رحلة في أعماق “قصة الأيام”: دليلك الشامل للتفوق والتدريب على امتحانات الثانوية العامة

«تظل “الأيام” لعميد الأدب العربي طه حسين، ليس فقط علامة فارقة في الأدب العربي، بل هي مرآة تعكس تجربة إنسانية فريدة في مواجهة التحديات. ومن قلب منهج الثانوية العامة، يسعدني أنا مروان أحمد أن آخذ بيدكم في موقعنا vip3raby.com لفك شفرات هذا العمل الخالد؛ حيث لا نكتفي بسرد الأحداث، بل نغوص في دلالاتها التي دأبت امتحانات الثانوية العامة على استلهام أسئلتها منها، لنحول دراستكم لهذه القصة من مجرد مقرر دراسي إلى تجربة استثنائية تمنحكم مفاتيح التفوق.»
كـتـاب الأيـام لـطــه حـسـيـن
(1) اقرأ ثم أجب امتحان الشعبة العلمية 2021 :
- « كان بيتنا محكومًا بالسلطة الأبوية ، فالأب وحده مالك زمام أموره ، لا تخرج الأم إلا بإذنه ، ولا يغيب الأولاد عن البيت بعد الغروب خوفًا من ضربه ، ومالية الأسرة كلها في يده ، يصرف منها كل يوم ما يشاء كما يشاء، وهو الذي يتحكم حتى فيما نأكل، وما لا نأكل ، يشعر شعورًا قويًا بواجبه نحو تعليم أولاده ، فهو يعلمهم بنفسه، ويشرف على تعليمهم في مدارسهم ، سواء في ذلك أبناؤه وبناته ، ويتعب في ذلك نفسه تعبًا لا حد له، حتى لقد يكون مريضًا فلا يأبه بمرضه ، ويتكئ على نفسه؛ ليلقي علينا درسه. أما إيناسنا وإدخال السرور والبهجة علينا ، وحديثه اللطيف معنا فلا يلتفت إليه ، ولا يرى أنه واجب عليه . يرحمنا ، ولكنه يُخفي رحمته ، ويظهر قسوته ، وتتجلى هذه الرحمة في المرض يصيب أحدنا ، وفي الغيبة إذا عرضت لأحد منا ، يعيش في شبه عزلة في دوره العالي ، يأكل وحده ، ويتعبد وحده ، وقلما يلقانا إلا ليقرئنا، أما أحاديثنا وفكاهتنا ولعبنا فمع أمّنا ، كل أعمال البيت تقوم بها أمي ، فلا خادم ولا خادمة ، ولكن يعينها على ذلك أبناؤها فيما يقضون من الخارج ، وكبرى بناتها في الداخل .
- وبعد ، فما أكثر ما فعل الزمان!لقد عشت حتى رأيت سلطة الآباء تنهار ، وتحل محلها سلطة الأمهات والأبناء والبنات ، أصبح البيت برلمانًا صغيرًا ، ولكنه برلمان غير منظم ولا عادل ، فلا تُؤخذ فيه الأصوات ، ولا تتحكم فيه الأغلبية ، ولكن يتبادل فيه الاستبداد ، فأحيانًا تستبد الأم ، وأحيانًا تستبد البنت أو الابن ، وقلما يستبد الأب ، وكانت ميزانية البيت في يد صرَّاف واحد ، فتلاعبت بها أيدي صرافين ، وكثرت مطالب الحياة لكل فرد وتنوعت ، ولم تجد رأيًا واحدًا يعدل بينها ، ويوازن بين قيمتها ، فتصادمت وتحاربت وتخاصمت ، وكانت ضحيتها سعادة البيت وهدوءه وطمأنينته ، وغزت المدنية المادية البيت ، فنور كهربائي ، وراديو ، وتليفون ، وأدوات تسخين ، وأدوات تبريد ، وأشكال ، وألوان من الأثاث ، ولكن هل زادت سعادة البيت بزيادتها ؟
- وقد كان لنا جدة (هي أم أمنا) ، طيبة القلب ، شديدة التدين، يضيء وجهها نورًا ، تزورنا من حين لآخر ، وتبيت عندنا ، فنفرح بلقائها وحسن حديثها ، وكانت تعرف من القصص الشعبية الريفية منها والحضرية الشيء الكثير الذي لا يفرغ ، فنتحلق حولها ، ونسمع حکايتها ، ولا نزال كذلك حتى يغلبنا النوم ، وهي قصص مفرحة أحيانًا مرعبة أحيانًا».
اختر الإجابة الصحيحة عن كل سؤال من بين الإجابات التى تليه .
| (1) ما المقصود بمصطلح «السلطة الأبوية» في ضوء فهمك للفقرة الأولى؟ | |
| حكم الأب في بيته ، وتوليه شئون أسرته . ✅ قسوة الأب ، وتشدده مع أبنائه وزوجته. محبة الأبناء لأبيهم ، وتعلقهم الدائم به . إنفاق الأب على حوائج الأسرة ومطالبها . | |
| (2) ما الظرف الذي ذكر الكاتب أن رحمة أبيه كانت تتجلى فيه ؟ | |
| متابعة تعليم أولاده وسيرهم في دراستهم . إيناس الأبناء ، وإدخال السرور والبهجة عليهم مرض أحد أفراد الأسرة أو غيابه عن البيت .✅ الإنفاق وتحديد أوجه صرف ميزانية الأسرة . | |
| (3) استنتج غرض الكاتب من استخدام السرد الخارجي في تصوير شخصية والده. | |
| ليكتشف القارئ بالتدريج جوانب شخصية الأب وأبعادها ، ويفسر مواقفها. ليسرع في تقديم الشخصية للقارئ ؛ ليتعرف عليها ، ويفهم دوافعها ، ويتوقع مواقفها . ✅ حتى يستطيع تنمية الأحداث ، وتصعيدها بالجمل التي تأتي في حوار الشخصيات مع بعضها . كي يكسب شخصيات القصة وأحداثها حرارة وصدقًا لما تحتوي عليه من کشف لجوهر الشخصية . | |
| (4) استنتج المغزى من قول الكاتب في بداية الفقـرة الثانية : ( فمـا أكثـر ما فعل الزمـان ! لقـد عشـت حتى رأيت سلطة الآباء تنهار ) . | |
| التعبير عن سعادته ؛ لزوال سلطة الأب ، واستبداده بشئون البيت . إظهار غضبه وضيقه ؛ لأنه لم يستطع أن يسير مع أبنائه على نهج أبيه . التعبير عن حنينه إلى زمن الطفولة الجميل ، حين كان ينعم برعاية والده . إظهار التحسر والأسى على ما آل إليه حال الأسرة من تفكك وتنافر .✅ | |
| (5) هات من كلام الكــاتب في الفقـرة الثانيـة ما يصلح تفسيرًا لشكـوى كثير مـن الأسر – في زماننا هذا – من أن دخلها لا يُلبي مطالبها ، ولا يفي بنفقات أفرادها . | |
| غزت المدنية المادية البيـوت، فنور كهربائي وراديـو وتليـفون، وأدوات للتسخيـن، وأدوات للتبـريد، وأشكــال وألوان من الأثاث . أصبح البيت برلمانًا صغيرًا ، لكنه برلمان غير منظم ولا عادل . أصبح البيت لا تؤخذ فيه الأصوات ، ولا تتحكم الأغلبية ، ولكن يتبادل فيه الاستبداد . کثرت مطالب الحياة لكل فرد ، وتنوعت ، ولم تجد رأيًا واحدًا يعدل بينها ، ويوازن بين قيمتها .✅ | |
| (6) حدد التفصيلة المهمة في تأكيد مقولة «أحبب أولادك بقلبك وأدبهم بيدك». | |
| إدخال السرور والبهجة ، وحديثه اللطيف معنا فلا يلتفت إليه . يرحمنا ، ولكنه يخفي رحمته ويظهر قسوته.✅ أحيانا تستبد البنت أو الابن ، وقلما يستبد الأب . لا يأبه بمرضه ، ويتكئ على نفسه ؛ ليلقي درسه على أبنائه . | |
| (7) قال طه حسين في كتاب الأيام : (الجزء الأول: فصل ) « ثم لا يذكر أنه كان لا يخرج إلى موقفه من السياج إلا وفي نفسه حسرة لاذعة ؛ لأنه كان يقدر أن سيقطع عليه استماعه لنشيد الشاعر حين تدعوه أخته إلى الدخول ، فيأبى فتخرج فتشده من ثوبه، فيمتنع عليها، فتحمله بين ذراعيها كالثُّمامة، وتعدو به إلى حيث تنيمه على فخذ أمه، ثم تعمد هذه إلى عينيه المظلمتين فتفتحهما واحدة بعد الأخرى، وتقطر فيهما سائلاً يؤذيه ولا يجدي عليه خيرًا ، وهو يألم ، ولكنه لا يبكي ؛ لأنه كان يكره أن يكون كأخته الصغيرة بكّاءً شکّاءً … » . وازن بين ذكريات الطفـولة لكـل من الكـاتب وطـه حسين، في ضـوء ما تظهـره مشاعـرهمـا تجـاه تلك الفتـرة مستشهدًا بما أورده كل منهما في حديثه. | |
| أظهرت ذكريات الكاتب مشاعر التوقير لسلطة الأب الذي ينفق على الأسرة، وتقبلا لقسوته الظاهرية : «يخفي رحمته ويظهر قسوته»، «شعر شعورًا قويًا بواجبه نحو تعليم أولاده» ، أما ذكريات (طه حسين) فأظهرت الحسرة واللوم الشديد لعائلته، ظهرت في «حسرة لاذعة»، «تدعوه أخته إلى الدخول فيأبى فتخرج فتشده»، «تعمد هذه إلى عينيه المظلمتين»، و«تقطر فيهما سائلا يؤذيه» .حملت ذكريات الكاتب قدرًا أكبر من مشاعر الرضا والامتنان لأسرته، مما حملته ذكريات (طه حسين)، ظهر ذلك في قول الأول : «يرحمنا ولكنه يخفي رحمته ويظهر قسوته»، وفي قول الثاني: «في نفسه حسرة لاذعة » ، «تدعوه أخته إلى الدخول فيأبى فتخرج فتشده» . أظهرت ذكريات الكاتب مزيجًا من مشاعر التوقير والعرفان لسلطة الأب الساهر على رعاية أسرته ، والتلميح بنقد مهذب لإفراط والده في إظهار القسوة، ظهرت في : «يرحمنا ولكنه يخفي رحمته ويظهر قسوته »، «إيناسنا وإدخال السرور والبهجة علينا، وحديثه اللطيف معنا فلا يلتفت إليه» ، أما ذكريات (طه حسين) فأظهرت قدرًا أكبر من الحسرة والألم، واللوم يزيد من قسوتهما حرصه على كبتها، ظهرت في: «في نفسه حسرة لاذعة» ، «تعمد هذه إلى عينيه المظلمتين»، «تقطر فيهما سائلا يؤذيه»، « يألم لكنه لا يبكي» . كلاهما أظـهرت ذكرياته قدرًا كبيرــًا من الرضا والامتنــان لأسـرته، وتفهمـــا لما قــد يبــدو قســـوة، لكنــه فيحقيقته من مظاهر الرحمة ، ظهر ذلك في قول الأول : « ماليـة الأسرة كلهــا في يده »، « يكون مريضًا فلا يأبه بمرضه ، ويتكئ على نفسه ليلقي علينا درسه » ، « كل أعمال البيت تقوم بها أمي »، « يعينها أبناؤها وكبرى بناتها » ، وفي قول الثاني : «تدعوه أخته فيأبى فتخرج فتشده » ، «فيمتنع عليها، فتحمله بين ذراعيها » « تنيمه على فخذ أمه » . | |
(8) كتب طه حسين فى كتاب الأيام : ( من إضافات الوافى )
( حينئذ تخفت الأصوات وتهدأ الحركة، حتى يتوضأ الشيخ ويصلي ويقرأ ورده، ويشرب قهوته، ويمـضي إلى عمله، فإذا أغلق الباب من دونه نهضت الجماعة كلها من الفراش وانسابت في البيت صائحة لاعبة حتى تختلط بما في البيت من طير وماشية ) .
من خلال الفقرة وضح كيف تغيرت الحياة البيئية الريفية في الحاضر عن الماضي.
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
………………………………………………………………..




