رحلة في أعماق “قصة الأيام”: دليلك الشامل للتفوق والتدريب على امتحانات الثانوية العامة

(13) اقرأ ثم أجب : الامتحان الأدبى 2021
- وكنت أعود كل يوم فأرمي كتبي وكراساتي ، وأخرج إلى الشارع ؛ لألعب مع أقراني ، فأزجر عن اللعب فأصعد وأطل على اللاعبين من الشرفة وبي حسرة ولهفة ، وأسمعهم يصفونني بالعقل والهدوء ، فألعن العقل ، وأذم الهدوء ، فقد كنت مكرهًا على ذلك لا مدفوعًا بطباعي وميولي ، ومتى رأيت طفلاً ساكنًا قليل الحركة ، فأعلم أنه مريض أو ضعيف أو ممسوخ ، ومتى يلعب الولد ويجري إذا لم يفعل ذلك في طفولته ؟
- ويدخل الليل فأجلس قريبًا من المصباح ، وأفتح الكتاب ، وأقرأ خوفًا من السوط ، لا رغبة في التعليم ، ويراني أبي فيشفق على عيني أن تؤذيهما القراءة في الليل ، فينهاني عنها ، فأطوي الكتاب ، وأسكت وأضيق ذرعًا بهذا الصمت ، فأفتح فمي ، وأهم بكلام ، فينهاني أبي ، وينهرني ، ويقول لي : لا تقاطع الكبار ، ولا تحشر نفسك معهم، فأقول : إنه ليس هنا صغار أحشر نفسي معهم ، فمع من أتكلم ؟ فيضع إصبعه على فمه، فأسكت .
- ثم ينتقد صبري ، فأعود إلى الكلام ، فيقول لي : ألم أقل لك إن هذا الكلام لا يليق ؟ فأعترض بأني أراه يتكلم ، وأرى أمي تتكلم ، فلماذا يليق بهما ما لا يليق بي ؟ فيبتسم ، ولا أدري لماذا ؟ ويضع يده على كتفي وخدي ، وقد يقبلني ، ويمسح لي شعري ، فأتململ ، وأقول له : إني أريد أن أتكلم وألعب ، فمع من ؟ وأخي أصغر مني بأربع سنوات ، وهو على كل نائم ، فتحملني أمي إلى الخادمة ، وتوصيها بي ، وتتركني معها ، فتسري عني بحكاياتها وأحاديثها ، حتى يغلبني النعاس .
اختر الإجابة الصحيحة عن كل سؤال من بين الإجابات التى تليه .
| (1) ما المقصود بقوله ( تحشر نفسك معهم ) ؟ | ||||||
| تطيل الجلوس بينهم . | تتدخل في شئونهم الخاصة. | |||||
| تتطاول في حديثك إليهم. | ✅تتدخل في حديثهم دون إذنهم. | |||||
| (2) استنتج ما تدل عليه هيئة الأب كما وصفها الكاتب في قوله : ( فيضع إصبعه على فمه، فأسكت ) . | ||||||
| زجر ونهي .✅ | إعراض وإهمال . | مداعبة وتلطف . | تهديد ووعيد . | |||
| (3) استنتج – من خلال ما قرأت – الأسلوب الذي اتبعه والد الكاتب في تربيته. | ||||||
| غلظة وقسوة . | ✅ حنو يغلب عليه شدة الحرص على التهذيب. | |||||
| توازن بين الشدة واللين، وبين المنع والإباحة . | إهمال وحرمان. | |||||
| (5) اقترح التصرف الذي كان يمكن أن يرضي الابن، ويحظى بقبول الأب في ضوء فهمك للموضوع . | ||||||
| ينام مبكرا مثل أخيه الصغير . | يقرأ كثيرا حتى يغلبه النوم . | |||||
| يشارك أقرانه اللعب في الشارع . | ✅يتكلم مع والديه فيما يخصه . | |||||
| (6) ما المقولة التي تنطبق على ما اتبعه الأب في تربيته لابنه ؟ | ||||||
| لا تكن صلبا فتكسر ولا لينا فتعصر . من شابه أباه فما ظلم . ومن يك حازمًا فليقس أحيانا على من يرحم . ✅ خير الكلام ما قل ودل . | ||||||
| (7) ما الذي جعل الطفل يتململ كما فهمت من الفقرة الأخيرة؟ | ||||||
| افتقاده من يشاركه اللعب والكلام .✅ صغر سن أخيه وكثرة نومه. تقبيل والده له ، ومسحه على شعره . انشغال والديه عنه بشئونهما الخاصة . | ||||||
| (8) قال طه حسين في كتاب الأيام : (الجزء الثانى: فصل ) | ||||||
| ( ولا يستطيع أن يطلب ذلك، فأبغض شيء إليه أن يطلب إلى أحد شيئا، ولو قد طلب ذلك إلى أخيه لرده عنه ردا رفيقا أو عنيفا ، ولكنه مؤلم له ، مؤذ لنفسه على كل حال ، فالخير في أن يملك على نفسه أمرها، ويكتم حاجة عقله إلى العلم ، وحاجة أذنه إلى الحديث ) .وازن – من خلال فهم الفقرة – بين شخصيتي طه حسين والكاتب في أسلوب كل منهما في التعبير عن حاجاته ورغباته، في ضوء ما ورد في حديث كل منهما عن نفسه. | ||||||
| الكاتب مدلل مسرف في مطالبه، وطه حسين قانع مقتصد في حاجاته. الكاتب مندفع مجاهر بحاجاته، أما طه حسين فمتحفظ متكتم في التعبير عنها.✅ طه حسين متردد وخجول، أما الكاتب فهو متهور ومشاغب. طه حسين متسامح في حاجاته، أما الكاتب فهو متمسك بها. | ||||||
| (9) قال طه حسين في كتاب الأيام : ( من إضافات الوافى ) |
ويقدر في نفسه أن الظلمة قد أخذت تكتنفه ، ويقدر في نفسه أن لو كان معه في الغرفة بعض المبصرين لأضيء المصباح .
يرى المبصر أن الأعمى لا يحتاج إلى ضوء المصباح فهو لا يرى الظلام أما الأعمى فيرى أنه يحتاج إلى ضوء المصباح كي يأنسه ويصرف عنه الحشرات وصغار الحيوانات .
اشتد الصراع داخل نفس الصبي، وضح هذا الصراع مبيناً دوافعه.
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
| من قصة طه حسين: (الجزء الأول: فصل )لقد عرفته يا ابنتي في هذا الطور من أطوار حياته ، ولو أني حدثتك ما كان عليه حينئذ لكذبت كثيرا من ظنك ولخيبت كثيرا من أملك ، ولفتحت إلى قلبك الساذج ونفسك الحلوة بابا من أبواب الحزن ، حرام أن يفتح إليهما وأنت في هذا الطور اللذيذ من الحياة ، ولكني لن أحدثك بشيء مما كان عليه أبوك في ذلك الطور الآن . لن أحدثك بشيء حتى تتقدم بك السن قليلا فتستطيعين أن تقرئي وتفهمي وتحكمي ، ويومئذ تستطيعين أن تعرفي أن أباك أحبك حقا ، وجَدّ في إسعادك حقا . (7) استنتج من خلال الفقرة السابقة المشاعر المتبادلة بين الأب وابنته ودلل عليها . |
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….




