الصف الثالث الاعدادى

الوحدة الثالثة: الدَّرْسُ الرابع – نَصُّ شِعْرِيٌّ اصْنَعْ بِيَدِكَ مَجْدَكَ مِن قَصِيدَةِ (نَحْنُ والمَاضِي) لـ : «مَعْرُوفَ الرُّصَافِي» – شرح + حل التدريبات – من كتاب الامتحان الترم الأول 2026 / 2027

الدرس الرابع نَصٌّ شِعْرِيٌّ اصْنَعْ بِيَدِكَ مَجْدَكَ مِن قَصِيدَةِ (نَحْنُ والمَاضِي) لـ : «مَعْرُوفَ الرُّصَافِي»

فكر وتوقع

  • هل التغنِّي بِأَمْجَادِ القُدَمَاءِ كَافٍ لبناء حضارة حديثة؟ ولماذا؟
  • كيف يُحَقِّقُ الإِنْسَانُ المَجْدَ؟
  • من وجهة نظرك، مَا صِفَاتُ الإِنْسَانِ الناجح الذي يشفى [وردت هكذا والأصل: يسعى] إلى مجد حقيقي؟

قيم ومبادئ في هذا الدرس نتعرف:

  • قيمة الطموح والتطلع نحو الغد.
  • التخطيط واستشراف المستقبل.
  • الإرادة القوية والعزيمة الصلبة.
  • الاعتماد على النفس، وصناعة المجد الشخصي.
  • العمل والاجتهاد والسعي.
  • بناء المستقبل، وأن الأمم لا تُبنى بإلقاء نظرة على الماضي، بل بصناعة المستقبل.

أهداف الدرس: من المتوقع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادراً على أن:

  1. يستنتج القيم المستفادة من النص.
  2. يوضح موقف الشاعر من الاعتماد على مجد الماضي دون عمل حاضر.
  3. يصدر أحكاماً قيمية على ما ورد في النص الشعري.
  4. يحدد أوجه الشبه أو الاختلاف بين الفكر الواردة في النص المقروء.
  5. يحدد تعبيراً أعجبه، معللاً.
  6. يشعر بقيمة العمل في بناء المستقبل.

(*) معروف الرصافي:

  • مولده: ولد سنة 1875م ببغداد ونشأ في مدينة الرصافة.
  • لقب بـ: «شاعر العراق» و «شاعر الإصلاح»؛ لدفاعه عن قضايا الأمة ودعوته إلى التقدم والعلم.
  • أشهر أعماله: ديوان الرصافي الذي ضم أشعاره في الوطنية والإصلاح والاجتماع.
  • وفاته: توفي سنة 1945م في العراق.

صفحة 186:

تمهيد للنص: رفعة الإنسان الحقيقية لا تبدأ من التغنّي بظلال الماضي، بل تنطلق من قوة عزيمته وسعيه الدءوب لبناء مجد جديد تصنعه بداه [وردت هكذا والأصل: يداه]، ويخطو به نحو المستقبل بثقة.

النص:

الدرس الرابع بلوغ الغايات مرهون بالسعي والرؤية السديدة أَرَى (1) مُسْتَقْبَلَ الْأَيَّامِ أَوْلَى (2) .. بِمَطْمَحِ (3) مَنْ يُحَاوِلُ (4) أَنْ يَسُودَا (5) فَمَا بَلَغَ (6) الْمَقَاصِدَ (7) غَيْرُ سَاعٍ (8) .. يُرَدِّدُ (9) فِي غَدٍ نَظَرًا (10) سَدِيدًا (11)

(1) أرى: المراد: أؤمن بـ. (2) أولى: أحق، وأجدر. (3) مطمح: بغية، ومقصد، وهدف، الجمع: مطامح. (4) يحاول: المراد: يجتهد، ويسعى، المضاد: يتخاذل، ويتكاسل. (5) يسود: المراد: يتصدر، ويتفوق، المضاد: يتأخر، ويتخلف. (6) بلغ: وصل إلى، المضاد: أخفق، وعجز عن. (7) المقاصد: الأهداف، والغايات، المفرد: المقصد. (8) ساع: مجتهد، وعامل، وباذل جهده، المضاد: متقاعس، ومتكاسل، الجمع: سعاة. (9) يُردد: المراد: يتأمل، ويفكر، ويخطط، المضاد: يُهمل، ويغفل. (10) نظراً: رأياً، وفكراً، الجمع: أنظار. (11) سديداً: صائباً، وحكيماً، المضاد: خاطئاً، وفاسداً، وطائشاً.

الشرح: يبث الشاعر رسالة ملؤها التفاؤل والثقة بقدرة الإنسان على صناعة مستقبله؛ فيجعل المستقبل ميداناً رحباً لا يفتح أبوابه إلَّا لِمَن عَلَتْ هِمَّتُه، وسعى بعزم لا يعرف الوهن. ويؤكد أن بلوغ الأهداف العظيمة لا يُدرك إلَّا بالسعي الجاد، والرؤية السديدة التي تستشرف الغد.

مواطن الجمال: أَرَى مُسْتَقْبَلَ الْأَيَّامِ أَوْلَى .. بِمَطْمَحِ مَنْ يُحَاوِلُ أَنْ يَسُودَا

  • «أرى مستقبل الأيام أولى …»: تعبير جميل يبرز نظرة الشاعر المتفائلة، وأهمية التخطيط للغد.
  • «أولى»: نكرة للتعظيم، وتوحي بأن المستقبل جدير بأصحاب الطموح.
  • «يحاول»: يوحي بالإصرار وعدم اليأس.

فَمَا بَلَغَ الْمَقَاصِدَ غَيْرُ سَاعٍ .. يُرَدِّدُ فِي غَدٍ نَظَرًا سَدِيدًا

  • «فما بلغ المقاصد غير ساع»: أسلوب مؤكّد بوسيلتين، هما: النفي بـ «ما» والاستثناء بـ «غير»، وتقديم المفعول به على الفاعل.
  • «ساع»: نكرة؛ للعموم والشمول.
  • «يردد في غد نظراً سديداً»: تعبير يدل على التخطيط الحكيم، وحسن التفكير. وعلاقتها بما قبلها توضيح.
  • وصف «نظراً» بـ «سديداً»: يدل على الرشد وصواب الرأي.
  • «يُحاول – يسود – يُردّد»: أفعال مضارعة تفيد التجدد والاستمرار.

صفحة 187:

الوحدة 3 – ترك الانشغال بالماضي، وصناعة مجد جديد فَوَجِّهْ وَجْهَ عَزْمِكَ (1) نَحْوَ آتٍ (2) .. وَلَا تَلْفِتْ إِلَى الْمَاضِينَ (3) جِيدًا (4) وَهَلْ – إِنْ كَانَ حَاضِرُنَا شَقِيًّا (5) – .. نَسُودُ (6) بِكَوْنِ مَاضِينَا سَعِيدًا ؟ وَأَسِّسْ (7) فِي بِنَائِكَ كُلَّ مَجْدٍ (8) .. طَرِيفٍ (9)، وَاتْرُكِ الْمَجْدَ التَّلِيدَا (10)

(1) عزمك: إرادتك القوية، وهمتك. (2) آت: المراد: مستقبل، المضاد: ماض. (3) الماضين: الأسلاف السابقين، المضاد: اللاحقين. (4) جيداً: عُنُقاً، الجمع: أجياداً، وجيوداً. (5) شقياً: تعيساً، المضاد: سعيداً، الجمع: أشقياء. (6) نسود: نرتقي، ونقود، ونتفوق، المضاد: نتأخر، ونتخلف. (7) أسس: ابنِ، وأقم على قواعد راسخة، المضاد: اهدم، وقوّض. (8) مجد: عظمة، ورفعة، الجمع: أمجاد. (9) طريف: حديث، وجديد، المضاد: تليد، وقديم. (10) التليدا: القديم، المضاد: الجديد، والطريف.

الشرح: يدعو الشاعر إلى توجيه العزائم نحو المستقبل؛ فلا يستغرق الإنسان في الالتفات إلى الماضي وتمجيده. يُبطل الشاعر فكرة الاتكال على تاريخ الأجداد، ويرفض الاكتفاء بالتغني بمجد الآباء والاعتماد عليه دون عمل، مع الرضا بواقع بائس، مؤكداً أن السيادة لا تُورث. ثم يستكمل دعوته بأن يضيف الإنسان إلى سجل الإنجازات صفحات مشرقة، وأن يبني مجداً مستحدثاً يُضاف إلى المجد الموروث.

مواطن الجمال: فَوَجِّهْ وَجْهَ عَزْمِكَ نَحْوَ آتٍ .. وَلَا تَلْفِتْ إِلَى الْمَاضِينَ جِيدًا

  • «فوجه وجه عزمك نحو آت»: أسلوب إنشائي، نوعه أمر، غرضه النصح والإرشاد. وتصوير العزم كأنه إنسان يوجه؛ ممَّا يوحي بقوة الإرادة وتوجيهها نحو المستقبل. و«آت»: نكرة؛ للتعظيم.
  • «ولا تلفت إلى الماضين جيداً»: أسلوب إنشائي، نوعه نهي، غرضه النصح والتحذير من الانشغال بالماضي عن العمل للمستقبل. وتعبير يوحي بالإصرار والعصامية (الاعتماد على النفس). و«جيداً»: نكرة للعموم.
  • بين شطري البيت تضاد يبرز المعنى ويؤكده، ويوضح ضرورة الانحياز للمستقبل.

صفحة 188:

الدرس الرابع وَهَلْ – إِنْ كَانَ حَاضِرُنَا شَقِيًّا – .. نَسُودُ بِكَوْنِ مَاضِينَا سَعِيدًا ؟

  • «وهل إن كان حاضرنا شقياً…؟»: أسلوب إنشائي، نوعه استفهام، غرضه النفي والتعجب.
  • «شقياً»: نكرة؛ للتهويل.
  • «شقياً – سعيداً»: بينهما تضاد، يوضح المعنى ويؤكده.

وَأَسِّسْ فِي بِنَائِكَ كُلَّ مَجْدٍ .. طَرِيفٍ، وَاتْرُكِ الْمَجْدَ التَّلِيدَا

  • «أسس … كل مجد»: صور المجد ببناء يؤسس ويُبنى. وأسلوب إنشائي، نوعه أمر، غرضه النصح والإرشاد.
  • «اترك المجد التليدا»: أسلوب إنشائي، نوعه أمر، غرضه النصح والإرشاد، ويوحي بنبذ الاتكالية وضرورة الاعتماد على الذات في بناء الحاضر والمستقبل.
  • «طريف – التليدا»: بينهما تضاد، يبرز المعنى ويؤكده.

الفخر الحقيقي، ومقياس الرفعة وَخَيْرُ النَّاسِ ذُو حَسَبٍ (1) قَدِيمٍ (2) .. أَقَامَ (3) لِنَفْسِهِ حَسَبًا جَدِيدًا تَرَاهُ إِذَا ادَّعَى (4) فِي النَّاسِ فَخْرًا .. تُقِيمُ لَهُ مَكَارِمُهُ (5) الشُّهُودَا (6) فَدَعْنِي (7) وَالْفَخَارَ (8) بِمَجْدِ قَوْمٍ .. مَضَى (9) الزَّمَنُ الْقَدِيمُ بِهِمْ حَمِيدًا (10)

(1) حسب: شرف، ومكانة، الجمع: أحساب. (2) قديم: المراد: موروث عن الآباء والأجداد، المضاد: جديد وحديث. (3) أقام: بنى، وشيد، المضاد: هدم، وقوض. (4) ادعى: زعم، المراد: أظهر. (5) مكارمه: فضائله، وأخلاقه الحميدة، المضاد: رذائله ومثالبه، المفرد: مكرمة. (6) الشهود: الأدلة، والبراهين، المفرد: الشاهد. (7) دعني: اتركني، وأبعدني. (8) الفخار: التباهي، والتغني. (9) مضى: انتهى، وانقضى، المضاد: بقي، وخلد. (10) حميداً: محموداً، وحَسَناً، ومُشرفاً، المضاد: ذميماً.

الشرح: يضع الشاعر معياراً صادقاً للتفاضل، فخير الناس من جمع بين عراقة الأصل، وحداثة الإنجاز. فإذا افتخر نطقت له أفعاله الكريمة، وشهدت له بالفضل والمكانة. ويختتم قصيدته مؤكداً على رفض الافتخار بأمجاد قوم مضى زمانهم، مبيناً أن المجد الحقيقي ما يصنعه الإنسان في حاضره، لا ما يرويه عن أسلافه.

صفحة 189:

مواطن الجمال: وَخَيْرُ النَّاسِ ذُو حَسَبٍ قَدِيمٍ .. أَقَامَ لِنَفْسِهِ حَسَبًا جَدِيدًا

  • «وخير الناس ذو حسب قديم»: أسلوب تفضيل يبرز مكانة الإنسان الذي يصنع مجده بنفسه.
  • «أقام لنفسه حسباً جديداً»: صور الحسب ببناء يُقام ويُشيد؛ ممَّا يوحي بأن قيمة المرء تكمن فيما يصنعه بنفسه، وما يبذله من جهد لبناء المجد.
  • «قديم – جديداً»: بين الكلمتين تضاد، يوضح المعنى ويؤكده.
  • تكرار كلمة «حسب» يؤكد أهمية المجد والشرف.

تَرَاهُ إِذَا ادَّعَى فِي النَّاسِ فَخْرًا .. تُقِيمُ لَهُ مَكَارِمُهُ الشُّهُودَا

  • «إذا ادعى في الناس فخراً»: أسلوب توكيد بتقديم الجار والمجرور على المفعول به. و«ادعى»: توحي بالثقة بالنفس والاعتزاز بالإنجاز الحقيقي. و«فخراً»: نكرة؛ للتعظيم.
  • «تقيم له مكارمه الشهودا»: صور المكارم بأشخاص يشهدون لصاحبها، وتوحي بأنَّ الفضائل والأعمال الصالحة خير دليل على عظمة الإنسان. وهي نتيجة لما قبلها. وأسلوب توكيد بتقديم الجار والمجرور على الفاعل.

فَدَعْنِي وَالْفَخَارَ بِمَجْدِ قَوْمٍ .. مَضَى الزَّمَنُ الْقَدِيمُ بِهِمْ حَمِيدًا

  • «فدعني والفخار بمجد قوم»: تعبير يوحي بنبذ الاتكال على أمجاد أسلافنا السابقين، وضرورة صنع مجد مماثل في الحاضر. و«فدعني»: أسلوب إنشائي، نوعه أمر، غرضه الرفض والإنكار. و«قوم»: نكرة؛ للعموم.
  • «مضى الزمن القديم بهم حميداً»: توحي بأن أمجاد السابقين أصبحت جزءاً من الماضي، ولا بد من مواكبة الحاضر. و«حميداً»: نكرة؛ للتعظيم، وتوحي بتقدير الشاعر لأمجاد الماضي، مع التنبيه على ضرورة عدم الاكتفاء به.

تحققت الموسيقى – في النص – بنوعيها: (1) الخارجية: تمثلت في القافية الموحدة في الدال المفتوحة. (2) الداخلية: ظهرت في:

  • تكرار بعض الكلمات: «القديم – مجد».
  • التجانس اللفظي في: «وجه – وجه» – «سديداً – جديداً».

صفحة 190:

تحليل النص الفهم والاستيعاب: س: يبث الشاعر – في مطلع الأبيات – رسالة ملؤها التفاؤل والثقة. وضح ذلك. ج: حيث جعل الشاعر المستقبل ميداناً رحباً فسيحاً لا يفتح أبوابه إلَّا لِمَن عَلَت همته، وسعى بعزم لا يعرف الوهن.

س: كيف يدرك الإنسان أهدافه ومقاصده في الحياة، كما تفهم من البيت الثاني؟ ج: بالسعي الجاد، والرؤية السديدة التي تستشرف الغد.

س: إلام يدعو الشاعر في البيت الثالث؟ ومم حذر؟ ج: يدعو إلى توجيه العزائم نحو المستقبل. ويحذر من الاستغراق في الالتفات إلى الوراء، والاكتفاء بتمجيد الماضي.

س: ما الذي يستنكره الشاعر في البيت الرابع؟ ج: يستنكر الشاعر الاتكال على تاريخ الأجداد، والاكتفاء بالتغني بمجد الآباء، والاعتماد عليه دون عمل، مع الرضا بواقع بائس.

س: ما النصيحة التي يقدمها الشاعر في البيت الخامس؟ ج: أن يضيف الإنسان إلى سجل الإنجازات صفحات مشرقة، وأن يبني مجداً مستحدثاً يُضاف إلى المجد الموروث.

س: من خير الناس في نظر الشاعر، كما تفهم من البيتين السادس والسابع؟ ج: من جمع بين عراقة الأصل وحداثة الإنجاز، فإذا افتخر نطقت له أفعاله الكريمة، وشهدت له بالفضل والمكانة.

س: ما الفكرة التي يؤكدها الشاعر في البيت الأخير؟ ج: رفض الاكتفاء بالافتخار بأمجاد قوم مضى زمانهم، وأن المجد الحقيقي ما يصنعه الإنسان في حاضره، لا ما يرويه عن أسلافه.

س: استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات، مبيناً أثرها في ألفاظه. ج: سيطرت على الشاعر عاطفة الإيمان العميق بقدرة الإنسان على صناعة مجده، والتفاؤل بالمستقبل الممتزجة بالدعوة إلى العمل وإيقاظ العزائم ونبذ الاتكال على أمجاد الماضي. وتجلت تلك العاطفة في قوله: «أرى مستقبل الأيام أولى بمطمح…»، وقوله: «فوجه وجه عزمك نحو آت»، وقوله: «فما بلغ المقاصد غير ساع»، وقوله: «وأسس في بنائك كل مجد طريف».

صفحة 191:

الوحدة 3 – مستويات عليا س: استنتج دلالة انتقال الشاعر من التوجيه الفردي: «أرى… فوجه» إلى الحديث العام: «وخير الناس». ج: يدل ذلك على أن الشاعر لا يقدم نصيحة فردية، بل يوصل إلى قاعدة عامة وحقيقة إنسانية ثابتة يشترك فيها المجتمع كله؛ فالقصيدة تحولت من التوجيه والنصح الفردي إلى وضع مقياس عام للمفاضلة بين البشر وهو العمل والإنتاج.

س: في قول الشاعر: «ولا تلفت إلى الماضين جيداً» مبالغة مقصودة. فما أثرها؟ ج: تدل على ضرورة نبذ الاتكالية، والالتفات إلى الماضي، حتى كأن الشاعر يمنع مجرد لفتة العنق نحو الوراء؛ وهو ما يعمق الإحساس بضرورة التركيز المطلق نحو صناعة الغد.

س: ما الرؤية التي يريد الشاعر ترسيخها عن الفخر الحقيقي؟ ج: الفخر الحقيقي لا يكون بالتغني بالماضي، وترديد مجد الأسلاف، بل يكون بالوفاء للحاضر وصناعة مكانة جديدة بالبذل والعزيمة؛ لذلك ربط بين العزم وتأسيس البناء الجديد.

س: كيف وظف الشاعر التضاد في نقل فكرته، من خلال فهمك الأبيات؟ ج: وظف الشاعر التضاد توظيفاً فنياً بارعاً؛ ليُبرز فكرته ويعمق أثرها في النفس؛ إذ أتى بمعان متضادة، مثل: «مستقبل – الماضي»، و «حاضرنا شقياً – ماضينا سعيداً»، و«مجد طريف – المجد التليدا»؛ ليؤكد دعوته إلى الإقبال على المستقبل، وصناعة مجد جديد.

قيم ومبادئ نتعلمها: س: استنتج من النص مجموعة من القيم ينبغي أن نتمسك بها، مدللاً عليها. ج:

  • القيمة: الطموح والتطلع نحو المستقبل. <- العبارة الدالة: «أرى مستقبل الأيام أولى بمطمح من يحاول أن يسودا».
  • القيمة: الجد، والاجتهاد، والسعي. <- العبارة الدالة: «فما بلغ المقاصد غير ساع».
  • القيمة: حُسن التخطيط، واستشراف المستقبل. <- العبارة الدالة: «يُردَّد في غد نظراً سديداً».
  • القيمة: الإرادة القوية، والعزيمة الصلبة. <- العبارة الدالة: «فوجه وجه عزمك نحو آت».
  • القيمة: نبذ الاتكالية، والعيش في ظلال الماضي. <- العبارة الدالة: «ولا تلفت إلى الماضين جيداً».
  • القيمة: الاعتماد على النفس، وصناعة المجد الشخصي. <- العبارة الدالة: «وأسس في بنائك كل مجد طريف، واترك المجد التليدا».
  • القيمة: التواضع، والابتعاد عن الفخر الزائف. <- العبارة الدالة: «تراه إذا ادعى في الناس فخراً تقيم له مكارمه الشهودا».

صفحة 192:

أسئلة الدرس الرابع (مجاب عنها) أسئلة المفردات: س: في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها بالنص، أكمل الجدول التالي: الكلمة | المعنى | المضاد | المفرد | الجمع (1) مطمح | بغية ومقصد | – | – | مطامح (2) المقصد | الغاية والدف | – | – | المقاصد (3) يتردد | يتأمل ويفكر | يهمل ويغفل | – | – (4) نظراً | رأياً وفكراً | – | – | أنظار (5) ساع | مجتهد وباذل جهده | متقاعس ومتكاسل | – | سعاة (6) مجد | عظمة ورفعة | – | – | أمجاد (7) طريف | حديث وجديد | تليد وقديم | – | – (8) التليدا | القديم الموروث | الطريف والجديد | – | – (9) مكارمه | فضائله وأخلاقه | رذائله ومثالبه | مكرمة | – (10) حسب | شرف ومكانة | – | – | أحساب

أسئلة فكر وطبق: ضع علامة ( ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) الحديث عن الماضي والاعتزاز به هو الميدان الأرحب لطموح الإنسان. (2) نيل الغايات نتيجة حتمية للطموح المقرون بالعمل الدءوب والرؤية الرشيدة. (3) يعكس النص رؤية الشاعر الواقعية في كيفية تحقيق الأهداف وصناعة المجد. (4) يرى الشاعر الماضي عائقاً أمام نهضة الأمم، ويدعو إلى قطيعته. (5) الإنجازات على أرض الواقع أصدق شاهد على استحقاق الفخر. (6) بدت عند الشاعر نظرة تشاؤمية من القدرة على بناء المستقبل. (7) المستقبل يبدأ بتحويل النظر من ذكريات الأمس إلى مسئوليات الغد. (8) السيادة ثمرة الميراث الاجتماعي لا الكفاءة الشخصية. (9) الإخفاق في الحاضر مُبرّر للارتماء في أحضان أمجاد الماضي. (10) تكشف الأبيات عن رؤية إصلاحية تُحمل الأمة مسئولية بناء مستقبلها.

صفحة 193:

اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين: (1) الفكرة المحورية التي يدور حولها النص: (رصد أسباب شقاء الحاضر – التغني ببطولات العرب وتاريخهم – صناعة المستقبل ورفض الاتكال – تمجيد ما خلفه الأجداد). (2) الشعور الغالب على الأبيات: (الحسرة على ما فات – الحنين إلى الماضي – الأمل والعزم نحو المستقبل – الغضب والسخط على الكسل). (3) يحمل النص دعوة ضمنية، وهي: (الخروج من عباءة التواكل – الاقتداء بالراحلين – البحث عن الحَسَب والشَّرَف – التمسك بالتقاليد القديمة). (4) الشخص الذي يبحث عنه الشاعر في نصه هو من: (يفتخر بنسب أجداده – يصنع مكانته وشرفه بجهده – يحافظ على المجد الموروث – يتمنى أعظم المقاصد). (5) المقياس العادل لتقييم مكانة الإنسان بين البشر يكمن في: (ما يقوله عن نفسه أمام الناس – تاريخ أجداده وحسبهم القديم – أفعاله النبيلة وفضائله – ثروته ومظهره الخارجي). (6) وصف الشاعر زمن الأجداد بقوله: «مضى حميداً» يعكس: (نكران الشاعر فضل مَنْ مَضَوْا – إنصاف الماضي مع التطلع إلى المستقبل – رغبته في العودة للعيش في الماضي – حزنه على كسل الحاضر). (7) يخاطب الشاعر الطامحين بأسلوب: (عاطفي حزين – حماسي يدعو للبناء – وصفي يبرز طبائعهم – فلسفي يميل للغموض).

أسئلة الجماليات: س1: أَرَى مُسْتَقْبَلَ الْأَيَّامِ أَوْلَى .. بِمَطْمَحِ مَنْ يُحَاوِلُ أَنْ يَسُودَا (أ) ما الجمال في قوله: «أرى مستقبل الأيام أولى»؟ (ب) بم توحي كلمة «يحاول»؟

س2: فَمَا بَلَغَ الْمَقَاصِدَ غَيْرُ سَاعٍ .. يُرَدِّدُ فِي غَدٍ نَظَرًا سَدِيدًا (أ) حدد نوع الأسلوب في قوله: «فما بلغ المقاصد غير ساع». (ب) ما الجمال في قوله: «يردد في غد نظراً سديداً»؟

صفحة 194:

س3: فَوَجِّهْ وَجْهَ عَزْمِكَ نَحْوَ آتٍ .. وَلَا تَلْفِتْ إِلَى الْمَاضِينَ جِيدًا (أ) بين التصوير في قوله: «وجه عزمك». (ب) بم يوحي التعبير بقوله: «ولا تلفت إلى الماضين جيداً»؟

س4: وَهَلْ – إِنْ كَانَ حَاضِرُنَا شَقِيًّا – .. نَسُودُ بِكَوْنِ مَاضِينَا سَعِيدًا ؟ (أ) نوع الأسلوب في «وهل – إن كان حاضرنا شقياً -»: ……… غرضه ……… (أكمل). (ب) «شقياً – سعيداً» بينهما: (ترادف – تضاد – تكامل – تجانس) اختر.

س5: وَأَسِّسْ فِي بِنَائِكَ كُلَّ مَجْدٍ .. طَرِيفٍ، وَاتْرُكِ الْمَجْدَ التَّلِيدَا (أ) ما الجمال في قوله: «وأسس في بنائك كل مجد»؟ (ب) بين التضاد الوارد في البيت السابق، ووضح أثره البلاغي.

س6: وَخَيْرُ النَّاسِ ذُو حَسَبٍ قَدِيمٍ .. أَقَامَ لِنَفْسِهِ حَسَبًا جَدِيدًا بم توحي الصورة البلاغية في قوله: «أقام لنفسه حسباً جديداً»؟

س7: تَرَاهُ إِذَا ادَّعَى فِي النَّاسِ فَخْرًا .. تُقِيمُ لَهُ مَكَارِمُهُ الشُّهُودَا (أ) ما الجمال في قوله: «تقيم له مكارمه الشهودا»؟ (ب) علاقة قوله: «تقيم له مكارمه الشهوداً» بما قبله: ……… (أكمل).

س8: فَدَعْنِي وَالْفَخَارَ بِمَجْدِ قَوْمٍ .. مَضَى الزَّمَنُ الْقَدِيمُ بِهِمْ حَمِيدًا (أ) وضّح نوع الأسلوب في قوله: «فدعني»، مبيناً غرضه. (ب) علام يدل قوله: «مضى الزمن القديم بهم حميداً»؟

صفحة 195:

أسئلة على أبيات النص س1: قال «معروف الرصافي»: أَرَى مُسْتَقْبَلَ الْأَيَّامِ أَوْلَى .. بِمَطْمَحِ مَنْ يُحَاوِلُ أَنْ يَسُودَا فَمَا بَلَغَ الْمَقَاصِدَ غَيْرُ سَاعٍ .. يُرَدِّدُ فِي غَدٍ نَظَرًا سَدِيدًا

(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي: (1) المراد بـ «المقاصد»: (المنازل الرفيعة – المزايا، والمحامد – الأهداف والغايات – القوى الرشيدة). (2) معنى «يسود»: (يسعد – يتفاخر – يتفوق – يغتني). (3) مضاد «بلغ»: (تراجع، وتخاذل – أخفق، وعجز – جهل، وأضاع – خاف، وتردد). (4) علاقة قوله: «يُردَّد في غد نظراً سديداً» بما قبله: (تعليل – نتيجة – توضيح – توكيد).

(ب) (1) ماذا يؤكد الشاعر في البيت الثاني؟ (2) بم توحي كلمة «يحاول» في سياقها في البيت الأول؟

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصواب، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يلي: (1) يرى الشاعر أن المستقبل هو الهدف الأسمى الذي يستحق أن توجه إليه الطموحات. (2) يلمح الشاعر إلى أن المستقبل لا ينحاز بطبيعته إلى المتواكلين. (3) يُظهر البيتان التكامل بين السعي وسلامة الرأي. (4) السيادة منزلة توهب لصاحب الطموح، وإن لم يُثمر طموحه إنجازاً واقعياً.

(د) من القيم المتضمنة في البيتين «حسن التخطيط واستشراف المستقبل». هات ما يؤكد ذلك.

(هـ) أكمل ما يلي: (1) «فما بلغ المقاصد غير ساع» أسلوب ……… وسيلته ……… (2) «يحاول – يسود – يُردَّد» أفعال مضارعة تفيد ………

(و) قال أحمد شوقي: وما نيل المطالب بالتمني .. ولكن تُؤخَذُ الدنيـــا غـلابــا وما استعصى على قوم منال … إذا الإقدام كان لهم ركابــا وازن بين قول شوقي، وقول الرصافي من حيث: (الفكرة المشتركة – الأداة التي يراها كل شاعر لتحقيق الهدف).

صفحة 196:

س2: قال «معروف الرصافي»: أَرَى مُسْتَقْبَلَ الْأَيَّامِ أَوْلَى .. بِمَطْمَحِ مَنْ يُحَاوِلُ أَنْ يَسُودَا فَمَا بَلَغَ الْمَقَاصِدَ غَيْرُ سَاعٍ .. يُرَدِّدُ فِي غَدٍ نَظَرًا سَدِيدًا

(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي: (1) المراد بـ «يردد»: (يُكرر، ويُعيد – يُفكّر، ويُخطّط – يرجو، ويبتغي – يتأنى، ويتمهل). (2) معنى «أولى»: (أحق، وأجدر – أظهر، وأوضح – أسهل، وأيسر – أعلى، وأفضل). (3) مضاد «سديداً»: (عابراً سريعة – فاسداً طائشاً – مخالفاً معارضاً – قديماً قاصراً). (4) تنكير «ساع» أفاد: (التعظيم – العموم – التقليل – التهويل).

(ب) (1) بم يتفاءل الشاعر، كما تفهم من البيت الأول؟ (2) علام يدل وصف «نظراً» بـ «سديداً» في البيت الثاني؟

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصواب، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يلي: (1) التفوق من وجهة نظر الشاعر ثمرة الحظ، ووليد المصادفة. (2) استخدام الفعل «أرى» يوحي بالضبابية وغموض المستقبل على أهل الطموح.

(د) استنتج مظهراً من مظاهر الموسيقى الخارجية في البيتين السابقين.

(هـ) قال ابن هانئ الأندلسي: ولم أجد الإنسان إلا ابن سعيه .. فَمَنْ كَانَ أَسْعَى كان بالمجد أجدرا وبالهمة العلياء يرقى إلى العُلا .. فَمَنْ كَانَ أَرْقَى هِمَّةً كَانَ أَظهرا هل تتفق دعوة (ابن هانئ الأندلسي) ودعوة الرصافي؟ علل لما تقول.

س3: قال «معروف الرصافي»: فَوَجِّهْ وَجْهَ عَزْمِكَ نَحْوَ آتٍ .. وَلَا تَلْفِتْ إِلَى الْمَاضِينَ جِيدًا وَهَلْ – إِنْ كَانَ حَاضِرُنَا شَقِيًّا – .. نَسُودُ بِكَوْنِ مَاضِينَا سَعِيدًا ؟ وَأَسِّسْ فِي بِنَائِكَ كُلَّ مَجْدٍ .. طَرِيفٍ، وَاتْرُكِ الْمَجْدَ التَّلِيدَا

(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي: (1) معنى «التليدا»: (العظيم المشهور – الأصيل الموروث – الجديد المصنوع – البعيد المجهول). (2) مضاد «نسود»: (نهاب، ونخاف – نتأخر، ونتخلف – نفنى، ونزول – تتألم، ونتوجع).

صفحة 197:

(3) جمع «جيداً»: (أجواداً – أجياداً – أجاويد – جياداً). (4) تنكير «شقياً» أفاد: (التحقير – العموم – التقليل – التهويل).

(ب) (1) ما التصرف الذي يرفضه الشاعر في البيت الثاني؟ (2) استنتج المعنى المتضمن في قوله: «واترك المجد التليدا».

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصواب، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يلي: (1) يُحمل الشاعر الماضي مسئولية ما يعانيه الحاضر من شقاء. (2) يُفهم من لفظة (طريف) أن الشاعر يشجع التجديد والإبداع في صناعة المجد. (3) توحي الأبيات بأن احترام التراث يتعارض مع بناء المستقبل.

(د) أكمل ما يلي: (1) «وهل … نسود بكون ماضينا سعيداً» أسلوب ……… غرضه ……… (2) «فَوَجِّه وجه عزمك» تصوير لـ ……… (3) «أسس … كل مجد …» أسلوب ……… غرضه ………

(هـ) قال مصطفى صادق الرافعي: وما الفتى مَن رأى آباءه نجبًا … ولم يكن هو إنْ عَدُّوهُ في النُّجب وإِنَّ أُولَى الوَرَى بالمجد كل فتى … مِنْ نَفْسِهِ وَمِنَ الأَمجَادِ فِي نَسَبِ وازن بين هذين البيتين وأبيات الرصافي من حيث الفكرة، والأسلوب.

س4: قال «معروف الرصافي»: فَوَجِّهْ وَجْهَ عَزْمِكَ نَحْوَ آتٍ .. وَلَا تَلْفِتْ إِلَى الْمَاضِينَ جِيدًا وَهَلْ – إِنْ كَانَ حَاضِرُنَا شَقِيًّا – .. نَسُودُ بِكَوْنِ مَاضِينَا سَعِيدًا ؟ وَأَسِّسْ فِي بِنَائِكَ كُلَّ مَجْدٍ .. طَرِيفٍ، وَاتْرُكِ الْمَجْدَ التَّلِيدَا

(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي: (1) معنى «شقياً»: (تعيساً – ضعيفاً – مشاغباً – غامضاً). (2) مضاد «أسس»: (حقر، وأهن – اهدم، وقوّض – اترك، وفرط – انسَ، وأهمل). (3) تنكير «جيداً» أفاد: (التعظيم – التقليل – التهويل – العموم). (4) المعنى المتضمن في قوله: «ولا تلفت إلى الماضين جيداً»: (الاستهانة بالماضي العريق – التحذير من الاكتفاء بأمجاد السابقين – التراخي في النهوض لنجدة الوطن – الاستسلام أمام شقاء الحاضر وصعوباته).

صفحة 198:

(ب) (1) إلام يدعو الشاعر في البيت الأخير؟ (2) بين كيف وظف الشاعر التضاد في التعبير عن فكرته في هذه الأبيات.

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصواب، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يلي: (1) توحي الأبيات بأن المجد الجديد أقل قيمة من المجد الموروث. (2) يعكس أسلوب الأمر في الأبيات إحساس الشاعر بالمسئولية تجاه نهضة أمته. (3) يُفهم من الأبيات أن الأمة التي تتغنى بتاريخها دون عمل تُعرض نفسها للجمود. (4) تتجاوز رسالة الأبيات الزمن الذي قيلت فيه لتصلح منهجا لكل أمة تطمح إلى النهضة. (5) النجاح والرفعة لا يتحققان في ظل حاضر بائس، حتى لو كان الماضي عظيماً.

(د) استخرج من الأبيات ما يلي: (1) أسلوب أمر، وبين غرضه. (2) تعبيراً يوحي بالعصامية والاعتماد على النفس. (3) نكرة أفادت التعظيم. (4) مظهراً من مظاهر الموسيقى الداخلية.

س5: قال «معروف الرصافي»: وَخَيْرُ النَّاسِ ذُو حَسَبٍ قَدِيمٍ .. أَقَامَ لِنَفْسِهِ حَسَبًا جَدِيدًا تَرَاهُ إِذَا ادَّعَى فِي النَّاسِ فَخْرًا .. تُقِيمُ لَهُ مَكَارِمُهُ الشُّهُودَا فَدَعْنِي وَالْفَخَارَ بِمَجْدِ قَوْمٍ .. مَضَى الزَّمَنُ الْقَدِيمُ بِهِمْ حَمِيدًا

(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي: (1) معنى «مكارمه»: (أمنياته – ذكرياته – ثرواته – فضائله). (2) المراد بـ «ادعى»: (زعم كذباً – أظهر، وتحدث بـ – تمنى دون عمل – نال عن غير استحقاق). (3) مضاد «حميداً»: (قديماً – زائلاً – ذميماً – غامضاً). (4) مفرد «الشهود»: (الشهادة – الشاهد – الشهد – المشاهد). (5) علاقة قوله: «تقيم له مكارمه الشهودا»: (تعليل – استدراك – نتيجة – تفصيل).

(ب) (1) وضع الشاعر معياراً صادقاً للتفاضل. وضحه من خلال فهمك البيت الأول. (2) بم يوحي قوله: «فدعني والفخار بمجد قوم مضى» في البيت الأخير؟

صفحة 199:

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصواب، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يلي: (1) تبين الأبيات أن المكارم أصدق شاهد على مكانة الإنسان. (2) الشاعر يرفض الانتساب إلى الأسلاف رفضاً مطلقاً. (3) المجد الموروث يزداد قيمةً كلما أكثر صاحبه من الحديث عنه. (4) ترسخ الأبيات قيمة المسئولية الفردية في صناعة المجد والسمعة الحسنة.

(د) (1) ما الجمال في قوله: «أقام لنفسه حسباً جديداً»؟ (2) قال عبد الله بن معاوية: لسنا وإن كرمت أوائلنا .. يوماً على الأحساب [كلمة غير واضحة: نتكل] هل يتفق هذا البيت ودعوة الرصافي في البيت الأخير؟ علل لما تقول.

س6: قال «معروف الرصافي»: وَخَيْرُ النَّاسِ ذُو حَسَبٍ قَدِيمٍ .. أَقَامَ لِنَفْسِهِ حَسَبًا جَدِيدًا تَرَاهُ إِذَا ادَّعَى فِي النَّاسِ فَخْرًا .. تُقِيمُ لَهُ مَكَارِمُهُ الشُّهُودَا فَدَعْنِي وَالْفَخَارَ بِمَجْدِ قَوْمٍ .. مَضَى الزَّمَنُ الْقَدِيمُ بِهِمْ حَمِيدًا

(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي: (1) المراد بـ «الفخار»: (التمسك – التباهي – التسلح – التميز). (2) معنى «مضى»: (تغير – انقلب – انقضى – تشابه). (3) مفرد «مكارم»: (أكرم – مكرم – مكرمة – كرامة). (4) تنكير «قوم» أفاد: (التعظيم – العموم – التقليل – التهويل).

(ب) كيف يمكن للشباب اليوم الجمع بين الماضي وبناء الحاضر والمستقبل، كما تفهم من الأبيات؟

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصواب، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يلي: (1) يدعو الشاعر إلى أن يكون الماضي حُجَّةً تعفي الإنسان من مسئولية الإنجاز. (2) تحمل الأبيات نقداً ضمنياً لمن يجعل نسبه وسيلته الوحيدة للتفوق على الناس.

(د) استخرج من الأبيات ما يلي: (1) مظهراً من مظاهر الموسيقى الخارجية، وآخر من مظاهر الموسيقى الداخلية. (2) أسلوب توكيد، واذكر وسيلته. (3) أسلوباً إنشائياً، وبين غرضه.

(هـ) قال ابن هانئ الأندلسي: إِذَا مَا الحَيُّ عَاشَ بِذِكْرِ مَيْتٍ .. فَذَاكَ الميتُ حَيٌّ وَهُوَ مَيْتُ بين إلى أي مدى يتفق مضمون هذا البيت وأبيات الرصافي.

صفحة 200:

نص متحرر المحتوى س: قال «الهراوي»: دَعَتْ مِصْرٌ ، فَلَبَّيْنَا كِرَامًا .. وَمِصْرُ لَنَا ، فَلا نَدَعُ الزِّمَامَا (1) قِيَامًا تَحْتَ رَايَتِها ، قِيَامًا .. أَمَامَكُمُ الْعُلَا، فَامْضُوا أَمَامَا هُنَاكَ الْمَجْدُ يَدْعُوكُمْ ، فَهُبُوا .. وَلَيْسَ يَرُوعُكُمْ (2) فِي الْمَجْدِ خَطْبُ (3) لَعَمْرُ الْمَجْدِ ما في الْمَجْدِ صَعْبُ .. تَرَدَّى الذُّلَّ مَنْ يَخْشَى الحِمَامَا (4) لَنَا ذِكْرٌ ، مَعَ الماضي ، مَجيدٌ .. لَنَا أَمَلٌ ، يَجِدُّ بِنَا ، بَعيدُ كَذلِكَ مِثْلَما سُدْنَا نَسُودُ .. وَنَرْفَعُ فَوقَ هَامِ النَّجْمِ هَامَا

(1) الزمام: تملك الأمر والشأن. (2) يروعكم: يفزعكم. (3) الخطب: الأمر الشديد. (4) الحمام: الموت.

(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي: (1) مرادف «دعت»: (نصحت – بشرت – نادت – قدمت). (2) المراد بـ «يجد بنا»: (يسبقنا – يدفعنا – يعيننا – يؤيدنا). (3) مضاد «لبينا»: (أعرضنا – فشلنا – عجزنا – جهلنا). (4) جمع «خطب»: (خطباء – خُطب – خُطاب – خُطُوب). (5) تنكير «كراماً» أفاد: (العموم – التقليل – التعظيم – التهويل).

(ب) (1) تاريخ مصر شاهد على مجدها العريق، ودافع لتحقيق مستقبل مشرق لها. وضح من خلال فهمك للأبيات. (2) ما الجمال في قوله: «المجد يدعوكم – تردى الذل»؟

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصواب، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يلي: (1) دعت مصر أبناءها إلى النهوض والاتحاد تحت رايتها. (2) أكد الشاعر أن كثرة الصعاب تعوق بني الوطن عن تحقيق التقدم. (3) وصف الشاعر من يخشى الموت في سبيل المجد بالذليل الجبان.

(د) هات من النص ما يدل على أن مستقبل مصر بيد أبنائها.

(هـ) استخرج من الأبيات مصدراً من مصادر الموسيقى الداخلية.

====================================================

[الحل النموذجي]

حل أسئلة صفحة 192:

أسئلة فكر وطبق:

ضع علامة (صح) أو (خطأ):

(1) الحديث عن الماضي والاعتزاز به هو الميدان الأرحب لطموح الإنسان. <- (خطأ)

(2) نيل الغايات نتيجة حتمية للطموح المقرون بالعمل الدءوب والرؤية الرشيدة. <- (صح)

(3) يعكس النص رؤية الشاعر الواقعية في كيفية تحقيق الأهداف وصناعة المجد. <- (صح)

(4) يرى الشاعر الماضي عائقاً أمام نهضة الأمم، ويدعو إلى قطيعته. <- (خطأ)

(5) الإنجازات على أرض الواقع أصدق شاهد على استحقاق الفخر. <- (صح)

(6) بدت عند الشاعر نظرة تشاؤمية من القدرة على بناء المستقبل. <- (خطأ)

(7) المستقبل يبدأ بتحويل النظر من ذكريات الأمس إلى مسئوليات الغد. <- (صح)

(8) السيادة ثمرة الميراث الاجتماعي لا الكفاءة الشخصية. <- (خطأ)

(9) الإخفاق في الحاضر مُبرّر للارتماء في أحضان أمجاد الماضي. <- (خطأ)

(10) تكشف الأبيات عن رؤية إصلاحية تُحمل الأمة مسئولية بناء مستقبلها. <- (صح)

حل أسئلة صفحة 193:

اختر الإجابة الصحيحة:

(1) الفكرة المحورية التي يدور حولها النص: <- صناعة المستقبل ورفض الاتكال.

(2) الشعور الغالب على الأبيات: <- الأمل والعزم نحو المستقبل.

(3) يحمل النص دعوة ضمنية، وهي: <- الخروج من عباءة التواكل.

(4) الشخص الذي يبحث عنه الشاعر في نصه هو من: <- يصنع مكانته وشرفه بجهده.

(5) المقياس العادل لتقييم مكانة الإنسان بين البشر يكمن في: <- أفعاله النبيلة وفضائله.

(6) وصف الشاعر زمن الأجداد بقوله: «مضى حميداً» يعكس: <- إنصاف الماضي مع التطلع إلى المستقبل.

(7) يخاطب الشاعر الطامحين بأسلوب: <- حماسي يدعو للبناء.

أسئلة الجماليات:

س1: (أ) الجمال في قوله «أرى مستقبل الأيام أولى»: <- تعبير جميل يبرز نظرة الشاعر المتفائلة وأهمية التخطيط للغد، كما أن كلمة «أولى» نكرة للتعظيم وتوحي بأحقية أصحاب الطموح بالمستقبل.

(ب) توحي كلمة «يحاول»: <- توحي بالإصرار والمحاولة المستمرة وعدم اليأس.

س2: (أ) نوع الأسلوب في «فما بلغ المقاصد غير ساع»: <- أسلوب قصر وتوكيد وسيلته النفي بـ (ما) والاستثناء بـ (غير)، وتقديم المفعول به على الفاعل.

(ب) الجمال في قوله «يردد في غد نظراً سديداً»: <- تعبير يدل على التخطيط الحكيم والتفكير العميق المستقبلي، ووصف «نظراً» بـ «سديداً» يدل على صواب الرأي والحكمة.

حل أسئلة صفحة 194:

س3: (أ) التصوير في «وجه عزمك»: <- تصوير للعزم بـإنسان له وجه يُوجّه، أو بشيء مادي يُوجّه نحو الهدف، ممَّا يوحي بقوة الإرادة.

(ب) الإيحاء في «ولا تلفت إلى الماضين جيداً»: <- تعبير يوحي بالإصرار والعصامية والاعتماد الكامل على النفس دون الالتفات إلى الوراء أو التواكل على الأجداد.

س4: (أ) نوع الأسلوب في «وهل – إن كان حاضرنا شقياً -»: <- أسلوب إنشائي نوعه استفهام، غرضه النفي والتعجب.

(ب) «شقياً – سعيداً» بينهما: <- تضاد.

س5: (أ) الجمال في قوله «وأسس في بنائك كل مجد»: <- أسلوب إنشائي أمر غرضه النصح والإرشاد، وفي قوله تصوير للمجد ببناء يُقام وتُوضع له الأساسات المتينة.

(ب) التضاد وأثره: <- التضاد بين كلي: (طريف) و (التليدا)، وأثره البلاغي: يبرز المعنى ويؤكده ويوضح ضرورة الانحياز للمجد الجديد دون الاتكال على المجد القديم.

س6: (أ) الإيحاء في «أقام لنفسه حسباً جديداً»: <- صور الحسب والشرف ببناء يُشيد، وتوحي بالجد والاجتهاد والعصامية، وأن قيمة المرء الحقيقية تكمن في عمله وإنجازه الشخصي.

س7: (أ) الجمال في «تقيم له مكارمه الشهودا»: <- تصوير للمكارم والفضائل بأشخاص يشهدون لصاحبها بالفضل والمكانة، وهو أسلوب توكيد بتقديم الجار والمجرور (له) على الفاعل (مكارمه).

(ب) علاقة «تقيم له مكارمه الشهوداً» بما قبله: <- نتيجة لما قبله.

س8: (أ) نوع الأسلوب في «فدعني» وغرضه: <- أسلوب إنشائي نوعه أمر، غرضه الرفض والإنكار.

(ب) الدلالة في «مضى الزمن القديم بهم حميداً»: <- يدل على إنصاف الشاعر وتقديره لأمجاد الماضي مع تأكيده على أنها أصبحت تاريخاً وانقضت ولا ينبغي التوقف عندها.

حل أسئلة صفحة 195:

س1:

(أ) الاختيار من القوسين: (1) المراد بـ «المقاصد»: الأهداف والغايات. (2) معنى «يسود»: يتفوق. (3) مضاد «بلغ»: أخفق، وعجز. (4) علاقة «يُردَّد في غد نظراً سديداً» بما قبله: توضيح.

(ب) (1) يؤكد الشاعر في البيت الثاني أن بلوغ الأهداف والغايات العظيمة لا يتحقق إلا بالسعي الدءوب والاجتهاد المقرون بالتفكير والتخطيط الحكيم للغد. (2) توحي كلمة «يحاول» بالسعي المستمر، والإصرار، وعدم الاستسلام أو اليأس.

(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ): (1) يرى الشاعر أن المستقبل هو الهدف الأسمى الذي يستحق أن توجه إليه الطموحات. <- (صح) (2) يلمح الشاعر إلى أن المستقبل لا ينحاز بطبيعته إلى المتواكلين. <- (صح) (3) يُظهر البيتان التكامل بين السعي وسلامة الرأي. <- (صح) (4) السيادة منزلة توهب لصاحب الطموح، وإن لم يُثمر طموحه إنجازاً واقعياً. <- (خطأ)

(د) التوكيد على قيمة «حسن التخطيط واستشراف المستقبل»: <- قوله: «يُرَدِّدُ فِي غَدٍ نَظَرًا سَدِيدًا»، حيث عبر بالنظر السديد في الغد عن التخطيط والاستشراف.

(هـ) إكمال الفراغات: (1) أسلوب: قصر وتوكيد ، وسيلته: النفي بـ (ما) والاستثناء بـ (غير). (2) أفعال مضارعة تفيد: التجدد والاستمرار واستحضار الصورة.

(و) الموازنة بين شوقي والرصافي:

  • الفكرة المشتركة: عدم نيل الأهداف بالتمني والراحة، بل بالعمل والسعي والإقدام.
  • الأداة عند شوقي: الغلاب والإقدام والشجاعة (تؤخذ الدنيا غلاباً / الإقدام كان لهم ركاباً).
  • الأداة عند الرصافي: السعي الجاد والتفكير والتخطيط السديد للغد (ساع / يتردد في غد نظراً سديداً).

حل أسئلة صفحة 196:

س2:

(أ) الاختيار من القوسين: (1) المراد بـ «يردد»: يُفكّر، ويُخطّط. (2) معنى «أولى»: أحق، وأجدر. (3) مضاد «سديداً»: فاسداً طائشاً. (4) تنكير «ساع» أفاد: العموم.

(ب) (1) يتفاءل الشاعر بقدرة الإنسان على التطلع للمستقبل وصناعة السيادة بالإصرار والطموح. (2) يدل وصف «نظراً» بـ «سديداً» على التفكير العقلاني الحكيم، ورجاحة العقل والرشد.

(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ): (1) التفوق من وجهة نظر الشاعر ثمرة الحظ، ووليد المصادفة. <- (خطأ) (2) استخدام الفعل «أرى» يوحي بالضبابية وغموض المستقبل على أهل الطموح. <- (خطأ)

(د) مظهر من مظاهر الموسيقى الخارجية: <- وحدة الوزن والقافية (القافية الموحدة بالدال المفتوحة: يسودا – سديدا).

(هـ) التعليل على اتفاق دعوة ابن هانئ مع الرصافي: <- نعم، تتفق الدعوتان اتفاقاً تاماً؛ فكلاهما يرى أن رفعة الإنسان ومجده مرهونان بسعيه وهمته وإقدامه الذاتي، لا بالاعتماد على الحظ أو الصدفة أو ماضيه.

س3:

(أ) الاختيار من القوسين: (1) معنى «التليدا»: الأصيل الموروث. (2) مضاد «نسود»: نتأخر، ونتخلف.

حل أسئلة صفحة 197:

(3) جمع «جيداً»: أجياداً. (4) تنكير «شقياً» أفاد: التهويل.

(ب) (1) يرفض الشاعر الانشغال والالتفات للماضي والتغني به مع عيش حاضراً شقياً، ويرفض التواكل على مجد الآباء. (2) المعنى المتضمن: نبذ الاتكالية، والتطلع دائماً لبناء مجد جديد في الحاضر بدلاً من الوقوف عند حدود التراث والمجد القديم.

(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ): (1) يُحمل الشاعر الماضي مسئولية ما يعانيه الحاضر من شقاء. <- (خطأ) (2) يُفهم من لفظة (طريف) أن الشاعر يشجع التجديد والإبداع في صناعة المجد. <- (صح) (3) توحي الأبيات بأن احترام التراث يتعارض مع بناء المستقبل. <- (خطأ)

(د) إكمال الفراغات: (1) أسلوب: استفهام ، غرضه: النفي والتعجب. (2) تصوير لـ: العزم بإنسان يُوجّه وجهه نحو المستقبل. (3) أسلوب: أمر ، غرضه: النصح والإرشاد.

(هـ) الموازنة بين الرافعي والرصافي:

  • الفكرة: يتفق الشاعران في أن الشرف الحقيقي ليس بالنسبة أو الآباء، بل بما يقدمه المرء بنفسه من أفعال وإنجازات.
  • الأسلوب:
    • الرافعي استخدم الأسلوب الخبري التوكيدي («ما الفتى…»، «وإن أولى الورى…») لتقليل شأن من يكتفي بالنسب.
    • الرصافي تنوع بين الأساليب الإنشائية كالأمر والنهي والاستفهام الإنكاري («فوجه»، «لا تلفت»، «وهل نسود؟»، «أسس») لبعث الحماس والنصح المباشر.

س4:

(أ) الاختيار من القوسين: (1) معنى «شقياً»: تعيساً. (2) مضاد «أسس»: اهدم، وقوّض. (3) تنكير «جيداً» أفاد: العموم. (4) المعنى المتضمن في «ولا تلفت إلى الماضين جيداً»: التحذير من الاكتفاء بأمجاد السابقين.

حل أسئلة صفحة 198:

(ب) (1) يدعو الشاعر في البيت الأخير إلى بناء وتأسيس مجد جديد حديث (طريف)، وترك التواكل على المجد القديم الموروث (التليد). (2) وظف التضاد ببراعة لإبراز المعنى وتوضيحه وتأكيد فكرته، حيث قارن بين (آت / الماضين)، و(حاضرنا شقياً / ماضينا سعيداً)، و(طريف / التليدا) لبيان ضرورة إيثار العمل للمستقبل على البكاء على الأطلال.

(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ): (1) توحي الأبيات بأن المجد الجديد أقل قيمة من المجد الموروث. <- (خطأ) (2) يعكس أسلوب الأمر في الأبيات إحساس الشاعر بالمسئولية تجاه نهضة أمته. <- (صح) (3) يُفهم من الأبيات أن الأمة التي تتغنى بتاريخها دون عمل تُعرض نفسها للجمود. <- (صح) (4) تتجاوز رسالة الأبيات الزمن الذي قيلت فيه لتصلح منهجا لكل أمة تطمح إلى النهضة. <- (صح) (5) النجاح والرفعة لا يتحققان في ظل حاضر بائس، حتى لو كان الماضي عظيماً. <- (صح)

(د) الاستخراج: (1) أسلوب أمر: «فوجه وجه عزمك» أو «أسس في بنائك»، غرضه: النصح والإرشاد. (2) تعبير يوحي بالعصامية والاعتماد على النفس: «ولا تلفت إلى الماضين جيداً» أو «أسس في بنائك كل مجد طريف». (3) نكرة أفادت التعظيم: «آت» أو «مجد». (4) مظهر من مظاهر الموسيقى الداخلية: التضاد والجناس في قوله (وجه – وجه)، أو تكرار كلمة (المجد).

س5:

(أ) الاختيار من القوسين: (1) معنى «مكارمه»: فضائله. (2) المراد بـ «ادعى»: أظهر، وتحدث بـ. (3) مضاد «حميداً»: ذميماً. (4) مفرد «الشهود»: الشاهد. (5) علاقة «تقيم له مكارمه الشهودا»: نتيجة.

(ب) (1) معيار التفاضل عند الشاعر هو الجمع بين عراقة الأصل وصناعة مجد وإنجاز جديد بالجهد الذاتي. (2) يوحي برفض التفاخر الزائف بأمجاد الأجداد التي انقضت، وضرورة الاعتماد على الحاضر.

حل أسئلة صفحة 199:

(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ): (1) تبين الأبيات أن المكارم أصدق شاهد على مكانة الإنسان. <- (صح) (2) الشاعر يرفض الانتساب إلى الأسلاف رفضاً مطلقاً. <- (خطأ) (3) المجد الموروث يزداد قيمةً كلما أكثر صاحبه من الحديث عنه. <- (خطأ) (4) ترسخ الأبيات قيمة المسئولية الفردية في صناعة المجد والسمعة الحسنة. <- (صح)

(د) (1) الجمال في «أقام لنفسه حسباً جديداً»: <- تجسيد وتصوير للحسب والرفعة ببناء عالي يُشيد ويُقام، ممَّا يوحي بالعصامية والسعي الذاتي لبناء الشخصية.

(2) التعليل على بيت عبد الله بن معاوية: <- نعم، يتفق البيت تماماً مع دعوة الشاعر في البيت الأخير؛ فكلاهما ينفي فائدة التواكل على الأحساب السابقة والأوائل الكرام إذا لم يرافقها عمل في الحاضر.

س6:

(أ) الاختيار من القوسين: (1) المراد بـ «الفخار»: التباهي. (2) معنى «مضى»: انقضى. (3) مفرد «مكارم»: مكرمة. (4) تنكير «قوم» أفاد: العموم.

(ب) كيفية جمع الشباب بين الماضي والحاضر: <- يستفيد الشباب من ماضي أمتهم كدافع ومعين إيجابي ودرس ملهم، وفي نفس الوقت يجتهدون في الحاضر بالعلم والعمل والابتكار لإنشاء إنجازات جديدة تليق بعصرهم وتخدم مستقبلهم.

(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ): (1) يدعو الشاعر إلى أن يكون الماضي حُجَّةً تعفي الإنسان من مسئولية الإنجاز. <- (خطأ) (2) تحمل الأبيات نقداً ضمنياً لمن يجعل نسبه وسيلته الوحيدة للتفوق على الناس. <- (صح)

(د) الاستخراج: (1) مظهر موسيقى خارجية: القافية الموحدة حرف (الدال) المفتوح (جديدا – الشهودا – حميدا). ومظهر موسيقى داخلية: التجانس بين الكلمات والطباق بين (قديم – جديدا). (2) أسلوب توكيد ووسيلته: قوله «تراه إذا ادعى في الناس فخراً تقيم له مكارمه الشهودا»؛ وسيلته تقديم الجار والمجرور (له) على الفاعل (مكارمه)، وتأكيد شرطي بـ (إذا). (3) أسلوب إنشائي وغرضه: «فدعني والافخار»، نوعه أمر غرضه الرفض والإنكار.

(هـ) مدى التوافق بين بيت ابن هانئ والرصافي: <- يتوافق المضمون توافقاً كبيراً؛ فكلاهما يعيب على الحي (الحاضر) اقتصار حياته ووجوده على ذكر الميت (الماضي)، ويعتبر أن من يعيش على ذكريات غيره هو في الحقيقة ميّت لا قيمة لإنجازه الحاضر.

حل أسئلة صفحة 200:

النص المتحرر (الهراوي):

(أ) الاختيار من القوسين: (1) مرادف «دعت»: نادت. (2) المراد بـ «يجد بنا»: يدفعنا. (3) مضاد «لبينا»: أعرضنا. (4) جمع «خطب»: خُطُوب. (5) تنكير «كراماً»: التعظيم.

(ب) (1) التوضيح: تاريخ مصر المجيد يشهد بسادتها السابقة («لنا ذكر مع الماضي مجيد»، «كذلك مثلما سدنا»)، وهذا التاريخ يدفع أبنائها بعزيمة وعلماء وأمل لبناء مستقبل أرفع يتجاوز النجوم («لنا أمل يجد بنا»، «نسود ونرفع فوق هام النجم هاما»). (2) الجماليات:

  • «المجد يدعوكم»: تصوير للمجد بـشخص ينادي ويدعو أبناء مصر، مما يدل على أهمية المبادرة والنهوض.
  • «تردى الذل»: تصوير للذل بـثوب أو رداء يرتديه من يخاف الموت، وتنفير واضح من الخوف والجبن.

(جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ): (1) دعت مصر أبناءها إلى النهوض والاتحاد تحت رايتها. <- (صح) (2) أكد الشاعر أن كثرة الصعاب تعوق بني الوطن عن تحقيق التقدم. <- (خطأ) (3) وصف الشاعر من يخشى الموت في سبيل المجد بالذليل الجبان. <- (صح)

(د) البيت الدال على أن مستقبل مصر بيد أبنائها: <- قوله: «فلا ندع الزماما» وقوله: «كذلك مثلما سدنا نسود * ونرفع فوق هام النجم هاما».

(هـ) مصدر من مصادر الموسيقى الداخلية: <- التوازن الصوتي والتجانس في شطري البيت: «لنا ذكر مع الماضي مجيد * لنا أمل يجد بنا بعيد»، أو التصريع والجناس الشكلي بين (الزماما – أماما).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى