الصف الثالث الثانوى
رحلة في أعماق “قصة الأيام”: دليلك الشامل للتفوق والتدريب على امتحانات الثانوية العامة

(10) اقرأ ثم أجب : امتحان الدور الثانى 2021
- جاء الشيخ وجلس على كرسيه وجلسنا أمامه، وكان شيخًا وقورًا أنيقًا فى ملبسه، يشع الصلاح من وجــهه ، وبدأ يقرأ الدرس بعد أن بسمل ودعًا بقوله: ( اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت إذا شئت جعلت الصعب سهلاً )، وكان موضوع الدرس الوضوء ، قرأ الشيخ متن الكتاب والشرح ففهمتهما، ولكنه سبح بعد ذلك فى تعليقات واعتراضات على العبارة ، وإجابات على الاعتراضات لم أفهم منها شيئًا.
- وبعد أن أحضرت كل ذهني ، ووجهت إليه كل انتباهى لم أفهم أيضًا ، فشرد ذهني ، وأخذتُ أفكر وأستعيد ذكرى المدرسة التى كنت فيها ، ودروسى التى كنت أفهمها وأتفوق فيها ، وأصدقائى الذين كنت أزاملهم فى الفصل، وهؤلاء الطلبة الذين أمامى وليس لى بهم صلة ، وأسبح وأسبح فى الخيال ، ثم يعود ذهنى إلى ما يلقيه الشيخ، فأجده فى الجملة نفسها، وفى الاعتراضات والإجابات نفسها . ويسأل بعض الطلبة أسئلة فلا أفهم ما يسألون، ويجيب الشيخ فلا أفهم ما يجيب .
- وكان هذا يومًا نموذجيًا جرت الأيام بعده على نمطه ، لم أتقدم فى الفهم ، ولم أستسغ الأسلوب ، وفكرت طويلاً فى عودتى إلى المدرسة فلم أستطع ، وفى طريقة للهرب فلم أوفق ؛ ولاحت منى مرة نظرة إلى فتيين أنيقين فى مثل سني ، يلبسان ملابس أنيقة ، وتدل مظاهرهما وأناقتهما على النعمة ، فعملت الحيلة للتعرف بهما ، فإذا هما فتيان قاهريان من أبناء العلماء كأبي ، ولكنهما مدللان فى بيتيهما ، وفى معاملة أبويهما ، وكنت أتلهف على صداقةٍ فصادقتهما ، وأشتاق إلى ملء زمنى فلازمتهما ، وعلمت أثناء حديثهما أن لكل منهما خزانته ، وهى جزء من دولاب فى رواق من أروقة الأزهر ، يضع كل منهما فيها فروة نظيفة يجلس عليها فى الدرس حتى لا تتسخ ثيابه ، ونعلاً أصفر يلبسه فى رجليه إذا سار فى الأزهر حتى يحافظ على نظافة جوربه.
- ففعلت فعلهما ، وتأنقت تأنقهما ، ولكن كان ذلك من وراء أبي، لأنه لا يحب الأناقة ولا البهرجة ، بل يمقتهما ، ورأيتهما يشكوان مما أشكو ؛ فلا يفهمان كما أنى لا أفهم ، ولا يستفيدان كما أنى لا أستفيد ، واقترح أحدهما أن نهرب من بعض الدروس ، ونلتمس مكانًا فى الأزهر بعيدًا بعض الشـيء عن الأنظار…، وكنت أذهب إلى بيتى مدعيًا أنى قضيت الوقت فى الدرس والتحصيل .
اختر الإجابة الصحيحة عن كل سؤال من بين الإجابات التى تليه .
| (1) بم برر الكاتب رغبته فى مصادقة الفتيين فى الفقرة الثالثة؟ | ||
| أنهما قاهریان ويلبسان الملابس الأنيقة. | أنهما من أبناء العلماء وفى مثل عمره. | |
| شعوره بالفراغ وحاجته إلى أصدقاء.✅ | اتفاقه معهما على الهرب من الأزهر . | |
| (2) متى كان الكاتب يشرد عن كلام الشيخ ؟ | ||
| عندما يقرأ الشيخ متن الكتاب ويشرحه. عندما يطيل الشيخ فى قراءة شروحات العلماء على المتن.✅ حين يفكر فى مدرسته ويستعيد ذكريات تفوقه فيها. حين ينشغل بالنظر إلى الزميلين القاهريين بزيهما المتأنق. | ||
| (3) استنتج دلالة قوله فى الفقرة الأخيرة: «ونلتمس مكانًا فى الأزهر بعيدا بعض الشيء عن الأنظار » . | ||
| يعبر عن رغبتهم فى قضاء وقت فراغهم فى الأزهر . يؤكد أنهم لم يستسيغوا كلام الشيخ. يظهر حاجتهم إلى تركيز أكثر على دروسهم. يظهر رغبتهم فى التخفى لشعورهم بخطأ تصرفهم.✅ | ||
| (4) استنتج دلالة قول الكاتب فى الفقرة الثالثة: «وكان هذا يومًا نموذجيًا جرت الأيام بعده على نمطه …» | ||
| إظهار تأثير هذا اليوم فى مسار دراسته بالأزهر. بيان أن هذا اليوم رغم قسوته فإن ما تلاه كان أسوأ منه. بيان أن دروسه فى الأزهر سارت على وتيرة هذا اليوم.✅ إظهار أن هذا اليوم كان بداية استيعاب الكاتب لدروسه فى الأزهر . | ||
| (5) قال الكاتب: «وكنت أذهب إلى بيتى مدعيًا أنى قضيت الوقت فى الدرس والتحصيل». وقال طه حسين فى كتاب الأيام: «حتى إذا انقضـت السنـة وعاد إلى أبويـه وأقبلا عليه يسألانه كيـف يأكل؟ وكيف يعيش؟ أخذ ينظم لهما الأكاذيب». وازن بين دافع كل من الصبيين لإخفاء الحقيقة عن والديه. | ||
| الكاتب دافعه حماية صاحبيه ، أما طه حسين فدافعه تحسين صورته عند والديه. كلاهما دافعه الرغبة فى الهروب من العقاب وتجنب غضب والديه. الكاتب دافعه التهرب من عواقب سوء تصرفه، وطه حسين دافعه طمأنة والديه.✅ كلاهما دافعه الإشفاق من إيذاء مشاعر الأبوين وتجنب غضبهما. | ||
| (6) مما قيل فى آداب طلب العلم : «إنمـا ينتفـع المتعلم بكـلام العالـم إذا كان فى المتعلـم ثـلاث خصـال : التواضـع، والحرص على التعلم ، وتعظيم العلم ». توقـع – فى ضـوء فهمك للعبارة السابقة – الصفـة التى يحتاجهـا الكـاتـب للتغلب على شكواه من صعوبة الدراسة . | ||
| المثابرة والحرص على التعلم.✅ | التواضع والبعد عن البهرجة . | |
| الصراحة والبعد عن النفاق . | تجنب رفقاء السوء. | |
| (7) وصف طه حسين هيئته فى زيه الأزهرى قائلا : (الجزء الأول: فصل ) «كان نحيفا شاحب اللون ، مهمل الزي ، أقرب إلى الفقر منه إلى الغني ، تقتحمه العين اقتحامًا فى عباءته القذرة، وطاقيته التى استحال بياضها إلى سواد قاتم ، وفى هذا القميص الذى يبين من تحت عباءته ، وقد اتخذ ألوانًا مختلفة من كثرة ما سقط عليه من الطعام ، ومن نعليه الباليتين المرقعتين . تقتحمة العين فى هذا كله ، ولكنها تبتسم له حين تراه على ما هو عليه من حال رثة ، وبصر مكفوف ، واضح الجبين ، مبتسم الثغر ». وازن بين هيئة كل من الكاتب وطه حسين، فى ضوء فهمك الفقرة. | ||
| الكاتب متأنق رغم فقر أسرته ، أما طه حسين فهيئته رثة ؛ لانشغاله بالتحصيل والدروس. الكاتب متأنق مسايرة لرفيقيه، أما طه حسين فهيئته رثة بسبب الحرمان والفقر✅ طه حسين أهمل مظهره لأنه يمقت التأنق ، أما الكاتب فمحب للبهرجة. كلاهما هيئته دليل على ضيق العيش وفقر أسرته وقلة العناية بمظهره. | ||




