الصف الثالث الثانوى

رحلة في أعماق “قصة الأيام”: دليلك الشامل للتفوق والتدريب على امتحانات الثانوية العامة

             (22) ما كتبه ( المازني) في كتابه صندوق الدنيا                                الامتحان الاسترشادى  2025 

  • قلت لابني عصر يوم، وفي نيتي أن أزجره زجرًا قويًّا عن العبث بكل ما تصل إليه يده: «أتحب أن تخرج معي اليوم؟» وسبقته إلى الباب الخلفي المفضي إلى الصحراء، وقلما كنت أستصحبه لتعذر السير عليه في الرمال، فرمى الكرة ومضى يعدو خلفي ليلحق بي. فلما اطمأن بنا السير شرعت أستقصي معه ما يعلم وما يجهل وما ينبغي أن يعلم وكانت خلاصة دفاعه –  بألفاظى أنا لا بألفاظه هو – أنه يكلف العلم بأشياء عديدة يجد عسرا في فهمها وإدراكها، مضافًا إلى ذلك أنه لا يدري كيف يمكن أن تعنيه هذه المعارف التي يُطلب منه الإلمام بها؟! وأن كثيرًا مما يشتهي أن يعرفه ويلد له ويمنعه أن يحيط به، لا يجد من يدله عليه.
  • هذا فيما يتعلق بالعلوم والمعارف، أما من حيث السلوك والسيرة، فالمسألة أدق والمشكل أشد تعقدًا، ذلك أنه لا يزال يُلقن – في المدرسة وفي البيت – أن للخير والشر آثارًا ونتائج تحيره جدا حين يتأملها أو يحاول أن يردها إلى أسبابها، مثال ذلك: أنه غافلنا مرة واقتطف من الكرمة عنقودًا اضطره اقتطافه إلى المخاطرة بالتسلق، وأكله، ولم يكتمني أنه كذب حين سُئل في ذلك فقال: إن العنب كان يثب إلى فمه. ومن العجيب – في رأيه هو – أنه كان في ذلك اليوم أصح وأنشط وأنه لم يصبه سوء ما ، وأن الله لم يعاقبه لا على الكذب ولا على أكل العنب خلسة، ولا على الخطأ في كظ معدته وإدخال طعام على طعام. ولم أكن أتوقع من ابني هذه المحاضرة التي باغتني بها وعارض لي فيها الواقع بما في الكتب وما على ألسنة المربين، فحرت ولم أدر ماذا أقول له. وتحلل العزم على تأنيبه وألفيتني أفكر في الطفولة وطبيعتها، وفيما نمسخ به هذه الطبيعة بما نحاول من إكراهها عليه وصبها فيه، ثم تملكني روح العبث الذي أنكره عليه والذي كنت أهم أن أزجره عنه، فقعدت على الرمل وأقعدته أمامي وقلت له بعبارة أقرب من هذه إلى مستوى إدراكه: «اسمع. إنى أفكر الآن في تأليف كتاب على نمط جديد كتاب مدرسي ولكنه يخالف كل ما في المدارس من الكتب كتاب لذيذ ممتع جدًّا، ولكني لا أستطيع أن أضعه وحدي، بل لا بد لي من معين، فما قولك في معاونتي؟ هل تقبل أن تشاركني في تأليف هذا الكتاب؟ »

    اختر الإجابة الصحيحة عن كل سؤال من بين الإجابات التى تليه .         

(1) بم وصف الكاتب ابنه في الفقرة الأولى ؟ 
 أنه محب للخروج. محب للعب الكرة
 يعبث بكل ما تصل إليه يده.✅   أنه يفهم بصعوبة
(2) حدد شكوى الابن الحقيقة فى ضوء فهمك للموضوع. 
 الكبار لا يحسنون تعليم الصغار.✅   عدم فهم العلوم التي يدرسها.
 أنه يريد عمل عملا كبيرا. لا يجد من يدله على ما يشتهى.
(3) استنتج دلالة قول الكاتب «وألفيتني أفكر في الطفولة وطبيعتها» في سياق الفقرة الثانية. 
 انصراف الأب عن زجر ابنه والاتماس العذر.✅   انشغال الأب عن ابنه بجمال الطبيعة.
 تذكر الأب طفولته البائسة. الرجوع لأحضان الطبيعة والحياة البدائية.
(4) دلل مما ورد في الموضوع على أن الأب دل ابنه على ما يلذ له. 
 أنه غافلنا مرة واقتطف من الكرمة عنقودًا. فقعدت على الرمل وأقعدته أمامي
 أنه تملكني روح العبث الذي أنكره عليه.✅   هل تقبل أن تشاركني في تأليف هذا الكتاب
(5) استنتج مغزي مقولة «وأن الله لم يعاقبه لا على الكذب ولا على أكل العنب خلسة». في سياق الفقرة الثانية. 
 يظهر عدم إدراك الابن للأمور.
 يظهر عجزهم الأب عن التعامل مع ابنه.
 يعبر عن حرص الابن على الاستمرار في الكذب.
 يعبر عن الإخفاق فى التعامل مع تصرفات الصغار✅  
(6) قال طه حسين في كتاب “الأيام”:(الجزء الثانى:  فصل )
ولكن صاحبنا سمع أباه يقرأ « دلائل الخيرات» كما كان يفعل دائمًا إذا فرغ من صلاة الصبح أو من صلاة العصر، فرفع كتفيه وهز رأسه ثم ضحك، ثم قال لإخوته: إن قراءة «الدلائل» عبث لا غناء فيه… هنالك غضب الشيخ غضباً شديدا، ولكنه كظم غضبه واحتفظ بابتسامه وقال: «اخرس قطع الله لسانك، لا تعد إلى هذا الكلام… ولكن هذه القصة على قسوتها الساخرة لم تَزِدْ صاحبنا إلا عنادًا وإصرارًا.    

– وازن بين معاملة الأب لابنه فى المقال وفي كتاب الأيام :  
 كاتب المقال حاول خداع ابنه لكن الشيخ هدد الصبي
. كاتب المقال زجر ابنه والشيخ غضب غضبا شديدا من الصبى .
 الشيخ كان يعاتب الصبى لكن كاتب المقال سار على طريق ابنه.
 كاتب المقال تراجع عن زجر ابنه وتفهم طفولته لكن الشيخ قابل الصبي بعنف وشدة.✅  
(7) من كتاب ” الأيام” لطه حسين:  (الجزء الثانى:)

« لم يكد يبلغ الباب حتى كان الحزن قد غلب الصبي على نفسه، فأجهش ببكاء كظمه ما استطاع ولكنه وصل في أكبر الظن إلى أذن الفتى، فلم يغير رأيه ولم يصرفه عن سمره، وإنما أغلق الباب ومضى في وجهه. وأرضى الصبي حاجة نفسه إلى البكاء، ولم يستسلم إلى النوم إلا بعد أن عاد أخوه، ولكنه أصبح فإذا أخوه يقدم إليه بعد درس الفقه وبعد أن أفطر ألوانا من الحلوى كان قد اشتراها له في طريقه إلى العودة من سمره ، وقد فهم الصبي عن أخيه وفهم أخوه عنه، فلم يقل أحدهما لصاحبه شيئا».

14. استنتج مشاعر الفتى وأخيه من الفقرة السابقة، ودلل على أن الفتى الأزهري بادل أخاه الصبي عطفا بعطف.

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….

…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………


خلاصة القول، إن التفوق لا يأتي صدفة. لقد وضعت بين أيديكم في موقعنا عصارة خبرتي لسنوات، فلا تكتفوا بالقراءة فقط، بل انطلقوا في حل الأسئلة التي جهزتها لكم؛ فكل سؤال تجيبون عليه الآن هو خطوة واثقة نحو حلمكم. شدوا حيلكم يا أبطال، فالميدان ينتظر أصحاب العزائم، وأنا معكم خطوة بخطوة حتى نراكم في أعلى المراتب. مع تحياتي، مروان أحمد.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى