الصف الثانى الاعدادى

الوحدة الثالثة: الدَّرْسُ الرابع – نَصُّ شِعْرِيٌّ الكَدُّ سَبِيلُ المَعَالِي «( للإمام الشافعي)» – شرح + حل التدريبات – من كتاب الامتحان الترم الأول 2026 / 2027

الدَّرْسُ الرَّابِعُ

نَصٌّ شِعْرِيٌّ

الكَدُّ سَبِيلُ المَعَالِي لـ: «الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ» (*)

فَكِّرْ وَتَوَقَّعْ: النجاح يحتاج إلى خطوات لتحققه. وضِّحْ ذلكَ.

في هذا الدرس نتعرف: أبياتًا شعرية تحث على الاجتهاد في طلب العلم. -> الجد والاجتهاد وأثرهما في تحقيق النجاح. -> علو الهمة ودورها في رفع مكانة الإنسان. -> ضرورت الأخذ بالأسباب لنيل المطالب. -> الإخلاص لله في طلب العلم. -> أهمية التوكُّل والاعتماد على الله؛ لتحقيق النجاح في الدنيا. -> مفاهيم التذوّق الجمالي: مراجعة على المعنى المباشر والمعنى الضمني – التجانس اللفظي وأثره.

أهداف الدرس: من المتوقع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادرًا على أن:

  1. يدرك قيمة الاجتهاد والمناقرة.
  2. يعرف أن من يطلب المعالي لا يرضى بالقليل ولا يتكاسل.
  3. يعبر عن علو مكانة العالم وفضله على الناس.
  4. يحدد الفكرة الرئيسة والفكر الفرعية للنص.
  5. يحدد الهدف العام من النص.

(*) الإمام الشافعي (أحد الأئمة في الفقه الإسلامي): • اسمه: محمد بن إدريس الشافعي.

• مولده: وُلِدَ في فلسطين بـ ( غزة )، سنة 150 هـ / 767 م.

• أهم إسهاماته: مؤسس المذهب الشافعي، ووضع أسس علم أصول الفقه، ووحد بين مذاهب أهل الحديث والرأي، ونشر العلم في الحجاز والعراق ومصر.

• أبرز أعماله: ألف كتابي «الرسالة»، و«الأم».

• وفاته: تُوفِّيَ في القاهرة بمصر، سنة 204 هـ / 820 م.

[الحل النموذجي]

إجابة سؤال (فَكِّرْ وَتَوَقَّعْ):

• السؤال: النجاح يحتاج إلى خطوات لتحققه. وضِّحْ ذلكَ.

• الإجابة النموذجية: النجاح لا يأتي بالصدفة أو التمني، بل يتطلب السعي والعمل عبر عدة خطوات متكاملة، وهي:

  1. الإخلاص لله تعالى والتوكل عليه في كافة الأعمال.
  2. تحديد الأهداف بوضوح وعلو الهمة والطموح الوصول إلى أعلى المراتب.
  3. الأخذ بالأسباب والجد والاجتهاد والمثابرة في طلب العلم والعمل.
  4. تنظيم الوقت والاستمرار في المحاولة دون الكسل أو الاستسلام للصعوبات.

مضمون النص:

كتب الشافعي هذه الأبيات؛ ليحث على الجد والاجتهاد في طلب العلم، مبينًا أن المعالي لا تُنال إلا بالكد والتعب، راجيًا من الله التوفيق في تحصيل العلم وبلوغ أقصى مراتب المجد.

النَّصُّ

[الحل النموذجي]

أولًا: الشرح والمضمون العام للأبيات

• الأبيات تُعدّ من أعظم ما قيل في الحثّ على الجد والاجتهاد في طلب العلم والمعالي.

• يوضح الإمام الشافعي أن تحقيق الأهداف السامية والوصول إلى مراتب المجد لا يأتي بالتمني، وإنما يتطلب السهر والتعب والتضحية بالراحة.

• يعلل الشاعر ذلك بأن من يطلب اللؤلؤ يغوص في أعماق البحر، ومن يطلب المعالي من غير كد فإنه يضيع عمره في المستحيل.

• يختم الشاعر أبياته باللجوء إلى الله والدعاء بالتوفيق لتحصيل العلم والوصول إلى أعلى المراتب، مخلصًا عمله لوجه الله تعالى.

فكرة الأبيات العامة: -> الكد والاجتهاد هما طريق الوصول إلى المعالي والمجد.

أ. ضرورة الاجتهاد والمثابرة في طلب العلم

  1. بِقَدْرِ(1) الْكَدِّ(2) تُكْتَسَبُ(3) الْمَعَالِي(4) .∴. وَمَن طَلَبَ الْعُلَا(5) سَهِرَ اللَّيَالِي
  2. وَمَنْ رَامَ(6) الْعُلَا مِنْ غَيْرِ كَدٍّ .∴. أَضَاعَ الْعُمْرَ فِي طَلَبِ الْمُحَالِ(7)
  3. تَرُومُ الْعِزَّ(8) ثُمَّ تَنَامُ لَيْلًا .∴. يَغُوصُ الْبَحْرَ مَنْ طَلَبَ اللَّآلِي(9)
  4. عُلُوُّ الْقَدْرِ(10) بِالْهِمَمِ(11) الْعَوَالِي(12) .∴. وَعِزُّ الْمَرْءِ(13) فِي سَهَرِ اللَّيَالِي

جدول المفردات:

(1) بقدر: بمقدار، أو بحسب.

(2) الكد: السَّعْي، والاجتهاد، المضاد: الكسل، والتواني.

(3) تُكتسب: يُحصل عليها، وتُنال، المضاد: تُخسر، وتُفقد.

(4) المعالي: أعلى منازل الشرف والمجد، المفرد: المَعْلَاة.

(5) العُلا: الرفعة، والشرف، والسمو، المضاد: الخسّة، والضَّعَة، والحقارة، المفرد: الْعُلْيَا.

(6) رام: طَلبَ، وتمنى، المضاد: زهد، وأعرض.

(7) المحال: المستحيل، المضاد: الممكن.

(8) العز: المجد، والرفعة، المضاد: الذل، والهوان.

(9) اللآلي: الدرر، المفرد: اللُّؤْلُؤ.

(10) القدر: المكانة، والمنزلة، والشأن، المضاد: المهانة، الجمع: الأقدار.

(11) الهمم: العزائم، المفرد: الهِمَّة.

(12) العوالي: العالية، والرفيعة، والسامية، المفرد: العالية.

(13) المرء: الرجل، الجمع: الرجال (من غير لفظه).

الشرح:

  1. يؤكد الإمام الشافعي أن الجد والاجتهاد والمثابرة في طلب العلم هي الطرق المؤدية لبلوغ الرفعة ، وتحقيق المجد.
  2. ثم يُبَيِّن أنَّ مَن يطلب المجد من غير سعي وجُهد يُضيِّع عمره في طلب المستحيل.
  3. يضرب لنا المثل بالغواص الذي يسعى مُجدًّا في بحثه عن اللآلئ في أعماق البحار.
  4. يؤكد أن قيمة الإنسان تكون بعلو همته وطموحه ، فالكِزة الحقيقية لا تتحقق إلا بالاجتهاد والسهر في طلب العلم.

مواطن الجمال:

  1. بِقَدْرِ الْكَدِّ تُكْتَسَبُ الْمَعَالِي .∴. وَمَن طَلَبَ الْعُلَا سَهِرَ اللَّيَالِي
  • «بقدر الكد تكتسب المعالي»:

• أسلوب توكيد بتقديم شبه الجملة «بقدر الكد» على الجملة الفعلية «تكتسب المعالي».

• «تكتسب المعالي»: تصوير جميل؛ حيث صُوِّر المعالي بشيء مادي يكتسب؛ مما يوحي بقيمتها.

  • «ومن طلب العلا سهر الليالي»:

• تعبير يدل على الأثر الطيب للجد والاجتهاد.

• «سهر الليالي»: نتيجة للشرط قبله.

• «المعالي – الليالي»: بينهما تجانس لفظي يعطي نغمًا موسيقيًّا تطرب له الأذن.

[الحل النموذجي]

إجابة وتحليل ما ورد في الصفحة:

أولًا: تحليل وملاحظات الشرح والنحو

• تقديم شبه الجملة «بقدر الكد»: -> الفائدة البلاغية: أسلوب قصر وتوكيد بتقديم ما حقه التأخير (شبه الجملة: جار ومجرور) على الجملة الفعلية (تكتسب المعالي)، والتخصيص يفيد أن استحقاق المعالي مقترن ومحصور بمقدار الكد والتعب.

• الفعل «تُكتسَبُ»: -> البناء للمجهول: الفاعل محذوف للعلم به، والإيجاز بحذف الفاعل يوجه التركيز المباشر على الفعل نفسه وهو تحصيل (المعالي).

ثانيًا: التذوق الجمالي والبلاغي

• الصور البيانية: -> «تكتسب المعالي»: استعارة مكنية، حيث شبه المعالي (وهي أمر معنوي كالشرف والمجد) بشيء مادي كنز أو مال يُكتسب ويُحصل عليه، وسر جمالها التجسم والتوضيح.

• العلاقة بين الجمل: -> «سهر الليالي»: علاقة الجملة بما قبلها («من طلب العلا») هي: نتيجة لجواب الشرط.

• المحسنات البديعية: -> (المعالي – الليالي): بين الكلمتين توافق في الفواصل والجرس الموسيقي (تجانس لفظي / تصريع في مطلع النص)، مما يضفي نغمة موسيقية تطرب لها الأذن وتلفت انتباه السامع.

  1. وَمَنْ رَامَ الْعُلَا مِنْ غَيْرِ كَدٍّ .∴. أَضَاعَ الْعُمْرَ فِي طَلَبِ الْمُحَالِ

• «رام العلا»: تصوير جميل؛ حيث صَوَّر المجد بشيء مادي يُرام.

• «من غير كد»: تعبير يوحي بالكسل والتراخي.

• «أضاع العمر»: • تصوير جميل؛ حيث صَوَّر العمر بشيء مادي يضيع. • نتيجة لما قبله.

• «طلب المحال»: تصوير جميل؛ حيث صَوَّر المستحيل بشيء مادي يُطْلَب، ويوحي بالخسران والخيبة.

  1. تَرُومُ العِزَّ ثُمَّ تَنَامُ لَيْلًا .∴. يَغُوصُ البَحْرَ مَنْ طَلَبَ اللَّآلِي

• «تروم العز ثم تنام ليلًا»: أسلوب إنشائي، نوعه استفهام حذفت أداته، فيه استنكار، وتوبيخ لِمَنْ يطمح دون سعي.

• «تروم العز»: تصوير جميل؛ حيث صور المجد بشيء مادي يُطْلَب.

• «يغوص – البحر – اللآلي»: صور حسية تحفز حاسة البصر، وتعكس الشعور العام بالمخاطرة وسُمو الغاية.

• البيت كله تشبيه؛ حيث شبه مَنْ يجتهد لطلب الرفعة بِمَنْ يخاطر ويغوص في أعماق البحار ليحصل على الدرر، ويوحي بالتضحية والمخاطرة من أجل غاية ثمينة.

  1. عُلُوُّ الْقَدْرِ بِالْهِمَمِ الْعَوَالِي .∴. وَعِزُّ الْمَرْءِ فِي سَهَرِ اللَّيَالِي

• «علو القدر بالهمم العوالي»: تصوير جميل؛ حيث صَوَّر الهمة العالية التي ترفع قدر الإنسان بِسُلَّم يرتقي به الإنسان.

• «وعز المرء في سهر الليالي»: • تعبير جميل يدل على أهمية الكد والتعب للوصول للمجد. • تأكيد لما قبله.

• «العوالي – الليالي»: بينهما تجانس لفظي يحدث نغمًا موسيقيًّا تطرب له الأذن.

• «القدر – المرء»: كلمتان متفقتان في الوزن.

ب. مناجاة الله طلبًا للعلم وبلوغ المعالي

  1. تَرَكْتُ(1) النَّوْمَ رَبِّي فِي اللَّيَالِي .∴. لأَجْلِ رِضَاكَ(2) يَا مَوْلَى(3) المَوَالِي
  2. فَوَفِّقْنِي(4) إِلَى تَحْصِيلِ(5) عِلْمٍ .∴. وَبَلِّغْنِي(6) إِلَى أَقْصَى(7) المَعَالِي

جدول المفردات:

(1) تركت: هجرت، واعتزلت عن.

(2) رضاك: المراد: قبولك لي، وعفوك عني، المضاد: سخطك، وغضبك.

(3) مولى: سَيِّد، المراد: الله (سبحانه وتعالى)، الجمع: مَوَالٍ.

(4) وفقني: سَدِّد خطاي، وأعنِّي.

(5) تحصيل: اكتساب، وجمع، المضاد: فَقْد.

(6) بلغني: أوصلني، ووفقني، المضاد: أبعدني.

(7) أقصى: أبعد، المضاد: أدنى، الجمع: أَقَاصٍ.

[الحل النموذجي]

إجابة وتحليل ما ورد في الصفحة:

أولًا: التذوق الجمالي والبلاغي

• أسلوب الاستفهام المحذوف الأدَاة: -> في قول الشاعر: «تروم العز ثم تنام ليلًا»: أصل الكلام (أتروم العزّ؟)، وحذف أداة الاستفهام للإيجاز، وهو أسلوب إنشائي غرضه البلاغي الاستنكار والتوبيخ لمن يتمنى الوصول إلى المراتب العالية دون أن يبذل الجهد المطلوب.

• التشبيه الضمني / المركب: -> في البيت الثالث: الشاعر تشبيه حالة من يطلب المجد بالجد والاجتهاد بحالة الغواص الذي ينزل إلى أعماق البحار ليحصل على اللؤلؤ الثمين، فكلاهما يتحمل المشقة والمخاطرة لنيل الغاية الغالية.

• المحسنات البديعية والتناسب الصوتي: -> (العوالي – الليالي): بينهما تجانس لفظي (توافق الفواصل) يعطي جرسًا موسيقيًّا تطرب له الأذن. -> (القدر – المرء): التوافق في الوزن الصرفي يمنح البيت توازنًا موسيقيًّا جميلًا.

ثانيًا: الشرح والتحليل المفهومي لمناجاة الشاعر (الأبيات 5-6)

• في البيت الخامس: يوضح الشاعر أنه ترك الراحة والهجود في الليل، وليس ذلك إلا ابتغاء مرضاة الله عز وجل؛ لأن الله هو المولى والسيد الذي يُلجأ إليه.

• في البيت السادس: يتجه الشاعر بالدعاء الخالص إلى الله أن يوفقه لتحصيل العلم النافع، وأن يبلغه أعلى مراتب الشرف والمجد (أقصى المعالي).

• الشرح:

  1. يُبيِّن الإمام الشافعي أنه اتخذ السهر في طلب العلم سبيلًا لرضا الله.
  2. ثم يدعو الله أن يوفقه إلى تحصيل العلم وبلوغ أعلى المراتب.

• مواطن الجمال:

  1. تَرَكْتُ النَّوْمَ رَبِّي فِي اللَّيَالِي .∴. لأَجْلِ رِضَاكَ يَا مَوْلَى المَوَالِي

• «تركت النوم»: تصوير جميل؛ حيث صَوَّر النوم بشيء مادي يُترك؛ مما يدل على التضحية بالراحة من أجل الهدف السامي.

• «ربي»: أسلوب إنشائي، نوعه: نداء حذفت أداته (يا)، وغرضه: التعظيم، والتضرُّع.

• «لأجل رضاك يا مولى الموالي»: • تعبير يدل على إخلاص الإمام الشافعي لله في طلبه للعلم، وسعيه لرضاه. • تعليل لما قبله.

• «يا مولى الموالي»: أسلوب إنشائي، نوعه نداء، غرضه الدعاء والتعظيم، والتضرع إلى الله.

• «الليالي – الموالي»، «مولى – الموالي»: بينهما تجانس لفظي يعطي نغمًا موسيقيًّا تطرب له الأذن.

  1. فَوَفِّقْنِي إِلَى تَحْصِيلِ عِلْمٍ .∴. وَبَلِّغْنِي إِلَى أَقْصَى المَعَالِي

• «وفقني إلى تحصيل علم»: • تعبير يدل على الحرص على طلب العلم وتحصيله. • أسلوب إنشائي، نوعه أمر، غرضه الدعاء.

• «وبلغني إلى أقصى المعالي»: أسلوب إنشائي، نوعه أمر، غرضه الدعاء.

  • ظهرت الموسيقا بنوعيها في الأبيات على النحو التالي:

(1) خارجية: متمثلة في القافية الموحدة في اللام المكسورة «الليالي – المحالي – اللآلي».

(2) داخلية: متمثلة في:

  • التصريع في البيت الأول: «المعالي – الليالي».
  • التجانس اللفظي: «المعالي – الموالي» -> «الليالي – اللآلي».
  • تكرار بعض الكلمات: «الكد – المعالي – الليالي – العلا».

[الحل النموذجي]

إجابة وتحليل ما ورد في الصفحة:

أولًا: التذوق الجمالي والنحوي

• حذف أداة النداء في «ربي»: -> أسلوب إنشائي (نداء) حُذفت منه أداة النداء (يا)؛ لإفادة القرب الوجداني من الله تعالى، وغرضه البلاغي التعظيم والتضرع.

• علاقة التعلِيل في «لأجل رضاك»: -> تعليل واضح لما قبله (تركت النوم)، يبيّن أن الباعث الأساسي والمحرك الحقيقي لترك الراحة والسهر هو ابتغاء مرضاة الله تعالى والإخلاص له.

• صيغ الأمر الموجهة لله تعالى: -> الأفعال: (وفِّقْني – بلِّغْني): أساليب إنشائية نوعها أمر موجه من العبد إلى الرب، والغرض البلاغي منها هو الدعاء والرجاء والالتجاء.

ثانيًا: التنسيق الموسيقي في النص

• الموسيقا الخارجية: -> تعتمد على وحدة الوزن والقافية الموحدة باللام المكسورة («الليالي»، «المحالي»، «اللآلي»)، مما يُحدث إيقاعًا صوتيًّا شجيًّا ويحافظ على تماسك القصيدة.

• الموسيقا الداخلية: -> تنقسم إلى ظاهرة ومخفية:

  1. الظاهرة: من خلال المحسنات البديعية مثل التصريع في المطلع («المعالي / الليالي»)، والتجانس اللفظي، وتكرار بعض الكلمات المحورية التي تؤكد الفكرة مثل (الكد، المعالي، الليالي، العلا).
  2. المخفية: تنبع من روعة اختيار الكلمات، وحسن ترتيب الألفاظ، وتناسق الأفكار وقوة عاطفة الشاعر.

تحليل النص

  1. الفهم والاستيعاب

س1: ما الطرق المؤدية لبلوغ الرفعة وتحقيق المجد، كما تفهم من البيت الأول؟ (كفر الزيات / الغربية 26)

الجد والاجتهاد والمثابرة، وسهر الليالي، ووضْع الهدف الأسمى أمام أعيننا.

س2: متى يضيع عمر الإنسان هباءً في طلب المستحيل، كما تفهم من البيت الثاني؟ (أسيوط 26)

عندما يطلب المجد، ويريد العز لنفسه دون سعي أو بذل جهد.

س3: لماذا يُوَبِّخ الإمام الشافعي بعض الناس، كما تفهم من البيت الثالث؟

لأنهم يريدون نيل المجد، ويتمنون النجاح وهم مستسلمون للراحة والكسل والتراخي.

س4: قدَّم الإمام الشافعي مثالًا حيًّا على ضرورة التحلي بالجد والاجتهاد. وضِّح ذلك.

حيث جعل مَن يجدُّ ويجتهد ويسعى سعيًا جادًّا لبلوغ المنازل الرفيعة، كَمَن يغوصُ في أعماق البحار مجتهدًا، بحثًا عن الجواهر الثمينة.

س5: فيم تكمن قيمة الإنسان، كما تفهم من البيت الرابع؟ (الدلنجات / البحيرة 26)

تكمن في طموحه وعلو همته، وتحليه بالإرادة والعزيمة، واجتهاده وسهره؛ لبلوغ ما يتمناه.

س6: ما الفرق بين صاحب الهمة العالية، وضعيف الهمة؟

صاحب الهمة العالية يكد ويجتهد؛ ليصل لأهدافه ويحقق المجد، أمَّا ضعيف الهمة فتراه متكاسلًا متخاذلًا في طلب المجد فلا يحقق أهدافه، ويضيع عمره هباءً دون جدوى.

س7: لماذا هجر الإمام الشافعي النوم ليلًا؟ وبِمَ دعا ربه؟ (رأس سدر / جنوب سيناء 26)

• إخلاصًا لله، ورغبة في رضاه.

• دعاه بالتوفيق في تحصيل العلم وبلوغ أقصى المعالي.

[الحل النموذجي]

إجابات أسئلة الفهم والاستيعاب من واقع النص:

س1: ما الطرق المؤدية لبلوغ الرفعة وتحقيق المجد، كما تفهم من البيت الأول؟ (كفر الزيات / الغربية 26)

الإجابة النموذجية: -> تتمثل الطرق المؤدية لبلوغ الرفعة وتحقيق المجد في:

• الجد والاجتهاد والمثابرة المتواصلة.

• سهر الليالي والتضحية بالراحة في طلب العلم.

• وضع الهدف الأسمى نصب العين والسعي الجاد لنيله.

س2: متى يضيع عمر الإنسان هباءً في طلب المستحيل، كما تفهم من البيت الثاني؟ (أسيوط 26)

الإجابة النموذجية: -> يضيع عمر الإنسان هباءً في طلب المستحيل عندما يطمح إلى نيل الشرف والمجد ويريد تحقيق العز، ولكنه يتكاسل ولا يبذل أي جهد أو سعي حقيقي للوصول إليه.

س3: لماذا يُوَبِّخ الإمام الشافعي بعض الناس، كما تفهم من البيت الثالث؟

الإجابة النموذجية: -> يوبخهم لأنهم يجمعون بين المتناقضات؛ فهم يرغبون في نيل العز والوصول إلى المعالي، وفي الوقت نفسه يستسلمون للراحة والكسل والنوم في الليل دون عمل أو سعي.

س4: قدَّم الإمام الشافعي مثالًا حيًّا على ضرورة التحلي بالجد والاجتهاد. وضِّح ذلك.

الإجابة النموذجية: -> ضرب الشافعي مثلاً بالغواص الذي المخاطرة ويبذل الجهد الشاق بالغوص في أعماق البحار للوصول إلى اللآلئ والجواهر الثمينة، فكذلك الطالب الذي يسعى لبلوغ المنازل الرفيعة يجب عليه الاجتهاد والمثابرة.

س5: فيم تكمن قيمة الإنسان، كما تفهم من البيت الرابع؟ (الدلنجات / البحيرة 26)

الإجابة النموذجية: -> تكمن قيمة الإنسان في:

• علو همته وطموحه العالي.

• تحليه بالعزيمة الصادقة والإرادة القوية.

• مقدار ما يبذله من جد وسهر واجتهاد للوصول إلى هدفه.

س6: ما الفرق بين صاحب الهمة العالية، وضعيف الهمة؟

الإجابة النموذجية: -> المقارنة بينهما:

• صاحب الهمة العالية: يكدّ، ويجتهد، ويسهر الليالي، ويتغلب على الصعاب ليصل إلى أهدافه ويحقق المجد.

• ضعيف الهمة: متكاسل، متخاذل، يتمنى النجاح دون عمل، فيضيع عمره هباءً دون تحقيق شيء.

س7: لماذا هجر الإمام الشافعي النوم ليلًا؟ وبِمَ دعا ربه؟ (رأس سدر / جنوب سيناء 26)

الإجابة النموذجية: -> هجر النوم ليلًا:

• إخلاصًا لله تعالى وطلبًا لمرضاته، والتفرغ لطلب العلم.

-> دعا ربه أن:

  1. يوفقه إلى تحصيل العلم النافع واستيعابه.
  2. يبلغه أقصى المعالي وأعلى مراتب المجد والشرف.
  1. مستويات عليا (جديد)

س1: يرى الإمام الشافعي أن بلوغ المعالي لا يتحقق بالأمنيات، بل بالكد والسهر. ناقش هذه الفكرة في ضوء النص.

يربط الإمام بين النجاح وبذل الجهد؛ والمعالي لا تُنال بالراحة، وإنما تتحقق بالعمل والمثابرة، كما في قوله: «بقدر الكد تكتسب المعالي»، و «من طلب العلا سهر الليالي».

س2: في قول الإمام الشافعي: «ومَن رام العلا من غير كدٍّ أضاع العمر في طلب المحال» معنى يتجاوز ظاهر ألفاظه. وضِّح ذلك.

المعنى أن من يريد التفوق دون تعب يطلب شيئًا مستحيلًا، ويهدر وقته في أوهام لا تتحقق. فالبيت يعلِّمنا أن لكل غاية عظيمة ثمنًا، وأن النجاح بلا جهد مجرد خيال.

س3: علِّل: شبَّه الإمام الشافعي طالب المعالي بمن يغوص في البحر طلبًا للآلئ.

شبَّه الإمام الشافعي طالب النجاح بالغواص الذي يتحمل مشقة البحر ليحصل على اللؤلؤ؛ ليؤكد أن الأشياء النفيسة لا تُنال بسهولة. وقد جعلت الصورة المعنى أوضح وأقوى؛ فاللآلئ رمز للمعالي، والغوص رمز للتعب والمخاطرة.

س4: وازن بين صورة الإنسان الكسول وصورة صاحب الهمة كما عرضهما النص.

  • الإنسان الكسول يريد العلا دون كَدٍّ، فيضيع عمره في طلب المستحيل.
  • أما صاحب الهمة فيسهر الليالي، ويبذل جهده، ويجعل علمه وطموحه طريقًا إلى المجد.

س5: استنتج الرؤية التي يريد الإمام الشافعي ترسيخها عن طالب العلم والنجاح، موضحًا كيف دعمتهما الألفاظ والصور في النص.

  • يريد الشاعر ترسيخ رؤية تقوم على أن العلم والنجاح لا ينالهما إلَّا المجتهد.
  • دعمت الألفاظ هذه الرؤية مثل: «الكد»، «المعالي»، «العلا»، «الهمم العوالي»، «سهر الليالي»، كما دعمتها صورة الغوص في البحر طلبًا للآلئ؛ لتؤكد أن الغايات العظيمة تحتاج إلى جهد وتضحية.
  1. قيم ومبادئ نتعلَّمها

س: استنتج من النص مجموعة من القيم التي ينبغي علينا أن نتمسك بها دائمًا مدلِّلًا عليها.

القيمة -> العبارة الدالة من النص

  1. الجد والاجتهاد وأثرهما في تحقيق النجاح. -> «مَن طلب العلا سهر الليالي».
  2. علو الهمة ودورها في رفع مكانة الإنسان. -> «علو القدر بالهمم العوالي».
  3. ضرورت الأخذ بالأسباب لنيل المطالب. -> «يغوص البحر من طلب اللآلي».
  4. الإخلاص لله في طلب العلم. -> «تركت النوم… لأجل رضاك يا مولى».
  5. أهمية التوكُّل والاعتماد على الله؛ لتحقيق النجاح في الدنيا. -> «فوفقني إلى تحصيل علم ، وبلغني إلى أقصى المعالي».

[الحل النموذجي]

إجابات أسئلة مستويات عليا والقيم والمبادئ:

أولًا: مستويات عليا (التفكير والتحليل)

س1: يرى الإمام الشافعي أن بلوغ المعالي لا يتحقق بالأمنيات، بل بالكد والسهر. ناقش هذه الفكرة في ضوء النص.

الإجابة النموذجية: -> يربط الشاعر بين بلوغ الغايات الكبرى وبين العمل والاجتهاد؛ فالمعالي الشريفة والنجاح الباهر لا يُنالان بالتمني أو الراحة.

-> الدليل من النص: • القول الدال: «بقدر الكد تكتسب المعالي» • القول الدال: «ومن طلب العلا سهر الليالي»

س2: في قول الإمام الشافعي: «ومَن رام العلا من غير كدٍّ أضاع العمر في طلب المحال» معنى يتجاوز ظاهر ألفاظه. وضِّح ذلك.

الإجابة النموذجية: -> المعنى البلاغي والفكري: أن الطالب الذي يرغب في الوصول إلى المراتب العالية دون بذل الجهد والسعي الجاد، إنما يطلب أمرًا مستحيلًا، ويضيع حياته في الجري وراء سراب وأوهام لن تتحقق؛ لأن لكل هدف عظيم ثمنًا من التعب والمثابرة.

س3: علِّل: شبَّه الإمام الشافعي طالب المعالي بمن يغوص في البحر طلبًا للآلئ.

الإجابة النموذجية: -> السبب والتعليل: ليؤكد أن الغايات العظيمة والمقاصد الشريفة تحتاج إلى تضحية ومخاطرة ولا تُنال بسهولة؛ حيث يُعد اللؤلؤ رمزًا للمجد والمعالي، والغوص في أعماق البحر رمزًا للمشقة والتعب.

س4: وازن بين صورة الإنسان الكسول وصورة صاحب الهمة كما عرضهما النص.

الإجابة النموذجية: -> المقارنة بين الشخصيتين:

• الإنسان الكسول: يتمنى النجاح والعز دون بذل جهد أو كد، فيكون عاقبة أمره ضياع العمر والوقوع في الخيبة والخسران.

• صاحب الهمة العالية: يحدد هدفه الأسمى، ويسهر الليالي، ويبذل قصارى جهده، ويتكل على الله ليصل إلى أعلا منازل المجد.

س5: استنتج الرؤية التي يريد الإمام الشافعي ترسيخها عن طالب العلم والنجاح، موضحًا كيف دعمتهما الألفاظ والصور في النص.

الإجابة النموذجية: -> الرؤية الأساسية: النجاح الحقيقي والعلم النافع ينالان حصريًّا بالجهد والإخلاص والأخذ بالأسباب.

-> دلالة الألفاظ والصور:

  1. الألفاظ الموحية: مثل («الكد»، «المعالي»، «الهمم العوالي»، «سهر الليالي») تؤكد على قيمة المشقة للوصول للهدف.
  2. الصور الخيالية: صورة «الغوص في البحر لطلب اللآلئ» توضح التضحية المطلوبة لنيل الأهداف الثمينة.

ثانيًا: القيم والمبادئ المكتسبة من النص

  1. الجد والاجتهاد وأثرهما في تحقيق النجاح. -> الشاهد والدليل: «مَن طلب العلا سهر الليالي».
  2. علو الهمة ودورها في رفع مكانة الإنسان. -> الشاهد والدليل: «علو القدر بالهمم العوالي».
  3. ضرورة الأخذ بالأسباب لنيل المطالب. -> الشاهد والدليل: «يغوص البحر من طلب اللآلي».
  4. الإخلاص لله في طلب العلم. -> الشاهد والدليل: «تركت النوم… لأجل رضاك يا مولى».
  5. أهمية التوكل والاعتماد على الله لتحقيق النجاح. -> الشاهد والدليل: «فوفقني إلى تحصيل علم ، وبلغني إلى أقصى المعالي».
  1. مفاهيم التذوّق الجمالي

مراجعة على المعنى المباشر والمعنى الضمني – التجانس اللفظي، وأثره.

س1: استنتج بعض المعاني الضمنية في النص السابق.

جـ:

  • «بقدر الكدّ تُكتسب المعالي»: بيان الأثر الطيب للجد والاجتهاد.
  • «من غير كَدٍّ»: نبذ التراخي والتواكل.
  • «أضاع العمر في طلب المحال»: تأكيد أنَّ الأماني وحدها دون سعي لا تحقّق الأهداف.
  • «تروم العِزّ ثم تنام ليلًا»: استنكار وتوبيخ من يركن إلى الكسل؛ لِقُبْحِ فعله.
  • «يغوص البحر من طلب اللآلي»: إبراز أهمية التضحية بالراحة وبذل الجهد في سبيل تحقيق الأهداف.
  • «عز المرء في سهر الليالي»: توضيح أنَّ الرفعة نتاج السهر وثمرة العمل الدؤوب.
  • «تركت النوم … لأجل رضاك»: تأكيد أنَّ السعي في سبيل رضا الله أسمى غاية.
  • «فوفِّقني إلى تحصيل علم …»: الإشارة إلى أهمية التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب الدنيوية.

س2: حدِّد التجانس اللفظي، وأثره في النص.

جـ:

  • «المعالي – الليالي – العوالي – الموالي».
  • أثره: يعطي نغمًا موسيقيًّا تطرب له الأذن.

[الحل النموذجي]

إجابة وتحليل مفاهيم التذوق الجمالي:

س1: استنتج بعض المعاني الضمنية في النص السابق.

الإجابة النموذجية: -> المعاني الضمنية الكامنة وراء التراكيب الشعرية:

• «بقدر الكدّ تُكتسب المعالي»: -> المعنى الضمني: إبراز العلاقة الطردية بين بذل الجهد وبين نيل المراتب العالية (لكل نجاح ثمن من التعب).

• «من غير كَدٍّ»: -> المعنى الضمني: التحذير من التواكل والكسل والتراخي في طلب العلم.

• «أضاع العمر في طلب المحال»: -> المعنى الضمني: تأكيد أن التمني بدون عمل سعي وراء السراب، فالأماني وحدها لا تحقق الأهداف.

• «تروم العِزّ ثم تنام ليلًا»: -> المعنى الضمني: التوبيخ والاستنكار لمن يجمع بين طلب العُلا وإيثار الراحة؛ لقُبْح هذا التناقض.

• «يغوص البحر من طلب اللآلي»: -> المعنى الضمني: ضرورة المخاطرة والتضحية بالراحة والوقت للحصول على النتائج النفيسة.

• «عز المرء في سهر الليالي»: -> المعنى الضمني: أن الشرف والمكانة المرموقة ثمرة جليلة للعمل الدؤوب والمثابرة.

• «تركت النوم … لأجل رضاك»: -> المعنى الضمني: تأكيد إخلاص النية لله تعالى وأن ابتغاء مرضاة الله هو أسمى غايات المؤمن.

• «فوفِّقني إلى تحصيل علم …»: -> المعنى الضمني: وجوب الجمع بين التوكل الصادق على الله والأخذ بالأسباب والعمل المادي.

س2: حدِّد التجانس اللفظي، وأثره في النص.

الإجابة النموذجية:

• الكلمات المتجانسة: -> الكلمات القوافي والأواخر في النص مثل: («المعالي» – «الليالي» – «العوالي» – «الموالي»).

• أثر التجانس اللفظي: -> يُحدث جرسًا وإيقاعًا موسيقيًّا شجيًّا تطرب له الأذن، ويجذب انتباه السامع، ويزيد من قوة تأثير المعنى في النفس.

الدرس الرابع

أسئلة مجاب عنها

أ. أسئلة المفردات

س: في ضوء فهمك النص، أكمل الجدول التالي:

الكلمةالمعنىالمضادالمفردالجمع
(1) الكد……………..……………..
(2) المعالي……………..……………..
(3) ……………..طلب……………..
(4) اللآلي……………..……………..
(5) ……………..……………..……………..الأقدار
(6) مولى……………..……………..
(7) بَلِّغْني……………..……………..
(8) ……………..……………..أدنى……………..

ب. أسئلة فكِّر وطبِّق

س1: ضع علامة (✓) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (✗) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يأتي:

(1) لا يُنال المجد إلا بالكد والتعب.

(2) أصحاب الهمة العالية يعلو قدرهم في المجتمع.

(3) من يفنِ عمره طالبًا للعلم فقد ضيع عمره هباءً.

(4) السعي في طلب العلم يرضي الله سبحانه وتعالى.

(5) غرض النص هو الحكمة.

(6) يربط الشاعر بين مقدار الجهد وبلوغ المكانة الرفيعة.

(7) يرى الشاعر أن العز والمجد يتحققان بالتمني وحده.

(8) يلوم الشاعر من يطلب العز وهو غافل عن بذل الجهد.

(9) يوضح الشاعر أن الهمة العالية سبب في رفعة قدر الإنسان.

(10) يغلب على الأبيات الإحساس باليأس من الوصول إلى النجاح.

[الحل النموذجي]

أولًا: حل أسئلة المفردات (إكمال الجدول)

(1) الكد:

  • المعنى: السعي والاجتهاد.
  • المضاد: الكسل والتواني.

(2) المعالي:

  • المعنى: منازل الشرف والمجد.
  • المفرد: المَعْلَاة.

(3) رام:

  • المعنى: طلب.
  • المضاد: زهد وأعرض.

(4) اللآلي:

  • المعنى: الدرر.
  • المفرد: اللُّؤْلُؤ.

(5) القدر:

  • المعنى: المنزلة والمكانة.
  • المضاد: المهانة والضعة.
  • الجمع: الأقدار.

(6) مولى:

  • المعنى: سيد أو رب.
  • الجمع: موالٍ.

(7) بَلِّغْني:

  • المعنى: أوصلني ووفقني.
  • المضاد: أبعدني.

(8) أقصى:

  • المعنى: أبعد.
  • المضاد: أدنى.
  • الجمع: أقاصٍ.

ثانيًا: حل أسئلة فكِّر وطبِّق (صح وخطأ)

(1) لا يُنال المجد إلا بالكد والتعب. -> (صح)

(2) أصحاب الهمة العالية يعلو قدرهم في المجتمع. -> (صح)

(3) من يفنِ عمره طالبًا للعلم فقد ضيع عمره هباءً. -> (خطأ)

(4) السعي في طلب العلم يرضي الله سبحانه وتعالى. -> (صح)

(5) غرض النص هو الحكمة. -> (صح)

(6) يربط الشاعر بين مقدار الجهد وبلوغ المكانة الرفيعة. -> (صح)

(7) يرى الشاعر أن العز والمجد يتحققان بالتمني وحده. -> (خطأ)

(8) يلوم الشاعر من يطلب العز وهو غافل عن بذل الجهد. -> (صح)

(9) يوضح الشاعر أن الهمة العالية سبب في رفعة قدر الإنسان. -> (صح)

(10) يغلب على الأبيات الإحساس باليأس من الوصول إلى النجاح. -> (خطأ)

س2: اختر الصواب ممَّا بين القوسين فيما يلي:

(1) التعبير الذي يدل على المخاطرة والتضحية من أجل غاية ثمينة: (بقدر الكد تكتسب المعالي – علو القدر بالهمم العوالي – يغوص البحر من طلب اللآلي – عز المرء في سهر الليالي).

(2) في نظر الإمام الشافعي، يحصل الإنسان على ما يريد بـ: (الجد، والاجتهاد – النية الصادقة، والعمل الصالح – استغلال الوقت، وتنمية المهارات – الطموح، والثقة بالنفس).

(3) قول الإمام الشافعي: «بقدر الكد تكتسب المعالي» يقرران بلوغ المجد يقوم على: (جهد يناسب الهدف – أمنية يطول انتظارها – حظ يأتي فجأة -راحة بعد تعب).

(4) من يطلب العلا من غير كد يشبه في نظر الشاعر من: (يطلب المستحيل – يبدأ طريق المجد – يحسن اختيار هدفه – يصبر على مشقته).

(5) قول الإمام الشافعي: «تروم العز ثم تنام ليلًا» يحمل نبرة: (عتاب وتنبيه – مدح وتشجيع – حزن وندم – دهشة وإعجاب).

(6) قول الإمام الشافعي: «علو القدر بالهمم العوالي» يدل على أن مكانة الإنسان ترتفع بـ: (علو الإرادة – كثرة المعرفة – طول التجربة – حسن السمعة).

(7) الغوص في البحر وترك النوم صورتان تشتركان في الدلالة على: (تحمل المشقة – حب المغامرة – طول الانتظار – جمال التعبير).

(8) الرسالة الأقرب لروح الأبيات: (لا مجد بلا عمل – لا علم بلا قراءة – لاراحة بلا نوم – لا نجاح بلا شهرة).

س3: رتِّب الفِكَر الفرعية حسب ترتيب ورودها في النص:

• الكسل لا يوصل إلى القمة.

• الاجتهاد في سبل تحقيق المجد.

• الدعاء بالتوفيق لبلوغ المعالي.

• السعي لطلب العلم ورضا الله.

• الهمة العالية ترفع قدر الإنسان.

س4: أكمل الشكل من خلال فهمك النص:

نصيحة قدَّمها النص وهي: ………………………………

شرطها وهو: ………………………………

تحذير قدَّمه النص وهو: ………………………………

[الحل النموذجي]

أولًا: حل أسئلة اختيار الصواب

(1) التعبير الذي يدل على المخاطرة والتضحية من أجل غاية ثمينة: -> الاختيار الصحيح: يغوص البحر من طلب اللآلي.

(2) في نظر الإمام الشافعي، يحصل الإنسان على ما يريد بـ: -> الاختيار الصحيح: الجد، والاجتهاد.

(3) قول الإمام الشافعي: «بقدر الكد تكتسب المعالي» يقرران بلوغ المجد يقوم على: -> الاختيار الصحيح: جهد يناسب الهدف.

(4) من يطلب العلا من غير كد يشبه في نظر الشاعر من: -> الاختيار الصحيح: يطلب المستحيل.

(5) قول الإمام الشافعي: «تروم العز ثم تنام ليلًا» يحمل نبرة: -> الاختيار الصحيح: عتاب وتنبيه.

(6) قول الإمام الشافعي: «علو القدر بالهمم العوالي» يدل على أن مكانة الإنسان ترتفع بـ: -> الاختيار الصحيح: علو الإرادة.

(7) الغوص في البحر وترك النوم صورتان تشتركان في الدلالة على: -> الاختيار الصحيح: تحمل المشقة.

(8) الرسالة الأقرب لروح الأبيات: -> الاختيار الصحيح: لا مجد بلا عمل.

ثانيًا: حل س3 (ترتيب الفكر الفرعية)

ترتيب الفكر الفرعية بحسب ترتيب أبيات النص:

  1. الاجتهاد في سبل تحقيق المجد. -> (مقابل البيت الأول: بقدر الكد تكتسب المعالي…).
  2. الكسل لا يوصل إلى القمة. -> (مقابل البيتين الثاني والثالث: ومن رام العلا من غير كد… تروم العز ثم تنام ليلًا…).
  3. الهمة العالية ترفع قدر الإنسان. -> (مقابل البيت الرابع: علو القدر بالهمم العوالي…).
  4. السعي لطلب العلم ورضا الله. -> (مقابل البيت الخامس: تركت النوم ربي في الليالي…).
  5. الدعاء بالتوفيق لبلوغ المعالي. -> (مقابل البيت السادس: فوفقني إلى تحصيل علم…).

ثالثًا: حل س4 (إكمال الشكل)

• نصيحة قدَّمها النص: -> وهي: ضرورة الجد والاجتهاد والسهر في طلب العلم لتحقيق المعالي والمجد.

• شرطها: -> وهو: الإخلاص لله تعالى والتوكل عليه مع الأخذ بالأسباب.

• تحذير قدَّمه النص: -> وهو: التكاسل والتراخي وطلب المجد بالأماني دون بذل جهد وسعي.

الدرس الرابع

جـ. أسئلة الجماليات

س1: بَقَدْرِ الكَدِّ تُكْتَسَبُ المَعالِي … وَمَنْ طَلَبَ العُلَا سَهِرَ اللَّيَالِي

(أ) اختر: علاقة قوله: «سهر الليالي» بما قبله: (تعليل – توكيد – توضيح – نتيجة). (ب) علام يدل قوله: «ومن طلب العلا سهر الليالي»؟

س2: تَرُومُ العِزَّ ثُمَّ تَنَامُ لَيْلًا … يَغُوصُ البَحْرَ مَنْ طَلَبَ اللَّآلِي

(أ) حدِّد نوع الأسلوب في «تروم العز ثم تنام ليلًا». (ب) ما الجمال في البيت السابق؟

س3: تَرَكْتُ النَّوْمَ رَبِّي فِي اللَّيَالِي … لِأَجْلِ رِضَاكَ يَا مَوْلَى المَوَالِي

(أ) علام يدل التعبير بقوله: «تركت النوم»؟ (ب) حدِّد نوع الأسلوب في قوله: «يا مولى الموالي».

د. أسئلة على أبيات النص

س1: قال «الإمام الشافعي»: بَقَدْرِ الكَدِّ تُكْتَسَبُ المَعالِي … وَمَنْ طَلَبَ العُلَا سَهِرَ اللَّيَالِي وَمَنْ رَامَ العُلَا مِنْ غَيْرِ كَدٍّ … أَضَاعَ العُمْرَ فِي طَلَبِ المُحَالِ تَرُومُ العِزَّ ثُمَّ تَنَامُ لَيْلًا … يَغُوصُ البَحْرَ مَنْ طَلَبَ اللَّآلِي

(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي: (1) مرادف «تروم»: (تحقّق – تطلب – تنتظر – تفضّل). (2) مضاد «تكتسب»: (تُفقد – تُنقص – تُكره – تُهمل). (3) مفرد «المعالي»: (المعلاة – العُليا – العُلا – العلياء). (4) علاقة قوله: «أضاع العمر في طلب المحال» بما قبله: (تعليل – توكيد – نتيجة – تفصيل).

(ب) (1) ما الوسيلة التي ذكرها الشافعي لبلوغ المعالي؟ (2) هات من النص ما يدل على أن الجزاء من جنس العمل.

[الحل النموذجي]

أولًا: حل أسئلة الجماليات

س1:

  • (أ) نتيجة. (لأنه جواب الشرط للمنطوق: «ومَنْ طَلَبَ العُلا…»).
  • (ب) يدل على التضحية بالراحة والمثابرة في سبيل الوصول للرفعة والغاية النبيلة.

س2:

  • (أ) أسلوب استفهام غرضه الإنكار والتوبيخ (أو أسلوب إنشائي بصيغة الاستفهام المحذوف أداة الاستفهام تقديره: أتروم؟).
  • (ب) الجمال في البيت:
    • «تروم العز ثم تنام ليلًا»: تصوير للعز بشيء مادي يُطلب، وفيه تعجب وتوبيخ لمن يطلب المجد مع الركون إلى النوم والراحة.
    • «يغوص البحر من طلب اللآلي»: تشبيه ضمني؛ حيث شبَّه طالب العز والمجد بالغواص الذي يتحمل مخاطر البحر ليحصل على اللؤلؤ النفيس.
    • التجانس الموسيقي والتوافق بين نهايتي الشطرين («ليلًا – اللآلي») يعطي جرسًا موسيقيًّا تطرب له الأذن.

س3:

  • (أ) يدل على التضحية بالراحة، وإخلاص النية لله تعالى في بذل الجهد والسعي.
  • (ب) أسلوب نداء غرضه التعظيم والتحبب والتضرع لله عز وجل.

ثانيًا: حل أسئلة على أبيات النص

س1: (أ) الاختيارات:

  • (1) مرادف «تروم»: تطلب.
  • (2) مضاد «تكتسب»: تُفقد.
  • (3) مفرد «المعالي»: المعلاة.
  • (4) علاقة «أضاع العمر في طلب المحال» بما قبله: نتيجة (لأنها جواب شرط «ومن رام…»).

(ب) الأسئلة المقالية:

  • (1) الوسيلة التي ذكرها الشافعي لبلوغ المعالي هي: الكد، والاجتهاد، والسهر، والتضحية بالراحة في طلب العلم.
  • (2) البيت الدال على أن الجزاء من جنس العمل: <- «بَقَدْرِ الكَدِّ تُكْتَسَبُ المَعالِي … وَمَنْ طَلَبَ العُلَا سَهِرَ اللَّيَالِي».

(جـ) استخرج من الأبيات: (1) تشبيهًا، وبيِّن قيمته. (2) مظهرًا من مظاهر الموسيقا الداخلية.

(د) (1) ما المعنى الضمني لقوله: «من طلب العلا سهر الليالي»؟ (2) «تكتسب المعالي» تصوير لـ ……………. (أكمل).

(هـ) قال الشاعر: لا تحْسَبِ المَجْدَ تَمْرًا أنْتَ آكِلُهُ … لَنْ تَبْلُغَ المَجْدَ حتَّى تَلْعَقَ الصَّبِرَا بيِّن إلى أي مدى يتفق البيت السابق مع دعوة الإمام الشافعي.

س2: قال «الإمام الشافعي»: بَقَدْرِ الكَدِّ تُكْتَسَبُ المَعالِي … وَمَنْ طَلَبَ العُلَا سَهِرَ اللَّيَالِي تَرُومُ العِزَّ ثُمَّ تَنَامُ لَيْلًا … يَغُوصُ البَحْرَ مَنْ طَلَبَ اللَّآلِي

(أ) هات من البيتين السابقين: (1) كلمة، ومترادفها: …………….. (2) كلمة مضادها: «المنازل الوضيعة»: …………….. (3) كلمة جمعها: «العُلْيا»: ……………..

(ب) (1) ما الطرق المؤدية لبلوغ المجد، كما تفهم من البيتين؟ (2) علام يدل تشبيه الإمام الشافعي المنازل العليا باللآلي؟

(جـ) استخرج من البيتين: (1) تجانسًا لفظيًّا، وبيِّن قيمته. (2) أسلوب توكيد، وبيِّن وسيلته.

(د) ضع علامة (✓) أو (✗): يُوَبِّخ الإمام الشافعي الذين يركون إلى الخمول. ( )

(هـ) قال الإمام الشافعي: ومَنْ لَمْ يَذُقْ مُرَّ التَّعَلُّمِ سَاعَةً … تَجَرَّعَ ذُلَّ الجَهْلِ طُولَ حَيَاتِهِ استنتج المغزى الضمني للبيت السابق.

س3: قال «الإمام الشافعي»: وَمَنْ رَامَ العُلَا مِنْ غَيْرِ كَدٍّ … أَضَاعَ العُمْرَ فِي طَلَبِ المُحَالِ تَرُومُ العِزَّ ثُمَّ تَنَامُ لَيْلًا … يَغُوصُ البَحْرَ مَنْ طَلَبَ اللَّآلِي عُلُوُّ القَدْرِ بالهِمَمِ العَوَالِي … وعِزُّ المَرْءِ في سَهَرِ اللَّيَالِي

[الحل النموذجي]

أولًا: استكمال إجابات س1 (أعلى الصفحة)

• (جـ) (1) تشبيهًا، وبيِّن قيمته: -> التشبيه: «يغوص البحر من طلب اللآلي». -> قيمته الجمالية: تشبيه ضمني يبرز أهمية تحمل المشاق والمخاطرة بالراحة في سبيل الوصول للغايات النفيسة والمكانة العالية.

• (جـ) (2) مظهرًا من مظاهر الموسيقا الداخلية: -> المظهر: اختيار الكلمات الموحية، والتوافق بين نهايات الشطور، مثل التجانس الموسيقي بين قوافي النص: («المعالي» – «الليالي» – «اللآلي»).

• (د) (1) المعنى الضمني لقوله «من طلب العلا سهر الليالي»: -> المعنى الضمني: إبراز العلاقة الطردية بين بذل الجهد والتضحية بالنوم وبين الوصول إلى المراتب السامية والرفعة.

• (د) (2) «تكتسب المعالي» تصوير لـ: -> تصوير للمعالي بشيء مادي ثمين يُكتسب ويُحصل عليه بالجهد.

• (هـ) بيان مدى اتفاق البيت مع دعوة الإمام الشافعي: -> يتفق البيت تمامًا مع دعوة الشافعي؛ فكلاهما يؤكد أن المجد والرفعة لا ينالان بالأماني السهلة أو الراحة، بل يتطلبان الصبر على المشاق والمكاره وتحمل التعب والجد والدأب (عن طريق تشبيه التعب بـ «لعق الصبر» الذي يقابله «الكد» و«سهر الليالي» عند الشافعي).

ثانيًا: حل س2

(أ) من البيتين:

  1. كلمة، ومترادفها: (تطلب – تروم) أو (العز – العلا / المعالي).
  2. كلمة مضادها «المنازل الوضيعة»: المعالي (أو العز / العلا).
  3. كلمة جمعها «العُلْيا»: العلا.

(ب) الأسئلة المقالية:

  1. الطرق المؤدية لبلوغ المجد: الكد والاجتهاد، والتضحية بالراحة (سهر الليالي)، والسعي والمغامرة في طلب الغايات الثمينة.
  2. يدل تشبيه المنازل العليا باللآلي على: نفاسة وقيمة المكانة العالية، وأنها لا تُنال إلا بالمخاطرة والمشقة كما يُغاص في أعماق البحر للحصول على اللؤلؤ.

(جـ) الاستخراج:

  1. تجانسًا لفظيًّا، وبيِّن قيمته: -> التجانس: («المعالي» – «الليالي» – «اللآلي»). -> قيمته: يعطي جرسًا وإيقاعًا موسيقيًّا تطرب له الأذن وتنجذب إليه النفوس.
  2. أسلوب توكيد، وبيِّن وسيلته: -> الأسلوب: «يغوص البحر من طلب اللآلي». -> وسيلته: التقديم والتأخير (تقديم المفعول به «البحر» على الفاعل «مَنْ»). -> (أو أسلوب التوكيد بـ «بقدر الكد» بتقديم شبه الجملة للحصر والتوكيد).

(د) ضع علامة (صح) أو (خطأ):

  • يُوَبِّخ الإمام الشافعي الذين يركون إلى الخمول. -> (صح)

(هـ) المغزى الضمني لبيت الشافعي («ومن لم يذق مر التعلم…»): -> المعنى الضمني: وجوب الصبر على مشقة العلم والتعلّم في الصغر والبدايات؛ لأن عاقبة الجهل والهوان مريرة ومستمرة طوال العمر، فالتحمل المؤقت للتعب يقي الإنسان من ذل الجهل الدائم.

أولاً: استكمال إجابات س3 (أعلى الصفحة)

( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي:

  1. مرادف «القدر»: المكانة، والشأن
  2. مضاد «العز»: الذل
  3. علاقة قوله: «عز المرء في سهر الليالي» بما قبله: توكيد (أو تعليل للبيت السابق)

( ب ) الأسئلة المقالية:

  1. في البيت الأول شرط ونتيجة، وضِّح ذلك:
    • الشرط: «من رام العلا من غير كد»
    • النتيجة: «أضاع العمر في طلب المحال»
    • التوضيح: من يطلب المكانة العالية بدون تعب واجتهاد تكون إحابة سعيِه ضياعَ العمر في الوهم والمستحيل.
  2. بم يوحي قوله: «من غير كد» في البيت الأول؟
    • يوحي بالتعجب والاستنكار من التواكل والكسل والتراخي في طلب العلم.

( جـ ) أكمل:

  1. «القدر – المرء» كلمتان متفقتان في: التنكر للتنويع والتعظيم، والتوافق الموسيقي (القافية/الإيقاع).
  2. «رام العلا» تصوير جميل حيث صوَّر: العلا بشيء مادي أو هدف نفيس يُطلب ويُسعى إليه.

( د ) قال علي الجندي: «من قدَّم الجدَّ في مسعاه لم يخب … الفوز بالنجح موقوف على الدأب»

  • استنتج المعنى الضمني في البيت السابق:
    • المعنى الضمني: إبراز أن النجاح والفوز ثمرة حتمية ومباشرة للاجتهاد والمواظبة والمثابرة، فلا خيبة لمن يجدّ ويسعى.

ثانياً: حل س4

قال «الإمام الشافعي»: تَرُومُ العِزَّ ثُمَّ تَنَامُ لَيْلًا … يَغُوصُ البَحْرَ مَنْ طَلَبَ اللَّآلِي عُلُوُّ القَدْرِ بالهِمَمِ العَوَالِي … وعِزُّ المَرْءِ في سَهَرِ اللَّيَالِي

( أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي:

  1. المراد بـ «تنام»: تغفل، وتنسى (أو تكسل، وتخمل)
  2. مضاد «تروم»: تزهد، وتُعرض
  3. جمع «المرء»: الرجال
  4. علاقة قوله: «في سهر الليالي» بما قبله: توضيح (أو سبب)

( ب ) الأسئلة المقالية:

  1. في البيت الأول تحذير. وضِّحه:
    • تحذير الشاعر من الركون إلى الراحة والكسل والسهر في غير مفيد لمن يبتغي العز والشرف؛ لأن العز لا يجتمع مع إيثار النوم.
  2. بم قَرَنَ الإمام الشافعي علو منزلة المرء، كما تفهم من البيت الثاني؟
    • قرن علو المنزلة والرفعة بـ الهمم العالية والإرادة القوية، وبـ سهر الليالي والتضحية بالراحة في طلب العلم.

( جـ ) أكمل:

  1. «تروم العز ثم تنام ليلاً» أسلوب استفهام (محذوف الأدوات)، نوعه إنشائي، غرضه الإنكار والتوبيخ.
  2. «تروم العز» تصوير للعز بشيء مادي ثمين يُطلب ويُراد.

( د ) في البيتين السابقين صورة حسية، حدِّدها وبيِّن الحاسّة التي تحفّزها:

  • الصورة الحسية: «يغوص البحر من طلب اللآلي».
  • الحاسّة التي تحفّزها: حاسّة البصر (رؤية الغواص وهو يحاول الهبوط لأعماق البحر لاستخراج اللؤلؤ).

( هـ ) بم تنصح طالب لديه طموحات يريد تحقيقها ولا يعمل لذلك؟

  • أنصحه بترك التمني والكسل، والبداءة في العمل والاجتهاد والدراسة وسهر الليالي؛ لأن الأماني وحدها لا تحقق الأهداف، وكما قال الشاعر: «بقدر الكد تكتسب المعالي».

قال «الإمام الشافعي»: عُلُـوُّ القَـدْرِ بالهِمَــمِ العَـوالِي … وعِـــزُّ المَــرْءِ فِــي سَـهَــرِ اللَّيَالِي تَرَكْــتُ النَّوْمَ رَبِّي فِــي اللَّيَالِي … لأَجْــلِ رِضَــاكَ يَـا مَــوْلَى المَوَالِي فَوَفِّقْـنِــــي إِلَـى تَحْصِيــــلِ عِلْـــمٍ … وَبَلِّغْنَــــي إِلَــى أَقْصَـــى المَعَـالِي

(أ) هات من النص:

  1. كلمة مرادفها: «أوصلني»: بَلِّغْنِي.
  2. كلمة مضادها: «غضبك»: رِضَاكَ.
  3. كلمة جمعها: «علوم»: عِلْمٍ.
  4. كلمة مفردها: «الهمة»: الهِمَمِ.

(ب) الأسئلة المقالية:

  1. كيف بيَّن الشاعر أن العلم وسيلة وليس غاية؟ -> بيَّن الشاعر أن العلم وسيلة لبلوغ «أقصى المعالي» ورفعة القدر والمكانة العالية، وغاية أسمى وهي ابتغاء «رضا الله تعالى»، فالعلم ليس مقصودًا لذاته فقط بل لما يوصل إليه من الخير والرضوان والرفعة.
  2. يعكس البيتان الأخيران النزعة الإيمانية لدى الشاعر. وضِّح ذلك. -> يتجلى ذلك في اللجوء إلى الله تعالى والدعاء بالتوفيق، والتضحية بالراحة والسهر ابتغاء مرضاة الله («لأجل رضاك يا مولى الموالي»)، والجمع بين الأخذ بالأسباب (السهر والتعلم) والتوكل الصادق على الله.

(جـ) أكمل:

  1. «العوالي – الليالي» بينهما: جناس ناقص (تطابق القافية/التجانس اللفظي)، قيمته: يعطي جرسًا وإيقاعًا موسيقيًّا تطرب له الأذن.
  2. «يا مولى الموالي» أسلوب: نداء، غرضه: التعظيم والتضرع والتحبب إلى الله.
  3. جملة «لأجل رضاك» علاقتها بما قبلها: تعليل.

(د) ما المعنى الضمني لقوله: «عز المرء في سهر الليالي»؟

-> المعنى الضمني: إبراز أن الشرف والمكانة المرموقة لا ينالان إلا بالاجتهاد، والتضحية بالراحة، والمثابرة الدؤوبة.

(هـ) استنتج قيمة ضمنية من الأبيات، واذكر كيف يمكنك تطبيقها في حياتك اليومية.

-> القيمة الضمنية: الإخلاص والاستعانة بالله مع الأخذ بالأسباب. -> التطبيق العملي: تنظيم الوقت، والصبر على مشقة الاستذكار والدراسة، والتوجه بالدعاء لله بالتوفيق قبل كل عمل.

(و) قال المتنبي:

عَلَى قَـدْرِ أَهْلِ العَـزْمِ تَأْتِي العَـزَائِمُ … وَتَأْتِي عَلَى قَـدْرِ الكِرَامِ المَكَارِمُ

  1. حدِّد البيت الذي يتفق مع قول المتنبي من أبيات الإمام الشافعي: -> «عُلُـوُّ القَـدْرِ بالهِمَمِ العَـوالِي … وعِـــزُّ المَــرْءِ فِــي سَـهَــرِ اللَّيَالِي».
  2. استنتج من بيت المتنبي تجانسًا لفظيًّا، وبيِّن أثره البلاغي: -> التجانس اللفظي: بين («العَزْمِ» – «العَزَائِمُ») وبين («الكِرَامِ» – «المَكَارِمُ»). -> أثره البلاغي: يُحدث نغمًا وجرسًا موسيقيًّا يطرب الأذن، ويوضح المعنى ويقويه في النفس.

قال «الإمام الشافعي»: تَرَكْــتُ النَّوْمَ رَبِّي فِــي اللَّيَالِي … لأَجْــلِ رِضَــاكَ يَـا مَــوْلَى المَوَالِي فَوَفِّقْـنِــــي إِلَـى تَحْصِيــــلِ عِلْـــمٍ … وَبَلِّغْنَــــي إِلَــى أَقْصَـــى المَعَـالِي

(أ) هات من البيتين:

  1. كلمة مرادفها: «اكتساب»: تحصيل.
  2. كلمة مضادها: «أبعدني»: بلّغني.
  3. كلمة جمعها: «علوم»: علم.

(ب) الأسئلة المقالية:

  1. علِّل: هجر الشاعر النوم ليلاً. -> طلباً لمرضاة الله تعالى («لأجل رضاك»)، ورغبة في طلب العلم وتحصيل المعالي بالسهر والاجتهاد.
  2. ما الدعاء الذي اختتم به الشاعر أبياته؟ -> دعا الله تعالى بأن يوفقه لتحصيل العلم النافع، وأن يبلغه أقصى درجات المعالي والرفعة.

(جـ) استخرج من البيتين:

  1. أسلوباً إنشائياً، وبيّن نوعه، وغرضه البلاغي: -> الأسلوب: «فوفّقني» (أو «بلّغني»). -> نوعه: أمر. -> غرضه البلاغي: الدعاء والتضرع. (أو «يا مولى الموالي»: أسلوب نداء غرضه التعظيم والدعاء).
  2. تجانساً لفظياً، وبيّن أثره البلاغي: -> التجانس: بين توافق نهايات الشطور/القوافي («الموالي» – «المعالي» – «الليالي»). -> أثره البلاغي: يعطي إيقاعاً وجرساً موسيقياً تطرب له الأذن.

(د) استنتج دلالة التعبير بقوله: «فوفقني إلى تحصيل علم» في البيت الثاني.

-> الدلالة: إظهار التواضع لله تعالى، وتأكيد أهمية الجمع بين الأخذ بالأسباب (السعي والتعلم) والتوكل الصادق على الله بالدعاء والتوفيق.

هـ. من امتحانات المحافظات

س1: اقرأ، ثم أجب:

بَقَدْرِ الكَدِّ تُكْتَسَبُ المَعَالِي … وَمَنْ طَلَبَ العُلا سَهِرَ اللَّيَالِي وَمَنْ رَامَ العُلا مِنْ غَيْرِ كَدٍّ … أَضَاعَ العُمْرَ فِي طَلَبِ المَحَالِ

(أ) هات من البيتين: جمع: «المعلاة»: المعالي.

(ب) ضع علامة (صح) أو علامة (خطأ) أمام العبارة بما يناسبها:

  • يدعو الإمام الشافعي إلى طلب العلم والاجتهاد. -> (صح)

(جـ) هات من البيت الأول تجانساً لفظياً، وبيّن قيمته:

  • التجانس اللفظي: («المعالي» – «الليالي»).
  • قيمته: يعطي جرسًا ونغمًا موسيقيًا يطرب الأذن ويثير الانتباه.

(أعلى الصفحة – تابع نص الإمام الشافعي):

  • (أ) مم يتعجب الشاعر في البيت الأول؟
  • (ب) المعنى الضمني لقول الشاعر: «عز المرء في سهر الليالي» هو: (أهمية التوكل على الله – الرفعة نتاج الاجتهاد والمداومة على العمل – عدم النوم بالليل – التضحية والمخاطرة من أجل غاية ثمينة). اختر.
  • (جـ) استخرج من البيتين السابقين تجانسًا لفظيًّا، وبيِّن قيمته البلاغية.

و. نص متحرر المحتوى

قال «محمود سامي البارودي»: بِقُوَّةِ العِلْمِ تَقْوَى شَوْكَةُ الأُمَمِ … فالـحُكْمُ فِي الدَّهْرِ مَنْسُوبٌ إِلَى القَلَمِ فَاعْكِفْ عَلَى العِلْمِ تَبْلُغْ شَأْوَ مَنْزِلَةٍ … فِي الفَضْلِ مَحْفُوفَةٍ بالعِزِّ والكَرَمِ فَلَيْسَ يَجْنِي ثِمَارَ الفَوْزِ يانِعَةً … مِنْ جَنَّةِ العِلْمِ إِلا صَادِقُ الهِمَمِ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي المَسَاعِي مَا يَبِينُ بِهِ … سَبْقُ الرِّجَالِ تَسَاوَى النَّاسُ فِي القِيَمِ

(أ) اختر الصواب مما بين القوسين لما يلي:

  1. المراد بـ «يبين»: (يقوى – يُعرف – يُدعم – يُرسخ).
  2. مضاد «اعكف»: (اهجر – ذم – اكتم – اكره).
  3. جمع «الفضل»: (الفواضل – الفضلاء – الأفضال – الفضائل).
  4. مفرد «الهمم»: (الهم – الهامة – الهمة – الهُمام).

(ب)

  1. إلام يدعو الشاعر في الأبيات؟
  2. حدِّد البيت الدال على أن العلم يحتاج من صاحبه إلى الصبر وصدق العزيمة.

(جـ) استخرج من الأبيات:

  1. تجانسًا لفظيًّا، وبيِّن قيمته.
  2. أسلوبًا إنشائيًّا من البيت الثاني، وبيِّن غرضه.
  3. صورة حسية، واذكر الحاسة التي تحفزها، واستنتج الشعور العام الذي تعكسه تلك الصورة.
  4. أسلوب توكيد، وبيِّن وسيلته.

(د) استنتج المعنى الضمني لقوله: «فالحكم في الدهر منسوب إلى القلم» في البيت الأول.

[الحل النموذجي]

أولًا: حل الأسئلة بأعلى الصفحة (تابع نص الشافعي)

  • (أ) يتعجب الشاعر ممن يطلب العز والرفعة ثم يركن إلى النوم والراحة، لما في ذلك من تناقض بين الغاية والوسيلة.
  • (ب) الرفعة نتاج الاجتهاد والمداومة على العمل.
  • (جـ)
    • التجانس اللفظي: توافق القوافي والنهايات بين: («اللآلي» – «الليالي») أو («العوالي» – «الليالي»).
    • قيمته البلاغية: يُحدث جرسًا وإيقاعًا موسيقيًّا تطرب له الأذن وتنجذب إليه النفوس.

ثانيًا: حل النص المتحرر (محمود سامي البارودي)

(أ) الاختيارات:

  1. المراد بـ «يبين»: يُعرف (أو يظهر ويتضح).
  2. مضاد «اعكف»: اهجر.
  3. جمع «الفضل»: الأفضال (أو الفضول).
  4. مفرد «الهمم»: الهمة.

(ب) الأسئلة المقالية:

  1. إلام يدعو الشاعر في الأبيات؟ -> يدعو إلى الإقبال على طلب العلم، والتمسك بالهمة العالية والاجتهاد؛ لأن العلم هو مصدر قوة الأمم ورفعتها، وسبب التفاضل والسبق بين الرجال.
  2. البيت الدال على أن العلم يحتاج من صاحبه إلى الصبر وصدق العزيمة: -> البيت الثالث: «فَلَيْسَ يَجْنِي ثِمَارَ الفَوْزِ يانِعَةً … مِنْ جَنَّةِ العِلْمِ إِلا صَادِقُ الهِمَمِ».

(جـ) الاستخراج:

  1. تجانسًا لفظيًّا، وبيِّن قيمته:
    • التجانس بين القوافي: («الأُمَمِ» – «القَلَمِ» – «الكَرَمِ» – «الهِمَمِ» – «القِيَمِ»).
    • قيمته: يُحدث إيقاعًا ونغمًا موسيقيًّا يطرب الأذن ويزيد التأثير البلاغي.
  2. أسلوبًا إنشائيًّا من البيت الثاني، وبيِّن غرضه:
    • الأسلوب: «فَاعْكِفْ عَلَى العِلْمِ».
    • نوعه: أسلوب أمر.
    • غرضه: الحث والنصح والإرشاد.
  3. صورة حسية، واذكر الحاسة التي تحفزها، والشعور العام:
    • الصورة الحسية: «يَجْنِي ثِمَارَ الفَوْزِ يانِعَةً مِنْ جَنَّةِ العِلْمِ».
    • الحاسة التي تحفزها: حاسة البصر (رؤية الثمار اليافعة والجنات) والتذوق (جني الثمار اليافعة).
    • الشعور العام: الفخر والاعتزاز بقيمة العلم والمتعة بحصد ثمار الاجتهاد.
  4. أسلوب توكيد، وبيِّن وسيلته:
    • الأسلوب: «فَلَيْسَ يَجْنِي ثِمَارَ الفَوْزِ … إِلا صَادِقُ الهِمَمِ».
    • وسيلته: القصر بـ النفي («ليس») والاستثناء («إلا»).

(د) المعنى الضمني لقوله «فالحكم في الدهر منسوب إلى القلم»: -> المعنى الضمني: إبراز أن القوة الحقيقية والغلبة وإدارة الشؤون عبر الأزمنة تكون لأهل العلم والفكر والعقل (القلم)، وليس للسيف أو القوة العضلية المجردة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى