الصف الثالث الثانوى

رحلة في أعماق “قصة الأيام”: دليلك الشامل للتفوق والتدريب على امتحانات الثانوية العامة

          (15) مما كتبه أحمد أمين:                                                                 امتحان الدور الأول (2024 )

  • أي بني إنك الآن تدرس في أوروبا بعد أن أتممت دراستك في مصر، والذين درسوا قبلك في أوروبا أشكال وألوان، اختلفت منازعهم واختلفت اتجاهاتهم، واختلفوا في مقدار نجاحهم وفشلهم، فمنهم من شعر بأن حريته في مصر كانت مفقودة، فرأها في أوروبا موفورة فقد تحرر من رقابة أبويه ومدرسته، وأصبح أمير نفسه، فهو يلهو ويوهم أباه أنه يجد، ويحتال عليه في تحصيل المال بكل وسيلة، فهو من فرط جده محتاج إلى شراء كثير من الكتب، وكل مال يأتيه من هذه الحيل مصروف في شهواته ولذاته، وأخيرا تنكشف الأمور عن مأساة ويعود إلى بلده ولا علم له ولا خلق، وقلما يصلح لعمل بعد أن فسدت نفسه، ومات ضميره، وضاع علمه، وانحط خلقه.
  • ومن الدارسين في أوروبا من عكفوا على دروسهم بكل جد، ولم يعرفوا غير حجرتهم وكتبهم وجامعتهم وطريقهم من البيت إلى الجامعة، قد نقلوا حجرتهم في مصر إلى حجرة في إنجلترا أو فرنسا، وغيروا كتبهم في مصر إلى كتبهم في إنجلترا أو فرنسا، وظلوا يعملون ويكدون حتى نالوا الدرجة العلمية، ثم عادوا يحملون شهاداتهم ويعملون فيما عهد إليهم أن يعملوا هؤلاء. قد نمت عقولهم وغزُر علمهم، ولكنهم لم تتفتح قلوبهم ولم ترقَ نفوسهم، وهؤلاء الآخرون لم يعجبوني كما لم يعجبني الأولون.
  • وهناك طائفة ثالثة هي التي تعجبني وهي التي أحب أن تسير على نهجها: هؤلاء قد فهموا رسالتهم من بعثتهم على الوجه الأكمل، فهموا أنهم إنما سافروا ليدرسوا علما وليدرسوا خُلقا، يستعدون لنيل الدكتوراه، ويستعدون لشيء أسمى من الدكتوراة، وهو دراسة الحياة الاجتماعية، ويبحثون عن سر عظمة هذه الأمم، ومواطن قوتها وضعفها والفرق بينها وبين مصر، وما يحسن أن تقتبسه مصر وما يحسن ألا تقتبسه، يتعلمون هذه الدروس مما تقع عليه العين المفتوحة والقلب الواعي في الشوارع والحدائق والأمكنة العامة ونحو ذلك، فهو يرى أن في كل منظر درسًا، وفي كل خطوة يخطوها فائدة.

     اختر الإجابة الصحيحة عن كل سؤال من بين الإجابات التى تليه .         

(1) استنتج دلالة قول الكاتب ( أصبح أمير نفسه ) في سياق الفقرة الأولى. 
 يتحمل المسئولية بكامل إرادته.                يتولى أعمالا قيادية في المجتمع.
 ينفق على نفسه من كسب يده.              يُصرف شئونه حسب هواه.✅  
(2) بم وصف الكاتب الحياة في أوروبا ؟  
 تفرض على زائريها التقيد بعاداتهم وتقاليدهم.
 تفرض على من يزورها جوا من اللهو والبهجة.
 تتيح لكل صاحب رغبة الفوز برغبته.✅  
 تدفع الناس للانغماس في الملذات.
(3) حدد مسلك الدارسين في أوروبا الذي أثنى عليه كاتب المقال.  
 الجد في التعليم، وفهم ثقافة الشعوب وحضارة الدول.✅  
 العكوف على كتبهم ودراستهم، والانصراف عما سواها.
 الاستمتاع بحريتهم، والتفرغ لاستكشاف ثقافة الشعوب.
 الحفاظ على ثقافتهم، وتجنب مخالطة الشعوب الأوروبية.
(4) استنتج مغزى قوله، ( نقلوا حجرتهم في مصر إلى حجرة في إنجلترا أو فرنسا) في سياق الفقرة الثانية.  
 يعبر عن انعزالهم عن مخالطة المجتمعات التي انتقلوا إليها.✅  
 يظهر تمسكهم بعاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية في غربتهم.
 يعبر عن حرصهم على الاحتفاظ بكتبهم الدراسية أينما كانوا.
 يظهر عجزهم عن مواصلة الدراسة في البلاد التي سافروا إليها.
(5) دلل مما ورد في الفقرة الأولى على صفة الاحتيال التي وصف بها الكاتب هذه الفئة من الدارسين في الخارج.  
 وأخيرًا تنكشف الأمور عن مأساة ويعود إلى بلده ولا علم له ولا خلق.
 الذين درسوا قبلك في أوروبا … اختلفت منازعهم واختلفت اتجاهاتهم
. فهو من فرط جده محتاج إلى شراء كثير من الكتب، وكل مال يأتيه مصروف في شهواته ولذاته.✅  
 فمنهم من شعر بأن حريته في مصر كانت مفقودة فرآها في أوروبا موفورة ، فقد تحرر من رقابة أبويه.
(6) قال طه حسين في كتاب «الأيام». (الجزء الثانى:  فصل )

( وكان الصبي يسمع لهذا كله فيفهم ويحفظ ويعجب، ويسأل نفسه كيف يجتمع طلب العلم وما يحتاج إليه من الجد مع هذا التهالك على الهزل، والتساقط على السخف في غير تحفظ ولا احتياط ؟ ! وكان يعاهد نفسه على أنه إن شب وبلغ طور هؤلاء الطلاب الذين يكبرهم ويقدر ذكاءهم فلن يسير سيرتهم، ولن يتهالك على العبث كما يتهالكون )   

   توقع المسلك الذي سيتخذه طه حسين إذا سافر للدراسة في أوروبا في ضوء فهم حديثه في الفقرة السابقة. 
 الجمع بين الجد في الدراسة وبين الاستمتاع بحياة الترف والرفاهية.
 الانبهار بمظاهر الترف والرفاهية المنتشرة في المجتمع الأوروبي.
 اعتزاله حياة الترف وأخذ النفس بالحزم والانكباب على الدراسة.✅  
 اضطراره إلى الجد والمثابرة لعجزه عن الانخراط في حياة الترف.
(7) قال طه حسين في كتاب الأيام:فهو يسكن بيتاً غريباً يسلك إليه طريقاً غريبة أيضاً، ينحرف إليها نحو اليمين إذا عاد من الأزهر، فيدخل من باب يفتح أثناء النهار، ويغلق في الليل، وتفتح في وسطه فجوة ضيقة بعد أن تصلى العشاء. فإذا تجاوز هذا الباب أحس عن يمينه حراً خفيفاً يبلغ صفحة وجهه اليمنى، ودخاناً خفيفاً يداعب خياشيمه، وأحس من شماله صوتاً غريباً يبلغ سمعه، ويثير في نفسه شيئاً من العجب.  

    هات أربعة أدلة من الفقرة السابقة على أن طه حسين عوض فقد البصر بتوظيف حواسه الأخرى لوصف عالمه.

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى