الصف الأول الثانوى

ذاكر |نص: ابدأ بنفسك الشاعر: أبو الأسود الدولي–نموذج تطبيقي على الشعر في العصر الأموي –شرح + حل تدريبات – من كتاب الأضواء – 1 ثانوي و1 باكالوريا الترم الأول ٢٠٢٦-٢٠٢٧

نص: ابدأ بنفسك

الشاعر: أبو الأسود الدولي

نموذج تطبيقي على الشعر في العصر الأموي

التعريف بالشاعر: من سادات التابعين وشعرائهم، ولقب بملك النحو؛ فقد وضع علم النحو وشكل المصحف، ووضع النقاط على الأحرف العربية.

فكرة عامة عن النص: يعبر هذا النص عن شعر الحكمة الذي كَثُرَ عند العرب وعُنوا به في أشعارهم، فهذا اللون يدل على ذكاء قائله وعميق خبرته بالحياة وتجاربها، ونجد أن الشاعر قد قدم العديد من النصائح والحكم النافعة ليُعلِّم غيره.

النص

1- حَسَدُوا الفَتَى إِذْ لَمْ يَنَالُوا سَعْيَهُ (1) فَالقَوْمُ أَعْدَاءٌ لَهُ وَخُصُومُ

2- فَاتْرُكْ مُجَازَاةَ السَّفِيهِ فَإِنَّهَا نَدَمٌ وَعُقْبَى (2) بَعْدَ ذَاكَ وَخِيمُ (3)

3- وَإِذَا عَتَبْتَ عَلَى السَّفِيهِ وَلُمْتَهُ فِي مِثْلِ مَا تَأْتِي فَأَنْتَ ظَلُومُ

4- يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ المُمَعَلِّمُ غَيْرَهُ هَلَّا لِنَفْسِكَ كَانَ ذَا التَّعْلِيمُ

5- تَصِفُ الدَّوَاءَ لِذِي السَّقَامِ وَذِي الضَّنَى (4) كَيْمَا يَصِحَّ بِهِ وَأَنْتَ سَقِيمُ

6- وَأَرَاكَ تُصْلِحُ بِالرُّشَادِ عُقُولَنَا أَبَدًا وَأَنْتَ مِنَ الرَّشَادِ عَقِيمُ

7- لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ

8- ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَا فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيمُ

9- فَهُنَاكَ يُقْبَلُ مَا وَعَظْتَ وَيُقْتَدَى بِالْعِلْمِ مِنْكَ وَيَنْفَعُ التَّعْلِيمُ

الهوامش والمعاني:

(1) سَعْيَهُ: كسبه، المراد: مكانه، وما له من مال وسلطان.

(2) عُقْبَى: عاقبة، الجمع: أعقاب وأعقوب.

(3) وَخِيمُ: رديء ثقيل، وسيء.

(4) الضَّنَى: المرض أو الهزال الشديد، الجمع: الأَضْنَاء.

[الحل النموذجي]

تحليل النص والتعليق البلاغي والنحوي (حل ودراسة النص النموذجي):

أولاً: المعاني والمفردات

  • سَعْيَهُ -> كسبه وجده (والمقصود مكانته ومنزلته).
  • وَخِيمُ -> سيء ورديء العاقبة.
  • الضَّنَى -> الهزال والتعب والملل الناجم عن شدة المرض.
  • عَقِيمُ -> المراد هنا: خالٍ من الرشاد وغير متصف به (الأصل: غير القادر على الإنتاج).
  • غَيِّهَا -> الضلال والجهل (عكس الرشاد والهدى).

ثانياً: الأفكار الرئيسة للأبيات

  • الأبيات (1 – 3) -> أسباب حسد الفتى ووجوب الإعراض عن مجاراة السفهاء.
  • الأبيات (4 – 6) -> التناقض بين نصح الإنسان لغيره وإهماله لنفسه.
  • الأبيات (7 – 9) -> ضرورة بدء الإنسان بنفسه وإصلاحها حتى يكون لقدوته ونشره للعلماء والوعظ تأثير ونفع.

ثالثاً: الصور البلاغية والأساليب

  • (أنت سقيم) في البيت الخامس -> استعارة تصريحية / تمثيلية؛ حيث شبه الجهل أو الفساد الأخلاقي بالمرض والسقم.
  • (يا أيها الرجل المعلم غيره) -> اسلوب نداء الغرض منه التنبيه والتعجب من تناقض تصرفات هذا المعلم.
  • (لا تنه عن خلق وتأتي مثله) -> أسلوب نهي غرضه النصح والإرشاد والتحذير من التناقض بين القول والفعل.
  • (فأنت حكيم) -> نتيجة لما قبلها في جواب الشرط (فإذا انتهت عنه).

أضواء على النص

1- يقرر الشاعر حقيقة الحسد لكل فتى ناجح، فالحاسدون لم يحققوا نجاحه، فصاروا أعداءً له وخصومًا.

2- وينصح الشاعر بترك مجاراة السفهاء في سفاهتهم؛ لأنها ندم وعاقبتها سيئة.

3- ومن الظلم الشديد أن تلوم سفيهًا جاهلًا في شيء تفعله؛ لأنه سيرد لومك عليك.

4- ثم يخاطب الشاعر من يعلِّم غيره ولا يعمل بعلمه، فينصحه بأن يجعل هذا التعليم لنفسه أولًا.

5- فمثل هذا المعلم كالطبيب يصف الدواء، فيصح به المرضى، وهو يعجز عن أن يعالج نفسه.

6- بل يراه الشاعر كمن يصلح العقول بعلمه، ثم يعجز عن إصلاح نفسه، فهو معلم عقيم لا يستفيد من علمه.

7- ثم يحذر الشاعر المعلم أن ينهى الناس عن ارتكاب المعايب ويرتكبها هو؛ لأن في ذلك عارًا عليه كبيرًا.

8- وينصح الشاعر المعلم أن يبدأ بنفسه، فيستقيم ويهتدي، فإن فعل ذلك صار حكيمًا يقتدى به الناس.

9- فإذا طبقت تلك النصائح كان تعليمك نافعًا ومفيدًا للناس.

التعليق على النص

  • العاطفة: سيطرَت على الشاعر في النص عواطف ثلاث، هي:
    • الضيق والألم من حال الحُسَّاد.
    • اللوم والتوبيخ لمن يقدم النصح للآخرين، وهو محتاج إلى النصيحة.
    • الرجاء والأمل في أن يسلك المعلم طريقًا تجعله حكيمًا يقتدى به.
  • الغرض: الحكمة.
  • ملامح شخصية الشاعر: حكيم، مجرب، ذكي، بليغ، بارع في التعبير عن المعاني التي يتناولها.
  • بيئة النص: ينتمي هذا النص إلى العصر الأموي.
  • سمات أسلوب الشاعر: 1- تأثر الشاعر بألفاظ القرآن وصوره. 2- الأسلوب سلس، فيه دقة ووضوح وبساطة وتركيز. 3- الألفاظ والتعبيرات سهلة وواضحة. 4- العبارة سلسة، جيدة الصياغة، دقيقة السبك. 5- الفكر مترابطة، تدور حول موضوع اتساق الأقوال مع الأفعال.
  • موسيقى النص: 1- خارجية ظاهرة: في الوزن والقافية، وحسن تقسيم الشاعر للجمل والعبارات. 2- داخلية خفية: يُلمح أثرها في حسن انتقاء الألفاظ، وجودة الصياغة، وروعة المعاني والصور، وترابط الفكر، ودقة تسلسلها.

[الحل النموذجي]

أولاً: الأسئلة المناقشة لأفكار “أضواء على النص”

1- ما الحقيقة التي أقرها الشاعر في البيت الأول، وما سببها؟ <- الحل: الحقيقة هي أن الحسد ملازم لكل فتى ناجح ومتميز. <- السبب: لأن الحاسدين عجزوا عن الوصول إلى ما وصل إليه من نجاح وكسب، فصاروا أعداءً له وخصومًا.

2- علل: نصح الشاعر بترك مجاراة السفهاء. <- الحل: لأن مجاراتهم ومحاكاتهم في السفاهة لا تُنتج إلا الندم، وتكون عاقبتها وخيمة وسيئة على صاحبها.

3- متى يكون التعليم والتوجيه نافعًا ومفيدًا للناس من وجهة نظر الشاعر؟ <- الحل: يكون التعليم نافعًا ومفتاحًا للخير عندما يبدأ المعلم بنفسه أولًا فينهها عن الغي والخطأ، ويتطابق قوله مع عمله؛ فحينها يُقبل وعظه ويقتدى بعلمه.

ثانياً: الأسئلة البلاغية والتحليلية المتعلقة بـ “التعليق على النص”

1- بين كيف استطاع الشاعر مزج الفكر بالعاطفة في أسلوبه؟ <- الحل: جاءت الأفكار مرتبة ومترابطة تدور حول ضرورة اتساق الأقوال مع الأفعال وإصلاح النفس أولًا، وقد امتزجت بعواطف الشاعر الصادقة المتنوعة بين: (الضيق من الحساد -> التوبيخ للمعلم المتناقض -> الأمل في صلاح المعلم ليغدو قدوة).

2- ما مصدر الموسيقى بشقيها في هذا النص؟ <- الحل:

  • الموسيقى الخارجية الظاهرة: نابعة من التزام الشاعر بالوزن الواحد وقافية (الميم المضمومة)، بالإضافة إلى حسن تقسيم الجمل والعبارات.
  • الموسيقى الداخلية الخفية: نابعة من جودة اختيار الألفاظ الملائمة للمعانى، ودقة الصياغة، وروعة الصور الخيالية، وترابط الأفكار وتنسيقها.

3- دلل من النص على تأثير البيئة والألفاظ القرآ نية في أسلوب أبي الأسود الدؤلي. <- الحل: ينتمي النص للعصر الأموي، وتظهر ثقافة الشاعر الإسلامية بوضوح في تأثره بألفاظ القرآن الكريم ومعانيه مثل: (الرشاد – النهي عن المنكر – الحكمة – الموعظة)، وهو ما يتماشى مع نشأته كأحد كبار التابعين وواضعي علوم العربية.

1- النصوص

تطبيق على نواتج التعلم

تطبيق نواتج التعلم على الأبيات من (1 إلى 5)

1- استنتج مضاد: «اترك» في البيت الثاني: أ) الزم واتبع. ب) خاصم وعادِ. ج) لُمْ وعاتبْ. د) خالف وقاطع.

2- حدد مما يلي الفكرة الجزئية التي عبر عنها البيت الثاني: أ) الحسود ظلوم لنفسه ولغيره. ب) لوم السفيه يورث الندم. ج) فاقد الشيء لا يعطيه. د) انتقِ من تنصح وتصادق.

3- أي البدائل التالية يحدد علاقة قول الشاعر: «فإنها ندم وعقب بعد ذلك» بما سبقه في البيت الثاني: أ) نتيجة. ب) توضيح. ج) تفصيل. د) تعليل.

4- اذكر التعليل المناسب لمجيء الأسلوب مزيجًا بين الخبري والإرشائي مما يلي: أ) لوصف المشاعر والعواطف الإنسانية. ب) للإقناع العقلي أكثر من التأثير العاطفي. ج) للحرص على التحلي بالأخلاق العظيمة. د) لترسيخ المبادئ والقيم وإثارة المشاعر.

5- ميز اللون البياني في البيت الثاني وسر جماله مما يلي: أ) تشبيه ضمني – التوضيح. ب) تشبيه بليغ – التجسام ج) استعارة مكنية – التوضيح. د) تشبيه مجمل – التشخيص.

6- تكشف ألفاظ ومعاني الأبيات عن عاطفة الشاعر، وهي ………. (أكمل بالصواب مما يلي). أ) الضيق والألم. ب) الرجاء والأمل. ج) كراهية الفساد. د) الحيرة والحذر.

7- استنتج المغزى من قول الشاعر: «هلا لنفسك كان ذا التعليم»:

8- يقول أبو الأسود الدولي: فاترك مجاراة السفيه فإنها -> ندم وعقب بعد ذاك وخيم وإذا عتبت على السفيه ولمته -> في مثل ما تأتي فأنت ظلوم

  • يقول الإمام الشافعي: إذا نطق السفيه فلا تجبه -> فخير من إجابته السكوت فإن كلمته فرجت عنه -> وإن خليته كمدًا يموت
  • وازن بين بيتي الإمام الشافعي وبيتي أبي الأسود الدولي من حيث الفكرة.

[الإجابة] (1-أ) (2-ب) (3-د) (4-د) (5-ج) (6-أ) (7-سؤال مقالي) (8-سؤال مقالي)

[الحل النموذجي]

1- استنتج مضاد: «اترك» في البيت الثاني:

  • الإجابة الصحيحة: أ) الزم واتبع.
  • التعليل: “اترك” تعني تخَلَّ وانفصل، وعكسها الملازمة والاتباع (“الزم واتبع”).

2- حدد مما يلي الفكرة الجزئية التي عبر عنها البيت الثاني:

  • الإجابة الصحيحة: ب) لوم السفيه يورث الندم.
  • التعليل: البيت الثاني يقول: (فَاتْرُكْ مُجَازَاةَ السَّفِيهِ فَإِنَّهَا نَدَمٌ…)، أي أن معاتبة ومجاراة السفيه تؤدي إلى الندم والعاقبة السيئة.

3- أي البدائل التالية يحدد علاقة قول الشاعر: «فإنها ندم وعقب بعد ذلك» بما سبقه في البيت الثاني:

  • الإجابة الصحيحة: د) تعليل.
  • التعليل: الجملة مبدؤة بـ (إنّ) وتوضح سبب الأمر بترك مجاراة السفيه (لماذا نترك مجاراته؟ لأنها ندم وعاقبة وخيمة)، فتكون العلاقة تعليلاً لما قبلها.

4- اذكر التعليل المناسب لمجيء الأسلوب مزيجًا بين الخبري والإرشائي مما يلي:

  • الإجابة الصحيحة: د) لترسيخ المبادئ والقيم وإثارة المشاعر.
  • التعليل: الجمع بين الأسلوبين الخبري (لإفادة التقرير والتوكيد ونقل الحقائق) والإنشائي (لإثارة الذهن والجذب وجذب انتباه المخاطب) يحقق ترسيخ القيم والمبادئ مع إشراك القارئ وجذبه.

5- ميز اللون البياني في البيت الثاني وسر جماله مما يلي:

  • الإجابة الصحيحة: ج) استعارة مكنية – التوضيح.
  • التعليل: في قوله “مجاراة السفيه فإنها ندم”، شبه “مجاراة السفيه” بشيء مادي يورث الندم، أو شبه الندم بالنتيجة المادية الوخيمة؛ وسر جمالها التوضيح للمؤدى الأخلاقي.

6- تكشف ألفاظ ومعاني الأبيات عن عاطفة الشاعر، وهي:

  • الإجابة الصحيحة: أ) الضيق والألم.
  • التعليل: تتجلى في الأبيات عاطفة الضيق والألم من أفعال الحاسدين والسفهاء ومن متناقضي الأفعال الذين يعلمون غيرهم ولا يطبقون على أنفسهم.

7- استنتج المغزى من قول الشاعر: «هلا لنفسك كان ذا التعليم»:

  • الإجابة النموذجية:
    • المغزى الضمني هو إنكار وتوبيخ المعلم الذي يوجه النصائح والتعليم لغيره بينما يغفل عن إصلاح وتقويم نفسه.
    • الشاعر يحث من خلال هذا التوبيخ على ضرورة أن يبدأ الإنسان بإصلاح نفسه أولاً والتزام ما يدعو إليه حتى يكون قدوة حقيقية ويتسق قوله مع فعله.

8- وازن بين بيتي الإمام الشافعي وبيتي أبي الأسود الدولي من حيث الفكرة:

  • الإجابة النموذجية:
    • وجه الاتفاق (المضمون المشترك): يتفق الشاعران في الدعوة إلى الإعراض عن السفيه وعدم مجاراته أو الرد عليه، واعتبار الجهل والسفاهة خصلة مذمومة يجب الترفع عنها.
    • وجه الاختلاف (الفكرة والتعليل لدى كل منهما):
      • أبو الأسود الدؤلي: يرى أن مجاراتك للسفيه وعتابه تؤدي إلى الندم والعاقبة الوخيمة، وأن لومك له على فعلٍ تتطابق فيه معه يجعلك ظالمًا لنفسك ومعرضًا للوم.
      • الإمام الشافعي: يرى أن أفضل رد على السفيه هو السكوت والتجاهل التام؛ لأن الرد عليه يفرج عنه ويكسبه أهمية، بينما إهماله وسكوته عنه يقتله غمًا وكمدًا.

تطبيق نواتج التعلم على الأبيات من (1 إلى 9)

1- حدد المراد بكلمة «عقيم» في البيت السادس: أ) عاجز. ب) فارغ. ج) خالٍ. د) مريض.

2- ميز مضاد «الرشاد» في سياق البيت السادس: أ) الفشل. ب) الفساد. ج) الضلال. د) الانحراف.

3- استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر من خلال فهمك للأبيات: أ) اللوم والتوبيخ. ب) الحذر والشك. ج) التشاؤم واليأس. د) حب القدوة.

4- حدد علاقة قول الشاعر: «فأنت حكيم» بما سبقها مما يلي: أ) تعليل. ب) استدراك. ج) إجمال. د) نتيجة.

5- اختر من العبارات التالية ما يتضمن استعارة تصريحية: أ) تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى. ب) تصلح بالرشاد عقولنا. ج) يا أيها الرجل المعلم غيره. د) لا تنه عن خلق وتأتي مثله.

6- استنتج الاتجاه الفكري الذي يتبناه الشاعر في النص: أ) اتجاه سياسي. ب) اتجاه إصلاحي. ج) اتجاه فلسفي. د) اتجاه ديني.

7- استنتج وصفًا دقيقًا لشخصية الشاعر من خلال نصيحته في البيت الثامن: أ) خبير بالنفوس، يقدس المصداقية والقدوة الحسنة. ب) شخصية هيّابة تخشى مواجهة الآخرين بأخطائهم. ج) شخصية منعزلة تفضل إصلاح نفسها دون الآخرين. د) محب للمفاخرة بنفسه وإظهار تفوقه على الآخرين.

8- استخلص بعض القيم الواردة في الأبيات.

9- ما الغرض الشعري الذي يدور حوله النص؟ وعلام يدل انتشاره في شعر العرب؟

[الإجابة] (1-ج) (2-ج) (3-أ) (4-د) (5-أ) (6-ب) (7-أ) (8-سؤال مقالي) (9-سؤال مقالي)

[الحل النموذجي]

1- حدد المراد بكلمة «عقيم» في البيت السادس:

  • الإجابة الصحيحة: ج) خالٍ.
  • التعليل: في قوله (وَأَنْتَ مِنَ الرَّشَادِ عَقِيمُ)، المراد أنه خالٍ تمامًا من الرشاد والهداية وليس لديه نصيب منها.

2- ميز مضاد «الرشاد» في سياق البيت السادس:

  • الإجابة الصحيحة: ج) الضلال.
  • التعليل: الرشاد هو الهداية والصواب والعقل، وضده تمامًا الضلال والغي.

3- استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر من خلال فهمك للأبيات:

  • الإجابة الصحيحة: أ) اللوم والتوبيخ.
  • التعليل: تسيطر على الأبيات عاطفة اللوم والتوبيخ الشديد لمن يعظ غيره وينهى الناس عن المنكر والعيوب وهو يرتكبها ولا يبدأ بإصلاح نفسه.

4- حدد علاقة قول الشاعر: «فأنت حكيم» بما سبقها مما يلي:

  • الإجابة الصحيحة: د) نتيجة.
  • التعليل: وقعت العبارة في جواب الشرط لقوله: (فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيمُ)، وجواب الشرط دائمًا يكون نتيجة مترتبة على فعل الشرط.

5- اختر من العبارات التالية ما يتضمن استعارة تصريحية:

  • الإجابة الصحيحة: أ) تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى.
  • التعليل: في قوله (تصف الدواء) استعارة تصريحية، حيث شبه النصح والموعظة والتعليم بـ “الدواء”، وحذف المشبه (النصح) وصرح بالمشبه به (الدواء).

6- استنتج الاتجاه الفكري الذي يتبناه الشاعر في النص:

  • الإجابة الصحيحة: ب) اتجاه إصلاحي.
  • التعليل: النص يهدف إلى التوجيه الأخلاقي وإصلاح عيوب المجتمع والأفراد من خلال الدعوة إلى مطابقة الأقوال للأفعال والتزام القدوة الحسنة.

7- استنتج وصفًا دقيقًا لشخصية الشاعر من خلال نصيحته في البيت الثامن:

  • الإجابة الصحيحة: أ) خبير بالنفوس، يقدس المصداقية والقدوة الحسنة.
  • التعليل: دعوته إلى (ابدأ بنفسك فانهها عن غيها) تعكس خبرته العميقة بطبيعة النفوس وإيمانه بأن التأثير الحقيقي للنصيحة لا يتحقق إلا بالقدوة والمصداقية.

8- استخلص بعض القيم الواردة في الأبيات:

  • الإجابة النموذجية:
    • مطابقة القول للعمل: عدم النهي عن خلق وتأتي بمثله.
    • القدوة الحسنة والبدء بالنفس: إصلاح ذات النفس أولًا قبل التوجه بإصلاح الآخرين.
    • الترفع عن مجارات السفهاء: تجنب الرد على الجهلاء للحفاظ على الكرامة ودرء الندم.
    • تقدير العلم النافع: العلم المقرون بالعمل والتطبيق هو ما ينفع صاحبه والمجتمع.

9- ما الغرض الشعري الذي يدور حوله النص؟ وعلام يدل انتشاره في شعر العرب؟

  • الإجابة النموذجية:
    • الغرض الشعري: الحكمة (الشعر الأخلاقي التوجيهي).
    • علام يدل انتشاره: يدل على رجاحة عقول العرب، وعميق خبرتهم وتجاربهم في الحياة، واهتمامهم بنشر القيم والمكارم الأخلاقية في مجتمعاتهم عبر العصور.

تدَرَّبْ

نصوص متحرة على الشعر في العصر الأموي

1- قال جرير للفرزدق:

1- أَعَدَّ اللهُ لِلشُّعَرَاءِ مِنِّي -> صَوَاعِقَ يَخْضَعُونَ لَهَا الرِّقَابَا 2- قَرَنْتُ العَبْدَ عَبْدَ بَنِي (نُمَيْرٍ) -> مَعَ القَيْنَيْنِ إِذْ غُلِبَا وَخَابَا (الهامش: القينين: العبدين / حلوم: عقول) 3- فَلَا صَلَّى الإِلَهُ عَلَى (نُمَيْرٍ) -> وَلَا سُقِيَتْ قُبُورُهُمُ السَّحَابَا 4- وَلَوْ وَزَنْتَ حُلُومَ بَنِي (نُمَيْرٍ) -> عَلَى المِيزَانِ مَا وَزَنَتْ ذُبَابَا

– فرد الفرزدق قائلاً:

1- أَنَا ابْنُ العَاصِمِينَ بَنِي (تَمِيمٍ) -> إِذَا مَا أَعْظَمَ الحَدَثَانُ نَابَا (الهامش: الحدثان: الليل والنهار، ويقصد مصائب الدهر) 2- فَإِنَّكَ مِنْ هِجَاءِ بَنِي (نُمَيْرٍ) -> كَأَهْلِ النَّارِ إِذْ وَجَدُوا العَذَابَا 3- رَجَوْا مِنْ حَرِّهَا أَنْ يَسْتَرِيحُوا -> وَقَدْ كَانَ الصَّدِيدُ لَهُمْ شَرَابَا

فكرة عامة عن النص: تطور فن الهجاء في العصر الأموي إلى فن النقائض، وهو فن يختلط فيه الهجاء بالفخر القبلي والفردي، وفي الأبيات يهجو جرير الفرزدق؛ حيث جعل من قصائده صواعق تحرق المنافسين من الشعراء، ثم يسفه عقول قبائلهم، فيرد عليه الفرزدق مفتخرًا بقبيلته واصفًا قبيلة جرير بالنسبة لقبيلته كأهل النار المعذبين في جهنم.

1- تحت أي غرض تندرج أبيات جرير والفرزدق؟ أ) الهجاء الفردي. ب) فن النقائض. ج) الشعر السياسي. د) الفخر القبلي.

2- حدد معنى كلمة «قرنت» في البيت الثاني لجرير: أ) ذممت. ب) أبعدت. ج) جمعت. د) هزمت.

3- ميز مما يلي اللون البياني في قوله: «صواعق»: أ) مجاز مرسل. ب) استعارة مكنية. ج) استعارة تصريحية. د) تشبيه بليغ.

4- حدد مما يلي علاقة قوله: «رجوا من حرها…» بقوله: «كأهل النار…»: أ) تعليل. ب) تأكيد. ج) نتيجة. د) توضيح.

5- كل ما يلي من آثار البيئة في النصين السابقين ما عدا: أ) انتشار ظاهرة الصواعق. ب) معرفتهم الموازين. ج) انتشار صناعة الورق. د) إيمانهم بالله والجنة والنار.

6- استنتج دلالة قول جرير: «لا سقيت قبورهم السحابا»: أ) بيان ارتباط المطر بالرحمة. ب) إظهار كرهه لقبيلة الفرزدق. ج) الدعاء عليهم بالحرمان من رحمة الله. د) شدة غضبه من الشعراء المنافسين له.

[الحل النموذجي]

1- تحت أي غرض تندرج أبيات جرير والفرزدق؟

  • الإجابة الصحيحة: ب) فن النقائض.
  • التعليل: لأن النقائض هي المعارك الشعرية التي قامت بين شعراء العصر الأموي (كـ جرير والفرزدق والأخطل)، حيث ينظم أحدهم قصيدة في الفخر والهجاء على وزن وقافية، فيرد عليه الآخر بنفس الوزن والقافية مقللاً من شأنه ومفتخراً بقبيلته.

2- حدد معنى كلمة «قرنت» في البيت الثاني لجرير:

  • الإجابة الصحيحة: ج) جمعت.
  • التعليل: الفعل (قَرَنَ) في اللغة يعني جمع بين شيئين وأوصلهما ببعضهما، ومنها الاقتران والقرين.

3- ميز مما يلي اللون البياني في قوله: «صواعق»:

  • الإجابة الصحيحة: ج) استعارة تصريحية.
  • التعليل: شبه الشاعر قصائده وهجاءه الرادع بـ “الصواعق”؛ حيث حذف المشبه (القصائد) وصرح بالمشبه به (صواعق) على سبيل الاستعارة التصريحية وسر جمالها التوضيح والتجسيم.

4- حدد مما يلي علاقة قوله: «رجوا من حرها…» بقوله: «كأهل النار…»:

  • الإجابة الصحيحة: د) توضيح.
  • التعليل: جاءت العبارة لتوضح الحالة والوجه الشبه المضروب لأهل النار الذين يرجون الخلاص والتخفيف من العذاب فلا يجدون إلا الصديد، فتفسر وتوضح هيئة التشبيه.

5- كل ما يلي من آثار البيئة في النصين السابقين ما عدا:

  • الإجابة الصحيحة: ج) انتشار صناعة الورق.
  • التعليل: انتشار صناعة الورق والتدوين الموسع لم يكن من سمات البيئة البدوية الجاهلية أو أوائل العصر الأموي في باديتهما بالشكل الحديث، بينما بقية الخيارات (معرفة الموازين، أثر الدين الإسلامي من الإيمان بالله والجنة والنار، وملاحظة الظواهر الطبيعية كالصواعق) كانت كلها مطروحة في بيئتهم ولغتهم.

6- استنتج دلالة قول جرير: «لا سقيت قبورهم السحابا»:

  • الإجابة الصحيحة: ج) الدعاء عليهم بالحرمان من رحمة الله.
  • التعليل: كان العرب يدعون للميت بالسقيا (سقى الله قبرك) كرمز للرحمة والخير والبركة، والدعاء بـ (لا سقيت قبورهم السحابا) هو دعاء عليهم باللعنة والحرمان التام من رحمة الله والخير.

7- «يرى النقاد أن هذا الفن أثرى اللغة العربية، لكن مضمونه منافٍ للدين والأخلاق».

  • وضح رأيك في رأي النقاد السابق مع التعليل: أ) لا أتفق معه؛ فلا قيمة لفن يتنافى مع الدين والأخلاق الحسنة. ب) أتفق معه؛ فقد حفظ ذلك الفن للغة قوتها وأثراها بالتراكيب المحكمة، لكن موضوعه هجاء يتنافى وروح الإسلام. ج) لا أتفق؛ لأن تراكيبه ضعيفة وصوره ليس فيها ابتكار ولا إبداع. د) أتفق معه في منافاته للدين والأخلاق، وأختلف في كونه أثرى العربية.

8- ميز من الأبيات سمتين من سمات الشعر في العصر الأموي من حيث الصور والأخيلة.

2- قال جميل بن معمر:

1- أَهَاجَكَ أَمْ لَا بِالمَدَاخِلِ مَرْبَعُ -> وَدَارٌ بِأَجْرَاعِ الغَدِيرَيْنِ بَلْقَعُ (الهامش: المداخل: موضع. / مربع: منزل القوم. / أجراء: أرض قفراء. / بلقع: خالية من كل شيء. / نواها: بُعدها). 2- دِيَارٌ لِسَلْمَى إِذْ نَحُلُّ بِهَا مَعًا -> وَإِذْ نَحْنُ مِنْهَا بِالمَوَدَّةِ نَطْمَعُ 3- وَإِنْ تَكُ قَدْ شَطَّتْ نَوَاهَا وَدَارُهَا -> فَإِنَّ النَّوَى مِمَّا تَشِتُّ وَتَجْمَعُ 4- إِلَى اللهِ أَشْكُو لَا إِلَى النَّاسِ حُبَّهَا -> وَلَا بُدَّ مِنْ شَكْوَى حَبِيبٍ يُرَوَّعُ 5- أَلَا تَتَّقِينَ اللهَ فِيمَنْ قَتَلْتِهِ -> فَأَمْسَى إِلَيْكُمْ خَاشِعًا يَتَضَرَّعُ؟ 6- فَإِنْ يَكُ جُثْمَانِي بِأَرْضٍ سِوَاكُمُ -> فَإِنَّ فُؤَادِي عِنْدَكِ الدَّهْرَ أَجْمَعُ

فكرة عامة عن النص: يقف الشاعر عند أطلال الحبيبة ذاكرًا ما كان بينهما من حب، شاكيًا بعدها عنه، راجيًا عودة الوصل، فقلبه متعلق دومًا بديارها.

1- حدد مضاد: «يروع»: أ) يتشجع. ب) يؤمَّن. ج) يستريح. د) يفرح.

2- ميز علاقة: «فأمسى إليكم خاشعًا يتضرع» بما قبلها: أ) تعليل. ب) تفصيل بعد إجمال. ج) نتيجة. د) توضيح.

3- ميز الغرض من الاستفهام في البيت الخامس من البدائل التالية: أ) التعظيم. ب) الاستعطاف. ج) التقرير. د) التوبيخ.

4- استنتج عاطفة الشاعر من الأبيات.

5- حدد مما يلي المؤثر الذي أثار عواطف الشاعر: أ) محبوبته الفاتنة. ب) مياه الغدير. ج) ديار الحبيبة المهجورة. د) جرعات الدواء المرة.

6- استنتج المغزى من قول الشاعر في البيت الرابع مما يلي: أ) التأكيد على ما يشعر به من ألم البعد والهجر. ب) التأكيد على الرضا بالبعد عن الحبيب. ج) بيان أن الفراق والتلاقي قدر محتوم. د) إيضاح الرضا بالقدر والتمسك والتعزي بالأمل.

7- أي بيت يؤكد تعلق قلب الشاعر بحبيبته أينما رحل؟ أ) الخامس. ب) السادس. ج) الثاني. د) الأول.

[الحل النموذجي]

7- وضح رأيك في رأي النقاد السابق مع التعليل:

  • الإجابة الصحيحة: ب) أتفق معه؛ فقد حفظ ذلك الفن للغة قوتها وأثراها بالتراكيب المحكمة، لكن موضوعه هجاء يتنافى وروح الإسلام.
  • التعليل: فن النقائض بالرغم من خروجه عن الآداب الإسلامية بالهجاء القبلي والتفاخر المذموم، إلا أنه لغويًا وبلاغيًا أثرى المعجم العربي بالتراكيب الجزلة والأساليب القوية.

8- ميز من الأبيات سمتين من سمات الشعر في العصر الأموي من حيث الصور والأخيلة:

  • الإجابة النموذجية:
    • اعتماد التصوير على البيئة البدوية المستمدة من معالم الطبيعة (كالديار والأطلال والغدير والأرض القفراء).
    • استخدام الصور الحية التي تعبر عن المعاني الحسية والوجدانية بدقة ووضوح.

1- حدد مضاد: «يروع»:

  • الإجابة الصحيحة: ب) يؤمَّن.
  • التعليل: “يُرَوَّع” تعني يُفزَع ويُخاف، ومضاد الفزع والخوف هو الأمن والأمان (“يُؤمَّن”).

2- ميز علاقة: «فأمسى إليكم خاشعًا يتضرع» بما قبلها:

  • الإجابة الصحيحة: ج) نتيجة.
  • التعليل: أيلولة حالة إلى الخشوع والتضرع هي نتيجة مترتبة على القتل المعنوي والوجداني المذكور في قوله (فيمَنْ قَتَلْتِهِ).

3- ميز الغرض من الاستفهام في البيت الخامس من البدائل التالية:

  • الإجابة الصحيحة: ب) الاستعطاف.
  • التعليل: قول الشاعر (أَلَا تَتَّقِينَ اللهَ فِيمَنْ قَتَلْتِهِ…) أسلوب استفهام غرضه استعطاف الحبيبة ورجاء رقتها ورحمتها بحاله.

4- استنتج عاطفة الشاعر من الأبيات:

  • الإجابة النموذجية:
    • تسيطر على الشاعر عاطفة الشوق والحنين الصادق للمحبوبة، الامتزاج بألم الفراق والهجر، والاستكانة والرجاء في عودة الوصل.

5- حدد مما يلي المؤثر الذي أثار عواطف الشاعر:

  • الإجابة الصحيحة: ج) ديار الحبيبة المهجورة.
  • التعليل: بدأ الشاعر أبياته بالوقوف على الأطلال والديار القفراء (أَهَاجَكَ أَمْ لَا بِالمَدَاخِلِ مَرْبَعُ -> وَدَارٌ بِأَجْرَاعِ الغَدِيرَيْنِ بَلْقَعُ)؛ ورؤية هذه الديار هي التي هيجت أشواقه وأثارت عواطفه.

6- استنتج المغزى من قول الشاعر في البيت الرابع مما يلي:

  • الإجابة الصحيحة: أ) التأكيد على ما يشعر به من ألم البعد والهجر.
  • التعليل: قوله (إِلَى اللهِ أَشْكُو لَا إِلَى النَّاسِ حُبَّهَا) يظهر مدى المعاناة والشوق والوجد الذي أثقل كاهله حتى لم يجد ملجأً للبث والشكوى إلا الله تعالى.

7- أي بيت يؤكد تعلق قلب الشاعر بحبيبته أينما رحل؟

  • الإجابة الصحيحة: ب) السادس.
  • التعليل: يتضح ذلك جليًا في قول الشاعر في البيت السادس: (فَإِنْ يَكُ جُثْمَانِي بِأَرْضٍ سِوَاكُمُ -> فَإِنَّ فُؤَادِي عِنْدَكِ الدَّهْرَ أَجْمَعُ)؛ حيث صرح بأن جسده وإن كان في مكان آخر فإن قلبه وفؤاده ملازم لها طوال الدهر.

8- «يرى النقاد أن الشاعر اتفق مع شعراء الجاهلية في مقدمته الطللية وخالفهم فجعل للغزل قصيدة كاملة»: أ) لا أتفق؛ فالمقدمة طللية تقليدية، والقصيدة التزمت بتعدد الأغراض من وصف وهجاء، وهذا يظهر في قوله «ألا تتقين». ب) أتفق معهم؛ فالمقدمة طللية «ذكر الديار والبلقع»، لكنه خالف المنهج الجاهلي بجعل القصيدة وحدة موضوعية في «الغزل» فقط دون الانتقال للمدح أو الفخر. ج) لا أتفق؛ لأن الشاعر بدأ بوصف الطبيعة «الغديرين والمداخل»، وهو غرض منفصل عن الوقوف على الأطلال الجاهلي. د) أتفق جزئيًا؛ لأن الشاعر استخدم ألفاظًا إسلامية «الله، تتقين»، وهذا يخرجه تمامًا عن المنهج الجاهلي في المقدمة.

9- يقول أبو الأسود الدولي: لا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ -> عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ

  • يقول جميل بن معمر: أَلَا تَتَّقِينَ اللهَ فِيمَنْ قَتَلْتِهِ -> فَأَمْسَى إِلَيْكُمْ خَاشِعًا يَتَضَرَّعُ؟
  • وازن بين أبي الأسود الدولي وجميل بن معمر في سبب استخدامهما للألفاظ الدينية: أ) كلاهما استخدم الألفاظ الدينية لتعليم الناس التقوى والإصلاح الاجتماعي. ب) «أبو الأسود» استخدمها للحكمة والنصيحة، و«جميل» استخدمها لتصوير أثر الحب والعشق. ج) «أبو الأسود» اعتمد على العاطفة، و«جميل» على المنطق والإقناع. د) كلاهما استخدم الألفاظ الدينية للتفاخر بالأنساب والقبائل.

3- يقول جرير في عبد الملك بن مروان:

1- لولا الخليفة والقرآن يقرؤه -> ما قام للناس أحكام ولا جُمَعُ 2- أنت الأمين أمين الله لا سرف -> فيما وليت ولا هِيَابَةٌ ورَعُ (الهامش: سرف: مخطئ. / هِيَابَةٌ: خائف). 3- أنت المبارك يهدى الله شيعته -> إذا تفرقت الأهواء والشِّيَعُ 4- فكل أمر على يمن أُمِرْتَ به -> فينا مطاع ومهما قلت مستمعُ 5- يا آل مروان إن الله فضلكم -> فضلاً عظيمًا على من دينه البدَعُ 6- مثل المهند لم تبهر ضريبته -> لم يغش غربَيْه تفليل ولا طبعُ (الهامش: غربيه: طرفيه. / تفليل: كسور. / طبع: صدأ).

فكرة عامة عن النص: يدور النص حول مدح جرير للخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، مبرزًا دوره القيادي في حفظ أركان الدولة واستقرار الدين، كما يُشيد بشمائله.

1- حدد مما يلي مضاد «هِيَابَة» في البيت الثاني: أ) شجاع. ب) مستبد. ج) مذموم. د) متخاذل.

2- حدد مما يلي علاقة قوله: «ما قام للناس أحكام ولا جمع» بما قبلها: أ) تعليل. ب) نتيجة. ج) توضيح. د) تفصيل بعد إجمال.

3- حدد مما يلي نوع الصورة البيانية في البيت الأخير: أ) استعارة تصريحية. ب) استعارة مكنية. ج) تشبيه. د) كناية.

4- استنتج من الأبيات الغرض الشعري لها: أ) الفخر السياسي. ب) الحكمة والزهد. ج) المدح السياسي. د) الوصف.

[الحل النموذجي]

8- يرى النقاد أن الشاعر اتفق مع شعراء الجاهلية في مقدمته الطللية وخالفهم فجعل للغزل قصيدة كاملة:

  • الإجابة الصحيحة: ب) أتفق معهم؛ فالمقدمة طللية «ذكر الديار والبلقع»، لكنه خالف المنهج الجاهلي بجعل القصيدة وحدة موضوعية في «الغزل» فقط دون الانتقال للمدح أو الفخر.
  • التعليل: اتفق جميل بن معمر مع المنهج الجاهلي في البداية بذكر الأطلال والديار القفراء الخالية (بلقع)، لكنه خالفهم في بنية القصيدة؛ حيث أفرد قصيدته بالكامل للغزل العذري الشفيف بدلاً من الانتقال لتعدد الأغراض كالمدح والوصف والفخر كما كان يفعل شعراء الجاهلية.

9- وازن بين أبي الأسود الدولي وجميل بن معمر في سبب استخدامهما للألفاظ الدينية:

  • الإجابة الصحيحة: ب) «أبو الأسود» استخدمها للحكمة والنصيحة، و«جميل» استخدمها لتصوير أثر الحب والعشق.
  • التعليل: أبو الأسود استخدم اللفظ الديني والخلقي في معرض الوعظ والنصح والتحذير من تناقض الفعل مع القول، بينما استعطف جميل بن معمر محبوبته بلفظ التقوى («ألا تتقين الله») ليعبر عن شدة ما يعانيه من ألم وجد والعشق الذي استعبده.

1- حدد مما يلي مضاد «هِيَابَة» في البيت الثاني:

  • الإجابة الصحيحة: أ) شجاع.
  • التعليل: «هِيَابَة» تعني كثير الخوف والمهابة والتردد من الإقدام، ومضاد الخائف المتردد هو الإنسان «الشجاع» الجريء.

2- حدد مما يلي علاقة قوله: «ما قام للناس أحكام ولا جمع» بما قبلها:

  • الإجابة الصحيحة: ب) نتيجة.
  • التعليل: وقعت العبارة كجواب لشرط «لولا» (لولا الخليفة والقرآن يقرؤه -> لحدث كذا وكذا)، وجواب الشرط دائمًا تكون علاقته بما قبله نتيجة مترتبة عليه.

3- حدد مما يلي نوع الصورة البيانية في البيت الأخير:

  • الإجابة الصحيحة: ج) تشبيه.
  • التعليل: الشاعر يشبه الخليفة بالمهند (السيف الصارم الحاد) الذي لا يفقد حدته ولا يصيبه الكسر أو الصدأ؛ وهو تشبيه صريح يوضح قوة الخليفة وصارميته وعدله.

4- استنتج من الأبيات الغرض الشعري لها:

  • الإجابة الصحيحة: ج) المدح السياسي.
  • التعليل: النص ينتمي لـ «المدح السياسي»؛ حيث يمدح جرير الخليفة عبد الملك بن مروان وآل مروان ويشيد بدروهم السياسي والديني في إدارة أركان الدولة الإسلامية والدفاع عن الدين ضد أهل البدع.

5- استخلص من الأبيات رؤية الشاعر لدور الحاكم في عصره: أ) مقتصر على الجانب المالي القائم عليه حياة شعبه. ب) شامل حفظ الدين، إقامة العدل، وتوحيد الأمة. ج) روحي بحث، يبث الثقة والأمل في رعيته. د) شكلي لا تأثير له، فهو فرد من أفراد المجتمع.

6- حدد من البدائل التالية التعبير الذي يوحى بأن فضل آل مروان لا نقص فيه: أ) لم يغش غربيه تفليل ولا طبع. ب) فكل أمر على يمن أمرت به. ج) فيما وليت ولا هيابة ورع. د) أنت الأمين أمين الله لا سرف.

7- هات من النص تعبيرًا يدل على اقتصاد الخليفة فيما تولاه من أموال الناس: أ) أنت الأمين. ب) لا سرف فيما وليت. ج) فكل أمر على يمن أمرت به فينا مطاع. د) أنت المبارك يهدى الله شيعته.

8- ما المبدأ الذي يقرره الشاعر في البيت الرابع؟ أ) اليمن والرخاء يتحققان بالجد في الأمور. ب) تعظيم ولاة الأمور ولزوم طاعتهم. ج) ضرورت استماع الحاكم لنصائح الرعية. د) الطاعة العمياء تؤدي إلى الفساد.

9- استخلص قيمًا من أبيات جرير حول القيادة الرشيدة في العصر الأموي، من وجهة نظر الشاعر.

10- يقول أبو الأسود: ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَا -> فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيمُ

  • يقول جرير: لَوْلَا الخَلِيفَةُ وَالقُرْآنُ يَقْرُؤُهُ -> مَا قَامَ لِلنَّاسِ أَحْكَامٌ وَلَا جُمَعُ
  • وازن بين البيتين من حيث الوسيلة التي استخدمها كلا الشاعرين لإقناع المتلقى بفكرته: أ) اتفق الشاعران في استمداد قوة التأثير من «الوازع الديني» كمنطلق أساسي لإقناع المتلقى بضرورة الانصياع للحق. ب) أبو الأسود أصلحنا بـ «النتيجة المترتبة» على إصلاح النفس، بينما ربط جرير استقرار المجتمع بـ «الوجود الضروري» للسلطة. ج) اعتمد أبو الأسود على «الاستدلال العقلي» لتقرير حقيقة نفسية، بينما مال جرير إلى «الخيال العاطفي» لجذب عطف الخليفة. د) كلاهما اعتمد على «قصر المعنى» وسيلة للتأكيد؛ بحصر الصلاح في «الفعل الذاتي» و«المرجعية الدينية».

4- قال جميل بثينة:

1- أُثَبَّيْنُ إِنَّكِ قَدْ مَلَكْتِ فَأَسْجِحِي -> وَخُذِي بِحَظِّكِ مِنْ كَرِيمٍ وَاصِلِ

2- فَلَرُبَّ عَارِضَةٍ عَلَيْنَا وَصْلَهَا -> بِالجِدِّ تَخْلِطُهُ بِقَوْلِ الهَازِلِ (الهامش: فلامة: ما قطع من طرف الظفر (مثل في القلة والحقارة).)

3- فَأَجَبْتُهَا بِالرِّفْقِ بَعْدَ تَسَتُّرٍ -> حُبِّي بُثَيْنَةَ عَنْ وِصَالِكِ شَاغِلِي

4- لَوْ أَنَّ فِي قَلْبِي كَقَدْرِ فُلَامَةٍ -> فَضْلًا وَصَلْتُكِ أَوْ أَتَتْكِ رَسَائِلِي (الهامش: الحجون: اسم مكان بمكة المكرمة).

5- وَيَقُلْنَ إِنَّكِ قَدْ رَضِيتِ بِبَاطِلٍ -> مِنْهَا فَهَلْ لَكِ فِي اعْتِزَالِ البَاطِلِ

6- وَلَبَاطِلٌ مِمَّنْ أُحِبُّ حَدِيثُهُ -> أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ البَغِيضِ البَاذِلِ

7- صَادَتْ فُؤَادِي يَا بُثَيْنُ حِبَالُكُمْ -> يَوْمَ الحَجُونِ وَأَخْطَأَتْكِ حَبَائِلِي

[الحل النموذجي]

5- استخلص من الأبيات رؤية الشاعر لدور الحاكم في عصره:

  • الإجابة الصحيحة: ب) شامل حفظ الدين، إقامة العدل، وتوحيد الأمة.
  • التعليل: يرى الشاعر أن الخليفة يقوم بدور شامل؛ فهو يقرأ القرآن ويقيم شرع الله وأحكامه، ويجمع الأمة ويحميها من التفرق والأهواء.

6- حدد من البدائل التالية التعبير الذي يوحى بأن فضل آل مروان لا نقص فيه:

  • الإجابة الصحيحة: أ) لم يغش غربيه تفليل ولا طبع.
  • التعليل: التعبير يصف سيف الخليفة (المهند) بأنه حاد ومثالي لا تصيبه الكسور (تفليل) ولا الصدأ (طبع)، وهو تعبير بلاغي كنائي يدل على التمام والكمال وعدم الشائبة أو النقص.

7- هات من النص تعبيرًا يدل على اقتصاد الخليفة فيما تولاه من أموال الناس:

  • الإجابة الصحيحة: ب) لا سرف فيما وليت.
  • التعليل: قوله (لا سرف فيما وليت) يعبر صراحة عن العدل والاعتدال والاقتصاد في إدارة الأموال والولايات دون إسراف أو تبذير.

8- ما المبدأ الذي يقرره الشاعر في البيت الرابع؟

  • الإجابة الصحيحة: ب) تعظيم ولاة الأمور ولزوم طاعتهم.
  • التعليل: يقول الشاعر في البيت الرابع: (فكل أمر على يمن أمرت به -> فينا مطاع ومهما قلت مستمع)، وهذا يقرر مبدأ وجوب طاعة ولاة الأمور والانصياع لأوامرهم.

9- استخلص قيمًا من أبيات جرير حول القيادة الرشيدة في العصر الأموي، من وجهة نظر الشاعر:

  • الإجابة النموذجية:
    • التمسك بالقرآن والدين: إقامة أحكام الله والفرائض واجتماع الناس عليها.
    • الأمانة والنزاهة: الابتعاد عن الإسراف في أموال الرعية (لا سرف فيما وليت).
    • الحزم مع العدل: الهيبة والشجاعة بدون ظلم أو خوف غير مبرر.
    • توحيد الصفوف: القضاء على الفتن والأهواء والبدع وتجميع الأمة على كلمة واحدة.

10- وازن بين البيتين من حيث الوسيلة التي استخدمها كلا الشاعرين لإقناع المتلقى بفكرته:

  • الإجابة الصحيحة: ب) أبو الأسود أصلحنا بـ «النتيجة المترتبة» على إصلاح النفس، بينما ربط جرير استقرار المجتمع بـ «الوجود الضروري» للسلطة.
  • التعليل: أبو الأسود استخدم أسلوب الشرط وجوابه (فإذا انتهت عنه فأنت حكيم) لربط النتيجة المترتبة على الانتهاء عن الغي، بينما جرير اعتمد على أسلوب امتناع لامتناع (لولا… ما قام) ليربط قيام الأحكام واستقرار المجتمع بالوجود الضروري للخليفة والقرآن.

1- تحليل المعاني والأفكار لبيتين من قصيدة جميل بثينة (توضيح إضافي):

  • المراد بـ (أسجحي): سهلي وسامحي وكوني كريمة.
  • المراد بـ (فلامة): الشيء اليسير جداً المقصوص من طرف الظفر.
  • المغزى العام لأبيات جميل: التأكيد على إخلاصه التام لحب بثينة ورفضه للتفكير في أي امرأة غيرها، واعتزازه حتى بالقليل أو الباطل الشكلي الذي يأتيه منها مقارنة بكرم وعطاء غيرها من النساء.

فكرة عامة عن النص: يخاطب الشاعر الحبيبة التي تملك حبها من قلبه، وحبه لها جعله يعرض عن كل فتاة ترغب في وصله، فحبها قد استبد بقلبه في كل حال.

1- ميز معنى «أسجحي»: أ) طاوعي واقبلي الوصال. ب) لا تخافي وواجهي. ج) أحسني العفو وتكرّمي. د) تواضعي ولا تتكبري.

2- في قول الشاعر: «حبائلكم» صورة بيانية نوعها: أ) تشبيه. ب) مجاز مرسل. ج) كناية عن موصوف. د) استعارة تصريحية.

3- الغرض من الأسلوب الإنشائي في قوله: «وخذي بحظك من كريم واصل»: أ) التماس. ب) التهديد. ج) الاستعطاف. د) التسوية.

4- حدد الفكرة الرئيسة التي تدور حولها الأبيات السابقة: أ) ذم النساء الكاذبات. ب) وصف رحلة الشاعر إلى الحجون. ج) إظهار مدى إخلاص الشاعر. د) البحث عن الزواج والوصال.

5- استنتج المبدأ الذي يقرره الشاعر في البيتين الرابع والخامس مما يلي: أ) الاحتياج إلى مودة الآخرين لفراق الحبيبة له. ب) الاستعطاف هو المسلك الوحيد لقلب بثينة. ج) الحديث الباطل من المحب أحب إليَّ من كرم المبغض. د) ليس في قلبه مكان إلا لحب بثينة رغم تردد الأخريات.

6- ميز علاقة قول الشاعر: «يوم الحجون وأخطأتك حبائلي» بما قبلها بالبيت السابع: أ) توضيح. ب) نتيجة. ج) استدراك. د) تعليل.

7- في البيت الثاني محسن بديعي، نوعه: أ) طباق. ب) جناس. ج) مقابلة. د) حسن تقسيم.

8- حلل كيف تجلّى مفهوم «الغزل العذري» في هذه الأبيات، مستشهدًا بعبارتين من الأبيات تدعمان إجابتك.

9- يقول جميل بن معمر: أَبُثَيْنُ إِنَّكِ قَدْ مَلَكْتِ فَأَسْجِحِي -> وَخُذِي بِحَظِّكِ مِنْ كَرِيمٍ وَاصِلِ

  • يقول أبو الأسود الدولي: يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمُعَلِّمُ غَيْرَهُ -> هَلَّا لِنَفْسِك كَانَ ذَا التَّعْلِيمُ
  • قارن بين البيتين من حيث: الغرض من نداء المخاطب وطريقة استمالته: أ) كلاهما استخدم النداء لـ «التعظيم»؛ فجميل يعظم محبوبته، وأبو الأسود يعظم المعلم. ب) كلاهما استخدم النداء لـ «الالتماس»؛ فجميل يلتمس الوصل، وأبو الأسود يلتمس من المعلم التفرغ لنفسه. ج) نداء جميل «تحذيري»، ونداء أبو الأسود «فخري» والمعلم. د) جميل استخدم النداء لـ «الاستعطاف» مستميلاً محبوبته للوصل، وأبو الأسود استخدم النداء لـ «التنبيه» محفزًا المعلم على أن يكون قدوة لغيره.

[الحل النموذجي]

1- ميز معنى «أسجحي»:

  • الإجابة الصحيحة: ج) أحسني العفو وتكرّمي.
  • التعليل: الإسجاح في اللغة هو سهولة الخُلُق، والمسمحة، وحُسْن العفو (ويُقال في المثل: «إذا ملكت فأسجح» أي: إذا قدرت فأحسن واعفُ وتكرم).

2- في قول الشاعر: «حبائلكم» صورة بيانية نوعها:

  • الإجابة الصحيحة: د) استعارة تصريحية.
  • التعليل: حَذف المشبّه (وسائل الحب والعشق والأسباب التي تُوقع القلب في الغرام) وصَرّح بالمشبّه به وهو «الحبائل» (جمع حبالة وهي شبكة الصيد)، على سبيل الاستعارة التصريحية.

3- الغرض من الأسلوب الإنشائي في قوله: «وخذي بحظك من كريم واصل»:

  • الإجابة الصحيحة: ج) الاستعطاف.
  • التعليل: الأسلوب أمر موجه من الشاعر لمحبوبته لاستمالة قلبها ورجائها أن تتكرم عليه بالوصل وتلطف به.

4- حدد الفكرة الرئيسة التي تدور حولها الأبيات السابقة:

  • الإجابة الصحيحة: ج) إظهار مدى إخلاص الشاعر.
  • التعليل: الأبيات تدور حول وفاء الشاعر لبثينة ورفضه للقبل والوصال من أي امرأة أخرى رغم توددهن، مشددًا على أنه لا مكان في قلبه لسواها.

5- استنتج المبدأ الذي يقرره الشاعر في البيتين الرابع والخامس مما يلي:

  • الإجابة الصحيحة: د) ليس في قلبه مكان إلا لحب بثينة رغم تردد الأخريات.
  • التعليل: يوضح الشاعر في البيت الرابع أنه لو كان في قلبه مقدار «فلامة» (شيء يسير جداً) فاضل لكان من نصيب غيرها، ولكنه ممتلئ بحب بثينة ولا متسع لغيرها.

6- ميز علاقة قول الشاعر: «يوم الحجون وأخطأتك حبائلي» بما قبلها بالبيت السابع:

  • الإجابة الصحيحة: أ) توضيح.
  • التعليل: العبارة تبيّن وتحدد الزمن والمكان الذي تم فيه التمكن من قلبه وشغفه (يوم الحجون)، فهي توضيح لما سبقها من قوله: (صادت فؤادي يا بثين حبالكم).

7- في البيت الثاني محسن بديعي، نوعه:

  • الإجابة الصحيحة: أ) طباق.
  • التعليل: يظهر الطباق بين كلمة «الجِدّ» وكلمة «الهَازِلِ» وهو طباق إيجاب يوضح المعنى ويقويه.

8- حلل كيف تجلّى مفهوم «الغزل العذري» في هذه الأبيات، مستشهدًا بعبارتين من الأبيات تدعمان إجابتك:

  • الإجابة النموذجية: تجلّى مفهوم الغزل العذري من خلال الطهارة والعفة والوفاء والاقتصار على محبوبته الواحدة ونقاء المشاعر بعيدًا عن الجسد أو الفحش.
    • العبارة الأولى: «حُبِّي بُثَيْنَةَ عَنْ وِصَالِكِ شَاغِلِي» -> تدل على إخلاصه وعفته وترفعه عن الاستجابة لغيرها.
    • العبارة الثانية: «وَلَبَاطِلٌ مِمَّنْ أُحِبُّ حَدِيثُهُ -> أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ البَغِيضِ البَاذِلِ» -> تعكس قناعته وسعادته بأبسط وأقل ما يأتيه من محبوبته لأن العاطفة روحيّة صادقة.

9- قارن بين البيتين من حيث: الغرض من نداء المخاطب وطريقة استمالته:

  • الإجابة الصحيحة: د) جميل استخدم النداء لـ «الاستعطاف» مستميلاً محبوبته للوصل، وأبو الأسود استخدم النداء لـ «التنبيه» محفزًا المعلم على أن يكون قدوة لغيره.
  • التعليل: جميل ينادي محبوبته «أبثين» برقة لتستجيب له وتلطف به، بينما أبو الأسود ينادي المعلم «يا أيها الرجل المعلم غيره» ليلفت انتباهه وينبهه لوجوب تطبيق ما يعلمه للناس على نفسه أولاً.

5- قال (كُثَيِّر عَزَّة):

1- خَلِيلَيَّ هَذَا رَبْعُ عَزَّةَ فَاعْقِلا -> قَلُوصَيْكُمَا ثُمَّ ابْكِيَا حَيْثُ حَلَّتِ (الهامش: القلوص من الإبل: الناقة الفتية المجتمعة الخلق، وذلك من حين تركب إلى التاسعة من عمرها). 2- وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ عَزَّةَ مَا البُكَا -> وَلَا مُوجِعَاتِ القَلْبِ حَتَّى تَوَلَّتِ 3- وَكَانَتْ لِقَطْعِ الحَبْلِ بَيْنِي وَبَيْنَهَا -> كَنَاذِرَةٍ نَذْرًا وَفَتْ فَأَحَلَّتِ 4- فَقُلْتُ لَهَا يَا عَزَّ كُلُّ مُصِيبَةٍ -> إِذَا وَطَّنَتْ يَوْمًا لَهَا النَّفْسُ ذَلَّتِ 5- وَلَمْ يَلْقَ إِنْسَانٌ مِنَ الحُبِّ مَيْعَةً -> تَعُمُّ وَلَا عَمْيَاءَ إِلَّا تَجَلَّتِ

فكرة عامة عن النص: يستوقف الشاعر صاحبيه طالبًا منهما البكاء عند ديار عزة؛ لأن قلبه لم يعرف الحزن إلا بعد فراقها له وهجرها إياه ويستعطفها ألا تصر على ذلك؛ فكل مصيبة مهما عظمت فلابد لها يومًا من زوال.

1- مرادف: «وَطَّنَتْ» في سياقها في البيت الرابع: أ) حلت. ب) استقرت. ج) سكنت. د) هيئت.

2- غرض الأمر في البيت الأول: أ) النصائح. ب) الرجاء. ج) التماس. د) التمني.

3- ميز نوع الخيال في قوله: «الحبل» في البيت الثالث: أ) تشبيه بليغ. ب) استعارة مكنية. ج) مجاز مرسل. د) استعارة تصريحية.

4- حدد من البدائل التالية إلى أي مدى التزم الشاعر بالنسب التقليدي للقصيدة: أ) التزم، فقد بدأ القصيدة بالتصريع. ب) التزم، فقد بدأ بالبكاء على ديار أطلال الحبيبة. ج) لم يلتزم؛ لأنه بدأ بالغرض الرئيس مباشرة. د) لم يلتزم بالمنهج التقليدي؛ لأنه بدأ بالنجوى وحديث النفس.

5- عرف الشاعر الحزن: …………….. أكمل بما تراه مناسبًا من بين البدائل الآتية: أ) لما رأى الربع خاليًا من الصحاب. ب) عندما استشعر قسوة الذكريات. ج) لما تولت عنه عزة وفارقته. د) لما توالت عليه الشدائد والمصائب.

6- حدد مما يلي علاقة البيت الرابع بالبيت الثالث: أ) نتيجة. ب) توضيح. ج) تأكيد. د) تعليل.

7- استنتج من النص ملمحًا من ملامح بناء القصيدة الجاهلية: أ) مخاطبة وسيلة الرحلة. ب) بكاء الأطلال. ج) التصريح باسم محبوبته. د) الوحدة الموضوعية.

8- أي بيت تتعلم منه توطين النفس على تحمل الشدائد؟ أ) الأول. ب) الثاني. ج) الثالث. د) الرابع.

9- ما الحكمة التي يقدمها الشاعر في البيت الرابع؟

[الحل النموذجي]

1- مرادف «وَطَّنَتْ» في سياقها في البيت الرابع:

  • الإجابة الصحيحة: د) هيئت.
  • التعليل: «توطين النفس» على الشيء معناه تهيئتها وإعدادها وتدريبها لتقبله والصبر عليه.

2- غرض الأمر في البيت الأول (فاعقلا / ابكيا):

  • الإجابة الصحيحة: ج) التماس.
  • التعليل: الأمر هنا موجه للصاحبين (الرفيقين) على سبيل الخطاب المساوِي بين الأنداد والأصدقاء، وغرضه البلاغي دائمًا «الالتماس».

3- ميز نوع الخيال في قوله «الحبل» في البيت الثالث:

  • الإجابة الصحيحة: د) استعارة تصريحية.
  • التعليل: حَذَف المشبَّه (العهد أو الوصل والمودة) وصَرَّح بالمشبَّه به («الحبل»)، وسر جمالها التجسيم.

4- حدد من البدائل التالية إلى أي مدى التزم الشاعر بالنسق التقليدي للقصيدة:

  • الإجابة الصحيحة: ب) التزم، فقد بدأ بالبكاء على ديار أطلال الحبيبة.
  • التعليل: استهل الشاعر قصيدته بالوقوف على الأطلال وخطاب الصاحبين في «ربع عزة» (هذا ربع عزة فاعقلا… ثم ابكيا)، وهو التزام صارم بأسلوب ومقدمة المنهج الجاهلي.

5- عرف الشاعر الحزن:

  • الإجابة الصحيحة: ج) لما تولت عنه عزة وفارقته.
  • التعليل: ينص الشاعر صراحة في البيت الثاني: (وما كنت أدري قبل عزة ما البكا -> ولا موجعات القلب حتى تولت)؛ أي إنه لم يعرف الحزن والألم إلا بعد رحيل عزة وابتعادها.

6- حدد مما يلي علاقة البيت الرابع بالبيت الثالث:

  • الإجابة الصحيحة: أ) نتيجة.
  • التعليل: لما قطعت الحبيبة أسباب الوصل ووفَتْ بنذر الجفاء (في البيت الثالث)، ترتب على ذلك قول الشاعر وتوجيهه الخطاب لنفسه ومحبوبته بالصبر (فقلت لها…) في البيت الرابع.

7- استنتج من النص ملمحًا من ملامح بناء القصيدة الجاهلية:

  • الإجابة الصحيحة: ب) بكاء الأطلال.
  • التعليل: الوقوف والبكاء على ديار الحبيبة («ربع عزة») من أبرز ملامح بناء القصيدة الجاهلية التقليدية.

8- أي بيت تتعلم منه توطين النفس على تحمل الشدائد؟

  • الإجابة الصحيحة: د) الرابع.
  • التعليل: يقرر البيت الرابع ملمحًا تربويًا وحكمة في الصبر؛ حيث يقول: (إذا وطنَتْ يومًا لها النفسُ ذلَّتِ)، أي إذا درب الإنسان نفسه وهيأها للمصائب هانت عليه وتجاوزها.

9- ما الحكمة التي يقدمها الشاعر في البيت الرابع؟

  • الإجابة النموذجية: تقديم الحكمة البلاغية التي تنص على أن المصائب مهما بلغت شدتها وقسوتها، فإن النفس إذا وطنَتْ وتدربت على الصبر واحتساب الألم تهون عليها الشدائد وتذل الصعاب، فالتأقلم والاستعداد النفسي يقللان من حدة الصدمات والمصائب.

1- اقرأ النص التالي لأبي الأسود الدؤلي قراءة جيدة ثم أجب:

1- يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ المُمَعَلِّمُ غَيْرَهُ -> هَلَّا لِنَفْسِك كَانَ ذَا التَّعْلِيمُ 2- تَصِفُ الدَّوَاءَ لِذِي السِّقَامِ وَذِي الضَّنَى -> كَيْمَا يَصِحَّ بِهِ وَأَنْتَ سَقِيمُ 3- وَأَرَاكَ تُصْلِحُ بِالرَّشَادِ عُقُولَنَا -> أَبَدًا وَأَنْتَ مِنَ الرَّشَادِ عَقِيمُ 4- لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ -> عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ

1- كلمة «ذَا» في البيت الأول: أ) اسم إشارة للمذكر. ب) من الأسماء الخمسة. ج) اسم معرب. د) اسم إشارة للمؤنث.

2- مضاد «سَقِيم»: أ) قوي. ب) عنيد. ج) صحيح. د) ثمين.

3- الفكرة التي لم ترد في الأبيات: أ) ازرع الخير تجده. ب) الإنسان يبدأ بنفسه. ج) لا تعب الفعل وتفعله. د) فاقد الشيء لا يعطيه.

4- البيت الذي يتوافق مع قوله تعالى: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}: أ) الأول. ب) الثاني. ج) الثالث. د) الرابع.

5- اللون البياني في البيتين الأول والثاني: أ) استعارة مكنية للتجسيم. ب) تشبيه تمثيلي. ج) تشبيه ضمني. د) استعارة مكنية للتشخيص.

6- غرض الأبيات: أ) غزل صريح. ب) غزل عفيف. ج) النصح. د) الرثاء.

7- حدد الاتجاه الفكري الذي عبر عنه النص: أ) اتجاه سياسي (يتناول شئون الحكم والدولة). ب) اتجاه وجداني (يعبر عن مشاعر الحب والارتباط). ج) اتجاه أخلاقي تربوي (يهتم بتقويم السلوك والقيم). د) اتجاه فلسفي (يبحث في أصل الوجود والكون).

8- استنتج ملامح شخصية الشاعر من خلال فهمك للأبيات: أ) شخصية مترددة تخشى مواجهة الآخرين بأخطائهم. ب) حكيم، خبير بطبائع النفوس، وحريص على وحدة القول والعمل. ج) شخصية متشائمة ترى العيوب في الآخرين ولا ترى المميزات. د) عالم لغوي يهتم بجمال الألفاظ دون الالتفات للمضمون.

[الحل النموذجي]

1- كلمة «ذَا» في البيت الأول:

  • الإجابة الصحيحة: أ) اسم إشارة للمذكر.
  • التعليل: «ذا» هنا اسم إشارة مبني في محل نصب خبر كان مقدم (تقدير الكلام: هلا كان هذا التعليم لنفسك)، وليست من الأسماء الخمسة لأنها لم تأتِ بمعنى «صاحب».

2- مضاد «سَقِيم»:

  • الإجابة الصحيحة: ج) صحيح.
  • التعليل: معنى «سقيم» أي مريض وعليل، وضد المرض هو الصحّة والعافية، فيكون المضاد «صحيح» أو معافى.

3- الفكرة التي لم ترد في الأبيات:

  • الإجابة الصحيحة: أ) ازرع الخير تجده.
  • التعليل: الأبيات تركز على البدء بإصلاح النفس (ب)، والنهي عن التناقض بين القول والفعل (ج)، وأن فاقد الشيء لا يعطيه (د)، بينما فكرة «ازرع الخير تجده» لم تُطرح في الأبيات.

4- البيت الذي يتوافق مع قوله تعالى: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}:

  • الإجابة الصحيحة: أ) الأول.
  • التعليل: ينادي الشاعر المعلم الذي يعلم الناس وينسى نفسه (يا أيها الرجل المعلم غيره -> هلا لنفسك كان ذا التعليم)، وهو معنى مطابق للآية الكريمة تمامًا في إنكار أمر الناس بالخير ونسيان النفس.

5- اللون البياني في البيتين الأول والثاني:

  • الإجابة الصحيحة: ج) تشبيه ضمني.
  • التعليل: شبه الشاعر حال المعلم الذي ينصح الناس ويهمل نفسه بحال الطبيب السقيم الذي يصف الدواء للمرضى وهو يعاني من نفس المرض ولا يعالج نفسه، والتشبيه غير مصرح به بأداة بل يُفهم من مضمون الكلام والتركيب.

6- غرض الأبيات:

  • الإجابة الصحيحة: ج) النصح.
  • التعليل: الأبيات تحمل توجيهًا ووعظًا وتنبيهًا للمعلم للإصلاح والقدوة الحسنة، فالغرض الرئيسي هو النصح والإرشاد والحكمة.

7- حدد الاتجاه الفكري الذي عبر عنه النص:

  • الإجابة الصحيحة: ج) اتجاه أخلاقي تربوي (يهتم بتقويم السلوك والقيم).
  • التعليل: النص يهدف إلى مطابقة القول للعمل، ودعوة الإنسان للبدء بنفسه وتقويم سلوكه وأخلاقه قبل نصح الآخرين.

8- استنتج ملامح شخصية الشاعر من خلال فهمك للأبيات:

  • الإجابة الصحيحة: ب) حكيم، خبير بطبائع النفوس، وحريص على وحدة القول والعمل.
  • التعليل: يظهر أبو الأسود الدؤلي بحكمته وخبرته العميقة في نقد التناقض البشري، وحرصه على أن تكون المبادئ والقيم واقعًا ملموسًا يبدأ به المرء في نفسه قبل إرشاد غيره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى