الصف الثالث الاعدادى

الوحدة الثانية : الدَّرْسُ الثَّالِثَ – نَصُّ قِراءة ” خَيْرٌ جَلِيس ”مقال للدكتور «أحمد زكي» – شرح + حل التدريبات – من كتاب الامتحان الترم الأول 2026 / 2027

الدرس الثالث

نَصُّ قِرَاءَةٍ

خَيْرٌ جَلِيس

مقال للدكتور «أحمد زكي»

من مقدمة كتاب (قصة السموات والأرض)

فكر وتوقع قال المتنبي: «خير جليس في الزمان كتاب». أبدي رأيك في مقولة المتنبي موضحًا قيمة الكتاب في زمن الشاشات والوسائل الرقمية.

قيم ومبادئ نتعلمها في هذا الدرس:

  • أهمية مصادقة الكتاب.
  • تقدير الأدب ورقي الذوق.
  • الوفاء، وحسن الصحبة.
  • التعلم المستمر وبناء الشخصية.
  • حفظ الكرامة الإنسانية والسمو بها.
  • تنمية الذات.
  • تذوق الجمال والإحساس بالخير.
  • التحلي بالتفاؤل.

أهداف الدرس: من المتوقع بعد نهاية الدرس أن يكون الطالب قادراً على أن:

  1. يستنتج الفكرة الرئيسة والفكر الفرعية والفكر الداعمة لفهم المقروء.
  2. يعبر عن أهمية صداقة الكتب وتأثيرها.
  3. يستنبط النتائج التي تترتب على فكر الكاتب.
  4. يستنتج أثر القراءة في مستقبل القراء.
  5. يستخدم اسم المكان في جمل مفيدة.
  6. يكتب الهمزة صحيحة في أول الكلمة وفي وسطها.
  7. يصوغ اسم المكان من الأفعال الثلاثية، وغير الثلاثية.

الدكتور أحمد زكي (عالم مصري):

  • مولده: ولد عام 1894م.
  • منصبه: عمل رئيساً لجامعة القاهرة.
  • وفاته: توفي عام 1975م.
  • أعماله: تخصص في علم الكيمياء، وأسهم في تبسيط العلوم ونشرها لعامة الناس.
  • من مؤلفاته: «مع الله في السماء» – «في سبيل موسوعة علمية».

تمهيد للمقال: يصحبنا هذا المقال في رحلة ممتعة لاستكشاف أعظم صداقة يمكن للإنسان أن يعقدها في حياته: صداقة الكتب، مبيناً أثرها العميق القراءة في مستقبل القراء.

الكتب أكرم الأصدقاء: «أَتَعْرِفُ هَؤُلَاءِ الْأَصْدِقَاءَ؟ أَنْتَ بَيْنَهُمْ لَا تُحِسُّ (1) أَنَّكَ وَحْدَكَ أَبَدًا، وَكَيْفَ تُحِسُّ الْوَحْدَةَ وَهُمْ حَوْلَكَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ؟ وَأَنْتَ بَيْنَهُمْ فِي زِحَامٍ صَامِتٍ، لَا يَتَحَدَّثُ إِلَيْكَ فِيهِ إِلَّا مَنْ حَدَّثْتَهُ، وَهُوَ لَا يُحَدِّثُكَ إِلَّا فِيمَا تُرِيدُ؛ فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ عِلْمًا وَجَدْتَ الْعَالِمَ الَّذِي يُحَدِّثُكَ فِي الْعِلْمِ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَدَبًا وَجَدْتَ الْأَدِيبَ الَّذِي يُحَدِّثُكَ فِي الْأَدَبِ، أَوْ شِعْرًا وَجَدْتَ الشَّاعِرَ الَّذِي يُنْشِدُكَ (2) أَحْسَنَ أَشْعَارِهِ وَأَمَسَّهَا (3) بِعَوَاطِفِكَ. وَقَدْ يَأْتِيكَ الضَّيْقُ (4) أَوِ الْمَلَلُ فِي سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ أَوِ اللَّيْلِ، فَتَطْلُبُ التَّفْرِيجَ (5) أَوِ الْأُنْسَ (6) فَتَجِدُهُ فِيهِمْ، وَأَنْتَ مِنْ كَثْرَةِ مَا حَدَّثْتَهُمْ وَحَدَّثُوكَ صَارَتْ لَكَ بِهِمْ وَلَهُمْ بِكَ صُحْبَةٌ؛ فَإِنْ أَنْتَ لَجَأْتَ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ فَقَدْ لَجَأْتَ إِلَى صَدِيقٍ عَزِيزٍ كَرِيمٍ. هَلْ عَرِفْتَ هَؤُلَاءِ الْأَصْدِقَاءَ؟ وَأَيْنَ هُمْ؟ إِنَّهُمْ كُتُبُكَ فِي الْمَكْتَبَةِ، وَفِي الْمَنْزِلِ، وَفِي الْمَدْرَسَةِ، يُنَادِيكَ كُلٌّ مِنْهُمْ – بِغَيْرِ صَوْتٍ – إِلَى الْقِرَاءَةِ وَالِاطِّلَاعِ.»

(س) وضح المقصود بـ «خير جليس»، مستنتجاً السبب الذي جعل الكاتب يخصه بهذا الوصف.

القراءة سبيل النجاح في الحياة: «إِنَّ الْقِرَاءَةَ هِيَ سَبِيلُكَ (7) إِلَى النَّجَاحِ فِي الْحَيَاةِ. وَقَدْ تَجِدُ شَابَّيْنِ تَخَرَّجَا فِي مَعْهَدٍ وَاحِدٍ أَوْ كُلِّيَّةٍ وَاحِدَةٍ، بِدَرَجَاتٍ مُتَسَاوِيَةٍ تَقْرِيبًا، وَمَعَ هَذَا فَلَا تَكَادُ تَمُرُّ (8) سَنَوَاتٌ مَعْدُودَةٌ حَتَّى تَجِدَ أَحَدَهُمَا تَقَدَّمَ وَتَمَيَّزَ (9) فِي عَمَلِهِ فِي حِينِ تَجِدُ الْآخَرَ قَدْ وَقَفَ فِي مَكَانِهِ أَوْ تَخَلَّفَ (10)؛ وَذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَى الْمَعَارِفِ الَّتِي حَصَّلَهَا كُلٌّ مِنْهُمَا فِي مَكْتَبَتِهِ: تِلْكَ الْمَكْتَبَةُ الَّتِي يُكَوِّنُهَا الْمُتَعَلِّمُ لِنَفْسِهِ، وَيُزَوِّدُهَا بِالْجَدِيدِ مِنَ الْكُتُبِ عَامًا بَعْدَ عَامٍ؛ حَتَّى تَبْلُغَ الْحَجْمَ الَّذِي يُشْبِعُ رَغْبَتَهُ (11) فِي الْمَعْرِفَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ الْوَاعِيَةِ.»

(س) عقد الكاتب مقارنة بين شابين. وضّحها، مبيناً الغرض منها.

أضف إلى قاموسك:

  • (1) تحس: تشعر، المضاد: تتبلد.
  • (2) ينشدك: يلقي عليك الشعر.
  • (3) أمسها: المراد: أقربها، وأشدها تأثيراً.
  • (4) الضيق: المراد: الضجر، والسام، والملل، المضاد: الارتياح، والانشراح.
  • (5) التفريج: إزالة الهم.
  • (6) الأنس: الطمأنينة، والألفة، المضاد: الوحشة.
  • (7) سبيل: طريق، الجمع: سُبُل، وأسبلة.
  • (8) تمر: تمضي، وتنقضي.
  • (9) تميز: تفرد.
  • (10) تخلف: تأخر، المضاد: تقدم.
  • (11) يشبع رغبته: المراد: يُرضيه، ويكفيه.

(الصفحة الثانية – ص 112)

القراءة السبيل إلى متعة الحياة: «وَالْقِرَاءَةُ فَوْقَ أَنَّهَا سَبِيلُ النَّجَاحِ فِي الْحَيَاةِ فَإِنَّهَا – أَيْضًا – السَّبِيلُ إِلَى مُتْعَةِ (12) الْحَيَاةِ؛ فَإِذَا ضَحِكَتِ الدُّنْيَا زَادَتْهَا بَهْجَةً وَسُرُورًا، وَإِذَا تَجَهَّمَتْ (13) خَفَّفَتْ (14) مِنْ جَهَامَتِهَا، وَفَرَّجَتْ مِنْ أَزْمَتِهَا. وَهِيَ أَيْضًا وَسِيلَةُ الْإِنْسَانِ إِلَى تَحْقِيقِ إِنْسَانِيَّتِهِ وَتَكْرِيمِهَا وَتَعْظِيمِهَا، فَالْإِنْسَانُ إِنَّمَا كَانَ إِنْسَانًا بِعَقْلِهِ وَقَلْبِهِ، وَالْقِرَاءَةُ تُؤَدِّي إِلَى شَحْذِ (15) الْعُقُولِ، وَإِرْهَافِ (16) الْقُلُوبِ.»

(س) القراءة هي السبيل إلى متعة الحياة. دلّل على ذلك.

دعوة ثمارها محمودة: «عَلَيْكَ أَنْ تُعَوِّدَ نَفْسَكَ الْقِرَاءَةَ، وَتَعْقِدَ الصَّدَاقَةَ مَعَ الْكِتَابِ مِنَ الْآنِ؛ وَسَتَرَى فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَنَّ الْقِرَاءَةَ تَفْتَحُ أَمَامَكَ الْأَبْوَابَ إِلَى الرُّؤْيَةِ الْعِلْمِيَّةِ وَالذَّهْنِيَّةِ، وَتَصْقُلُ (17) قُدُرَاتِكَ وَمَوَاهِبَكَ (18)، وَتَجْعَلُ الْعَالَمَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَتُقَدِّمُ لَكَ مَفَاتِيحَ الْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ، أَوْ تُمَتِّعُ وِجْدَانَكَ (19) بِمَا حَوْلَكَ مِنَ الْخَيْرِ وَالْجَمَالِ.»

(س) إلام يدعو الكاتب في نهاية النص؟ معللاً.

أضف إلى قاموسك:

  • (12) متعة: لذة، الجمع: مُتَع.
  • (13) تجهمت: عبست بوجهها، واشتدّت، المضاد: ابتسمت وضحكت، وأشرقت، وأقبلت بالخير.
  • (14) خففت: هونت، وقللت.
  • (15) شحذ: المراد: تقوية، وتنشيط.
  • (16) إرهاف: المراد: ترقيق، وتلطيف، المضاد: إغلاظ.
  • (17) تصقل: المراد: تهذب، وتنمي.
  • (18) مواهبك: قدراتك، وملكاتك، المفرد: موهبتك.
  • (19) وجدانك: شعورك، ونفسك.

(الصفحة الثالثة – ص 113)

تحليل النص أولاً: الفهم والاستيعاب

(س) وضح المقصود بـ «خير جليس»، مستنتجاً السبب الذي جعل الكاتب يخصه بهذا الوصف.

  • خير جليس: الكتب الموجودة في المكتبة، وفي المنزل، وفي المدرسة، يناديك كل كتاب منها – بغير صوت – إلى القراءة والاطلاع.
  • السبب:
    • لا تشعر معها بالوحدة.
    • تتيح لك حرية اختيار وقت التحدث إليها (القراءة فيها).
    • تتيح حرية اختيار الموضوعات (العلوم – الأدب – الشعر).
    • مصدر لإزالة الهم والكرب، والتفريج عن صاحبها.
    • تشعر معها بالأنس، والطمأنينة، والألفة.

(س) عقد الكاتب مقارنة بين شابين. وضحها، مبيناً الغرض منها.

  • تجد شابين تخرجا في معهد واحد أو كلية واحدة، بدرجات متساوية تقريباً، ومع هذا فلا تكاد تمر سنوات معدودة حتى نجد أحدهما تقدم في عمله وتميز، في حين نجد الآخر قد وقف في مكانه وتخلف.
  • بيان تأثير القراءة والمعرفة المتجددة الواعية في تيسير سبيل النجاح أمام الإنسان، وتحقيق التميز.

(س) وضح المنهج الذي حدده الكاتب لمن يريد أن يكون مكتبته الخاصة.

  • أن يزود تلك المكتبة بالجديد من الكتب عاماً بعد عام؛ حتى تبلغ الحجم الذي يشبع رغبته في المعرفة المتجددة الواعية.

(س) القراءة هي السبيل إلى متعة الحياة. دلل على ذلك.

  • أنها تتفاعل مع حالة الإنسان الوجدانية؛ فتضاعف شعوره بالبهجة في أوقات الرخاء، وتخفف عنه قسوة الأزمات في أوقات الشدة.

(س) كيف تكون القراءة وسيلة الإنسان إلى تحقيق إنسانيته وتكريمها؟

  • بأنها ترتقي بعقل الإنسان عبر شحذه وتنشيطه، وتسمو بقلبه عبر إرهافه وترقيق مشاعره؛ وذلك أساس إنسانيته.

(س) إلام يدعو الكاتب في نهاية النص؟ معللاً.

  • إلى أن يُعوّد الإنسان نفسه القراءة، وأن يعقد الصداقة مع الكتاب من الآن.
  • لأن القراءة تفتح أمامه الأبواب إلى الرؤية العلمية والذهنية في المستقبل، وتنمي قدراته ومواهبه، وتجعل العالم بين يديه، وتقدم له مفاتيح البحث العلمي، وتمتّع وجدانه بما حوله من الخير والجمال.

(الصفحة الرابعة – ص 114)

ثانياً: مستويات الفكر

(س) بم استهل الكاتب عرض المقال؟ ولماذا؟

  • بدأه بأسلوب الاستفهام (أتعرف هؤلاء الأصدقاء؟)؛ لخلق حالة من الحوار الوجداني مع القارئ، وإثارة ذهنه، وتهيئته نفسياً لاستقبال الفكرة.

(س) «المكتبة كائن حي ينمو»، كيف طبق النص هذا المبدأ؟

  • بالحث على تغذية المكتبة بالكتب الجديدة التي تضمن نموها، للوصول إلى الحجم الذي يُشبع الرغبة في المعرفة المتجددة الواعية.

(س) استنتج الدور الأخلاقي والروحي الذي تؤديه القراءة في حياة الفرد.

  • تعمل القراءة على إرهاف قلبه، وتسمو بوجدانه، وترقى بإنسانيته.

(س) ما الذي يمتلكه القارئ في مستقبله، وينفرد به عن غيره؟

  • يمتلك الرؤية العلمية المستنيرة ومفاتيح البحث العلمي؛ ممَّا يجعله قادراً على حل مشكلات المستقبل.

(س) كيف يمكن للقراءة أن تكون أداة للصمود النفسي؟

  • بأنها تزيد البهجة في أوقات السعادة، وتخفف الأزمات في أوقات الشدة.

ثالثاً: تعبيرات ودلالات

علام تدل التعبيرات التالية…؟

(س) «يُنشدك أحسن أشعاره وأمسها بعواطفك»:

  • بيان قدرة الكتب على ملامسة الوجدان، ومنح القارئ أرقى ما أبدعه الشعراء.

(س) «تطلب التفريج أو الأنس فتجده فيهم»:

  • الإشارة إلى أن القراءة مصدر للراحة النفسية والسعادة؛ فهي تعين الإنسان على تجاوز همومه ووحدته.

(س) «يناديك كل منهم – بغير صوت – إلى القراءة»:

  • بيان قوة جاذبية الكتب، وتأثيرها النفسي في الإنسان الواعي.

(س) «إذا تجهمت الدنيا خففت القراءة من جهامتها»:

  • تأكيد قدرة القراءة على التخفيف من متاعب الحياة، وبعث الأمل والطمأنينة في النفس.

(س) «الإنسان إنما كان إنساناً بعقله وقلبه»:

  • تأكيد أن الإنسانية الحقيقية مستمدة من الفكر والمشاعر معا.

(س) «القراءة تؤدي إلى شحذ العقول وإرهاف القلوب»:

  • بيان أثر القراءة في تنمية التفكير وصقل الأحاسيس والارتقاء بالشخصية الإنسانية.

(الصفحة الخامسة – ص 115)

(س) «تفتح أمامك الأبواب»:

  • تأكيد أن القراءة هي المفتاح الحقيقي للفرص المستقبلية، والرؤية العلمية المستنيرة.

(س) «تجعل العالم بين يديك»:

  • تأكيد سعة المعرفة التي يوفرها الكتاب، وقدرته على تقريب المسافات واختصار الخبرات البشرية.

رابعاً: قيم ومبادئ نتعلمها

(س) استنتج من النص مجموعة من القيم ينبغي أن نتمسك بها، مدللاً عليها.

  • القيمة: تقدير الأدب، ورقي الذوق. العبارة الدالة من النص: «وجدت الشاعر الذي ينشدك أحسن أشعاره وأمسها بعواطفك».
  • القيمة: الوفاء، وحسن الصحبة. العبارة الدالة من النص: «فإن أنت لجأت إلى أحد منهم فقد لجأت إلى صديق عزيز كريم».
  • القيمة: التعلم المستمر، وبناء الشخصية. العبارة الدالة من النص: «وذلك يرجع إلى المعارف التي حصلها كل منهما في مكتبته».
  • القيمة: تنمية الذات. العبارة الدالة من النص: «ويزودها بالجديد… عاماً بعد عام؛ حتى تبلغ الحجم الذي يشبع رغبته في المعرفة» – «تصقل قدراتك ومواهبك».
  • القيمة: حفظ الكرامة الإنسانية، والسمو بها. العبارة الدالة من النص: «وهي أيضاً وسيلة الإنسان إلى تحقيق إنسانيته وتكريمها وتعظيمها».
  • القيمة: تذوق الجمال والتحلي بالتفاؤل والإحساس بالخير. العبارة الدالة من النص: «تمتع وجدانك بما حولك من الخير والجمال».

(الصفحة السادسة – ص 116)

أسئلة مجاب عنها (الدرس الثالث)

أولاً: أسئلة المفردات

س في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها بالنص، أكمل الجدول التالي: (1) تحس (2) الأنس (3) إرهاف (4) شحذ (5) سبل (6) موهبتك

ثانياً: أسئلة فكر وثقف / طبق

ضع علامة ( ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) يقتصر دور الكتاب في صداقة الإنسان على تقديم المعارف العلمية والأدبية. (2) المكتبة الشخصية هي التي تكتمل بانتهاء المرحلة الدراسية. (3) تسهم القراءة في تهذيب المشاعر وترقيق القلوب والسمو بالوجدان. (4) تتحقق المعرفة الواعية بزيادة أعداد الكتب في المكتبة. (5) امتلاك مفاتيح البحث العلمي مرهون بجودة الصداقة التي يعقدها الإنسان مع الكتاب. (6) التعلم الذاتي يمثل المُحرَّك الحقيقي لتطور الفرد وصقل مواهبه. (7) وصف الكاتب الكتاب بالصديق الكريم لعطائه المعرفي المستمر دون انتظار مقابل. (8) يقصد الكاتب بـ «الأصدقاء» زملاء الدراسة الذين تخرجوا في معهد واحد أو كلية واحدة.

(الصفحة السابعة – ص 117)

اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين:

(1) الفكرة التي يدور حولها النص: (أثر القراءة وصحبة الكتب – ضرورة بناء مكتبة خاصة – كيفية استغلال وقت الفراغ – أهمية مفاتيح البحث العلمي).

(2) وصف الكتاب بأنه «صديق لا يحدثك إلا فيما تريد» يعكس: (السيطرة وفرض الرأي – الخصوصية وحرية الاختيار – العزلة عن المجتمع – ضياع الوقت في الصمت).

(3) العامل الجوهري الذي صنع الفارق المهني في حياة الشابين: (مستوى الذكاء الفطري – التقديرات العليا أثناء الدراسة – القدرة على التعلم الذاتي المستمر – الفروق الفردية بينهما).

(4) عطف: «إرهاف القلوب» على «شحذ العقول» يعكس التوازن الدقيق بين: (الجسد والروح – المنطق والعاطفة – الماضي والمستقبل – الخيال والواقع).

(5) بحث القراء عن العلماء والشعراء والأدباء في الكتب يدل على: (الافتقار إلى العلم – تنوع مجالات المعرفة – السعي لإثبات صحة الرأي – التأثر بأفكار الآخرين).

(6) يُفهم من قوله: «تجعل العالم بين يديك» أن القراءة: (تجعل الإنسان مسيطراً على العالم – تُقرَّب المعارف والخبرات – تمنح الإنسان قوة ذهنية – تغنيه عن الناس).

أكمل الشكل على ضوء قراءة النص:

  • القراءة وسيلة الإنسان إلى:
    • متعة الحياة حيثُ…
    • تحقيق إنسانيته حيثُ…

أسئلة على فقرات النص

اقرأ، ثم أجب: «أَتَعْرِفُ هَؤُلَاءِ الْأَصْدِقَاءَ؟ أَنْتَ بَيْنَهُمْ لَا تُحِسُّ أَنَّكَ وَحْدَكَ أَبَدًا، وَكَيْفَ تُحِسُّ الْوَحْدَةَ وَهُمْ حَوْلَكَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ؟ وَأَنْتَ بَيْنَهُمْ فِي زِحَامٍ صَامِتٍ، لَا يَتَحَدَّثُ إِلَيْكَ فِيهِ إِلَّا مَنْ حَدَّثْتَهُ، وَهُوَ لَا يُحَدِّثُكَ إِلَّا فِيمَا تُرِيدُ؛ فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ عِلْمًا وَجَدْتَ الْعَالِمَ الَّذِي يُحَدِّثُكَ فِي الْعِلْمِ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَدَبًا وَجَدْتَ الْأَدِيبَ الَّذِي يُحَدِّثُكَ فِي الْأَدَبِ، أَوْ شِعْرًا وَجَدْتَ الشَّاعِرَ الَّذِي يُنْشِدُكَ أَحْسَنَ أَشْعَارِهِ وَأَمَسَّهَا بِعَوَاطِفِكَ. وَقَدْ يَأْتِيكَ الضَّيْقُ أَوِ الْمَلَلُ فِي سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ أَوِ اللَّيْلِ، فَتَطْلُبُ التَّفْرِيجَ أَوِ الْأُنْسَ فَتَجِدُهُ فِيهِمْ، وَأَنْتَ مِنْ كَثْرَةِ مَا حَدَّثْتَهُمْ وَحَدَّثُوكَ صَارَتْ لَكَ بِهِمْ وَلَهُمْ بِكَ صُحْبَةٌ؛ فَإِنْ أَنْتَ لَجَأْتَ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ فَقَدْ لَجَأْتَ إِلَى صَدِيقٍ عَزِيزٍ كَرِيمٍ. هَلْ عَرِفْتَ هَؤُلَاءِ الْأَصْدِقَاءَ؟ وَأَيْنَ هُمْ؟ إِنَّهُمْ كُتُبُكَ فِي الْمَكْتَبَةِ، وَفِي الْمَنْزِلِ، وَفِي الْمَدْرَسَةِ، يُنَادِيكَ كُلٌّ مِنْهُمْ – بِغَيْرِ صَوْتٍ – إِلَى الْقِرَاءَةِ وَالِاطِّلَاعِ.»

(الصفحة الثامنة – ص 118)

(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين: (1) معنى «التفريج»: (علو الشأن – إزالة الهم – سعة المعرفة – اهتداء الفكر). (2) مضاد «الوحدة»: (اللين، والرحمة – الأنس، والاجتماع – الرضا، والسرور – الهدوء، والسكينة). (3) علاقة جملة «صارت لك بهم ولهم بك صحبة» بما قبلها: (تعليل – تفصيل – نتيجة – توضيح). (4) بنية الفقرة السابقة: (السرد – المقارنة – التسلسل – الوصف).

(ب) (1) كيف يكون الكتاب خير جليس، كما فهمت من الفقرة؟ (2) بين دلالة قوله: «يناديك كل منهم – بغير صوت – إلى القراءة».

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) تتيح لك الكتب حرية اختيار الموضوعات التي تقرؤها. (2) المجالسة الطويلة للكتب تُورث القارئ شعوراً بالسأم والانعزال عن الواقع.

(د) استنتج قيمتين متضمنتين في الفقرة السابقة.

اقرأ، ثم أجب: «أَتَعْرِفُ هَؤُلَاءِ الْأَصْدِقَاءَ؟ أَنْتَ بَيْنَهُمْ لَا تُحِسُّ أَنَّكَ وَحْدَكَ أَبَدًا، وَكَيْفَ تُحِسُّ الْوَحْدَةَ وَهُمْ حَوْلَكَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ؟ وَأَنْتَ بَيْنَهُمْ فِي زِحَامٍ صَامِتٍ، لَا يَتَحَدَّثُ إِلَيْكَ فِيهِ إِلَّا مَنْ حَدَّثْتَهُ، وَهُوَ لَا يُحَدِّثُكَ إِلَّا فِيمَا تُرِيدُ؛ فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ عِلْمًا وَجَدْتَ الْعَالِمَ الَّذِي يُحَدِّثُكَ فِي الْعِلْمِ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَدَبًا وَجَدْتَ الْأَدِيبَ الَّذِي يُحَدِّثُكَ فِي الْأَدَبِ، أَوْ شِعْرًا وَجَدْتَ الشَّاعِرَ الَّذِي يُنْشِدُكَ أَحْسَنَ أَشْعَارِهِ وَأَمَسَّهَا بِعَوَاطِفِكَ. وَقَدْ يَأْتِيكَ الضَّيْقُ أَوِ الْمَلَلُ فِي سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ أَوِ اللَّيْلِ، فَتَطْلُبُ التَّفْرِيجَ أَوِ الْأُنْسَ فَتَجِدُهُ فِيهِمْ، وَأَنْتَ مِنْ كَثْرَةِ مَا حَدَّثْتَهُمْ وَحَدَّثُوكَ صَارَتْ لَكَ بِهِمْ وَلَهُمْ بِكَ صُحْبَةٌ؛ فَإِنْ أَنْتَ لَجَأْتَ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ فَقَدْ لَجَأْتَ إِلَى صَدِيقٍ عَزِيزٍ كَرِيمٍ. هَلْ عَرِفْتَ هَؤُلَاءِ الْأَصْدِقَاءَ؟ وَأَيْنَ هُمْ؟ إِنَّهُمْ كُتُبُكَ فِي الْمَكْتَبَةِ، وَفِي الْمَنْزِلِ، وَفِي الْمَدْرَسَةِ، يُنَادِيكَ كُلٌّ مِنْهُمْ – بِغَيْرِ صَوْتٍ – إِلَى الْقِرَاءَةِ وَالِاطِّلَاعِ.»

(أ) اختر الصواب مما بين القوسين: (1) المراد بـ: «أَمَسَّهَا»: (أطولها بقاء – أشدها حزناً – أقربها فهماً – أكثرها تأثيراً). (2) معنى «الأنس»: (كمال العقل – شدة الحب – دوام الفرحة – زوال الوحشة). (3) مضاد «الضيق»: (الارتياح – الحرية – الصبر – الأمن). (4) علاقة قوله: «إنهم كتبك في المكتبة» بما قبله: (تعليل – نتيجة – تفصيل – توضيح).

(ب) (1) فسر معنى قوله: «زحام صامت» على ضوء ما ورد في النص. (2) ما علاقة قوله: «فإن كنت تريد علماً… وإن كنت تريد أدباً.. أو شعراً» بما قبله؟

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) تعكس الفقرة قدرة الشعراء على التأثير في وجدان المتلقي ومخاطبة مشاعره. (2) العزلة وصحبة الكتب تغني عن صحبة البشر.

(د) هات من الفقرة ما يدل على أن الكتب مصدر للسعادة والراحة النفسية.

(الصفحة التاسعة – ص 119)

اقرأ، ثم أجب: «إِنَّ الْقِرَاءَةَ هِيَ سَبِيلُكَ إِلَى النَّجَاحِ فِي الْحَيَاةِ. وَقَدْ تَجِدُ شَابَّيْنِ تَخَرَّجَا فِي مَعْهَدٍ وَاحِدٍ أَوْ كُلِّيَّةٍ وَاحِدَةٍ، بِدَرَجَاتٍ مُتَسَاوِيَةٍ تَقْرِيبًا، وَمَعَ هَذَا فَلَا تَكَادُ تَمُرُّ سَنَوَاتٌ مَعْدُودَةٌ حَتَّى تَجِدَ أَحَدَهُمَا تَقَدَّمَ وَتَمَيَّزَ فِي عَمَلِهِ، فِي حِينِ تَجِدُ الْآخَرَ قَدْ وَقَفَ فِي مَكَانِهِ أَوْ تَخَلَّفَ؛ وَذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَى الْمَعَارِفِ الَّتِي حَصَّلَهَا كُلٌّ مِنْهُمَا فِي مَكْتَبَتِهِ؛ تِلْكَ الْمَكْتَبَةُ الَّتِي يُكَوِّنُهَا الْمُتَعَلِّمُ لِنَفْسِهِ، وَيُزَوِّدُهَا بِالْجَدِيدِ مِنَ الْكُتُبِ عَامًا بَعْدَ عَامٍ؛ حَتَّى تَبْلُغَ الْحَجْمَ الَّذِي يُشْبِعُ رَغْبَتَهُ فِي الْمَعْرِفَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ الْوَاعِيَةِ.»

(أ) اختر الصواب مما بين القوسين لما يلي: (1) مرادف «يشبع»: (يملأ – يُحرّك – يُرضِي – يُحدد). (2) المراد بـ «يُزودها»: (يُزيّنها – يُمِدُّها – يَشْغَلُها – يُحدِّثها). (3) مضاد «المتجددة»: (السطحية – الصامتة – الجامدة – العشوائية). (4) القيمة المتضمنة في قوله: «يزودها بالجديد من الكتب عاماً بعد عام»: (تنمية الذات – التفكير النقدي – الحفاظ على التراث – التفاني في العمل).

(ب) (1) وضح الفرق بين الشخص الذي يقرأ الكتب، والشخص الذي يكتفي بما تعلمه. (2) ما أثر القراءة في تكوين شخصية المتعلم، كما فهمت من الفقرة؟

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) تُعد القراءة نشاطاً ترفيهياً ثانوياً في حياة الإنسان. (2) وصف المعرفة بالمتجددة دليل على أن القراءة توسع مدارك الإنسان.

(د) استنتج الفكرة الرئيسة للفقرة.

(هـ) في رأيك، ماذا سيحدث إذا اكتفى الخريج بما تعلمه أثناء سنوات دراسته فقط؟

اقرأ، ثم أجب: «إِنَّ الْقِرَاءَةَ هِيَ سَبِيلُكَ إِلَى النَّجَاحِ فِي الْحَيَاةِ. وَقَدْ تَجِدُ شَابَّيْنِ تَخَرَّجَا فِي مَعْهَدٍ وَاحِدٍ أَوْ كُلِّيَّةٍ وَاحِدَةٍ، بِدَرَجَاتٍ مُتَسَاوِيَةٍ تَقْرِيبًا، وَمَعَ هَذَا فَلَا تَكَادُ تَمُرُّ سَنَوَاتٌ مَعْدُودَةٌ حَتَّى تَجِدَ أَحَدَهُمَا تَقَدَّمَ وَتَمَيَّزَ فِي عَمَلِهِ، فِي حِينِ تَجِدُ الْآخَرَ قَدْ وَقَفَ فِي مَكَانِهِ أَوْ تَخَلَّفَ، وَذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَى الْمَعَارِفِ الَّتِي حَصَّلَهَا كُلٌّ مِنْهُمَا فِي مَكْتَبَتِهِ؛ تِلْكَ الْمَكْتَبَةُ الَّتِي يُكَوِّنُهَا الْمُتَعَلِّمُ لِنَفْسِهِ، وَيُزَوِّدُهَا بِالْجَدِيدِ مِنَ الْكُتُبِ عَامًا بَعْدَ عَامٍ؛ حَتَّى تَبْلُغَ الْحَجْمَ الَّذِي يُشْبِعُ رَغْبَتَهُ فِي الْمَعْرِفَةِ الْمُتَجَدِّدَةِ الْوَاعِيَةِ.»

(أ) هات من الفقرة: (1) كلمة بمعنى: «تمضي، وتنقضي». (2) كلمتين متضادتين. (3) كلمة، وجمعها. (4) أداة ربط تفيد المقابلة والتعارض.

(ب) (1) علل: لا تكاد تمر سنوات حتى يبرز أحد الزملاء في عمله في حين يتخلف الآخر. (2) وضح المنهج الذي حدده الكاتب لمن يريد أن يكون مكتبته الخاصة.

(الصفحة العاشرة – ص 120)

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) اعتمد الكاتب في طرح الفكرة على أسلوب المقارنة ليبرز قيمة القراءة. (2) كانت الفجوة بين الشابين في بداية تخرجهما ضئيلة جداً.

(د) قال ناصيف اليازجي: وأفضلُ ما اشتغلتَ به كتابٌ … جليلٌ نَفْعُهُ حُلْوُ المَذَاقِ فيم يتفق مضمون البيت والفقرة السابقة؟

اقرأ، ثم أجب: «وَالْقِرَاءَةُ فَوْقَ أَنَّهَا سَبِيلُ النَّجَاحِ فِي الْحَيَاةِ فَإِنَّهَا – أَيْضًا – السَّبِيلُ إِلَى مُتْعَةِ الْحَيَاةِ؛ فَإِذَا ضَحِكَتِ الدُّنْيَا زَادَتْهَا بَهْجَةً وَسُرُورًا، وَإِذَا تَجَهَّمَتْ خَفَّفَتْ مِنْ جَهَامَتِهَا، وَفَرَّجَتْ مِنْ أَزْمَتِهَا. وَهِيَ أَيْضًا وَسِيلَةُ الْإِنْسَانِ إِلَى تَحْقِيقِ إِنْسَانِيَّتِهِ وَتَكْرِيمِهَا وَتَعْظِيمِهَا؛ فَالْإِنْسَانُ إِنَّمَا كَانَ إِنْسَانًا بِعَقْلِهِ وَقَلْبِهِ، وَالْقِرَاءَةُ تُؤَدِّي إِلَى شَحْذِ الْعُقُولِ وَإِرْهَافِ الْقُلُوبِ.»

(أ) اختر الصواب مما بين القوسين لما يلي: (1) مرادف «شحذ»: (تنقية – توجيه – تنشيط – حفظ). (2) مضاد «تعظيمها»: (تضييعها – تحقيرها – نسيانها – تشويهها). (3) جمع «الدنيا»: (الدنايا – الأدنياء – الدنا – الدناة).

(ب) (1) وضح أثر القراءة في العقول والقلوب. (2) استنتج دلالة قوله: «وإذا تجهمت خففت من جهامتها».

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) العلاقة بين قراءة الكتب والقدرة على تجاوز الأزمات علاقة طردية. (2) مع كثرة الاطلاع يفقد المرء إنسانيته، ويخسر كرامته.

اقرأ، ثم أجب: «عَلَيْكَ أَنْ تُعَوِّدَ نَفْسَكَ الْقِرَاءَةَ، وَتَعْقِدَ الصَّدَاقَةَ مَعَ الْكِتَابِ مِنَ الْآنِ؛ وَسَتَرَى فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَنَّ الْقِرَاءَةَ تَفْتَحُ أَمَامَكَ الْأَبْوَابَ إِلَى الرُّؤْيَةِ الْعِلْمِيَّةِ وَالذَّهْنِيَّةِ، وَتَصْقُلُ قُدُرَاتِكَ وَمَوَاهِبَكَ، وَتَجْعَلُ الْعَالَمَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَتُقَدِّمُ لَكَ مَفَاتِيحَ الْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ، أَوْ تُمَتِّعُ وِجْدَانَكَ بِمَا حَوْلَكَ مِنَ الْخَيْرِ وَالْجَمَالِ.»

(أ) اختر الصواب مما بين القوسين لما يلي: (1) المراد بـ «تصقل»: (تكشف – تنمي – تغرس – تربط). (2) جمع «الرؤية»: (الرؤى – الآراء – المرايا – المرائي). (3) علاقة قوله: «وسترى في المستقبل…» بما قبله: (تعليل – نتيجة – تفصيل – توكيد).

(ب) (1) ما النصيحة التي قدمها الكاتب في الفقرة؟ (2) علام يدل قوله: «تجعل العالم بين يديك»؟

(الصفحة الحادية عشرة – ص 121)

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي: (1) تجمع القراءة بين تنمية العقل وإثراء الوجدان. (2) تسهم القراءة في صقل القدرات وتحويلها إلى طاقات منتجة. (3) تمكن القراءة الإنسان من التفاعل الواعي مع قضايا العالم المختلفة.

(د) استخلص معالم رؤية الكاتب المستقبلية لمن يعود نفسه على القراءة، ويعقد صداقة مع الكتاب.

(هـ) استنتج ملامح الشعور العام التي ظهرت في الفقرة السابقة.

نص متحرر المحتوى

اقرأ، ثم أجب: «لَيْسَ فِي الدُّنْيَا مُتْعَةٌ تَعْدِلُ مُتْعَةَ الْقِرَاءَةِ، وَلَا نَعِيمٌ يُوَازِي نَعِيمَ الْفِكْرِ، إِنَّنِي لَأَعْجَبُ مِنْ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَمْضُونَ شَطْرَ أَعْمَارِهِمْ فِي جَمْعِ الْمَالِ وَكَنْزِهِ، وَمَا أَرَاهُمْ أَوْفَرَ حَظًّا مِنَ الْعَقْلِ مِنَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ لَهْوِهِمْ وَعَبَثِهِمْ، بَلْ أَعْجَبُ مِنْ رَجُلٍ أُوتِيَ مَالًا وَلَمْ يَشْتَرِ بِهِ كِتَابًا، وَأَعْجَبُ مِنْ غَنِيٍّ لَا يَقْتَنِي فِي بَيْتِهِ مَكْتَبَةً. وَمَا أَكْثَرَ الَّذِينَ يَدَّعُونَ حُبَّ الْعِلْمِ وَالْأَدَبِ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ مِنْ رُوَّادِهِ، ثُمَّ هُمْ لَا يَعْرِفُونَ لِلْكُتُبِ سَبِيلًا، وَلَا يَتَّخِذُونَهَا جَلِيسًا وَلَا أَنِيسًا! إِنَّ الْعِلْمَ لَا يُنَالُ إِلَّا بِالدَّرْسِ وَالْمُطَالَعَةِ، وَالْأَدَبَ لَا يُكْسَبُ إِلَّا بِالصَّبْرِ عَلَى الْقِرَاءَةِ وَالْبَحْثِ، وَلَا سَبِيلَ إِلَى تَنْمِيَةِ الذَّوْقِ، وَتَثْقِيفِ الْعَقْلِ، وَتَوْسِيعِ الْمَدَارِكِ، إِلَّا بِمُخَالَطَةِ الْكُتُبِ وَمُجَالَسَتِهَا. فَإِنَّكَ إِذَا قَرَأْتَ كِتَابًا فِي الْأَدَبِ، شَعَرْتَ أَنَّ نَفْسَكَ تَهْتَزُّ لَهُ طَرَبًا، وَعَقْلَكَ يَنْشَرِحُ بِهِ سُرُورًا، وَذَوْقَكَ يَرْقَى إِلَى أَرْفَعِ دَرَجَاتِهِ، وَإِنْ قَرَأْتَ كِتَابًا فِي التَّارِيخِ، خُيِّلَ إِلَيْكَ أَنَّكَ تَسِيرُ فِي غِمَارِ الْأُمَمِ، وَتُخَالِطُ الشُّعُوبَ الْغَابِرَةَ، وَتَعْرِفُ سِيَرَ الْمُلُوكِ وَالْقُوَّادِ، فَتَشْهَدُ وَقَائِعَهُمْ، وَتَسْمَعُ خُطَبَهُمْ، وَتَعِيشُ مَعَهُمْ فِي أَفْرَاحِهِمْ وَأَتْرَاحِهِمْ (*). فَهَنِيئًا لِمَنِ اتَّخَذَ مِنْ كِتَابِهِ صَاحِبًا لَا يَخُونُهُ، وَصَدِيقًا لَا يَمَلُّهُ، وَخَلِيلًا لَا يَخْذُلُهُ.»

(أ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي: (1) مرادف «الغابرة»: (الحريصة – المتحضرة – السابقة – المتعاونة). (2) مضاد «الصبر»: (اليأس – الجزع – الخوف – التخاذل). (3) مفرد «سير»: (سائر – سر – سيرة – سريرة).

(ب) صف شعور القارئ عند قراءة كتب التاريخ، كما تفهم من الفقرة الأخيرة.

(جـ) ضع علامة ( ) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يأتي: (1) ينتقد الكاتب الذين يدعون حب العلم دون أن يقرءوا. (2) يشعر القارئ – كما وصف الكاتب – بالملل عند قراءة الأدب.

(*) أتراحهم: أحزانهم.

(الصفحة الثانية عشرة – ص 122)

(د) من ملامح الشعور العام التي ظهرت في النص السابق الإعجاب بالقراءة الممزوج بالتحسر على ضياع هذه النعمة. بين الكلمات التي دلت على هذا الشعور العام.

(هـ) قال المتنبي: أعزُّ مكانٍ في الدُّنَى سَرْجُ سَابِحٍ … وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ بين إلى أي مدى يتفق الشطر الثاني من البيت مع مضمون النص السابق.

امتحان على الدرس من كتاب الوزارة

أولاً: القراءة

اقرأ، ثم أجب: «أَتَعْرِفُ هَؤُلَاءِ الْأَصْدِقَاءَ؟ أَنْتَ بَيْنَهُمْ لَا تُحِسُّ أَنَّكَ وَحْدَكَ أَبَدًا، وَكَيْفَ تُحِسُّ الْوَحْدَةَ وَهُمْ حَوْلَكَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ؟ وَأَنْتَ بَيْنَهُمْ فِي زِحَامٍ صَامِتٍ، لَا يَتَحَدَّثُ إِلَيْكَ فِيهِ إِلَّا مَنْ حَدَّثْتَهُ، وَهُوَ لَا يُحَدِّثُكَ إِلَّا فِيمَا تُرِيدُ؛ فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ عِلْمًا وَجَدْتَ الْعَالِمَ الَّذِي يُحَدِّثُكَ فِي الْعِلْمِ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَدَبًا وَجَدْتَ الْأَدِيبَ الَّذِي يُحَدِّثُكَ فِي الْأَدَبِ، أَوْ شِعْرًا وَجَدْتَ الشَّاعِرَ الَّذِي يُنْشِدُكَ أَحْسَنَ أَشْعَارِهِ وَأَمَسَّهَا بِعَوَاطِفِكَ. وَقَدْ يَأْتِيكَ الضَّيْقُ أَوِ الْمَلَلُ فِي سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ أَوِ اللَّيْلِ، فَتَطْلُبُ التَّفْرِيجَ أَوِ الْأُنْسَ فَتَجِدُهُ فِيهِمْ. وَأَنْتَ مِنْ كَثْرَةِ مَا حَدَّثْتَهُمْ وَحَدَّثُوكَ صَارَتْ لَكَ بِهِمْ وَلَهُمْ بِكَ صُحْبَةٌ؛ فَإِنْ أَنْتَ لَجَأْتَ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ فَقَدْ لَجَأْتَ إِلَى صَدِيقٍ عَزِيزٍ كَرِيمٍ.»

(أ) اختر الصواب مما بين القوسين لما يلي: (1) مرادف «الأنس»: (الهداية – المتعة – الألفة – الثقة). (2) «الضيق – التفريج» بينهما: (تضاد – ترادف – تجانس – تكامل). (3) علاقة قوله: «فتطلب التفريج أو الأنس فتجده فيهم» بما قبله: (نتيجة – تعليل – إجمال – تفصيل).

(ب) لماذا لا يُحِسُّ الإنسان بالوحدة بين هؤلاء الأصدقاء؟

(جـ) ماذا يجد القارئ إذا أراد علماً أو أدباً؟

(د) ما أثر مصاحبة الكتب على الحالة النفسية للإنسان؟

(هـ) بم صور الكاتب الكتب؟

(و) كيف نجح الكاتب في جذب القارئ إلى القراءة؟

(ز) استنتج الفكرة الرئيسة للنص.

[الحل النموذجي]

حل الصفحة الأولى (ص 111)

  • سؤال فقرة (فكر وتوقع):
    • رأيي: مقولة صادقة وتعبير دقيق؛ فالكتاب نِعْمَ الصاحب والجليس الذي لا يمل ولا يخدع.
    • قيمة الكتاب في زمن الشاشات والوسائل الرقمية: يظل الكتاب المصدر الأصيل للمعرفة الموثوقة والعميقة، ويساعد على التركيز وتنمية الخيال، ويتكامل مع الوسائل الرقمية ولا تلغيه.
  • سؤال الفقرة الأولى:
    • المقصود بـ «خير جليس»: الكتب والمكتبة.
    • السبب الذي جعل الكاتب يخصه بهذا الوصف: لأن الكتاب صديق مخلص لا يفرض نفسه عليك، تحدثه متى شئت وفيما شئت، وهو مصدر المعرفة والأنس والتفريج عن الهموم بدون مقابل.
  • سؤال الفقرة الثانية:
    • المقارنة: قارن الكاتب بين شابين تخرجا في معهد أو كلية واحدة بدرجات متساوية؛ أحدهما تقدم وتميز في عمله، والآخر وقف في مكانه أو تخلف.
    • الغرض منها: بيان أثر التثقيف الذاتي والقراءة المستمرة وإنشاء مكتبة خاصة في تحقيق النجاح والتميز المهني والشخصي.

حل الصفحة الثانية (ص 112)

  • سؤال الفقرة الثالثة:
    • الدليل: القراءة تتفاعل مع مشاعر الإنسان الوجدانية؛ في أوقات السعادة تزيد الإنسان بهجة وسروراً، وفي أوقات الشدة والحزن تخفف من جهامة الحياة وتفرّج الأزمات والهموم.
  • سؤال الفقرة الرابعة:
    • يدعو الكاتب في نهاية النص إلى: تعويد النفس على القراءة وعقد الصداقة مع الكتاب منذ الآن.
    • التعليل: لأن القراءة تفتح للمرء أبواب الرؤية العلمية والذهنية في المستقبل، وتصقل مواهبه، وتجعل العالم بين يديه، وتقدم له مفاتيح البحث العلمي، وتمتع وجدانه بالخير والجمال.

حل الصفحة الثالثة (ص 113)

إجابات الفهم والاستيعاب تم استخراجها وبيانها بالكامل في النص الأصلي بالصفحة نفسها، وأبرز نقاطها:

  • خير جليس: الكتب. السبب: لا تشعر معها بالوحدة، وتوفر حرية اختيار الوقت والموضوع، وتزيل الهم.
  • المقارنة بين الشابين: بيان الفارق الذي تصنعه المعرفة المتجددة والقراءة الذاتية في التميز الميداني.
  • منهج بناء المكتبة: تزويدها بالجديد من الكتب عاماً بعد عام.
  • دلالة القراءة متعة الحياة: إدخال البهجة في الرخاء وتخفيف الآلام في الشدة.
  • تحقيق الإنسانية: بشحذ العقول وإرهاف القلوب.

حل الصفحة الرابعة (ص 114)

إجابات مستويات الفكر والتعبيرات والدلالات مبينة بالكامل وموضحة بالتحليل التفصيلي داخل الصفحة نفسها، ومن أهمها:

  • استهلال النص بأسلوب الاستفهام: لإثارة الذهن وإيجاد التفاعل الوجداني بين الكاتب والقارئ.
  • التعبيرات:
    • «يناديك كل منهم – بغير صوت -»: دلالة على قوة جاذبية الكتب وتأثيرها النفسي على القارئ.
    • «شحذ العقول وإرهاف القلوب»: التوازن بين تنمية الفكر والارتقاء بالمشاعر والوجدان.

حل الصفحة الخامسة (ص 115)

جدول القيم والمبادئ موضح بالتفصيل والدلائل من النص في أصل الصفحة، ومن أبرز القيم:

  • الوفاء وحسن الصحبة.
  • التعلم المستمر وتنمية الذات.
  • تذوق الجمال والسمو بالإنسانية.

حل الصفحة السادسة (ص 116)

أولاً: حل جدول المفردات

  1. الكلمة: تحس
    • المعنى: تشعر
    • المضاد: تتبلد / تتبلد مشاعره
  2. الكلمة: الأنس
    • المعنى: الطمأنينة والألفة
    • المضاد: الوحشة
  3. الكلمة: إرهاف
    • المعنى: ترقيق وتلطيف
    • المضاد: إغلاظ / قسوة
  4. الكلمة: شحذ
    • المعنى: تقوية وتنشيط
    • المضاد: إضعاف / إخماد
  5. الكلمة: سبل
    • المفرد: سبيل
    • المعنى: طرق
  6. الكلمة: موهبتك
    • الجمع: مواهبك

ثانياً: حل أسئلة (ضع علامة صح أو خطأ)

(1) (خطأ) -> لأن الكتاب يعوّد على رقي الذوق وإرهاف القلوب والتفريح عن النفس ولا يقتصر فقط على المعارف.

(2) (خطأ) -> لأن المكتبة الشخصية تتطور وتزود بالجديد دائماً وعاماً بعد عام طوال الحياة.

(3) (صح) -> لأن النص ذكر أن القراءة تؤدي إلى إرهاف القلوب والسمو بالوجدان.

(4) (خطأ) -> لا تتحقق بالكم وتكديس الكتب فقط، بل بالمعرفة الواعية والمتجددة واستيعابها.

(5) (صح) -> لأن صداقة الكتاب تفتح الأبواب نحو الرؤية العلمية وامتلاك أدوات البحث.

(6) (صح) -> لأن المعارف المستمرة التي يكتسبها المرء بنفسه هي السبب في تميزه وتطوره.

(7) (صح) -> لأنه يعطي القارئ العلم والأدب والفكر دون أن ينظر مقابلاً.

(8) (خطأ) -> يقصد بالأصدقاء الكتب في المكتبات والمنزل والمدرسة.

حل الصفحة السابعة (ص 117)

ثالثاً: حل اختر الإجابة الصحيحة

(1) الاختيار الصحيح: أثر القراءة وصحبة الكتب.

(2) الاختيار الصحيح: الخصوصية وحرية الاختيار.

(3) الاختيار الصحيح: القدرة على التعلم الذاتي المستمر.

(4) الاختيار الصحيح: المنطق والعاطفة.

(5) الاختيار الصحيح: تنوع مجالات المعرفة.

(6) الاختيار الصحيح: تُقرَّب المعارف والخبرات.

رابعاً: أكمل الشكل

  • متعة الحياة حيثُ: تزيد البهجة في السرور وتخفف الجهم والشدة في الأزمات.
  • تحقيق إنسانيته حيثُ: تعمل على شحذ العقل وتنشيطه وإرهاف القلب والمشاعر.

حل الصفحة الثامنة (ص 118)

الفقرة الأولى:

(أ) اختر الإجابة الصحيحة: (1) معنى «التفريج»: إزالة الهم. (2) مضاد «الوحدة»: الأنس، والاجتماع. (3) علاقة «صارت لك بهم…»: نتيجة. (4) بنية الفقرة: الوصف.

(ب) الأسئلة المقالية: (1) يكون الكتاب خير جليس لأنه يحيط بك دون إزعاج، ولا يحدثك إلا بما تحب وتطلب، ويمنحك المعرفة، ويزيل همك وحزنك. (2) الدلالة: شدة جاذبية الكتب والدعوة الضمنية الصامتة التي توجّهها للقارئ لطلب العلم.

(جـ) صح أم خطأ: (1) (صح) -> لأن الكتاب يحدثك في العلم أو الأدب أو الشعر بحسب اختيارك. (2) (خطأ) -> مجالسة الكتب تمنح النفس الأنس وتزيل السأم والملل.

(د) القيمتان المتضمنتان:

  • تقدير الأدب والفن.
  • قيمة الصداقة الوفية النبيلة.

الفقرة الثانية:

(أ) اختر الصواب: (1) المراد بـ «أمسها»: أكثرها تأثيراً. (2) معنى «الأنس»: زوال الوحشة. (3) مضاد «الضيق»: الارتياح. (4) علاقة «إنهم كتبك…»: توضيح.

(ب) الإجابة المقالية: (1) معنى «زحام صامت»: وجود عدد كبير جداً من المفكرين والعلماء والشعراء الممثلين في كتبهم داخل المكان نفسه دون إصدار أي ضجيج. (2) العلاقة: تفصيل بعد إجمال.

(جـ) صح أم خطأ: (1) (صح) -> لقوله: ينشدك أحسن أشعاره وأمسها بعواطفك. (2) (خطأ) -> الكاتب شبه الكتب بالأصدقاء لتقريب الفكرة، ولا تلغي القراءة صحبة البشر والعلاقات الاجتماعية.

(د) الدليل من الفقرة: قوله: «فتطلب التفريج أو الأنس فتجده فيهم» و «لجأت إلى صديق عزيز كريم».

حل الصفحة التاسعة (ص 119)

الفقرة الأولى:

(أ) اختر الصواب: (1) مرادف «يشبع»: يُرضِي. (2) المراد بـ «يزودها»: يُمِدُّها. (3) مضاد «المتجددة»: الجامدة. (4) القيمة المتضمنة: تننمية الذات.

(ب) الأسئلة المقالية: (1) الشخص القارئ يطور مهاراته ويتجدد علمه فيتقدم ويتميز في عمله، أما الشخص الذي يكتفي بما تعلمه فيتوقف مستواه أو يتخلف عن ركاب التطور. (2) أثر القراءة: توسع مدارك المتعلم، وتجعله قادراً على الابتكار والتفوق المهني والشخصي.

(جـ) صح أم خطأ: (1) (خطأ) -> القراءة أساس ومفتاح النجاح وليست نشاطاً ثانوياً. (2) (صح) -> المعرفة المتجددة تبقي الذهن متفتحاً على كل جديد.

(د) الفكرة الرئيسة: القراءة التثقيفية المستمرة أساس النجاح والتفوق المهني.

(هـ) رأيي: سيتوقف نموه الفكري، وسيتخلف عن التطور المعرفي والمهني، وقد يفقد قدرته على المنافسة في سوق العمل.

الفقرة الثانية:

(أ) من الفقرة: (1) كلمة بمعنى «تمضي، وتنقضي»: تمرُّ. (2) كلمتين متضادتين: (تقدم <- -> تخلف) أو (تقدم <- -> وقف في مكانه). (3) كلمة وجمعها: (سنة <- -> سنوات) أو (المعرفية / المعارف). (4) أداة ربط تفيد المقابلة والتعارض: «في حين».

(ب) الأسئلة المقالية: (1) التعليل: يرجع ذلك إلى المعارف والخبرات المتجددة التي يحصلها القارئ بنفسه من مكتبته الخاصة والاطلاع المستمر. (2) المنهج: أن يبدأ بتكوين مكتبته الشخصية ويحرص على تزويدها بالجديد من الكتب عاماً بعد عام ليغذي رغبته في المعرفة.

حل الصفحة العاشرة (ص 120)

(جـ) صح أم خطأ: (1) (صح) -> حيث قارن بين الشاب الذي يقرأ والشاب الذي لا يقرأ. (2) (صح) -> تخرجا بدرجات متساوية تقريباً من معهد واحد ولكن الفجوة اتسعت مع الوقت.

(د) التوافق بين بيت اليازجي والفقرة:

  • يتفق البيت والفقرة في أن الكتاب هو أفضل شغل وأعظم جليس يثمر بالنفع الكبير والمذاق الحلو اللذيذ في الحياة.

الفقرة التالية (أ):

(أ) اختر الصواب: (1) مرادف «شحذ»: تنشيط. (2) مضاد «تعظيمها»: تحقيرها. (3) جمع «الدنيا»: الدُّنَا.

(ب) الأسئلة المقالية: (1) تعمل القراءة على شحذ العقول وتنشيط الفكر، وإرهاف القلوب وترقيق المشاعر وتزكية الإنسانية. (2) الدلالة: التعبير عن قدرة القراءة على التخفيف من قسوة الأزمات والهموم وبعث الأمل.

(جـ) صح أم خطأ: (1) (صح) -> كلما زادت القراءة زادت قدرة المرء على تجاور الأزمات وتخفيفها. (2) (خطأ) -> القراءة تُحقق للمرء إنسانيته وتكرمها وتعظمها.

الفقرة التالية (ب):

(أ) اختر الصواب: (1) المراد بـ «تصقل»: تنمي (أو تهذب). (2) جمع «الرؤية»: الرُّؤَى. (3) علاقة «وسترى…»: نتيجة.

(ب) الأسئلة المقالية: (1) النصيحة: تعويد النفس على القراءة وبناء صداقة متينة مع الكتاب من الوقت الحالي. (2) الدلالة: سعة المعرفة والتمكن من زمام العلوم وسهولة الوصول إلى المعلومات والخبرات البشرية.

حل الصفحة الحادية عشرة (ص 121)

(جـ) صح أم خطأ: (1) (صح) -> لأنها تشحذ العقول وترهف القلوب. (2) (صح) -> لأنها تصقل المواهب والقدرات الذاتية. (3) (صح) -> لأنها تمنح الإنسان الرؤية العلمية والذهنية المستنيرة.

(د) معالم رؤية الكاتب المستقبلية:

  • امتلاك الفكر والتفكير العلمي والذهني الصائب.
  • امتلاك مفاتيح البحث العلمي.
  • تنمية وصقل المواهب والقدرات.
  • التمتع بالخير والجمال المحيط به وتيسير أمور وقضايا العالم بين يديه.

(هـ) ملامح الشعور العام: التفاؤل، الأمل في المستقبل، الإعجاب الشديد والشغف بالقراءة وصحبة الكتب.

نص متحرر المحتوى:

(أ) اختر الإجابة الصحيحة: (1) مرادف «الغابرة»: السابقة. (2) مضاد «الصبر»: الجزع. (3) مفرد «سير»: سيرة.

(ب) شعور القارئ عند قراءة كتب التاريخ:

  • يشعر وكأنه يعيش وسط الأمم القديمة، يخالط الشعوب الماضية، ويعايش سيرة الملوك والقادة في أفراحهم وأحزانهم وكأنه شاهَدَ واقعهم واستمع لخطبهم.

(جـ) صح أم خطأ: (1) (صح) -> يظهر ذلك في استغرابه ممن يدعون حب العلم دون القراءة. (2) (خطأ) -> القارئ عند قراءة الأدب تهتز نفسه طرباً وينشرح عقله سروراً.

حل الصفحة الثانية عشرة (ص 122)

(د) الكلمات الدالة على الإعجاب الممزوج بالتحسر:

  • كلمات الإعجاب: «ليس في الدنيا متعة تعدل متعة القراءة»، «نعيم الفكر»، «تهتز له طرباً»، «ينشرح به سروراً»، «فهنيئاً».
  • كلمات التحسر والاستغراب: «لأعجب»، «وما أراهم أفر حظاً»، «يدعون حب العلم»، «لا يعرفون للكتب سبيلاً».

(هـ) مدى الاتفاق مع المتنبي:

  • يتفق الشطر الثاني «خير جليس في الزمان كتاب» تماماً مع مضمون النص؛ حيث أكد النص أن الكتاب أفضل صاحب وخليل أوفى لا يخون ولا يمل ولا يخذل صاحبه.

امتحان الوزارة على الدرس:

(أ) اختر الصواب: (1) مرادف «الأنس»: الألفة. (2) بين «الضيق – التفريج»: تضاد. (3) علاقة الجملة بما قبلها: نتيجة.

(ب) لا يحس بالوحدة: لأن الكتب تحيط به من كل جانب، وتتحدث معه بلسان أربابها من العلماء والأدباء وقتما يشاء.

(جـ) يجد القارئ:

  • إذا أراد علماً: وجد العالم يحدثه في العلم.
  • إذا أراد أدباً: وجد الأديب يحدثه في الأدب.

(د) أثر مصاحبة الكتب: تفرّج الهم والضيق، وتمنح النفس الراحة والأنس والطمأنينة.

(هـ) صور الكتب: بالأصدقاء الأوفياء والأعزاء والكرماء الذين ينادون القارئ بحب واشتياق دون صوت.

(و) كيف نجح الكاتب في جذب القارئ:

  • باستخدام أسلوب المشوق المشوق والاستفهام التفاعلي.
  • استخدام المقارنة التوضيحية وتعداد الفوائد النفسية والعلمية للقراءة.

(ز) الفكرة الرئيسة للنص: أثر القراءة وصحبة الكتب في بناء الإنسان وتحقيق النجاح والمتعة في الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى