الصف الثالث الثانوى

رحلة في أعماق “قصة الأيام”: دليلك الشامل للتفوق والتدريب على امتحانات الثانوية العامة

          (4) مما كتبه أحمد لطفي السيد:                                                        الامتحان الاسترشادى  2025 

  • ” كنت في العاشرة حينما أتممت حفظ القرآن في هذا الكُتّاب، فاشترى لي والدي (مُهرة) من بادية الشام لم تألف رؤية قطار السكة الحديدية، فكنت أركبها للنزهة ولقضاء بعض الأعمال، وقد نصحني والدي بالابتعاد عن السكة الحديدية حتى لا يمسني مكروه.
  • وذات يوم امتطيت المهرة وذهبت إلى عزبة لنا في (طرانيس العرب)، وفاتني أن أعمل بنصيحة والدي، فسرت بها على طريق السكة الحديدية، وبينما أنا سائر بها إذ فاجأني القطار فوثبت من فوقها وتركتها وحدها فجرت مسرعة حتى عادت إلى (برقين) فذعر أهلي، وهاجت القرية، وظن الجميع أنني أصبت بمكروه – وكنت وقتئذ وحيد والدي – فزاد ذلك من اهتمامهم وقلقهم، وما كاد القطار يقترب منهم حتى رأوا السائق يشير إليهم بمنديل أبيض، فاطمأن بالُهم، ثم أخبرهم السائق بما فعلت، ولما عدت إلى بلدتي خشيت أن يعاقبني والدي، فهربت خوفًا من «علقة» تصيبني، وجاء رجل من أهل القرية يدعى (عوض بدران) يهنئه بسلامتي، ويقول له: بركة عيشك يا بو علي، وهو يعني: الحمد لله على السلامة .
  • وجيء بي إلى والدي وأنا خائف أترقب ولكنه – كعادته معي رحمه الله – ربّت على كتفي قائلًا: لا تخالف أمري يا ولدي، ولا تسِرْ مرة أخرى على السكة الحديد، فأثر ذلك في نفسي ، وازددتُ إعجابًا به، وحبًّا له.
  • وحين أتممت حفظ القرآن الكريم رغب والدي في أن يبعثني للدراسة في الأزهر، وصادف في ذلك الوقت أن جاء عندنا إبراهيم باشا أدهم فدخلت لتحيته، فسأل والدي إلى أين يبعث بي للدراسة، فأجاب : إلى الأزهر الشريف إن شاء الله، فأشار عليه أن يبعث بي إلى مدرسة المنصورة الابتدائية، وكانت المدرسة الحكومية الوحيدة في الدقهلية كلها، وقد عُين المرحوم أمين سامي باشا ناظرًا لها، وكان معروفًا بالدقة والنظام والشدة وعدم التسامح في أي تقصير يبدو من أحد التلاميذ، ومع ذلك فقد كنا نحبه ونحترمه ونشعر بأبوته الرحيمة.

    اختر الإجابة الصحيحة عن كل سؤال من بين الإجابات التى تليه .         

(1) ما سبب إهداء الأب «مهرة» لابنه كما فهمت من سياق الفقرة الأولى؟
 لأنه لا يستطيع السير على قدميه بسبب مرضه.  حتى يتنزه بها ويقضي بعض مصالح الأسرة.
 مكافأة له لالتحاقه بالأزهر الشريف للدراسة فيه.                      لأنه أتم حفظ القرآن الكريم وهو في سن مبكرة.✅
(2) فسر غرض الكاتب من قوله : «وكنت وقتئذ وحيد والدي» في سياق الفقرة الثانية. 
 استعطاف الابن لوالده حتى لا يعاقبه. تبرير شدة قلق الأسرة وفزعها عليه.✅
 تفسير سبب تركه للمهرة تعود بمفردها. تدليل على سبب اهتمام والده بتعليمه.
(3) هات من الموضوع ما يدل على شهامة أهل قريته وترابطهم.  
 اهتمام سائق القطار بالأمر : «السائق يشير إليهم بمنديل أبيض».
 زيارة إبراهيم باشا ونصيحته : «فأشار عليه أن يبعث بي إلى مدرسة المنصورة “.
 تضامنهم مع أسرة الكاتب : «فذعر أهلي وهاجت القرية بأكملها».✅
 شدة حرص أمين سامى على مصلحة الطلاب: «كان معروفًا بالدقة والنظام والشدة» .
(4) استنتج علاقة قوله : «فوثبت من فوقها» بما قبله في الفقرة الثانية.
 نتيجة.✅ التعليل. تفصيل. تأكيد.
(5) استنتج المغزى الضمني من قول الكاتب : «أثر ذلك في نفسي، وازددت إعجابًا له وحبًّا له». 
 التأكيد على الأثر الطيب للرفق في التربية وحسن التوجيه.✅
 إبراز قدرته على استعطاف والده؛ لينجو من عقابه.
 التأكيد على قيمة القدوة الحسنة في حياة الإنسان.
 إبراز شدة حنينه إلى ذكريات القرية وأحداث صباه.
(6) مما كتب طه حسين في كتاب الأيام : (الجزء الأول:  فصل )

قال :أبوه فاقرأ سورة القصص ، فذكر أنها الثالثة، وأخذ يردد ( طسم) ولم يفتح عليه أبوه هذه المرة، ولكنـه قال له في هدوء : قم؛ فقد كنت أحسب أنك حفظت القرآن فقام خَجلًا يتصبب عرقا، وأخذ الرجلان يعتذران عنه بالخجل وصغر السن، ولكنه مضى لا يدري أيلوم نفسه؛ لأنه نسي القرآن؟ أم يلوم سيدنا؛ لأنه أهمله؟ أم يلوم أباه؛ لأنه امتحنه؟”.

13. وازن بين والد الكاتب ووالد طه حسين من حيث تصرف كل منهما تجاه ابنه.  
 والد الكاتب عاقبه عقابًا معنويا ، ووالد طه حسين عاقبه عقابًا ماديًا.
 والد الكاتب كان رفيقًا به ناصحًا له، ووالد طه كان معنفًا له وناصحًا له.
 والد الكاتب ترفق به ووجهه، ووالد طه لامه متأثرًا؛ لخيبة ظنه فيه.✅
 كلا الوالدين اكتفى بإشعار ابنه بسوء عاقبة التقصير ومخالفة أوامره.
    من كتاب الأيام لطه حسين: (الجزء الأول:  فصل )

أقبل سيدنا إلى الكتـَّـاب من الغد مسرورًا مبتهجا ، فدعا الشيخ الصبي بلقب الشيخ هذه المرة قائلًا: أمَّا اليوم، فأنت تستحق أنْ تـُـدعَى شيخًا ؛ فقد رفعت رأسي وبَّيضت وجهي وشرَّفت لحيتي أمس، واضطرَّ أبوك إلى أن يعطيني الجُبَّة، ولقد كنت تتلو القرآن أمس كسلاسل الذهب، وكنتُ على النار مخافة أن تَزِلَّ، أو تنحرف، وكنت أحصنك بالحيّ القيوم الذي لا ينام؛ حتى انتهى هذا الامتحان، وأنا أعفيك اليوم من القراءة، ولكن أريد أن آخذ عليك عهدًا، فعدني بأن تكون وفيًا! قال الصبي في استحياء: لك عليَّ الوفاء.

(7)استنتج من الفقرة التكريمين اللذين نالهما الصبي مع ذكر الدليل عليهما من العبارة السابقة.

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى