الوحدة الثانية : الدرس الرابع- نَصٌّ شِعْرِيٌّ ”تَـاجُ الفَضَائِـلِ ”لـ : «(الإِمَامِ عَلي بن أَبِي طَالِب (كرم الله وجهه)» – شرح + حل التدريبات – من كتاب الامتحان الترم الأول 2026 / 2027
الدَّرْسُ الرابع نَصُّ شِعْرِيٌّ تَاجُ الفَضَائِلِ لـ : «الإِمَامِ عَلي بن أَبِي طَالِب (كرم الله وجهه)»
في هذا الدرس نتعرف:
- قيمة العقل بوصفه منبع حكمة الإنسان ومصدر فضائله، وأداة بناء مستقبله.
- تقدير نعم الله وشكرها.
فكر وتوقع:
- لماذا يُعَدُّ العَقْلُ أَعْظَمَ نِعْمَةٍ للإنسان؟
- كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يُؤَثِّرَ الْعَقْلُ فِي سُلُوكِ الإِنْسَانِ وَأَخْلَاقِهِ؟
قيماً ومبادئ:
- التحلي بمكارم الأخلاق.
- الحرص على طلب العلم والإفادة من التجارب.
- يُقدَّر المرء الذي يحسن استخدام عقله.
- تحكيم العقل والتحلي بالشجاعة والكفاح والجد.
أهداف الدرس: من المتوقع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادراً على أن:
- يدرك قيمة تحكيم العقل في كل شئون حياته.
- يعيد تنظيم فكر النص، ثم يعرضها بشكل إبداعي جديد.
- يصدر أحكاماً قيمية ناقدة على ما ورد في النص الشعري، رابطاً إياه بالواقع المجتمعي.
- يقارن بين صاحب العقل وقليل العقل في النص المقروء.
- يحدد تعبيراً أعجبه، معللاً.
- يستنتج سر الجمال في بعض الصور التي وردت بالنص.
مضمون النص: يمجد الإمام علي (كرم الله وجهه) العقل بوصفه أعظم نعم الله على الإنسان، وأساس كرامته، ومصدر فضائله، ويبين أثره في بناء شخصية المرء، وتذليل عقبات الحياة أمامه.
النص: وَأَفْضَلُ قَسْمِ اللَّهِ لِلْمَرْءِ عَقْلُهُ .. فَلَيْسَ مِنَ الخَيْرَاتِ شَيْءٌ يُقَارِبُهُ إِذَا أَكْمَلَ الرَّحْمَنُ لِلْمَرْءِ عَقْلَهُ .. فَقَدْ كَمُلَتْ أَخْلَاقُهُ وَمَارِبُهُ يَعِيشُ الفَتَى فِي النَّاسِ بِالعَقْلِ إِنَّهُ .. عَلَى العَقْلِ يَجْرِي عِلْمُهُ وَتَجَارِبُهُ يَزِينُ الفَتَى فِي النَّاسِ صِحَّةُ عَقْلِهِ .. وَإِنْ كَانَ مَحْظُورًا عَلَيْهِ مَكَاسِبُهُ يَشِينُ الفَتَى فِي النَّاسِ قِلَّةُ عَقْلِهِ .. وَإِنْ كَرُمَتْ أَعْرَاقُهُ وَمَنَاسِبُهُ وَمَنْ كَانَ غَلَّابًا بِعَقْلٍ وَنَجْدَةٍ .. فَذُو الجِدِّ فِي أَمْرِ المَعِيشَةِ غَالِبُهُ
الدرس الرابع: العقل أعظم النعم، ومنبع الخير
وَأَفْضَلُ قَسْمِ (1) اللَّهِ لِلْمَرْءِ (2) عَقْلُهُ .. فَلَيْسَ مِنَ الخَيْرَاتِ (3) شَيْءٌ يُقَارِبُهُ (4) إِذَا أَكْمَلَ (5) الرَّحْمَنُ لِلْمَرْءِ عَقْلَهُ .. فَقَدْ كَمُلَتْ أَخْلَاقُهُ (6) وَمَارِبُهُ (7) يَعِيشُ الفَتَى (8) فِي النَّاسِ بِالعَقْلِ إِنَّهُ .. عَلَى العَقْلِ يَجْرِي (9) عِلْمُهُ وَتَجَارِبُهُ (10)
(1) قسم: عطاء، ونصيب، ورزق. (2) المرء: الإنسان، الجمع: الرجال (من غير لفظه). (3) الخيرات: النعم، والمحاسن. (4) يقاربه: يماثله، ويدانيه، ويُشابهه في الفضل. (5) أكمل: أتم. (6) أخلاقه: صفاته الحسنة، وسجاياه، المفرد: خُلقه. (7) مآربه: حاجاته، وغاياته، وأهدافه، ومقاصده، المفرد: مأرب. (8) الفتى: الجمع: الفتيان، والفتية. (9) يجري: المراد: يقوم، ويعتمد على. (10) تجاربه: خبراته، وما مر به من أحداث، المفرد: تجربة.
الشرح:
- يقرر الإمام علي (كرم الله وجهه) أنَّ العقل أعظم ما يَهَبُ الله الإنسان؛ فهو أصل الفضائل ومنبع الرشد، ولا توجد نعمة تماثله قيمة أو تضاهيه أثراً؛ فيه تُعرف الحقائق وتوزن الأمور.
- ويُبيِّن أن كمال العقل يقود إلى كمال السلوك وحسن التصرف؛ فالعاقل مستقيم الخلق، سديد المقصد، يعرف كيف يبلغ غاياته، ويحقق أهدافه.
- ويُؤكد أن قيمة المرء في عقله؛ فالعلم والخبرة لا يُؤتيان ثمارهما إلا إذا وجدا عقلاً واعياً يستوعبهما، ويحسن الإفادة منهما.
مواطن الجمال:
وَأَفْضَلُ قَسْمِ اللَّهِ لِلْمَرْءِ عَقْلُهُ .. فَلَيْسَ مِنَ الخَيْرَاتِ شَيْءٌ يُقَارِبُهُ
- «وأفضل قسم الله للمرء عقله»: أسلوب خبري، يفيد التقرير وتأكيد عظمة مكانة العقل، وتفرده بوصفه أعظم النعم.
- «فليس من الخيرات شيء يقاربه»:
- أسلوب نفي لحصر الأفضلية في العقل دون غيره؛ للمبالغة في تعظيمه.
- «شيء»: نكرة؛ للعموم والشمول.
- توكيد لما قبله.
- «الخيرات»: جمع يفيد الكثرة.
إِذَا أَكْمَلَ الرَّحْمَنُ لِلْمَرْءِ عَقْلَهُ .. فَقَدْ كَمُلَتْ أَخْلَاقُهُ وَمَارِبُهُ
- «إذا أكمل الرحمن…»:
- استخدام أداة الشرط «إذا» يفيد الثبوت والتحقق.
- «أكمل الرحمن…»: توحي بالفضل الإلهي.
- «فقد كملت أخلاقه ومآربه»:
- تعبير جميل، صور فيه الأخلاق والأهداف بشيء مادي يكمل؛ مما يوحي بالرزانة والحكمة، والارتباط الوثيق بين كمال العقل وحسن الخلق.
- أسلوب مؤكد بـ «قد»، والفعل الماضي.
- نتيجة للشطر الذي قبله.
يَعِيشُ الفَتَى فِي النَّاسِ بِالعَقْلِ إِنَّهُ .. عَلَى العَقْلِ يَجْرِي عِلْمُهُ وَتَجَارِبُهُ
- «يعيش الفتى في الناس بالعقل»:
- صور العقل بالغذاء أو الهواء الذي لا يمكن العيش دونه.
- «الفتى»: معرفة للعموم والشمول.
- «إنه على العقل يجري علمه وتجاربه»:
- أسلوب مؤكد بـ «إن» وتقديم ما حقه التأخير.
- «يجري»: فعل مضارع يفيد التجدد والاستمرار.
- «علمه وتجاربه»: توحي بالتكامل بين المعرفة والخبرة.
ب – العقل معيار الكرامة الإنسانية، وسبب التفوق
يَزِينُ (1) الفَتَى فِي النَّاسِ صِحَّةُ عَقْلِهِ (2) .. وَإِنْ كَانَ مَحْظُورًا (3) عَلَيْهِ مَكَاسِبُهُ (4) يَشِينُ (5) الفَتَى فِي النَّاسِ قِلَّةُ عَقْلِهِ (6) .. وَإِنْ كَرُمَتْ (7) أَعْرَاقُهُ (8) وَمَنَاسِبُهُ (9) وَمَنْ كَانَ غَلَّابًا (10) بِعَقْلٍ وَنَجْدَةٍ (11) .. فَذُو الجِدِّ فِي أَمْرِ المَعِيشَةِ غَالِبُهُ (12)
(1) يزين: يُجمل، ويُحسن، المضاد: يشين، ويُقبح. (2) صحة عقله: رجاجة فكره، وسلامة حكمه، المضاد: قلة عقله ونقصه، وخفته. (3) محظوراً: ممنوعاً، ومتعذراً، المضاد: مسموحاً. (4) مكاسبه: أرزاقه، ومنافعه، المفرد: مكسبه. (5) يشين: يُقبح، ويعيب، المضاد: يزين. (6) قلة عقله: ضعف تفكيره، وسوء تقديره. (7) كرمت: شرفت، وعَظُمَت. (8) أعراقه: أصوله، وجذوره، المفرد: عرق. (9) مناسبه: المراد: أصوله، وجذوره، المفرد: منسبه. (10) غلاباً: هازماً، ومنتصراً، وظافراً، المضاد: مهزوماً. (11) نجدة: شجاعة، وإقدام. (12) غالبه: المراد: منتصر على الصعاب.
الشرح:
- كما يؤكد أن رجاحة العقل وسلامة الفكر ترفع مكانة صاحبها، وتكسبه الاحترام والتقدير، حتى وإن ضاقت به أسباب الرزق، أو حالت الظروف بينه وبين تحقيق المكاسب المادية.
- ويبيّن أن ضعف العقل مَنْقَصَة تحط من شأن المرء، وتجعله أقل قيمة، وإن كان شريف الأصل عريق النسب؛ فمعيار التفاضل بين الناس وقيمة المرء الحقيقية يُقاسان بعقله وحسن تصرفه.
- ويختم الإمام علي (كرم الله وجهه) كلامه بالتنويه بأن النجاح في الحياة ثمرة اجتماع العقل الراجح مع الشجاعة والعزيمة، فمن جمع بين حسن التدبير وقوة الإرادة كان أقدر على تخطي العقبات، وتحقيق النصر في معترك الحياة.
مواطن الجمال:
يَزِينُ الفَتَى فِي النَّاسِ صِحَّةُ عَقْلِهِ .. وَإِنْ كَانَ مَحْظُورًا عَلَيْهِ مَكَاسِبُهُ
- «يزين الفتى في الناس صحة عقله»:
- تصوير للعقل بالزينة التي تجمل الإنسان.
- أسلوب توكيد، وسيلته تقديم المفعول به «الفتى» على الفاعل «صحة».
- «يزين»: صورة حسية تحفز حاسة البصر، وتعكس الشعور العام بالجمال والرفعة.
- «محظوراً عليه مكاسبه»: أسلوب توكيد، وسيلته التقديم والتأخير.
يَشِينُ الفَتَى فِي النَّاسِ قِلَّةُ عَقْلِهِ .. وَإِنْ كَرُمَتْ أَعْرَاقُهُ وَمَنَاسِبُهُ
- «يشين»: صورة حسية تحفز حاسة البصر، وتعكس الشعور العام بالقبح والنقص.
- «يشين الفتى… قلة عقله»: تصوير لنقص العقل بالعيب الذي يشوه صاحبه.
- «أعراقه – مناسبه»: بينهما ترادف يؤكد المعنى.
- تكرار لفظ «العقل» في النص؛ لتأكيد أهميته.
- بين البيت الرابع والخامس مقابلة توضح الفرق بين أثر كل من العقل والجهل (الطيش) في نظرة الناس للإنسان.
- «يزين – يشين»: بينهما تضاد يوضح المعنى ويؤكده.
وَمَنْ كَانَ غَلَّابًا بِعَقْلٍ وَنَجْدَةٍ .. فَذُو الجِدِّ فِي أَمْرِ المَعِيشَةِ غَالِبُهُ
- «غلاباً»: استخدام صيغة المبالغة يدل على كثرة الغلبة والانتصار.
- الجمع بين «عقل» و«نجدة» يوحي بأهمية الجمع بين الحكمة والقوة.
- «عقل – نجدة»: نكرتان؛ للتعظيم.
- «فذو الجد… غالبه»:
- تعبير يؤكد أن النجاح في الحياة ثمرة اقتران العقل الراجح بالشجاعة والجد.
- علاقتها بما قبلها نتيجة.
تحققت في النص الموسيقى بنوعيها (الخارجية – الداخلية):
- الخارجية: تمثلت في القافية الموحدة في الباء المضمومة.
- الداخلية، تمثلت في:
- تكرار بعض الألفاظ: «للمرء – عقله – الفتى – في الناس».
- التجانس اللفظي: «يزين – يشين»، «مكاسبه – مناسبه».
تحليل النص
1. الفهم والاستيعاب
س: حدد الفكرة الرئيسة التي تدور حولها الأبيات. ج: بيان عظمة العقل وأثره في بناء شخصية الإنسان، وارتقائه ونجاحه في مختلف شئون الحياة.
س: ما النعمة التي عدها الإمام علي (كرم الله وجهه) أجل عطايا الله للإنسان؟ مُدَلَّلاً عليها. ج: العقل أجل عطايا الله للإنسان.
- الدليل: أنه أصل الفضائل ومنبع الرشد، فلا توجد نعمة تماثله قيمةً؛ فيه تُعرف الحقائق وتوزن الأمور.
س: بين أثر اكتمال العقل في أخلاق الإنسان ومقاصده، كما تفهم من البيت الثاني. ج: اكتمال العقل يقود الإنسان إلى كمال السلوك وحسن التصرف فالعاقل مستقيم الخلق سديد المقصد يعرف كيف يبلغ غاياته، ويحقق أهدافه.
س: متى يؤتي العلم والتجارب ثمارهما، كما تفهم من البيت الثالث؟ ج: إذا وجدا عقلاً واعياً يستوعبهما، ويُحسن الإفادة منهما.
س: بم يرتقي الإنسان بين الناس، كما تفهم من البيت الرابع؟ ج: يرتقي برجاحة عقله وسلامة فكره.
س: هل تتوقف مكانة الإنسان على ما يملك من مكاسب؟ وضح. ج: لا؛ فامتلاك العقل الراجح يعلي شأن المرء، حتى وإن ضاقت به أسباب الرزق.
س: ما الذي يشين المرء من وجهة نظر الإمام علي (كرم الله وجهه)، كما تفهم من البيت الخامس؟ ج: ضعف عقله وسوء تقديره للأمور.
س: بين ثمرة اجتماع العقل مع الشجاعة والعزيمة، كما تفهم من البيت الأخير. ج: يصبح المرء أقدر على تخطي الأزمات والعقبات، وأقرب إلى تحقيق الفوز في معترك الحياة.
س: كيف أبرز النص مكانة العقل في بناء الشخصية؟ ج: بوصفه للعقل بأنه أعظم نعم الله على الإنسان، وأساس كمال أخلاقه، وسبب رفعة قدره، ومفتاح نجاحه وتفوقه في الحياة.
س: استنتج العاطفة المسيطرة على (الإمام علي) (كرم الله وجهه) في الأبيات، مدللاً عليها. ج: الإعجاب بالعقل، وتقدير مكانته العظيمة، والاعتزاز بدوره في بناء شخصية الإنسان والارتقاء به.
- الدليل قوله: «وأفضل قسم الله للمرء عقله»، «يعيش الفتى في الناس بالعقل»، «يزين الفتى في الناس صحة عقله».
مستويات عليا
س: «العقل ميزان للقيم والأخلاق لا مجرد وسيلة للتفكير». وضّح هذه الفكرة في ضوء فهمك النص. ج: فبقدر اكتمال عقل المرء تكتمل أخلاقه وتتهذب طباعه؛ مما يدل على أن العقل هو الضمانة الحقيقية لاستقامة الشخصية وتوازنها.
س: لماذا ربط الإمام علي (ع) في نهاية النص بين «عقل» و «نجدة» و«الجد»؟ ج: لأن العقل وحده قد يكون نظرياً، فيحتاج إلى الشجاعة للتنفيذ، والجد للاستمرار، والتكامل بين الحكمة والعمل؛ لتحقيق الغلبة والنجاح.
س: ما الرؤية التي يطرحها النص لإعادة تعريف «الجمال الإنساني»؟ ج: استبدل الزينة المعنوية وهي العقل وصحته بالزينة المادية؛ فالإنسان الجميل من يمتلك فكراً سديداً.
س: «قد يكون النسب والمكانة الاجتماعية قناعاً خادعاً». كيف استطاع الإمام علي (كرم الله وجهه) كشف هذا القناع؟ ج: عن طريق المقابلة بين كرم الأعراق وبين قبح الأفعال الناتج عن نقص العقل؛ ليؤكد أن المظاهر الاجتماعية تسقط أمام أول اختبار حقيقي يظهر فيه جهل المرء.
قيم ومبادئ نتعلمها
س: استنتج من النص مجموعة من القيم ينبغي أن نتمسك بها، مدللاً عليها. ج:
- تقدير نعم الله، وشكرها: «وأفضل قسم الله للمرء عقله».
- التحلي بمكارم الأخلاق: «إذا أكمل الرحمن للمرء عقله فقد كملت أخلاقه……».
- الحرص على طلب العلم والإفادة من التجارب: «على العقل يجري علمه وتجاربه».
- تحكيم العقل، والتحلي بالشجاعة: «ومن كان غلاباً بعقل ونجدة».
- الجد، والكفاح: «فذو الجد في أمر المعيشة غالبه».
أسئلة مجاب عنها – الدرس الرابع
أسئلة المفردات
س: في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها بالنص، أكمل الجدول التالي:
(1) الكلمة: مآربه
- المعنى: أهدافه وغاياته
- المفرد: مأرب
(2) الكلمة: أكمل
- المعنى: أتم
- المضاد: أَنقَصَ
(3) الكلمة: يقاربه
- المعنى: يماثله ويشابهه
- المضاد: يباعده / يفارقه
(4) الكلمة: قسم
- المعنى: نصيب، ورزق
(5) الكلمة: محظوراً
- المعنى: ممنوعاً ومتعذراً
- المضاد: مسموحاً / مباحاً
(6) الكلمة: نجدة
- المعنى: شجاعة، وإقدام
- المضاد: جبن / خذلان
(7) الكلمة: يشين
- المعنى: يقبح ويعيب
- المضاد: يزين
(8) الكلمة: أعراق
- المعنى: أصول وجذور
- المفرد: عِرْق
أسئلة فكر وطبق
س1: ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) العلاقة بين كمال العقل وتحقيق الأهداف علاقة سبب ونتيجة. (2) يرى الإمام علي (ع) أن الخبرة تثمر إذا وجدت عقلاً سديداً. (3) المقصود بصحة العقل السلامة من الأمراض الذهنية. (4) كلمة «محظوراً» توحي بأن الفقر قد يمنع العقل من تزيين صاحبه. (5) الأصل والنَّسَب يشفعان للإنسان ضعيف العقل. (6) العطف بين العقل والنجدة يدل على ضرورة الجمع بين التخطيط والحكمة والشجاعة.
س2: اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين: (1) المعيار الحقيقي لقيمة الإنسان، كما فهمت من النص: (عراقة النسب والأصل – الحكمة والرجاحة الفكرية – الثراء وكثرة المكاسب – كثرة العلوم والمعارف).
(2) المقومات التي تحقق الغلبة للإنسان في الحياة، كما فهمت من النص: (العقل، والمال، والنسب – العقل، والشجاعة، والاجتهاد – العلم، والتجارب، والأخلاق – الصحة، والشباب، والثراء).
(3) الفكرة الرئيسة للنص: (أهمية العلم والتعلم – الفخر بالأحساب والأنساب – الصبر على قلة الرزق – بيان مكانة العقل).
(4) وسيلة الإنسان للانتصار في معركة «المعيشة»: (امتزاج الفكر بالعمل – انتظار الحظ والفرص – الاعتماد على الآخرين – امتلاك القوة البدنية).
(5) التعبير «وإن كرمت أعراقه» يوحي بـ: (الشك في كرم الأصل – كراهية التفاخر بالأنساب – تأكيد أهمية العائلة – استبعاد شفاعة النسب للجاهل).
(6) العاطفة المسيطرة على الإمام علي (كرم الله وجهه) في النص: (التحسر على ضياع القيم – الإعجاب بالعقل وتقدير مكانته – الإشادة بجهود العلماء – الغضب من التعلق بالدنيا).
أسئلة الجماليات
س1: وَأَفْضَلُ قَسْمِ اللَّهِ لِلْمَرْءِ عَقْلُهُ .. فَلَيْسَ مِنَ الخَيْرَاتِ شَيْءٌ يُقَارِبُهْ (أ) ما نوع الأسلوب في قوله: «وأفضل قسم الله للمرء عقله»؟ (ب) «الخيرات» جمع يفيد: (العموم – التعظيم – الكثرة – التهويل). اختر.
س2: إِذَا أَكْمَلَ الرَّحْمَنُ لِلْمَرْءِ عَقْلَهُ .. فَقَدْ كَمُلَتْ أَخْلَاقُهُ وَمَارِبُهُ (أ) ما الجمال في قوله: «فقد كملت أخلاقه ومآربه»؟ (ب) البيت كله أسلوب: (قسم – استفهام – نداء – شرط). اختر.
س3: يَعِيشُ الفَتَى فِي النَّاسِ بِالعَقْلِ إِنَّهُ .. عَلَى العَقْلِ يَجْرِي عِلْمُهُ وَتَجَارِبُهُ (أ) «الفتى» جاءت معرفة لـ ………. (أكمل). (ب) ما الجمال في: «يعيش الفتى في الناس بالعقل»؟
س4: يَزينُ الفَتَى فِي النَّاسِ صِحَّةُ عَقْلِهِ .. وَإِنْ كَانَ مَحْظُورًا عَلَيْهِ مَكَاسِبُهُ (أ) «محظوراً عليه مكاسبه» أسلوب ………. وسيلته ………. (أكمل). (ب) وضح الصورة الحسية في الشطر الأول، مبيناً الحاسة التي تحفزها.
س5: وَمَنْ كَانَ غَلَّابًا بِعَقْلٍ وَنَجْدَةٍ … فَذُو الجِدِّ فِي أَمْرِ المَعِيشَةِ غَالِبُهْ (أ) علام يدل استخدام صيغة المبالغة «غلاباً»؟ (ب) علاقة الشطر الثاني بالشطر الأول: (تفصيل – تعليل – نتيجة – تأكيد). اختر.
أسئلة على أبيات النص
س1: قال الإمام علي (كرم الله وجهه): وَأَفْضَلُ قَسْمِ اللهِ لِلْمَرْءِ عَقْلُهُ . فَلَيْسَ مِنَ الخَيْرَاتِ شَيْءٌ يُقَارِبُهُ إِذَا أَكْمَلَ الرَّحْمَنُ لِلْمَرْءِ عَقْلَهُ : فَقَدْ كَمُلَتْ أَخْلَاقُهُ وَمَارِبُهُ يَعِيشُ الفَتَى فِي النَّاسِ بِالعَقْلِ إِنَّهُ .. عَلَى العَقْلِ يَجْرِي عِلْمُهُ وَتَجَارِبُهُ
(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي: (1) معنى «قسم»: (رحمة، ومغفرة – نصيب، ورزق – مكانة، ومنزل – إرادة، ومشيئة). (2) مضاد «كملت»: (ضاعت – نقصت – تغيرت – فسدت). (3) علاقة قوله: «فقد كملت أخلاقه ومآربه» بما قبله: (نتيجة – توضيح – توكيد – تفصيل). (4) «الفتى» معرفة تفيد: (التعظيم – التقليل – العموم – التهويل).
(ب) (1) بين النعمة التي يعدها الإمام علي (كرم الله وجهه) أفضل العطايا، مستدلاً على ذلك من الأبيات. (2) استنتج المعنى الضمني في قوله: «فقد كملت أخلاقه ومآربه».
(جـ) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) يستطيع الإنسان بلوغ غاياته الكبرى بمعزل عن رجاحة عقله. (2) العقل أساس صلب تُبنى عليه معارف الإنسان وتنظم خبراته.
(د) استخرج: أسلوباً مؤكداً، وبين وسيلته.
(هـ) بين ملامح الموسيقى في الأبيات.
(و) قال أبو العلاء المعري: أَرَى اللُّبَّ مِرْآةَ اللَّبِيبِ ، وَمَنْ يَكُنْ .. مَرَائِيَهُ الإِخْوَانُ يَصْدُقُ وَيَكْذِبِ وازن بين هذا البيت، والبيت الأول عند الإمام علي (كرم الله وجهه) من حيث الفكرة.
س2: قال الإمام علي (كرم الله وجهه): وَأَفْضَلُ قَسْمِ اللَّهِ لِلْمَرْءِ عَقْلُهُ : فَلَيْسَ مِنَ الخَيْرَاتِ شَيْءٌ يُقَارِبُهُ إِذَا أَكْمَلَ الرَّحْمَنُ لِلْمَرْءِ عَقْلَهُ : فَقَدْ كَمُلَتْ أَخْلَاقُهُ وَمَارِبُهُ يَعِيشُ الفَتَى فِي النَّاسِ بِالعَقْلِ إِنَّهُ .. عَلَى العَقْلِ يَجْرِي عِلْمُهُ وَتَجَارِبُهُ
(أ) اختر الصواب مما بين القوسين: (1) مرادف «مآربه»: (قدراته، ومهاراته – إنجازاته، ونجاحاته – غاياته، ومقاصده – مؤهلاته، ومقوماته). (2) كلمة «شيء» جاءت نكرة؛ لتفيد: (التعظيم – الشمول – التقليل – التحقير).
(ب) (1) للعقل عظيم الأثر في أخلاق الإنسان ومقاصده. وضح ذلك. (2) استنتج المعنى الضمني في قوله: «على العقل يجري علمه وتجاربه».
(جـ) ما الجمال في قوله: «يعيش الفتى في الناس بالعقل»؟
(د) ضع علامة (صح) أو (خطأ) أمام العبارة التالية: يربط الشاعر بين كمال العقل وحسن اتخاذ القرار.
(هـ) استنتج الفكرة المشتركة بين مضمون البيت الثالث وقول الشاعر القروي: إذا نَادَى الهَوَى والعقل يوماً .. فصَوْتُ العقل أولى أن يُجابَا
س3: قال الإمام علي (كرم الله وجهه): يَعِيشُ الفَتَى فِي النَّاسِ بِالعَقْلِ إِنَّهُ .. عَلَى العَقْلِ يَجْرِي عِلْمُهُ وَتَجَارِبُهُ يَزِينُ الفَتَى فِي النَّاسِ صِحَّةُ عَقْلِهِ .. وَإِنْ كَانَ مَحْظُورًا عَلَيْهِ مَكَاسِبُهُ
(أ) هات من البيتين ما يلي: (1) تعبيراً المراد منه: «رجاحة الفكر، وسلامة الحكم». (2) كلمة المراد منها: «يقوم، ويعتمد على». (3) كلمة مضادها: «مسموحاً». (4) كلمة مفردها: «مكسبه».
(ب) علام يتوقف إتيان العلم والتجارب بنتائج طيبة؟
(جـ) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) ارتقاء المرء مقرون برجاحة عقله وحسن توظيفه لعلمه وتجاربه. (2) القيمة الحقيقية للإنسان تُستمد مما يملكه من مكاسب مادية.
(د) استخرج ما يلي: (1) تصويراً، ووضحه. (2) أسلوب توكيد، وبين وسيلته.
(هـ) قال الشاعر: أَلَمْ تَرَ أَنَّ العَقْلَ زينٌ لأهلِهِ .. وَأَنَّ تَمَامَ العَقْلِ طُولُ التَّجَارِبِ فيم يتفق هذا البيت وقول الإمام علي (كرم الله وجهه) في البيت الأول (البيت الثالث/الأول من المقطوعة)؟
س4: قال الإمام علي (كرم الله وجهه): يَزِينُ الفَتَى فِي النَّاسِ صِحَّةُ عَقْلِهِ .. وَإِنْ كَانَ مَحْظُورًا عَلَيْهِ مَكَاسِبُهُ يَشِينُ الفَتَى فِي النَّاسِ قِلَّةُ عَقْلِهِ .. وَإِنْ كَرُمَتْ أَعْرَاقُهُ وَمَنَاسِبُهُ
(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي: (1) المراد بـ «محظوراً»: (مرفوضاً، ومنكراً – ممنوعاً، ومتعذراً – مفقوداً، وضائعاً – مجهولاً، ومغموراً). (2) معنى «كرمت»: (شرفت، وعظمت – ثبتت، ورسخت – شاعت، وانتشرت – كثرت، وتنوعت). (3) مفرد «أعراقه»: (عريق – عرق – عراقة – عراق). (4) «يزين – يشين» بينهما: (ترادف – تضاد – تكامل – تلازم).
(ب) عقد الإمام علي مقابلة بين سمتين إحداهما محمودة، والأخرى مذمومة. وضح، مبيناً عاقبة الاتصاف بكل منهما.
(جـ) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) يرى الإمام علي أن حسن الأصل كافٍ لإخفاء عيوب التفكير وضعف الرأي. (2) يؤمن الإمام علي بأن الفقر وضيق الرزق يسقطان الهيبة عن صاحب العقل الراجح.
(د) ما الجمال في قوله: «يزين الفتى في الناس صحة عقله»؟
(هـ) قال المتنبي: ذو العقل يشقى في النعيم بعقله .. وأخو الجَهَالَةِ في الشَّقاوة ينْعَمُ هل تتفق نظرة المتنبي للعقل في هذا البيت مع نظرة (الإمام علي) في البيتين السابقين؟ علل إجابتك.
س5: قال الإمام علي (كرم الله وجهه): يَزِينُ الفَتَى فِي النَّاسِ صِحَّةُ عَقْلِهِ .. وَإِنْ كَانَ مَحْظُورًا عَلَيْهِ مَكَاسِبُهُ يَشِينُ الفَتَى فِي النَّاسِ قِلَّةُ عَقْلِهِ .. وَإِنْ كَرُمَتْ أَعْرَاقُهُ وَمَنَاسِبُهُ
(أ) هات من البيتين: (1) كلمة بمعنى: «يُقبح، ويعيب». (2) كلمة مضادها: «……….». (3) كلمة مفردها: «مَنْسَبه».
(ب) (1) يعارض الإمام علي الاتكال على الموروثات الاجتماعية في بناء المكانة الشخصية. وضح ذلك. (2) استنتج مظهرين من مظاهر الموسيقى الداخلية في البيتين السابقين.
(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ) أمام العبارة التالية: يُرسخ البيتان فكرة أن التميز الإنساني يقوم على الجوهر.
(د) أكمل ما يلي: (1) التعبير بالفعل المضارع في «يزين – يشين» يدل على ………. (2) «يشين» صورة حسية تحفز حاسة ………. وتعكس الشعور العام ………. (3) تكرار لفظ «عقله»؛ للتأكيد على ……….
(هـ) قال البارودي: فَانْظُرْ إِلى عَقْلِ الفَتَى لا جِسْمِهِ .. فَالمَرْءُ يَكْبُرُ بِالفِعَالِ وَيَصْغُرُ وضح أوجه الاتفاق بين قول البارودي والبيتين السابقين.
س6: قال «الإمام علي (كرم الله وجهه)»: يَشِينُ الفَتَى فِي النَّاسِ قِلَّةُ عَقْلِهِ .. وَإِنْ كَرُمَتْ أَعْرَاقُهُ وَمَنَاسِبُهُ وَمَنْ كَانَ غَلَّابًا بِعَقْلٍ وَنَجْدَةٍ .. فَذُو الجِدِّ فِي أَمْرِ المَعِيشَةِ غَالِبُهُ
(أ) اختر الصواب مما بين القوسين: (1) معنى «نجدة»: (صبر، وتجلد – شجاعة وإقدام – تأنٍ، وتروٍ – تواضع، وتأدب). (2) المراد بـ «مناسبه»: (مناسباته، واحتفالاته – أصوله، وجذوره – مكارمه، وفضائله – أفعاله، وتصرفاته). (3) مضاد «غلاباً»: (مكروهاً – مهزوماً – فاشلاً – يائساً). (4) «عقل – نجدة» نكرتان تفيدان: (العموم – التعظيم – التهويل – التقليل).
(ب) (1) ما الزينة الحقيقية للإنسان؟ (2) استنتج المعنى البعيد في قوله: «وإن كرمت أعراقه ومناسبه».
(جـ) أكمل ما يلي: (1) «أعراقه – مناسبه» بينهما ………. (2) «غلاباً» صيغة مبالغة تدل على ………. (3) «فذو الجد… غالبه» علاقتها بما قبلها ……….
(د) (1) استنتج العاطفة المسيطرة على الإمام علي (ع) في البيتين، مبيناً الألفاظ التي دلت عليها. (2) قال المتنبي: لولا العقولُ لَكَانَ أَدْنَى ضَيْغَمٍ .. أدْنَى إِلى شَرَفٍ مِنَ الإINSAN (الإِنْسَانِ) استنتج الفكرة المشتركة بين هذا البيت والبيت الأول عند الإمام علي (كرم الله وجهه).
(هـ) هل النجاح في الحياة ثمرة العقل وحده أم يحتاج إلى صفات أخرى؟ استدل على إجابتك من واقع الحياة.
نص متحرر المحتوى
س: قال الأحنف العكبري: وَإِنَّمَا العَاقِلُ مَنْ لَمْ يَكُنْ .. يُحْفَظُ عَنْهُ فِي الخَطَا فِعْلُ وَيَدَّعِي العَقْلَ جَمِيعُ الوَرَى .. صَغِيرُهُمْ وَالشَّيْخُ وَالكَهْلُ وَالجَهْلُ فِي الإِنْسَانِ قَبْلَ الحِجَا .. فَالعَقْلُ فَرْعٌ وَالغَبَا الأَصْلُ وَالعَقْلُ مَأْسُورٌ بِكَفِّ الهَوَى .. مُضْطَهَدٌ يَتْبَعُهُ الفَضْلُ
(أ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين: (1) المراد بـ «الحجا»: (العمر، والسن – العقل، والذكاء – الأصل، والنسب – المنزلة، والمكانة). (2) «صغيرهم – الشيخ» بينهما: (تضاد – ترادف – تجانس – تكامل).
(ب) من العاقل، كما تفهم من البيت الأول؟
(جـ) ما الجمال في قوله: «والعقل مأسور بكف الهوى»؟
(د) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) يُقر الشاعر بأن الفضائل تضعف وتتراجع أمام سلطان الهوى. (2) العقل في رأي الشاعر هو الفطرة الأولى للإنسان، أما الجهل فصفة مكتسبة.
(هـ) أكمل ما يلي: (1) «مضطهد» توحي بـ ………. (2) «إنما العاقل من لم يكن» أسلوب ………. وسيلته ……….
امتحان على الوحدة الثانية من كتاب الوزارة
أولاً: نص الاستماع
استمع إلى جزء من نص «ثمرة القراءة» من خلال مسح QR المقابل، ثم أجب: (أ) القيمة المستفادة في عبارة «يُحوّل المعرفة إلى سلوك نافع» هي: (حب الثقافة – تطبيق العلم – دقة الملاحظة – حسن الخلق). اختر.
(ب) أكمل: (1) تظهر ثمرة القراءة في أنها تقوي ………. وتوسع ………. (2) ينبغي أن يحسن المرء اختيار ما ……….
(جـ) ما الظن الخطأ الذي يعتقده بعض الطلاب؟
ثانياً: القراءة
من نص «أفضل النعم»، اقرأ، ثم أجب: «وَلَا تَقْتَصِرُ أَهَمِّيَّةُ إِعْمَالِ الْعَقْلِ عَلَى الْفَرْدِ وَحْدَهُ، بَلْ تَمْتَدُّ لِتَشْمَلَ الْمُجْتَمَعَ كُلَّهُ؛ فَالْمُجْتَمَعَاتُ الَّتِي تُشَجِّعُ أَبْنَاءَهَا عَلَى التَّفْكِيرِ الوَاعِي وَالْحِوَارِ الْقَائِمِ عَلَى الْحُجَّةِ وَالدَّلِيلِ تَكُونُ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى التَّقَدُّمِ وَمُوَاجَهَةِ التَّحَدِّياتِ؛ لِذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ تَتَعَاوَنَ الْأَسْرَةُ وَالْمَدْرَسَةُ وَوَسَائِلُ الْإِعْلَامِ فِي تَنْمِيَةِ مَهَارَاتِ التَّفْكِيرِ لَدَى الْأَفْرَادِ؛ حَتَّى يَنْشَأَ جِيلٌ قَادِرٌ عَلَى التَّمْيِيزِ بَيْنَ الحَقِيقَةِ وَالزَّيْفِ، وَالْمُشَارَكَةِ فِي بِنَاءِ مُجْتَمَعٍ أَكْثَرَ وَعْيًا وَاسْتِنَارَةً».
(أ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي: (1) مرادف «الزيف»: (الخداع – الندم – التردد – التعارض). (2) مضاد «وعياً»: (خوفاً – جهلاً – أنانية – تفككاً). (3) علاقة قوله: «حتى ينشأ جيل قادر على التمييز بين الحقيقة والزيف» بما قبله: (نتيجة – تعليل – إجمال – توضيح).
(ب) كيف يكون حال المجتمعات التي تشجع أبناءها على التفكير الواعي؟
(جـ) وضح دور الأسرة والمدرسة ووسائلم الإعلام في تنمية التفكير لدى الأفراد.
[الحل النموذجي]
حل أسئلة المفردات
- (1) مآربه:
- المعنى: غاياته ومقاصده وأهدافه.
- المفرد: مأرب.
- (2) أكمل:
- المعنى: أتمّ وأنجز.
- المضاد: أَنقَصَ أو بَتَرَ.
- (3) يقاربه:
- المعنى: يماثله ويدانيه ويشابهه في الفضل.
- المضاد: يباعده أو يفارقه.
- (4) قسم:
- المعنى: نصيب ورزق وعطاء.
- (5) محظوراً:
- المعنى: ممنوعاً ومتعذراً.
- المضاد: مسموحاً أو مباحاً.
- (6) نجدة:
- المعنى: شجاعة وإقدام وسرعة إغاثة.
- المضاد: جبن وخذلان.
- (7) يشين:
- المعنى: يُقبح ويعيب.
- المضاد: يزين ويُجمل.
- (8) عرق:
- الجمع (من النص): أعراق.
- المعنى: أصل وجذر.
حل أسئلة فكر وطبق
س1: ضع علامة (صح) أو (خطأ)
- (1) العلاقة بين كمال العقل وتحقيق الأهداف علاقة سبب ونتيجة. <- الإجابة: (صح). التعليل: لأن كمال العقل (السبب) يترتب عليه كمال الأخلاق والمآرب وتحقيق الأهداف (النتيجة).
- (2) يرى الإمام علي (ع) أن الخبرة تثمر إذا وجدت عقلاً سديداً. <- الإجابة: (صح). التعليل: لقوله «عَلَى العَقْلِ يَجْرِي عِلْمُهُ وَتَجَارِبُهُ».
- (3) المقصود بصحة العقل السلامة من الأمراض الذهنية. <- الإجابة: (خطأ). التعليل: المراد بها رجاحة الفكر ورصانة الحكم وسلامة التفكير والمنطق.
- (4) كلمة «محظوراً» توحي بأن الفقر قد يمنع العقل من تزيين صاحبه. <- الإجابة: (خطأ). التعليل: توحي بأن العقل يزين صاحبه ويرفع قدره حتى لو كانت مكاسبه المادية ممنوعة ومحجوبة عنه.
- (5) الأصل والنَّسَب يشفعان للإنسان ضعيف العقل. <- الإجابة: (خطأ). التعليل: لأن قلة العقل تشين الإنسان وتعيبه حتى وإن شرفت وكرمت أعراقه ومناسبه.
- (6) العطف بين العقل والنجدة يدل على ضرورة الجمع بين التخطيط والحكمة والشجاعة. <- الإجابة: (صح). التعليل: لأن التفكير وحده لا يكفي دون شجاعة لتنفيذ القرارات.
س2: اختر الإجابة الصحيحة
- (1) المعيار الحقيقي لقيمة الإنسان، كما فهمت من النص: <- الإجابة: الحكمة والرجاجة الفكرية.
- (2) المقومات التي تحقق الغلبة للإنسان في الحياة، كما فهمت من النص: <- الإجابة: العقل، والشجاعة، والاجتهاد.
- (3) الفكرة الرئيسة للنص: <- الإجابة: بيان مكانة العقل.
- (4) وسيلة الإنسان للانتصار في معركة «المعيشة»: <- الإجابة: امتزاج الفكر بالعمل.
- (5) التعبير «وإن كرمت أعراقه» يوحي بـ: <- الإجابة: استبعاد شفاعة النسب للجاهل.
- (6) العاطفة المسيطرة على الإمام علي (كرم الله وجهه) في النص: <- الإجابة: الإعجاب بالعقل وتقدير مكانته.
حل أسئلة الجماليات
س1:
- (أ) نوع الأسلوب في قوله «وأفضل قسم الله للمرء عقله»: <- أسلوب خبري يفيد التقرير وتأكيد عظمة مكانة العقل وأفضليته على كافة النعم.
- (ب) «الخيرات» جمع يفيد: <- الإجابة: الكثرة.
س2:
- (أ) الجمال في قوله «فقد كملت أخلاقه ومآربه»: <- أسلوب مؤكد بـ (قد) والفعل الماضي (كملت)، وهو تصوير جميل للأخلاق والأهداف بشيء مادي يكتمل، وفيه دلالة على الاقتران بين العقل الواعي وحسن السلوك، وهي نتيجة للشطر الأول.
- (ب) البيت كله أسلوب: <- الإجابة: شرط (لأنه يبدأ بأداة الشرط «إذا»).
س3:
- (أ) «الفتى» جاءت معرفة لـ: <- الإجابة: العموم والشمول.
- (ب) الجمال في «يعيش الفتى في الناس بالعقل»: <- تصوير للعقل بالهواء أو الغذاء الذي لا حياة ولا عيش حقيقي للإنسان بدونه، مما يدل على المحورية المطلقة للعقل في تسيير الشؤون الإنسانية.
س4:
- (أ) «محظوراً عليه مكاسبه» أسلوب: <- أسلوب توكيد وسيلته التقديم والتأخير (تقديم الجار والمجرور «عليه» على نائب الفاعل «مكاسبه»).
- (ب) الصورة الحسية في الشطر الأول: <- قوله «يزين الفتى في الناس صحة عقله»، حيث صور العقل وحسن التفكير بالزينة البراقة التي تجمل صاحبها بين الناس، وهي تحفز حاسة (البصر).
س5:
- (أ) دلالة استخدام صيغة المبالغة «غلاباً»: <- تدل على كثرة الفوز والغلبة وتكرار الانتصار والتفوق في مواجهة صعاب الحياة.
- (ب) علاقة الشطر الثاني بالشطر الأول: <- الإجابة: نتيجة.
حل أسئلة على أبيات النص
مجموعة الأبيات الأولى (س1)
- (أ) الاختيارات:
- (1) معنى «قسم»: نصيب، ورزق.
- (2) مضاد «كملت»: نقصت.
- (3) علاقة قوله «فقد كملت أخلاقه ومآربه» بما قبله: نتيجة.
- (4) «الفتى» معرفة تفيد: العموم.
- (ب) الإجابات المقالية:
- (1) النعمة الأفضل هي: (العقل). والدليل من الأبيات قوله: «فَلَيْسَ مِنَ الخَيْرَاتِ شَيْءٌ يُقَارِبُهُ» حيث نفى أن توجد نعمة مقاربة له في الفضل والتأثير.
- (2) المعنى الضمني: بيان الأثر التكاملي المباشر بين رصانة العقل وصلاح السلوك وتحقيق الغايات؛ فالإنسان لا تكتمل أخلاقه ولا يحقق مقاصده النبيلة إلا بنضج عقله.
- (جـ) صح أو خطأ:
- (1) يستطيع الإنسان بلوغ غاياته الكبرى بمعزل عن رجاحة عقله. -> (خطأ).
- (2) العقل أساس صلب تُبنى عليه معارف الإنسان وتنظم خبراته. -> (صح).
- (د) استخراج أسلوب مؤكد: <- الأسلوب: «فَقَدْ كَمُلَتْ أَخْلَاقُهُ وَمَارِبُهُ»، الوسيلة: (قد + الفعل الماضي «كملت»).
- (أو أسلوب التوكيد: «إِنَّهُ عَلَى العَقْلِ يَجْرِي عِلْمُهُ»، وسيلته: «إنَّ» وتأخير الفاعل والتقديم).
- (هـ) ملامح الموسيقى في الأبيات:
- موسيقى خارجية: تتجلى في الوزن والقافية الموحدة (حرف الباء المضمومة مع الهاء).
- موسيقى داخلية: تتجلى في التناغم بين الألفاظ وتكرار بعض الألفاظ مثل (عقله، للمرء)، وحسن اختيار الكلمات وجرسها العذب.
- (و) والموازنة مع قول أبو العلاء المعري:
- يتفق الإمام علي وأبو العلاء المعري في أن العقل هو المعيار الحقيقي لبصيرة الإنسان وتقييم أموره، لكن الإمام علي ركّز على أن العقل هو أصل الفضائل ومحرك السلوك الإنساني والخبرات، بينما أبو العلاء المعري يرى أن العقل مرآة ذاتية يرشد الفرد بدلاً من الاعتماد على كلام الآخرين (الإخوان) الذي قد يحتمل الصدق والكذب.
مجموعة الأبيات الأولى (س2)
- (أ) الاختيارات:
- (1) مرادف «مآربه»: غاياته، ومقاصده.
- (2) كلمة «شيء» جاءت نكرة لتفيد: الشمول.
- (ب) الإجابات المقالية:
- (1) حين يكتمل عقل الإنسان تتهذب سلوكياته وتستقيم أخلاقه، ويصبح قادراً على التخطيط السليم لنيل مقاصده وأهدافه بنجاح.
- (2) المعنى الضمني: أن العلوم النظرية والتجارب العملية لا قيمة ولا نفع لها إلا إذا وجهها عقل راجح يستوعبها ويوظفها بالشكل الأمثل.
- (جـ) الجمال في «يعيش الفتى في الناس بالعقل»:
- تعبير جميل يصور العقل بالركيزة الأساسية للحياة الكريمة المقبولة بين الناس، وكان الحياة بدون عقل ليست حياة حقيقية.
- (د) ضع علامة صح أو خطأ:
- يربط الشاعر بين كمال العقل وحسن اتخاذ القرار. -> (صح).
- (هـ) الفكرة المشتركة مع قول الشاعر القروي:
- الفكرة المشتركة هي وجوب تقديم حكم العقل وتحكيمه فوق كل شيء، فالإمام علي جعل العقل هو الموجه والمسير لعلوم الفتى وتجاربه، والشاعر القروي يفضل صوت العقل ويقدمه على صوت الهوى والرغبات.
مجموعة الأبيات (س3)
- (أ) الاستخراجات من البيتين:
- (1) تعبير المراد منه «رجاحة الفكر وسلامة الحكم»: «صِحَّةُ عَقْلِهِ».
- (2) كلمة المراد منها «يقوم ويعتمد على»: «يَجْرِي».
- (3) كلمة مضادها «مسموحاً»: «مَحْظُورًا».
- (4) كلمة مفردها «مكسبه»: «مَكَاسِبُهُ».
- (ب) يتوقف إتيان العلم والتجارب بنتائج طيبة على وجود عقل راجح وواعٍ يدير هذه المعارف والخبرات ويوجهها نحو النفع والخير.
- (جـ) صح أو خطأ:
- (1) ارتقاء المرء مقرون برجاحة عقله وحسن توظيفه لعلمه وتجاربه. -> (صح).
- (2) القيمة الحقيقية للإنسان تُستمد مما يملكه من مكاسب مادية. -> (خطأ).
- (د) الاستخراج:
- (1) التصوير: «يزين الفتى في الناس صحة عقله»، حيث صور صحة العقل بالزينة التي تجمل صاحبها أمام الناس.
- (2) أسلوب توكيد: «إِنَّهُ عَلَى العَقْلِ يَجْرِي عِلْمُهُ»، وسيلته: الحرف الناسخ (إنّ) وتقديم الجار والمجرور (على العقل).
- (هـ) التوافق بين البيت والقصيدة:
- يتفق البيت مع قول الإمام علي في أن العقل هو الزينة الحقيقية للفتى، وأن قيمة العقل تكتمل وتنمو وتترسخ بطول التجارب والخبرات.
مجموعة الأبيات (س4)
- (أ) الاختيارات:
- (1) المراد بـ «محظوراً»: ممنوعاً، ومتعذراً.
- (2) معنى «كرمت»: شرفت، وعظمت.
- (3) مفرد «أعراقه»: عرق.
- (4) «يزين – يشين» بينهما: تضاد.
- (ب) المقابلة بين السمتين:
- السمة المحمودة: صحة العقل ورجاحته؛ وعاقبتها أن تكسب صاحبها الزينة والرفعة والقدر بين الناس حتى لو كان فقيراً محدودي الرزق.
- السمة المذمومة: قلة العقل وضعف الفكر؛ وعاقبتها أن تشين صاحبها وتضيع هيبته وتخفض من قدره بين الناس حتى وإن كان عريق النسب وشريف الأصل.
- (جـ) صح أو خطأ:
- (1) يرى الإمام علي أن حسن الأصل كافٍ لإخفاء عيوب التفكير وضعف الرأي. -> (خطأ).
- (2) يؤمن الإمام علي بأن الفقر وضيق الرزق يسقطان الهيبة عن صاحب العقل الراجح. -> (خطأ).
- (د) الجمال في «يزين الفتى في الناس صحة عقله»:
- تصوير جميل يجسد صحة العقل بصورة حلي أو زينة حسية تُجمل الفتى في عيون الناس، وفيه تقديم للمفعول به «الفتى» على الفاعل «صحة» للتوكيد والاهتمام بالمتأخر.
- (هـ) التوافق أو الاختلاف مع المتنبي:
- لا تتفق نظرة المتنبي تماماً مع نظرة الإمام علي؛ فالإمام علي يرى العقل مصدراً مطلقاً للهناء والرفعة والجمال والكمال الإنساني، بينما المتنبي يتناول زاوية فلسفية أخرى يرى فيها أن صاحب العقل يشقى بسبب شدة إدراكه وتفكر بالواقع المحيط به بينما يهنأ الجاهل لغفلته.
مجموعة الأبيات (س5)
- (أ) الاستخراج:
- (1) كلمة بمعنى «يقبح ويعيب»: «يَشِينُ».
- (2) كلمة مضادها «مسموحاً»: «مَحْظُورًا».
- (3) كلمة مفردها «منسبه»: «مَنَاسِبُهُ».
- (ب) الإجابات:
- (1) يرفض الإمام علي الاعتماد على النسب أو المكانة الاجتماعية دون عقل؛ لأن قلة العقل تعيب الفرد وتدنس قدره حتى لو كانت أصوله شريفة ومكانته العائلية عالية.
- (2) مظهران للموسيقى الداخلية:
- التضاد بين الألفاظ ذات الجرس المتوازي: (يزين / يشين).
- التناغم الصوتي والتجانس بين الفواصل: (مكاسبه / مناسبه).
- (جـ) صح أو خطأ:
- يُرسخ البيتان فكرة أن التميز الإنساني يقوم على الجوهر. -> (صح).
- (د) الإكمال:
- (1) التعبير بالفعل المضارع في «يزين – يشين» يدل على: التجدد والاستمرار واستحضار الصورة.
- (2) «يشين» صورة حسية تحفز حاسة: (البصر)، وتعكس الشعور العام: (بالقبح والنفور والنقص).
- (3) تكرار لفظ «عقله» للتأكيد على: الأهمية القصوى للعقل في تقييم المرء وحدود قيمته بين الناس.
- (هـ) أوجه الاتفاق مع البارودي:
- يتفق البيت مع الإمام علي في ضرورة النظر إلى جوهر الإنسان وعقله وأفعاله، وليس إلى ظاهره أو نسبه أو جسده، فالمعيار الحقيقي لعظمة المرء هو عقله وسلوكه.
مجموعة الأبيات (س6)
- (أ) الاختيارات:
- (1) معنى «نجدة»: شجاعة وإقدام.
- (2) المراد بـ «مناسبه»: أصوله، وجذوره.
- (3) مضاد «غلاباً»: مهزوماً.
- (4) «عقل – نجدة» نكرتان تفيدان: التعظيم.
- (ب) الإجابات المقالية:
- (1) الزينة الحقيقية للإنسان هي رجاحة العقل وصحته وحسن التفكير والسلوك.
- (2) المعنى البعيد: استبعاد أن يشفع النسب الشريف لصاحبه إذا كان قليل العقل؛ فالجهل وضعف التفكير يهدمان ما بنته الأنساب.
- (جـ) أكمل:
- (1) «أعراقه – مناسبه» بينهما: ترادف يؤكد المعنى.
- (2) «غلاباً» صيغة مبالغة تدل على: كثرة الفوز والانتصار والقوة في المغالبة.
- (3) «فذو الجد… غالبه» علاقتها بما قبلها: نتيجة.
- (د) الإجابات:
- (1) العاطفة المسيطرة: الاعتزاز والتقدير والحث على الحكمة والشجاعة والجدية. الألفاظ الدالة: (غلاباً، عقل، نجدة، ذو الجد، غالبه).
- (2) الفكرة المشتركة مع المتنبي: العقل هو الفارق الجوهري الذي يمنح الإنسان قيمته وشرفه؛ فبدون العقل يتساوى الإنسان مع الحيوانات ( كالضيغم) بل قد ينزل عن مرتبتها.
- (هـ) هل النجاح ثمرة العقل وحده؟
- لا؛ فالنجاح يتطلب بجانب العقل والشجاعة: (الجد والكفاح والعمل الدؤوب)؛ الواقع يثبت أن الشخص الذكي جداً قد يفشل إذا كسُل، بينما ينال المجتهد صاحب الشجاعة والعمل النجاح الباهر.
حل نص متحرر المحتوى (الأحنف العكبري)
- (أ) الاختيارات:
- (1) المراد بـ «الحجا»: العقل، والذكاء.
- (2) «صغيرهم – الشيخ» بينهما: تضاد.
- (ب) العاقل من وجهة نظر الشاعر في البيت الأول:
- هو الشخص الحذر الدقيق الذي لا يُحفظ عنه خطأ أو زلل في أفعاله ورأيه.
- (جـ) الجمال في «والعقل مأسور بكف الهوى»:
- تصوير جميل تشبيهي حيث صور «العقل» بإنسان أسير ومقيد، وصور «الهوى» بسجان أو قاطع طريق يملك كفاً يقيد بها العقل، مما يدل على خطورة اتباع الهوى على التفكير السليم.
- (د) صح أو خطأ:
- (1) يُقر الشاعر بأن الفضائل تضعف وتتراجع أمام سلطان الهوى. -> (صح).
- (2) العقل في رأي الشاعر هو الفطرة الأولى للإنسان، أما الجهل فصفة مكتسبة. -> (خطأ) (الشاعر قال: “والجهل في الإنسان قبل الحجا… فالعقل فرع والغبا الأصل”).
- (هـ) أكمل:
- (1) «مضطهد» توحي بـ: الظلم الشديد واستبداد الهوى وضعف سلطان العقل أمام الرغبات.
- (2) «إنما العاقل من لم يكن» أسلوب: قصر، وسيلته: الأداة (إنّما) لتحديد وتخصيص صفة العاقل الحقيقي.
حل امتحان على الوحدة الثانية (من كتاب الوزارة)
أولاً: نص الاستماع («ثمرة القراءة»)
- (أ) القيمة المستفادة في عبارة «يُحوّل المعرفة إلى سلوك نافع» هي: <- الإجابة: تطبيق العلم.
- (ب) أكمل:
- (1) تظهر ثمرة القراءة في أنها تقوي العقل وتوسع المدارك / الأفق.
- (2) ينبغي أن يحسن المرء اختيار ما يقرأه.
- (جـ) الظن الخطأ الذي يعتقده بعض الطلاب: <- هو ظنهم أن القراءة تقتصر على تحصيل الدرجات واجتياز الامتحانات الدراسية فقط، دون إدراك أثرها العملي والسلوكي في بناء الشخصية.
ثانياً: القراءة (من نص «أفضل النعم»)
- (أ) الاختيارات:
- (1) مرادف «الزيف»: الخداع.
- (2) مضاد «وعياً»: جهلاً.
- (3) علاقة قوله «حتى ينشأ جيل قادر…» بما قبله: تعليل.
- (ب) حال المجتمعات التي تشجع أبناءها على التفكير الواعي: <- تكون أكثر قدرة على التقدم والرقي ومواجهة التحديات والأزمات بثبات، لبنائها على الحجة والدليل.
- (جـ) دور الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام: <- التعاون والتكامل في تنمية مهارات التفكير السليم لدى الأفراد من خلال التوجيه والحوار وغرس الحجة، لبناء جيل واعٍ يفرق بين الحقيقة والزيف ويسهم في استنارة المجتمع.



