الصف الأول الثانوى

نص: شبابٌ تسامَى للعلَا وكهولٌ – نموذج تطبيقي على الشعر الجاهلي السموأل – شرح + حل تدريبات – من كتاب الأضواء – 1 ثانوي و1 باكالوريا الترم الأول ٢٠٢٦-٢٠٢٧

نص: شبابٌ تسامَى للعلَا وكهولٌ نموذج تطبيقي على الشعر الجاهلي السموأل

التعريف بالشاعر: السموأل من أشهر شعراء العصر الجاهلي، ضرب به المثل في الوفاء.

فكرة عامة عن النص: تَقَدَّمَ الشاعرُ لِخِطْبةِ إحدى فَتَياتِ حَيِّه، فردّتْه بِحجّةِ ضعفِ قبيلتِه وقلةِ عددِها، فردَّ عليها بهذه القصيدةِ.

النص:

1- إِذا المَرْءُ لَمْ يَدْنَسْ (1) مِنَ اللَّؤْمِ عِرْضُهُ … فَكُـلُّ رِداءٍ يَـرْتَديهِ جَـمِيلُ

2- وَإِنْ هُـوَ لَمْ يَحْمِلْ عَلَى النَّفْسِ ضَيْمَها (2) … فَلَـيْسَ إِلَــى حُسْنِ الثَّناءِ سَبيلُ

3- تُـعَيِّرُنا أَنَّــا قَــلِيلٌ عَــديدُنا … فَـقُلْتُ لَــها إِنَّ الـكِرامَ قَـليلُ

4- وَما قَـلَّ مَنْ كانَتْ بَـقاياهُ مِـثْلَنا … شَــبابٌ تَــسامَى لِلْـعُلا وَكُـهولُ

5- وَمــا ضَـرَّنا أَنَّــا قَـليلٌ وَجـارُنا … عَــزيزٌ وَجِــارُ الأَكْــثَرينَ ذَليلُ

6- إِذا سَــيِّدٌ مِــنّا خَــلا (3) قــامَ سَيِّدٌ … قَــنولٌ لِــما قالَ الكِرامُ فَــعُولُ

7- وَما أُخْمِدَتْ نــارٌ لَنا دُونَ طــارِقٍ … وَلا ذَمَّــنا فــي النَّازِلينَ نَزيلُ

8- وَأَيّــامُنا مَــشْهورَةٌ فــي عَــدُوِّنا … لَــها غُــرَرٌ مَـعْلُومَةٌ وَحُــجُولُ (4)

9- سَـلِي – إِنْ جَـهِلْتِ – النّاسَ عَنّا وَعَنْهُمُ … فَـلَـيْسَ سَــواءً عــالِمٌ وَجَهولُ

(الهوامش): (1) يَدْنَسْ: يتلطخ ويتلوث، المضاد: يطهر. (2) ضَيْمَها: الضيم: الظلم أو الإذلال. (3) خَلَا: المراد: مات وفني، والمضاد: عاش. (4) حُجُول: المفرد: حَجَل، وهي البياض في قوائم الفرس أو في بعضها.

[الحل النموذجي]

المادة المعروضة في الصفحة هي مادة تعليمية (نص شعري متبوع بشرح ومفردات) ولا تحتوي على أسئلة امتحانية أو تدريبات مباشرة تتطلب الحل والإجابة، ولكن نقدم أدناه إعراب وشرح أهم المفردات المذكورة بالنص طبقاً للأنماط التعليمية المقررة:

1) المعاني والمفردات الموضحة بالنص:

  • (يَدْنَسْ) -> المعنى: يتلطخ ويتلوث <- المضاد: يطهر.
  • (ضَيْمَها) -> المعنى: الظلم والإذلال.
  • (خَلَا) -> المراد: مات وفني <- المضاد: عاش.
  • (حُجُول) -> المفرد: حَجَل <- المعنى: البياض في قوائم الفرس.

أضواء على النص

(1) يبدأ الشاعر قصيدته بحكمة مفادها: أن نفس الإنسان إذا سلمت من الدناءة والخسة واللؤم، فكل الصفات التي يحملها بعد ذلك حسنة جميلة.

(2) وإذا لم يبذل أقصى جهده لدفع الظلم عن نفسه فلن يحمد فعله ولن يخلد ذكره.

(3) وهنا يرد الشاعر على الفتاة التي تقدم لخطبتها فرفضته، قائلاً: إن عيبهم في نظرها أنهم قبيلة قليلة العدد، وهذا ليس عيباً؛ لأن الكرام عددهم قليل.

(4) ومن كانت قبيلته مثل قبيلتنا في شبابها وكهولها وسعيهم الدائم إلى الرفعة والشرف، فليس شأنها بقليل.

(5) وماضرنا أن عددنا قليل؛ وذلك لأن جارنا يعيش عزيزاً، في حين أن جار القبائل الكثيرة العدد قلما يعيش كريماً عزيزاً مثل جارنا.

(6) ويواصل الشاعر فخره بقبيلته؛ حيث إن السيادة متوارثة فيهم، فهم أسياد جيلاً بعد جيل، كرماء قولاً وفعلاً.

(7) فلم تخمد لهم نار، ولم يعبهم ضيف نزل بهم؛ فتاريخهم حافل بالانتصارات على عدوهم.

(8) وأيامهم ضد أعدائهم معروفة واضحة كوضوح بياض الخيل.

(9) ثم يختتم الشاعر قصيدته بتحدٍّ للفتاة التي عيرته بقبيلته: بأن تسأل الناس عن قبيلته إن كانت جاهلة بقوتها، وأن تقارن بينهم وبين القبائل الأخرى لتعلم الحقيقة.

من مواطن الجمال

من الصور البيانية

  1. الاستعارة المكنية
    • البيت (1) «لم يدنس من اللؤم عرضه»: استعارة مكنية؛ حيث شبه الشاعر العرض بالثوب الأبيض النظيف، وسر جمالها التجسيم، كما شبه اللؤم دنسًا يلطخ العِرض، فهي استعارة مكنية أيضًا.
    • البيت (2) «فليس إلى حُسنِ الثناءِ سبيلُ»: استعارة مكنية؛ حيث صور حُسن الثناء بِمكان لا نصل إليه إلا بدفع الظلم والذل والهوان، وسرُّ جمالها التجسيمُ.
    • البيت (8) «لها غرر معلومة وحجول»: استعارة مكنية؛ حيث شبه أيامهم بخيول لها غرر وحجول، وتوحي بتميز الانتصارات وشهرتها.
  2. الاستعارة التصريحية
    • البيت (1) «فكل رداء يرتديه جميل»: استعارة تصريحية؛ حيث شبه كل صفة حسنة يتصف بها الإنسان بثوب يرتديه ويلبسه، وسر جمالها التجسيم.
  3. الكناية
    • البيت (4) «شباب تسامى للعلا وكهول»: كناية عن الرفعة والمكانة العالية.
    • البيت (7) «وما أُخمدت نار لنا دون طارق»: كناية عن الكرم الدائم والسخاء المستمر.
    • البيت (8) «أيامنا مشهورة في عدونا»: كناية عن الانتصارات المتعددة.

[الحل النموذجي]

الصفحة المرفقة تحتوي على شرح بلاغي وتحليلي للنص (أضواء على النص ومواطن الجمال) ولا تتضمن أسئلة أو تدريبات تطبيقية تحتاج لإجابات مباشرة.

ولتقديم الفائدة التعليمية الكاملة، نورد أدناه أهم الأسئلة والبلاغيات المستنبطة من هذه الصفحة طبقًا للمنهج المقارن:

1) أسئلة الفهم والتحليل:

  • س: ما الحكمة التي بدأ بها الشاعر قصيدته؟
    • ج: أن سلامة نفس الإنسان من الخسة واللؤم تجعل كل أفعاله وصفاته اللاحقة حسنة وجميلة.
  • س: بمَ رد الشاعر على الفتاة التي عيرته بقلاوة عدد قبيلته؟
    • ج: رد بـ أن الكرام دائمًا قليلون، وأن العبرة ليست بكثرة العدد بل بعزة الجار وحمايته والرفعة والشرف.
  • س: علل: التعبير بـ «ما أُخمدت نار لنا دون طارق».
    • ج: كناية عن شدة الكرم والسخاء؛ فنار القرى مشتعلة دائمًا لاستقبال الضيوف والطارقين ليلاً.

2) أسئلة البلاغة والجماليات:

  • س: ما نوع الصورة البيانية وسر جمالها في قوله: «فكل رداء يرتديه جميل»؟
    • ج: استعارة تصريحية؛ حيث صرّح بالمشبه به (الرداء) وحذف المشبه (الصفات الحسنة)، وسر جمالها التجسيم.
  • س: «لها غرر معلومة وحجول» -> وضّح الصورة الخيالية وقيمتها الفنية.
    • ج: استعارة مكنية؛ شبه الأيام والانتصارات بخيول ذات غرر وحجول بيضاء، وقيمتها الفنية توحي بالشهرة والتميز والوضوح.

٤. المجاز المرسل

البيت (٨) «أيامنا»: مجاز مرسل عن «المعارك» علاقته الظرفية الزمانية، وسر جماله الإيجاز والدقة في اختيار العلاقة.

معلومة إثرائية: قصة مَثَلِ: «أَوْفَى من السموءل»

تعود إلى أن امرأ القيس الشاعر المعروف أودع دروعه وسيوفه أمانةً عند السموءل، وخرج قاصدًا بلاد الروم، فجاء ملك من ملوك الشام إلى السموءل طالبًا دروع امرئ القيس وسيوفه، فلم يعطه إياها، فهدده إما أن يترك الدروع والسيوف، وإما أن يقتل ابنه. فقال السموءل إنه لن يخون الأمانة والعهد مع امرئ القيس، وأما ابنه فشأن الملك إن أراد فليقتله وإلا فليطلقه… فقتل الملك ابن السموءل، فصارت قصة السموءل وحفظه للأمانة مضرب المثل بين العرب، ويقول السموءل في ذلك:

وفَـيْـتُ بِأَدْرُعِ الكِـنْـدِيِّ إِنِّـي … إِذَا مَـا خَـانَ أَقْـوَامٌ وَفَـيْـتُ

من المحسنات بديعية

١. الطباق

البيت (٤) «شباب – كهول»: طباق إيجاب يقوى المعنى ويوضحه.

٢. المقابلة

البيت (٥) «أنّا قليل وجارنا عزيز – وجار الأكشرين ذليل»: مقابلة تقوى المعنى وتوضحه.

٣. الجناس

البيت (٦) «قنول – فعول»: جناس ناقص يعطى جرسًا موسيقيًا يطرب الأذن.

من علم المعاني

البيت (١) «إذا المَرْءُ لَمْ يَدْنَسْ مِنَ اللَّؤْمِ عِرْضُهُ»: «إذا»: أداة شرط تفيد الثبوت والتحقق. أسلوب قصر بتقديم الجار والمجرور (من اللؤم) على الفاعل (عرضه) يفيد التخصص والتوكيد.

البيت (٢) «وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها»: «إن»: أداة شرط تفيد الشك.

البيت (٤) «شباب تسامى للعلا وكهول»:

  • إطناب للتوضيح بعد الإبهام في قوله: «مثلنا».
  • إيجاز بحذف المبتدأ، والتقدير «نحن شباب».

البيت (٦) «إذا سيد منّا خلا»: تقديم الجار والمجرور «منّا» على الفعل «خلا» للاهتمام بالمتقدم، يقوى المعنى ويؤكده.

البيت (٩) «سلى – إن جهلت – الناس عنا وعنهم»: «سلى»: أسلوب إنشائي نوعه «أمر»، غرضه الفخر والاعتزاز.

«جهول»: صيغة مبالغة تفيد شدة الجهل، وفيها تعريض بالفتاة.

[الحل النموذجي]

المادة المعروضة في الصفحة هي شرح وتفصيل للمحسنات البديعية وعلم المعاني والبلاغة، ولا تحتوي على أسئلة امتحانية أو تدريبات مباشرة تتطلب الحل، ولكن نقدم أدناه إجابات نموذجية لأهم الأسئلة التطبيقية المتوقعة على البلاغة الواردة بالنص:

١) أسئلة البلاغة والمحسنات البديعية:

  • س: استخرج مجازًا مرسلاً من البيت الثامن، ووضّح علاقته وسر جماله.
    • ج: المجاز المرسل في كلمة «أيامنا»؛ حيث أراد «المعارك»، والعلاقة هي الظرفية الزمانية (لأن الأيام هي زمان الوقائع والمعارك)، وسر جماله الإيجاز والدقة في اختيار العلاقة.
  • س: بين نوع المحسن البديعي وسر جماله في: «أنّا قليل وجارنا عزيز – وجار الأكثرين ذليل».
    • ج: مقابلة بين الجملتين، وسر جمالها إبراز المعنى وتقويته وتوضيحه بالتضاد.
  • س: حدد المحسن البديعي بين لفظتي: (شباب – كهول)، و(قنول – فعول).
    • ج:
      • (شباب – كهول) -> طباق إيجاب يقوي المعنى ويوضحه.
      • (قنول – فعول) -> جناس ناقص يعطي جرسًا موسيقيًا يطرب الأذن.

٢) أسئلة علم المعاني والأساليب:

  • س: ما الغرض البلاغي من استخدام أداة الشرط «إذا» في البيت الأول، و«إن» في البيت الثاني؟
    • ج:
      • «إذا» -> تفيد الثبوت والتحقق.
      • «إن» -> تفيد الشك والتقليل.
  • س: وضح أسلوب القصر في قوله: «لَمْ يَدْنَسْ مِنَ اللَّؤْمِ عِرْضُهُ»، وبين غرضه.
    • ج: أسلوب قصر بتقديم الجار والمجرور «من اللؤم» على الفاعل «عرضه»، وغرضه التخصيص والتوكيد.
  • س: استخرج من قوله «شباب تسامى للعلا وكهول» إيجازًا وإطنابًا وبين نوع كل منهما.
    • ج:
      • الإيجاز: إيجاز بحذف المبتدأ، والتقدير: (نحن شباب).
      • الإطناب: إطناب بالتوضيح بعد الإبهام لبيان المراد بقوله «مثلنا».
  • س: ما نوع الأسلوب في قوله «سلي»، وما غرضه البلاغي؟
    • ج: أسلوب إنشائي نوعه أمر، وغرضه البلاغي الفخر والاعتزاز.

التعليق على النص

  • العاطفة: عاطفة الفخر والاعتزاز بقبيلته.
  • الغرض: الفخر بالقبيلة.
  • بيئة النص: العصر الجاهلي «عصر ما قبل الإسلام».
  • ملامح شخصية الشاعر: حكيم – مجرب – ذكي – بليغ – محب لقبيلته، منتمٍ إليها، مدافع عنها، واثق من مكانتها.
  • سمات أسلوب الشاعر:
    1. وضوح المعاني والفكر.
    2. سهولة الألفاظ، ومناسبتها للمعانى المقصودة.
    3. جمال التعبير والتصوير.
    4. استخدام الحكمة بأسلوب قوي رصين.
    5. استخدام أسلوب الإقناع في الدفاع عن قبيلته.
    6. وضوح عاطفة الفخر والاعتزاز بقبيلته.
    7. استخدام بعض المحسنات البديعية دون تكلف.
  • أثر البيئة:
    1. الولاء والانتماء الصادق للقبيلة.
    2. التحلي بصفات البيئة، كالكرم والقوة والشجاعة.
    3. كثرة المعارك والوقائع.
    4. استخدام النار في إعداد الطعام.
    5. استخدام الخيول في السفر والمعارك.

تطبيق على نواتج التعلم

تطبيق نواتج التعلم على الأبيات من (١ إلى ٤):

١- استنتج المعنى المراد من كلمة «تَسَامَى» في البيت الرابع: أ- تفاخر وتباهى بما ليس عنده. ب- ارتفع وتصاعد في طلب المجد. ج- تنافس مع الآخرين. د- تباعد وافترق.

٢- استنتج المضاد الأدق لكلمة «يَدْنَسْ» في البيت الأول: أ- يحتقر ويحقد. ب- ينكشف ويظهر. ج- يطهر وينقى. د- يقوى ويشتد.

٣- ميز القيمة التي يمكن استخلاصها من البيت الأول: أ- قيمة طهارة العرض والترفع عن اللؤم. ب- قيمة التواضع وأثره في المجتمع. ج- قيمة الاقتصاد في الثياب. د- قيمة الصبر وضرورة التحلي بمكارم الأخلاق.

[الحل النموذجي]

إجابة الأسئلة:

١- استنتج المعنى المراد من كلمة «تَسَامَى» في البيت الرابع:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) ارتفع وتصاعد في طلب المجد.
  • التعليل: الفعل «تَسَامَى» يرجع إلى الجذور «سَمَا» بمعنى ارتفع وعلا، والمقصود في السياق أن شباب القبيلة وكهولها يتنافسون ويرتفعون صعوداً نحو العُلا والمجد والرفعة.

٢- استنتج المضاد الأدق لكلمة «يَدْنَسْ» في البيت الأول:

  • الإجابة الصحيحة: (ج) يطهر وينقى.
  • التعليل: «الدنس» هو التلوث والوسخ الخسيء واللطخ، وضده الطهارة والنقاء، فيكون مضاد الفعل «يَدْنَسْ» هو (يطهر وينقى).

٣- ميز القيمة التي يمكن استخلاصها من البيت الأول:

  • الإجابة الصحيحة: (أ) قيمة طهارة العرض والترفع عن اللؤم.
  • التعليل: يقول الشاعر في البيت الأول: (إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه … فكل رداء يرتديه جميل)، وهو صريح في أن قيمة الإنسان الحقيقية تكمن في صيانة عرضه ونظافته من الدناءة واللؤم.

٤- البيتان (٣، ٤) يشتركان في فكرة رئيسة واحدة هي: ………….. (أكمل بالصواب مما يلي): أ- أهمية الشباب في المجتمع من أجل رفعته. ب- الاعتزاز بنوعية الرجال وقيمتهم لا كثرة عددهم. ج- التحذير من لوم النساء ومحاولة مجاراتهم. د- وصف المعارك القديمة والأبطال الذين اشتركوا فيها.

٥- حدد علاقة قوله: «فَكُلُّ رِدَاءٍ يَرْتَدِيهِ جَمِيلُ» بما قبله في البيت الأول: أ- تعليل. ب- ترادف. ج- نتيجة. د- تفصيل بعد إجمال.

٦- حدد اللون البياني في قوله: «فليس إلى حسن الثناء سبيل» في البيت الثاني: أ- تشبيه بليغ. ب- استعارة مكنية. ج- مجاز مرسل. د- تشبيه مجمل.

٧- استنتج ملامح شخصية الشاعر من خلال فهمك للأبيات: أ- شخصية مترددة، وليس له رأي ثابت. ب- إنسان يحب المظاهر، والتباهي بما ليس عنده. ج- شخصية منكسرة، تعيش تحت ظلال غيرها. د- إنسان عزيز النفس، حكيم، ومفتخر بأهله.

٨- استنتج المغزى الضمني الذي رمى إليه الشاعر من البيت الثاني، ثم حلل ملامح شخصية المرء الذي يستحق «حسن الثناء» في نظر السموأل، مبيناً رأيك في هذا المقياس للأخلاق.

٩- قال السموءل في البيت الأول: إِذا المَرْءُ لَمْ يَدْنَسْ مِنَ اللَّؤْمِ عِرْضُهُ … فَكُـلُّ رِداءٍ يَـرْتَديهِ جَـمِيلُ

وقال شاعر آخر: لَيْسَ الجَـمالُ بِأَثْـوابٍ تُـزَيِّـنُـنا … إِنَّ الجَـمالَ جَـمالُ العِـلْمِ وَالأَدَبِ

  • وازن بين قول السموءل وقول الشاعر الآخر من حيث المعنى والفكرة، مبيناً أوجه الاتفاق بينهما في نظرتهم لـ «الجمال الحقيقي».

[الحل النموذجي]

٤- البيتان (٣، ٤) يشتركان في فكرة رئيسة واحدة هي:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) الاعتزاز بنوعية الرجال وقيمتهم لا كثرة عددهم.
  • التعليل: البيت الثالث يقول فيه: (تُعَيِّرُنا أَنَّا قَلِيلٌ عَدِيدُنا … فَقُلْتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَلِيلُ)، والبيت الرابع: (وَما قَلَّ مَنْ كانَتْ بَقاياهُ مِثْلَنا … شَبابٌ تَسامَى لِلْعُلا وَكُهولُ)؛ وكلاهما يركز على الفخر بنوعية الرجال وأخلاقهم وسعيهم للمجد بصرف النظر عن قلة عددهم.

٥- حدد علاقة قوله: «فَكُلُّ رِدَاءٍ يَرْتَدِيهِ جَمِيلُ» بما قبله في البيت الأول:

  • الإجابة الصحيحة: (ج) نتيجة.
  • التعليل: البيت يبدأ بأداة الشرط (إذا): “إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه…”، والملحوظ أن جملة “فكل رداء يرتديه جميل” هي جملة جواب الشرط، وجواب الشرط دائماً يكون نتيجة مترتبة على فعل الشرط.

٦- حدد اللون البياني في قوله: «فليس إلى حسن الثناء سبيل» في البيت الثاني:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) استعارة مكنية.
  • التعليل: صوّر الشاعر “حسن الثناء” بمكان أو غاية مادية لا يمكن الوصول إليها إلا بدفع الظلم عن النفس، فحذف المشبه به وأتى بشيء من لوازمه وهو وجود (سبيل/طريق إليه)، وسر جمالها التجسيم.

٧- استنتج ملامح شخصية الشاعر من خلال فهمك للأبيات:

  • الإجابة الصحيحة: (د) إنسان عزيز النفس، حكيم، ومفتخر بأهله.
  • التعليل: يظهر في أبياته اعتزازه الشديد بنسبه وقبيلته، وترفعه عن الخسة واللؤم، وحكمته في الرد على من عيّره بقلة العدد.

٨- استنتج المغزى الضمني الذي رمى إليه الشاعر من البيت الثاني، ثم حلل ملامح شخصية المرء الذي يستحق «حسن الثناء» في نظر السموأل، مبيناً رأيك في هذا المقياس للأخلاق:

  • المغزى الضمني: تأكيد الشاعر على أن نيل الثناء والمدح الحسن لا يأتي بالراحة والركون، بل بدفع الظلم والمواقف الصعبة عن النفس والأهل.
  • ملامح الشخصية التي تستحق حسن الثناء: شخصية شجاعة ذات ترفع وعزة نفس عالية، تقدر على مواجهة التحديات ومقاومة الإهانة والظلم؛ لأن الثناء الحقيقي يُبنى على الأفعال والمواقف الشجاعة لا مجرد الكلام.
  • الرأي في المقياس: مقياس حقيقي وصائب؛ لأن قدر الإنسان ومكانته الأخلاقية تتجلى في مدى دفاعه عن كرامته وحقه وعدم قبوله للذل.

٩- وازن بين قول السموءل وقول الشاعر الآخر من حيث المعنى والفكرة، مبيناً أوجه الاتفاق بينهما في نظرتهم لـ «الجمال الحقيقي»:

  • من حيث المعنى والفكرة:
    • السموءل: يرى أن الجوهر الداخلي ونقاء العِرض وطهارته من اللؤم هو ما يجعل كل ما يتحلى به المرء أو يلبسه جميلاً.
    • الشاعر الآخر: يرى أن الجمال الخارجي للثياب زائف ولا قيمة له، وإنما الجمال الحقيقي يكمن في العلم والأدب.
  • أوجه الاتفاق: يتفق الشاعران في أن “الجمال الحقيقي” نابع من الجوهر المعنوي والأخلاقي للإنسان وليس من المظهر المادي الخارجي أو الزينة والثياب؛ فالسموءل يراه في طهارة العرض من الدناءة، والشاعر الآخر يراه في العلم والأدب.

تطبيق نواتج التعلم على الأبيات من (٥ إلى ٩)

١- استنتج المرادف الأدق لكلمة «طَارِقٍ» في البيت السابع: أ- ضارب الباب. ب- الضيف الذي يأتي ليلاً. ج- النجم البعيد في السماء. د- العدو المهاجم بغتة.

٢- استنتج المضاد الأدق لكلمة «أُخْمِدَتْ» في البيت السابع: أ- أُشعلت وأُوقدت. ب- ظفرت وانتصرت. ج- هدأت وسكنت. د- ارتفعت وعلت.

٣- استنتج علاقة الشطر الثاني بالأول في البيت التاسع: أ- نتيجة. ب- تعليل. ج- ترادف. د- تفصيل بعد إجمال.

٤- حدد نوع الصورة البيانية في قوله: «أَيَّامُنَا مَشْهُورَةٌ» في البيت الثامن: أ- تشبيه ضمني. ب- استعارة تصريحية. ج- مجاز مرسل علاقته الزمانية. د- تشبيه بليغ.

٥- حدد القيمة التي يرسخها الشاعر من قوله: «قَنُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ» في البيت السادس: أ- قيمة الصبر على النوائب. ب- قيمة الصدق ومطابقة القول للعمل. ج- قيمة التواضع وإنزال الناس منازلهم. د- قيمة الشجاعة ومواجهة الأعداء.

٦- استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر في قوله: «وَمَا ضَرَّنَا أَنَّا قَلِيلٌ وَجَارُنَا عَزِيزٌ» في البيت الخامس: أ- التفاخر والاعتزاز. ب- الحزن والحسرة. ج- الغضب والثورة. د- النصح والإرشاد.

٧- استنتج البُعد النفسي في قوله: «سَلِي» في البيت التاسع: أ- التمني والرجاء. ب- الفخر والتحدي. ج- النصح والإرشاد. د- التماس والدعاء.

٨- حدد الاتجاه الفكري للشاعر في هذه الأبيات: أ- اتجاه ديني. ب- اتجاه وجداني شخصي. ج- اتجاه سياسي. د- اتجاه قومي قبلي.

٩- «فَلَيْسَ سَوَاءً عَالِمٌ وَجَهُولٌ». بِمَ توحي هذه الخاتمة للقصيدة؟ وهل ترى أن الشاعر نجح في استخدام «المنطق» لإفحام الخصم الذي عيّره بقلة العدد؟ علل لما تقول.

[الحل النموذجي]

١- استنتج المرادف الأدق لكلمة «طَارِقٍ» في البيت السابع:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) الضيف الذي يأتي ليلاً.
  • التعليل: اللفظ «الطارق» في لغة العرب يطلق على من يأتي ليلاً ويطرق الديار، والمقصود به في بيت السموأل (وما أُخمدت نار لنا دون طارق) هو الضيف والزائر ليلاً الذي يُقري ويُكرم.

٢- استنتج المضاد الأدق لكلمة «أُخْمِدَتْ» في البيت السابع:

  • الإجابة الصحيحة: (أ) أُشعلت وأُوقدت.
  • التعليل: «الإخماد» هو إطفاء النار وإخماد جمرها، وضد إطفاء النار وإخمادها هو إشعالها وإيقادها.

٣- استنتج علاقة الشطر الثاني بالأول في البيت التاسع:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) تعليل.
  • التعليل: الشطر الأول يقول: (سَلِي – إنْ جَهِلْتِ – النّاسَ عَنّا وَعَنْهُمُ)، ثم يأتِ الشطر الثاني موضحاً السبب بقوله: (فَلَيْسَ سَوَاءً عَالِمٌ وَجَهُولُ)؛ أي: اسألي لأن العارف بحقيقتنا ومجدنا لا يستوي مع الجاهل بها، فالفاء هنا حرف تعليلي.

٤- حدد نوع الصورة البيانية في قوله: «أَيَّامُنَا مَشْهُورَةٌ» في البيت الثامن:

  • الإجابة الصحيحة: (ج) مجاز مرسل علاقته الزمانية.
  • التعليل: الشاعر أطلق «الأيام» وقصد بها «المعارك والحروب والوقائع» التي وقعت في هذه الأيام، فالأيام هي الزمان الذي دارت فيه تلك الوقائع، فالعلاقة هنا زمانية.

٥- حدد القيمة التي يرسخها الشاعر من قوله: «قَنُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ» في البيت السادس:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) قيمة الصدق ومطابقة القول للعمل.
  • التعليل: الجمع بين «قَوُولٌ» و«فَعُولٌ» يرسخ مبدأ الوفاء والتنفيذ ومطابقة الأفعال للأقوال الصادقة والتزام ما يقوله الكرام.

٦- استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر في قوله: «وَمَا ضَرَّنَا أَنَّا قَلِيلٌ وَجَارُنَا عَزِيزٌ» في البيت الخامس:

  • الإجابة الصحيحة: (أ) التفاخر والاعتزاز.
  • التعليل: الشاعر يفخر ويباهي بقبيلته وقوتها ومنعتها، حيث يجيرون الجار فيصير عزيزاً، ولا يضرهم قلة العدد ما دامت الهيبة والعزة حاصلة.

٧- استنتج البُعد النفسي في قوله: «سَلِي» في البيت التاسع:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) الفخر والتحدي.
  • التعليل: صيغة الأمر في «سَلِي» متجهة إلى الفتاة في معرض التحدي وإظهار الثقة المطلقة بالحقيقة الناصعة التي يعرفها الجميع عن قبيلته ومجدها.

٨- حدد الاتجاه الفكري للشاعر في هذه الأبيات:

  • الإجابة الصحيحة: (د) اتجاه قومي قبلي.
  • التعليل: النص بكلماته وأفكاره يدور حول الفخر القبلي، والاعتزاز بالقبيلة، ونسبها، وعز جيرانها، وهي سمة الاتجاه القومي القبلي السائد في الشعر الجاهلي.

٩- «فَلَيْسَ سَوَاءً عَالِمٌ وَجَهُولٌ». بِمَ توحي هذه الخاتمة للقصيدة؟ وهل ترى أن الشاعر نجح في استخدام «المنطق» لإفحام الخصم الذي عيّره بقلة العدد؟ علل لما تقول:

  • إيحاء الخاتمة: توحي بالثقة المطلقة بالنفس وبالحقائق التاريخية والواقعية للقبيلة والتي لا ينكرها إلا جاهل، كما توحي باليقين الصارم وبصحة الموقف والترفع عن المنطق السطحي.
  • مدى نجاح الشاعر والتعليل: نعم، نجح الشاعر نجاحاً باهراً في استخدام المنطق لإفحام الخصم؛ لأنه انتقل من الاستدلال بـ «العدد» إلى الاستدلال بـ «الكيف والنوعية والحقيقة»، حيث بيّن أن العبرة ليست بالكثرة العددية الجاهلة، وإنما بالعزة والكرام والأفعال والمواقف، ثم ختم بقاعدة منطقية مسلم بها وهي عدم استواء العالم بالحقيقة مع الجاهل بها.

نصوص متحررة على الشعر في العصر الجاهلي

١- قال عنترة بن شداد:

1- لَمَّا رَأَيْتُ القَوْمَ أَقْبَلَ جَمْعُهُمْ … يَتَذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّمِ

2- يَدْعُونَ عَنْتَرَ وَالرِّمَاحُ كَأَنَّهَا … أَشْطَانُ بِئْرٍ فِي لَبَانِ الأَدْهَمِ

3- مَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ بِثُغْرَةِ نَحْرِهِ … وَلَبَانِهِ حَتَّى تَسَرْبَلَ بِالدَّمِ

4- فَــازْوَرَّ مِنْ وَقْعِ القَنَا بِلَبَانِهِ … وَشَكَا إِلَيَّ بِعَبْرَةٍ وَتَحَمْحُمِ

5- لَوْ كَانَ يَدْرِي مَا المَحَاوَرَةُ اشْتَكَى … وَلَكَانَ لَوْ عَمِلَ الكَلاَمَ مُكَلِّمِي

6- وَلَقَدْ شَفَى نَفْسِي وَأَبْرَأَ سُقْمَهَا … قِيلُ الفَوَارِسِ وَيْكَ عَنْتَرُ أَقْدِمِ

(المعاني والجدول الجانبي):

  • يتذامرون: يحث بعضهم بعضًا على القتال.
  • الأشطان: الحبال التي يستقى بها.
  • اللبان: الصدر.
  • الأدهم: اسم فرس عنترة.
  • القنا: مفردها (القناة)، الرمح الأجوف.
  • تحمحم: من صهيل الفرس، ما كان فيه شبه الحنين.

فكرة عامة عن النص: في هذا النص يتحدث عنترة عن شجاعته واقتحامه للمعارك وقناله للأعداء حتى اكتسى فرسه بالدم لكثرة ما تلقى من رماح الأعداء.

التدريبات:

1- استنتج معنى «كررت» من خلال موقعها بالبيت الأول: أ- فررت. ب- هجمت. ج- قاومت. د- أعدتُ.

2- حدد من الأبيات السابقة تشبيهاً، موضحاً سر جماله: أ- تسربل بالدم، التشخيص. ب- شكا إلىَّ بعبرة، التشخيص. ج- أبرأ سقمها، التوضيح. د- كأنها أشطان بئر، التوضيح.

3- استنتج الدلالة غير المباشرة لوصف عنترة لحال فرسه: أ- ضيق عنترة بالمعركة ورغبته في الابتعاد عنها. ب- التسلى والتعزى عما يلاقيه من أعدائه. ج- بيان شدة المعركة وأهوالها. د- حنينه إلى السفر والترحال.

4- حدد علاقة: «أبرأ سقمها» بما قبلها بالبيت الأخير: أ- نتيجة. ب- تأكيد. ج- تفصيل بعد إجمال. د- إجمال بعد تفصيل.

5- استنتج الغرض الشعرى من خلال فهمك للأبيات: أ- الفخر. ب- المدح. ج- الرثاء. د- الهجاء.

6- استنتج المبدأ الأخلاقى الذى يتبناه الشاعر فى ضوء فهمك للأبيات السابقة: أ- صدق الانتماء لقومه والدفاع عنهم. ب- التعفف عن الدنايا. ج- الرفق بالحيوان وضرورة العناية به. د- الحرب وسيلة الأقوياء.

7- «يزعم البعض أن عنترة فى معركته لم يكن يشعر بآلام فرسه». فَنِّد هذا الزعم فى ضوء فهمك للبيت الخامس.

[الحل النموذجي]

1- استنتج معنى «كررت» من خلال موقعها بالبيت الأول:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) هجمت.
  • التعليل: الكَرُّ في لغة العرب وفي سياق المعارك يعني الهجوم والإقدام عكس الفَرِّ (الهروب)، فقوله «كررت غير مذمم» أي هجمت واقتحمت الحرب شجاعاً.

2- حدد من الأبيات السابقة تشبيهاً، موضحاً سر جماله:

  • الإجابة الصحيحة: (د) كأنها أشطان بئر، التوضيح.
  • التعليل: في البيت الثاني «والرماح كأنها أشطان بئر»، تشبيه للرماح المغروزة في صدر الفرس بالحبال المتدلية في البئر، وسر جمال التشبيه هو التوضيح (توضيح صورة الهيئة المادية بهيئة مادية أخرى).

3- استنتج الدلالة غير المباشرة لوصف عنترة لحال فرسه:

  • الإجابة الصحيحة: (ج) بيان شدة المعركة وأهوالها.
  • التعليل: وصف الشاعر لفرسه وهو يكتسى بالدماء، وتنغرز فيه الرماح، ويتأوه ويحن بحمحمة، يدل دلالة غير مباشرة على ضراوة القتال وشدة المعركة واحتدام الأخطار فيها.

4- حدد علاقة: «أبرأ سقمها» بما قبلها بالبيت الأخير:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) تأكيد.
  • التعليل: قوله «شفَى نَفْسِي» و«أَبْرَأَ سُقْمَهَا» اللفظان بمعنًى متقارب جداً، فجاءت العبارة الثانية لتأكيد العبارة الأولى وتقوية المعنى بمردادفه.

5- استنتج الغرض الشعرى من خلال فهمك للأبيات:

  • الإجابة الصحيحة: (أ) الفخر.
  • التعليل: الأبيات تدور حول الفخر الفردي للشجاع عنترة، وإقدامه في الحرب، وبسالته حين يستغيث به قومه (يدعون عنتر).

6- استنتج المبدأ الأخلاقى الذى يتبناه الشاعر فى ضوء فهمك للأبيات السابقة:

  • الإجابة الصحيحة: (أ) صدق الانتماء لقومه والدفاع عنهم.
  • التعليل: المبدأ الأصيل عند عنترة هو تلبية نداء قومه عند الشدائد والأخطار والذود عنهم والتضحية بنفسه وفرسه في سبيل نجاحهم وحمايتهم.

7- «يزعم البعض أن عنترة فى معركته لم يكن يشعر بآلام فرسه». فَنِّد هذا الزعم فى ضوء فهمك للبيت الخامس:

  • التفنيد والرد: هذا زعم باطل ومردود عليه؛ فالبيت الخامس يظهر مدى رهافة حس عنترة وتعاطفه العميق مع فرسه وشعوره بآلامه، حيث قال: «لَوْ كَانَ يَدْرِي مَا المَحَاوَرَةُ اشْتَكَى … وَلَكَانَ لَوْ عَمِلَ الكَلاَمَ مُكَلِّمِي»، فهو يشعر بآلام الفرس ويتخيل أنه لو كان يمتلك القدرة على الكلام أو الحوار لاشتكى إليه من شدة الطعن وألم الرماح، مما يؤكد شدة إحساس الشاعر بمُعاناة فرسه وتأثره الصادق بها.

٢- قال المثقب العبدي:

1- أُكْرِمُ الجارَ وَأَرْعَى حَقَّهُ … إِنَّ عِرْفَانَ الفَتَى الحَقَّ كَرَمْ

2- لا تُرانِي رَاتِعًا فِي مَجْلِسٍ … فِي لُحُومِ النّاسِ كَالـسَّبْعِ الضَّرِمْ

3- إِنَّ شَرَّ النّاسِ مَن يَكْشِرُ لِي … حِينَ يَلْقَانِي وَإِنْ غِبْتُ شَتَمْ

4- وَكَلامٍ سَيِّئٍ قَدْ وَقَّرَتْ … عَنْهُ أُذْنايَ وَما بِي مِنْ صَمَمْ

5- فَتَعَزَّيْتُ خَشاةً أَنْ يَرَى … جاهِلٌ أَنِّي كَما كَانَ زَعَمْ

6- وَلَبَعْضُ الصَّفْحِ وَالإِعْراضِ عَنْ … ذِي الخَنا أَبْقَى وَإِنْ كانَ ظَلَمْ

فكرة عامة عن النص: يتحدث الشاعر في هذا النص عن كرمه للجار واتصافه بصفات خلقية حسنة كالبعد عن الغيبة وفحش الكلام واتصافه بالعفو عن الناس.

التدريبات:

1- استنتج دلالة كلمة «وَقَّرْتُ» في قوله: «وَكَلامٍ سَيِّئٍ قَدْ وَقَّرْتُ عنه أُذُنايَ»: أ- صَمَّت فلم تسمع الكلام. ب- سُدَّت أذناي عن السمع. ج- ثقلت أذناي من الضجيج. د- امتَلأت أذناي بالكلام.

2- حدد الفكرة الرئيسة التي يدور حولها النص: أ- الاعتزاز بالقوة والبطش. ب- الدعوة إلى مكارم الأخلاق. ج- الفخر بالجاه المال. د- ذَمُّ الجبن والخوف من الناس.

3- يُبرز الشاعر في البيت الأول قيمة أخلاقية تتمثل في ……………….. (أكمل بالصواب مما يلي). أ- الشجاعة في مواجهة الأعداء. ب- الصبر على الأذى. ج- إكرام الجار وحفظ حقه. د- التواضع بين الناس.

4- حدد الصورة البيانية في قوله: «راتعًا في مجلس في لحوم الناس كالسُبع الضَرِم»: أ- استعارة مكنية. ب- تشبيه تمثيلي. ج- تشبيه ضمني. د- تشبيه مجمل.

5- من هو شرُّ الناس كما يرى الشاعر؟ أ- من يظلم غيره بالقوة. ب- من يُظهر الود ويُخفي الإساءة. ج- من يُظهر القسوة علنًا. د- من يؤذي الناس بفعله.

6- استنتج الغرض البلاغي من نفي الشاعر عن نفسه صفة اغتياب: أ- تبرئة النفس وتأكيد الخُلُق. ب- التفاخر أمام الآخرين. ج- استدرار عطف سامع. د- إظهار الحكمة والتجربة.

7- استنتج مراد الشاعر بقوله: «وما بي من صمم»: أ- نفي العجز الجسدي. ب- إثبات قوة السمع. ج- بيان المرض والضعف. د- تأكيد التعمد في الإعراض.

8- حدد سبب تعزُّي الشاعر وصبره عن الرد على الكلام السيئ: أ- خوفه من المواجهة. ب- ضعف حجته أمام الناس. ج- خشية أن يصدِّق الجاهل الظن السيئ. د- رغبته في السلامة فقط.

[الحل النموذجي]

1- استنتج دلالة كلمة «وَقَّرْتُ» في قوله: «وَكَلامٍ سَيِّئٍ قَدْ وَقَّرْتُ عنه أُذُنايَ»:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) سُدَّت أذناي عن السمع.
  • التعليل: الوَقْرُ في اللغة هو الثِقَل في الأذن أو انسدادها، والمراد بـ «وَقَّرْتُ عنه أُذُنايَ» أي جعلت أذني كالمسدودة الثقيلة عن استماع القبيح والسيئ ترفعاً عنه.

2- حدد الفكرة الرئيسة التي يدور حولها النص:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) الدعوة إلى مكارم الأخلاق.
  • التعليل: الأبيات تتناول منظومة متكاملة من مكارم الأخلاق: إكرام الجار، والترفع عن الغيبة، والتغافل عن الكلام السيئ، والعفو والصفح.

3- يُبرز الشاعر في البيت الأول قيمة أخلاقية تتمثل في:

  • الإجابة الصحيحة: (ج) إكرام الجار وحفظ حقه.
  • التعليل: يقول الشاعر صراحة في مطلع البيـت الأول: «أُكْرِمُ الجارَ وَأَرْعَى حَقَّهُ … إِنَّ عِرْفَانَ الفَتَى الحَقَّ كَرَمْ».

4- حدد الصورة البيانية في قوله: «راتعًا في مجلس في لحوم الناس كالسُبع الضَرِم»:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) تشبيه تمثيلي.
  • التعليل: الشاعر صوّر هيئته وحالته لو جلس يغتاب الناس وياكل لحومهم بـ هيئة السَّبُع الجائع (الضَرِم) الذي يرتع وينقضّ على اللحوم؛ فتصوير هيئة مركبة بـ هيئة مركبة مع وجود أداة التشبيه (الكاف) يجعله تشبيهاً تمثيلياً.

5- من هو شرُّ الناس كما يرى الشاعر؟

  • الإجابة الصحيحة: (ب) من يُظهر الود ويُخفي الإساءة.
  • التعليل: الشاعر يوضح في البيت الثالث: «إِنَّ شَرَّ النّاسِ مَن يَكْشِرُ لِي … حِينَ يَلْقَانِي وَإِنْ غِبْتُ شَتَمْ»، أي المنافق الذي يبتسم في الوجه ويغتاب في الغيبة.

6- استنتج الغرض البلاغي من نفي الشاعر عن نفسه صفة اغتياب:

  • الإجابة الصحيحة: (أ) تبرئة النفس وتأكيد الخُلُق.
  • التعليل: نفي النقيصة والاغتياب عن النفس يأتي في مقام التمدح وتأكيد التمسك بمكارم الأخلاق ونقاء العِرض.

7- استنتج مراد الشاعر بقوله: «وما بي من صمم»:

  • الإجابة الصحيحة: (د) تأكيد التعمد في الإعراض.
  • التعليل: الشاعر ينفي المرض العضوي (الصمم) ليوضح للسامع أن تجاهله للكلام السيئ ليس ناتجاً عن عدم السمع، وإنما هو إعراض متعمد وتجاهل اختياري خلقي.

8- حدد سبب تعزُّي الشاعر وصبره عن الرد على الكلام السيئ:

  • الإجابة الصحيحة: (ج) خشية أن يصدِّق الجاهل الظن السيئ.
  • التعليل: صرّح الشاعر بسببه في البيت الخامس: «فَتَعَزَّيْتُ خَشاةً أَنْ يَرَى … جاهِلٌ أَنِّي كَما كَانَ زَعَمْ»، أي صَبَرتُ وتجلّدتُ كي لا يظن الجاهل السفيه أن ما زَعَمه فيّ من سوء هو حق وصدق.

تابع السؤل 9 من نص المثقب العبدي:

9- يدل البيت الأخير على أن الشاعر يرى الصفح والإعراض: ……………….. (أكمل بالصواب مما يلي). أ- أبقى أثرًا وأنبل خُلُقًا. ب- خسارة للكرامة الإنسانية. ج- تنازلًا عن الحق المشروع. د- ضعفًا في مواجهة الإساءة.

٣- قال السموأل:

1- وَإِنّا لَقَوْمٌ لا نَرى القَتْلَ سُبَّةً … إِذا ما رَأَتْهُ عامِرٌ وَسَلُولُ 2- يُقَرِّبُ حُبُّ المَوْتِ أَجالَنا لَنا … وَتَكْرَهُهُ آَجالُهُمْ فَتَطُولُ 3- تَسِيلُ عَلى حَدِّ الظُّباتِ نُفُوسُنا … وَلَيْسَتْ عَلى غَيْرِ الظُّباتِ تَسِيلُ 4- صَفَوْنا فَلَمْ نَكْدُرْ وَأَخْلَصَ سِرَّنا … إِناثٌ أَطابَتْ حَمْلَنا وَفُحُولُ 5- عَلَوْنا إِلى خَيْرِ الظُّهُورِ وَحَطَّنالِوَقْتٍ إِلى خَيْرِ البُطُونِ نُزُولُ 6- فَنَحْنُ كَماءِ المُزْنِ ما في نِصابِنا … كَهامٌ وَلا فينا يُعَدُّ بَخِيلُ 7- وَما أُخْمِدَتْ نارٌ لَنا دُونَ طارِقٍ … وَلا ذَمَّنا في النّازِلِينَ نَزِيلُ

(معاني الكلمات الجانبية):

  • الظُّبات: جمع ظُبَة، والمراد: حَدُّ السَّيْفِ.
  • المُزْن: سَحابٌ يُمْطِرُ.
  • كَهام: بَطِيءٌ عن النَّصْرَةِ والمُساعَدَةِ.

فكرة عامة عن النص: يتحدث الشاعر في هذا النص عن فخره بقومه وحبهم للموت وعن شرف أصلهم وكرم نسبهم وعن اتصافهم بالكرم.

التدريبات:

1- حدد معنى كلمة «سُبَّةً» من خلال السياق: أ- قطيعة. ب- صعبًا. ج- عارًا. د- طريقًا.

2- استنتج الملامح الشخصية للسموأل من خلال فهمك للأبيات.

3- استنتج مغزى الشاعر في البيت الخامس: أ- إنكار العلو والرفعة والشرف عن غيرهم. ب- تأكيد أصالة نسبهم وخلوصه عمّا يحط بشرفهم. ج- إظهار قوة مجدهم وثباتهم في كل المواقف. د- الاعتزاز بالنفس والتخلص مما يشينها.

4- استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات: أ- التحسر على قبيلتي عامر وسلول. ب- الفخر والاعتزاز بنفسه وقومه. ج- الإعجاب والانبهار بما يفعله في الحروب. د- القلق والخوف من الفتن والاضطرابات.

5- بِمَ يوحي قول الشاعر: «يقرب حب الموت أجالنا لنا»؟ أ- الركود من أجل الأمن. ب- كراهة الموت وحب الحياة. ج- الاغتباط لاقتحامهم المنايا. د- التمسك بالحياة من أجل الدنيا.

6- حدد الغرض من قول الشاعر: «فنحن كماء المزن»: أ- التشبيه بماء المزن لبيان أن القوم يمتلكون ثروات هائلة لكنهم يبخلون بها على الغرباء. ب- التشبيه بماء المزن لإظهار أن في القوم ضعفًا داخليًا رغم مظهرهم الخارجي القوي الظاهر. ج- التشبيه بماء المزن للدلالة على أن القوم جمعوا بين صفاء الأخلاق وسخاء النفس معًا. د- التشبيه بماء المزن لتوضيح أن القوم يفتقرون إلى النقاء الخلقي رغم كرمهم المشهور.

[الحل النموذجي]

تكملة السؤال 9 (من الصفحة السابقة):

  • الإجابة الصحيحة: (أ) أبقى أثرًا وأنبل خُلُقًا.
  • التعليل: يقول المثقب العبدي في البيت السادس: «وَلَبَعْضُ الصَّفْحِ وَالإِعْراضِ عَنْ … ذِي الخَنا أَبْقَى وَإِنْ كانَ ظَلَمْ»، أي أن الصفح والتجاوز يبقي الود والأثر الطيب.

1- حدد معنى كلمة «سُبَّةً» من خلال السياق:

  • الإجابة الصحيحة: (ج) عارًا.
  • التعليل: السُّبّة في اللغة والسياق تعني العار والعيب الذي يُعَيَّرُ به الإنسان، والشاعر ينفي أن يكون القتل في المعارك عارًا على قومه.

2- استنتج الملامح الشخصية للسموأل من خلال فهمك للأبيات:

  • إجابة مقترحة:
    • فارس شجاع مقدام: لا يخاف الموت وينزل المعارك بثبات.
    • عزيز النفس: يعتز بنسبه وأصل شرفه وتاريخ قومه.
    • كريم جواد: يوقد النار لإقراء الضيوف ولا يذمه نازل أو طارق.
    • وفيٌّ مخلص: ينصر من يستغيث به ولا يتأخر عن نجدة الضعيف (ليس فيه كهام).

3- استنتج مغزى الشاعر في البيت الخامس:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) تأكيد أصالة نسبهم وخلوصه عمّا يحط بشرفهم.
  • التعليل: البيت الخامس «عَلَوْنا إِلى خَيْرِ الظُّهُورِ وَحَطَّنا … لِوَقْتٍ إِلى خَيْرِ البُطُونِ نُزُولُ» يشير إلى تنقلهم عبر الأجداد (الظهور) والأمهات (البطون) الكرام الشرفاء؛ مما يؤكد أصالة النسب ونقاء السلالة.

4- استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) الفخر والاعتزاز بنفسه وقومه.
  • التعليل: النص من أرقام عيون شعر الفخر القبلي في العصر الجاهلي؛ حيث يفخر الشاعر بشجاعة قومه في الحرب، وأصالة نسبهم، وجودهم وكرمهم.

5- بِمَ يوحي قول الشاعر: «يقرب حب الموت أجالنا لنا»؟

  • الإجابة الصحيحة: (ج) الاغتباط لاقتحامهم المنايا.
  • التعليل: التعبير يوحي بالإقدام والشجاعة المطلقة والرغبة والسرور (الاغتباط) في التضحية واقتحام المعارك دون خوف من الموت.

6- حدد الغرض من قول الشاعر: «فنحن كماء المزن»:

  • الإجابة الصحيحة: (ج) التشبيه بماء المزن للدلالة على أن القوم جمعوا بين صفاء الأخلاق وسخاء النفس معًا.
  • التعليل: ماء المزن (المطر) يرمز إلى النقاء والصفاء من جهة (صفاء الأخلاق)، وإلى العطاء والخير والبركة من جهة أخرى (الكرم وسخاء النفس).

تكملة تدريبات نص السموأل:

7- استنتج الفارق الجوهري بين رؤية قوم الشاعر للقتل وما تراه عامر وسلول: أ- يرى الشاعر أن القتل عار يستدعي التوبة، بينما تراه عامر وسلول فضيلة تستحق المدح. ب- يتفق الشاعر مع عامر وسلول على أن القتل سُبّة، لكنه يختلف معهم في وسائل تجنبه. ج- يرفض الشاعر مفهوم القتل كليًّا، بينما تراه عامر وسلول وسيلة مشروعة للحصول على المجد. د- يرى الشاعر أن القتل في سبيل العز ليس سُبّة، بينما تراه عامر وسلول عارًا يستدعي الذم.

8- حدد المقصود بالبيت الثالث من بين البدائل الآتية: أ- أن النفوس تُبذل تطوعًا في مواطن الشرف دون أن تُسفك في مواطن الدناءة. ب- أن النفوس تُبذل طلبًا للحرب، بينما ترفض التضحية في مواطن الكرامة. ج- أن النفوس تُقدّم تقربًا للسلم وطلبًا للصلح وتجنبًا لسفك الدماء في الحروب. د- أن النفوس تهرب من مواطن الخطر وتلتجئ إلى مواطن الأمان حفاظًا على البقاء الطبيعي.

٤- قال عمرو بن كلثوم:

1- وَقَدْ عَلِمَ القَبائِلُ مِنْ مَعَدٍّ … إِذا قُبَبٌ بِأَبْطَحِها بُنِينا 2- بِأَنّا المُطْعِمُونَ إِذا قَدَرْنا … وَأَنّا المُهْلِكُونَ إِذا ابْتُلِينا 3- وَأَنّا المانِعُونَ لِما أَرَدْنا … وَأَنّا النازِلُونَ بِحَيْثُ شِينا 4- وَأَنّا التارِكُونَ إِذا سَخِطْنا … وَأَنّا الآخِذُونَ إِذا رَضِينا 5- وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنا الماءَ صَفْوًا … وَيَشْرَبُ غَيْرُنا كَدَرًا وَطِينا 6- أَبَيْنا أَنْ نُقِرَّ الذُّلَّ فِينا … وَماءُ البَحْرِ نَمْلَؤُهُ سَفِينا 7- إِذا بَلَغَ الفِطامَ لَنا صَبِيٌّ … تَخِرُّ لَهُ الجَبابِرُ ساجِدينا

(معاني الكلمات الجانبية):

  • أبطح: مكان متسع.

فكرة عامة عن النص: في هذا النص يفخر الشاعر بسيادة قومه وكرمهم وقوتهم وعدم خضوعهم ورفضهم الذل.

التدريبات:

1- حدد المراد من كلمة «نُقِرَّ» في البيت السادس: أ- نرضى. ب- ندفع. ج- نرفض. د- ننشر.

2- استنتج الدلالة غير المباشرة لتكرار الشاعر للتركيب «أَنّا».

3- استنتج ما يوحى به قول الشاعر: «أبينا أن نقر الذل فينا»: أ- العزة والمنعة. ب- البقاء والخلود. ج- الظلم والتجبر. د- الفداء والتضحية.

4- أي من قيم العصر الجاهلي التقطت بوضوح في البيتين الثاني والثالث؟ أ- الموازنة بين العطاء والقوة كركيزتين للمجد. ب- الشجاعة والإقدام في المعارك. ج- السيادة والتحكم المطلق في مصائر الآخرين. د- الكرم والجود بلا حدود.

5- استنتج دلالة قول الشاعر: «وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنا الماءَ صَفْوًا وَيَشْرَبُ غَيْرُنا كَدَرًا وَطِينا»: أ- يُشير إلى الفارق الطبيعي في مصادر المياه بين قبيلته والقبائل الأخرى المجاورة لها. ب- يُعبّر عن التفاوت في القدرة الجسدية على احتمال شرب المياه العكرة في الصحراء القاسية. ج- يُصوّر أهمية التبكير إلى شرب الماء؛ فمن ورده فجرًا يشربه صفوًا، ومن تأخر يشربه طينًا. د- يدل على الفخر بأن قومه سباقون يأخذون أطايب الأشياء ويتركون الفضلات لغيرهم.

[الحل النموذجي]

تكملة تدريبات نص السموأل:

7- استنتج الفارق الجوهري بين رؤية قوم الشاعر للقتل وما تراه عامر وسلول:

  • الإجابة الصحيحة: (د) يرى الشاعر أن القتل في سبيل العز ليس سُبّة، بينما تراه عامر وسلول عارًا يستدعي الذم.
  • التعليل: السموأل يرى أن موت أبناء قبيلته قتلاً في المعارك شرف واعتزاز («لا نرى القتل سبة»)، بينما قبيلتا عامر وسلول تطول أعمارهم لكراهتهم الموت والقتال وترى القتل عاراً وتفر منه.

8- حدد المقصود بالبيت الثالث من بين البدائل الآتية:

  • الإجابة الصحيحة: (أ) أن النفوس تُبذل تطوعًا في مواطن الشرف دون أن تُسفك في مواطن الدناءة.
  • التعليل: قوله «تَسِيلُ عَلى حَدِّ الظُّباتِ نُفُوسُنا … وَلَيْسَتْ عَلى غَيْرِ الظُّباتِ تَسِيلُ» يعني أن دماءهم لا تسيل ولا تُسفك إلا على حدود السيوف وفي المعارك الشريفة دفاعاً عن الحق، ولا تُراق في مواطن الخسة والدناءة.

تدريبات نص عمرو بن كلثوم:

1- حدد المراد من كلمة «نُقِرَّ» في البيت السادس:

  • الإجابة الصحيحة: (أ) نرضى.
  • التعليل: الإقرار بالشيء هو الرضا والقبول به والاعتراف بوجوده، فمعنى «أبينا أن نقر الذل» أي رفضنا أن نرضى بالذل أو نثبته في ديارنا.

2- استنتج الدلالة غير المباشرة لتكرار الشاعر للتركيب «أَنّا»:

  • الإجابة الصحيحة / الشرح: تكرار الضمير والتركيب «أَنّا» التوكيدي يدل دلالة غير مباشرة على شدة الاعتزاز بالفخر الجماعي للقبيلة، وتأكيد السيادة والقوة والسيطرة والنفوذ التام، كما يعكس نبرة الفوقية والشجاعة المطلقة التي تميز بها معلقة عمرو بن كلثوم.

3- استنتج ما يوحى به قول الشاعر: «أبينا أن نقر الذل فينا»:

  • الإجابة الصحيحة: (أ) العزة والمنعة.
  • التعليل: الامتناع والرفض القاطع لقبول الذل والخضوع هو التعبير الأدق والأصرح عن عزة النفس وقوة المنعة والأنفة والكرامة.

4- أي من قيم العصر الجاهلي التقطت بوضوح في البيتين الثاني والثالث؟

  • الإجابة الصحيحة: (أ) الموازنة بين العطاء والقوة كركيزتين للمجد.
  • التعليل: البيت الثاني يُبرز قيمة العطاء والكرم («المطعمون إذا قدرنا») وقيمة القوة والبطش («المهلكون إذا ابتلينا»)، والبيت الثالث يؤكد المنعة والغلبة، فجمع البيتان بين ركيزتي المجد في العصر الجاهلي: الكرم والبطش.

5- استنتج دلالة قول الشاعر: «وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنا الماءَ صَفْوًا وَيَشْرَبُ غَيْرُنا كَدَرًا وَطِينا»:

  • الإجابة الصحيحة: (د) يدل على الفخر بأن قومه سباقون يأخذون أطايب الأشياء ويتركون الفضلات لغيرهم.
  • التعليل: البيت صورة مجازية فخرية تعبر عن أسبقية القبيلة وسيادتها المطلقة على غيرها؛ فهم يأخذون خيار الأشياء وأجودها (الماء الصافي)، بينما تقتنع بقية القبائل بفضلاتهم وما يتبقى بعدهم (الماء العكر الطين).

تكملة تدريبات نص عمرو بن كلثوم (البيت السادس والسابع):

6- استنتج المبدأ الأخلاقي الذي يتبناه الشاعر في البيت السادس: أ- الاعتراف بالهزيمة إذا وقعت. ب- رفض وقوع مبدأ الذل على أي قبيلة. ج- رفض وقوع الذل على كل إنسان ظالم. د- القوة ورفض الانقياد والمذلة لأي أحد.

7- يشير البيت الأخير إلى أن: أ- عبادة قوم الشاعر لله وخضوعهم له. ب- صبيان القبيلة عابدون لله منذ الفطام. ج- صغار القبيلة هم المعنيون بقتال الجبابرة دون غيرهم. د- قبيلة الشاعر صغيرها قبل كبيرها محل احترام وتعظيم من الجميع.

8- قال السموأل: وَمَا أُخْمِدَتْ نَارٌ لَنَا دُونَ طَارِقٍ … وَلَا ذَمَّنَا فِي النَّازِلِينَ نَزِيلُ

وقال عمرو بن كلثوم: وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْوًا … وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدَرًا وَطِينَا

وازِن بين الشاعرين من حيث «المعنى الاجتماعي» الذي أراده كل منهما: أ- كلاهما يفتخر بكثرة الحروب والمعارك التي خاضتها قبيلته ضد القبائل الأخرى. ب- السموأل يفتخر بـ«إكرام الآخرين» والاحتفاء بالضيف «نارنا لا تخمد»، بينما يفتخر عمرو بن كلثوم بفرض السيادة والاستئثار بالأفضل «نشرب الصفو ويشرب غيرنا الكدر». ج- السموأل يشكو من كثرة الضيوف الذين يستهلكون طعام قبيلته، بينما يشكو عمرو بن كلثوم من تلوث موارد المياه. د- السموأل وعمرو بن كلثوم اتفقا على أن «السلم» هو الطريق الوحيد لنيل احترام القبائل الأخرى.

٥- قال عبيد بن الأبرص:

1- يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَنْ مَجْدِنَا … إِنَّكَ عَنْ مَسْعَاتِنَا جَاهِلُ 2- إِنْ كُنْتَ لَمْ تَأْتِكَ أَيَّامُنَا … فَاسْأَلْ تُنَبَّأْ أَيُّهَا السَّائِلُ 3- سَائِلْ بِنَا حُجْرًا وَأَجْنَادَهُ … يَوْمَ تَوَلَّى جَمْعُهُ الجَافِلُ 4- وَعَامِرًا أَنْ كَيْفَ يَعْلُوهُمُ … إِذْ التَقَيْنَا المُرْهَفُ النَّاهِلُ 5- كَمْ فِيهِمُ مِنْ سَيِّدٍ أَيْدٍ … ذِي نَفَحَاتٍ قَاتِلٍ فَاعِلِ 6- القَائِلِ القَوْلَ الَّذِي مِثْلُهُ … يَنْبُتُ مِنْهُ البَلَدُ المَاحِلُ

(معاني الكلمات الجانبية):

  • الجافل: الهارب المذعور.
  • الماحل: المجدب الذي لا نبات فيه.

فكرة عامة عن النص: يبين الشاعر في هذا النص مجد قومه لمن يجهله، مستشهدًا بعدة مواقف تؤكد رفعتهم وسيادتهم.

التدريبات:

1- استنتج الغرض الشعري في هذا النص: أ- الرثاء. ب- الغزل. ج- الهجاء. د- الفخر.

2- استنتج الوظيفة البلاغية لعبارة: «ينبت منه البلد الماحل»: أ- الاستعارة المكنية التي تجعل القول الفصيح مُحييًا كالغيْث للأرض. ب- المبالغة في وصف كثرة المطر الذي ينزله الله استجابة لدعائهم. ج- التحذير من عواقب الحرب التي تُصَيِّر الديار خاوية كالصحراء. د- التصوير الحسي المباشر الذي ينقل واقع الأرض الجدباء دون رمزية.

[الحل النموذجي]

تكملة تدريبات نص عمرو بن كلثوم:

6- استنتج المبدأ الأخلاقي الذي يتبناه الشاعر في البيت السادس:

  • الإجابة الصحيحة: (د) القوة ورفض الانقياد والمذلة لأي أحد.
  • التعليل: قوله «أَبَيْنَا أَنْ نُقِرَّ الذُّلَّ فِينا» يمثل المبدأ الأصيل في أسلوب حياتهم وشخصيتهم الجاهلية؛ وهو رفض المذلة والانقياد والتمسك التام بالعزة والسيادة.

7- يشير البيت الأخير إلى أن:

  • الإجابة الصحيحة: (د) قبيلة الشاعر صغيرها قبل كبيرها محل احترام وتعظيم من الجميع.
  • التعليل: قوله «إِذا بَلَغَ الفِطامَ لَنا صَبِيٌّ … تَخِرُّ لَهُ الجَبابِرُ ساجِدينا» فيه مبالغة فخرية تُظهر أن أصغر فرد في القبيلة يحظى بالهيبة والتعظيم والمكانة العالية حتى تخر له جبابرة القبائل الأخرى.

8- الموازنة بين السموأل وعمرو بن كلثوم:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) السموأل يفتخر بـ«إكرام الآخرين» والاحتفاء بالضيف «نارنا لا تخمد»، بينما يفتخر عمرو بن كلثوم بفرض السيادة والاستئثار بالأفضل «نشرب الصفو ويشرب غيرنا الكدر».
  • التعليل:
    • السموأل يبرز قيمة الكرم والجود وإقراء الضيف والتودد إلى النازلين بديارهم.
    • عمرو بن كلثوم يبرز قيمة السيادة والسيطرة والفوقية والأخذ بأطايب الأمور وترك الفضلات لغيرهم من القبائل.

تدريبات نص عبيد بن الأبرص:

1- استنتج الغرض الشعري في هذا النص:

  • الإجابة الصحيحة: (د) الفخر.
  • التعليل: النص يمتلئ بعبارات الاعتزاز بالمجد والتاريخ الجاهلي والأيام الحافلة بالنصر («السائل عن مجدنا»، «سل بنا حجراً»، «كم فيهم من سيد»).

2- استنتج الوظيفة البلاغية لعبارة: «ينبت منه البلد الماحل»:

  • الإجابة الصحيحة: (أ) الاستعارة المكنية التي تجعل القول الفصيح مُحييًا كالغيْث للأرض.
  • التعليل: الشاعر شبّه القول الحكيم/الفصيح والسخاء بالجود والمطر الذي يحيي الأرض الميتة الجردباء (استعارة مكنية)، للدلالة على أثر الكلام الطيب والفضل الجسيم الذي يتركه سادتهم.

تكملة تدريبات نص عبيد بن الأبرص (الأسئلة 3 – 8):

3- حدد دلالة ذكر «حُجْرًا وأجناده» و«عامرًا»: أ- الإشارة إلى شخصيات مقدسة كانت تُحترم في الجاهلية. ب- الاستشهاد بشخصيات هُزمت أمام قوم الشاعر مما يُعزز الفخر. ج- الاستعانة برموز ذات شجاعة لها تاريخ يستحق الفخر بها. د- التلميح إلى معارك خاسرة حاول الشاعر إخفاء مرارتها بالتفاخر.

4- حدد السمة الأسلوبية البارزة في بناء الجملة في البيت الأول: أ- استخدام الأمر كوسيلة للتواضع وطلب العون من السائل المخاطب. ب- الاعتماد على النفي المطلق لإظهار عدم اكتراث الشاعر بالسائل. ج- التكرار الدلالي الذي يُضعف الحجة ويُظهر ترددًا في الموقف الشعري. د- التقارب بين «السؤال» و«الجهل» لبناء حجة منطقية تُبرر الفخر.

5- حدد القيمة الفنية لوصف السيد بـ«قائل فاعل» من بين البدائل الآتية: أ- الإيحاء بأن الكلام يغني عن الفعل في بناء المجد القبلي المنشود. ب- تأكيد تفوق الجانب اللفظي على العملي في مجتمعات الصحراء. ج- إبراز صدق الأقوال والأفعال كقيمة أخلاقية مُثلى في الموروث العربي. د- الإشارة إلى تناقض داخلي بين وعود الفارس وأفعاله في الميدان.

6- بين دلالة استخدام لفظة «الجافل» في وصف جمع العدو من بين البدائل الآتية: أ- الإشارة إلى كثرة عددهم واتساع رقعتهم في ساحة المعركة. ب- بيان هروبهم وفرارهم ذعرًا من بطش قبيلة الشاعر. ج- الوصف المادي لملابسهم البيضاء التي تميزهم في القتال. د- التعبير عن شجاعتهم التي جعلتهم يصمدون في وجه الهجوم.

7- استنتج المقصود بـ«المُرهَف الناهل» من بين البدائل الآتية: أ- السلاح الحاد الذي يروى ظمأه من دماء الخصوم. ب- الجيش القوي الذي يروى من دماء الأعداء. ج- الجواد السريع الذي يسبق الخيل في الكَرِّ والفَرِّ. د- الفارس الشجاع الذي يسبق رفاقه إلى ساحة الحرب.

8- قال السموأل: سَلِي إِنْ جَهِلْتِ النّاسَ عَنّا وَعَنْهُمُ … فَلَيْسَ سَواءً عَالِمٌ وَجَهُولُ

عند الموازنة بين بيت السموأل والبيت الأول نجد أن الفارق الجوهري يتجلى في أن: ……………….. (أكمل بالصواب مما يلي). أ- كلا البيتين يعتمدان على المواجهة الحادة مع المخاطب دون تخفيف أو تلطيف. ب- البيت الأول يقتصر على إثبات الجهل، بينما الثاني يقتصر على عرض المفخرة دون تعليل. ج- كلا البيتين يوضفان أسلوب الأمر لتوبيخ المخاطب وتحقير شأنه صراحةً. د- البيت الأول يُثبت الجهل بالمخاطب، أما الثاني فيتجاوز التوبيخ إلى التوجيه.

[الحل النموذجي]

3- حدد دلالة ذكر «حُجْرًا وأجناده» و«عامرًا»:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) الاستشهاد بشخصيات هُزمت أمام قوم الشاعر مما يُعزز الفخر.
  • التعليل: الشاعر يقول للسائل: «سائل بنا حجراً وأجناده … يوماً تولى جمعه الجافل»، أي اسأل عن هؤلاء الخصوم الأقوياء (حجر الأكند وعامر) الذين هُزموا وولوا فراراً ومذعورين أمام قومنا، فذكر هزيمة الخصوم الأقوياء يُعدّ من آليات الفخر الجاهلي.

4- حدد السمة الأسلوبية البارزة في بناء الجملة في البيت الأول:

  • الإجابة الصحيحة: (د) التقارب بين «السؤال» و«الجهل» لبناء حجة منطقية تُبرر الفخر.
  • التعليل: في قوله «يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَنْ مَجْدِنَا … إِنَّكَ عَنْ مَسْعَاتِنَا جَاهِلُ»، ربط الشاعر بين سؤال الشخص وجهله بمجدهم ليقيم حجة منطقية تقتضي إجابته وتوضيح الحقائق له وإبراز الفخر والتاريخ.

5- حدد القيمة الفنية لوصف السيد بـ«قائل فاعل»:

  • الإجابة الصحيحة: (ج) إبراز صدق الأقوال والأفعال كقيمة أخلاقية مُثلى في الموروث العربي.
  • التعليل: الجمع بين القول والفعل («قائل فاعل») يُبرز اكتمال صفات السيادة والشهامة؛ فالسيد المطاع هو من يصدق قوله فعله ولا يكتفي بالكلام، وهي القيمة الأخلاقية المثالية في العرف العربي الجاهلي.

6- بين دلالة استخدام لفظة «الجافل» في وصف جمع العدو:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) بيان هروبهم وفرارهم ذعرًا من بطش قبيلة الشاعر.
  • التعليل: «الجافل» في اللغة هو الهارب المذعور الذي يسرع في الفرار كالإبل إذا فزعت وشردت، واستخدامها يصور شدة هول القتال وهزيمة العدو وهروبه مذعوراً.

7- استنتج المقصود بـ«المُرهَف الناهل»:

  • الإجابة الصحيحة: (أ) السلاح الحاد الذي يروى ظمأه من دماء الخصوم.
  • التعليل: «الْمُرْهَف» هو السيف المرقق الحاد، و«النَّاهِل» أي الذي شرب حتى روي (استعارة مكنية حيث صوّر السيف بإنسان عطشان يرنوا ويروى من دماء الأعداء في المعركة).

8- عند الموازنة بين بيت السموأل والبيت الأول (لعبيد بن الأبرص):

  • الإجابة الصحيحة: (د) البيت الأول يُثبت الجهل بالمخاطب، أما الثاني فيتجاوز التوبيخ إلى التوجيه.
  • التعليل:
    • عبيد بن الأبرص في بيته الأول يوجه حكماً مقطوعاً به للمخاطب بجهله صراحة: «إنك عن مسعاتنا جاهل».
    • بينما السموأل يوجه السائلة شرطياً («سلي إن جهلتِ»)، مستخدماً صيغة الأمر والتوجيه للبحث والتقصي للحصول على العلم والتفريق بين العالم والجاهل («فليس سواء عالم وجهول»).

٦- قال طرفة بن العبد:

1- مَن قالَ فِي النّاسِ قالوا ما فِيهِ … وَحَسْبُهُ ذاكَ مِن خِزيٍ وَيَكفِيهِ 2- إنَّ التَّكَلُّفَ داءٌ لا دَواءَ لَـهُ … وَكَيـفَ آمَنُ داءً لا أُداوِيــهِ 3- إنَّ الفَتى لَيسَ فِي الأَشياءِ يَفضَحُهُ … إلّا تَكَلُّفُـهُ مـا لَيسَ يَعنِيــهِ 4- إنَّ الصَّديقَ لَأَهلٌ أَن تُواسِيَـه … وَلَن يَوَدَّكَ إلّا مَن تُواسِيــهِ

(بني سويف – الواسطى – 2026)

التدريبات:

1- حدد مرادف كلمة «حسبه» في البيت الأول: أ- يظنه. ب- يعطيه. ج- يكفيه. د- يهديه.

2- استنتج المغزى الضمني في البيت الثالث: أ- التخويف من شدة الاختلاط بالآخرين. ب- الدعوة إلى اهتمام المرء بشئونه الخاصة دون غيره. ج- التنبيه على أهمية كتم العيوب وعدم فضاح الآخرين. د- تأكيد سر سعادة المرء في اجتناب ما يؤذيه.

3- ميز مما يلي نوع الصورة البيانية في: «إن التكلف داءٌ» في البيت الثاني: أ- تشبيه بليغ. ب- تشبيه مجمل. ج- استعارة مكنية. د- استعارة تصريحية.

4- قال الشافعي: «لسانك لا تذكر به عورة امرئٍ … فكلك عورات وللناس ألسن»

  • ميز البيت الذي يتفق من الأبيات السابقة مع بيت الإمام الشافعي: أ- الأول. ب- الثاني. ج- الثالث. د- الرابع.

5- الغرض الأدبي للأبيات السابقة: أ- المدح. ب- الحكمة. ج- الفخر. د- الزهد.

6- حدد من خلال فهمك للأبيات ما الذي يجلب للمرء الذلة والضعة: أ- عدم مواساة الصديق لصديقه. ب- عدم قدرة المرء على التغلب على مشاكله. ج- ذكر الناس لعيوب الإنسان. د- رد إحسان الأصدقاء بالإساءة.

7- ميز مما يلي سر جمال الصورة في قوله: «ليس في الأشياء يفضحه إلا تكلفه»: أ- التشخيص. ب- التوضيح. ج- التجسيم. د- الدقة والإيجاز.

8- حدد مما يلي سمة من سمات الشعر الجاهلي تحققت في الأبيات: أ- بدء القصيدة بمقدمة طللية. ب- مخاطبة الصاحبين. ج- ميل الألفاظ إلى السهولة. د- ميل الخيال إلى التعقيد.

[الحل النموذجي]

1- حدد مرادف كلمة «حسبه» في البيت الأول:

  • الإجابة الصحيحة: (ج) يكفيه.
  • التعليل: كَلِمَة «حَسْبُهُ» فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ تَأْتِي بِمَعْنَى «كَافِيهِ»، وَقَدْ أَعَقَبَهَا الشَّاعِرُ صَرَاحَةً بِقَوْلِهِ «وَيَكْفِيهِ» لِتَأْكِيدِ المَعْنَى.

2- استنتج المغزى الضمني في البيت الثالث:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) الدعوة إلى اهتمام المرء بشئونه الخاصة دون غيره.
  • التعليل: الشَّاعِرُ يَقُولُ إنَّ مَا يَفْضَحُ المَرْءَ وَيُعِيبُهُ هُوَ تَدَخُّلُهُ وَتَكَلُّفُهُ فِيمَا لا يَعْنِيهِ، فَالْمَغْزَى الضِّمْنِيُّ هُوَ الدَّعْوَةُ إلَى التَّرَفُّعِ عَنِ الفُضُولِ وَالاهْتِمَامِ بِالشَّأْنِ الخَاصِّ («مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ»).

3- ميز مما يلي نوع الصورة البيانية في: «إن التكلف داءٌ» في البيت الثاني:

  • الإجابة الصحيحة: (أ) تشبيه بليغ.
  • التعليل: شَبَّهَ الشَّاعِرُ «التَّكَلُّفَ» (المُشَبَّه) بِـ «الدَّاءِ/المَرَض» (المُشَبَّه بِهِ) بِلَا أَدَاةِ تَشْبِيهٍ وَلَا وَجْهِ شَبَهٍ، وَهُوَ صُورَةُ التَّشْبِيهِ البَلِيغِ (المُبْتَدَأ وَالخَبَر / اسْم إنَّ وَخَبَرُهَا).

4- ميز البيت الذي يتفق من الأبيات السابقة مع بيت الإمام الشافعي:

  • الإجابة الصحيحة: (أ) الأول.
  • التعليل: بَيْتُ الشَّافِعِيِّ يَنْهَى عَنْ ذِكْرِ عُيُوبِ النَّاسِ لأَنَّ لِلنَّاسِ أَلْسُناً سَتَذْكُرُ عُيُوبَهُ، وَهَذَا يَتَطَابَقُ مَعَ البَيْتِ الأَوَّلِ لِطَرَفَةَ: «مَن قالَ فِي النّاسِ قالوا ما فِيهِ»، أَيْ مَنْ خَاضَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ خَاضُوا فِي عُيُوبِهِ.

5- الغرض الأدبي للأبيات السابقة:

  • الإجابة الصحيحة: (ب) الحكمة.
  • التعليل: الأَبْيَاتُ تَتَضَمَّنُ مَجْمُوعَةً مِنَ التَّجَارِبِ وَالْإِرْشَادَاتِ الْأَخْلَاقِيَّةِ وَالْاجْتِمَاعِيَّةِ (تَرْكِ الفُضُولِ، عَدَمِ اغْتِيَابِ النَّاسِ، مُوَاسَاةِ الصَّدِيقِ)، وَهِيَ مِنْ عُيُونِ شِعْرِ الحِكْمَةِ.

6- حدد من خلال فهمك للأبيات ما الذي يجلب للمرء الذلة والضعة:

  • الإجابة الصحيحة: (ج) ذكر الناس لعيوب الإنسان.
  • التعليل: البَيْتُ الأَوَّلُ يُبَيِّنُ أنَّ مَنْ يَذْكُرُ النَّاسَ بِالسُّوءِ يَذْكُرُونَهُ بِمَا فِيهِ، وَ«حَسْبُهُ ذاكَ مِن خِزيٍ وَيَكفِيهِ»؛ فَالخِزْيُ وَالذِّلَّةُ يَأْتِيَانِ مِنْ خَوْضِ النَّاسِ فِي عُيُوبِهِ وَفَضَحِهِمْ لَهُ.

7- ميز مما يلي سر جمال الصورة في قوله: «ليس في الأشياء يفضحه إلا تكلفه»:

  • الإجابة الصحيحة: (أ) التشخيص.
  • التعليل: صَوَّرَ «التَّكَلُّفَ» (وَهُوَ مَعْنًى مَعْنَوِيٌّ/صِفَةٌ) بِإِنْسَانٍ يَفْضَحُ وَيَكْشِفُ السِّرَّ، وَتَصْوِيرُ غَيْرِ العَاقِلِ بِإِنْسَانٍ سِرُّ جَمَالِهِ التَّشْخِيصُ.

8- حدد مما يلي سمة من سمات الشعر الجاهلي تحققت في الأبيات:

  • الإجابة الصحيحة: (ج) ميل الألفاظ إلى السهولة.
  • التعليل: الأَبْيَاتُ وَاضِحَةُ المَعَانِي، أَلْفَاظُهَا سَهْلَةٌ مَيْسُورَةٌ عِندَ المَتْنِ مَعَ وُضُوحِ الفِكْرَةِ، وَخُلُوُّهَا مِنَ التَّعْقِيدِ أَوِ التَّكَلُّفِ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى