الصف الثالث الثانوى
رحلة في أعماق “قصة الأيام”: دليلك الشامل للتفوق والتدريب على امتحانات الثانوية العامة

(8) كتب توفيق الحكيم : ( امتحان الدور الأول 2022 )
- لست أذكر بالضبط متى كان أول انفعال لي بالجمال الفني ، ولعل أول مظهر من مظاهره اتخذ صورة التلاوة القرآنية الجميلة ، يوم كنت في الريف ، أحضروا لي شيخًا يحفظني القرآن ، ويعلمني مبادئ القراءة والكتابة ، وذلك في وقت الصيف ، حين نغادر البنادر بمدارسها ، ولا يوجد ناحيتنا تلك من الريف وقتئذ كتاب من الكتاتيب .
- كان ذلك الشيخ الذي أحضروه جميل الصوت ، يعلمني ويحفظني ساعة ، ويتلو القرآن الكريم ساعة، ويؤذن للصلاة على حرف الترعة ، وقد كان الإعجاب بصوت هذا الشيخ حافزًا لي على محاكاته ، فكنت أحفظ ما يلقنني إياه من الآيات ؛ لأتلوها مثله بصوت جميل ، ويظهر أنه كان لي مثل هذا الصوت؛ إذ كنت أسمع من يطريه ويثني عليه ، فيزيدني ذلك إقبالاً على التلاوة وتجويدًا لها ، وشعرت لأول مرة في قرارة نفـسي بما يشبه الشعور باللذة الفنية ، ذلك الذي نصفه اليوم بإحساس الفنان وهو يقوم بعمل فني .
- كان من عادة ذلك الشيخ أن ينام ساعة القيلولة تحت شجرة قرب الترعة ، فإذا أفاق ليؤذن للعصر مسح وجهه بكفيه متشهدًا ، وهو لم يزل مغمض العينين ، ولاحظ أخي الصغير ذلك منه بما جبل عليه من روح المداعبة الخبيثة ، فتربص به حتى غرق في النوم مادًا كفيه إلى جنبيه ، فذهب وأحضر من الترعة قطعتين من الطين ملأ بهما هاتين الكفين للشيخ النائم ! فلما أفاق لصلاة العصر ، ومسح وجهه بكفيه على عادته تلطخ بالطين ، فأثار ضحك الحاضرين ، وقام الشيخ غاضبًا لاعنًا ساخطًا على قلة الأدب ، وعبث الصغار ، وسخرية أهل العزبة ، وأقسم ألا يبيت فيها ليلته ، وبذلك فقدتُ ذلك المنبع الأول من منابع إحساسي الفني .
البنادر : المدن.
اختر الإجابة الصحيحة عن كل سؤال من بين الإجابات التى تليه .
| (1) متى خبر الكاتب «اللذة الفنية» لأول مرة في حياته؟ | ||||
| عندما سمع صوت شيخه يتلو القرآن ويؤذن . | وقت مغادرة التلاميذ للبنادر بمدارسها وكتاتيبها | |||
| حين كان يحاكي تلاوة شيخه للقرآن الكريم .✅ | حين قرر شيخه أن يغادر العزبة ساخطًا ناقمًا . | |||
| (2) كيف عرف الكاتب أنه يتمتع بصوت جميل ؟ | ||||
| من آراء بعض من سمعوا تلاوته ومدحوا صوته. ✅ عن طريق محاكاته تلاوة شيخه الذي حفظه القرآن الكريم . من خلال اللذة التي كان يشعر بها عندما يتلو القرآن الكريم . عن طريق تلقي القرآن الكريم على يد شيخ صوته عذب جميل . | ||||
| (3) لماذا أحضروا للكاتب شيخًا يعلمه القرآن في البيت؟ | ||||
| استثمارًا لوقت الإجازة الصيفية، وتعويضًا عن بعد الكتاب عن العزبة.✅ لتمتع الشيخ بجمال الصوت ، حتى ينمي لدى الصبي إحساسه بالجمال الفني . لا يوجد مسجد في العزبة ؛ فالشيخ يقيم في بيتهم ، ويؤذن على شاطئ الترعة . ليعطي أهل العزبة دروسًا دينية ، ويعلمهم بأوقات الصلوات أثناء عملهم . | ||||
| (4) «ولاحظ أخي الصغير ذلك منه بما جبل عليه من روح المداعبة الخبيثة ، فتربص به حتى غرق في النوم ». استنتج العلاقة بين عبارة «فتربص به» بما قبلها . | ||||
| استدراك . | تفصيل . | تعليل . | نتيجة✅ . | |
| (5) حدد ممــا يلي العبـارة التي تُنـبئ بالسبب الـذي جعل الشيـخ يصــر على مغــادرة العــزبة بأسرهـا بعد المداعبـة الخبيثة التي قام بها الصبي. | ||||
| سافر تجد عوضًا عمن تفارقهم وانصب فإن لذيذ العيش في النصب . اطلبوا الحوائج بعزة الأنفس؛ فإن الأمور تجري بمقادير . لا خير يُرجى ممن يجهلون لأهل العلم قدرهم ، ولا يأخذون على يد المسيء .✅ لا خير في قوم لا يتناصحون ، ولا يقبلون النصيحة . | ||||
| (6) هات من النص ما يدل على أن النفس الإنسانية بفطرتها تنجذب إلى كل جميل . | ||||
| لست أذكر بالضبط متى كان أول انفعال لي بالجمال الفني . كان الإعجاب بصوت هذا الشيخ حافزًا لي على محاكاته ، فكنت أحفظ ما يلقنني إياه من الآيات .✅ لعل أول مظهر من مظاهره اتخذ صورة التلاوة القرآنية الجميلة . كان ذلك الشيخ الذي أحضروه جميـل الصـوت ، يعلمني ويحفظنـي سـاعـة ويتلو القرآن الكريم ساعة. | ||||
| (7) يروي طه حسين في سيرته (الأيام) : (الجزء الأول: فصل ) | ||||
| ( للعلم في القرى ومدن الأقاليم جلال ليس له مثله في العاصمة ، ولا في بيئاتها العلمية المختلفة ، وليس في هذا شيء من العجب ولا من الغرابة ، وإنما هو قانون العرض والطلب، يجري على العلم كما يجري على غيره مما يباع ويشترى، فبينما يروح العلماء ويغدون في القاهرة لا يحفل بهم أحد، أو لا يكاد يحفل بهم أحد، وبينما يقول العلماء فيكثرون في القول ، ويتصرفون في فنونه ، دون أن يلتفت إليهم أحد غير تلاميذهم في القاهرة ، ترى علماء الريف ، وأشياخ القرى ومدن الأقاليم ، يغدون ويروحون في جلال ومهابة ، ويقولون فيستمع لهم الناس مع شيء من الإكبار مؤثر جذاب ، وكان صاحبنا متأثرًا بنفسية الريف ، يكبر العلماء كما يكبرهم الريفيون ، ويكاد يؤمن بأنهم فطروا من طينة نقية ممتازة غير الطينة التي فطر منها الناس جميعًا. وازن بين وصف طه حسين لمكانة الشيوخ في الريف والقرى ، وبين ذكريات توفيق الحكيم عن الشيخ الذي كان يعلمه القرآن الكريم من حيث مكانة كل منهم بين أهل القرية .الشيوخ في سيرتي الأديبين يحظون بمكانة مرموقة عند أهل القرى، ويسعون دومًا لاستضافتهم ؛ لتعليم الأبناء.الشيخ في سيرة توفيق الحكيم لم يختلف حاله ومكانته عن الشيوخ في سيرة طه حسين ، وما تعرض له مجرد عبث أطفال . الشيخ في سيرة توفيق الحكيم لم يحظ بمكانة شيوخ الريف في سيرة طه حسين ؛ لأنه يعيش في البندر . الشيوخ في سيرة طه حسين يوقرهم أهل الريف ، ويحترمونهم ، أما شيخ توفيق الحكيم فلم يحظ بتلك المكانة بين أهل العزبة .✅ | ||||
| (8) يروي طه حسين في سيرته (الأيام) : ( من إضافات الوافى ) |
كان صبينا يختلف بين هؤلاء العلماء جميعاً ويأخذ عنهم جميعاً، حتى اجتمع له من ذلك مقدار من العلم ضخم مختلف مضطرب متناقض.
اختلاف مصادر التعلم لها نتائجها الإيجابية والسلبية. وضح ذلك مبيناً أثره على الصبي.
……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………..



