الصف الثالث الثانوى
رحلة في أعماق “قصة الأيام”: دليلك الشامل للتفوق والتدريب على امتحانات الثانوية العامة

(17) مما كتبه توفيق الحكيم الامتحان الاسترشادى 2025 :
- من منا لم يسمع بأشعب ، هذه الشخصية التي ارتبطت في أذهان الناس بالشَّره والطمع وحب الطعام، حيث يصفون كل من يأكل بطريقة غير عادية وبنهم كبير بأنه مثلُ أشعب.
- لم تكن الحيلة تنقص أشعب وصديقه بنان، إنما الذي كان ينقصهما هو العلم بموضع الولائم والأعراس، فإن دون ذلك البحث الطويل والجهد الكثير، ولم يفتح الله عليهما بحلّ لهذه المعضلة إلى أن خطر على بال بنان يومًا خاطر، فقال لصاحبه : لا يعرف مكان الولائم والأعراس غير غلمان الأزقة والطرق، فإنك لتراهم منتشرين في كل مكان، ولهم علم بكل شأن، ولعل من أولادك من تشرد مثلهم ، فأوصِ الأشد من أولادك أن يأتينا بالأخبار.
- وكان الحق فيما قال، إذ لم يمض يوم حتى جاء ابن أشعب يجري وأخبرهما أنه مرَّ بباب قوم عندهم وليمة، فأسرعوا ثلاثتهم إلى تلك الدار ودخلوا ، وإذا صاحب البيت قد وضع سُلّمًا يتجه إلى سطح المنزل، وكلما رأى شخصا لا يعرفه فقال له اصعد يا أبي، فصعد بنان وأشعب وابنه فإذا هم في غرفة مفروشة، وتوالى الصعود إلى هذه الغرفة حتى صار فيها ثلاثة عشر طفيليا، ثم رفع السلم، ووضعت الموائد في أسفل الدار، وبقي أشعب ومن معه في العلو ينتظرون متحيرين، فقال بعضهم: ما مر هذا بنا قط!. فنظر أشعب إلى الحاضرين مليًّا، وقال: ما عندكم في هذا الأمر الذي وقعنا فيه؟ فأجابوا : ما عندنا فيه حيلة فقال لهم: وإذا احتلت لكم حتى تأكلوا وتنزلوا، هل تقرون بالزعامة ؟ فقالوا : قد أقررنا لك قبل أن تحتال لنا.
- فقام أشعب، وأطل على صاحب الدار وضيوفه يأكلون، فصاح قائلًا: يا صاحب البيت، أيهما أحب إليك أن تصعد إلينا بخوان كبير نأكل منه وننزل ، أو أُلقي بنفسي من هذا العلو، فيخرج من دارك قتيل، ويصير غرسك مأتما؟ ثم جعل يشمر ثيابه كأنه يريد أن يرمي بنفسه، فجعل صاحب الدار يقول: اصبر، ويلك لا تفعل؛ ثم أحضر إليهم خوانًا، انقضوا عليه انقضاض الجوارح ، وجعل ابن أشعب يأكل ثم يشرب ثم يأكل، حتى لم يبق شيء يؤكل ؛ فقاموا وعندئذ انتحى عن السور.
اختر الإجابة الصحيحة عن كل سؤال من بين الإجابات التى تليه .
| (1) ما الصفة التي عرف بها أشعب من خلال قراءة الفقرة الأولى؟ | ||||
| الشره والطمع.✅ | المراوغة والتودد. | |||
| المصارحة والمكاشفة. | الاندفاع والتهور. | |||
| (2) استنتج صفة أخرى لأشعب غير صفة التطفل. | ||||
| السرعة والمهارة. | الصبر والجلد. | |||
| المكر والاحتيال.✅ | التعاون والمشاركة. | |||
| (3) استنتج علاقة قوله : «فيخرج من دارك قتيل» بما قبله في الفقرة الأخيرة. | ||||
| تعليل. | نتيجة.✅ | توضيح. | تفسير. | |
| (4) استنتج دلالة قول الطفيليين : «قد أقررنا لك قبل أن تحتال لنا» في الفقرة الثالثة. | ||||
| غيظهم من صاحب الوليمة ورغبتهم في الكيد له. قلة حيلتهم وعجزهم عن الوصول للطعام. اعترافهم بفضل ابن أشعب في اكتشاف الوليمة. ثقتهم في تفوق أشعب عليهم في الاحتيال.✅ | ||||
| (5) بين الغرض الحقيقي لصاحب الدار من قوله: ( اصعد يا أبي). | ||||
| تنظيم جلوس المدعوين حسب مكانتهم. الشعور بالحرج لقلة الطعام المقدم للطفيليين. الترحيب وحسن استقبال أشعب ورفاقه. استدراج الطفيليين والتخلص من ازعاجهم.✅ | ||||
| من قصة الأيام: (الجزء الثانى: فصل ) «كان هؤلاء الشباب يلتهمون هذا الزاد التهاما، يغمسونه في الشاي كما كان يوصيهم الشيخ، أو يقضمونه بأسنانهم وأضراسهم قضما، ثم يعبّون في أكواب الشاي ليبلوه في أفواههم … كانوا يتداولون ويتشاورون وكانوا يتفقون على أقدار ما يشترون من هذه الأصناف كلها، ثم يُقَدِّرون ثمن ما سيشترون، ثم يخرج كل منهم حصته من هذا الثمن». (6) وازن بين طعام الشباب والطفيليين من حيث الطريقة والمصدر. | ||||
| جميعهم يدفعون ثمن ما يأكلون ويقتصدون في تناوله. جميعهم يحصلون عليه بلا ثمن ويقبلون عليه بِنَهم وشراهة. الشباب يدفعون ثمنه ويتناولونه كله، والطفيليون لا يدفعون شيئًا ويلتهمونه في شراهة.✅ الطفيليون يدفعون ثمنه ويسرفون في تناوله، والشباب يدفعون ثمنه، ويقتصدون في تناوله. | ||||
| من كتاب ” الأيام” لطه حسين: (الجزء الثانى: فصل ) «كان صاحبُنا إذا بلغ أعلى السُّلـم استقبل الهواءَ الطَّلْقَ بوجهه ودعاه صوتُ البَبَّغاءِ إلى أن ينحرفَ نحو اليمينِ فيفعلَ ويمضي في طريقٍ ضَيِّقَةٍ فيمرَّ أمام بيتين يسكنهما رجلان من فارس …». (7)توقع حاستين اعتمد عليهما طه حسين في وصف عالـمه، ثم دلل عليهما من خلال الفقرة. | ||||
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….




