الصف الثالث الثانوى

رحلة في أعماق “قصة الأيام”: دليلك الشامل للتفوق والتدريب على امتحانات الثانوية العامة

          (7) مما كتب أحمد أمين في سيرته الذاتية «حياتي»:                          الامتحان الاسترشادى  2025   

  • كان الكُتَّاب حجرة متصلة بالمسجد، وبجانبها دورة مياه، وأثاث هذه الحجرة حصير كبير بالٍ، نذهب إليه صباحًا، ونجلس على هذا الحصير متربعين متلاصقين، ويأخذ كل منا لوحَه من الصندوق، وكان لوحي جديدًا؛ إذ كنتُ مبتدئا ، وكان لسيدنا عريفٌ يساعدُه في كتابة الألواح للأطفال، ويقوم مقامه إذا غاب، كما يساعده في مد رجل الطفل في الفلقة عند الحاجة.
  • ويقرأُ كلُّ تلميذٍ في لَوْحه حسب تعلُّمِه، هذا يقرأ ألف باء ، وهذا سورة الفاتحة، وهذا سورة تبارك، وهكذا، فإذا فرَغنا من قراءة الدرس الجديد سمّع لنا الماضي، وهو ما حفظناه من القرآن في الدروس، فإذا جاء وقت الغَداء أخذ سيدنا من كل ولد قرشـًا أو نصف قرش أو مليمًا حسب مقدرته، وبعث سيدنا العريف فأحضر له ماجورين أخضرين، في أحدِهما فول نابت ومرقة، وفي الآخر مخلل ومرقة، والتف التلاميذ حولَهما بعد أن أحضروا خبزَهم الذي جاءوا به من بيوتِهم، وأخذتْ أيديهم تغوص باللقمة في مرقة الفول أحيانًا، وفي مرقة المخلل أحيانًا، ولا بأس أن يكون في الأولاد مريض وصحيح، وقذر ، ونظيف، وملوث، وغير ملوث، فعلى الله الاتكال والبركة تمنع من العدوى.
  • وإذا قرأنا وجب أن نهتز، وأن نصيح، فمن لم يهتز أو لم يصح لم يشعر إلا والعصا تنزل عليه؛ فيصرخ، ويصيح بالقراءة والبكاء معًا، ونبقى على هذه الحال إلى قرب العصر فنخرج إلى بيوتنا، ومن حين لآخر يمر أبو الطفل على سيدنا فيسأله عن ابنه، ويطلب منه أن «يُنفّضَ له الفروة»، وهذا اصطلاح بين الآباء وفقهاء الكُتَّاب أن يشتدوا على الطفل ويضربوه؛ فلا تعجب بعد ذلك إذا وجدت أرواحا ميتة ونفوسا كسيرة. 
  • وختمْتُ في هذا الكُتاب ألف باء على طريقة عقيمة جدًّا ، فأول درس كان ألف ( ألف لام فاء)، وهو درس حفِظتُهُ ، ولم أفهمه إلا وأنا في سن العشرين؛ إذ كان معنى ذلك أن كلمة الألف مركبة من ألف ولام وفاء؛ من أجل ذلك كرهت هذا الكُتَّاب وهذا التعليم وسيدنا، وتنقلت في أربعة كتاتيب من هذا القبيل، كلها على هذه الصورة، لا تختلف إلا في أن الحجرة واسعة أو ضيقة، وأن سيدنا لين أو شديد، وأنه أعمى العينين أو مفتوح العينين، أما أسلوب التعليم فواحد في الجميع.

    اختر الإجابة الصحيحة عن كل سؤال من بين الإجابات التى تليه .         

(1) ماذا قصد الكاتب من وصفه طعام وجبة الغداء بأنها «والبركة تمنع العدوى» في الفقرة الثانية؟ 
 تفكير الأطفال في طعام وجبة الغداء. تفكير سيدنا في طعام وجبة الغداء.
 سخريته واستنكاره من وجبة الغداء.✅ تعجبه و دهشته من طعام وجبة الغداء.
(2) استنتج علاقة عبارة  «و هذا اصطلاح بين الآباء و فقهاءالكتاب» بما قبلها في سياق الفقرة الثالثة.
 نتيجة. تعليل. استدراك. توضيح.✅
(3) ما سبب ذكر الكاتب تعدد مهام العريف في الكتاب؟
 سؤال سيدنا في كل فترة عن مستوى الأطفال.             
 ثقل مهامه وكثرتها، مما يسبب له العناء والشقاء.
 بيان تعدد المهام المفروضه عليه ولا بد من تركها.       
 بيان تعدد المهام الواجبة عليه، ولا بد من إتقانها.✅
(4) استنتج دلالة قول الكاتب : «فمن لم يهتز أو لم يصح لم يشعر إلا والعصا تنزل عليه».  
 اعتماد سيدنا على القسوة والشدة مع الأطفال في أبسط الأمور.✅
 قراءة القرآن لا بد أن يصاحبه اهتزاز وعلو الصوت في القراءة.
 استحقاق الأطفال لعقاب سيدنا الدائم والمستمر لكثرة شغبهم.
 الصياح والصوت العالي يعمل على تنشيط الذاكرة عند الأطفال.
(5) هات مما أورده أحمد أمين في سيرته ما يدل على انتشار الأمراض والأوبئة كالكوليرا والطاعون. 
 من حين لآخر يمر أبو الطفل على سيدنا فيسأله عن ابنه.
 لم يشعر إلا والعصا تنزل عليه؛ فيصرخ ويصيح بالقراءة والبكاء معا.
 في الأولاد مريض وصحيح، وقذر ونظيف وملوث وغير ملوث.✅
 فلا تعجب بعد ذلك إذا وجدت أرواحا ميتة ونفوسا كسيرة.
(6) مما كتب طه حسين في كتاب الأيام : (الجزء الأول:  فصل )

” وأمر الصبي بالعودة إلى الكُتّاب متى أصبح. عاد كارها مقدرًا ما سيلقاه من سيدنا ، وهو يقرئه القرآن للمرة الثالثة، ولكن الأمر لم يقف عند هذا الحد، فقد كان الصبيان ينقلون إلى الفقيه والعريف كل ما يسمعون من صاحبهم. ولله أوقات الغداء طول هذا الأسبوع ! وما كان سيدنا ينال به الصبي من لوم ! وما كان العريف يعيد عليه من ألفاظه تلك التي كان يطلق بها لسانه مقدرًا أنه لن يرى الرجلين.
 
12- وازن بين الكاتبين من حيث التعليم في الكتاب. 
 اتفق الكاتبان في موقفهما على جودة التعليم في الكتاب، فمن خلاله حفظا القرآن الكريم.
 اختلف الكاتبان؛ فيرى أحمد أمين سوء هذا التعليم ،و عقمه وطه حسين يرى جودته في عصره.
 اتفق الكاتبان على سوء التعليم في الكتاب؛ بسبب عقم الطريقة المستخدمة وقسوة المشايخ.✅
 اختلف الكاتبان؛ فأحمد أمين يرى جودة هذا التعليم رغم قسوته، وطه حسين يرى عقم هذا التعليم.
  من كتاب ” الأيام” لطه حسين: (الجزء الأول:  فصل )

لقد أصيب الشاب بالمرض وقد كان يحاول جاهدًا أن يكتم صوت القيء، فقد قضى ساعة أو ساعتين يخرج من الحجرة على أطراف قدميه فيقيء ويعود دون أن يشعر به أحد فلما اشتد المرض لم يستطع أن يكتم صوته فسمع الجميع هذه الحشرجة ففزعوا لها جميعا.

(7) بين من خلال الفقرة السابقة شعور الفتى الطبيب تجاه أسرته ودلل عليه من الفقرة.

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى