الصف الثالث الثانوى

رحلة في أعماق “قصة الأيام”: دليلك الشامل للتفوق والتدريب على امتحانات الثانوية العامة

           (16) مما كتبه توفيق الحكيم:                                                            الامتحان الاسترشادى  2025 

  • كان والدي بطبعه قليل الكلام كثير الكتمان فيما يتعلق بشخصه وشئونه، كلُّ ما سمعت في هذا الصدد هو أنَّ فكرة التعليم أو الاستمرار فيه كانت تلقى دائمًا مُعارضة من أكثر الآباء في الريف في ذلك العهد، كانوا يُريدون من أبنائهم البقاء في الأرض يزرعون ، غير أن والدي كان يصف أباه دائمًا بأنه رجل متنوّر، وأنه جاور في الأزهر وزامل الشيخ محمد عبده في مبدأ الدراسة، ثم عاد إلى بلدته يزرع الأرض التي ورثها عن آبائه، وأنه لولا هذه الأفدنة التي آلت إليه لاستمرَّ في العلم كما استمر زميله القديم العظيم. 
  • وكان والدي بارا بأبيه مُعظّمًا له مدافعا عنه وعن تصرفاته، كان يذكر مثلا أنه لم يُكثر من الزواج إلا لعدم توفيقه إلى الزوجة المرتفعة إلى مداركه، وأنَّه كلَّما ظَنَّ أَنَّه وُفّق خاب أمله، وإذا هو يخرج من خطأ إلى خطأ، وهو مصر على تصحيح الأخطاء؛ لأنَّ تصحيح الخطأ فضيلة، إلى أن اهتدى ووُفِّق آخر الأمر إلى الزوجة المتمدنة فسكن إليها.
  • كان والدي مع بعض إخوته وأقاربهم وزملائهم ممَّن نزحوا إلى القاهرة لطلب العلم، يعيشون في سكن واحد ويطبخون لأنفسهم الطعام مرة كل أسبوع، هو يوم الجمعة يوم العطلة، أما في بقيَّة الأيام فكان طعامهم مما يجلب من السوق كالجبن أو الفول؛ لأنَّ انهماكهم في الدراسة كان يشغلهم عن إعداد طعام منزلي، أما يوم الجمعة فهو يوم الترف والتنعم عندهم يُقبلون فيه على الطبخ، وماذا كانوا يطبخون؟ صنفًا واحدا لا يتغيَّر لرخصه ، وحسبه فخرًا ولذة وإمتاعًا أنَّه مما يُطبخ على نار ، وهذا وحده يكفي: إنه العدس 
  • كانت صورة والدى حقًّا أقرب إلى الانطفاء، فإن الأب الذي عرفته كان أبعد الناس عن كل هذه الأوصاف المحببة لدي، أ تُرى مسئوليات القضاء والزواج والأسرة قد حطمت فيه كل شاعرية؟! لست أدري، هنالك لحظات وتصرفات وأحوال تبدو منه أحيانًا فتكشف عن المعدن القديم، إلا أن لونها قد تغيّر كما تغير إطارها، فهي هنا تنصب على الواقع اليومي، واقع حياته العملية والوظيفية والزوجية، ولا علاقة لها بالشعر والفكر والتفنن، ولم أسمع منه هو قط وصفًا أو ذكرًا لأيام شبابه تلك، وكأني به قد نسيها أو تناساها.

    اختر الإجابة الصحيحة عن كل سؤال من بين الإجابات التى تليه .         

(1) بم وُصف الجدُّ كما فهمت من الفقرة الأولى ؟  
 كثير الصمت ، شديد الحرص. مهتم بزراعة الأرض متمسك بالبقاء فيها.
 منفتح على الحياة، مقدر لقيمة العلم.✅   كاره لفكرة التعليم أو الاستمرار فيه.
(2) ماذا يقصد الكاتب من وصفه لزوجة جده بـ « الزوجة المتمدنة » ؟ 
 حريصة على راحة جده. دارسة في الأزهر.
 مصرة على تصحيح الأخطاء. متفهمة لأفكاره.✅  
(3) استنتج المغزى من قول الكاتب: «يعيشون في سكن واحد ويطبخون لأنفسهم الطعام مرة كل أسبوع». 
 إظهار الفقر والاحتياج الشديد. تأكيد القدرة على تحمل المسئولية.
 تأكيد انشغالهم في طلب العلم وتحصيله.✅   إظهار التعاون في تحمل النفقات.
(4) استنتج علاقة قول الكاتب: « فهو يوم الترف والتنعم عندهم » بما قبله في الفقرة الثالثة ؟
 تفصيل. نتيجة . توضيح.✅   توكيد .
(5) هات من كلام الكاتب ما يدل على الحرص على طلب العلم وتحصيله.  
 يعيشون في سكن واحد ويطبخون لأنفسهم الطعام مرة كل أسبوع.
 وأنه لولا هذه الأفدنة التي آلت إليه لاستمر في طلب العلم.
 انهماكهم في الدراسة كان يشغلهم عن إعداد طعام منزلي✅  
 فكرة التعليم كانت تلقى دائما معارضة شديدة.
    يقول طه حسين فى كتاب الأيام : (الجزء الثانى:  فصل )

 « وكان يوم الجمعة يوم البطون فى حياة هؤلاء الطلاب وفي حياة صديقهم الشيخ ، فكانوا إذا أصبحوا اجتمعوا إلى إفطار غزير دسم صاخب ، قوامة الفول والبيض ثم الشاى »      يقول الكاتب : « يعيشون في سكن واحد ويطبخون لأنفسهم الطعام مرة كل أسبوع ، هو يوم الجمعة يوم العطلة ، أما في بقية الأيام فكان طعامهم مما يجلب من السوق كالجبن أو الفول » 

(6) وازن من خلال الفقرتين بين ذكريات كل من طه حسين والكاتب لما يمثله يوم الجمعة. 
 أبرزت ذكريات الكاتب تبرمه من إعداد الطعام وحب طه حسين ليوم العطلة .
 أظهرت الذكريات سعادة طه حسين النفسية وسعادة الكاتب المادية .
 أبرزت ذكريات الكاتبين السعادة بيوم اجتماع الأهل ولقاء الأصدقاء
 أظهرت ذكريات الكاتبين أنه يوم الرفاهية وأمتلاء البطون .✅  
(7) يقول طه حسين فى كتاب الأيام :

وكان مجلس الصبي من هذه الغرفة معروفًا محدودًا كمجلسه من كل غُرفَةٍ سكنها واختلف إليها، حصير قد بسط على الأرض أُلقي عليه بساطٌ قديم هنالك يجلس أثناء النهار ، وهنالك ينام أثناء الليل؛ تلقى له وسادة يضع عليها رأسه ولحاف يلتف فيه. وكان يحاذي مجلسه من الغرفة مجلسُ أخيه الشيخ، حصير قد بسط على الأرض وأُلقي عليه بُساط، ثم أُلقي على البساط فراش آخر ، ثم ألقي من فوق هذا الفراش حشية عليها كان يجلس الفتى الشيخ ويجلس معه أصفياؤه، ولم يكونوا يسندون ظهورهم إلى الحائط كما كان يفعل الصبي، وإنما كانوا يسندونها إلى وسائد.

قارن بين مجلسي الصبي وأخيه في ضوء فهمك الفقرة السابقة مستدلاً على ذلك.

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى