الصف الثالث الثانوى
رحلة في أعماق “قصة الأيام”: دليلك الشامل للتفوق والتدريب على امتحانات الثانوية العامة

(21) مما رواه الدكتور أحمد زويل عن مسيرته العلمية : امتحان 2025 دور أول
- كنت أعمل في ثلاثة أو أربعة موضوعات بحثية في آن واحد، وساعد على ذلك توافر الإمكانات المغرية في المختبرات، بالإضافة إلى شيوع روح المودة والتعاون بين الزملاء والأساتذة، وفي واقع الأمر لقد عشنا في جو من الصداقة والوئام بصفة عامة، غير أنني كنت قد شعرت في البداية بأن هناك من لم تكن لهم الثقة الكاملة في إمكاناتي وكفاءتي مع العلم أنني قد عوملت معاملة حسنة من المثقفين، وإن اختلف بعضهم معي في الرأي والرؤية، فلم يكن ذلك سببًا لأن يفسد الود بيننا، فقد كانوا يقدرونني كإنسان، وواحد من شباب الباحثين.
- وكان هناك أحد طلاب الدكتوراه، وكأنه من المعادين للعرب، وقد تولد لدي شعور داخلي بأن هذا الشخص لم يكن يتوقع لمصري مثلي أن يتفوق أبدًا، وكان شديد الحيطة والحذر، ويتسم بفكر محافظ مقاوم للتغيير، وكان يعتقد اعتقادًا جازمًا في إمكانات التكنولوجيا ودورها في سير العمليات العسكرية والحروب، واتخذ من هزيمة مصر العسكرية في حرب (يونيو) ١٩٦٧ م مبررًا لاعتقاده بأن المصريين غير مؤهلين للتعامل مع الأبحاث العلمية وإجراء التجارب المعملية المتقدمة، وكان هذا التحامل يجرح شعوري؛ ذلك أنه يوحي بالضرورة بأنني في منزلة أدنى من أقراني من الطلاب الأمريكيين والأوروبيين، وأنه ليس بمقدوري أن أصل إلى مستواهم.
- ولم يقلل ذلك من عزيمتي، ولم يصبني بالإحباط، بل شد ذلك من أزري، وأمدني بطاقة هائلة، وكنت أقول في نفسي: سوف ترى في يوم من الأيام ما أنا فاعل، وقد تحقق ذلك بالفعل، وتصادف أننا تقابلنا بعد ذلك في أحد المؤتمرات العلمية وقد تسلمت خلاله جائزة (بيتر ديباي ) ذات المقام الرفيع، وقد جلس هذا الشخص في الصف الأول أمامي ضمن المشاركين في الاحتفاء بالمصري من جامعة بنسلفانيا.
اختر الإجابة الصحيحة عن كل سؤال من بين الإجابات التى تليه .
| (1) ما الأجواء التي سيطرت على العلاقات بين الزملاء والأساتذة داخل الجامعة من وجهة نظر الكاتب | ||||
| الوئام والصداقة✅ | فقدان الثقة. | |||
| المعاداة للعرب. | الحيطة والحذر. | |||
| (2) بمَ وصف الكاتب تعامل المثقفين في المجتمع الأمريكي معه ؟ | ||||
| المعاداة نتيجة الاختلاف في الرأي. الاحتفاء بتفوقه ومنحه جائزة رفيعة. النظرة الدونية والتعالي؛ لأنه مصري. التقدير على المستوى العلمي والإنساني✅ | ||||
| (3) استنتج علاقة قوله: «بل شد ذلك من أزري» بما قبله في الفقرة الثالثة. | ||||
| تفسير. | تعليل. | تأكيد.✅ . | إجمال. | |
| (4) استنتج المغزى من قوله : «سوف ترى في يوم من الأيام ما أنا فاعل» . في سياق الفقرة الثالثة . | ||||
| تأكيد توعده برد الإهانة لمن قللوا من شأنه. إظهار غضبه من عنصرية زميله ضد العرب. إظهار الشماتة في الذين شككوا في قدراته. تأكيد ثقته في نفسه واستنفار طاقته للتفوق✅ . | ||||
| (5) استَدِلْ من خلال فهم الموضوع على أن الابتكار والتفـوق العلمـي يتطلبان توافـر الإمكانـات المناسبـة والعلاقـات الطيبة بين الزملاء والرؤساء. | ||||
| وتألم زويل وجرحت مشاعره بسبب اعتقــاد أحـد الدارسيـن الأمريكييـن أن المصرييـن غيـر مؤهلـين للبحـث العلمي. أظهر المثقفون في أمريكا تقديرهم لأحمد زويل كإنسان وكباحث، ولم تتأثر مودتهم باختلافهم معه في الرأي تضاعفت طاقة أحمد زويل على البحث والدراسة لتوافر المختبرات وأجواء التعاون مع الزملاء والأساتذة✅ . حصل زويل على جائزة (بيتر ديباي) في أحد المؤتمرات العلمية؛ ليثبت تفوق المصريين رغم قلة الإمكانات. | ||||
| قال الكاتب:«ولم يقلل ذلك من عزيمتي، ولم يصبني بالإحباط، بل شد ذلك من أزري، وأمدني بطاقة هائلة، وكنت أقول في نفسي: سوف ترى في يوم من الأيام ما أنا فاعل، وقد تحقق ذلك بالفعل، وتصادف أننا تقابلنا بعد ذلك في أحد المؤتمرات العلمية وقد تسلمت خلاله جائزة ( بيتر ديباي ) ذات المقام الرفيع، وقد جلس هذا الشخص في الصف الأول أمامي ضمن المشاركين في الاحتفاء بالمصري من جامعة بنسلفانيا» قال طه حسين في كتاب الأيام(الجزء الثانى: فصل ) «وقد استقر إذن في نفس الصبي أنه ما زال كما كان قبل رحلته إلى القاهرة قليل الخطر ضئيل الشأن لا يستحق عناية به ولا سؤالا عنه، فآذى ذلك غروره، وقد كان غروره شديدًا، وزاده ذلك إمعانا في الصمت، وعكوفًا على نفسه، وانصرافا إليها». (6) وازن من خلال الفقرتين بين ردة فعل كل من طه حسين والكاتب تجاه التقليل من شأنه. – (درجتان) | ||||
| كلاهما أدرك أنه قد تعجل تحقيق المكانة بين الناس فقرر الابتعاد عنهم. الكاتب تصادم مع من قلل من شأنه، وطه حسين أصر على إثبات ذاته ونيل مكانة في قريته. طه حسين أدرك أن عليه أن يعيش لنفسه، والكاتب غير طريقة تعامله مع الناس ليكسب حبهم. كلاهما آذاه التقليل من شأنه؛ فانطوى طه حسين على نفسه، ولكن الكاتب ازداد إصرارًا على تحقيق ذاته.✅ | ||||
| (7) قال طه حسين في كتاب الأيام «وقد أرق الصبي ليلته كلها، ولكنه كان أرقا فرحًا مبتهجا فيه كثير من تعجل الوقت واستبطاء الصبح، وقد ذهب الصبي إلى درس الحديث فسمع صوت الشيخ وهو يتغنى بالسند والمتن، ولكنه لم يُلقِ ِ إلى الشيخ بالا، ولم يفهم عنه شيئًا، وذهب بعد ذلك إلى درس الفقه فا فاستمع له؛ لأنه لم يَجِدْ عن ذلك بدا؛ فقد كان أخوه أوصى به الشيخ، وكان الشيخ يحاوره ويناظره، ويضطره إلى أن يسمع له ويفهم عنه، ثم عاد الصبي إلى الغرفة في الضحى فأنفق وقته هادئًا قلقاء». هات أربعة أدلة من الفقرة على شعور الصبي باللهفة والترقب | ||||
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….




