ذاكر | ملخص فصول قصة «أبو الفوارس عنترة» – “للأستاذ (محمد فريد أبوحديد) “– شرح + حل تدريبات – من كتاب الأضواء – 1 ثانوي و1 باكالوريا الترم الأول ٢٠٢٦-٢٠٢٧

موضوع القصة
تدور أحداث هذه القصة حول حياة الفارس العربى الشاعر الجاهلي: (عنترة بن شداد العبسى)، وتصور كفاحه وجهاده في الحفاظ على كرامته فى المجتمع، وتضحياته فى سبيل الحصول على حريته.
كما تصور جانبًا من جوانب البيئة العربية (الجزيرة العربية) فى العصر الجاهلي وما فيها من عادات وتقاليد ونظم اجتماعية، فهى قصة تاريخية، اتخذ الكاتب فيها حب عنترة لعبلة محورًا لإبراز هذه الجوانب فى إطار أدبى، تمتزج فيه الحقيقة بالخيال، بأسلوب شيّق جذاب.
التعريف بالمؤلف
هو الأستاذ (محمد فريد أبوحديد) ولد بالقاهرة سنة ١٨٩٣م، وتوفى بها سنة ١٩٧٦م.
اهتم بالأدب العربى والتاريخ، وترك للمكتبة العربية تراثًا أدبيًا ضخمًا؛ مثل روايات: (المهلهل – الملك الضّليل – زنوبيا – عنترة – فتح العرب لمصر – صلاح الدين الأيوبى)، وحصل على جائزة الدولة التقديرية عام ١٩٦٥م.
ذاكر
أولاً : ملخص فصول قصة «أبو الفوارس عنترة»
الفصل الأول
مُغَنَّى القافلة
كان «عنترة بن شداد» – بطل ققصتنا – عبداً من عبيد «شداد بن قرّاد» ، وكان يقود بعير «عبلة» ابنة (مالك بن قراد)، وكانت القافلة عائدة من عرس ابنة خالة «عبلة» من قبيلة «هوازن»، وقد بلغت القافلة آخر مرحلة من مراحل السفر عند فم الوادى، أناخ لها البعير، وأنزل عبلة من الهودج الذى كان على ظهر البعير قائلاً لها: (منزل كريم يا عبلة)، وقام عنترة بتوزيع المهام على العبيد.
وقام بحلب شاة بيضاء، وترك اللبن ليبرد ثم قدمه لـ «عبلة»، ومضى لتأمين المكان من أى خطر قد يتوقع حدوثه. فتأمل «عبلة» وجمالها، ثم عاودته أحلام زواجه من حبيبته «عبلة»، ولكن كيف ذلك وهو عبد عمها «شداد» وهي ابنة «مالك» سيد القبيلة؟ وكان «عنترة» لا يأتمر إلا بأمر «عبلة»؛ مما أثار حفيظة «مروة» وغضبها حتى نادته «مروة» «عنترة عبد عبلة»، ثم طلبت من «عبلة» هي والفتيات أن تأمر «عنترة» أن ينشد الشعر، وقد ألحَت الفتيات على عبلة أن تدعوه لقول الشعر فدعته واستجاب.
«عنترة» ينشد متغنياً بقطع من شعره تُظهر ما يخبئ لـ «عبلة»، فتصايحت الفتيات أن يعاود ما قاله، ولكنه نأى عنهن بعد أن نظر إلى عبلة نظرة طويلة وهو صامت، وهي تنظر إليه فى دهشة؛ فقد كانت أول مرة تسمعه ينشد بهذه الحرارة! «مروة» ابنة عم «عبلة» تعرّض بعنترة وتقول نشيداً تسميه فيه «عبد عبلة» ، وتكرر ذلك النشيد على تلحين بنات عبس بأكفهن وترديدهن خلفها للنشيد، ثم يثب «عنترة» على جواده وينطلق به بين الكثبان وهو غارق فى أحزانه وشجونه، أما فتيات عبس فيذهبن إلى حيث ضريبت الخيام، وهن يرددن أناشيد عنترة، ويعبثن بعبلة وهى تفر منهن غاضبة إلى خيمتها.
الفصل الثانى
البطل الثائر
كان «عنترة» يناجي نفسه بما فيها من شجون وهموم، وكان يحدث نفسه بأنه لا يزيد في نظر الناس على أنه عبد لا ينبغى له إلا أن يقوم على خدمة سادته. وكان يتعجب من موقف قبيلة عبس منه؛ فقد كان في نظر نفسه فتى الفتيان، وبطل أبطال عبس، يلجأ إليه سادتها عند الشدة، فيصد العدو، ويغنم الغنائم التي يحرزونها ولا يعطون له منها إلا القليل.
وقد أصرّ «عنترة» على أن ينتزع من «شداد» اعترافه به ابناً له؛ حتى يتمكن من تحقيق أمله فى الزواج من عبلة. وقد تفقد مضرب الخيام التي يستريح فيها الركب، وذهب قاصداً خباء «عبلة» ليطمئن عليها، فإذا بـ «شيبوب» يناديه، ودار بينهما حوار حث فيه «شيبوب» «عنترة» بأن يتيقظ خشية أن يفاجئهم عدو، فأخبره عنترة بأنهم في شهر رجب الذي يترك فيه العرب القتال.
ثم انتقل الحوار بينهما إلى أن حذّر «شيبوب» «عنترة» من حبّه لـ «عبلة» التي لا تححب فيه إلا شعره. وعليه أن يرضى أن يكون عبداً للشداد كما رضى هو. وبينما هما يتحاوران إذ سمع صوت غناء «عبلة» تغنى مع صاحباتها.. قال شيبوب: إنك تعذب نفسك بتعلقك بعبلة، وإنى أخشى عاقبة هذا التعلق، وإن الناس يتحدثون عن حبك لعبلة. فرد عنترة بأنه لا يهمه أحد، وأن عبلة هي أمله فى الحياة. وسرّه أن سمعها بعد ذلك تغنى بشيء من شعره.
الفصل الثالث والطريقُ إلى الحقيقة
عاد عنترة إلى ديار عبس في يوم عيد مناة (أحد آلهة الجاهلية)، لكن قلبه كان مثقلاً بالغضب والحزن، فآثر أن يذهب إلى أمه زبيبة قبل أى شيء. لاحظت أمه اضطرابه، فألحت عليه أن يفضي بما في صدره، فصارحها بمرارته من كونه يُعد عبدًا رغم شجاعته وبطولته.
وطلب منها أن تُصدقه القول في نَسَبه، فدار بينهما حوار مؤلم كشف معاناة الأم وحرصها على ولدها. وأكدت زبيبة أنه ابن شداد حقًا، وروت قصتها مع الأسر والسبي، وما لاقته من ذل، محذّرة إياه من عاقبة الاصطدام بأبيه.
هدأت ثورة عنترة لحظة، ثم عادت حدته حين استشعر الظلم الواقع عليه. وعزم على أن ينتزع حقه بنفسه، وخرج غاضبًا، بينما انهارت زبيبة باكية تناديه.
الفصل الرابع وجوازُ ساخِن
خرج عنترة من بيت أمه وكانت الجلة خالية إلا من الشيوخ والنساء؛ فقد خرج أهل الحلة إلى مكان الاحتفال ليحتفلوا بعيدهم، وسار «عنترة» مسرعًا حتى وصل إلى السرادق المقام والمعد للاحتفال، ولم يكن ذهاب «عنترة» إلى موضع احتفال القبيلة بهدف مشاركة القبيلة في الاحتفال، وإنما بهدف الالتقاء بالتقاء بشداد؛ حتى يسأله عن نسبه ويحمله على الاعتراف ببنوته.
وفي طريقه إلى السرادق لاحظ فتيات عبس يرقصن ويغنين، فوقع بصره على «عبلة» وهى تغنى، فلما رأته تبسمت له ثم امتنعت عن الغناء، وعلقت عيناها بـ «عنترة» الذى مضى إلى «زهير بن جذيمة» (ملك عبس) وحيَّاه، فرد الملك التحية .. فنظر «عنترة» إلى المكان، فلم يجد به موضعًا يجلس فيه، وما كان من «عمارة بن زياد» إلا أن سخر من عنترة قائلاً له: ألا تجد لك مكانًا يا عنترة؟ فقال «عنترة»: لو أنصفت لقمت لى من مكانك يا عمارة .. فهب «عمارة» من مكانه ثائرًا، فلما اشتد الحوار بينهما ووصل إلى حد المبارزة، تدخل أسياد القبيلة وفكوا الاشتباك بينهما، وأمسك شداد عنترة من يده وأخذه وخرج من سرادق الاحتفال واتجه به إلى شعب من شعب الوادي، ثم راح يسأله عن سبب حزنه، فذكر له عنترة ما دار بينه وبين أمه، وطلب من شداد أن يعترف ببنوته إن كان ابنه حقًا. فأجابه شداد أنه يخشى أن يعترف به فيجلب المعرة لقبيلته، فغضب «عنترة» وقال: «أتكون المعرة أن تنسَبنى إليهم؟ إذن فسأظل عبدك أرعى إبلَك ولا شأن لي بالحروب». وقرر رعاية الإبل وحلب النوق وألا يشارك في الغزو الحروب، ثم قَبّل قدمى أبيه ونهض مسرعًا وانطلق في شعاب الصحراء.
الفصل الخامس خِطبةُ عبلة
خرج «عنترة» من الشِّعب، وظل يسير حتى وصل إلى الوادي الفسيح الذي كان يرعى فيه إبل «شداد».. حيث لم يجد «عنترة» العزاء إلا في صحبة الإبل والخيل، وصيد الغزلان والذئاب. وكانت صورة «عبلة» تتمثل أمام «عنترة» بعيدة بعد النجوم وهو هائم على وجهه في شعاب الوادي. وكان يقضى أيامه ولياليه هائمًا حيث النهار بين الشعاب والليل سابح بين شجونه وهمومه. وما إن يرى منظرًا جميلًا في ذلك الوادي الفسيح إلا ويتذكر «عبلة»، فكم كان يرجو العودة إلى الحلة حتى يفوز بنظرة منها!
ثم سمع «عنترة» في سيره حوافر فرس يأتى من ورائه مسرعًا، فإذا هو أخوه «شيبوب»، فسأله: لم جئت؟ فراوغ «شيبوب» في رده، ثم ما لبث أن صارحه القول وأخبره بخطبة عبلة من عمارة بن زياد.
شيبوب يخفف عن عنترة وقع الصدمة عليه بألا ينخدع بحب عبلة، فهى ليست له، ولن يرضى أبوها بزواجه منها، فرد «عنترة» قائلاً: لن أرضى بظلم الحياة يا «شيبوب»، ولن أرضى بأن أبقى عبدًا، ولن يستطيع أحد أن يمنعنى عن «عبلة» ، لا «مالك» أبوها ولا غيره. وقد قرر «عنترة» الحصول على حريته ليستطيع الزواج من عبلة، فحاول شيبوب تهدئته، ولكن دون جدوى.
عنترة يصر على إعلان الحرب على القبيلة وسادتها بما فيهم والده، ووالد عبلة. وكذلك عمارة بن زياد إذا تجرأ على خطبة عبلة. ثم ركب «عنترة» فرسه متجهاً إلى منازل عبس، ولم يجد «شيبوب» بدًا إلا أن يلحق بـ «عنترة» عائدًا إلى منازل عبس.
الفصل السادس البطلُ الحرُّ
أشعل «عنترة» نار العداوة فى الجلة، وعندما خرجت عبس لغزو طيئ لم يخرج «عنترة» معهم؛ تشفيا فيهم، وقد تركوا «شداد بن قراد» ليحمى منازلهم فى مجموعة صغيرة من فرسان عبس، ولم يكن «عنترة» يرى عبلة فى هذه الأثناء؛ لأنها احتجبت بعد أن خطبها عمارة، وكان يدور بخاطر «عنترة» أن يخطف عبلة من خيمتها، وفى أثناء ذلك رأى «عنترة» خيلاً تقبل نحو الوادي وتغير عليه، وفرسان عبس لم يثبتوا لقتالهم، وهمَّ أن يشترك فى القتال لكنه غالب نفسه حتى جاءه «شداد» يطلب منه أن ينقذ عبسا، فرفض «عنترة» حتى يعترف به أبوه علانية فى قومه، فوافق «شداد»، فانطلق «عنترة» إلى أرض المعركة يدافع عن «عبس».
الفصل السابع انتصارٌ
وكان فرسان طيئ قد أحسوا بالنصر، فبدأ عنترة يقاتلهم فى عنف، وسمع فرسان عبس صيحة عنترة، فعادوا إلى المعركة، فلم يستطع العدو أن يثبت أمامهم ففر هاربا. وطارد فرسان عبس العدو، وبحث عنترة عن عبلة فلم يجدها، وسأل عنها «مروة»، فأخبرته بأن الأعداء أخذوها، فانطلق عنترة في أعقابهم، حتى سمع صرخة امرأة تستغيث فإذا هي أخوه «شيبوب» وقد تنكر فى زي امرأة؛ تهربًا من العدو، وأرشد عنترة إلى مكان عبلة عند ماء الربايعية. فانطلق عنترة حتى التقى بمن خطفوا عبلة فقتل أحدهم وهرب اثنان، وعاد عنترة بعبلة، واستقبلته الحلة بالفرح وقضت «عبس» أيامها في عيد متصل.
الفصل الثامن علاقةٌ قلقةٌ
وصلت أنباء غزوة طيئ لديار عبس مسامع «زهير بن جذيمة» وهو في طريقه لغزو طيئ، فعاد مسرعًا لينتقم منهم، فلم يلق أحدًا فظن أنهم خدعوه للمرة الثانية، ولما بلغ أرض عبس وجد الحلة تستقبله بالبشرى، وفي مقدمة المستقبلين «شداد» الذي قال له: لن كنت لنا بقية فالفضل فيها لعنترة بن شداد. وكان هذا اعترافًا صريحًا بأبوته لعنترة، وأصبح عنترة موضع احتفال وتكريم من عبس كلها، ولم يستطع «مالك بن قراد» أن يمنع من مخاطبة «عبلة» ، ولم يستطع «عمارة بن زياد» أن يتعرض له إن راه يحدثها، غير أنه دار حوار بين عنترة وبين عبلة ألح فيه عليها فى السؤال عما يتحدث به الناس من خطبتها لعمارة؛ ذلك الحديث الذي كان يُنغص عليه حياته، فكان يريد أن يسمع منها موقفها من عمارة، ويريد أن ينتزع منها عبارة: «أنها تحبه»، ولكنها لم تفصح حياء وخجلاً، فقال لها عنترة: أتقبلين الزواج من عمارة وتذهبي إلى بيته كما تذهب الأمة إلى بيت سيدها؟! فردت عليه عبلة في كبرياء: لست أمة، ولا ينبغي أن يقال لي ذلك، إنما الأمة غيري. وقد فهم عنترة أنها تقصد بالأمة زبيبة أمه، فغضب وتوعدها برأس عمارة إذا تزوجته، فانصرفت باكية إلى خيمتها لا تصدق ما قale عنترة لها.
تدرب
تدريبات على فصول قصة «أبو الفوارس عنترة»
الفصل الأول
١ | «وأقبل نحوها نساء أعمامها وبناتهن ومن كان معهن من آلهن، فأسرعت نحوهن تستقبلهン وكانت فيهن ابنة عمها مروة ابنة شداد فقالت لها تعاتبها: أنت أولاً ونحن بعدك. ألست يا عبلة أميرة فتيات بني عبس؟ فنظرت إليها سميّة أمها باسمة، وقالت: أهي الغيرة مرة أخرى يا مروة؟ قالت مروة ضاحكة: سوف أشكو هذا العبد لأبى؛ إنه عبد أبى شداد، ولكنه لا يخدم إلا عبلة».
- استنتج مغزى «مروة» من سؤالها الذي وجهته لعبلة: أ) تقرير مكانة عبلة في بنى عبس العالية دون الفتيات الأخرى. ب) استنكار إفراد عبلة بمعاملة مميزة دون الأخريات. ج) التهكم والسخرية من عبلة؛ بغرض التقليل من شأنها. د) المدح والثناء؛ إظهارًا للمودة والحب.
٢ | «كانت «عبلة» تلبس ثوبًا معصفرًا من الكتان يلمع فى نور الشمس وتضع خمارًا من الحرير المصرى، يتغير لونه فى شعاع الضوء ويتألق فوق وجهها الجميل، وكان لونها الخمرى مشربًا بحمرة يسرى فيها رونق الشباب، وعينها السوداوان تضيئان فى حلاوة، فإذا نظرت بهما ترفرقت فيهما بسمة وديعة. وكان فى أذنيها قرطان من الذهب تتدلى منهما حبات من لؤلؤ البحرين».
- فند هذا الزعم مسترشدًا بالفقرة السابقة: «كان أهل شبه الجزيرة العربية فى الفترة الزمنية التى جرت بها أحداث قصة عنترة منعزلين عما حولهم من البلدان». أ) كان عنترة كثيرا لمعارك والأعداء مما جعله يتعرف على بلاد كثيرة. ب) اتصاف عبلة بملامح تشبه سكان البلاد المحيطة بهم. ج) اكتساب عنتر وعبلة تقاليد وعادات البلاد المجاورة مثل مصر والبحرين. د) ارتداء عبلة خمارًا من الحرير المصرى، وحبات قرطها من لؤلؤ البحرين.
٣ | [مِفتاح] «ومضى بعد ذلك إلى البئر فسقى جواده، ثم ركبه ودار حول الوادي؛ ليرى هل هناك قوم ينزلون على مقربة من الماء، حتى إذا اطمأن إلى أنه فى مأمن، وأن ليس هناك ما يخشاه، أوغل بين الكثبان..».
- دلل من الفقرة على حرص عنترة على تحقيق الأمن.
٤ | «لما فرغ عنترة، فرّق العبيد والأتباع فرقتين، فأمر بعضهم بأن يذهبوا لسقاية الإبل، وأمر آخرين أن يضربوا أخبية النساء قريبًا من الماء، وأمر غيرهم أن يوقدوا النيران لإعداد الطعام، ثم دار حول الوادي؛ حتى اطمأن إلى أنه فى مأمن، وأن ليس هناك ما يخشاه». (القليوبية – طلوح – ٢٠٢٦)
- استنتج ملمحًا من ملامح شخصية عنترة فيما تحته خط في الفقرة السابقة: أ) اليقظة والحرص. ب) الحيرة والقلق. ج) التنبؤ والاستشراف. د) الهيبة والعظمة.
٥ | [مِفتاح] «وقف عنترة سابحًا بخياله وهو ينظر إلى عبلة بين الفتيات ويستمع إلى صوتها بين أصواتهم، وامتلأ قلبه شجنًا، أليس هو عنترة الذي يحمي حمى عبس إذا أغار المغير عليها.. ومع ذلك فقد كان لا يزيد على أن يكون عبد شداد بن قراد؟».
- استنتج الشعور المسيطر على عنترة، وهات ما يدل عليه من خلال الفقرة.
[الحل النموذجي]
١ | الإجابة الصحيحة هي: (ب) استنكار إفراد عبلة بمعاملة مميزة دون الأخريات. -> التعليل: مغزى مروة من تساؤلها يظهر فيه عتابها واستنكارها لمعاملة عنترة الخاصة لعبلة وتقديمه في الخدمة عليها وعلى باقي فتيات القبيلة.
٢ | الإجابة الصحيحة هي: (د) ارتداء عبلة خمارًا من الحرير المصرى، وحبات قرطها من لؤلؤ البحرين. -> التعليل: تدل هذه المنسوجات والأشياء (الحرير المصري ولؤلؤ البحرين) على وجود تبادل تجاري وتواصل حضاري واقتصادي بين شبه الجزيرة العربية والبلدان المجاورة، مما يفند زعم العزلة التامة.
٣ | الدلالة على حرص عنترة على تحقيق الأمن من الفقرة: -> قيامه بسقي جواده ثم ركوبه والدوران حول الوادي للتأكد من خلو المنطقة من أي أخطار أو أعداء، والاطمئنان الكامل قبل التوغل بين الكثبان.
٤ | الإجابة الصحيحة هي: (أ) اليقظة والحرص. -> التعليل: توزيع المهام وتأمين المكان وتفقد المحيط والتأكد من الأمان يبرز بجلاء صفة اليقظة وحسن التدبير والحرص لديه.
٥ | الشعور المسيطر على عنترة: الشعور بالحزن، والألم النفسي، والقهر والظلم الاجتماعي. -> ما يدل عليه من الفقرة: قول العبارة: (وامتلأ قلبه شجنًا، أليس هو عنترة الذي يحمي حمى عبس… ومع ذلك فقد كان لا يزيد على أن يكون عبد شداد بن قراد؟) حيث يظهر التناقض الصارخ بين بطولته العسكرية وبين منزلته الاجتماعية كعبد.
الفصل الثاني
١ | «كان يحدث نفسه بأنه لا يزيد في نظر الناس على عبد لا ينبغى له إلا أن يقوم على خدمة سادته الذين ائمنوه، ولكنه مع ذلك يحس في نفسه غضبه وثورة، وكان يحس في نفسه أنه فتى الفتيان، وأنه بطل عبس كلها، فلقد طالما ناداه سادة القبيلة؛ ليفرج عنهم كربة الحرب إذا أغار عليهم الأعداء».
- حلل في ضوء فهمك للفقرة نظرة (عنترة) لنفسه، مدللاً على ما تقول: أ) مبنية على الوهم والتخيل؛ فهو يرى نفسه ندًّا لغيره من شبان عبس دون التدليل على ذلك. ب) واقعية ملؤها الثقة في النفس؛ فهو يرى أنه بطل «عبس» لاستنجادهم به في الدفاع عنهم. ج) يائسة متشائمة، فهو ينظر إلى نفسه بأنه مجرد عبد لا قيمة له في الحياة. د) مسيطر عليها الغضب والسخط؛ فهو حانق على لونه ومكانه بين القوم.
٢ | «فإذا ما انجلت الكربة، وعاد سادة عبس بالنصر، وحملوا من أموال العدو وسلاحه ما غنمه لهم، حازوا ذلك كله لأنفسهم فقسَموه بينهم ولم يجعلوا له إلا نصيبًا ضئيلاً، فكانوا لا يجعلون له سوى نصف سهم من الغنائم، ويستأثرون هم بكل ما سلبه لهم من الأعداء».
- ميز من الفقرة ظاهرة سلبية كانت منتشرة بالعصر الجاهلي: أ) كراهية إنجاب البنات وأؤدهن. ب) انتشار الهجاء والسباب في أشعارهم. ج) العيش على الإغارة والسلب. د) إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق الفقير أقاموا عليه الحد.
٣ | «وكان كلما تأمل حاله تعجب من نفسه؛ كيف يرضى أن يقيم في قوم يحميهم، ويدافع عنهم، ويجلب لهم النصر، ويحمل إليهم الغنائم، ثم لا يجد منهم إلا الإنكار والبخل، ولا يسمع فى ندائهم إلا قولهم: «عبد شداد»؟ وزاد من عجبه أنه كلما تذكر سيده شدادًا أحس نحوه عطفًا».
- حدد طرفى الصراع الذى يدور بخُلد عنترة في ضوء فهمك للفقرة السابقة: أ) القيام بالواجبات، والمطالبة بالحقوق. ب) واقع مرفوض، وعاطفة مسيطرة. ج) الطموحات، وقلة الإمكانات. د) الخير، والشر.
٤ | «صدقتِ، إنها أمى التى قذفت بى إلى هذه الأرض، وإنها هى التى جاءت بى إلى هذه الحياة لأرعى إبل شداد، ولأقضى نهارى وليلى فى فيافى أرض الشَّرِيَّة». (الجيزة – الوراق – ٢٠٢٦)
- استنتج الشعور المسيطر على «عنترة» في الفقرة السابقة والدليل عليه: أ) الحب والتقدير: «إنها أمي». ب) الفخر والاعتزاز: «لأرعى إبل شداد». ج) الضيق والضجر: «قذفت بى إلى هذه الأرض». د) الامتنان والشكر: «جاءت بى إلى هذه الحياة».
الفصل الثالث
١ | «فقال عنترة في دفعة: أيعيره قومه بي؟ لن أقعد عن مطالبته وإن كلفتني المطالبة حياتي.. فإما أن أكون ابنه فيعلن ذلك لملأ الناس، وإما أهيم على وجهي في الأرض الواسع ابتغاء حريتي».
- قال أحمد شوقي: وللحُريةِ الحمراءِ بابٌ بكل يَدٍ مضرَّجة يَدق
- ميز الفكرة المشتركة بين ما قاله عنترة، وبين بيت شوقي: أ) اليأس من نيل الحرية، لكثرة ظلم البشر. ب) لا تُنال الحرية إلا بالكفاح المستميت. ج) للحرية حدود، لا بد من الالتزام بها. د) اقتصار التمتع بالحرية على صنف دون غيره.
[الحل النموذجي]
١ | الإجابة الصحيحة هي: (ب) واقعية ملؤها الثقة في النفس؛ فهو يرى أنه بطل «عبس» لاستنجادهم به في الدفاع عنهم. -> التعليل: نظرة عنترة لنفسه تنطلق من إنجازاته وواقع بطولته وحاجة القبيلة الفعلية له عند الشدائد، وليست مجرد وهم.
٢ | الإجابة الصحيحة هي: (ج) العيش على الإغارة والسلب. -> التعليل: توضح الفقرة اعتمادهم في الحصول على الأموال على ما يغمنه لهم عنترة من أموال الأعداء وسلاحهم خلال الغزوات والإغارات.
٣ | الإجابة الصحيحة هي: (ب) واقع مرفوض، وعاطفة مسيطرة. -> التعليل: يتمثل الصراع في رفضه للواقع القاسي وجحود قومه وظلمهم له (واقع مرفوض)، مقابل شعوره بالعطف رغم كل ذلك تجاه سيده شداد (عاطفة مسيطرة).
٤ | الإجابة الصحيحة هي: (ج) الضيق والضجر: «قذفت بى إلى هذه الأرض». -> التعليل: تعبيره بـ “قذفت بي إلى هذه الأرض” يعكس حالة من السخط والضيق والتمرد على واقعه المرير وحياته المفروضة عليه.
٥ | الإجابة الصحيحة هي: (ب) لا تُنال الحرية إلا بالكفاح المستميت. -> التعليل: يتفق قول عنترة (إن كلفتني المطالبة حياتي ولن أقعد عنها) مع بيت أحمد شوقي الذي يصور أن باب الحرية يُدق باليد المضرجة بالدماء والتضحية الغالية.
٢ | «سأمضى إليه لأحدثه فى أمرى، فلعله يلحقنى بنسبه ويزيل عنى مَعَرّة الضياع، ولن أرضى بعد اليوم أن أبقى فى بنى عبس رقيقًا وأنا من صلب شداد. ثم وثب واقفًا، وقامت أمه تتعلق به قائلة: لا تفعل يا ولدى، لا تفعل ذلك أبدا.. هذا ما كنت أحاذر أن تفعل منذ كبرت».
- صِف موقف زبيبة تجاه ما نواد عنترة، معللًا لما تقول: أ) أناني؛ فهى تخشى غضب شداد فتطرد من عبس هي وأبناؤها. ب) سلبي؛ فهى تدعو ابنها إلى الرضا بالعبودية. ج) إيجابي؛ فقد باحت لابنها بأصله ليطالب بحريته. د) شجاع؛ فقد واجهت عنترة بما كانت تخفيه عنه.
٣ | «أى ولدى؛ إنّى ما أزال أذكرك طفلًا وأنت تحبو مرحًا ضاحكًا تعيث بالكلاب والحملان، وتندفع عنيفًا كأنك فتى يافع، وأذكرك صبيًا تجذب فصيل الناقة كأنك قط بداعب فآرا، وأذكرك فتى تهز الحربة كما يهزها خالك وجدك».
- استنتج ما تسعى زبيبة إلى إثباته من حديثها إلى ابنها: أ) إلزامه برِّها والإحسان إليها. ب) صرفه وإثناؤه عن المطالبة بحريته. ج) إثارة الحمية والغيرة في قلب ابنها. د) إثبات تميزابنها وأصلها الكريم.
٤ | «كنتُ مع الرَّكْبِ أنا وَمَنْ معى من نساء وأطفال لا نكاد نرى ما أمامنا من البكاء، فقد جِئْنا إلى هذه الأرض مع قوم خَطَفُونا من أهلنا كما تُخْطَفُ فراخُ الطَّيْر، وكانوا يلقون إلينا بقطع من فَضَلات الطعام، فلا نُجِدُ لها شَهْوَةً، والجوعُ يَقْرُصُ أحشاءنا حتى كاد الموتُ يأتي علينا».
- عيّن الشعور المسيطر على «زبيبة» أثناء سردها ما حدث لها ولأهلها على مسامع ابنها «عنترة»: أ) الغضب والرغبة في الانتقام. ب) الحسرة على ماضيهم المفقود. ج) الخوف الشديد من الموت الوشيك. د) اليأس والضياع من المصير المجهول.
الفصل الرابع
١ | وذهب شدادُ إلى جانب عنترة يسيران في صَمْتٍ حتى بلغَا شِعْبًا من شعاب الوادي المؤدى إلى الجِلَّة، فانتَحيا فيه جانبًا عند مهبط السيل، وجلس شدادُ على قطعةٍ ملساء من الصخر، وجلس عنترَةُ جَاهِمًا عند قدميه، وَوَضَعَ رُمْحَه تحت رجليه.
- ميز ملمحًا من ملامح البيئة التي كان يحيا فيها عنترة من حيث المعدات الحربية آنذاك في إطارما عرفت من الفقرة: أ) ساد استخدام الأسلحة ذات اللهب والحرق. ب) عُرِف عنهم استخدام الأسلحة البدائية المأخوذة من فروع الأشجار. ج) استخدموا الأسلحة الحادة المصنوعة من الحديد والمعدن في الطعن والذبح. د) انتشرت بينهم بكثرة الأسلحة التى تعتمد على البارود.
٢ | وكانت الخَمْرُ قد لَعِبَتْ برأس الفتَى السَّيدِ، فَهَبَّ مِنْ مكانه ثائرًا وقال: تَعالَ فَخُذْ مكاني إذا اسْتَطَعْتَ يا بنَ زَبِيبَة. فقال عنترةُ ثابتًا: لم تأتِ بجديدٍ على الأسماع، فكل عَبْسٍ تعرف أُمى كما تعرف أمَّك. ولكنْ هنا أنا وأنت. فتعالَ إلى إذا شِئْتَ يا عمارة.
- استنتج في ضوء ما فهمت من الفقرة ملمحًا من ملامح البيئة في العصر الجاهلي فيما يختص بمجالسهم ونواديهم: أ) ينادون بعضهم بأسماء أمهاتهم اعترافًا بفضلهم عليهم. ب) شرب الخمر بكثرة وتقديمها في مجالسهم وأسمارهم. ج) تكريم السادة للعبيد ذوى الهمم العالية والشيم النبيلة. د) العلاقة الوثيقة بين الأصدقاء دون الاعتناء بكون هذا الصديق من فئة الأحرارأو العبيد.
[الحل النموذجي]
٢ | الإجابة الصحيحة هي: (أ) أناني؛ فهى تخشى غضب شداد فتطرد من عبس هي وأبناؤها. -> التعليل: يظهر خوف زبيبة وحذرها الشديد من اصطدام عنترة بأبيه وما سيتبعه من غضب شديد قد يؤدي لطردهم جميعاً.
٣ | الإجابة الصحيحة هي: (د) إثبات تميزابنها وأصلها الكريم. -> التعليل: تهدف زبيبة من تذكيره ببطولاته وخصاله وموروث خاله وجده إلى إثبات انحداره من أصل كريم وشجاعة فريدة.
٤ | الإجابة الصحيحة هي: (ب) الحسرة على ماضيهم المفقود. -> التعليل: سرد زبيبة لذكريات السبي والخطف والآلام المبرحة يعكس حالة عميقة من الحسرة والألم على ماضيهم وما عانوه.
١ | الإجابة الصحيحة هي: (ج) استخدموا الأسلحة الحادة المصنوعة من الحديد والمعدن في الطعن والذبح. -> التعليل: يظهر ذلك جلياً في استخدام الرمح ووضعه تحت رجليه كأداة حربية معدنية رئيسية في القتال والترحال.
٢ | الإجابة الصحيحة هي: (ب) شرب الخمر بكثرة وتقديمها في مجالسهم وأسمارهم. -> التعليل: تشير العبارة بوضوح إلى أن الخمر قد لعبت برأس عمارة مما يبرز تفشي هذه الظاهرة في مجالسهم.
٣ | فقال عنترةُ في رِقَّةٍ: لستُ أنكرُ فضلكِ، فإنى إذن لَجَحودٌ، إنكِ لَتُكرِمنِى، ولا تجعلنى مثلَ هؤلاءِ العبيدِ الذين يرعونَ إبلَكِ معى، ويحلبون لكَ النِّياقَ، ويحملون الطعامَ لضيوفكِ، وقد كنتَ تملك أن تجعلنى مثلهم لو شئتُ، وتُذِلُّ تلك النفسَ التى تقولُ أمى إننى ورثتها منك. ألا تقول لى مرةً إنك أبى؟ ألا تقول لى كلمةً تُقرُّ بها عيني؟!
- استنتج في ضوء فهمك للفقرة السابقة سمة شخصية اتصف بها عنترة: أ) اللباقة في الحديث ومراعاة حال المخاطب في الحوار. ب) الشجاعة والإقدام وخوض المعارك الصعبة. ج) جهله بالرعى وحلب النوق والشباه. د) ازدراؤه للعبيد لكونه أعلى منهم مرتبة وقدرًا بين عبس.
٤ | «أيها البطل، لست أحب أن أغضبك، ولكننى لا أرضى لك أن تقذف بى بعيدًا عنك إذا كنت من دمك، إن لى فى الحياة حقًا كما أن لكل رجل فى عبس حقًا. فكيف أعيش فى قيد الرق وأنا ابن سيد الأحرار؟».
- حاول عنترة استمالة شداد ليحصل على حريته بدليلين عقلي وعاطفى. وضح ذلك من خلال الفقرة.
الفصل الخامس
١ | فانتفض عنترة قائلًا: وما لى أرضى بظلم الحياة يا شيبوب؟ وما الذي يُقيدني حتى أقيم على الخَسْف ، وأرضى بأن أبقى عبدًا؟ وما الذي يحملنى على أن أحكم بعقلك أنت فى أمرى؟ ليس الذي تُريدُ مَنَّى حُكمَ عقلى أنا يا شيبوب، بل هُو حُكمُك، أما أنا فإنِّى لن أرضَى لنفسى إلا أن تكون حيثُ تَرْضَى.
- عم ينم قول عنترة: «وما لى أرضى بظلم الحياة يا شيبوب؟» أ) التعجب والاستنكار. ب) التهديد والنصح. ج) الفخر والتحذير. د) إظهار التحسر.
٢ | كل الفقرات التالية تضم ملمحًا من ملامح البيئة التى كان يعيش بها عنترة، باستثناء: أ) وسمع فى سَيْرِهِ وَقْعَ حوافِرِ فرسٍ يأتى من ورائه مسرعًا، فأنزوى فى رُكنٍ من جانب الوادي ليرى مَنْ يكونُ ذلك. ب) فرأى بعد حين أخاه شيبوباً يقصد الربوة التى اعتاد أن يجلس فوقها مُشرفاً على الوادي. ج) فهمز فرسه وانطلق نحوه وكان لا يتوقع مجيئه. د) لا يستطيع مالك ولا غيرُ مالك أنْ ينْزِعَ حبها مِنْ بَيْنِ ضلوعى.
٣ | لقد قَبَعْتُ أولَ الأمرِ بالرِّقِّ؛ لأننى كنتُ قريبًا منها، ولقد رَفَضْتُ اليوم ذلك الرِّقِّ؛ لأنه يُبعدنى عنها. أحبُّ عبلةَ حبًّا لا يستطيعُ مالك ولا غير مالك أن ينزعهُ مِنْ بينِ ضلوعى، ولن يستطيعَ أحدُ أن يجعلنى أرضى بأن يتزوجَها غيرى.
- اشتملت الفقرة السابقة على أمرين متناقضين، حددهما: أ) اعتزازه بفروسيته وشعوره بالدونية كعبد. ب) قبوله للرق سابقًا ونفوره منه حاليًا. ج) رغبته فى البقاء بجوار عبلة ورغبته فى الرحيل عن القبيلة. د) حبه الشديد لعبلة وخوفه من تهديدات مالك بن قراد.
٤ | فقال شيبوب: ذهب عمارة يخطبها. وكان شيبوب ألقمه بهذا اللفظ حجرا. فلم ينطق عنترة بجواب بل وقف ينظر إلى الفضاء مهبوتًا. فقال له شيبوب فى رفق: املك نفسك يا عنترة. لقد كنتُ من قبل أحدثك فى خفة وفكاهة ؛لأنى أعرف كبرياءك ولا أححب أن أثيرها.
- في المقطع بين عنترة وشيبوب، كيف يمكن تفسير صمت عنترة بعد مقولة شيبوب «ذهب عمارة يخطبها»؟ أ) الرغبة فى التفكير بهدوء للانتقام من عمارة. ب) علامة على صدمته الشديدة وغيرته على عبلة. ج) الخضوع للأمر الواقع والاعتراف بهزيمته أمام التقاليد. د) محاولة منه لإخفاء حقيقة مشاعره أمام أخيه شيبوب.
[الحل النموذجي]
٣ | الإجابة الصحيحة هي: (أ) اللباقة في الحديث ومراعاة حال المخاطب في الحوار. -> التعليل: يتضح من أسلوب عنترة اللين والمهذب (فلست أنكر فضلك، إنك لتكرمني) براعته في اختيار الألفاظ اللائقة لمخاطبة أبيه واستعطافه.
٤ | توضيح الدليلين العقلي والعاطفي من الفقرة: -> الدليل العقلي: قوله (إن لي في الحياة حقًا كما أن لكل رجل في عبس حقًا) استناداً إلى المنطق والمساواة الإنسانية. -> الدليل العاطفي: قوله (إذا كنت من دمك… وأنا ابن سيد الأحرار) استعطافاً بأببوته ودمه وروابط النسب.
١ | الإجابة الصحيحة هي: (أ) التعجب والاستنكار. -> التعليل: العبارة تعكس حالة من رفض الواقع الظالم والتعجب والاستنكار لاستمرار قبوله بالعبودية في الماضي.
٢ | الإجابة الصحيحة هي: (د) لا يستطيع مالك ولا غيرُ مالك أنْ ينْزِعَ حبها مِنْ بَيْنِ ضلوعى. -> التعليل: الجملة تعبر عن مشاعر وعاطفة وجدانية ذاتية وليست ملمحًا من ملامح البيئة الخارجية أو المادية مثل الخيل والربوة وحوافر الفرس.
٣ | الإجابة الصحيحة هي: (ب) قبوله للرق سابقًا ونفوره منه حاليًا. -> التعليل: يظهر التناقض بوضوح في بداية الفقرة بين قوله (قبوت أول الأمر بالرق لأنني كنت قريباً منها) وبين قوله (ولقد رفضت اليوم ذلك الرق لأنه يبعدني عنها).
٤ | الإجابة الصحيحة هي: (ب) علامة على صدمته الشديدة وغيرته على عبلة. -> التعليل: وقع الخبر عليه كوقع الصاعقة، فظهرت عليه علامات الذهول والصدمة المفرطة التي جعلته عاجزاً عن النطق (وقف ينظر إلى الفضاء مهبوتًا).
٥ | «هكذا قضى أيامه ولياليه هائمًا فى النهار بين الشعاب، سابحًا فى الليل بين الشجون، وهو فى كل لحظة تمر به يزداد حقدًا على قومه الذين يزدرونه، وعلى أبيه الذى يظلمه وينكره ويأبى أن ينسبه إليه مع أنه يعترف ببنوته، وأقبل على الخمر يحاول أن يجد فيها ما ينسيه حب عبلة وحقده على عبس وظلم شداد، ولكن الخمر كانت إذا تسلطت عليه لا تزيده إلا وجدًا وحنقًا وحقدًا، حتى لقد حال لونه وأخذ الضعف يدب إليه».
- انقد مسلك عنترة الذى قرر أن يتخذه وسيلة لحل مشكلته، واقترح حلاً بديلاً تراه مناسبًا.
الفصل السادس البطُلُ الحرُّ
١ | «ورأى عنترةَ الفرسانَ وهم يَخْرُجونَ من الحَى مُتَّجهينَ إلى أرض طيئ، وكان قلْبُه يَثورُ عليه، ويَتَحَرَّقُ مِنَ القُعُودِ عن القتال، ولكنه مع ذلك قاوم ميلَهُ، وأَصَرَّ على البقاء».
- حدد من خلال قراءة الفقرة السابقة ما تستطيع أن نصف به عنترة: أ) سيطرت عليه الرغبة في الانتقام، بسبب حقده على قومه وكراهيته لهم لدرجة أنه كان يتمنى وقوع السَّرْبهم. ب) سيطرت عليه عاطفة الحنين إلى قومه وعدم قدرته أن يقعد وهو يراهم يخرجون للقتال، لكن قعوده جاء بسبب طرد أبيه له وعدم اعترافه به. ج) يمر بحالة من الصراع النفسي الداخلي؛ فهو لم يتعود أن يتخلَّف عن القتال مع قومه، وفي الوقت ذاته لا يريد مناصرتهم لإنكارهم له. د) سيطرت عليه حالة من الحزن بسبب أن أحدًا لم يدعه إلى الخروج للقتال؛ ولذلك قرر عدم الخروج.
٢ | «ثم خُيّلَ إليه أن المعركة قد بَلَغَتْ إلى قريب مِنْ دَارِ عبلة. ولاحَتْ له صورتُها كأنه يراها تحت سنابك الخيل، أو كأنّ فارسًا مِنْ طيئ قد غدا عليها فأخذها أسيرة، كى يتَّخِذَها أمةً له كما أخذ شداد أبوه زبيبة أُمَّهُ من قبل، فلم يَمْلِكْ نفسه وانْدَفَعَ نازلاً عن الربوة حتى بلغ مكان فرسِهِ الأبجر، ووَثَبَ عليه وهَمَزَهُ مُتَّجِهًا نحو ميدان المعركة».
- حدد من خلال الفقرة السابقة دافعًا من الدوافع المؤثرة على عنترة والمحركة له: أ) النبل والشهامة؛ حيث انطلق لنصرة قومه رغم غضبه منهم. ب) الرغبة في إظهار قوته، وأن يعلم قومه أنهم لا يمكنهم الاستغناء عنه. ج) الرغبة في إذلال قومه، وبيان عجزهم عن تحقيق النصر وبيان ضعفهم أمام الأعداء. د) الحب الشديد لعبلة دفعه لاقتحام المعركة رغم إذلال قومه له وغضبه منهم.
٣ | «فقال شداد في ضراعة: أما يخزيك أن ترى نساءك تُسبى؟ أما يخزيك أن ترى قومك صرعى؟ فقال عنترة متحدياً: ………………………………… إن الحرَّ هو الذى يسندُ الأحرار، فاذهب إلى هؤلاء الذين يحق لهم القتال. أذهب إلى أصهارك وإخوتك وأخوالك الذين لا يرضون لعنترة أن يكون حرا يستطيع أن يساير الأحرار».
- استنتج الشعور المسيطر على عنترة من خلال ردّه على سؤال «شداد»: أ) السخط والرغبة في اعتزال الحروب بصفة نهائية بعدما فقد الأمل في استرضاء قبيلته. ب) الكبرياء والجرح العميق من عدم الاعتراف بحريته ومكانته. ج) الشماتة في عجز فرسان عبس عن ردّ العدوان دون الاستعانة بقوته وبأسبه. د) السعي لاستغلال الموقف لعقد صلح مادي مع شداد يضمن له نصيبًا وافرًا من الغنائم.
[الحل النموذجي]
٥ | نقد مسلك عنترة: -> اللجوء إلى الخمر والتعذيب النفسي واعتزال الحياة يعد مسلكاً سلبياً هروبياً لا يحل المشكلة، بل يزيد الجسد ضعفاً والنفس حنقاً ووجداً دون جدوى. -> الحل البديل المناسب: مواجهة الواقع بالكفاح والعمل الجاد لإثبات الذات، والبحث عن طرق عملية لانتزاع الحرية والاعتراف بالحقوق بالقوة والمثابرة بدلاً من الاستسلام لليأس والخمور.
١ | الإجابة الصحيحة هي: (ج) يمر بحالة من الصراع النفسي الداخلي؛ فهو لم يتعود أن يتخلَّف عن القتال مع قومه، وفي الوقت ذاته لا يريد مناصرتهم لإنكارهم له. -> التعليل: توضح العبارة الصراع الهائل بين غيرته وحبه للقتال والدفاع (يتحرق من القعود) وبين إصراره على البقاء عقاباً لهم لرفضهم الاعتراف به (قام ميله).
٢ | الإجابة الصحيحة هي: (د) الحب الشديد لعبلة دفعه لاقتحام المعركة رغم إذلال قومه له وغضبه منهم. -> التعليل: الدافع الأقوى الذي حركه وقطع حيرته هو تخيله لخطر يتهدد عبلة وأسرها، مما دفع به لاقتحام الميدان فوراً دفاعاً عنها.
٣ | الإجابة الصحيحة هي: (ب) الكبرياء والجرح العميق من عدم الاعتراف بحريته ومكانته. -> التعليل: يعكس رد عنترة المتعالي على أبيه شعوراً طاغياً بالكبرياء والعزة المذبوحة، وإصراراً صارماً على عدم المشاركة إلا بعد نيل حريته الكاملة ومساواته بالأحرار.
الفصل السابع
١ | «وكان بعضُ فرسانِ طيئ قد أحسوا ريحَ النصرِ فَهَدَوا عَنِ القتالِ، وأقبلَ بعضُهم على سلب البيوتِ مِنْ كلِّ ما بها مِنْ سلاحٍ ومالٍ، وطاردَ بعضُهُمْ مَنْ لاذَ بالفرارِ مِنْ نساءٍ وأطفالٍ، يُريدُونَ أنْ يأخذوهم أسرى، وكان أكبرُ هِممِهِمْ أنْ يأخذوا النساءَ لِيَكُنَّ لهم إماءً، فقد كانَ هذا عِندَهُمْ أكبرَ زَهْوٍ للانتصار، وصاحَ عنترةُ بصوتِهِ المُجلْجِلِ «أنا الهجينُ عنترة»».
- حدد الدرس المستفاد من الموقف السابق: أ) الاهتمام بحماية وتأمين النساء جيدًا قبل المعارك حتى لا يكنَّ فريسة سهلة للأعداء. ب) عدم الدفع بقوة الجيش كاملة في بداية المعركة وتقسيم المعركة إلى مراحل. ج) عدم الاشتباك مع العدو في منطقة قريبة من المنازل حتى لا تكون عرضة للسلب والنهب. د) عدم الاطمئنان لنهاية المعركة إلا بعد التأكد من عدم وجود أي مقاومة، وعدم الانشغال بجمع الغنائم.
٢ | «وكان أشتاتٌ من فرسان عبس قد سمعوا صيحة عنترة، فأقبلوا نحوه من الثنايا التي لاذوا بها، ودب الأمل في قلوبهم عندما رأوا عنترة يحصد في العدو حصدًا، فأقبلوا سراعا، وعادت الجرأة إلى قلوبهم».
- ماذا تستنتج من هذا الوصف حول تأثير عنترة على فرسان عبس؟ أ) مصدر إلهام وشجاعة؛ فححضوره القوي أعاد الثقة لنفوسهم وحفز طاقتهم القتالية. ب) قائد يفرض سيطرته بالترهيب؛ مما أجبر الفرسان على الاقتداء به خوفاً من عقابه. ج) رمز للمهارة الفردية التي تبهر السامعين، لكنها لا تغير من الروح المعنوية لعامة الجيش. د) وسيلة لبث التواكل في نفوس المقاتلين؛ لاعتمادهم الكلي على بأسه في حسم المعركة.
٣ | «وفيما كان عنترة ناظرا إلى الأفق لا يلتفت إلى جانب الطريق، سمع صرخة عنفساره كصرخة المستغيث. فَشَدَّ عِنانَ فَرَسِهِ لِيَهْدِئَ مِنْ عُدُوِّه، والتفت نحو مبعث الصرخة، فرأى أمامه امرأةً تعدو فى السهل الرَّمْلِيُّ مُقْبِلَةً نحوه. وَتَعَجَّبَ إذ يرى امرأةً مثلها وحيدةً فى ذلك البراح المقفر. وسأل نفسه ماذا عسى أن تريد منه. ولو كان ذلك رجلاً لما تَرَدَّدَ فى أن يسيرَ ويخلفه وراءه، فما كان فى صبره مُتَّسَعٌ لغير مطاردةِ الذين مضوا عبلة. ولكنه رها امرأة…».
- يتبين لنا من خلال الموقف السابق: أ) التمييز العنصري بين المرأة والرجل والذي كان شائعًا فى العصر الجاهلي. ب) شهامة ونبل عنترة الذى دفعه لأن يتوقف لنجدة المرأة رغم سعيه وراء الأعداء لإنقاذ عبلة. ج) تقدير المجتمع الجاهلي للمرأة وإكرامه لها وإعلاوه من شأنها ومنزلتها. د) جرأة النساء في العصر الجاهلي وعدم تحرجهم من الاستعانة بشخص لا تربطهن به علاقة سابقة.
٤ | «ألا تعلم أن هذا الأمر لا أملكه وحدي». (الجيزة – الدقى – ٢٠٢٦)
- ما المغزى الضمني لهذه المقولة؟ أ) شداد يعترف بعنترة، لكن العادات تمنعه. ب) إنكار شداد أبوته لعنترة. ج) شداد يعادى عنترة. د) عنترة ينوى معاداة شداد.
[الحل النموذجي]
١ | الإجابة الصحيحة هي: (د) عدم الاطمئنان لنهاية المعركة إلا بعد التأكد من عدم وجود أي مقاومة، وعدم الانشغال بجمع الغنائم. -> التعليل: يظهر الخطأ الاستراتيجي لفرسان طيئ في تسرعهم بالاحتفال والانشغال بالسلب والنهب قبل حسم المعركة نهائياً، مما أتاح لعنترة ومن معه مباغتتهم وقلب النتيجة.
٢ | الإجابة الصحيحة هي: (أ) مصدر إلهام وشجاعة؛ فححضوره القوي أعاد الثقة لنفوسهم وحفز طاقتهم القتالية. -> التعليل: تدل استجابة الفرسان السريعة لصيحة عنترة وعودة الأمل والجرأة إلى قلوبهم على مكانته القيادية الروحية الملهمة.
٣ | الإجابة الصحيحة هي: (ب) شهامة ونبل عنترة الذى دفعه لأن يتوقف لنجدة المرأة رغم سعيه وراء الأعداء لإنقاذ عبلة. -> التعليل: يبرز الموقف شهامة البطل ومروءته العالية، إذ تخلّى مؤقتاً عن مهمته الشخصية الملحة (تتبع خاطفي عبلة) لإغاثة امرأة مستغيثة.
٤ | الإجابة الصحيحة هي: (أ) شداد يعترف بعنترة، لكن العادات تمنعه. -> التعليل: تعبير شداد بأن الأمر ليس بيديه وحده يعكس اعترافه الداخلي بأبوته، لكنه مقيد بضغط الأعراف والتقاليد الاجتماعية السائدة في القبيلة.
الفصل الثامن
١ | «فلم يدعِ العبسيون وسيلة يعبرون بها عن شكرهم لعنترة إلا توسلوا بها؛ فإذا أنشدت الأشعار فى حلقات الندى كان شعر عنترة على كل لسان». (الشرقية – كفر صقر – ٢٠٢٦)
- استنتج السبب وراء ذيوع شعر عنترة فى قبيلة عبس: أ) التسلّى والتلهى. ب) التقدير والتكريم. ج) جودته وسهولة حفظه. د) فخره بمآثر القبيلة.
٢ | قالت عبلة لعنترة: «أفٍ لك ولعمارة! إن الناس لا يزالون يتحدثون فى شأنه وشأنى، وليت شعرى أى أحاديث الناس تقصد؟».
- ماذا يعكس تساؤل عبلة عن حالتها النفسية تجاه الشائعات؟ أ) لا تهتم على الإطلاق بأحاديث الناس. ب) تحاول إقناع عنترة بالتأرّ من عمارة. ج) تشعر بالضيق والحيرة من كثرة الشائعات. د) تحاول التقليل من شأن الأحاديث.
٣ | «فقال عنترة مترفقا: قولى كلمةً يستقر لها قلبى، إنهم يتحدثون ويملئون صدرى شقاء، فهل رضيتِ به حقًّا؟ فقالت عبلة فى حَنَق وعناد: وما أنا وذلك، ولستُ إلا فتاةً فى بيت أبى؟ فقال عنترة فى لهفة: وبرضاكِ؟ فقالت فى شِبْه سخرية: رضائى؟! فقال عنترة صارخا: نعم، رضاؤك يا عبلة، أنا لا أعبأ إلا برضاك أنت. فقالت عبلة فى تَحَدٍّ: وما رضائى الذى تُسأل عنه؟ فهلا أنا إلا فتاة فى بيت أبيها؟!».
- استنتج مما يلى ملمحًا من ملامح المجتمع الجاهلي: أ) تزويج الفتاة لأول خاطب يطلب الزواج منها بشرط أن يكون من نفس القبيلة. ب) إعطاء مساحة من الحرية للفتاة لاختيار زوجها؛ حيث ترك مالك ابنه عبلة تتحاور مع عنترة. ج) ضعف الرجل في العصر الجاهلي أمام دلال المرأة، ورغبته في نيل رضاها بأي ثمن. د) التحكم التام للآباء في مصير بناتهم؛ حيث لم يكن للبنت الحق في الاعتراض إذا ارتضى الأب تزويجها لمن يراه مناسبا.
٤ | «ولم يستطع عمارة بن زياد أن يظهر غضبًا إذا هو رأها تجلس إلى جانب ابن عمها البطل أو تسايره وتناجيه، بل لقد تحدثت المجالس فى همس قائلة: أما أن لعمارة أن يدع الفتاة لمن أحبها، وهتف فى شعره باسمها، وهو أولى الناس بها، وقالوا: إن عبلة كادت تصبح أمة سبية فى أرض طيئ، وهيهات لعمارة أو غير عمارة أن يستطيع ردها».
- تتفق هذه العبارة مع مضمون الحكمة القائلة: أ) قمة الصبر أن تصمت. ب) يُشاب المرء رغم أنفه. ج) الحق هو الذي يزهق الباطل. د) رجع بخفى حنين.
٥ | «كان لهذا النبأ وقع الصاعقة على زهير وجيشه، فأسرع عائدًا يعترض الطريق لعله يلقى فيها جيش طيئ فينتصف منهم، ولكنه لم يلق فى الطريق جيشًا من طيئ فعجب، وظن أنهم كعادوه هذه المرة أيضًا، فتبعوا طريقًا أخرى حتى لا يلاقوه، ولكنه عندما بلغ أرض الشَّرْبَةِ والعلم السعدى وجد الحلة فى عيد صاخب، ووجد قومه يستقبلونه بالتهنئة والبشرى، وكان شداد فى صدرهم وعلى يمينه ابنه عنترة، فقال شداد لزهير عندما حياه: لن كنت لنا بقية فالفضل فيها لعنترة بن شداد».
- استنتج من الفقرة السابقة شعورين مختلفين، ودلل على كل منهما بعبارة من الفقرة.
[الحل النموذجي]
١ | الإجابة الصحيحة هي: (ب) التقدير والتكريم. -> التعليل: تعبير العبسيين بشتى الوسائل عن شكرهم واحتفائهم بشعر عنترة وجعله على كل لسان يعكس مدى التقدير والتكريم المجتمعي له.
٢ | الإجابة الصحيحة هي: (ج) تشعر بالضيق والحيرة من كثرة الشائعات. -> التعليل: تذمر عبلة وتساؤلها الضاجر يعكسان استياءها الشديد وحيرتها تجاه ما يثيره الناس من أحاديث وشائعات تمسها.
٣ | الإجابة الصحيحة هي: (د) التحكم التام للآباء في مصير بناتهم؛ حيث لم يكن للبنت الحق في الاعتراض إذا ارتضى الأب تزويجها لمن يراه مناسبا. -> التعليل: يتضح من رد عبلة (لست إلا فتاة في بيت أبيها وما رضائي الذي تسأل عنه) الخضوع للتقاليد التي تجعل أمر الزواج بيد الأب وحده دون اعتبار لرأي الفتاة.
٤ | الإجابة الصحيحة هي: (ج) الحق هو الذي يزهق الباطل. -> التعليل: تتفق مشاعر العامة واعترافهم بأن عنترة هو الأولى بعبلة لأنه من أنقذها من الأسر بعد أن عجز غيره، مما يعيد الحق لأصحابه ويزهق باطل محاولات عمارة.
٥ | استنتاج الشعورين والدليل عليهما من الفقرة: -> الشعور الأول: الدهشة والتعجب. ودليله من الفقرة: قول العبارة (فظن أنهم كعادوه هذه المرة أيضًا… فعجب). -> الشعور الثاني: الفخر والاعتزاز. ودليله من الفقرة: قول شداد (لن كنت لنا بقية فالفضل فيها لعنترة بن شداد).
ثانيًا: تدريبات شاملة على قصة «أبو الفوارس عنترة»
١ | تَذَكُّرُ أنه لا يزيدُ على أن يكونَ عبدَ عمِّها شَدَّاد. نَعَمْ، فما كَانَ عنترةُ سوى عبدٍ من عبيدِ ذلك البطلِ العبسيِّ الباسلِ الصارمِ، ولم يكُنْ يَجرؤُ على أن يفوزَ مِنْ عبلةَ بأكثر من أن يدعوها قائلًا: «سيدتي».
- أشارت السطور السابقة إلى ملمح من ملامح شخصية عنترة. حدده مع التعليل: أ) اعتزازه بسيده شداد والذي يعد من أبطال قبيلة عبس؛ لأنه يجدى فى خدمته احترام الجميع له. ب) منظم، يحسن إعداد مهامه كما ينبغي، فقام بوضع اللبن قريبا من خروج عبلة؛ حرصا منه على مكافأتها له. ج) محب لعبلة، يفعل كل ما يرضيها ويدعوها لحبه؛ ليتمكن من الوصول إلى قلبها ومالها معا. د) حزين؛ لأنه يكتم حب عبلة في طيات صدره ولا يجرؤ على أن ينطق بسره، فهو لا يزيد على أن يكون عبدا لشداد.
٢ | كان القمرُ يقتربُ من التَّمامِ في شهر رَجَب الحرام، فَلَمْ يَكُنْ هناك ما يدعو عنترةَ إلى الخَوْفِ من غارةٍ مفاجئةٍ….
- استنتج في ضوء الفقرة السابقة ملمحًا من ملامح حياة العرب في الجاهلية: أ) كانت العرب تحرم انتهاك الحرمات في الأشهر الحرام. ب) الأمان الذى كان يتمتع به أبناء القبائل العظيمة. ج) الحب والمودة التى سادت بين القبائل. د) عدم انتشار الحروب القبلية.
٣ | «حسبُك يا عنترةُ، ولا تَسْتَوْجِبِ اللعنَ، إنه دينُ المسيح الذى يعظُ الناس ألا يكونوا كهؤلاءِ الغطارسةِ العتاةِ، ولو خُيِّرتُ بين الحياة والمسيح ما أثرتُ البقاء فى الحياة بغير دينى».
- استنتج درسًا من الدروس المستفادة من خلال فهمك للفقرة السابقة: أ) انتشار القيم السامية بين القبائل فى الجاهلية. ب) التمسك بالدين واتباع الأنبياء. ج) انتشار الشرك والديانات الفاسدة. د) اختفاء الديانات السماوية فى البيئة الجاهلية.
٤ | «فقال شيبوب: أذكرك به؛ لأنني سمعت حديث الناس فى جهرهم وهمسهم. سمعت ما قالوه على ملأ وتجسست على ما قالوه فى الخفاء. لقد باتت عبس تتحدث عنك وعن عبلة، وما زالت تتحدث عنك وعن عبلة، لقد كانوا من قبل يسمعون شعرك فيقول بعضهم: «هذا في عبلة». ويقول بعضهم: «هذا فى غير عبلة». وزعم آخرون أنه من عبث الشعراء، ولكنك فى ذلك اليوم قلت للجموع: «إنها عبلة، إنها عبلة».
- ميز من الفقرة سلوكًا لا يتفق مع مروءة الإنسان وآداب المجتمع: أ) التجسس على الناس. ب) الانتقاص من قدر الآخرين. ج) الحب غير المشروع. د) ذكر الشعراء محبوباتهم فى أشعارهم.
٥ | قال شداد فى جمود: وماذا تريد بقولك هذا؟ فأجاب عنترة فى دفعة: لست أريد إلا ما يريده الولد من أبيه إذا كان أماه حقًّا، أعبدك أنا أم ولدك؟ فقال شداد: ألست أعطيك ما يعطى الأب ابنه؟ ألست أكرم مكانك يا عنترة؟ ألست أدخلك بيتي، وأجلسك فى مجلسي، وأركبك معى؟
- استنتج من الحوار السابق ملمحًا من ملامح شخصية شداد: أ) التزامه بموضوع الحوار. ب) مراوغته في الحديث. ج) كرمه. د) شجاعته.
٦ | قال عنترة: أتكون المعرة أن تنسب إليهم عنترة؟ فأطرق الشيخ واجما ووضع رأسه بين كفيه وقال: أمهلني يا عنترة حينا ولا تقسُ علىَّ، أمهلني حتى أمهد لأمري.
- استنتج من الحوار السابق صفة من صفات العرب فى البيئة الجاهلية: أ) افتخارهم بالأنساب. ب) التمهل فى اتخاذ القرارات. ج) معرتهم من انتساب العبيد إليهم. د) حبهم لتجارة الرقيق.
[الحل النموذجي]
١ | الإجابة الصحيحة هي: (د) حزين؛ لأنه يكتم حب عبلة في طيات صدره ولا يجرؤ على أن ينطق بسره، فهو لا يزيد على أن يكون عبدا لشداد. -> التعليل: تبرز العبارة حجم المأساة النفسية لعنترة وشعوره بالحزن والأسى لكونه عبداً لا يملك سوى كتمان حبه الجارف لعبلة والاكتفاء بمناداتها بـ (سيدتي).
٢ | الإجابة الصحيحة هي: (أ) كانت العرب تحرم انتهاك الحرمات في الأشهر الحرام. -> التعليل: ربط المؤلف بين حلول شهر رجب الحرام وعدم وجود ما يدعو للخوف يعكس التزام العرب بتقدير الأشهر الحرام وعدم شن الغارات فيها.
٣ | الإجابة الصحيحة هي: (ب) التمسك بالدين واتباع الأنبياء. -> التعليل: تعكس المقولة تمسك الشخصية بتعاليم الديانة المسيحية وإيثارها الدين على الحياة نفسها، مما يدل على قيمة التمسك بالعقيدة.
٤ | الإجابة الصحيحة هي: (أ) التجسس على الناس. -> التعليل: يقر شيبوب بوضوح بارتكابه فعلاً مرفوضاً أخلاقياً واجتماعياً وهو (التجسس على ما قالوه في الخفاء).
٥ | الإجابة الصحيحة هي: (ب) مراوغة في الحديث. -> التعليل: تهرب شداد من الإجابة المباشرة على سؤال عنترة حول البنوة والحقيقة، ولجأ إلى تعديد مظاهر الإحسان والعطاء المادي للتهرب من الاعتراف الصريح.
٦ | الإجابة الصحيحة هي: (ج) معرتهم من انتساب العبيد إليهم. -> التعليل: يظهر الحوار خوف شداد الشديد من العار المجتمعي (المعرة) المترتب على الإعلان عن نسبة عنترة، وهو ما يعكس نظرة البيئة الجاهلية للعبيد وأنسابهم.
٧ | «وسكت لحظة ثم قال: كان الحي بالأمس يخربرمن فيه. فقال عنترة في صيحة مكتومة: فهل من جديد؟ فقال شيبوب: ونحر مالك بن قراد عشر جزر. ثم سكت. فقال عنترة: امض، وما قصة هذه الجزر؟ فقال شيبوب: كانت وليمة عظيمة لعمارة بن زياد. فصاح عنترة في صوت مخنوق: عمارة بن زياد!».
- استشف من الحوار السابق حدثًا رئيسًا أثرفى مجريات أحداث القصة: أ) الاحتفال بيوم مناة. ب) الاحتفال بالنصر على الأعداء. ج) وليمة عمارة للفقراء. د) خطبة عمارة لعبلة.
٨ | «فأحسست الكبرياء تملأ نفسى، والقوة تسرى فى عروقى، فكان لا يقوى أحد منهم على الوقوف أمامى، ولكنك كبرت وعرفت وخضت الحروب، وأردت أن أجد لى مكانا فى عبس، فلم أجد أحدا يوسع لى مكانا، فعدت إلى أمى أسألها عن حقيقة ما قالت لى فى طفولتي، فكانت تراوغ وتدافعنى ولم تعد على قولها إننى ابنك حقا. ولكنها قالتها الى اليوم، فجئت إلى هنا، ولكننى وأسفاه لم أجد لى بين عبس مكانا».
- ميز ملمحا من ملامح شخصية عنترة من خلال الفقرة السابقة: أ) قوى واثق من نفسه. ب) سهل ولين. ج) مغرور ومتكبر. د) يائس من الحياة من كثرة الهموم.
٩ | يقول عنترة: «هذا هو العبد الذي صنعته أنت أيها الشيخ. تعال فضع سيفك حيث شئت، فإنى لن أتحرك يدى فى الدفاع عن نفسى».
- استنتج من هذا التعبير حالة عنترة النفسية: أ) شعوره بالخوف واليأس من القتال. ب) إحساسه العميق بالظلم والمهانة، ووصوله إلى مرحلة من اليأس. ج) رغبته فى تحدى الشيخ وإثارة غضبه. د) عدم قدرته على استخدام السيف بسبب ضعف جسدي.
١٠ | قال شداد فى بعض لين: «نعم منازل أبيك وأعمامك. إنك تشمت بنا والحر لا يعرف الشماتة. إنه يشترى نفسه فى مثل هذا اليوم يا عنترة».
- استنتج مغزى «شداد» مما قاله لـ «عنترة»: أ) إهانة عنترة وزيادة إحساسه بالخزى. ب) استفزاز عنترة بكبريائه كحر، ليدفعه إلى القتال واستعادة كرامته. ج) استسلام شداد وإقراره بحق عنترة فى الرفض. د) اتهام شداد لعنترة بالخيانة بشكل مباشر.
١١ | «فهز شيبوب رأسه قائلا: سوف أعدو أمامك، ولن يستطيع الأبجر أن يدركنى، وغدا يجرى خفيفا متجها إلى بئر الرباية، وسار عنترة وراءه والأبجر يخوض بحوافره ثقيلا فى الرمان حين بعد عن الطريق».
- ما الصفة التى يظهرها شيبوب فى رده هذا؟ أ) الغرور والتفاخر بالسرعة. ب) الكذب والمغالاة. ج) الخوف من عنترة. د) الثقة بالنفس، والذكاء فى اختيار الطريق.
١٢ | تضيف عبلة: «فليس لهم من هم فى ليل ولا نهار إلا أن يتحدثوا. إنهم يتحدثون إذا أكلوا، ويتحدثون إذا شربوا، وهم أكثر حديثا حين تحمى سورة الخمر فى رءوسهم. وهم يتحدثون إذا صحوا وإذا ناموا…».
- حدد الوصف الصحيح للمجتمع الذى كانت تعيش به «عبلة» من خلال فهمك للعبارة السابقة: أ) المجتمع كان يهتم بالعمل والإنتاج فقط. ب) المجتمع كان هادئا ولا توجد فيه مشاكل. ج) المجتمع كان يمتاز بالففضول الشديد والتطفل على حياة الآخرين. د) المجتمع كان يتسم بالصراحة المطلقة.
[الحل النموذجي]
٧ | الإجابة الصحيحة هي: (د) خطبة عمارة لعبلة.
-> التعليل: يدور الحوار حول وليمة نحر الجزر احتفالاً بخطبة عمارة بن زياد لعبلة، وهو حدث رئيسي يحرك مشاعر عنترة ويغير مجرى الأحداث.
٨ | الإجابة الصحيحة هي: (أ) قوى واثق من نفسه.
-> التعليل: تعكس عبارة عنترة (فأحسست الكبرياء تملأ نفسي والقوة تسري في عروقي) شعوره بالقوة والثقة بعد خوض الحروب وإثبات ذاته.
٩ | الإجابة الصحيحة هي: (ب) إحساسه العميق بالظلم والمهانة، ووصوله إلى مرحلة من اليأس.
-> التعليل: دعوة عنترة لأبيه بأن يضع سيفه حيث شاء وامتناعه عن الدفاع عن نفسه تعبر عن أقصى درجات القهر واليأس والاحتجاج على الظلم.
١٠ | الإجابة الصحيحة هي: (ب) استفزاز عنترة بكبريائه كحر، ليدفعه إلى القتال واستعادة كرامته.
-> التعليل: حاول شداد تذكيره بأنه من أصل حر وأن الحر لا يقبل الشماتة ليحرك عزيمته ويدفعه للدفاع عن أهله وقبيلته بدلاً من الاستسلام.
١١ | الإجابة الصحيحة هي: (د) الثقة بالنفس، والذكاء فى اختيار الطريق.
-> التعليل: تصرف شيبوب وسرعته بخفة واختياره الواعي لطريقه يدل على حسن تدبيره وثقته العالية بالنفس.
١٢ | الإجابة الصحيحة هي: (ج) المجتمع كان يمتاز بالففضول الشديد والتطفل على حياة الآخرين.
-> التعليل: يوضح وصف عبلة لانشغال الناس الدائم بالحديث عن غيرهم في كل أحوالهم طابع التطفل وفضول المجتمع المحيط بهم.



