاء وحسن التدبير والحكمة، كما أنهم فى حاجة إلى إحكام فنون العلم قدر استطاعتهم، فإن لم يستطيعوا أخذوا من كل علم بقدر ما يعينهم على أداء رسالتهم، فيستطيعون التنبؤ بما يأتى قبل وروده، ويُعِدُّوا لكل شيء ما يلزمه.
- ثم ينصحهم بقراءة الشعر ومعرفة معانيه، ومعرفة تاريخ العرب والعجم؛ فذلك يساعدهم على بلوغ أهدافهم، كما ينصحهم بتجنب كل ما يحط من مكانتهم من الوشاية والنميمة، ويوصيهم باجتناب أهل الجهل، ثم ختم رسالته بالسلام والدعاء لهم.
التعليق على النص
العاطفة: حب الكاتب لمهنته، وحرصه على الارتقاء بها وبأهل هذه الصناعة.
ملامح شخصية الكاتب: حكيم – شجاع – عاقل – يحب مهنته – واسع الثقافة – عفيف النفس.
الفن الأدبي: هذا نص نثري، ينتمى إلى فن الكتابة الديوانية التى وضحت معالمها فى العصر الأموى، ويطلق عليها «الرسائل الديوانية».
سمات أسلوب الكاتب:
1 – ألفاظه منتقاة، وليس فيها توغل ولا غريب، متأثرة بالمعجم الإسلامى، ومعانيه غزيرة مرتبة، ليس فيها غموض ولا خفاء.
2 – أول من عنى عناية فائقة بترتيب الأفكار وتسلسلها فى دقة ونظام، فهو يقسم الرسالة أقسامًا متناسبة، ويحلل كل قسم منها تحليلاً منطقيًّا دقيقًا، مراعيًا الترابط وثيق بين أجزاء الرسالة وفقراتها المختلفة.
أثر البيئة فى النص:
1 – اتساع شئون الدولة، وتعدد الدواوين، وحاجة الخلفاء إلى مكاتبة الولاة والقادة.
2 – تنظيم ديوان الرسائل، والاستعانة بكبار الأدباء.
3 – تطور فن الكتابة، وتجويد الرسائل.
4 – ظهور أثر الثقافة الإسلامية فى ألفاظ النص ومعانيه وأهدافه.
تطبيق على نواتج التعلم
تطبيق نواتج التعلم على فقرة (1):
1 – ما المرادف الدقيق لكلمة «خِلَالِ» في قوله: «اجْتِمَاعِ خِلَالِ الْخَيْرِ»؟
أ – فترات زمنية.
ب – علاقات اجتماعية.
ج – صفات وشمائل.
د – فجوات ومسافات.
2 – حدد العلاقة اللفظية بين التعبيرين: «خِصَالِ الْفَضْلِ» ، «خِلَالِ الْخَيْرِ»:
أ – مقابلة.
ب – ترادف.
ج – تعليل.
د – نتيجة.
3 – ما العاطفة التي تتضح بها كلمات الكاتب تجاه زملائه الكتاب؟
أ – الحذر والتحذير من التراخي والتكاسل.
ب – الشفقة والمؤازرة لإعانتهم في الحياة.
ج – التقدير والحرص على رفعة شأنهم.
د – العتاب واللوم بسبب تركهم الخلال الكريمة.
4 – ميز من البدائل التالية القيمة التي يرسخها الكاتب في مقدمة رسالته:
أ – التنافس المادي بين الصناعات.
ب – المسئولية الأخلاقية للكتاب.
ج – التواضع أمام أصحاب السلطة.
د – السفر والارتحال لطلب العلم.
5 – استنتج المغزى الضمني من تفضيل الكاتب لـ «أهل صناعة الكتابة» على غيرهم في حاجتهم لخصال الخير.
إجابة [مقلوبة في الأسفل]: 1- (ج) -> 2- (ب) -> 3- (ج) -> 4- (ب) -> 5- يرى الكاتب أن إعلاء شأن «صناعة الكتابة» يرفع من قدر القائمين عليها، ويهذب نفوسهم، ويرفع مكانتهم المقربة من أصحاب السلطة، فجعل حاجتهم للتحلي بالفضائل أكثر من غيرهم؛ لأنهم محط أنظار الدولة وإليهم تسند مهمة حفظ سلوك الرعية بصورة الحكم.
تطبيق نواتج التعلم على الفقرتين (2 – 3):
1 – ما المقصود بكلمة «مُحْجِمًا» في قول الكاتب: «مِقْدَامًا فِي مَوْضِعِ الإِقْدَامِ، مُحْجِمًا فِي مَوْضِعِ الإِحْجَامِ»؟
أ – متكبرًا متعاليًا على جميع من حوله.
ب – ممتنعًا وكافًّا عن الأمر بحكمة.
ج – خائفًا ومترددًا في اتخاذ القرار.
د – متراجعًا بسبب الضعف والوهن.
2 – «أَنْ يَكُونَ حَلِيمًا فِي مَوْضِعِ الْحِلْمِ». ما المضاد الدقيق لكلمة «حليمًا» في هذا السياق؟
أ – طائشًا.
ب – ضعيفًا.
ج – حزينًا.
د – قلقًا.
3 – ما نوع الصورة البيانية في قوله: «يَضَعُ الأُمُورَ مَوَاضِعَهَا»؟
أ – استعارة تصريحية.
ب – كناية عن صفة.
ج – تشبيه بليغ.
د – مجاز مرسل.
4 – علاقة جملة: «فَيُعِدَّ لِكُلِّ أَمْرٍ عُدَّتَهُ» بما قبلها:
أ – تعليل.
ب – تفصيل بعد إجمال.
ج – نتيجة.
د – توكيد.
5 – حدد المبدأ الذي تعبر عنه عبارت: «وَإِنْ لَمْ يُحْكِمْهُ أَخَذَ مِنْهُ بِمِقْدَارِ مَا يَكْتَفِي بِهِ»:
أ – الاستهتار بالعلم وعدم ضرورة الأخذ منه.
ب – التخصص الدقيق، وعدم الاهتمام بعلم آخر.
ج – التزود بالقدر الكافي من المعرفة لتسيير الأمور.
د – القناعة الفكرية الزائفة لمن قرأ كتابين من العلم.
172
[الحل النموذجي]
تطبيق نواتج التعلم على فقرة (1):
1 – ما المرادف الدقيق لكلمة «خِلَالِ» في قوله: «اجْتِمَاعِ خِلَالِ الْخَيْرِ»؟
-> الاختيار الصحيح: (ج) صفات وشمائل.
-> التوضيح: كلمة “خلال” جمع مفردها “خَلة” وهي الصفة والصلة والخصلة والشيء النافع، فالمراد بها صفات الخير وشمائله.
2 – حدد العلاقة اللفظية بين التعبيرين: «خِصَالِ الْفَضْلِ» ، «خِلَالِ الْخَيْرِ»:
-> الاختيار الصحيح: (ب) ترادف.
-> التوضيح: الخصال هي الخلال (الصفات)، والفضل هو الخير، فالتعبيران يؤديان نفس المعنى ويقويانه بالترادف.
3 – ما العاطفة التي تتضح بها كلمات الكاتب تجاه زملائه الكتاب؟
-> الاختيار الصحيح: (ج) التقدير والحرص على رفعة شأنهم.
-> التوضيح: يتضح ذلك من خلال مطلع الرسالة والدعاء لهم وإبراز علو مكانتهم وعظم دورهم وحثهم على أرفع الأخلاق ليكونوا في أعلى منزلة.
4 – ميز من البدائل التالية القيمة التي يرسخها الكاتب في مقدمة رسالته:
-> الاختيار الصحيح: (ب) المسئولية الأخلاقية للكتاب.
-> التوضيح: يشدد الكاتب على ضرورة اتصاف الكتاب بـ “خلال الخير” و”خصال الفضل”، مما يؤكد أن مهنة الكتابة تتطلب التزامًا وأمانة ومسؤولية أخلاقية عالية.
5 – استنتج المغزى الضمني من تفضيل الكاتب لـ «أهل صناعة الكتابة» على غيرهم في حاجتهم لخصال الخير.
-> الإجابة النموذجية: المغزى الضمني هو بيان أهمية وعظم خطورة مهنة الكاتب ومكانتها السامية؛ فالكاتب لسان حال الدولة ومستشار الملوك والخلفاء وموضع أسرارهم والناصح لهم، وصلاح أفكاره وأخلاقه ينعكس على نظام الحكم وأحوال الرعية ككل، ولذلك كانت حاجتهم للتمسك بالفضائل والتحلي بمكارم الأخلاق أشد وأعظم من غيرهم من أصحاب الصناعات الأخرى.
تطبيق نواتج التعلم على الفقرتين (2 – 3):
1 – ما المقصود بكلمة «مُحْجِمًا» في قول الكاتب: «مِقْدَامًا فِي مَوْضِعِ الإِقْدَامِ، مُحْجِمًا فِي مَوْضِعِ الإِحْجَامِ»؟
-> الاختيار الصحيح: (ب) ممتنعًا وكافًّا عن الأمر بحكمة.
-> التوضيح: الإحجام هنا يمثل الاتزان والعقل، وهو التريث والامتناع والتوقف عن الفعل في المواقف التي تتطلب الحذر والترث وعدم التسرع بحكمة، وليس عن ضعف أو خوف.
2 – «أَنْ يَكُونَ حَلِيمًا فِي مَوْضِعِ الْحِلْمِ». ما المضاد الدقيق لكلمة «حليمًا» في هذا السياق؟
-> الاختيار الصحيح: (أ) طائشًا.
-> التوضيح: الحلم هو ضبط النفس والأناة والحكمة عند الغضب، ومضاده الطيش والسفه والتسرع.
3 – ما نوع الصورة البيانية في قوله: «يَضَعُ الأُمُورَ مَوَاضِعَهَا»؟
-> الاختيار الصحيح: (ب) كناية عن صفة.
-> التوضيح: التعبير كناية عن صفة (الحكمة وحسن التقدير والتدبير وزنة الأمور بموازينها الدقيقة).
4 – علاقة جملة: «فَيُعِدَّ لِكُلِّ أَمْرٍ عُدَّتَهُ» بما قبلها:
-> الاختيار الصحيح: (ج) نتيجة.
-> التوضيح: إعداد العدة والعتاد لكل أمر يترتب وينتج منطقيًّا عن معرفته بأحوال الأمور وعواقبها قبل وقوعها (“يُعْرَفُ … مَا يَرِدُ عَلَيْهِ قَبْلَ وُرُودِهِ… فَيُعِدَّ”). الفاء هنا أفادت الترتيب والتعقيب والسببية، وما بعد شرطها أو مقدماتها يعتبر نتيجة.
5 – حدد المبدأ الذي تعبر عنه عبارت: «وَإِنْ لَمْ يُحْكِمْهُ أَخَذَ مِنْهُ بِمِقْدَارِ مَا يَكْتَفِي بِهِ»:
-> الاختيار الصحيح: (ج) التزود بالقدر الكافي من المعرفة لتسيير الأمور.
-> التوضيح: يوضح الكاتب أن الكاتب المثالي يتبحر في كل العلوم، فإن لم يستطع التعمق والتخصص الكامل في علم معين، فعليه أن يأخذ منه القدر الكافي والمعرفة الأساسية التي تعينه على أداء مهامه ورسالته.
6 – حدد مما يلي العنوان الأنسب الذي يعبر عن مضمون الفقرة السابقة؟
أ – المقومات الشخصية والمهنية للكاتب الناجح.
ب – أسرار العلاقة بين الحاكم والرعية.
ج – المهارات القتالية لأهل الدواوين.
د – تاريخ المكاتبات في العصر الأموي.
7 – لو طُلِبَ منك وضع «ميثاق أخلاقي» للموظف المسئول بناءً على ما ورد في الفقرة، فما أهم خمسة بنود ستضعها؟ (استند في إجابتك إلى عبارات النص).
8 – بم توحي كلمة «الجهالات» في موضعها من الفقرة الثالثة:
أ – الطيش وسوء التصرف والحمق.
ب – قلة العلم باللغة والأدب شعرًا ونثرًا.
ج – الفقر الشديد الذي انتشر وقتها.
د – الغربة والابتعاد سنوات عن الوطن.
9 – حدد اللون البياني في: «نزهوا صناعتكم عن الدناءة»:
أ – تشبيه بليغ.
ب – استعارة مكنية.
ج – استعارة تصريحية.
د – مجاز مرسل.
10 – حدد القيمة الأخلاقية التي يرسخها الكاتب في قوله: «واربؤوا بأنفسكم عن السعاية»:
أ – الكرم والحلم.
ب – الشجاعة والقوة.
ج – الصبر وتَحَمُّل الصعاب.
د – العفة والترفع.
11 – يقول عبد الحميد الكاتب: «وَنَزِّهُوا – مَعْشَرَ الْكُتَّابِ – صِنَاعَتَكُمْ عَنِ الدَّنَاءَةِ، وَارْبَؤُوا بِأَنْفُسِكُمْ عَنِ السِّعَايَةِ وَالنَّمِيمَةِ».
- ويقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهَوَاتُهُ».
- وازن بين قول الكاتب وقول الإمام علي من حيث «المضمون»:
أ – الكاتب يركز على النجاح الوظيفي، بينما الإمام علي يركز على الزهد في الدنيا.
ب – كلاهما يدعو إلى عزة النفس والترفع عن الصغائر كسبيل لسمو مكانة الإنسان وخلقه.
ج – الكاتب ينهى عن الوشاية «السعاية»، بينما الإمام علي ينهى عن البخل والشح.
د – قول الكاتب خاص بمهنة الكتابة، بينما قول الإمام علي موجه للفقراء فقط.
12 – «الكاتب مرآة لثقافته وعصره». استدل من النص على السمات الأسلوبية لعبد الحميد الكاتب، وكيف عكس النص ملامح عصر الدولة الأموية من حيث الاهتمام بالدواوين والكتاب.
إجابة [مقلوبة في الأسفل]: 6- (أ)، 7- (1)- النزاهة والعدل والإلنزام: “إيثار العفاف والعدل والإرصاف”. (2)- الحكمة والاتزان: “أن يكون حليما في موضع الحلم”. (3)- الأمانة والسرية: “كتوما للأسرار”. (4)- كفاءة الأداء والإعداد الذاتي: “قد نظر في كل فن من فنون العلم فأحكمه”. (5)- الجاهزية والتخطيط: “فيعد لكل أمر عدته وعتاده، وقبل وقوعه”. 8- (أ)، 9- (ب)، 10- (د)، 11- (ب). 12- السمات الأسلوبية لعبد الحميد الكاتب: الإطناب، واستخدام السجع والمزدوجات غير التكلفية والتأثر بالمعجم القرآني. مظاهر العصر: تعكس النص ازدهار “ديوان الرسائل” في العصر الأموي حيث أصبحت الكتابة مهنة منظمة لها أصول وقواعد واهتمت الدولة بجمع الثقافات المختلفة “العرب والعجم”، مما أكد وجود كُتّاب محترفين يجمعون بين البلاغة العربية والخبرة الإدارية والاتزان الأخلاقي.
173
[الحل النموذجي]
6 – حدد مما يلي العنوان الأنسب الذي يعبر عن مضمون الفقرة السابقة؟
-> الاختيار الصحيح: (أ) المقومات الشخصية والمهنية للكاتب الناجح.
-> التوضيح: الفقرة تناولت صفات الكاتب الشخصية كالحلم والعفاف والوفاء، ومقوماته المهنية كالثقافة وسعة الاطلاع والتخطيط وتجنب النقائص.
7 – لو طُلِبَ منك وضع «ميثاق أخلاقي» للموظف المسئول بناءً على ما ورد في الفقرة، فما أهم خمسة بنود ستضعها؟ (استند في إجابتك إلى عبارات النص).
-> البند الأول: النزاهة والعدل والإرصاف -> مستندًا إلى قوله: «مُؤْثِرًا الْعَفَافَ وَالْعَدْلَ وَالْإِنْصَافَ».
-> البند الثاني: الحكمة والاتزان النفسي -> مستندًا إلى قوله: «أَنْ يَكُونَ حَلِيمًا فِي مَوْضِعِ الْحِلْمِ».
-> البند الثالث: الأمانة وحفظ الأسرار -> مستندًا إلى قوله: «كَتُومًا لِلْأَسْرَارِ».
-> البند الرابع: التطور المهني والسعي المعرفي -> مستندًا إلى قوله: «قَدْ نَظَرَ فِي كُلِّ فَنٍّ مِنْ فُنُونِ الْعِلْمِ فَأَحْكَمَهُ».
-> البند الخامس: التخطيط الجيد والجاهزية للطوارئ -> مستندًا إلى قوله: «فَيُعِدَّ لِكُلِّ أَمْرٍ عُدَّتَهُ وَعَتَادَهُ».
8 – بم توحي كلمة «الجهالات» في موضعها من الفقرة الثالثة:
-> الاختيار الصحيح: (أ) الطيش وسوء التصرف والحمق.
-> التوضيح: المراد بالجهالة هنا ليس مجرد الجهل بالسواد والقراءة، بل الجهل الأخلاقي والسلوكي وهو الحمق والطيش والوقوع في السعاية والنميمة.
9 – حدد اللون البياني في: «نزهوا صناعتكم عن الدناءة»:
-> الاختيار الصحيح: (ب) استعارة مكنية.
-> التوضيح: صور “الصناعة” (الكتابة) بإنسان يُنزَّه أو بثوب يُطهَّر ونظيف، وصور “الدناءة” بشيء قذر يُبتعد عنه، وحذف المشبه به وررمز إليه بشيء من لوازمه (التنزيه)، وسر جمالها التجسيم والتوضيح.
10 – حدد القيمة الأخلاقية التي يرسخها الكاتب في قوله: «واربؤوا بأنفسكم عن السعاية»:
-> الاختيار الصحيح: (د) العفة والترفع.
-> التوضيح: معنى “اربؤوا بأنفسكم” أي ارتفعوا وتنزهوا وتساموا بها، وهذا يدل على الترفع والعفة عن النقائص والوشاية.
11 – وازن بين قول الكاتب وقول الإمام علي من حيث «المضمون»:
-> الاختيار الصحيح: (ب) كلاهما يدعو إلى عزة النفس والترفع عن الصغائر كسبيل لسمو مكانة الإنسان وخلقه.
-> التوضيح: كلا القولين يدوران حول مبدأ ترفع النفس وعزتها؛ فالكاتب يطلب من الكُتّاب الترفع عن الدناءة والسعاية، والإمام علي يؤكد أن من كرمت عليه نفسه ترفع عن دنايا الشهوات والصغائر.
12 – «الكاتب مرآة لثقافته وعصره». استدل من النص على السمات الأسلوبية لعبد الحميد الكاتب، وكيف عكس النص ملامح عصر الدولة الأموية من حيث الاهتمام بالدواوين والكتاب.
-> أولاً: السمات الأسلوبية لعبد الحميد الكاتب:
- سهولة الألفاظ ووضوحها مع التأثر بالمعجم الإسلامي والقرآني.
- الاعتماد على المحسنات البديعية غير التكلفية كالسجع المزدوج والموازنة الموسيقية بين الجمل.
- تنوع الأسلوب بين الخبر والأمر والنهي للحث والنصح.
- الترابط المنطقي وتسلسل الأفكار والإطناب بتعدد الصفات.
-> ثانياً: انعكاس ملامح عصر الدولة الأموية:
- النص يعكس التطور الكبير في “ديوان الرسائل” واهتمام الدولة الأموية بالكُتّاب واختيارهم وفق شروط وإعداد دقيق.
- يبرز النص انفتاح الثقافة الإسلامية والعربية على علوم وأخبار الشعوب الأخرى (كالأعجم)، ومدى المكانة الرفيعة والمحورية التي حظي بها الموظف (الكاتب) في إدارة شؤون الحكم والدولة.
تدَرَّب
نصوص متحررة على النثر في العصر الأموي
1- اقرأ، ثم أجب:
- كتب نجدة بن عامر (الخارجي) إلى نافع بن الأزرق (الخارجي): بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد، فإن عهدي بك وأنت لليتيم كالأب الرحيم، وللضعيف للأخ البر، لا تأخذك في الله لومة لائم، ولا ترى معونة ظالم؛ كذلك كنت أنت وأصحابك. أما تذكر قولك: لولا أني أعلم أن للإمام العادل مثل أجر جميع رعيته ما توليت أمر رجلين من المسلمين؟ فلما شريت نفسك في طاعة ربك ابتغاء رضوانه، وأصبت من الحق فصه، وركبت مره، تجرد لك الشيطان فلم يكن أحد أثقل وطأة عليه منك ومن أصحابك، فاستمالك واستغواك، فغويت فأكفرت الذين عذرهم الله في كتابه من قعدة المسلمين وضعفتهم، فقال جل ثناؤه، وقوله الحق ووعده الصدق: ﴿لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾، ثم سماهم أحسن الأسماء فقال: ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ﴾، ثم استحللت قتل الأطفال، وقد نهى رسول الله ﷺ عن قتلهم، وقال جل ثناؤه: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾.
- وقال سبحانه في القعدة خيرًا، فقال: ﴿وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾. فتفضيله المجاهدين على القاعدين لا يدفع منزلة من هو دون المجاهدين، أو ما سمعت قوله تعالى: ﴿لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾؟ فجعلهم من المؤمنين. [وفضل عليهم المجاهدين بأعمالهم]، ثم إنك لا تؤدى أمانة إلى من خالفك، والله تعالى قد أمر أن تؤدى الأمانات إلى أهلها. فاتق الله في نفسك، واتق يومًا لا يجزى فيه والد عن ولده، ولا مولود هو جاز عن والده شيئًا؛ فإن الله بالمرصاد، وحكمه العدل، وقوله الفصل. والسلام.
1 – استنتج المعنى المراد من كلمة «شريت» كما وردت في النص السابق ومعناها في قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ [البقرة: 207]
أ – جاءت في النص بمعنى (باع) وجاءت في النص القرآني أيضًا بمعنى (باع).
ب – جاءت في النص بمعنى (اقتنى) وجاءت في النص القرآني بمعنى (اشترى).
ج – جاءت في النص بمعنى (اشترى) وجاءت في النص القرآني بمعنى (باع).
د – جاءت في النص بمعنى (جلب) وجاءت في النص القرآني بمعنى (اشترى).
2 – في إطار قراءتك الواعية للنص استخلص الفكرة الرئيسة له:
أ – استعانة نجدة بنافع في الهداية إلى الحق.
ب – الخلاف بين نجدة ونافع، ونصيحة نجدة له.
ج – تاريخ الصراع بين الخوارج والأمويين.
د – مخالفة نجدة لمنهج الخوارج.
3 – حدد علاقة قول الكاتب: «فأكفرت الذين عذرهم الله في كتابه من قعدة المسلمين وضعفتهم» بما قبله.
174
[الحل النموذجي]
1 – استنتج المعنى المراد من كلمة «شريت» كما وردت في النص السابق ومعناها في قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾
-> الاختيار الصحيح: (أ) جاءت في النص بمعنى (باع) وجاءت في النص القرآني أيضًا بمعنى (باع).
-> التوضيح: الفعل “شَرَى” في اللغة العربية ومواضع القرآن الكريم والنصوص التراثية يأتي غالباً بمعنى (باع وضحّى بـ)، بينما “اشترى” هي التي تعني الاستحواذ. فقوله “فلما شريت نفسك في طاعة ربك” أي بذلتها وباعتها لله، وفي الآية الكريمة ﴿يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ أي يبيع نفسه لله ابتغاء مرضاته.
2 – في إطار قراءتك الواعية للنص استخلص الفكرة الرئيسة له:
-> الاختيار الصحيح: (ب) الخلاف بين نجدة ونافع، ونصيحة نجدة له.
-> التوضيح: الرسالة تتناول عتاب وتفنيد نجدة بن عامر لآراء نافع بن الأزرق وأفعاله المتطرفة (تكفير القعدة واستحلال قتل الأطفال)، وينصحه ويذكره بآيات القرآن والسنة للرجوع عن غيه.
3 – حدد علاقة قول الكاتب: «فأكفرت الذين عذرهم الله في كتابه من قعدة المسلمين وضعفتهم» بما قبله:
-> الإجابة النموذجية: علاقتها بما قبلها (نتيجة).
-> التوضيح: الكاتب يبين مقدمة شرطية وسببية («فاستمالك واستغواك، فغويت…»)، فترتب على ذلك ونتج عنه قوله: «فأكفرت الذين عذرهم الله»، والفاء هنا أفادت الترتيب والتعقيب والسببية والنتيجة.
4 – بين المحسن البديعي في قول الكاتب: «وأصبت من الحق فصه، وركبت مره»:
أ – جناس ناقص.
ب – تورية.
ج – مراعاة نظير.
د – سجع.
5 – كتب معاوية إلى الحسن بن علي يدعوه إلى قتال الخوارج، فكتب الحسن له: «لو آثرت أن أقاتل أحدًا من أهل القبلة لبدأت بقتالك، فإني تركتك لصلاح الأمة وحقن دمائها».
- وازن بين كلتا الرسالتين مبينًا إلى أي مدى حققت الرسالة الغرض الذي كتبت من أجله:
أ – رسالة الحسن بن علي مع إيجازها الشديد وافية بالغرض الذي يريده الحسن، في حين طالت رسالة (نجدة) لتصل إلى الغرض منها.
ب – رسالة نجدة يبدو الغرض منها من أول وهلة، على عكس رسالة الحسن التي تحتاج إلى تأمل وتدبر.
ج – كلتا الرسالتين لم يظهر الغرض منهما، إلا بعد فحص دقيق.
د – كلا الكاتبين أشار في رسالته إلى غرضه منها من دون مقدمات أو تفاصيل.
6 – حدد اللون البياني في قول الكاتب: «وأنت لليتيم كالأب الرحيم» وأثره من بين البدائل الآتية:
أ – استعارة مكنية سر جمالها التوضيح.
ب – تشبيه مجمل يوضح شدة الرعاية.
ج – مجاز مرسل علاقته الحالية للإيجاز.
د – استعارة تصريحية توحي بأهمية الرعاية.
7 – «ظهرت الكتابة في صدر الإسلام، وظلت تنمو وتتقدم حتى ارتقى وارتفع شأنها كثيرًا في العصر الأموي، فقد تعددت أنواع الكتابة فيه والغرض منها».
- دلل على صحة هذه العبارة بتوضيح النوع الذي تنتمي إليه الرسالة في هذا النص:
أ – الإسقاط السياسي.
ب – المحاجة الدينية المذهبية.
ج – الوعظ الديني.
د – الإرشاد الديني.
8 – استنتج في ضوء قراءتك للنص سمة من سمات الكاتب:
أ – توظيفه للأمثال العربية المأثورة في ثنايا كلامه بشكل محكم.
ب – تشبعه بما قاله الشعراء في عصره.
ج – كثرة الاقتباس من القرآن الكريم، والاستدلال به.
د – تأثره بالبيئة المحيطة به والتي يغمرها الصراع.
9 – لقد حرص الكاتب في رسالته على دعم حديثه بالدليل. فبم تحكم على هذه الاستدلالات؟
أ – غلبت عليها الموضوعية ولكن بشكل جاف ومنفر.
ب – سيقت بشكل منظم، ولكن ساد فيها الإسهاب.
ج – جاءت في استدلالات عقلية في شكل تفصيلي.
د – كانت موجزة في استدلالها وافية بالمقصود منها.
175
[الحل النموذجي]
4 – بين المحسن البديعي في قول الكاتب: «وأصبت من الحق فصه، وركبت مره»:
-> الاختيار الصحيح: (د) سجع.
-> التوضيح: توافق الفواصل وانتهاء الجملتين بنفس الحرف والسكون (فَصَّهْ / مُرَّهْ) يُحدث جرسًا موسيقياً تطرب له الأذن، وهو السجع.
5 – وازن بين كلتا الرسالتين مبينًا إلى أي مدى حققت الرسالة الغرض الذي كتبت من أجله:
-> الاختيار الصحيح: (أ) رسالة الحسن بن علي مع إيجازها الشديد وافية بالغرض الذي يريده الحسن، في حين طالت رسالة (نجدة) لتصل إلى الغرض منها.
-> التوضيح: رسالة الحسن جاءت موجزة وقاطعة في إيصال المعنى والغرض الحاسم بدون تطويل، بينما رسالة نجدة جاءت مفصلة ومطولة واعتمدت على سوق الحجج والاستدلالات المتعددة لتفنيذ رأي نافع بن الأزرق والوصول إلى الغرض.
6 – حدد اللون البياني في قول الكاتب: «وأنت لليتيم كالأب الرحيم» وأثره من بين البدائل الآتية:
-> الاختيار الصحيح: (ب) تشبيه مجمل يوضح شدة الرعاية.
-> التوضيح: التشبيه جاء فيه ثلاثة أركان: المشبه (الضمير “أنت”)، والمشبه به (“الأب الرحيم”)، وأداة التشبيه (“الكاف”)، ولم يُذكر وجه الشبه صراحةً، فهو تشبيه مجمل يوضح مدى الحنان والرعاية والعطف.
7 – دلل على صحة هذه العبارة بتوضيح النوع الذي تنتمي إليه الرسالة في هذا النص:
-> الاختيار الصحيح: (ب) المحاجة الدينية المذهبية.
-> التوضيح: الرسالة تدور بين قطبين من الخوارج (نجدة بن عامر ونافع بن الأزرق) في إطار مناظرة وجدال ومحاجة مذهبية حول أحكام الفقه والعقيدة (كتكفير القعدة وقتل الأطفال).
8 – استنتج في ضوء قراءتك للنص سمة من سمات الكاتب:
-> الاختيار الصحيح: (ج) كثرة الاقتباس من القرآن الكريم، والاستدلال به.
-> التوضيح: استشهد الكاتب بآيات متعددة من القرآن الكريم في رسالته كقوله تعالى: ﴿لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ…﴾، و﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ﴾، و﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾، وغيرها لتفنيد حجج خصمه.
9 – لقد حرص الكاتب في رسالته على دعم حديثه بالدليل. فبم تحكم على هذه الاستدلالات؟
-> الاختيار الصحيح: (ج) جاءت في استدلالات عقلية في شكل تفصيلي.
-> التوضيح: اعتمد الكاتب على القياس المنطقي والاستدلال العقلي بالتفصيل، حيث ناقش مسألة تفضيل المجاهدين على القاعدين وبيّن بالدليل العقلي والنقلي أن المفضول لا يلزم تكفيره أو نفيه من الإيمان.
2 – اقرأ، ثم أجب:
- خطب عمر بن عبد العزيز، فقال: «أيها الناس، إنكم لم تخلقوا عبثًا ولم تتركوا سدى، وإن لكم معادًا يحكم الله بينكم فيه، فخاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء، وحُرم جنة عرضها السماوات والأرض. واعلموا أن الأمان غدًا لمن خاف اليوم، وباع قليلاً بكثير، وفانيًا بباقٍ؛ ألا ترون أنكم في أصصلاب الهالكين، وسيخلفها من بعدكم الباقون حتى يردوا إلى خير الوارثين؟ إنكم في كل يوم تُشَيِّعُونَ غاديًا ورائحًا إلى الله قد قضى نحبه وبلغ أجله، ثم تغيبونه في صرع من الأرض، ثم تدعونه غير موسَّد ولا ممهَّد، قد خلع الأسباب، وفارق الأحباب، وواجه الحساب، غنيًا عما ترك، فقيرًا إلى ما قدَّم. وايم الله، إني لأقول لكم هذه المقالة وما أعلم عند أحد منكم أكثر مما عندي، فأستغفر الله لي ولكم، وما تَبْلُغُنا حاجةٌ يَتَّسِعُ لها ما عِندَنا إلا سَدَدْناهَا، ولا أحدٌ منكم إلا وَدِدْتُ أَنَّ يَده مع يدى ورحمى الذين يلونني، حتى يَسْتَوِيَ عَيْشُنَا وعَيْشُكُم».
1 – من خلال ما ورد في النص فإن كلمة «تشيعون» بحسب السياق تعنى:
أ – تتابعون.
ب – تبعثون.
ج – تفارقون.
د – تودعون.
2 – الخيال في قوله: «خير الوارثين» نوعه:
أ – تشبيه بليغ.
ب – كناية عن صفة.
ج – استعارة.
د – كناية عن موصوف.
3 – «خلع الأسباب، وفارق الأحباب، وواجه الحساب». هذه الجمل بينها:
أ – طباق.
ب – ترادف.
ج – ازدواج.
د – تورية.
4 – ما المغزى الذي يريد الخطيب إيصاله للسامعين؟
أ – ربط مستمعيه بربهم، فليس أفيد للإنسان من أن يرتبط بربه.
ب – توضيح كيف أن الله خلق الإنسان لعمارة الأرض.
ج – حث الأغنياء على الصدقة ومساعدة الفقراء.
د – نشر المحبة بين أبناء الدين الواحد ونبذ الفرقة والخصومة.
5 – تَكَلَّمَ أبو بكر رضي الله عنه بعد أن بَايَعَهُ الناسُ بالخلافة، فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه بالذي هو أَهْلُهُ، ثم قال: «أما بعدُ، أيُّهَا الناسُ، فإنِّي قد وُلِّيتُ عليكم ولستُ بخيركم؛ فإنْ أَحْسَنْتُ فَأَعِينُونِي، وإِنْ أَسَأْتُ فَقَوِّمُونِي. الصِّدْقُ أمانةٌ والكَذِبُ خِيانَةٌ، والضعيفُ فيكم قوىٌّ عندى حتى أرجعَ إليه حقَّه إن شاء الله، والقوىُّ فيكم ضعيفٌ عندى حتى أخذَ الحقَّ منه إن شاء الله. لا يَدَعُ قومٌ الجهادَ في سبيل الله إلا خَذَلَهُم اللهُ بالذُّلِّ، ولا تَشِيعُ الفاحشةُ في قومٍ إلا عَمَّهُم اللهُ بالبلاء».
- وازن بين خطبة الصديق وخطبة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه من حيث الهدف الذي ترمى إليه:
أ – تشير خطبة الصديق إلى تنفيذ حدود الله في كل الناس لا فرق بين غنى أو فقير، بينما يرمى عمر بن عبد العزيز إلى عمارة الأرض وإصلاحها.
ب – يدعو الصديق إلى عمارة الأرض، وتحدث عمر عن سوء العاقبة.
ج – يشير الصديق إلى الوقوف بجانب الضعفاء أمام الأغنياء، ويشير عمر بن عبد العزيز إلى ضرورة التحلي بمكارم الأخلاق.
د – يحذو عمر بن عبد العزيز في هذه الخطبة حذو الخليفة أبي بكر الصديق الذي كان يهدف فيها إلى إصلاح شأن الرعية في دينهم.
6 – حدد علاقة قول الخطيب: «وإن لكم معادًا يحكم الله بينكم فيه» بما قبله:
أ – تعليل.
ب – تأكيد ودليل.
ج – نتيجة.
د – إجمال بعد تفصيل.
176
[الحل النموذجي]
1 – من خلال ما ورد في النص فإن كلمة «تشيعون» بحسب السياق تعنى:
-> الاختيار الصحيح: (د) تودعون.
-> التوضيح: التشيع يقال في الجنازة “شيعوا الجنازة” أي رافقوا الميت وودعوه إلى قبره، فالمراد بها تودعون الموتى.
2 – الخيال في قوله: «خير الوارثين» نوعه:
-> الاختيار الصحيح: (د) كناية عن موصوف.
-> التوضيح: التعبير كناية عن موصوف وهو الله سبحانه وتعالى (الحي القيوم الذي يرث الأرض ومن عليها).
3 – «خلع الأسباب، وفارق الأحباب، وواجه الحساب». هذه الجمل بينها:
-> الاختيار الصحيح: (ج) ازدواج.
-> التوضيح: الجمل متوازنة ومتساوية في الطول والإيقاع الموسيقي دون تكلف، وهذا التوازن بين الجمل في النثر يسمى ازدواجًا (كما يجمع بينها السجع).
4 – ما المغزى الذي يريد الخطيب إيصاله للسامعين؟
-> الاختيار الصحيح: (أ) ربط مستمعيه بربهم، فليس أفيد للإنسان من أن يرتبط بربه.
-> التوضيح: تهدف الخطبة بأسرها إلى تذكير الناس بالآخرة والحساب وفناء الدنيا وتقوى الله، ليرتبط العبد بربه ويعمل لآخرته.
5 – وازن بين خطبة الصديق وخطبة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه من حيث الهدف الذي ترمى إليه:
-> الاختيار الصحيح: (د) يحذو عمر بن عبد العزيز في هذه الخطبة حذو الخليفة أبي بكر الصديق الذي كان يهدف فيها إلى إصلاح شأن الرعية في دينهم.
-> التوضيح: كلاهما هدف إلى النصح الوعظي والديني الخالص وإصلاح شأن الرعية وتقوية الصلة بالله والتذكير بالأمانة والحساب والمسؤولية أمام الله.
6 – حدد علاقة قول الخطيب: «وإن لكم معادًا يحكم الله بينكم فيه» بما قبله:
-> الاختيار الصحيح: (ب) تأكيد ودليل.
-> التوضيح: قوله «إن لكم معادًا…» جاء مؤكدًا بـ (إن) واللام، ويوضح الدليل على أن الخلق لم يكن عبثًا ولن يتركوا سدى («إنكم لم تخلقوا عبثًا ولم تتركوا سدى… وإن لكم معادًا»).
7 – «ألا ترون أنكم في أصلاب الهالكين؟» الاستفهام غرضه:
أ – التعجب.
ب – التحذير.
ج – التقرير.
د – الاستنكار.
8 – استنتج من الفقرة السابقة سمة من سمات أسلوب عمر:
أ – السمة الغالبة في أسلوب عمر الترسل لا السجع.
ب – الاقتصار على الأسلوب الإنشائي للدعاء.
ج – التنوع بين الخبري والإنشائي.
د – الاعتماد على الإقناع المنطقي.
9 – استنتج ما أفاده قول عمر بن عبد العزيز: «وباع قليلًا بكثير، وفانيًا بباقٍ»:
أ – إبراز المعنى وتقويته وإيضاحه وإثارة الانتباه.
ب – أحدث نغمًا موسيقيًا يثير النفس وتطرب إليه الأذن.
ج – العمل على جذب الانتباه وإيقاظ الشعور ونقل إحساس الأديب.
د – إظهار الضعف والخشوع.
10 – استنتج السمة التي غلبت على الخطبة السابقة من سمات الخطابة في العصر الأموي:
أ – مشابهة الشعر في إبراز المعاني والأفكار.
ب – تحميلها بالحكم القديمة والأمثال الشهيرة.
ج – وضوح فكرة الخطبة بشكل عام.
د – الإكثار من السجع غير التكلف.
11 – استنبط في ضوء قراءتك الاتجاه الذي تنتمي إليه الخطبة السابقة.
12 – علل: ندرة الخيال في الخطبة.
3- اقرأ، ثم أجب:
- كتب معاوية بن أبي سفيان إلى زياد ابن أبيه: «من أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان إلى زياد بن عُبيد، أما بعد، فإنك عبد قد كفرت النعمة، واستدعيت النِّقمة، ولقد كان الشكر أولى بك من الكفر، وإن الشجرة لتضرب بعرقها، وتتفرع من أصلها، إنك – لا أم لك، بل لا أب لك – قد هلكت وأهلكت، وظننت أنك تخرج من قبضتي، ولا ينالك سلطاني، هيهات! ما كل ذي لب يصيب رأيه، ولا كل ذي رأي ينصح في مشورته. أمس عبد، واليوم أمير! خطة ما ارتقاها مثلك يا بن سمية، وإذا أتاك كتابي هذا فخذ الناس بالطاعة والبيعة، وأسرع الإجابة فإنك إن تفعل فدمك حقنت، ونفسك تداركت، وإلا اختطفتك بأضعف ريش، ونلتك بأهون سعي. وأقسم قسمًا مبرورًا ألا أوتى بك إلا في زمارة، تمشي حافيًا من أرض فارس إلى الشام حتى أقيمك في السوق، وأبيعك عبدًا، وأردك إلى حيث كنت فيه وخرجت منه. والسلام».
1 – إلام تشير عبارة «بأضعف ريش» في ضوء ما فهمت من السياق الذي وردت به خلال الرسالة؟
أ – يريد بأضعف قوة.
ب – يريد أضعف ولاية.
ج – يريد أضعف منحة.
د – يقصد أقل مالاً.
2 – ميز العنوان المناسب للرسالة السابقة في إطار ما ورد بها من فكر:
أ – خوف واضطراب.
ب – ترغيب ووعيد.
ج – تهديد ووعيد.
د – نصح وعظة.
177
[الحل النموذجي]
7 – «ألا ترون أنكم في أصلاب الهالكين؟» الاستفهام غرضه:
-> الاختيار الصحيح: (ج) التقرير.
-> التوضيح: الاستفهام المنفي المسبوق بـ (ألا) غرضه البلاغي التقرير والتأكيد وإقرار المخاطبين بهذه الحقيقة البادية.
8 – استنتج من الفقرة السابقة سمة من سمات أسلوب عمر:
-> الاختيار الصحيح: (ج) التنوع بين الخبري والإنشائي.
-> التوضيح: اعتمد عمر بن عبد العزيز على التنويع بين الأساليب الخبرية لإقرار الحقائق والتذكير بالآخرة، والأساليب الإنشائية (كالنداء والاستفهام والأمر) لتمكين المعنى وإيقاظ أذهان السامعين.
9 – استنتج ما أفاده قول عمر بن عبد العزيز: «وباع قليلًا بكثير، وفانيًا بباقٍ»:
-> الاختيار الصحيح: (أ) إبراز المعنى وتقويته وإيضاحه وإثارة الانتباه.
-> التوضيح: التعبير يعتمد على المحسن البديعي (المقابلة والطباق بين: قليل/كثير، وفانٍ/باقٍ)، ووظيفة الطباق والمقابلة الأساسية هي توضيح المعنى وتأكيده وإبرازه بالمقاطعة والضد.
10 – استنتج السمة التي غلبت على الخطبة السابقة من سمات الخطابة في العصر الأموي:
-> الاختيار الصحيح: (ج) وضوح فكرة الخطبة بشكل عام.
-> التوضيح: اتسمت خطب العصر الأموي وخاصة الوعظية منها بوضوح الأفكار وسهولة المعاني والمباشرة في تقديم الموعظة والتذكير بالآخرة دون تعقيد.
11 – استنبط في ضوء قراءتك الاتجاه الذي تنتمي إليه الخطبة السابقة.
-> الإجابة النموذجية: ينتمي النص إلى الاتجاه الوعظي الديني (أو الخطب الدينية الوعظية).
-> التوضيح: لأنها تركز على التذكير بالآخرة، وحتمية الموت، والتزهيد في الدنيا الفانية، والحث على الاستعداد للحساب والتقوى.
12 – علل: ندرة الخيال في الخطبة.
-> الإجابة النموذجية: لأن الخطبة في مقام وعظ وتذكير مباشر بالأقدار والحقائق الإيمانية، والخطيب في هذا المقام يعتمد على الإقناع الفكري والعاطفي السريع، واستثارة عقول وقلوب السامعين بالحقائق الواقعية المباشرة والمواعظ الساطعة لا بالصور الخيالية التي قد تشتت ذهن المستمع عن التأثر الفوري بالشرع.
1 – إلام تشير عبارة «بأضعف ريش» في ضوء ما فهمت من السياق الذي وردت به خلال الرسالة؟
-> الاختيار الصحيح: (أ) يريد بأضعف قوة.
-> التوضيح: العبارة مثلٌ يُضرب للسير بأقل وسيلة ومجهود وأيسر سبب، فالمقصود القضاء عليه واسترداده بأقل وأضعف قوة ومجهود ممكن.
2 – ميز العنوان المناسب للرسالة السابقة في إطار ما ورد بها من فكر:
-> الاختيار الصحيح: (ج) تهديد ووعيد.
-> التوضيح: الرسالة مفعمة بألفاظ التهديد والوعيد الشديد والإنذار بالبطش والوعيد القاطع بالقتل أو الأسر والإذلال (“قد هلكت وأهلكت”، “اختطفتك”، “أقيمك في السوق وأبيعك عبدًا”).
3 – حدد المحسن البديعي في قول معاوية: «أمس عبد، واليوم أمير»:
- أ – جناس.
- ب – سجع.
- ج – طباق.
- د – مقابلة.
الجواب الصحيح: -> (د) مقابلة. -> التوضيح: بين التراكيب تضاد في أكثر من معنى (أمس -> اليوم)، (عبد -> أمير)، والمقابلة تكون بين جملتين أو أكثر تتقابل معانيهما على الترتيب.
4 – حدد من بين البدائل التالية الجملة التي تعد غايةً ومقصدًا لما جاء قبلها في إطار السياق والترتيب الذي وردت به خلال النص:
- أ – وإذا أتاك كتابي هذا فخذ الناس بالطاعة والبيعة.
- ب – فإنك إن تفعل فدمك حقنت وإلا اختطفتك بأضعف ريش.
- ج – إنك – لا أم لك، بل لا أب لك – قد هلكت وأهلكت، وظننت أنك تخرج من قبضتي.
- د – حتى أقيمك في السوق وأبيعك عبدًا، وأردك إلى حيث كنت فيه وخرجت منه.
الجواب الصحيح: -> (أ) وإذا أتاك كتابي هذا فخذ الناس بالطاعة والبيعة. -> التوضيح: الغاية والمقصد الأسمى والهدف الرئيسي الذي أرسل معاوية كتابَهُ من أجله هو إخضاع الناس وأخذ البيعة والطاعة منه.
5 – وازن بين ما ورد في الرسالتين موضحًا غرض كل منهما من رسالته إلى الآخر:
- أ – كان معاوية يبغي من وراء رسالته الحصول على البيعة، بينما أراد زياد الرد على إهانات معاوية.
- ب – كان معاوية يريد التنكيل بزياد، بينما أراد زياد أن يظهر الانكسار خوفًا من معاوية.
- ج – كان معاوية يريد نصح زياد، بينما قبل زياد نصح أخيه وانصاع لأوامره.
- د – كلاهما أراد التهديد والوعيد، وإظهار علو النسب والمكانة المرموقة.
الجواب الصحيح: -> (أ) كان معاوية يبغي من وراء رسالته الحصول على البيعة، بينما أراد زياد الرد على إهانات معاوية. -> التوضيح: معاوية أرسل الرسالة ليجبر زيادًا على أخذ البيعة والطاعة، أما زياد فردَّ بتفنيد التهم، والتندر بسباب معاوية، والرد على إهاناته واستحقاره.
6 – ميز اللون البياني وأثره في قول معاوية: «اختطفتك بأضعف ريش» من بين البدائل الآتية:
- أ – تشبيه بليغ يصور القوة والسرعة.
- ب – كناية عن سهولة النيل من الخصم.
- ج – تشبيه مفصل يوضح أركان الصورة.
- د – استعارة مكنية توضح ضعف الخصم.
الجواب الصحيح: -> (ب) كناية عن سهولة النيل من الخصم. -> التوضيح: التعبير كُناية عن صفة وهي السهولة والميسرة في القضاء عليه وأخذه بأقل مجهود.
7 – بينما كانت الرسالة مزيجًا بين أمور يصعب أن تجتمع بعضها مع بعض إلا أن هناك أمرًا يظل الغالب عليها. وضّح العبارة في ضوء فهمك لما قرأت:
- أ – الرسالة تكثر بها الوعود البراقة نظير الطاعة وتحقيق المراد.
- ب – الرسالة يزداد بها التحريض على تحقيق الحصول على البيعة.
- ج – الرسالة يغلب عليها السب والتهديد والتعيير.
- د – الرسالة يكثر فيها التذكير بما كان من فضل ومنّة.
الجواب الصحيح: -> (ج) الرسالة يغلب عليها السب والتهديد والتعيير. -> التوضيح: الملمح البارز والأمر الغالب على كتاب معاوية هو حدة اللهجة، والوعيد، والسب والتعيير بنسبه (يا بن سمية / أمس عبد واليوم أمير).
8 – استنتج في ضوء فهمك للرسالة العاطفة المسيطرة على معاوية في رسالته.
الجواب النموذجي: -> العاطفة المسيطرة: عاطفة الغضب والغيظ والتكبر (الفوقية والتعالي)، المقترنة بـ الرغبة في البطش والفرض بالقوة والتهديد. -> التوضيح: تظهر العاطفة جلياً في الألفاظ والعبارات المستعملة مثل: (كفرت النعمة، قد هلكت وأهلكت، لا أم لك بل لا أب لك، أبيعك عبدًا).
9 – بم تحكم على شخصية معاوية بن أبي سفيان مستعينًا بما ورد في النص السابق؟
- أ – كان فصيح اللسان، ذا هيبة، ذكيًا شديد الذكاء، يحسن تدبير الأمور.
- ب – زاهد يرفض مباهج الدنيا ويركز على الآخرة.
- ج – حاكم حليم يسعى لاستيعاب خصومه باللين.
- د – قائد داهية يستخدم الحرب النفسية لإخضاع معارضيه.
الجواب الصحيح: -> (د) قائد داهية يستخدم الحرب النفسية لإخضاع معارضيه. -> التوضيح: اعتمد معاوية في رسالته لزياد بن أبيه على أساليب التهديد الشديد، والتعيير بالنَسَب، والترهيب، واستعراض القوة وإشعال الخوف في نفس الخصم لإخضاعه سيكولوجياً ودفع البيعة دون قتال.
10 – تتجلى في رسالة معاوية ملامح بيئية واجتماعية كانت سائدة في العصر الأموي، ثم اندثرت في العصر الحديث؛ حدد أدق تعبير عن تلك الملامح من البدائل الآتية:
- أ – استقصاء الأنساب عند اختيار القادة العسكريين.
- ب – نظام الرق والتعيير بالأمهات في الخصومات السياسية.
- ج – المبالغة في مدح الحكام لنيل العطايا والمنح.
- د – استخدام الرسائل المكتوبة في تدبير شئون الدولة.
الجواب الصحيح: -> (ب) نظام الرق والتعيير بالأمهات في الخصومات السياسية. -> التوضيح: تضمنت الرسالة التذكير بالعبودية (“أمس عبد واليوم أمير”، “أقيمك في السوق وأبيعك عبدًا”) والتعيير بالنسب والأمهات (“يا بن سمية”)، وهي ظواهر اجتماعية وبيئية كانت قائمة وقتها وتلاشت وانقرضت في العصر الحديث.
11 – حدد من فهمك للرسالة نوع الصراع الذي تضمنه.
الجواب النموذجي: -> صراع سياسي حول السلطة والشرعية والولاء (البيعة والخلافة). -> التوضيح: الصراع قائم بين السلطة المركزية (معاوية بن أبي سفيان) المعنية بتثبيت أركان الحكم وأخذ البيعة والطاعة، وبين القادة والمعارضين (زياد بن أبيه) لتأكيد الانقياد أو التهديد بالتنكيل.
4 – اقرأ، ثم أجب:
1 – في ضوء فهمك للسياق فإن جملة: «أثنى عليه» تشير إلى أنه:
- أ – مدحه.
- ب – ذكره.
- ج – شكره.
- د – اعترف به.
الجواب الصحيح: -> (أ) مدحه. -> التوضيح: الثناء على الله أو على الأشخاص في اللغة يعني المدح والوصف بجميل الصفات والمحامد.
2 – تخير مما يلي العنوان المناسب للخطبة السابقة:
- أ – قوة شخصية عمر.
- ب – شروط مصاحبة عمر.
- ج – حب عمر للرعية.
- د – عدل عمر.
الجواب الصحيح: -> (ب) شروط مصاحبة عمر. -> التوضيح: ركز الخليفة عمر بن عبد العزيز في أول خطبة له على وضع ضوابط ومحددات جازمة لمن يصطحبه ويعينه (“من صحبنا فليصحبنا بخمس وإلا فلا يقربنا…”).
3 – حدد علاقة قوله: «صلح الله الكريم علانيتكم» بما قبله من البدائل الآتية:
- أ – نتيجة.
- ب – تفصيل بعد إجمال.
- ج – تعليل.
- د – توضيح.
الجواب الصحيح: -> (أ) نتيجة. -> التوضيح: قوله «وأصلحوا سرائركم يُصلح الله الكريم علانيتكم» أسلوب شرط؛ وجواب الشرط (صلح الله…) مترتب ترتبًا مباشرًا ونتيجة لإصلاح السرائر.
4 – ميز اللون البياني في قوله: «فإنه هادم اللذات»، واذكر قيمته الفنية من بين البدائل الآتية:
- أ – تشبيه بليغ يصور شدة الموت.
- ب – استعارة تصريحية توضح انتهاء الحياة.
- ج – مجاز مرسل عن الموت وأثره.
- د – استعارة مكنية توحي بأثر الموت في إنهاء كل متع الدنيا.
الجواب الصحيح: -> (د) استعارة مكنية توحي بأثر الموت في إنهاء كل متع الدنيا. -> التوضيح: صوَّر الموت بكائن أو هادم يهدِم ويكسر اللذات والمتع، وحُذف المشبه به ودُل عليه بشيء من لوازمه (هادم)، وقيمتها الفنية التجسيد والإيحاء بالتنفير من الاغترار بالدنيا وزوال متعها.
5 – استخلص من خلال فهمك لما ورد بالنص غرض الخطيب من خطبته:
- أ – الوعظ والإرشاد الديني.
- ب – القضاء على الصراعات الحزبية.
- ج – استئناف الفتوح الإسلامية.
- د – حث الناس على محاربة الباطل.
الجواب الصحيح: -> (أ) الوعظ والإرشاد الديني. -> التوضيح: ساد الخطبة التذكير بالآخرة والتزهيد في الدنيا والاستعداد للموت وإصلاح القلوب والسرائر ومقصد التقوى لله.
6 – ما حكمك على المنهج الذي اتبعه عمر بن عبد العزيز في خطبته في إطار ما عرفت من مظاهر تمتعت بها الخطابة في العصر الأموي؟
- أ – سار عمر على نهج الخلفاء الراشدين في خطبهم التي كانوا يهدفون فيها إلى الإصلاح.
- ب – تضمين الخطب بعض الحكم والأمثال كباقي خطباء عصره.
- ج – تضمين الخطب الشعر الذي يجعل الناس يتفاعلون مع الخطيب.
- د – سار على نهج من سبقوه من خلفاء بني أمية في استخدام اللغة الأخاذة المنمقة.
-> الاختيار الصحيح: (أ) سار عمر على نهج الخلفاء الراشدين في خطبهم التي كانوا يهدفون فيها إلى الإصلاح.
-> التوضيح: تميز عمر بن عبد العزيز بأسلوبه الذي أحيى به طريقة الخلفاء الراشدين؛ حيث ارتكزت خطبه على الوعظ، النصح المباشر، إصلاح الرعية، التزهيد في الدنيا، والابتعاد عن التكلف أو الأغراض السياسية الضيقة.
7 – في بداية الخطبة، يطلب عمر بن عبد العزيز من الناس: «فَلْيَصْحَبْنَا بِخَمْسٍ وَإِلَّا فَلَا يَقْرَبْنَا». حدد دلالة هذا الشرط:
- أ – رغبته في التخلص من أعداد كبيرة من الناس.
- ب – حرصه على بطانة صالحة تعينه على الخير.
- ج – اشتراطه لخدمات معينة مقابل قربه.
- د – تفضيله للعزلة والابتعاد عن الناس.
-> الاختيار الصحيح: (ب) حرصه على بطانة صالحة تعينه على الخير.
-> التوضيح: اشترط هذه الصفات الخمس (منها إعانته على الخير، ودلالته عليه، ورفع حاجة الضعفاء) لضمان اتخاذ مستشارين وبطانة صادقة تعينه على أداء أمانة الخلافة.
8 – استنتج المغزى من قول عمر بن عبد العزيز: «أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ»:
- أ – نشر اليأس والخوف في النفوس.
- ب – حث الناس على العمل الصالح والاستعداد للآخرة.
- ج – التشجيع على ترك الحياة الدنيا.
- د – تذكير الناس بالمرض والخشية من الله.
-> الاختيار الصحيح: (ب) حث الناس على العمل الصالح والاستعداد للآخرة.
-> التوضيح: تذكر الموت في الأدب الوعظي الإسلامي ليس لدفع الإنسان لليأس، وإنما لإيقاظ الضمير وتطهير السرائر والدفع إلى الاستزادة من الأعمال الصالحة قبل فوات الأوان.
9 – استنبط المغزى الضمني من طلب عمر «يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها» من بين البدائل الآتية:
- أ – تحقيق العدالة الاجتماعية الشاملة للرعية.
- ب – إظهار قدرته على حل المشكلات.
- ج – التخفف من أعباء الحكم الثقيلة.
- د – رغبته في معرفة أحوال الناس.
-> الاختيار الصحيح: (أ) تحقيق العدالة الاجتماعية الشاملة للرعية.
-> التوضيح: يهدف عمر إلى إيصال الحقوق لجميع أفراد الأمة وخاصة الضعفاء والعاجزين الذين لا يقدرون على الوصول إلى الخلافة، مما يحقق عدالة وشُمولية في رعاية الرعية.
10 – استنتج من النص ملمحًا من ملامح شخصية الخليفة عمر بن عبد العزيز من بين البدائل الآتية:
- أ – الرغبة في الانفراد بسلطة القرار.
- ب – الورع والحرص على مصلحة الرعية.
- ج – التركيز على القوة العسكرية للدولة.
- د – الميل إلى التشديد مع الحاشية.
-> الاختيار الصحيح: (ب) الورع والحرص على مصلحة الرعية.
-> التوضيح: تظهر في النص خشية عمر من الله، وحثه على الاستعداد للموت، واهتمامه البالغ بإصلاح سرائر الناس وإيصال المنافع للفقراء والمحتاجين.
5 – اقرأ، ثم أجب:
قال قطري بن الفجاءة: «أما بعد، فإني أحذركم الدنيا؛ فإنها حلوة خضرة، حفت بالشهوات.. وراقت بالقليل؛ وحليت بالأمال؛ وتزينت بالغرور، غرارة، ضرارة، خوانة، غدارة، لا تعدو إذا هي تناهت إلى أمنية أهل الرغبة فيها والرضا عنها أن تكون كقول الله تعالى: {كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا} [الكهف: 45]. مع أن امرأً لم يكن منها في حَبْرَةٍ إلا أعقبته بعدها عبرة، ولم يلق من سرائها بَطَرًا إلا منحته من ضراتها ظَهَرًا، ولم تطله غُبَيْطَةٌ رخاء إلا هطلت عليه مزنة بلاء، وحرى إذا أصبحت له منتصرة أن تمسى له خاذلة متنكرة، وإن جانب منها اعذوذب واحشوشب أمَرَّ عليه منها جانب وأوبى، وإن أتت امرأً من غضارتها ورفاهيتها نعمًا أرهقته من نوائبها نقمًا..».
1 – ميز في ضوء ما قرأت ما ترمي إليه كلمة «حَبْرَةٍ» الواردة بالنص:
- أ – رخاء.
- ب – سرور.
- ج – راحة.
- د – سكينة.
-> الاختيار الصحيح: (ب) سرور.
-> التوضيح: الحََبْرَة في اللغة والنعيم هي النعمة والسرور والفرح والبهجة (ومنه قوله تعالى: “يُحْبَرُونَ” أي يُسَرُّون)، وتؤكدها المقابلة في العبارة: “إلا أعقبته بعدها عَبْرَةً” (أي دمعة وحزناً).
2 – استنتج نوع الخطبة السابقة في ضوء فهمك الواعي لها:
- أ – دينية.
- ب – سياسية.
- ج – اجتماعية.
- د – أخلاقية.
-> الاختيار الصحيح: (أ) دينية.
-> التوضيح: تنتمي الخطبة إلى الخطب الدينية الوعظية؛ لأنها ترتكز بالكامل على التزهيد في الدنيا الفانية والتكالب على شهواتها، والاستدلال بالقرآن الكريم على زوالها.
3 – ميز مما يلي نوع المحسن البديعي في قوله: «لم يلق من سرائها بطَرًا إلا منحته من ضراتها ظَهرًا»:
- أ – طباق.
- ب – مقابلة.
- ج – جناس.
- د – ازدواج.
-> الاختيار الصحيح: (ب) مقابلة.
-> التوضيح: التضاد وقع بين جملتين متقابلتين في المعنى مع الترتيب (سرائها / ضراتها – بطرًا / ظهرًا)، والمقابلة تكون بين جملتين أو أكثر تتقابل معانيهما على التوالي.
4 – في ضوء فهمك لأسلوب الخطيب استنتج دافعه من قول هذه الخطبة:
- أ – التحذير من متاع الدنيا الخادع.
- ب – الدعوة إلى الزهد واعتزال الدنيا.
- ج – التعريض على من يجري خلف مغريات الحياة وعدم التعامل معه.
- د – عدم المشاركة في الحياة السياسية وطاعة أولي الأمر.
-> الاختيار الصحيح: (أ) التحذير من متاع الدنيا الخادع.
-> التوضيح: صرح الخطيب بدافعه ومقصده في بداية خطبته قائلًا: «أما بعد، فإني أحذركم الدنيا؛ فإنها حلوة خضرة…»، بهدف تنبيه السامعين لعدم الاغترار بمتاعها الزائل.
5 – دلل من خلال النص على استخدام قطري بن الفجاءة للازدواج وتقسيم الجمل تقسيمًا موسيقيًا:
- أ – راقت بالقليل وحليت بالأمال وتزينت بالغرور.
- ب – أما بعد، فإني أحذركم الدنيا.
- ج – لا تعدو إذا هي تناهت.
- د – مع أن امرأً لم يكن منها في حبرة.
-> الاختيار الصحيح: (أ) راقت بالقليل وحليت بالأمال وتزينت بالغرور.
-> التوضيح: تتكون هذه الفقرة من جمل قصيرة متوازنة ومتساوية في الطول والإيقاع الموسيقي دون تكلف، وهو ما يُعرف في النثر بـ “الازدواج”.
6 – استنتج علاقة قوله: «فأصبح هشيمًا تذروه الرياح» بما قبله من بين البدائل الآتية:
- أ – تفصيل.
- ب – توضيح.
- ج – تعليل.
- د – نتيجة.
-> الاختيار الصحيح: (د) نتيجة.
-> التوضيح: الجملة صدرت بالفاء العاطفة المفيدة للترتيب والتعقيب («فاختلط به نبات الأرض فـأصبح هشيمًا»)، وهي نتيجة لما قبلها بعد نزول الماء واختلاطه بالنبات ثم جفافه.
7 – ميز اللون البياني في قول الخطيب: «منحته من ضراتها ظهرًا» من بين البدائل الآتية:
- أ – استعارة مكنية تشخص غدر الدنيا.
- ب – استعارة تصريحية توضح غدر الزمان.
- ج – مجاز مرسل عن تقلب الأحوال.
- د – تشبيه بليغ يوضح قسوة الدنيا.
-> الاختيار الصحيح: (أ) استعارة مكنية تشخص غدر الدنيا.
-> التوضيح: شبّه الدنيا (التي تسبب الضراء) بإنسان كريم يُعطي ويمنح (حيث منحته ظهرًا أي أذاقته المشقة أو أعطته ظهره تخلّيًا عنه)، وحذف المشبه به ودل عليه بشيء من لوازمه وهو الفعل (منحته)، وسر جمالها التشخيص.
8 – استنتج غرض قطري من إيراده للآية القرآنيّة الكريمة: {كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا}:
- أ – الاستدلال على فناء الدنيا بيقين قرآني.
- ب – للإقناع بفكره.
- ج – إضفاء جمال موسيقي على النص.
- د – محاكاة أسلوب الوعاظ في العصور القديمة.
-> الاختيار الصحيح: (أ) الاستدلال على فناء الدنيا بيقين قرآني.
-> التوضيح: استشهد الخطيب بالآية القرآنيّة ليؤكد خطبته بالدليل الشرعي القاطع الذي يُثبت سرعة زوال الدنيا وفنائها بعد نضارتها.
9 – خطب عمر بن عبد العزيز، فقال: «أيها الناس، إنكم لم تخلقوا عبثًا ولم تتركوا سدى، وإن لكم معادًا يحكم الله فيه بينكم، فخاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء وحرم جنة عرضها السماوات والأرض».
– وازن بين المنهج الخطابي لكل من عمر بن عبد العزيز وقطري بن الفجاءة في ضوء فهمك للنصين السابقين:
- أ – سلك عمر مسلك الوعظ الهادئ بالترغيب في رحمة الله، بينما سلك قطري مسلك التحذير العنيف بالتفريغ من غدر الدنيا.
- ب – ركز عمر بن عبد العزيز على الترهيب من عذاب القبر والحساب، بينما انشغل قطري بن الفجاءة بوصف جمال الدنيا وزخرفها.
- ج – اتجه عمر بن عبد العزيز في خطبته إلى محاكاة أسلوب السجع، في حين تحرر قطري بن الفجاءة من القيود اللفظية لإبراز عاطفته الصادقة.
- د – اعتمد عمر بن عبد العزيز على الأسلوب الخبري لتقرير حتمية الموت، بينما مال قطري بن الفجاءة إلى استخدام الصور البيانية المتداخلة لتجسيد المعنى.
-> الاختيار الصحيح: (أ) سلك عمر مسلك الوعظ الهادئ بالترغيب في رحمة الله، بينما سلك قطري مسلك التحذير العنيف بالتفريغ من غدر الدنيا.
-> التوضيح: ركز عمر بن عبد العزيز في هذا الشاهد على التذكير برحمة الله والسعة والجنة («من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء وحرم جنة…»)، بينما اتسم منهج قطري بالتحذير الشديد والتشديد على غدر الدنيا وقسوتها وصفاتها النكراء («خوانة، غدارة، ضرارة»).
1 – اقرأ، ثم أجب من خطبة لـ (عمر بن عبد العزيز):
- بعد أن حمد الله وأثنى عليه قال: «أوصيكم بتقوى الله؛ فإن تقوى الله خَلَفٌ من كل شيء، وليس من تقوى الله عز وجل خلف، واعملوا لأخرتكم؛ فإنه من عمل لآخرته كفاه الله تبارك وتعالى أمر دنياه، وأصلحوا سرائركم، يصلح الله الكريم علانيتكم، وأكثروا ذكر الموت، وأحسنوا الاستعداد قبل أن ينزل بكم؛ فإنه هادم اللذات، وإن هذه الأمة لم تختلف في ربها عز وجل، ولا في نبيها ﷺ، ولا في كتابها، وإنما اختلفوا في الدينار والدرهم، وإني والله لا أعطي أحدًا باطلاً، ولا أمنع أحدًا حقًا، إني لست بخازن، ولكني أضع حيث أمرت».
[الحل النموذجي]
1 – استنتج من السياق المراد من كلمة «خَلَف» بالخطبة السابقة: -> الاختيار الصحيح: (ب) عوض وبدل. -> التوضيح: الخلف هو العوض والبديل، فمن اتقى الله عوضه الله عن كل شيء يفوته، ولا يعوضه شيء إذا ضيع تقوى الله.
2 – اللون البياني في قوله: «هادم اللذات»: -> الاختيار الصحيح: (د) استعارة مكنية. -> التوضيح: صوّر الموت ببناء أو هادم يهدِم اللذات، وحُذف المشبه به ودُل عليه بصفة من صفاته (هادم)، وسر جمالها التجسيد.
3 – مم حذر الخليفة عمر بن عبد العزيز رعيته؟ -> الاختيار الصحيح: (ج) من التكالب على الدنيا والتصارع من أجلها. -> التوضيح: يظهر ذلك في قوله: «وإن هذه الأمة لم تختلف في ربها… ولا في نبيها… وإنما اختلفوا في الدينار والدرهم»، فهو يحذر من الصراع على الأموال والشهوات الدنياوية.
4 – علاقة «ولكني أضع حيث أمرت» بما قبله: -> الاختيار الصحيح: (أ) استدراك. -> التوضيح: جملة تبدأ بـ «لكن» وتفيد الاستدراك لمنع الفهم الخاطئ لما سبقه.
5 – استنتج من خلال الخطبة العاطفة المسيطرة على الخطيب: -> الاختيار الصحيح: (ب) الخوف والإشفاق. -> التوضيح: تسيطر على الخليفة عاطفة الإشفاق على أمته والخوف عليهم من فتنة المال والدنيا والتفريط في أمر الآخرة والموت.
6 – اقترح عنوانًا يعبر عن المضمون الفكري والسياسي للنص من البدائل الآتية: -> الاختيار الصحيح: (ج) دستور الإصلاح. -> التوضيح: تجمع الخطبة بين المنهج الروحي (التقوى، أصلحوا سرائركم، ذكر الموت) والمنهج السياسي والحكم العادل (إني والله لا أعطي أحداً باطلاً ولا أمنع أحداً حقاً)، وهو ما يمثل منهج ودستور شامل للإصلاح.
7 – استنتج المغزى الضمني من قول الخطيب: «وإنما اختلفوا في الدينار والدرهم» من البدائل الآتية: -> الاختيار الصحيح: (أ) التحذير من تغليب المصالح على الدين. -> التوضيح: يبين أن أصل الشقاق بين الناس ليس في العقيدة والأصول بل في الطمع والأغراض المادية والدنيوية الضيقة.
8 – وازن بين نص عمر بن عبد العزيز وبين قول الحجاج الثقفي: «أرى رؤوسًا قد أينعت وحان قطافها» من البدائل الآتية: -> الاختيار الصحيح: (ب) استلهم عمر قيم الورع والتقوى للإصلاح، بينما استخدم الحجاج لغة الترهيب والبطش. -> التوضيح: منهج عمر يقوم على النصح والوعظ الإيماني والتقوى، في حين اعتمد الحجاج على الوعيد المباشر ولغة البطش والقمع لإخضاع الرعية.




