الصف الثالث الثانوى
رحلة في أعماق “قصة الأيام”: دليلك الشامل للتفوق والتدريب على امتحانات الثانوية العامة

(9) اقرأ ثم أجب امتحـان الـدور الثانى ( 2022 )
- هل خَطَر لك قطّ أن تسأل نفسك: كيف تفاجئ الكتب الكثيرة – وهي مجتمعة في مكان واحد – من يدخل عليها لأول مرة؟ وكيف يقع ألف كتاب أو عشرة آلاف كتاب موقعها ممن يفاجأ بها، ويعرف ما هي، وإن لم يعرف معناها أو قيمتها؟
- إننا في هذه الحضارة قد تعودنا منظر الكتب متجمعات بالمئات والألوف، وإنني أحب من حين إلى حين أن أستغرب ما آلفُ وأن آلف ما أستغربُ ، ويثري هذا الشوق في خاطري أن أشهد وقع هذه الغرابة مرتجلا في بعض النفوس، ولا سيما النفوس التي تقارب الكتب من بعيد.
- فالأشياء عندنا تختلف بما يقترن بها من تداعي الخواطر، وما توحيه من اللوازم والملابسات، فالكتب في السوق بضاعة للبيع، والكتب في المدرسة والجامعة موزعة بين أيدي الأساتذة والطلاب، ولعلهم مئات، ولعلهم ألوف، فلا توحي إلى الخاطر تلك (الزحمة) التي ترهق الرءوس.
- احتجنا يوما إلى نقل بعض الكتب والرفوف من حجرة المكتبة إلى الحجرة التي تليها، ريثما نصلحها ونفرغ من طلائها، فاستعنا بقريب لبواب المنزل يومئذ على النقل. وكان ريفيا أُميا يزور قريبه أو يزور (آل البيت)على التعبير الصحيح، أو لعلها أول زيارة للقاهرة، ولم يكن له علم بالأحرف العربية، ولا بالأحرف الإفرنجية، فإذا رأى كتابا من هذه الأحرف أو تلك فكله كتاب وكله مما يقرؤه المطهرون.
- فلما اقترب من باب المكتبة خلع نعليه، وتهيب أن يمد يده إلى الكتب؛ لأنه كما قال لي لم يكن على وضوء! أليس لهذا الريفي منطق صادق فيما فعل على البداهة؟ إنه تعود أن يقرن صورة الرجل العالم بصورة رجل الدين، فما باله لا يقرن كتاب العلم بالقداسة الدينية؟ وهل يكون الكتاب لغير علم أو قداسة؟
- لقد أكبرت تحية الجهل للعلم في مسلك هذا الريفي الصالح، وأستغفر الله، لأنني أفسدت سمعة الكتب في رأيه على الكره مني، فأعلمته أنها كأبناء آدم وحواء فيها الصالح والطالح، وفيها الطيب والخبيث، وأنها لا تحرم في جميع الأحوال على اللمس بغير وضوء، فلم أجرئه على حرمتها، ولم أقنعه بلمسها حتى أطلعته على غلاف بعضها، فرأی سورا لبعض التماثيل، وفي صفحات بعضها صور السادة والسيدات فتحلل من حرج وأقدم بعد إحجام.
اختر الإجابة الصحيحة عن كل سؤال من بين الإجابات التى تليه .
| (1) ما الذي دفع الكاتب إلى نقل كتبه من حجرة المكتبة؟ | ||
| الرغبة في نقلها إلى حجرة مجاورة من البيت. | ✅ القيام بأعمال صيانة للغرفة وإعادة طلائها. | |
| حبه أن يستغرب ما ألف ويألف ما يستغرب. | روية وقع منظر الكتب مجتمعات على الناس. | |
| (2) بم أقنع الكاتب الرجل الريفي ليلمس الكتب؟ | ||
| ✅أراه ما على غلافها من صور التماثيل. | شرح له أن الكتب منها الصالح ومنها الطالح. | |
| أعلمه أن الكتب غالبا لا ترتبط بالقداسة الدينية. | بين له عيوب الكتب ومفاسد مؤلفيها. | |
| (3) استنتج دلالة قول الكاتب «أستغفر الله» في الفقرة الأخيرة. | ||
| الخوف من عاقبة تصرفه. | الندم على ما حدث من الرجل. | |
| ✅ السخرية من الرجل الريفي. | الاعتذار عما بدر من العامل. | |
| (4) استنتج التفسير الصحيح لسلوك الرجل الريفي الـذي وصفـه الكاتـب بقولـه: «فلما اقتـرب من بـاب المكتبة خلع نعليه، وتهيب أن يمد يده إلى الكتب». | ||
| تعبيرا عن تحية الجهل للعلم الذى ترمز له الكتب . رغبته في التوضؤ قبل البدء في عمله بنقل الكتب. ✅ الاعتقاد بأن كل العلم دينى وأن كل الكتب مقدسة تهيبا من كثرة الكتب المطلوب منه حملها ونقلها . | ||
| (5) دلل من المقال على أن الكاتب عرض فكرته بأسلوب أدبي ساخر. | ||
| بدت السخرية في رغبة الكاتب التسرية عن نفسه بين الحين والحين بمعايشة ردة فعل غير مألوفة على موقف يبدو مألوفا وهو رؤية كومة كبيرة من الكتب . ✅اتضح الأسلوب الساخر في بعض تعبيرات الكاتب التي تصف تصرفات الرجل ” فعلما اقترب .. تهيب أن يمد يده .. لم يكن على وضوء”. اتضحت السخرية في مسايرة الكاتب للريفي في تعليقه على مسلكه، أستغفر الله لأنني أفسدت سمعة الكتب في رأيه على الكره مني. بدت السخرية في خداع الكاتب للرجل الريفى بجعله يقوم بنقل الكتب، بأن أقنعه أن الكتب ليس لها قداسة. | ||
| (6) هات من المقال الكلمات والعبارات التي استخدمها الكاتب ليصف التصرف الفطري الذي يكون فيه الشخص على سجيته . | ||
| منطقى – صادق – تفاجئ الكتب – استغرب – الغرابة. خطر لك – تسأل نفسك – تفاجئ – أستغرب – تألف . ریفیا – يزور – أعلمته – تحلل من حرج – على الكره مني. ✅مرتجلا – لأول مرة – أول زيارة – على البداهة – أميَّا . | ||
| مما رواه طه حسين في كتاب الأيام: (الجزء الأول: فصل ) ” منهم الحاج ….. الخياط الذي كان دكانه يقابل الكتاب، والذي كان الناس مجمعين على وصفه بالبخل والشح، والذي كان متصلا بشيخ من كبار أهل الطرق والذي كان يزدري العلماء جميعا، لأنهم يأخذون علمهم من الكتب لا عن الشيوخ، والذي كان يرى العلم الصحيح إنما هو العلم اللدني الذي يهبط على قلبك من عند الله دون أن تحتاج إلى كتاب، بل دون أن تقرأ أو تكتب. (7) توقــع ردة فعــل الحاج الخيــاط ، لو أنه كان مكان الرجل الريفي في الموقف الذي حكاه الكاتب في ضوء ما رواه طه حسين من صفات الحاج الخياط وآرائه. | ||
| نظر بازدراء إلى الكتب المكدسة لكن يجل صاحبها. يبادر بتفقد الكتب ليعرف نوع العلوم التي تحويها. ينقل الكتب الدينية، ويمتنع عن نقل ما سواها. ينظر بازدراء إلى صاحب المكتبة، ويوبخه.✅ | ||
(8) من كتاب ” الأيام” لطه حسين: ( من النماذج الاسترشادية) (الجزء الأول: فصل )
- وسأله أخوه ما رأيك في تجويد القرآن ودرس القراءات؟ قال الصبي: لستُ في حاجة إلى شيء من هذا، فأما التجويد فأنا أتقنه، وأما القراءات فلستُ في حاجة إليها، وهل درستَ أنتَ القراءات؟ أليس يكفيني أن أكون مثلك؟”
– استنتج من خلال حوار الصبي مع أخيه طبيعة العلاقة بينهما. وهات من الفقرة ما يدل عليها.
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………..
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….




