الوحدة الثانية : الدَّرْسُ الأَوَّلُ – نَصُّ اسْتِمَاعٍ ثَمَرَةُ القِرَاءَةِ – شرح + حل التدريبات – من كتاب الامتحان الترم الأول 2026 / 2027
الدَّرْسُ الأَوَّلُ نَصُّ اسْتِمَاعٍ ثَمَرَةُ القِرَاءَةِ
فكر وتوقع:
- كيف يمكن أن تسهم القراءة في بناء شخصية الإنسان؟
- هل ترى أن الاعتماد على محركات البحث يغني عن القراءة؟ ولماذا؟
دور القراءة الواعية في بناء شخصية الإنسان، وتعويده التفكير السليم. في هذا النص سنستمع إلى: المعرفة بين العمق والسطحية. التفكير السليم وبناء الوعي.
أهداف الدرس: من المتوقع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادراً على أن:
- يتعرف دور القراءة الواعية في بناء شخصيته.
- يستنتج الفكرة الرئيسة والفكر الفرعية في النص المسموع.
- يقدم تفسيراً لفكرة وردت في النص المسموع.
- يشعر بأهمية القراءة العميقة.
- يوضح مدى اتفاقه أو اختلافه مع فكرة وردت بالنص المسموع، مستنداً إلى سبب واضح.
- يضيف رأياً يقترحه ليدعم رأي المتحدث.
حتى نتمكن من:
- تحليل أحداثه وفكره.
- التعبير عن فهمنا للنص، وإبداء الرأي فيه.
تمهيد للنص: يدور النص حول أهمية القراءة الواعية المتأنية، ودورها في بناء الوعي وتنمية التفكير، موضحاً الفرق بين المعرفة الحقيقية والاستهلاك السطحي للمعلومات عبر الشاشات، وذلك من خلال قصة الطالب إبراهيم.
(1) كراسة (ثمرة القراءة)، ومكافأة مستحقة: QR Code لسماع النص كاملاً استخدم QR Code
ذَهَبَ الطُّلَّابُ فِي صُحْبَةِ مُعَلِّمِهِمْ إِلَى مَكْتَبَةِ المَدْرَسَةِ، وَجَلَسُوا فِي مَقَاعِدِهِمْ مُحَاطِينَ بِالأَرْفُفِ الَّتِي تَعِجُّ (1) بِكُنُوزِ المَعْرِفَةِ، وَامْتَدَّتْ أَيْدِيهِمْ إِلَى الكُتُبِ يَقْرَءُونَ فِيهَا، وَإِلَى الصُّحُفِ وَالمَجَلَّاتِ يَسْتَمْتِعُونَ بِمَقَالَاتِهَا وَصُوَرِهَا. وَقَالَ لَهُمُ الْمُعَلَّمُ: “عَلَى كُلٍّ مِنْكُمْ أَنْ يُدَوِّنَ (2) مَا يَرُوقُهُ (3) ويُلخّص بأسلوبه أهم الفِكَرِ فِي كُرَّاسَةِ (ثَمَرَة القِرَاءَةِ) المُخَصَّصَةِ لِهَذَا الغَرَضِ؛ فَقَدْ تَحْتَاجُونَ إِلَى الرُّجُوعِ إِلَى مَا تَكْتُبُونَ وَالإِفَادَةِ مِنْهُ، وَفِي هَذَا التَّدْوِينِ تَدْرِيبٌ عَلَى الكِتَابَةِ وَالتَّلْخِيصِ”، وَوَعَدَهُمْ بِأَنَّهُ سَيُكَافِئُ التَّلْمِيذَ الَّذِي يَفُوقُ (4) زُمَلَاءَهُ فِي حُسْنِ الاخْتِيَارِ، وَجَوْدَةِ التَّعْبِيرِ، وَصِحَّةِ التَّلْخِيصِ، وَجَمَالِ التَّنْسِيقِ.
وَبَعْدَ أَيَّامٍ، جَمَعَ المُعَلِّمُ كَرَارِيسَ (ثَمَرَة القِرَاءَةِ)، وَاطَّلَعَ عَلَى مَا دَوَّنَ تَلَامِيذُهُ فِيهَا، ثُمَّ أَعْلَنَ فَوْزَ الطَّالِبِ إِبْرَاهِيمَ بِالجَائِزَةِ، قَائِلًا: “لَقَدْ أَجَادَ إِبْرَاهِيمُ الاخْتِيَارَ، وَلَخَّصَ فِكْرَةً عَمِيقَةً بِأَسْلُوبٍ رَصِينٍ (5)؛ فَاسْتَحَقَّ الْمُكَافَأَةَ”.
س: ما المعايير التي وضعها المعلم للفوز بالجائزة؟
المعرفة بين العمق والسطحية: وَسَأَقْرَأُ لَكُمْ مَا دَوَّنَهُ زَمِيلُكُمُ النَّابِهُ (6): كَتَبَ إِبْرَاهِيمُ تَحْتَ عُنْوَانِ: المَعْرِفَةُ بَيْنَ العُمْقِ وَالسَّطْحِيَّةِ يَقُولُ: نَعِيشُ اليَوْمَ فِي عَصْرٍ تَتَدَفَقُ (7) فِيهِ المَعْلُومَاتُ كَالسَّيْلِ الجَارِفِ (8)؛ بِفَضْلِ شَاشَاتٍ صَغِيرَةٍ نَحْمِلُهَا فِي جُيُوبِنَا. وَقَدْ يَظُنُّ بَعْضُنَا أَنَّ وُصُولَنَا السَّرِيعَ لِلْمَعْلُومَةِ بِمُجَرَّدِ ضَغْطَةِ زِرٍّ يَجْعَلُنَا أَكْثَرَ عِلْمًا مِنَ الْأَجْيَالِ السَّابِقَةِ؛ وَلَكِنَّ الحَقِيقَةَ الَّتِي يُحَذِّرُ مِنْهَا الخُبَرَاءُ هِيَ وُقُوعُنَا فِي وَهْمِ (9) الْمَعْرِفَةِ.
فَالمَعْلُومَاتُ المُتَنَاثِرَةُ (10) عَلَى شَبَكَاتِ التَّوَاصُلِ لَيْسَتْ عِلْمًا مَحْضًا (11)، بَلْ هِيَ مَوَادُّ خَامٌ تَحْتَاجُ إِلَى قِرَاءَةٍ وَاعِيَةٍ تُعْمِلُ العَقْلَ، فَيُحَلِّلُهَا، وَيَرْبِطُ بَيْنَهَا، وَيُمَيِّزُ غَثَّهَا مِنْ سَمِينِهَا (12)، كَمَا أَنَّ الاعْتِمَادَ المُفْرِطَ (13) عَلَى…
أضف إلى قاموسك: (1) تعج: تمتلئ، وتزدحم. المضاد: تخلو، وتفرغ. (2) يدون: يكتب، ويسجل. المضاد: يمحو. (3) يروقه: يُعجبه، ويستهويه. (4) يفوق: يتفوق على. (5) رصين: محكم، وقوي، وبليغ. المضاد: ركيك، وضعيف. (6) النابه: الذكي، والفطن. الجمع: النبهاء، والنابهون. (7) تتدفق: تجري، وتندفع. المضاد: تنقطع، وتتوقف. (8) الجارف: الشديد الكاسح لكل ما يعترضه. (9) وهم: المراد: خيال خادع، وظن فاسد. المضاد: حقيقة. الجمع: أوهام. (10) المتناثرة: المتفرقة، والمتبعثرة. المضاد: المتجمعة. (11) محضاً: خالصاً، وصافياً. المضاد: مشوباً، ومخلوطاً. (12) غثها من سمينها: المراد: رديئها من جيدها. (13) المفرط: المجاوز الحد، والزائد عليه. المضاد: المعتدل، والمتوازن.
الصفحة الثانية (ص 90):
مُحَرِّكَاتِ البَحْثِ لاِسْتِدْعَاءِ (14) الإِجَابَاتِ الجَاهِزَةِ وَنَقْلِهَا دُونَ قِرَاءَةٍ وَاعِيَةٍ قَدْ يُصِيبُ عُقُولَنَا بِالكَسَلِ، فَنَفْقِدُ مَهَارَةَ التَّفْكِيرِ النَّاقِدِ، وَنُصْبِحُ صَيْدًا سَهْلًا لِلشَّائِعَاتِ وَالْأَخْبَارِ المُزَيَّفَةِ.
س: قدم إبراهيم – من خلال ما دونه – تحذيراً، وتفسيراً له. وضح ذلك.
التفكير السليم وبناء الوعي: وَالخُلَاصَةُ الَّتِي خَرَجْتُ بِهَا مِنْ قِرَاءَتِي: أَنَّ القِرَاءَةَ الواعِيَةَ المُتَأَنِّيَةَ لِمَصَادِرِ المَعْرِفَةِ المُتَنَوِّعَةِ هِيَ المِصْفَاةُ (15) الَّتِي تَحْمِي عُقُولَنَا مِنَ التَّشَتُّتِ، وَأَنَّ صَاحِبَ العَقْلِ السَّلِيمِ لَيْسَ مَنْ يَنقُلُ المَعْلُومَاتِ أَوْ يَحْفَظُهَا كَالآلَةِ، بَلْ مَنْ يُعْمِلُ عَقْلَهُ، وَيُحْسِنُ اسْتِخْدَامَ المَعْرِفَةِ فِي بِنَاءِ شَخْصِيَّتِهِ وَمُجْتَمَعِهِ.
أَغْلَقَ المُعَلِّمُ كُرَّاسَةَ إِبْرَاهِيمَ مُبْتَسِمًا وَقَالَ: “هَذَا هُوَ التَّفْكِيرُ السَّلِيمُ يَا أَبْنَائِي؛ فَالقِرَاءَةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ اسْتِهْلَاكٍ لِلْكَلِمَاتِ، بَلْ هِيَ بِنَاءٌ لِلْوَعْيِ. وَقَدْ أَحْسَنَ إِبْرَاهِيمُ فِي اخْتِيَارِهِ وَفِي تَلْخِيصِهِ، وَلِهَذَا شَكَرْتُهُ وَكَافَأْتُهُ عَلَى جِدِّهِ وَحِرْصِهِ عَلَى الإِفَادَةِ مِنْ حِصَّةِ القِرَاءَةِ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قُدْوَةً (16) لَكُمْ، وَأَنْ أَرَى فِي كَرَارِيسِ (ثَمَرَةِ القِرَاءَةِ) الجَيِّدَ مِنَ المَوْضُوعَاتِ؛ لأُكَافِئَ كَاتِبَهُ، وَأَقْرَأَهُ لَكُمْ فَنَسْتَفِيدَ جَمِيعًا مِنْ قِرَاءَتِكُمْ”.
س: ما الخلاصة التي خرج بها إبراهيم من قراءته؟
أضف إلى قاموسك: (14) استدعاء: استرجاع، واستحضار، وجلب. (15) المصفاة: أداة التصفية والتنقية، الجمع: المصافي. (16) قدوة: مثل يُحتذى به.
أعرب ما تحته خط: أعرب ما تحته خط: (لاِسْتِدْعَاءِ) أعرب ما تحته خط: (المِصْفَاةُ) أعرب ما تحته خط: (قُدْوَةً)
الصفحة الثالثة (ص 91):
تحليل النص:
س: كيف قضى الطلاب وقتهم داخل مكتبة المدرسة؟
- جلسوا في مقاعدهم محاطين بأرفف الكتب، وبدءوا يقرءون في الكتب والصحف والمجلات، ويستمتعون بمقالاتها وصورها.
س: إلام أرشد المعلم تلاميذه؟ وما هدفه من ذلك؟
- أرشدهم إلى تدوين ما يروق لهم في كراسة أطلق عليها كراسة (ثمرة القراءة)؛ بهدف الرجوع إليها والإفادة منها لاحقاً، وللتدريب على مهارتي الكتابة والتلخيص.
س: ما المعايير التي وضعها المعلم للفوز بالجائزة؟
- حسن الاختيار، وجودة التعبير، وصحة التلخيص، وجمال التنسيق.
س: من الطالب الذي استحق الجائزة؟ وما سبب استحقاقه لها؟
- إبراهيم.
- لأنه أجاد الاختيار، ولخص فكرة عميقة بأسلوب قوي وبليغ.
س: بم وصف إبراهيم العصر الذي نعيش فيه؟
- وصفه بأنه عصر تتدفق فيه المعلومات كالسيل الجارف؛ بفضل شاشات صغيرة نحملها في جيوبنا.
س: ما الذي يظنه بعضنا في العصر الحالي؟
- أن الوصول السريع للمعلومة بمجرد ضغطة زر يجعلنا أكثر علماً من الأجيال السابقة.
س: قدم إبراهيم – من خلال ما دونه – تحذيراً، وتفسيراً له. وضح ذلك.
- التحذير: الوقوع في وهم المعرفة.
- تفسيره: المعلومات المتفرقة على شبكات التواصل ليست علماً محضاً، بل هي مواد خام تحتاج إلى قراءة واعية تعمل العقل؛ فيحللها، ويربط بينها، ويميز رديئها من جيدها.
س: بين الأضرار الناجمة عن الاعتماد المفرط على محركات البحث ونقل الإجابات دون قراءة واعية.
- قد يصيب عقولنا بالكسل، فنفقد مهارة التفكير الناقد، ونقع صيداً سهلاً للشائعات والأخبار المزيفة.
س: ما الخلاصة التي خرج بها إبراهيم من قراءته؟
- أن القراءة الواعية المتأنية لمصادر المعرفة المتنوعة هي المصفاة التي تحمي عقولنا من التشتت، وأن صاحب العقل السليم ليس من ينقل المعلومات أو يحفظها كالآلة، بل من يُعمل عقله، ويُحسن استخدام المعرفة في بناء شخصيته ومجتمعه.
س: ماذا رجا المعلم من طلابه في نهاية النص المسموع؟
- رجا المعلم من طلابه أن يقتدوا بزميلهم إبراهيم، وأن يرى في كراريس (ثمرة القراءة) الجيد من الموضوعات ليكافئ كاتبه، ويستفيد الآخرون من كتابته.
س: استنتج الدلالة التربوية من إطلاق المعلم اسم (ثمرة القراءة) على الكراسة.
- ليرسخ في أذهان الطلاب أن القراءة كالشجرة، والتفكير السليم والتلخيص الواعي هما الثمرة الحقيقية والنافعة لتلك الشجرة.
الصفحة الرابعة (ص 92):
أسئلة مجاب عنها: أسئلة على فقرات النص.
- استمع إلى الفقرة، ثم أجب: ( أ ) المراد بـ «تَكُظُّ» أو «تَعِجُّ»: ( تتسع – تتزين – ترتفع – تمتلئ ). اختر. (ب) أكمل: (1) امتدت أيدي الطلاب إلى ……. و ……. يستمتعون بمقالاتها وصورها. (2) وعد المعلم بأنه ……. التلميذ الذي يفوق زملاءه في تلخيص ما قرأ. (جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ) أمام العبارة التالية:
- ذهب الطلاب إلى مكتبة المدرسة في وقت فراغهم دون توجيه من أحد. ( ) ( د ) ما الغرض الذي خصصت له كراسة (ثمرة القراءة)؟
- استمع إلى الفقرة، ثم أجب: ( أ ) معنى «يروقه»: ( يفهمه – يحفظه – يعجبه – يشغله ). اختر. (ب) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) ركز المعلم في تقييمه لعمل الطلاب على عدد الكتب التي انتهوا من قراءتها. ( ) (2) جمع المعلم كراسات الطلاب في اليوم نفسه. ( ) (جـ) أكمل ما يلي: (1) من المعايير التي وضعها المعلم للفوز بالجائزة …….، و …….، و …….، و ……. (2) التدوين في كراسة (ثمرة القراءة) يُدرب الطلاب على ……. و ……. ( د ) لم استحق إبراهيم المكافأة؟
- استمع إلى الفقرة، ثم أجب: ( أ ) المراد بقوله: «غثها من سمينها»: ( قديمها من جديدها – غامضها من واضحها – رديئها من جيدها – قليلها من كثيرها ). اختر. (ب) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) يُعد الوصول السريع إلى المعلومات دليلاً على تفوق الجيل الحالي عن سابقه في العلم. ( ) (2) الاعتماد المفرط على محركات البحث لاستدعاء الإجابات الجاهزة يصيب عقولنا بالكسل. ( ) (جـ) أكمل ما يلي: (1) تتدفق المعلومات في العصر الحالي كالسيل الجارف بفضل ……. (2) القراءة الواعية تعمل ……. فيُحلل المعلومات، ويربط بينها. ( د ) مِمَّ يُحذِّر الخبراء، كما تفهم من الفقرة المسموعة؟
الصفحة الخامسة (ص 93):
- استمع إلى الفقرة، ثم أجب: ( أ ) مضاد «المفرط»: ( الجزئي – المعتدل – المتواصل – المتجدد ). اختر. (ب) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) يُمثل التفكير الناقد حصناً منيعاً يحمي العقول من المعلومات الزائفة. ( ) (2) وصف المعلومات بالسيل الجارف يحمل في طياته بعض المخاطر. ( ) (جـ) أكمل ما يلي: (1) المعلومات المتناثرة على شبكات التواصل ليست …….، بل هي ……. (2) من سلبيات الاعتماد المفرط على محركات البحث فقد مهارة ……. ( د ) كيف نميز بين الغث والسمين فيما نقرؤه على شبكات التواصل، كما تفهم من الفقرة المسموعة؟
- استمع إلى الفقرة، ثم أجب: ( أ ) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) طلب المعلم من طلابه أن يكتفوا بما كتبه إبراهيم. ( ) (2) الهدف من قراءة كراريس (ثمرة القراءة) تعميم الاستفادة بين الطلاب. ( ) (ب) أكمل ما يلي: (1) القراءة الواعية المتأنية لمصادر المعرفة هي ……. التي تحمي عقولنا من التشتت. (2) رجا المعلم من طلابه أن يكون إبراهيم ……. لهم. (جـ) ما التفكير السليم المشار إليه في الفقرة المسموعة؟
- استمع إلى الفقرة، ثم أجب: ( أ ) شبه إبراهيم من ينقل المعلومات ويحفظها دون إعمال عقله بـ: ( الآلة – المصفاة – السيل الجارف – الصيد السهل ). اختر. (ب) أكمل ما يلي: (1) القراءة ليست مجرد ……. بل هي بناء لـ ……. (2) كافأ المعلم (إبراهيم) على جده وحرصه على الإفادة من ……. (جـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ) أمام العبارة التالية:
- تكمن ثمرة القراءة في حفظ المعلومات واسترجاعها. ( ) ( د ) من صاحب العقل السليم، كما تفهم من الفقرة المسموعة؟
الصفحة السادسة (ص 94):
أسئلة متحركة المحتوى (متحررة المحتوى):
- استمع إلى النص من خلال مسح QR المقابل، أو يقرؤه عليك ولي الأمر أو المعلم من المفكرة ص 31: ( أ ) المراد بـ «تثري حصيلته»: ( تُزَيِّنُها – تُنَمِّيها – تُوَجِّهُها – تحميها ). اختر. (ب) أكمل ما يلي: (1) تساعد القراءة على تنمية مهارات التفكير ……. (2) من ثمار القراءة اكتساب ……. (جـ) من خلال النص المسموع، عدد القيم الإيجابية التي تغرسها القراءة في نفوس القراء.
- استمع إلى النص من خلال مسح QR المقابل، أو يقرؤه عليك ولي الأمر أو المعلم من المفكرة ص 31: ( أ ) مضاد «المتناثرة»: ( المتجمعة – الثابتة – الصحيحة – القوية ). اختر. (ب) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) قد تحتوي معلومات شبكات التواصل على أخطاء أو مضامين غير موثوقة. ( ) (2) الاعتماد على شبكات التواصل ينمي النشاط الذهني. ( ) (جـ) أكمل ما يلي: (1) تُعد ……. على شبكات التواصل من أبرز التحديات. (2) تقديم محتوى سريع ومختصر يدفع المتلقي إلى الاكتفاء بـ ……. ( د ) في ضوء النص المسموع، كيف يمكن تنمية الوعي العقلي وتحفيز القدرات الإبداعية لدى الفرد؟
- استمع إلى النص من خلال مسح QR المقابل، أو يقرؤه عليك ولي الأمر أو المعلم من المفكرة ص 31: ( أ ) مرادف «تنقية»: ( تفضيل – تصفية – نقل – حفظ ). اختر. (ب) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) المقاطعة التامة للتكنولوجيا هي الحل الأمثل لمواجهة الشائعات. ( ) (2) يُشيد المتحدث بتسارع الأخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي. ( ) (جـ) أكمل: (1) ……. هو الغربال المعرفي الذي لا غنى عنه لتنقية الحقائق من الأكاذيب. (2) تضخ منصات التواصل الاجتماعي وابلاً من ……. ( د ) من خلال النص المسموع، ما النتيجة المترتبة على تلقي الأخبار دون التثبت الواعي من مصادرها الأصلية؟
الصفحة السابعة (ص 95):
- استمع إلى النص من خلال مسح QR المقابل، أو يقرؤه عليك ولي الأمر أو المعلم من المفكرة ص 32: ( أ ) المراد بـ «الانسياق»: ( البحث، والاستقصاء – الاتباع، والانقياد الأعمى – المعارضة، والرفض المطلق – التردد، والشك ). اختر. (ب) أكمل ما يلي: (1) أدى التسارع التكنولوجي إلى شيوع وهم ……. (2) تنمي القراءة الواعية التفكير ……. (جـ) ضع علامة (صح) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) الاطلاع السريع على المعلومات يكفل فهماً عميقاً لها. ( ) (2) تساعد القراءة الواعية على التمييز بين المعرفة الحقيقية والمعلومات العابرة. ( ) ( د ) ما النتيجة الحتمية المترتبة على الاكتفاء بظاهر المعرفة؟
[الحل النموذجي]
حل أسئلة الصفحة الرابعة (ص 92):
إجابة السؤال الأول:
( أ ) تمتلئ.
(ب) (1) الصحف والمجلات. (2) يكافئ.
(جـ) (خطأ).
( د ) تدوين ما يروق للطلاب من معلومات، وتلخيص أهم الفكر بأسلوبهم، للرجوع إليها والإفادة منها لاحقاً، والتدريب على مهارتي الكتابة والتلخيص.
إجابة السؤال الثاني:
( أ ) يعجبه.
(ب) (1) (خطأ). (2) (خطأ).
(جـ) (1) حسن الاختيار – جودة التعبير – صحة التلخيص – جمال التنسيق. (2) الكتابة – التلخيص.
( د ) لأنه أجاد الاختيار، ولخص فكرة عميقة بأسلوب رصين وبليغ.
إجابة السؤال الثالث:
( أ ) رديئها من جيدها.
(ب) (1) (خطأ). (2) (صح).
(جـ) (1) شاشات صغيرة نحملها في جيوبنا (الهواتف الذكية). (2) العقل.
( د ) يحذر الخبراء من الوقوع في “وهم المعرفة” الناتج عن الاعتماد السطحي على المعلومات المتناثرة عبر شبكات التواصل دون قراءة واعية وتفكير.
حل أسئلة الصفحة الخامسة (ص 93):
إجابة السؤال الرابع:
( أ ) المعتدل.
(ب) (1) (صح). (2) (صح).
(جـ) (1) علماً محضاً – مواد خام. (2) التفكير الناقد.
( د ) عن طريق القراءة الواعية المتأنية التي تُعمل العقل، فيحلل المعلومات ويربط بينها ويميز رديئها من جيدها.
إجابة السؤال الخامس:
( أ ) (1) (خطأ). (2) (صح).
(ب) (1) المصفاة. (2) قدوة.
(جـ) التفكير السليم هو عدم الاكتفاء بنقل المعلومات أو حفظها كالآلة، بل إعمال العقل واستخدام المعرفة الواعية المتأنية لبناء الشخصية والمجتمع.
إجابة السؤال السادس:
( أ ) الآلة.
(ب) (1) استهلاك للكلمات – الوعي. (2) حصة القراءة.
(جـ) (خطأ).
( د ) صاحب العقل السليم هو من يُعمل عقله، ويُحسن استخدام المعرفة في بناء شخصيته ومجتمعه، ولا يكتفي بنقل المعلومات وحفظها تلقائياً.
حل أسئلة الصفحة السادسة (ص 94):
إجابة السؤال الأول (متحرر المحتوى):
( أ ) تُنَمِّيها.
(ب) (1) الناقد والإبداعي. (2) المعارف والعلوم المباشرة.
(جـ) تغرس القراءة قيم الصبر، والتفكر، والانضباط، وحب الاستكشاف والتطوير الذاتي.
إجابة السؤال الثاني (متحرر المحتوى):
( أ ) المتجمعة.
(ب) (1) (صح). (2) (خطأ).
(جـ) (1) المعلومات المتناثرة والسطحية. (2) القراءة السطحية أو عناوين الأخبار.
( د ) عن طريق ممارسة القراءة الواعية المتأنية، ونقد المعلومات الواردة والتثبت منها، وتجنب الاعتماد الكلي على المعرفة السريعة التسطيحية.
إجابة السؤال الثالث (متحرر المحتوى):
( أ ) تصفية.
(ب) (1) (خطأ). (2) (خطأ).
(جـ) (1) العقل الناقد / القراءة الواعية. (2) المعلومات والشائعات السريعة.
( د ) الوقوع في التضليل، والوقوع صيداً سهلاً للشائعات والأخبار المزيفة، وفقدان القدرة على التفكير التمييزي السليم.
حل أسئلة الصفحة السابعة (ص 95):
إجابة السؤال الرابع (متحرر المحتوى):
( أ ) الاتباع، والانقياد الأعمى.
(ب) (1) المعرفة. (2) الناقد والتأملي.
(جـ) (1) (خطأ). (2) (صح).
( د ) النتيجة الحتمية هي الكسل الذهني، وضعف الشخصية، والوقوع في وهم العلم والسطحية، وسهولة الانقياد خلف الشائعات والأفكار الخاطئة.




