الصف الثالث الثانوى

رحلة في أعماق “قصة الأيام”: دليلك الشامل للتفوق والتدريب على امتحانات الثانوية العامة

           (18) مما كتب جلال أمين:                                                                 الامتحان الاسترشادى  2025  

  • كان (حمامة) مجرد خادم، ولكنه كان شخصية مهمة في عائلتنا واستمر هذا حتى سمعت بخبر موته. نعم كان مجرد خادم، ولكن يدفعني إلى تذكره من حين لآخر، وإلى الكتابة عنه أنه كان شخصية خارجة تماما عن المألوف، بل أستطيع أن أقول إنه كان شخصية جميلة، رغم جهله التام وأُميته وقلة كلامه. لم أر منه أو أسمع منه شيئًا ينطوي على كراهيته لأي شخص، أو شكوى من أي شيء، وهو مستعد دائمًا لتلبية طلبات الجميع طالما كان قادرًا جسمانيا على ذلك، ولا يناقشك أبدًا فيما تعطيه من مكافأة على عمل قام به.
  • كان ينام فيما كنا نسميه بير السلم في بيتنا بالدقي على أرضية من البلاط المغطى بغطاء خفيف، وبجانبه موقد صغير – يعمل بالجاز – يستخدمه في تسخين ما تعطيه له والدتي من طعام. كان هذا الطعام يتكون من بقايا غذائنا، طلب أبي منه أن يستأجر عربة لنقل كنبة كبيرة كانت تحتاج إلى إصلاح من بيتنا إلى نجار في عابدين. أعطاه أبي خمسة وعشرين قرشًا لينفق منها على استئجار العربة، ولكن (حمامة) رُئِي بدلًا من ذلك وهو يحمل الكنبة على رأسه عابرا بها كوبري قصر النيل.
  • لم يكن يبدو على (حمامة) أي حرص على جمع المال أو اكتنازه. كان يجمعه فعلًا ويكتنزه، ولكن السبب كثرة أفراد العائلة المحتاجين لخدماته، وقلة حاجاته هو، كان الشيء الوحيد الذي يبدو أنه حريص فعلا عليه هو كوب من الشاي كل حين وآخر ، ويشربه ثقيلا جدا، وشديد السواد.
  • كنت كثيرًا ما أراه جالسًا القرفصاء أمام بيتنا، لا يفعل شيئًا على الإطلاق ، كنت واثقًا من أنه يُحبني ويثق بي، ربما لمجرد أنني كنت أسأله من حين لآخر عن أحواله وصحته، لا أذكر أن أحدًا من إخوتي قد ذكر اسم (حمامة) قط، سواء بالمدح أو بالذم ، طوال الأربعين عامًا التي انقضت منذ وفاته، وكأنه لم يوجد قط شخص بهذا الاسم.

    اختر الإجابة الصحيحة عن كل سؤال من بين الإجابات التى تليه .         

(1) ما الذي دفع الكاتب للكتابة عن (حمامة) كما فهمت من الفقرة الأولى؟ 
 أنه كان شخصية مهمة في العائلة. أنه كان مستعدًا لتلبية طلبات الجميع.
 أن شخصية (حمامة) خارجة عن المألوف.✅   كونه قادرًا جسمانيًّا على الأعمال الشاقة.
(2) بم فسر الكاتب وصفه لـ (حمامة) بأنه يكتنز المال؟ 
 لحرصه على احتساء كوب الشاي ثقيلًا شديد السواد.
 لكثرة رؤيته جالسًا أمام بيت أسرة الكاتب بلا عمل. 
 لاحتياج الجميع لخدماته، وقلة نفقاته.✅  
 لنومه على البلاط في بير السلم.
(3) استنتج المغزى من وصف الكاتب لـ (حمامة) في سياق الفقرة الأولى «إنه كان شخصية جميلة». 
 إظهار تأثره بطيب مشاعر حمامة وقناعته.✅  
 التعبير عن شدة حزنه لسماع خبر موت حمامة
.  إظهار أسفه لقسوة الحياة التي عاشها حمامة.
 التعبير عن رغبته في تذكير أسرته بأفضال حمامة.
(4) استنتج سبب حمل (حمامة) الكنبة على رأسه 
 رغبته الدائمة في إرضاء أفراد العائلة. قلة ما يمتلكه من مال يستأجر به العربة.
 رغبته في الاحتفاظ بثمن نقل الكنبة.✅   تأكيد اهتمامه بخدمة الأسرة والإخلاص لها.
(5) استنتج علاقة قوله : «ولكن (حمامة) رُئي بدلا من ذلك وهو يحمل الكنبة على رأسه» بما قبلها في سياق الفقرة        الثانية.
 توضيح. استدراك.✅   نتيجة . تعليل.
  قال الدكتور طه حسين في سيرته الذاتية ” الأيام “: (الجزء الثانى:  فصل )

” كان عمي الحاج (علي) يتكلف التقوى والورع، ويظهر ذلك إلى أقصى ما يظهر الناس تكلفهم وتصنعهم… وفي ذات يوم حُمِلَ إلى أفراد هذه الجماعة نَعْيُ ،الشيخ، فحزنت قلوبهم ولم يبلغ الحزن عيونهم… فرحم الله عمي (الحاج علي)! لقد كان ظله على الصبي ثقيلا وإن ذكره ليملأ قلبه بعد ذلك رحمةً وحنانًا.”      وقال الدكتور جلال أمين فى كتابه ( مكتوب على الجبين):«يدفعني إلى تذكره من حين لآخر، وإلى الكتابة عنه، أنه كان شخصية خارجة تمامًا عن المألوف، بل أستطيع أن أقول إنه كان شخصية جميلة، رغم جهله التام وأميته وقلة كلامه»

(6) وازن من خلال فهمك للفقرتين بين موقف كل من الكاتب من( حمامة ) وطه حسين من ( الحاج علي). 
أحب الكاتب شخصية حمامة وكان وفيًا له، لكن طه حسين أظهر إعجابه بـالحاج علي وحرصه على مجالسته.
 أظهر الكاتب اعتزازه بـ (حمامة) فى حياته وبعد مماته، لكن رضا طه حسين اقتصر على ذكرى (الحاج علي).✅  
 اتفق الكاتبان في إعجابهما بالرجلين في حياتهما وتأكيد الوفاء لهما بعد مماتهما.
 اتفق الكاتبان فى الاقتصار على مشاعر الوفاء لذكرى الرجلين بعد وفاتهما.
(7) من كتاب ” الأيام” لطه حسين: (الجزء الثانى:  فصل )

«وكان هذا الطور أحب أطوار حياته تلك إليه وآثرها عنده، كان أحب إليه من طوره ذاك في غرفته؛ لأنه لا يعرفها ولا يعرف مما اشتملته من الأثاث والمتاع إلا أقله وأدناه إليه ؛ فهو لا يعيش فيها كما كان يعيش في بيته الريفي وفي غرفاته وحجراته تلك التي لم يكن يجهل منها، ومما احتوت عليه شيئا».


 53- استنتج الشعور النفسي لطه حسين وهو في بيته الريفي وفي غرفته بالقاهرة، مستدلا على كل منهما بدليل.

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى